تذكرني !

 





كتاب " نهاية السؤل وَالأمنية " للدكتور أحمد سعيدان

كتاب " نهاية السؤل وَالأمنية " للدكتور أحمد سعيدان (عضو المجمع) 1- تعريـف في المكتبة البريطانية في لندن مخطوطة تحمل الرقم OR3631، وتضم مجموعة من الرسائل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-21-2013, 04:51 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,418
افتراضي كتاب " نهاية السؤل وَالأمنية " للدكتور أحمد سعيدان

كتاب " نهاية السؤل وَالأمنية "

للدكتور أحمد سعيدان

(عضو المجمع)
1- تعريـف
في المكتبة البريطانية في لندن* مخطوطة تحمل الرقم OR3631، وتضم مجموعة من الرسائل العربية في الفروسية, أكبرها رسالة بحوالي 510 صفحات، في كل صفحة 21 سطراً, في كل سطر حوالي 12 كلمة, وقد كتب على صفحة غلافها بخط جميل وتشكيل هندسي:
(كتاب نهاية السؤل والأمنية في تعليم أعمال الفروسية, تصنيف بكتوت الرماح, خازندار الملك الظاهر, رحمهما الله تعالى, آمين).
فمن هو بكتوت الرماح هذا؟
كَتَب على غلاف المخطوطة كاتب مستعجل, بخط إنكليزي غير واضح, يزعم أن حاجي خليفة ينسب الكتاب إلى إبراهيم بن أبي الحسن الشهير بابن رافع الدمشقي المتوفى سنة 758 هـ. رجعت إلى كشف الظنون لحاجي خليفة فوجدته يذكر الكتاب, ولكنه ينسبه إلى محمد بن عيسى بن إسماعيل بن خسروشاه الاقسرائي الحنفي الرومي, المتوفى في حدود 750هـ . ورجعت إلى موسوعة بروكلمان فوجدتها تذكر بدر الدين بكتوت الرماح الخازنداري المالكي الظاهري المتوفى سنة 711/1311, ولكنها تنسب إليه كتاباً غير نهاية السؤل؛ وتذكر نهاية السؤل والأمنية في تعليم أعمال الفروسية, ولكنها تنسبه إلى محمد بن عيسى بن إسماعيل الحنفي المعروف بنجم الدين أيوب.
ورجعت إلى كتاب مارتن (مقدمة إلى تاريخ العلم) فوجدته ينسب الكتاب إلى الحسن الرماح, المسمى نجم الدين الأحدب, ويذكر أنه ظهر في سوريا حوالي 1294/5 (=694هـ) وتوفي في الثلاثينات من عمره.
ومارتن ينسب إلى هذا الرماح الأحدب, بالإضافة إلى كتاب نهاية السؤل والأمنية, كتاباً في الفروسية والمناصب الحربية, ويسجل له أنه عني بالبحث في طرق تنقية البارود.
في غمرة هذا الاضطراب عدت إلى نص هذا الكتاب عساه يكشف لي عن هوية الكاتب؛ ومن النص تبين لي ما يلي:
ليس المؤلف هو نجم الدين الأحدب, كما يظن حاجي خليفة وبروكلمان ومارتن؛ ففي النص صفحات ينقلها المؤلف عن كتاب لنجم الدين يسميه كتاب البنود, ويذكر أنه أخذها عن نسخة لناصر الدين محمد الرماح, وأن ناصر الدين هذا قد عارض نسخته بنسخة لعز الدين بن عبدالعزيز الرماح بقلعة دمشق. ثم يذكر المؤلف ما يجد من فروق بين نصوص هذه النسخة ونصوص نسخ أخرى لكتاب نجم الدين, ويضيف بنوداً من عنده تكمل ما يذكره نجم الدين إلى المئة.
ويلي كتاب نهاية السؤل في مجموعة المكتبة البريطانية كشف يسرد فيه المؤلف, بدر الدين بكتوت الرماح الخازندار الظاهري, ما ألف من كتب ورسائل. ويلي ذلك رسالة قصيرة في علم الفروسية وعلاج الخيل. "تصنيف بدر الدين بكتوت الرماح؛ وكان ابتداء تأليفه في حصار عكا في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف, ولد مولانا السلطان الملك المنصور ... قلاوون, وذلك في شهور سنة 689".
وفي الحالتين يتباهى المؤلف بفروسيته ومهاراته في ركوب الخيل, والمبارزة بالسيف والرمح.
فإلى أن نعثر على أدلة جديدة أرى أن نعتبر:
أولاً, أن كتاب نهاية السؤل والأمنية في تعليم أعمال الفروسية ألّفه بدر الدين بكتوت الرماح, لا نجم الدين أيوب الأحدب.
ثانياً أن بدر الدين هذا خدم الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون وابنه الأشرف؛ وقد يكون توفي سنة 711, ولكن لا يُعقل أنه كان عندئذ في الثلاثين من عمره, ذلك أنه كان سنة 689 في سنّ تُمَكّنه من وضع كتاب في الفروسية وعلاج الخيل.
ثالثاً أن محمد بن عيسى بن إسماعيل, المعروف بنجم الدين أيوب الأحدب, لا بد أنه عاش قبل بكتوت بأكثر من نصف قرن, وربما بأكثر من ذلك بكثير.
2- النسخة والناسخ
ليس هناك ذكر للناسخ ولا لتاريخ النسخ؛ ولكن الخط, في صفحات المجموعة كلها, واحد, وهو على نمط خطوط القرنين السابع والثامن الهجريين, سواء في ترتيب النص وفي الأرقام. فقد لا تكون النسخة متأخرة كثيراً عن تاريخ التأليف. ولكن ثمة دلائل على أنها منقولة عن نسخة سابقة. والخط واضح والأشكال مرسومة بإتقان بالغ. إلا أن الناسخ, على طريقة عصره, لا يراعي دقة التنقيط, ويندر أن يضع الهمزة، وهو لا يرقم الصفحات ولا الأوراق.
ويبدو أن الناسخ كثير السهو؛ ولعل أشنع أخطائه في موضع يجري فيه الكلام عن "الرمي بلا فوق", أي بلا تصويب؛ فإذا بالكلام ينتقل فجأة, في وسط السطر والجملة, إلى تعليم فنون الرماية للمبتدئ. ونستطيع أن نقدر أن الناسخ أراد هنا أن يقلب ورقة من الأصل الذي ينقل عنه فقلب ورقتين, ومضى ينسخ بلا تفكير.
ومثل هذا النقص في النص نجده في موضعين آخرين في الميكروفلم الذي حصلنا عليه من المكتبة البريطانية, ولكننا فيهما لا نستطيع أن نجزم على من يقع اللوم.
أول هذين الموضعين هو الورقة الأولى من كتاب نهاية السؤل, فهي مفقودة. ولكننا نستطيع أن نقدر أن المؤلف يبدأها بحمد الله والصلاة على نبيه الكريم, ثم يذكر سبب وضعه لكتابه ولمن وضعه؛ ولعله هنا, كشأنه في مخطوطتيه الأخريين, يتباهى بفروسيته ومهارته في ركوب الخيل, والمبارزة بشتى أدوات الحرب.
والموضع الثاني الذي ينقطع فيه النص يأتي في أواسط المخطوطة، حيث يمضي الكلام عما ينبغي على الآمر أن يصنع عند عقد الجيش وعرض العساكر، فإذا به ينتقل فجأة إلى جدول اختيارات، أي أيام الأسبوع وما يصلح لها وتصلح له من أعمال. وتأتي هذه النقطة مع انتقالنا من ورقة إلى ورقة، مما يبعث على الترجيح بأن ورقة من المخطوط قد تخطاها التصوير، أو سقطت من الأصل.
3- المحتوى
يشتمل الكتاب على مقدمة واثني عشر فصلاً يسميها المؤلف تعاليم، وهذه التعاليم متباينة في الطول: يملأ أكبرها 66 ورقة في المخطوطة، في حين أن اثنين منها لا يتجاوز كل منهما ورقة واحدة. وقد لا يصعب تبرير هذا التفاوت بين الفصول. إلا أن مما يلاحظ على المؤلف أن تقسيمه لموضوعاته لا يجري على نسق مميز؛ فهو قد يقسم الموضوع إلى أبواب، والباب إلى فصول، ثم يقسم أيضاً إلى أبواب.
إلا أن المؤلف، رغم هذه الهنات الشكلية، قد نجح في تحديد هدف واضح وفي تحقيق هذا الهدف: إنه محارب خاض غمار حرب صليبية واكتوى بنارها، فهو يكتب للحرب وفي الحرب. ولذا فهو يستهدف الحض على الجهاد في سبيل الله، ثم يمضي في تعليم المجاهد كل ما يفيده عن آلة الحرب وفنونه.
أما الحض على الجهاد في سبيل الله فقد وفّاه بمقدمة عرض بها كل ما ورد في القرآن الكريم وكتب الحديث الشريف من آيات وأحاديث تتعلق بالجهاد، ثم أتبع ذلك بما رواه الرواة من قصص وأبيات شعرية عن المجاهدين والشهداء.
وقد لا تكون الأبيات الشعرية التي يوردها خير ما في الأدب العربي، وقد يكون كل ما فيها من أخطاء من صنع الناسخ، إلا أننا قد يتعذر أن نجد كتاباً واحداً يضم بين دفتيه كل هذا القدر من الأحاديث والروايات عن الجهاد والمجاهدين. إن مقدمته تملأ 24 ورقة في المخطوط، ثم هو يضيف جديداً عن الجهاد عند الكلام عن الخيل ورباطها في سبيل الله، ويضيف جديداً أيضاً كلما وجد إلى ذلك سبيلاً، حتى يصل إلى التعليم الحادي عشر، فيجمل فيه الأحكام الشرعية المتعلقة بالجهاد وأسرى الحرب، مَن يُسْلِم منهم ومن يبقى على دينه. إن ناحية التوعية في الكتاب وافية تكاد تدفع القارئ للجهاد دفعاً.
وأما تعليم الفروسية وأعمالها، الذي هو الموضوع الرئيسي، فتتضح أبعاده من البيان التالي عن تعاليم الكتاب:
التعليم الأول عن رماية النشاب وما يتعلق بالقوس والوتر، وكيفية الرمي، وكيف تختلف القوس باختلاف تركيب الرامي نفسه، وما قد يلحق به الرمي من ضرر بدني، وكيف يعالج الضرر، وكيف يتوقاه.
وفي هذا يورد المؤلف مذاهب ينسبها إلى أصحابها. ومن الأسماء التي يوردها: طاهر البلخي، ومحمد بن الحسن الهروي، وأبو هاشم الماوردي، وأبو موسى السرخسي ... وهو يقتبس نصاً من شخص يسميه محمد بن بركات، المعروف بابن القاضي الأصلاطي، ونصاً آخر من سعيد بن خطيف. ويملأ هذا التعليمُ في المخطوطة حوالي 14 ورقة.
التعليم الثاني هو أطول فصول الكتاب، ويملأ 66 ورقة، ويشمل الحديث عن الرماح والخيل وركوبها. يبدأ بمقدمة دينية تتعلق بالرمح واستعماله، ثم يذكر ما يجب على المعلم تعليمه وما يجب على المتعلم؛ وهو يرى أن عليه أن يتعلم استعمال الرمح كما وصفه الشيخ نجم الدين أيوب المعروف بالأحدب، وذلك في كتابه عن البنود، والبنود، على ما يبدو، أشبه برقصات حربية يجريها الفارس والرمح في يده؛ والمؤلف يصف 73 بنداً، نقلاً عن الشيخ نجم الدين، ثم يعيد هذه البنود ثلاث مرات أخرى، نقلاً عن نسخ أخرى من كتاب الشيخ نجم الدين. ولكن وصفه في هذه الحالات كلها هو عندي أشبه بألغاز؛ وقد كنت أعزو السبب في ذلك إلى أن الكاتب إنما يصف فنوناً مضى زمانها، غير أني وجدته هو نفسه يذكر أن في هذه البنود كلمات زائدة وكلمات ليس لها معنى.
ثم هو لا يكتفي بذلك، وإنما يذكر بنوداً أخرى يقول إنه وجدها للشيخ نجم الدين، ويكملها ببنود من عنده حتى يصل مجموعها إلى المئة.
وهذا مثال:
"البند الأول، وهو بند الحرب، تبطيل يمين وتبطيل شمال، ونقل استواء، وتسريح مقور، وقربصة، ونشل، وطعن، ودخول، وخروج، ونزول شمال، وضرب زندية".
بعد صفحات على هذا المنوال ينتقل المؤلف إلى التكلم عن الركوب، ويخصص لذلك مقدمة وثلاثين باباً، يشتمل آخرها على 16 فصلاً. وإليك أمثلة على هذه الأبواب، بنص المؤلف نفسه:
"باب في فضل الخيل وأقسامها ورباطها في سبيل الله تعالى".
"فصل في المسابقة بين الخيل على عرض جائز" أي حيث يجوز تغريم الخاسر.
"فصل في اختلافات الدواب".
"باب في ابتداء تعليم الرمح والفرس التي تصلح لذلك".
"باب في الركوب وأنواعه".
"باب في ابتداء الخروج إلى الميدان".
"باب في ذكر الميادين"، (نقلاً عن أهل العلم، ومنهم الشيخ نجم الدين. يذكر خمسة ميادين مختلفة ويميز كلاً منها باسم خاص ويفرد له باباً خاصاً، ويبدو أنها تختلف بعضها عن بعض باختلاف خطوط سير الفارس في حلبة الجري).
ومن ذلك أيضاً باب في الكر والفر والدوران، باب في المواجهة، باب في المطاردة، باب في الضرب بالمقرعة، باب في العمل بالرمحين، باب في العمل بالسيف والرمح.
فصل في رمي الفارس، فصل إذا تبعك فارسان، فصل إذا تقابلت مع خصمك ... إلخ.
التعليم الثالث: في العمل بالسيف وما ورد فيه –31 ورقة.
بعد وصف ألعاب مختلفة بالسيف ذات أسماء متميزة، يقدم المؤلف فصولاً في ما يحتاج إليه العامل بالسيف، وفي وزن السيف وجهازه، وفي العمل بالسيف والدرقة والترس.
ومن ذلك عمل بالسيف يذكر أنه من تأليف منصور، المعروف بالمصطنع؛ والعمل بالسيف على الفرس، وفصل بهز السيف والضرب به. ثم يورد باباً في السيوف وأنواعها وسقاياتها، وهو رسالة أبي يوسف يعقوب بن إسحق الكندي للمعتصم بالله.
التعليم الرابع: في الترس وما يرد حوله من مسائل.
التعليم الخامس: في العمل بالعمود؛ والعمود على ما يبدو قضيب معدني يستعمل في الهجوم والضرب.
التعليم السادس: في صناعة الجنود والفرسان. خمسة أبواب في سبع ورقات:
الباب الأول في منافع السرج واللجام.
الباب الثاني في الخفة والوثوب على الفرس والرمي عليها.
الباب الثالث في تعليم الفروسية.
الباب الرابع في الصيد وأحوالها.
الباب الخامس في طلب السباع والحذر منها على اختلافها.
التعليم السابع: في الأسلحة ومسائل تتعلق بها: سبعة أبواب في 32 ورقة:
الباب الأول في سلاح الرسول صلى الله عليه وسلم.
الباب الثاني مقسم إلى فصول منها لبس الأسلحة، وأين يضعها الرجل من نفسه، وماذا ينبغي أن يكون مع كل منها، وما ينبغي من حذر وتثبت، وقطع الأنهار والكباري بالأسلحة.
الباب الثالث في رجاجة الفارس على أقرانه.
الباب الرابع في لقاء الفارس الفارس.
الباب الخامس في لقاء الفارس الراجل.
الباب السادس في لقاء الراجل الفارس.
الباب السابع في لقاء الراجل الراجل.
التعليم الثامن: في عقد الجيوش وجمعها وآلاتها وأمرائها وقوادها وأجنادها، 11 ورقة، يبحث في واجبات الرئيس والمرؤوس كل نحو الآخر؛ ومن ذلك تحديد أوصاف مميزة للجنود وخيولها، وطرق صف الجيش وتعبئته، ووضع الكمين.
التعليم التاسع: في تعبئة الصفوف للقتال، وفي الأنواع المختلفة للصفوف. وينتهي بباب للمبارزة، اللعب منها والجد، مع قصص عن مبارزة الصحابة عليهم السلام – 20 ورقة.
التعليم العاشر: في المكايد الحربية. يتكلم في أربع ورقات عن ثماني مكايد، منها تسليط النيران، واستعمال النفط في الهدم بما يشبه القنابل والقذائف. ويتكلم أيضا عن إطلاق أنواع من الدخان يتسرب من الثقوب فيقتل من يشمه.
التعليم الحادي عشر: في قسمة الغنائم والأحكام الشرعية المتعلقة بالجهاد. في 35 ورقة، ويبحث في أمور مثل حكم الغنائم والأنفال وقسمتها، والأمان، والموادعة، والمصالحة، وأحكام الأسير، والمستأمن ما يَصْدُق فيه وما لا يصدق، والمعاقدة، والمعاملة مع أهل الحرب، وأحكام المرتدين من الخوارج والبغاة.
التعليم الثاني عشر: في أمور يحتاج إليها المحارب وغيره، في ثماني ورقات، يبحث في وجوه الفأل، وعلامات تظهر في أذناب الخيل، وفي نبات النيروز، والأصوات.
وفيه باب في تدبير المسافرين، وآداب الراحلين؛ وباب في معالجة الجروح والذرور والمراهم.
4- كلمة تقييم:
بدأت أطالع كتاب نهاية السؤل وأنا في القدس أشبه بمرابط أعزل يواجه العدو بالإيمان بحقه والثقة بعدالة ربه؛ فتملكني شعور غامر يربطني بالكتاب ومؤلفه، ويدفعني إلى تحقيق الكتاب ونشره، إيماناً بأن حاجتنا للجهاد اليوم كحاجتنا إليه بالأمس.
ولكن إذ مضيت في دراسته تزايدت قناعتي بأنه يتكلم عن فنون ومهارات مضى زمانها.
وإن آلة الحرب اليوم تحتاج إلى علم ودربة وإمكانيات أكثر مما تحتاج إلى فروسية. حتى الجانب الرياضي، جانب المباريات من فروسية الأمس، ذهب من بيننا نسياً منسياً في غضون أَعصار من الاستعباد.
فهل أُنَحّي الكتاب جانباً؟
إن فيه ما يستحق النشر، لأسباب تهم دارس تاريخ العلم؛ فرسالة الكندي للمعتصم بالله عن سقاية السيوف، وما يتضمنه الكتاب من صفحات عن هدم الحصون بما يشبه قنابل اليوم وقذائفه، ومن كلام عن حرب الغازات وحرب السموم، كل هذا قد يتضمن كشوفاً جديدة في تاريخ الحروب. ولكنّ في الكتاب أيضاً صفحات كثيرة لا أستطيع فهمها، لأنها تصف مهارات ذهبت من بيننا طيّ النسيان، بكلمات كانت مألوفة في عصرها لا تحتاج إلى تبيان؛ هذا بالإضافة إلى مواطن محدودة تَعْمّد المؤلف تعمقة الكلام فيها لأنها تقع في إطار الأسرار الحربية.
لهذا رأيت مُكْرَهاً أن أكتفي بالتعريف بالكتاب، عسى أن يجد غيري الدافع القوي لتحقيقه. أما أنا فسأختزنه عندي كما يُخْتَزَن الأثر الذي لا يقدر بثمن.
ويبقى بعد ذلك صفحات أحببت أن أشرك بالاطلاع عليها من تهمهم العربية من المجمعيين وأمثالهم، ومن يهمهم الاطلاع على نواحي مجهولة من الحياة الإدارية في الإسلام.
ملاحظة: مع مراعاةٍ لحرمة النصوص، أَثْبَتّ الهمزة وقسمت النص إلى فقرات؛ وحيث اضطررت إلى إضافة كلمة وضعتها بين قوسين، وحيث تَعذّر عليّ قراءة كلمة عن يقين جعلتُ مكانها ثلاث نقط متتابعة.
الباب الأول من التعليم الثامن
فيمـا يجـب علـى المـلك
أن ينظر في أمر الجيش، وأن يولي أمرهم قائداً يكون أميراً مقدماً جلداً بصيراً ذا تجربة، فيقلده عرض الجيش. فليكن هذا الأمير تام النهضة، كافي الجلادة، سريع الإقدام، قليل المحاباة، غير مهمل لقليل يجب النظر فيه؛ فالقليل من الإهمال في حق المعارض فساد لجمهور الجيش، لأنه متى ساهلهم في شيء من العدد، وربما أعاد بعض الأمراء أصحابه مرتين أو ثلاثة، وربما حاباهم بالضعيف وبالفرس الأعجف، وغير ذلك مما يجب الاهتمام به، فسبيل الأمير على هذا يكون غير مساهل في شيء منه وإن صغر. وينبغي أن يكون قائد الجيش كما قال بزر جمهر:
لا يصلح لقود الجيش وتدبير الأمور إلا رجل تكاملت فيه خلال أربع، وثلاث، واثنتان، وواحدة: أما الأربع فحزم، وحلم يحجب عن التهور في المشكلات إلا مع إمكان فرجها، وشجاعة لا تقضها الملمات بتواتر جوائحها، وجود يهوّن جلائل الأموال عند سؤالها.
والثلاث سرعة مكافأة الإحسان إلى صالح الأعمال، وثقل الوطأة على أهل الزيغ والعدوان، والاستعداد للحوادث إذ لم يثق بأمان الزمان.
والاثنتان، إسقاط الحاجب عن الرعية، والحكم بين القوي والضعيف بالسوية.
والواحدة: التيقظ في الأمور مع ترك تأخير عمل اليوم إلى غد.
فإذا كانت فيه هذه الخصال، حفظ الجيش حفظاً تاماً.
وليكن معه كاتب شهم جلد عارف بالحليّ والثياب.
ويحتاج الأمير إلى عرض الجند في ثلاثة مواضع: أحدها عند ابتداء عقد الجيش، والثاني عند ابتداء اللقاء للحرب؛ وهذا عرض يختص فيه الترتيب؛ والثالث عرض عند تمام الفتح، ويتبعه أيضاً قسمة الغنيمة.
ويحتاج أيضاً إلى الفراسة في الجند.
ونحن ذاكرون فصولاً من ذلك تكون معونة لقائد الجيش وكاتبه.
الباب الثاني من التعليم الثامن
فيما ظهرت به اللغة واتصل به العرف، وأهمل من ذلك غريب اللغة فيه؛ ونحن ذاكرون على رسومهم ذكراً يشتمل على استبقاء في اقتصار.
فمن ذلك الصفات الدالة على الأسنان:
فيقال في حق غير البالغ صبي، فإن كان قد راهق قيل أمرد، فإن علا موضع شاربه شعرات سود قيل: حين طرّ شاربه، بفتح الراء، ويقال: بقل شاربه، والأول أجود؛ فإن ظهر مثل ذلك في عارضيه وذقنه قيل: حين بقَل وجهه، بتخفيف القاف. فإن اسودّت لحيته بالاتصال قيل: حين اتصلت لحيته. فإن تم شعر وجهه قيل: شاب.
فإن ظهرت في لحيته شعرات بيض يسيرة، قيل: حين وَخَطه الشيب.
فإن زاد حتى يستوي البياض والسواد، قيل: مجتمع، وقيل: كهل.
فإن زاد البياض على السواد، قيل: أشيب.
فإن استكمل البياض قيل شيخ. وليس يكتب في ديوان الجيوش شيخ لقلة ذلك فيهم.
فصل في اللحى:
فإن كان شعر لحيته موفراً من جميع الجهات قيل: ألحى. فإن كانت موفرة الطول قيل: طويل اللحية، وبعضهم يكتفي بقوله: ألحى. وإن كانت موفرة الذقن، خفيفة في العارضين قيل: خفيف العارضين. فإن قَلّ الشعر في الذقن والعارضين قيل: كوشج. فإن قلّ شعره حتى يكون متفرقاً جداً، قيل: سناط. فإن عري وجهه عن الشعر قيل: ثط وأثط. وإن كان شعره يعلوه شقرة، قيل: أشقر. فإن زاد على ذلك حتى احمرّ، قيل: أصهب. فإن كان سدل الشعر قيل: سبط الشعر. فإن كان بخلاف ذلك، قيل: جعد الشعر. حين يكون متفرقاً جداً.
ثم ينظر في اللون: فإن كان أبيض فإن العرب يكتبونه: أبيض: والمتأخرين: تعلوه سمرة؛ واتفق الجمهور أنهم يكتبونه: أسمر. وكذلك لا يلقون (بالاً) إلى أصفر اللون، لأن هذا مما يدخله لبس بزواله ...، إلا أن يكون أصلياً، فله اسم يخصه:
فإن كان الرجل أبيض يعلوه حمرة قالوا: أسمر مشرب بحمرة.
فإن كان عليه سمرة مشرب بحمرة، فإن كان عليه سمرة خفيفة قيل: أدم، فإن زادت قليلاً قيل: أدم ظاهر الأدمة، فإن زادت كثيراً قيل: أصفر، فإن أظلم لونه: قيل: أسود.
ثم ينظر في الشعر المتصل من الرأس بالجبهة: فإن تحاصَّ على أعلى جبهته قيل: أنزع. فإن كان قليلاً قيل: خفي، وإن كان كثيراً قيل: بيِّن. فإن كان بذلك المكان أثر، قيل: وبنزعته أثر، ويذكر مكانه، إن كان بجانب اليمين أو اليسار. فإن كان أكثر من نزع ... قيل: أجلح. وكان علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، كذلك. فإن استوعب مقدار الرأس قيل: أصلع.
ثم ينظر (إلى) الجبهة: فإن كانت واسعة، قيل: واسع الجبهة، وإن كانت بخلاف ذلك، قيل: ضيِّق الجبهة. فإن (كان) جلدها متكسراً، قيل: بها غضون، فإن كان بها أثر، يذكر صفته من جانب كذا وكذا. فإن اتصل بشعره، قيل: متصل بقصاص شعره. فإن اتصل بحاجبه الأيمن أو الأيسر، ذكره وقيل: مقترن بحاجبه. وإن كان بها خال، قيل: بها خال، خفيّ أو بيِّن، من جهة كذا.
ثم ينظر في حاجبيه: فإن اتصلا قيل: مقرون الحواجب، بيّن أو خفيّ. فإن كان بينهما خط من انثناء، قيل: مقرون بينهما خط أو خطان، إن كان مستطيلاً. فإن كان معترضاً قيل بينهما انثناء. وإن كان بينهما خال ذكره. ثم يذكر كثرة شعرهما، إن كان، أو قِلّته، فيقول مقرون الحاجبين، غليظهما، أو دقيقهما. فإن انفصل ما بينهما من الشعر، قيل: أبلج، ويقال: أبلد وأفرق. فإن رقّ الحاجب في لطافة، قيل: أزج. في اللغة: مُزجَّج. فإن كان شعره كثيفاً زايد فهو أوطف. فإن سبغ وانعطف فهو: أقوس، فإن رق وخف في نبته فهو: أنمص، فإن غلظ من قدام ودق من أخر فهو أدمص، فإن ذهب شعره كله فهو أمرط.
ثم ينظر في الأنف: فإن طال قيل: طويل الأنف. فإن علا، قيل: أقنى الأنف، وبعكسه: قصيره. فإن كان علوه من قبل آخره فهو أشمّ، فإن غلظ قيل غليظه، وبعكسه دقيقه. فإن أقبل طرف أنفه على فمه، قيل: أورد الأرنبة. فإن انبسط منخراه قيل: منتشر المنخرين، فإن عرض وسطه قيل: أفطس. فإن انخفض آخره قيل: أخنس، فإن مال الأنف إلى أحد الجانبين قيل: أورد، فإن كان في طرفه قطع فهو أجدع، فإن كان في أحد الناشرين فهو أخرم، فإن كان صغيراً مليحاً قيل: أدلف ... فإن كان قصيراً قبيحاً قيل: أدلف أكزم، فإن اشتدت فطسته قيل: أفطح. فإن زاد على ذلك حتى صار كأنف البقرة قيل: أختم، فإن كان مرتفعاً في ملاحة فهو أشم. فإن اشتد إقبال طرفه على فيه، الشفة، فهو أحجن. فإن مال ذلك منه إلى أحد الجانبين فهو أفغم. فإن ارتفعت أرنبته نحو القصبة فهو أقنى.
ثم ينظر في الشفة فإن كانتا غليظتين قلت: غليظ الشفتين، وبالعكس دقيقهما. فإن كانت الشفة العليا منقلبة قيل لها: قالصة. وإن كانت قصيرة قيل: منشمرة، فإن انقلبت السفلى قيل: هدلاء، ويقال: دالعة. فإن كان في العليا شق قيل: أعلم. فإن كان في السفلى قيل: أفلج. فإن كان في وسط العليا نثرة فهي طرماء، فإن كانت النثرة في السفلى قيل: ترفاء.
ثم ينظر إلى بشرة الوجه فإن كان مضطمس الخدين قيل: مضموم الخدين. فإن كان بأعلاهما نتوء قيل: ناتئ الوجنتين. فإن كان بوجهه أثر جدري قيل: مجدور، بيِّن أو خفيّ. فإن كان في مواضع متفرقة قيل: بوجهه نبذ جدري، ثم يذكر خالاً إن كان به، وصفته في أي موضع منه كان، ويقول لونه، ويذكر لونه فيقول: أحمر، إن كان، أو أسود، بيّن. ويذكر ما في الوجه من نمش أو أثر مستطيل أو معترض، أو ضربة أو غير ذلك.
ثم ينظر إلى الأسنان فإن كان بينهما انفراج قيل: أفلج أو مفلج الثنايا، إن كان مختصاً بها، والرباعيات والنياب السفلى والعليا، أو كلتيهما، أو اليمنى أو اليسرى، أو كلتيهما. فإن سقط منها شيء ذكرته وذكرت موضعه، وما هو، قيل: ساقط كذا وكذا، السفلى والعليا، اليمنى أو اليسرى. وإن اخضرّ لونها، أو لون بعضها، قيل: فاسد ذلك منه. فإن انسحج طرفها فهو كشّ، بيّن أو خفي. فإن انسحج حتى يستوي مع الميت قيل: أدود. فإن انكسر قيل: أهتم. فإن ذهبت أسنانه وبقيت أسناخها فهو ألطع.
ثم ينظر إلى أذنيه: فإن كان صغيرهما قيل أصمغ، فإن كان مثقوبهما قيل: مثقوب الأذنين، فإن كان في أحديهما ذَكَرْتَه. وكذلك يذكر إن كان مقطوع الأذنين، إحداهما، أو بعضهما.
ثم ينظر إلى ظاهر كفيه وساعديه وباطنهما، فإن كان به أثر من ضربة أو نار أو غير ذلك يقال: في يده كذا وكذا.
فهذا مختصر ما جرت به العادة في ديوان الجيوش.

الباب الرابع من التعليم الثامن
في شيات الخيل
أول ما يبدأ به فيقال فرس أو شهري أو برذون، والأنثى منها حجر، ويقال له بغل أو بغلة، ثم يذكر اللون: فإن كان أسود قيل أدهم، فإن عَلَته من الدهمة زرقة قيل: أدهم يشبه أخضر، فإن أشرب أسود أو ظاهر حمرة في باطنه تلي الصفرة قيل أدهم أحوى. فان كان حلواً في اللون فهو كميت. ولون الكميت لون المسك، فإن كان أصفر من ذلك قيل: فاقع الصفرة. فإن كان أصفى من ذلك قيل كميت أصفر، وإن شيت: أشقر يشبه كميتاً. وكذلك كل لون أشكل اعتمد فيه على الأقوى وشبه الآخر. ومن هذا يقولون: أدهم يشبه كميت، وكميت يشبه أدهم. والكميت يكون أسود العرف والذنب، فإن كان أحمر العرف فهو أشقر، فإن كان أصفر العرف والذنب والجلد فهو أصفر. وإن (كان) أصفر أسود العرف والذنب والجلد قيل سمور. فإن كان أدغم اللون، كلون البغال، فهو أخضر، نكتبه في كتاب العرض، وبعض الناس يكتبونه أدغم. فإن كان أشقر يميل إلى الصفرة فهو ورد، والأشقر أشد صفرة من الورد. فإن كان أشقر تعلوه زرقة أو ظلمة فهو أصدى. وهو أن يكون شعره بيضاً مُنافِدة للدهمة والكتمة، فهو صافي. فإن كثر الشعر المنافد في أحد اللونين واشتد ظهوره فهو أشهب أحمر بسواد أو حمرة. فإن كان أشهب إلا أن في الحمرة آثاراً سوداً مباينة لجملة اللون فهو زرزوري اللون. فإن كان ناقصاً عن الكتمة وزايداً على الشقرة فهو أحمر. فإن كان ناصع البياض فهو قرطاسي ولباج، والعرب تسمي اللون الواحد بهيماً، وتسمي الأشهب والضبابي أشيم وأحمم. فإن اجتمع فيه لونان، وكل واحد من اللونين نكتة مفردة عن الآخر فهو مدبر. ثم انظر في شية الرأس: فإن ابيضّ أعلى رأسه فهو أصقع، وإن ابيضّ أصل ناصيته فهو أقنف، وإن كان في أذنيه شعرات بيض فهو أدرأ، فإن ابيضّ ما بين أذنيه إلى البطن فهو موشح. فإن ابيض أكثر رأسه فهو أرخم، فإن شمل البياض رأسه فهو أغشى.
ثم ينظر في شية الوجه: فإن كان في وجهه بياض صغير، كالدرهم، فهو أفرح، فإن كان أكثر من ذلك فهو أغر، فإن كان شديد البياض فهو أغر موجح. فإن سالت غرته فهو أغر سايل. فإن دقت وجللت الخيشوم فهو شمراخ. فإن سالت الغرة إلى أحد شقي وجهه فالذكر والأنثى لطيم. فإذا أخذت الغرة إحدى العينين فهو أشعل، فإن شملتهما فهو مغرب، فإن ابيضّت شفته العليا فهو أرقم، فان ابيضّت السفلى فهو ألمظ، فإن تعدى إلى ناصيته البياض فهي قرعاء ومقرعة. فإن عمها فهي بشغاء وفاشغة. فإن ابيضّ رأسه وعنقه فهو أدرع، فإن ابيضّ ظهره فهو أرجل، فإن ابيضّ عجزه دون مقدمه فهو أذرف. فإن ابيضّ جنبه أو كلاهما فهو أحصف، فإن ابيضّ بطنه ولم يبلغ الجنب فهو أنبط، فإن بلغهما فهو أجوز ويجوز؛ فإن جاوز جوزه، وهو وسطه، إلى الظهر فهو أرح؛ فإن ابيضّ ظهره وبطنه فهو مبطن. فإن كان في ظهره أثر سجح السرج ونبت شعر أبيض فهو موفغ. فإن اعتدل السواد (والبياض) فيه نصفين أو ما يتقاربان فيه فهو أبلق. فإن كانت قوايمالفرس بيضاً، قَلَّ أو كَثُر، إلى نصف الرضيف أو ثلث منها، فهو محجل. فإن بلغ البياض ركبته وعرقوب الرجل، أو إلى الركبتين أو العرقوبين، فهو محجّل محبب. فإن جاوز ذلك إلى فخذيه وعضديه فهو مسرول. فإن (كان) البياض في رجل واحدة فهو أرجل. فإن كان البياض في رجل ويد فهو مشكول، وهو الشكال، فإن كان محجل يد ورجل من أحد شقيه فهو متميل الأيامن مطلق الأياسر. والامساك والاطلاق ما ليس به بياض. فإن كان البياض في يديه دون رجليه فهو أعصم. وقد قيل: يكون (في) إحدى اليدين دون الأخرى، فإن كان البياض في يديه دون رجليه، وبلغ مرفقيه فهو أقفر، وكذلك إذا كان البياض بإحدى يديه كان بقوائمه شعرات بيض فهو مختّم وبه خاتم، فإن زاد قليلاً فهو منعَّل، فإن استدار برجليه دون يديه فهو أخدم ومخدوم، فإن كان ذلك بأي رجليه فهو أرجل، فإن ابيضّ ذنبه (فهو – أصبع)، فإن ابيضّ بعض ذنبه فهو أشعل، فإن كان على ذنبه بَرَش فهو موقف. فإن كان به سِمَة في فخذه ذُكر ذلك، وإن لم يكن (به) سمة قيل: غطل.
فهذا (ما) في الشيات، لا بد لكاتب الجيش من ذلك.
الدكتور أحمد سعيدان
* * *

* بترخيص من إدارة المكتبة البريطانية في لندن.
المصدر: ملتقى شذرات


;jhf " kihdm hgscg ,QhgHlkdm gg];j,v Hpl] sud]hk

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« عقيــــدة الخيّــــــام للأستاذ عبدالحق فاضل | ازدواجيَّـة اللغَة للدكتور محمد راجي الزغول »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مع كتاب "الفرج بعد الشدة" للتنوخي للدكتور إبراهيم السامرّائي Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 06-21-2013 04:53 PM
قراءة في كتاب " الأصول العربية للهجة دارفور العامية ( القروية ) للدكتور/إبراهيم إسحق Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 11-15-2012 07:14 PM
بطل الأندلس العظيم " محمد بن يوسف " المعروف بـ " محمد بن الأحمر " Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 11-14-2012 10:54 PM
كتاب جديد للدكتور خالد عزب بعنوان "السياسات الاعلامية .. الدولة المؤسسة الفرد" Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 09-01-2012 09:47 PM
صدر حديثا كتاب "دماء الصحراء" للباحث محمد بغداد Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 08-25-2012 12:04 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:12 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68