تذكرني !

 





مليون يهودي غيروا الشرق الأوسط

الإصلاح نيوز - يقدم الكتاب مسحا تاريخيا عن الآثار والنتائج التي أسفرت عن هجرة مليون يهودي من الاتحاد السوفياتي السابق إلى إسرائيل بين العامين (1990 و2010)، وهو ما أسهم بدور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-20-2013, 11:37 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي مليون يهودي غيروا الشرق الأوسط

الإصلاح نيوز - يقدم الكتاب مسحا تاريخيا عن الآثار والنتائج التي أسفرت عن هجرة مليون يهودي من الاتحاد السوفياتي السابق إلى إسرائيل بين العامين (1990 و2010)، وهو ما أسهم بدور كبير في تغيير وجه الدولة، خاصة على صعيد التزايد السكاني ، للرد على ما يعده المؤلفان “القنبلة الديموغرافية الفلسطينية”.
وتكمن خصوصية الكتاب في كونه يقدم مقاربة نظرية مستندة لأعمق أدبيات الهجرة في العالم ، بحيث يعيد وضع الهجرة الروسية إلى إسرائيل في سياقها التاريخي ، بعيدا عن التقديمات الأيديولوجية التي تقدمها الرواية الصهيونية التقليدية ، ولعل ما يكسب الكتاب أهمية خاصة التقديم الذي استهله رئيس جهاز الموساد الأسبق “أفرايم هاليفي”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

هجرة الذعر

يؤكد المؤلفان أن أول اليهود الروس وصل إسرائيل في سنوات السبعينيات من القرن العشرين ، لكن ما يعدها “الهجرة الكبرى”، وهي موضوع الكتاب، لم تبدأ حتى أواخر عقد الثمانينيات ، في السنوات الأخيرة من الاتحاد السوفياتي ، قبيل انهياره النهائي ، وتحديدا بين العامين (1989 و1993) واصفا إياها بـ”هجرة الذعر” ، بسبب الأزمة الاجتماعية والاقتصادية ، علما بأن كثيرا منهم لم يكن لديه أي علاقة مع الصهيونية في مكان إقامتهم السابق ، وجاء معظمهم من روسيا وأوكرانيا ، وروسيا البيضاء وآسيا الوسطى ، ولذلك لم يكن لديهم الكثير من التقدير لوطنهم الجديد “إسرائيل”.


مليون يهودي غيروا الشرق الأوسط 9998386937.jpg

ويستند الكتاب إلى المعطيات الرقمية التي أصدرها الجهاز المركزي للإحصاء السوفياتي الأخير للعام (1989) ، وأكد حينها تواجد (1.4) مليون يهودي يعيشون في البلاد، منهم (877) ألفا هاجر لإسرائيل، وكانت هذه الموجة من الهجرة في هذه الفترة القصيرة من الوقت، أكبر تدفق للمهاجرين إليها منذ تاريخ إنشائها، كاشفا النقاب عن تسريبات مفادها أن جزءا كبيرا منهم ليسوا يهودا، واستخدم العديد منهم وثائق مزورة للقدوم لإسرائيل، لتحسين مستوى معيشتهم، وتعزيز وضعهم المالي الشخصي.
الكتاب ينقل ما أسماها وثائق تجد طريقها للنشر للمرة الأولى، ومفادها أن إسرائيل احتالت على مليون مهاجر روسي عام (1989) من خلال فرض قيود عليهم تمنع هجرتهم لأي دولة في العالم باستثنائها، عبر دفع رشى للديكتاتور الروماني السابق “نيكولاي تشاوشيسكو”، وبموجبها تحصل رومانيا على (100) مليون دولار على شكل قرض من الولايات المتحدة.
وقام بتنفيذ عملية الاحتيال الكبرى هيئة “ناتيف” التي تركز نشاطها بين يهود دول الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبا الشرقية، وبمصادقة رئيس الوزراء الراحل إسحاق شامير، على اعتبار أن هذه الهجرة ستعمل على تغيير التوازن الديمغرافي بين العرب واليهود في إسرائيل، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين في المنطقة الواقعة بين نهر الأردن والبحر المتوسط.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

البراغماتية وليس الأيديولوجية

يرى الكتاب أن الهجرة اليهودية الكبيرة من دول الاتحاد السوفياتي إلى إسرائيل جاءت في ظل ظروف وشروط تاريخية خاصة لم يسبق لها مثيل، فالموجة التي وقعت في حقبة تسعينيات القرن الماضي جاءت على أرضية الفوضى التي استشرت في روسيا الجديدة عقب بشائر الضعف والتفكك في الاتحاد السوفياتي، والضبابية التي سادت الحياة والخوف مما يسميه اليهود “اللاسامية”، والرغبة بالخروج لما عدوه في حينه “العالم الحر”.
ولذلك فإن عددهم، حوالي مليون مهاجر، شكل في حينه كتلة متماسكة، قادرة على تشغيل وتغذية الكثير من المناحي في إسرائيل على الأصعدة: السياسية، والتشغيلية، والثقافية، خدمتها وأتاحت لها فرصة التواصل والبقاء، واعتبرت هجرة ذات معايير “رأس مال بشري” كبيرة.
وهو ما دفع بإسرائيل لزيادة أسباب ودوافع هذه الهجرات اليهودية من الاتحاد السوفياتي، وتمحورت حول الأزمة التي انتابته، وأدت لانقسامه إلى دويلات وجماعات عرقية، والمشاكل القائمة على صعيد العلاقة والتعامل بين اليهود وغيرهم، فضلا عن الدعاية في أوساط اليهود السوفيات بأنهم سيجدون الجنة في “إسرائيل”، إلى جانب العامل الصهيوني في اليقظة القومية اليهودية، ودعمها يهود الولايات المتحدة، وقاموا على تمويلها على الصعيدين المادي والثقافي، على أن يتجهوا لإسرائيل، وليس لأي مكان آخر.
ويتطرق الكتاب لمجموعة من السمات الإيجابية للمهاجرين اليهود الروس إلى إسرائيل، كونهم يتمتعون بنسبة ثقافة مهنية عالية مقارنة بباقي الإسرائيليين، خصوصا ببعض المجالات التي تهم الدولة، وتعمل فيها على صعيد التسويق العسكري كالصواريخ والأسلحة، والمهن الأساسية الأخرى كالطب والهندسة، وزيادة تعداد الملتحقين بالجيش، وارتفاع حجم الاحتياط، واتساع الأسواق الاستهلاكية، وخطوط الإنتاج، بما يصاحبه من نمو.
أما عن السمات السلبية لهم فيذكر الكتاب أهمها، ومنها أن الكثير من المهاجرين الروس يعملون في مجال الفساد والجريمة، بما يعكسه ذلك على المجتمع الإسرائيلي من آثار سلبية، وعدد كبير منهم لا يؤمنون بالديانة اليهودية، ولا يؤمون الكنس، ولا يؤدون الشعائر، ويوجد بينهم عدد من العملاء للمخابرات الروسية، سبق أن جندتهم إبان تواجدهم في دول الاتحاد السوفياتي، وأبقت على صلتها بهم عقب هجرتهم لإسرائيل.
ويستمد المهاجرون اليهود الروس تأثيرهم من كثافتهم العددية، وتماسكهم النسبي مقارنة بطوائف أخرى، مما عكس نفسه في شتى مناحي الحياة، كالتوظيف واحتلال المراكز الهامة، ونسبتهم في الكنيست التي تجعلهم “بيضة القبان” في أي تشكيلة ائتلافية حكومية، واحتلال مراكز هامة في الوزارات، ومن شخصياتهم السياسية المؤثرة وزير الخارجية السابق “أفيغدور ليبرمان”، ونائبه “داني أيلون”، ورئيس الوكالة اليهودية “نتان شيرانسكي”.
ويتناول الكتاب بتوسع الجوانب المختلفة للمهاجرين اليهود السوفيات، والدوافع وراءها، والتكوين الإثني، وأنماط الهوية والتوجهات الاجتماعية والتعبئة السياسية لديهم، ويتمحور حول انعكاسات هذه الهجرة على النسيج الاجتماعي والثقافي لإسرائيل، من خلال تحليل تلك القضايا على ضوء التغييرات السياسية والاقتصادية والأيديولوجية في المجتمع الإسرائيلي، وديناميكية الصراع الإسرائيلي العربي، ومحاولات التسويات السلمية، وتدهور العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية.
ويستند المؤلفان لأبحاث ميدانية أجريت على مدى العشرين عاما الماضية منذ قدوم الموجة الأولى من المهاجرين الروس في سنوات التسعين من القرن الماضي، وتشمل البحوث مجموعة من استطلاعات الرأي، ومقابلات شخصية مع مجموعة تمثيلية منهم، وتحليلا للصحف الصادرة في إسرائيل باللغة الروسية، حيث أظهرا أن دوافعهم للهجرة كانت “براغماتية” وليست “أيديولوجية”، وهو ما عبرت عنه توجهاتهم ومواقفهم وسلوكياتهم.
كما أظهر الكتاب أنه لا يزال لدى عدد كبير من المهاجرين اليهود الروس حنين قوي للوطن الأم “روسيا”، واشتياق لوجود روابط اجتماعية وثقافية مع بلدانهم الأصلية، وفخر عميق بثقافتهم الأصلية مقترنا بشعور بالاستعلاء الثقافي مقابل الثقافة الإسرائيلية، لأن لديهم فكرة لا تصب كثيرا في مصلحة إسرائيل.
فقد عدوها دولة صغيرة لا تصل في مقاييسها للاتحاد السوفياتي، وهم قادمون من دولة عظمى، وعدوا ثقافتها محدودة جراء صغر حجمها وضيق أفقها الديني، واتضح لهم أنها دولة تواجه العديد من المشاكل، ولم تحل المشاكل الأساسية التي يجب على كل دولة أن تحلها كالوضع الأمني والحدودي والنظام السياسي والتشريع، ولذلك شعروا بغربة كبيرة وعميقة عن حياة اعتادوها، فأغلقوا أنفسهم داخل شرنقة صغيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

صعوبة الاندماج

يؤكد الكتاب أن اليهود الروس يتكلمون اللغة الروسية لأطفالهم، ويقرؤون واحدة من الصحف السبع باللغة الروسية التي أنشؤوها، ويشاهدون محطات القنوات الخاصة الروسية في إسرائيل، ومحطات روسية في الخارج، وبعد سنوات زادت على العشرين عاشوها، فإن مئات الآلاف منهم ما زالوا ناطقين بالروسية، ولا يمكنهم مواصلة محادثة هاتفية باللغة العبرية، وعدة آلاف منهم لا يمكنهم الاستفسار عن اتجاهات الطرق بالعبرية، رغم أنهم يشكلون ما يقرب من 20% من مجمل المواطنين في إسرائيل.
ويذهب المؤلفان لنقطة في غاية الأهمية، ربما لم تحظ بنفس الاهتمام من مؤلفين آخرين، وهي أنه رغم الإجماع الإسرائيلي الواسع على استجلاب المهاجرين اليهود من دول الاتحاد السوفياتي السابق، لأنهم يعززون الحالة الديمغرافية لصالح اليهود في إسرائيل، بجانب كونه عملا صهيونيا أيديولوجيا قوميا، فإن الحماسة لاستيعاب الروس وغيرهم من يهود رابطة الدول المستقلة عن الاتحاد السوفياتي السابق أخذت بالتلاشي تدريجيا، ووصل الحد في العديد من الأطياف السياسية لتوجيه أصابع الاتهام للقادمين الجدد ب*** ظواهر وآفات جديدة على المجتمع الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء المهاجرين اليهود الروس، يتهمهم باقي اليهود بأنهم ***وا معهم أفكارا لم تكن منتشرة أو قائمة في المجتمع الإسرائيلي، كالجريمة المنظمة والدعارة والإدمان على الكحول وغيرها، إضافة لدخول عصابات المافيا، وانتشار ظاهرة رشوة وشراء الأحزاب الفاعلة في الحلبة السياسية الإسرائيلية.
وبعد مرور كل هذا السنوات على موجة الهجرة الكبرى لليهود السوفيات، يظهر الكتاب عددا من المشاكل التي شكلت صعوبات أمامهم، وحالت بينهم وبين الاندماج في المجتمع اليهودي في إسرائيل، أبرزها: عدم توفر أماكن عمل، فهناك صعوبة في تأمينها حيث يفوق عدد العاملين من بينهم 400 ألف مهاجر، 33% فقط منهم يعملون بمجال تخصصاتهم، علما بأن 82% من حملة الشهادات العليا، بينهم 107 آلاف مهندس، و25 ألف طبيب، و14 ألف عالم، و21 ألف ممرض وممرضة، و5000 مدرس، و2000 خبير اقتصادي.
ومع ذلك، يوضح الكتاب أنهم يعانون من التمييز في الرواتب والضمانات الاجتماعية، وتتبع المؤسسات الإسرائيلية سياسة التمييز ضدهم، وتقوم الكثير من المؤسسات المشغلة للروس بطردهم، بادعاء الإساءة إليها، وهناك مؤسسات ترفض استيعابهم أصلا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التوزيع الجغرافي

في المقابل، فإن 50% منهم انخرطوا في حياة الدولة، وأصبحوا عنصرا مركزيا مهما في كل مجالات الحياة، كالاقتصاد والأمن والأكاديمية والطب وفي الثقافة وغيرها، وهناك 80 ألفا يعملون في الصناعات الإسرائيلية، ويشكلون 22% من العاملين فيها، كما خدموا في الجيش، وشاركوا في الكنيست، وأقاموا إذاعات ومحطة تلفزيون خاصة بهم ناطقة بالروسية، وعددا من الصحف والمجلات للحفاظ على اللغة الروسية.
ويقدم المؤلفان خريطة جغرافية تبين توزيع هؤلاء المهاجرين اليهود الروس في أنحاء إسرائيل، حيث يتركزون في المدن المتوسطة مثل “الكاريوت، وأشكلون ونتسيرت عيليت وحيفا وأسدود وبئر السبع وتل أبيب وبات يام”، ومنهم 70% لم يتجاوزوا سن الخمسين، و70% حاصلون على ثقافة ثانوية ومتوسطة، وهم متمسكون بالعادات والتقاليد، وحتى المأكولات الروسية حتى اليوم، وتوجد متاجر لبيع المشروبات والمأكولات المستوردة من روسيا، رغم أنها تخالف الشريعة اليهودية لأنها تبيع اللحم والسمك الذي لم يشرف عليه حاخام يهودي.
المؤلفان ينقلان عن شخصيات نافذة فيما يمكن أن تسمى “الطائفة اليهودية من أصل سوفياتي” قولها إن القضية الحساسة التي يعانونها هي تعريف اليهودي وفق الشريعة اليهودية، فالحديث يدور عن 33% منهم ليسوا يهودا وفقها، وتشكل لهم أمرا معرقلا بقضايا الزواج والدفن، وهناك جدل داخل الأوساط السياسية حول الموضوع، فثمة جهات تدعو لتخفيف الشروط المطلوبة التي تضعها الحاخامية الرئيسية، وهناك من يدعو للتشديد.
وفي مفارقة تاريخية، يبدي الكتاب قلقه من أنه بعد مرور 24 عاما على أكبر هجرة يهودية من روسيا إلى إسرائيل، فإن الأخيرة تشهد في الآونة الأخيرة ارتفاعا في قائمة المهاجرين اليهود الروس منها، ولا تزال القائمة تزداد طولا، وهم يتوجهون لبقاع مشتتة في جميع أنحاء العالم، لأنهم لم يحصلوا على ما حصل عليه المهاجرون الأوائل في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، رغم أنهم قدموا خبرات تلقوها في الخارج، بعد أن ترك عدد منهم وراءه شركات ومؤسسات تأسست في روسيا.
ويحذر المؤلفان صناع القرار في إسرائيل بأنهم سيخسرون الدولة نفسها، إن لم يتدارك الموقف الخطير، الذي عداه حالة “استنزاف بشري” للدولة، وتهديدا لا يقل عن سواه من التهديدات الأمنية المحيطة بها، رغم أن هؤلاء اليهود الروس قد يصبحون بعد عدة عقود أغلبية في إسرائيل، ومن الممكن أن يصبح رئيس الدولة أو رئيس الحكومة منهم.
ورغم أن هؤلاء مهاجرون جدد، أصبحوا قوة لا يستهان بها في النسيج السياسي والاجتماعي الإسرائيلي، وقد يقدمون على تشكيل جسم متوحد ومتكاتف داخل دولة تعاني من اختلاف الثقافات وتناقضها.


(عدنان أبو عامر – الجزيرة نت)

المصدر: ملتقى شذرات


lgd,k di,]d ydv,h hgavr hgH,s'

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« طائرات حربية صهيونية تخرق الاجواء اللبنانية | الدولة اللقيطة تثبت نظام أجهزة استشعار على الحدود مع لبنان »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهيمنة الروسية في الشرق الأوسط عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-02-2017 08:43 AM
صوملة الشرق الأوسط عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 09-27-2014 07:05 AM
قرن من العنف في الشرق الأوسط ؟ عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-17-2014 08:51 AM
يجب إحضار 3.5 مليون مهاجر يهودي جديد إلى إسرائيل عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 02-08-2014 08:59 AM
56 مليون مستخدم لـ فيس بوك في الشرق الأوسط عبدالناصر محمود الفيس بوك facebook 0 10-05-2013 07:41 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:55 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68