تذكرني !

 





قصيدة الناشئ الأكـبَر في مَدح النبي وَنسبه

للدكتور يوسف حسن بكار أولاً: مذكرات الناشئ الأكبر وقصيدته 1- الناشئ: سيرته، علمه، شعره. الناشئ الأكبر()، هو أبو العباس، عبدالله بن محمد، المعروف بابن شرشير(). لُقّب بالناشئ،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-21-2013, 01:28 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي قصيدة الناشئ الأكـبَر في مَدح النبي وَنسبه

للدكتور يوسف حسن بكار

أولاً: مذكرات الناشئ الأكبر وقصيدته

1- الناشئ: سيرته، علمه، شعره.
الناشئ الأكبر([1])، هو أبو العباس، عبدالله بن محمد، المعروف بابن شرشير([2]). لُقّب بالناشئ، لأنه "دخل مجلساً فيه أهل الجدل، فتكلم فتى حديث السن على مذهب المعتزلة، فجوَّد وقطع من ناظره؛ فقام شيخ منهم فقبّل رأسه، وقال: لا أعدمنا الله مثل هذا الناشئ أن يكون فينا ... واستحسن أبو العباس هذا الاسم، فلُقِّب به([3])". "ولد أبو العباس بالأنبار وفيها نشأ. أقام ببغداد مدة طويلة، ثم خرج إلى مصر فنزلها إلى أن مات عام 293هـ. زعم المرزباني أن سقوطه ببغداد كان سبب ذهابه إلى مصر، وادعى أنه "كان متهوّساً شديد الهوس"، وقال: "وقد قرأت بعض كتبه، فدلتني على هوسه واختلاطه، لأنه أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين([4]) وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالاً ينقض بها ما هم عليه، فسقط ببغداد، فلجأ إلى مصر، فشخص إليها، وأقام بها بقية عمره"([5]).
وقد يكون من عوامل تركه بغداد وشخوصه إلى مصر أيضاً شيعيته([6])، ومطاردة الدولة للمتكلمين بعد محنة "خلق القرآن"، وثورة الحنابلة على المعتزلة المتكلمين، وانتصار المتوكل لأهل السنة، وعدائه للمتكلمين والمعتزلة([7])، لأن ثمة من يقول أنه كان معتزلياً([8]) وأنه كان ثنوياً([9]). وقد أدرجه ابن النديم في قائمة رؤساء المتكلمين الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الزندقة([10]). غير أن مدحه الرسول الأكرم ونظمه نسبه في القصيدة التي نحققها قد يبدد نسبة هذه التهم إليه، ويلقي ضوءاً على تشيعه.
-2-

كان الناشئ – أمثال كثيرين من القدماء- متعدد الجوانب العلمية والأدبية، وصاحب "عدة تصانيف جميلة([11])". يذكر القفطي، وكأنه يرد على المرزباني ومن يشاطره رأيه السالف، وينفي تهمه، أن أبا العباس "كان يعلّم العلوم ويتبحر فيها: علَّم النحو وأحكمه ونظر في علله، وهو متكلم، تبين له بقوة الكلام نقض أصوله فنقضها وصنف فيها، وكذلك العروض أدخل على قواعده شُبَهاً ناقضة لها، ومثّله بأمثلة غيرِ أمثلة الخليل، وأحسن والله في كل ذلك وأظهر قوة، وكذلك فعل بالكتب المنطقية. وإذا وقف الواقف على تصانيفه وأنصف ظهر له الاجتهاد والإمتاع، حتى أن الغير (كذا) منصف ينسبه إلى التهوس. وليس الأمر كذلك، وإنما هو قوة وفطنة"([12]).
يُسَتَشفّ من هذا النص ونص المرزباني السابق، على تفاوتهما في الحكم والتقويم، أنه كانت للناشئ جهود وآثار في النحو والعروض، والكلام والمنطق. لكن، مما يؤسف له، أن ما وصل إلينا منها لا يكاد يذكر.
وَوُصِف في النحو والعروض "بالنحوي العروضي"، وقيل أنه أخذ عن سيبويه والأخفش، ثم وضع في النحو "كتباً"، لكنه مات قبل أن يتمها وتؤخذ عنه، حتى قال المبرد: "لو خرج علم الناشئ إلى الناس لما تقدمه أحد"([13]). بيد أنه لم يصل إلينا شيء من نحوه أو عروضه. أما في الكلام والمنطق، فله نقول مبعثرة في "مقالات الإسلاميين"، وقطعتان([14]) نشرهما الدكتور جوزيف. فان. أس. من جامعة توبنجن، بألمانيا الغربية، عام 1971 ضمن منشورات المعهد الألماني للدراسات الشرقية ببيروت.
-3-

وكان الناشئ ناقداً أيضاً، وقد خلف في دنيا النقد كتاباً وقصيدتين من "النظم التعليمي".
أما الكتاب، فَذُكِر بأسماء مختلفة، إذ ذكره التوحيدي باسم "نقد الشعر" واحتفظ منه بمادة طيبة في "بصائره وذخائره"، وهي التي اعتمدها الدكتور إحسان عباس فيما كتبه عن الناشئ في "تاريخ النقد الأدبي عند العرب (ص63- 66)؛ وذكره ابن رشيق القيرواني باسم "تفضيل الشعر"، وقال إنه ذكر فيه أشياء من شعره، فشكرها ونوَّه بها ونبّه عليها، وفضّلها على أشعار الفحول من مثل جرير، وهو ما عدّه عيباً عليه(16). أما أبو إسحاق الحصري القيرواني فكان يكتفي في نقله عن الكتاب بقوله: "وقال الناشئ في فصل من كتابه في الشعر"، و"قال في هذا الكتاب"(17). وقد اعتمد الدكتور محمد زغلول سلام التسمية الأخيرة في مقاله "أبو العباس الناشئ الأكبر وكتابه في الشعر"، وأفاد في كلامه على القسم النقدي منه مما بقيت من نصوصه في "البصائر والذخائر" و"زهر الآداب". وأما القصيدتان النقديتان، اللتان تُذكّران بقصيدة "فن الشعر" لهوراس، فهما تتميم لمحاولات الناشئ وآرائه النقدية في كتابه، الأولى في اثنين وعشرين بيتاً مطلعها([15]):
لعن الله "صنعة الشعر"، ماذا من صنوف الجُهّال فيها لقينا؟

والأخرى في ثمانية عشر بيتاً، أولها([16]):
الشعر ما قوَّمَتَ زَيْغَ صدوره وشددت بالتهذيب أَسْرَ متونه

في القصيدتين مسائل نقدية، يعضد بعضها ما أثر عنه في كتابه المذكور، ويلقي بعضها الآخر الضوء على لفتات وأمور جديدة. وقد كانتا معتمدي في الكشف عن جهود نقدية جديدة للناشئ في مقالي "الناشئ الأكبر ناقدا"ً([17]) الذي يعد تتمة لما بدأه الدكتور إحسان عباس، الذي كان أول من تحدث عن الناشئ ناقداً من المعاصرين.
-4-

وأما الناشئ الشاعر، فكان، فيما يدلنا مؤرخو الأدب وما تبقّى من شعره، ناظماً وشاعراً؛ ومن المؤسف أنه لا توجد – إلى الآن- أية إشارة إلى ديوان له. ففي النظم، هناك قصيدتاه النقيدتان اللتان مرّ ذكرهما، وقصيدة قيل أنه نظمها في الكلام أو في "فنون العلم" في أربعة آلاف بيت على رويّ واحد([18]). ويجوز أن تسلك قصيدته التي نحن في صددها في نظمه التعليمي أيضاً.
أما في الشعر، فله قصائد ومقطوعات في أكثر فنونه وموضوعاته من مثل: الغزل ومجالس الأنس، والمديح والافتخار، والهجاء، وعلم الكلام والافتخار بالمتكلمين، ووصف الطرد والصيد، ونبه ابن خلكان إلى أن للشاعر في الموضوع الأخير أشعاراً كثيرة تَرَسَّم فيها خطى أبي نواس في طردياته، وهي تؤلف قدراً كبيراً مما جمعه كشاجم الرملي في "المصايد والمطارد". وأما أشعاره في الموضوعات الأخرى فمبثوثة في مصادر الأدب المختلفة، وقد عُنِيتُ – وما زلت- بجمعها جميعاً، وإنني لأتطلع إلى أن أوفق إلى الانتهاء منها ونشرها في المستقبل القريب إن شاء الله. ولهذا، أمسك الآن عن الكلام على شعره والتعرض لما للقدامى والمعاصرين فيه من أحكام وآراء.

2- القصيدة وموضوعها
-1-

اهتديت إلى مخطوط هذه القصيدة صدفة: ففي حين كنت أنظر في عدد من المخطوطات في مكتبة المتحف البريطاني بلندن عام 1974، وقعت عيناي عليها في آخر مجموعة "المثل السائر والحماسة" الخطّيّة (Add, 9614, Item III)، فطلبت تصويرها، لأنني عرفت من خلال صحبتي للناشئ، وأنا أكتب عنه مقالي "الناشئ الأكبر ناقداً"، أن له قصيدة في مدح الرسول (ص) ونسبه الشريف.
وعدت إلى الشاعر من جديد، ورحت أتقصى أخباره ثانية، لعلي أظفر بجديد عنه وعن قصيدته، فوجدت أن بروكلمان أشار إلى وجود القصيدة في مكتبة المتحف البريطاني وغيره، وإِن ذَكَر سهواً أو خطأ أنها "ميمية"([19]). وخطر ببالي تواً كتاب "المدائح النبوية في الأدب العربي" للمرحوم الدكتور زكي مبارك، فهرعت إليه علّني أجدها هناك، غير أنني لم أقع فيه على أية إشارة عنها أو عن صاحبها، ولا تثريب، فربما كان الناشئ غير معروف عند زكي مبارك آنذاك، فانسحب عليه قوله: "ولم نرد الاستقصاء، وإنما اكتفينا بالكلام عن آثار الشعراء الفحول"([20]).
ثم قصدتُ كتب التاريخ والسيرة خاصة، فوجدت أن حافظ المغرب أبا عمر يوسف بن عبدالبر القرطبي (ت 463هـ) أول من أشار إليها وأثبتها في كتابه "الإنباه على قبائل الرواة" (ص 50- 55)، ثم تلاه الإمام أبو الفداء إسماعيل بن كثير (ت 774هـ) فنقلها عنه([21]) وأدرجها في كتابيه: "البداية والنهاية في التاريخ" (الجزء الثاني، ص195- 198) و"السيرة النبوية" (الجزء الأول، ص 77- 81). ولما قابلت بين القصيدة مخطوطة وبينها مطبوعة في المصادر الثلاثة، بانت لي اختلافات وتصحيفات كثيرة، وأحسست بحاجتها إلى بعض الشروح والتوضيحات. وقد قوَّت هذه العوامل جمعياً عزمي على تحقيق القصيدة ونشرها بالشكل الذي هي عليه الآن.
-2-

يمكن، بسهولة ، تصنيف القصيدة في قسمين رئيسين:
الأول (1- 28) في مدح الرسول الأكرم وتعداد مناقبه، والإشارة إلى أخبار نبوَّته والتبشير بها قبل حدوثها، وسرد أمارات النبوة وآياتها المختلفة، والإشادة بما أحدثته من دوي في المشارق والمغارب.
والآخر (29- 77)، في نسب الرسول – عليه السلام-، وقد بدأه بوالده عبدالله، وختمه بآدم أبي البشر جميعاً، متخطياً بعض الأسماء من سياقه النسب من ولد إسماعيل عليه السلام([22]). وقد ذكر لكل واحد منهم ما امتاز به من صفات، وتفرّد به من شمائل، وعُرِف عنه من أعمال هامة، حتى وصف صنيعه في القصيدة بأنه أحسن نظم للنسب النبوي([23]). هذا القسم، على ما فيه من نعوت وشمائل، أُدخل في باب "النظم التعليمي" من الأول، وإن كانا لا يخلوان معاً من ومضات الشاعرية ولمعانها. وما أحسن ما قوّم به ابن كثير القصيدة وصاحبها بكلماته الموجزة: "وهذه القصيدة تدل على فضيلته وبراعته وفصاحته وعلمه وفهمه وحفظه، وحسن لفظه واطلاعه واقتداره على نظم النسب الشريف في سلك شعره، وغوصه على هذه المعاني التي هي جواهر نفيسة من قاموس بحره"([24]).
ثانياً: النص
الحمد لله، قال في سمط الله، قال في سبل الهدى والرشاد، قال أبو عمر*: وقد اعتنى الناس بنظم نسب سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأحسن ما جاء في ذلك ما نظمه أبو العباس عبدالله بن محمد الناشي (بالنون والشين المعجمة، على وزن الماشي)، وهو أبو العباس عبدالله بن محمد الناشي الأنباري المعروف بابن شرشير الشاعر**. كان من الشعراء المجيدين، وهو في طبقة ابن الرومي أبي الحسن علي بن العباس الشاعر المشهور المتوفى سنة 283، والبحتري أبي عبادة الوليد بن عبيد الشاعر المشهور المتوفى 284، وهو الناشئ الأكبر، ونصه (من الطويل):


1- مدحتُ رسولَ الله أبغي بمدحه



([25])

وُفورَ حظوظي من كريم المواهبِ


2- مدحت امرءاً فاق المديح، موحَّداً


([26])

بأوصافه من مُبعِدٍ ومقاربِ


3- نبيٌّ تَسامَى في المشارق نوره


([27])

فلاحت( هواديه لأهل المغاربِ


4- أتتنا به الأنباءُ قبل مجيئه


([28])

وشاعت به الأخبار في كل جانبِ


5- وأصبحت الكُهّان تهتف باسمه


([29])

ويُنْفَى به رَجم الظنون الكواذبِ
ِ
6- وأُنطِقَت الأصنامُ نطقاً تبرأت




إلى الله فيه من مقال الأكاذبِ


7- وقالت لأهل الكفر قولاً مبيَّناً:




أتاكم رسول من لؤيّ بن غالبِ


8- ورامَ استراقَ السمع جنٌّ فَزَيَّلَت




مقاعِدَهم منها رجومُ الكواكبِ


10- وجاء بآيات تُبَيِّنُ أنها




دلائل جبّار، مثيبٍ مُعاقِبِ


11- فمنها انشقاق البدر حينَ تعمَّمَت


([30])

شُعوب الضيا منه رؤوسَ الأخاشبِ


12- ومنها نُبوعُ الماء بين بَنانه


([31])

وقد عَدِمَ الوُرّاد قرب المشاربِ


13- فروَّى به جَمّاً غفيرا وانهلت


([32])

بأعناقه طوعاً أكُفُّ المَذَانبِ
ِ
14- وبئرٌ طَغَت بالماء من مسّ سَهْمه


([33])

ومِنْ قَبلُ([34] ) لم تَسمَح بمَذْقَةِ شاربِ


15- وضرْعٌ مراهُ فاستدرّ، ولم تكن


([35])

به دَرَّةٌ تصغي([36] ) إلى كفّ حالبِ


16- ونطق فصيح من ذراع مبينة




لكيد عدوٍّ للعداوة ناصبِ


17- وإخبارُه بالأمر من قبل كَونِه




وعند مباديه([37] ) بما في العواقبِ


18- ومن تكلم الآيات وحيٌ أتى به




قريبُ المآتي، مستَجِمّ العجايبِ


19- تقاصرت الأفكار عنه، فلم تُطِع


([38])([39])([40])([41])([42])

سواه، ولم تخطر([43] ) على قلب خاطبِ


20- حوى كلَّ علم، واحتوى كلّ حكمة




وفاق ([44] ) مَرام المستمر المواربِ


21- أتانا به، لا عن رويّة مرتئ




ولا صُحْفِ مُسْتَمْلٍ، ولا وصفِ مخاطبِ


22- يواتيه طورا في إجابة سائل




وإفتاء مُستَفْتٍ، ووعظِ مخاطبِ


23- وإتيانِ برهانٍ، وفرضِ شرائع




ونصِّ أحاديثٍ، ونَصْب([45] ) مآربِ


24- وتصريفِ أمثال، وتثبيت حجة




وتعريف ذي جحد، وتوقيف كاذبِ


25- وفي مجمع النادي، وفي حومة الوغى




وعند حديث([46] ) المعضلات الغرايبِ


26- فيأتي على ما شئت من طُرُقاته




كريمَ المعاني([47] ) مستلَذَّ الضرايبِ


27- يُصَدِّق منه البعض بعضاً كأنما




يلاحظ معناه بعين المراقبِ


28- وعَجُز الورى عن أن يجيئوا بمثل ما




وصفناه معلوم بطول التجاربِ


29- تأبَّى بعبد الله أكرمِ والد




نبلّج منه عن كريم المناسبِ


30- وشيبةَ ذي الحمد الذي فخرت به




قريش على([48] ) أهل العلا والمناصبِ


31- ومن كان يُسْتَسْقي الغمامُ بوجهه




ويُصْدَرُ عن([49] ) آرائه في النواصبِ


32- وهاشمٍ الباني مَشِيدَ افتخاره




بِغُرّ المساعي،([50] ) وابتذال المواهبِ


33- وعبد مناف، وهو عَلَّم قومه انـ




بساط الأماني ([51] ) واحتكام الرغايبِ


34- وإنَّ قُصَيّاً من كرامِ غراسِه




لفي مَنْهَلٍ لم([52] ) يَدنُ من كفّ قاضبِ


35- به جمع الله القبائل بعدما




تَقَسَّمها بَتُّ الأكف([53] ) السوالبِ


36- وحلَّ كِلابٌ من ذْرى المجد معقلاً




تقاصَرَ عنه كل([54] ) دان وعازبِ


37- ومُرَّة لم يَحْلُل مريرةَ عزمه




سفاه سفيه ([55] ) أو محوبة حايبِ


38- وكعبٌ عَلا عن طالب المجد كعبُه




فنال بأعلى السعي أعلى المراتبِ




هِمَمُ الشُمّ الأنوفِ([56] ) الأغالبِ


39- وألوى لؤي بالعُداة فطُوِّعَت




له هِمَمُ الشُمّ الأنوفِ الأغالبِ




40- وفي غالبٍ بأس أتى الناس دونهم




يدافع عنهم كلَّ قرن ([57] ) مغالبِ


41- وكانت لِفِهْرٍ في قريش خَطابَةٌ




يعوذ بها ([58] ) عند افتخار المخاطبِ


42- وما زال منهم مالكٌ خيرَ مالكٍ




وأكرمَ مصحوب، وأنجدَ صاحبِ


43- وللنَضْر طَوْلٌ يَقْصُر الطَّرْفُ دونَه




يجيب إلى ضوء([59] ) النجوم الثواقبِ


44- لعمري لقد أبدى كنانة قبله




محاسن تأبى أن تطوع لغالبِ


45- ومن قَبلِه أبقى خُزَيمة حمدَه




تليدَ تراث عن طريف الأقاربِ


46- ومُدرِكَةٌ لم يُدرِك الناسُ مِثلَه




أعفَّ وأغنى([60] ) عن دنيّ ([61] ) المكاسبِ


47- وإلياس كان اليأس منه مقارِناً




لأعدائه قبل اعتداد الكتائبِ


48- وفي مُضَرٍ يُسْتَجْمَع الفَخرُ كلُّه




إذا اعترفت([62] ) يوماً زحوفُ المناقبِ
ِ
49- وحلَّ نِزارٌ من رياسة أهله




محلَّا تَسامَى عن عيون الرواقبِ


50- وكان مَعَدٌّ عُدَّةً لِوَليِّه




إذا خاف من كيد العدو المحاربِ


51- وما زال عدنانٌ إذا عُدَّ فضلُه




تَوَحَّدَ فيه([63] ) عن قريب وصاحبِ


52- وأدٌّ تأدّى الفضلُ فيه لغاية




وإرثٍ حواه عن([64] ) قروم أَشاهِبِ


53- وفي أُدَدٍ حُكْمٌ تَزَيَّن في حِجاً




إذا الحكم أزهاه ([65] ) فُطورُ الحواجبِ
ِ
54- وما زال يستعلى هَمَيْسَعُ بالعُلا




ويتبع آمالَ البعيد المراغبِ


55- ونَبْتٌ بَنَتْه دوحةُ العز، وابتنى




معاقله من([66] ) مُشْمَخِّر الأهاضبِ


56- وحِيزَت لِقَيدارٍ سماحةُ حاتم




وحكمة لقمان،([67] ) وهمةُ حاجبِ


57- همُ نسلُ إسماعيلَ صادقِ وَعدِهِ




فما بعده في الفخر مسعى لذاهبِ


58- وكان خليلُ الله أكرمَ من عَنَت




له الأرض،([68] ) من ماشٍ عليها وراكبِ


59- وتارِحُ ما زالت له أريحية




تُبَيِّنُ منه([69] ) عن حميد الضرايبِ


60- وناحورُ بَحرٌ، والعِدا خَضعَت له




بأشياء لمّا([70] ) يُحْصِها عَدُّ حاسبِ


61- وسارعُ في الهيجاء ضيغمُ غابة




يَقِدُّ الكِلى([71] ) بالمرهفات القواضبِ


62- وأرغو قناةٌ في الحروب محكَّمٌ




ضنينٌ على([72] ) نفس المُشِحّ المُغالبِ


63- وما فالِغٌ في فضله تِلْوَ قومه




ولا عابِرٌ من([73] ) دونِهم في المراتبِ


64- وشالِخُ وأرْفَخْشَدْ وسامٍ سَمَت بهم




سجايا حَمَتْهُم([74] ) كلَّ زارٍ وعايبِ


ِ


65- وما زال نُوْحٌ عند ذي العرش فاضلاً




يُعَدِّدُه في ([75] ) المصطَفين الأطاييبِ
ِ
66- وَلمْكٌ أبوه كان في الروع رائضاً




جريئاً على نفس([76] ) الكميّ المُضاربِ


67- ومِن قبل لَمْكٍ لم يزل مَتوشلِخٌ




يذود العدا ([77] ) بالذائدات الشواذبِ


68- وكانت لإدريس النبيّ منازل




من الله، لم يُعْزَز([78] ) بهمة راغبِ


69- ويادَرُ بَحرٌ عند أهل سماته




أبيُّ الخزايا، ([79] ) مستِدقُّ المذاهبِ


70- وكانت لمهلاييلَ فيهم فضايلٌ




مهذَّبة من([80] ) فاحشات المثالبِ


71- وقَيْنانُ مِن قبلُ اقتنى مجدَ قومه




وفات بشأوِ الفضل([81] ) حدَّ الركايبِ


72- وكان أنوش ناشَ للمجد نفسه




ونزّهها عن مُرِديات المطالبِ


73- وما زال شيتٌ بالفضائل فاضلاً




سريّاً بريّاً من([82] ) ذميم المعايبِ


74- وكلُّهمُ مِن نور آدم اقبسوا




وعن عوده أجنوا ثمار المناقبِ


75- وكان رسول الله أكرمَ مُنْخَبٍ




جرى في ظهور([83] ) الطيبين المناخبِ


76- عقايلُه، آباؤه، أمّهاته




مبرأةٌ من ([84] ) فاضحات المثالبِ


77- عليه سلام الله في كل شارق




ألاحَ لنا ضوءاً، وفي كل غاربِ














- انتهى-

[IMG]file:///C:\Users\user\AppData\Local\Temp\msohtmlclip1\01\c lip_image002.jpg[/IMG]
أهم المصادر والمراجع
1- المصادر
- التوحيدي، أبو حيان:
البصائر والذخائر (الجزء الثاني). تحقيق الدكتور إبراهيم الكيلاني، دمشق. دون تاريخ.
- الحصري القيراوني، إبراهيم بن علي:
زهر الآداب (الجزء الثالث). تحقيق الدكتور زكي مبارك، دار الجيل، بيروت. الطبعة الرابعة 1972.
- الخطيب البغدادي:
تاريخ بغداد (الجزء العاشر). مطبعة السعادة بمصر، الطبعة الأولى 1931.
- ابن خلكان، شمس الدين:
وفيات الأعيان (الجزء الثالث). تحقيق الدكتور إحسان عباس. دار صادر، بيروت، دون تاريخ.
- ابن رشيق القيرواني:
العمدة، تحقيق محمد محي الدين عبدالحميد. دار الجيل- بيروت، الطبعة الرابعة 1972.
- السيوطي، جلال الدين:
المزهر. تحقيق أحمد جاد المولى وزملائه. القاهرة، دون تاريخ.
- أبو الطيب اللغوي:
مراتب النحويين. تحقيق أبو الفضل إبراهيم، القاهرة 1955.
- ابن عبدالبر القرطبي:
الإنباه على قبائل الرواة. مطبعة السعادة، القاهرة 1350هـ.
- القفطي، أبو الحسن علي بن يوسف:
إنباه الرواة على أنباه النحاة (الجزء الثاني). تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة دار الكتب، القاهرة 1950.
- ابن كثير، إسماعيل:
1- السيرة النبوية (الجزء الأول)، تحقيق مصطفى عبدالواحد. البابي الحلبي، القاهرة 1964.
2- البداية والنهاية في التاريخ (الجزء الثاني). مطبعة السعادة. الطبعة الأولى 1932.
- ابن النديم:
الفهرست. تحقيق محمد رضا تجدد. طهران 1971.

2- المراجع
- إحسان عباس (الدكتور):
تاريخ النقد الأدبي عند العرب. الطبعة الأولى، بيروت 1971.
- بروكلمان، كارل:
تاريخ الأدب العربي (الجزء الثاني). ترجمة الدكتور عبدالحليم النجار. دار المعارف بمصر، الطبعة الرابعة 1977.
- بكار، يوسف (الدكتور):
الناشئ الأكبر ناقداً. مجلة الأديب، بيروت، حزيران 1974.
- زغلول سلام، محمد (الدكتور):
أبو العباس الناشئ الأكبر وكتابه في الشعر. مجلة كلية الآداب- جامعة الرياض. المجلد الخامس (1977- 1978).
- زكي مبارك (الدكتور):
المدائح النبوية في الأدب العربي، البابي الحلبي، القاهرة 1935.
- شوقي ضيف (الدكتور):
العصر العباسي الثاني. دار المعارف بمصر، الطبعة الثانية 1975.

[1])) وهناك الناشئ الأصغر، أبو الحسن علي بن عبدالله بن وصيف الحَلّا (لأنه كان يعمل حلية من النحاس). ولد عام 271 وتوفي عام 365 أو 366هـ ببغداد.
كان متكلماً بارعاً وشاعراً مجيداً خاصة في قصائده في آل البيت.

[2])) في الفهرست: المعروف بشرشير. وشرشير طائر يصل إلى الديار المصرية من البحر في الشتاء، وهو أكبر من الحمام بقليل.

[3])) الفهرست 217.

[4])) في البداية والنهاية 11: 101: والفروضيين (بالفاء).

[5])) تاريخ بغداد 10: 92. ولم أجد عنه شيئاً في كتابي المرزباني:"الموشح" و"معجم الشعراء".

[6])) شوقي ضيف: العصر العباسي الثاني 493.

[7])) زغلوم سلام: أبو العباس الناشئ الأكبر وكتابه في الشعر، مجلة كلية الآداب- جامعة الرياض، المجلد الخامس، ص176.

[8])) الفهرست 217، ومقالات الإسلاميين في مواطن عدة.

[9])) الفهرست 217.

[10])) الفهرست 401.

[11])) وفيات الأعيان 3: 91.

[12])) إنباه الرواة 2: 128 ووفيات الأعيان 3: 91.

[13])) مراتب النحويين 85، والمزهر 2: 409.

[14])) انظر: إحسان عباس، تاريخ النقد الأدبي عند العرب، ص 63.

[15])) العمدة 2: 113- 114.

[16])) وردت كاملة في : زهر الآداب 3: 686- 687، وذكر ابن رشيق منها أربعة عشر بيتاً فقط (العمدة 2: 115- 116).

[17])) مجلة الأديب "البيروتية" حزيران 1974، ص 22- 26.

[18])) وفيات الأعيان 3: 91. ويقول الدكتور شوقي ضيف "وربما كانت منها الأبيات التي أنشدها الحصري له في موضوعات الشعر وصفاته اللفظية والمعنوية (العصر العباسي الثاني، ص 493). وهو يقصد قصيدته "النونية".
الشعر ما قومت زيغ صدوره وشددت بالتهذيب أسر متونه


[19])) تاريخ الأدب العربي 2: 234 (الترجمة العربية).

[20])) المدائح النبوية في الأدب العربي، ص 15- 16.

[21])) يقول "هكذا أورد القصيدة الشيخ أبو عمر بن عبدالبر وشيخنا أبو الحجاج المزي في تهذيبه من شعر الأستاذ أبي العباس عبدالله بن محمد الناشئ (السيرة النبوية 1: 81). لكنني لم أوفق في الاهتداء إلى تهذيب الشيخ المزي.

[22])) راجع، على سبيل المثال، ما يلي، ووازن سلسلة النسب فيها بما جاء في القصيدة:
1- ابن هشام: سيرة النبي 1: 1-9.
2- ابن عبدالبر: الإنباه على قبائل الرواة 49- 50.
3- ابن كثير: السيرة النبوية 1: 76، والبداية والنهاية 2: 195.
4- ابن حزم: جمهرة الأنساب 7- 13.

[23])) ابن كثير: السيرة النبوية 1: 77، والبداية والنهاية 2: 195.

[24])) ابن كثير: السيرة النبوية 1: 81، والبداية والنهاية 2: 198.

*) ) هو يوسف بن عبدالبر النمري القرطبي المالكي، من أكابر حفّاظ الحديث، وحافظ المغرب المعروف. ولد بقرطبة، ثم فارقها وجال في غربي الأندلس مدة، ثم تحول إلى شرقيها وسكن بعض مدنه. له عدة مؤلفات، منها - وهي مطبوعة: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، وبهجة المجالس وأنس المجالس، والقصد والأمَم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم، والإنباه على قبائل الرواة (وهذان الكتابان مطبوعان في مجلد واحد).
توفى عام 463هـ بمدينة شاطبة عن خمس وتسعين سنة.
راجع ترجمته في: مقدمة ناشر القصد والأمم، والاستيعاب 4: 1973 (للمحقق علي محمد البجاوي).

**) ) في الأصل: شرشر، خلافاً لما في المصادر.



[25])1) في الانباه: المآوب، وفي السيرة: المآرب.

2[26])) في الانباه: فات. وفي الانباه والسيرة: عن مبعد.

[27])3) في الانباه والسيرة: نبيا. والرفع والنصب جائزان نحوياً.

[28])5) في الانباه والسيرة: وتنفي به رجم.

7[29])) في الانباه والسيرة: أتاكم نبي.

[30])11) الأرض الخشباء: الأرض الشديدة اليابسة التي لا تمسك الماء.

[31])13) في الانباه والسيرة: وأسهلت
الجم الغفير: الجماعة الكثيرة من الناس. والمذانب: جمع مذنب، وهو مسير الماء من الأرض.

14[32])) المذقة: الطائفة من اللبن الممزوج بالماء. وأبو مذقة: الذئب.

[33])15) مرى الناقة: مسح ضرعها بيده لتدر.

)14) في الانباه والسيرة: وعند بواديه.

[35])) المذقة: الطائفة من اللبن الممزوج بالماء. وأبو مذقة: الذئب.

15)) مرى الناقة: مسح ضرعها بيده لتدر.

)17) في الأنباه والسيرة: وعند بواديه.

19[38])) في الانباه والسرة:
تقاصرت الأفكار عنه، فلم يُطِع بليغا، ولم يخطر على قلب خاطب

[39])20) وارب: خاتل، خادع.

23[40])) في الانباه والسيرة: وقص أحاديث.

25[41])) في الانباه والسيرة: وعند حدوث.

26)) في الانباه والسيرة: قويم المعاني مستدر الضرائب.

(30) شيبة: هو عبد المطلب ولد هاشم بن عبد مناف.

(31) في الانباه والسيرة: في النوائب.

)23) في الأنباه والسيرة: وقص أحاديث.

25)) في الأنباه والسيرة: وعند حدوث.

)26) في الأنباه والسيرة: قويم المعاني مستدر الضرائب.

30)) شيبة: هو عبد المطلب ولد هاشم بن عبد مناف.

31)) في الأنباه والسيرة: في النوائب.

32)) في الأنباه والسيرة: وامتنان المواهب.

)33)في الأنباه والسيرة: اشنطاط الأماني.

34)) في الأنباه والسيرة: من كريم، القاضب: الفارس.

35)) في الأنباه والسيرة: نهب الأكف.

)36) في الأنباه والسيرة: دان وغائب.

37)) في الأصل: تحلل (بالتاء). والحائب: الآثم.

)38) في الأنباه والسيرة: بأدنى السعي.

)40) في الأنباه والسيرة: بأس أبي البأس دونهم، وهو تحريف.

)41) في الأنباه والسيرة: عند اشتجار.
يعوذ: يلجأ، يعتصم.

)43) في الأنباه والسيرة: *بحيث التقى ضوء النجوم الثواقب*.
والطول (بسكون الواو): الفضل والقدرة والسعة والعلو.

45)) في الأنباه والسيرة: حميد الأقارب.

)46) في الأنباه والسيرة: أعفّ وأعلى.

48)) في الأنباه والسيرة:*إذا اعتركت يوماً زحوف المقانب*
اعترف: صبر. المقانب: جمع مقناب، الطائفة من الخيل ما بين الثلاثين إلى الأربعين.

)51) في الأنباه والسيرة: عن قرين (بالنون). وتوحد: انفرد.

52)) في الأنباه والسيرة: أشايب.

53)) في الأنباه والسيرة: تزين بالحجا، وقطوب الحواجب.

55)) في الأنباه والسيرة: في مشمخرّ. ومشمخرّ: مرتفع.

)56) في الأنباه والسيرة: لقيذار (بالدال المعجمة).

)58) عنت: خضعت وذلت.

59)) تارح: والد إبراهيم الخليل، ويقال هو آزر بن ناحور.

)60) في الأنباه والسيرة:
وناحور نحّار العدى، حُفِظَت له مآثر لما يحصها عد حاسب

)61) في الأنباه والسيرة: وأشرع ... يقد الطُّلا (بالطاء). والطلى (الأعناق أو أصولها. وقيل: ساروع (بالغين المعجمة)، وهو شاروغ بن أرغو.

62)) في الأنباه والسيرة: وأرغو ناب. وقناة في الأصل: قنات (بالتاء المفتوحة).

63)) فالغ: هو فالغ بن عابر، وعابر: هو عابر بن شالخ.

64)) في الأصل: وفالخ. والتصحيح من الأنباه والسيرة، وهو مطابق لما في كتب الأنساب.

)65) في الأصل: تعدده.

66)) في الأنباه والسيرة: رائعاً، وهو تحريف. ورجل رائض: صلب عسير.

)67) في الإنباه: الشوارب (بالراء)، وفي السيرة: الشوازب (بالزاي).
الشوذب: الطويل النجيب من كل شيء، والشوازب (بالزاي): المضمرات.

68)) في الأنباه والسيرة: لم تقرن.

)69) في الأنباه والسيرة:
ويارد بحر ...... آل سراته ............ المآرب. وفي كتب السيرة: يرد، وهو ابن أخلوخ.

70)) في الأنباه والسيرة: و*وكانت لمهلاييل فهم فضائل*.

)71) في الأنباه والسيرة: *وفاد بشأو الفضل وخد الركائب*.

)73) في الأنباه والسيرة: شريفاً بريئاً.

)75) في الأنباه والسيرة: منجب ... والمناجب (بالجيم).

)76) في السيرة: *مقابلة آباؤه أمهاته*، وفي الأنباه: *... وأمهاته* بإضافة (واو) يختل بها الوزن.
المصدر: ملتقى شذرات


rwd]m hgkhaz hgH;JfQv td lQ]p hgkfd ,Qksfi

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« التصوير البياني عند شعراء الرسول عليه السلام | دَور التراث العلمي في تعريب العلوم والتقنيات »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
راهبة بريطانية سابقة: العلاقة بين النبي محمد والإرهاب مثل علاقة النبي عيسى بالحروب الصليبية Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 02-05-2015 11:20 AM
قصيدة يا شام ! احمد ادريس أخبار ومختارات أدبية 0 11-17-2012 12:18 AM
قصيدة .... محمد خطاب أخبار ومختارات أدبية 0 04-25-2012 10:55 PM
قصيدة النثر : قصيدة بلا متلق Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 5 02-15-2012 10:21 AM
قصيدة ... و ... قصة عبدالناصر محمود أخبار ومختارات أدبية 0 01-21-2012 08:13 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:04 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68