تذكرني !

 





أدبيات معلومات عن الأدب والأدباء ..مقالات أدبية

دواوين أدبية لوَحدة لسانية

دواوين أدبية لوَحدة لسانية ----------------- (مصطفى صادق الرافعي) -------------- جعل ابن خلدون (ت808=1405م) كلمة باقية في أذهان قرائه، تحكي مرتبة من مراتب المغاربة في تعليم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-29-2013, 11:34 PM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 17,995
ورقة دواوين أدبية لوَحدة لسانية

دواوين أدبية لوَحدة لسانية
-----------------

(مصطفى صادق الرافعي)
--------------

http://www.arrakem.com/images/AuthorArrafee.jpg


جعل ابن خلدون (ت808=1405م) كلمة باقية في أذهان قرائه، تحكي مرتبة من مراتب المغاربة في تعليم أصول اللسان العربي، وفي رسم وحدة لسانية لطلاب الأدب العربيّ، عمادها أربعة كتب أو دواوين.
قال ابن خلدون في حدّ علم الأدب: "وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعةُ دواوين، وهي: أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع عنها". (المقدمة 3/1277، ط وافي).
ألفت هذه الكتب الأربعة ما بين القرنين الثالث والرابع الهجريين= التاسع والعاشر الميلاديين، بعد مرحلة الرواية عن الأعراب ، وهي أهم مراحل التوثيق الأدبيّ في التاريخ الإنساني.
ودوّنها أشهر أعلام ذلك الزمان رواية موثوقة وتصنيفاً محكماً وصناعة أدبية ومتانة لغوية.

وهي على الترتيب التاريخي:

(1) البيان والتبيين، لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت255= 869م).
(2) أدب الكاتب، لأبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة (ت276 =889م).
(3) الكامل لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد (ت285=898م).
(4) الأمالي لأبي علي إسماعيل بن القاسم القالي (ت356=967م).
***

والحق أن لكلّ كتاب من هذه الكتب خصائص ، وإن بينها جوامعَ وفروقاً..
وقد أحسن إيجاز الفروق بينها العلاّمة عبد العزيز الميمني الراجكوتي (ت1398=1978م)، رحمه الله تعالى، في المقال الذي ترجم فيه لنفسه وأبدى فيه رأيه في كثير من الكتب، (المقال في صدر كتاب: بحوت وتحقيقات 1/ 25).
قال في أسطر سياق واحد:
- " الكامل " في الأدب: يفيد المبتدئ أكثر.
-ولو درس أحد "أدب الكاتب" مع شرحه "الاقتضاب": يصير محقِّقًا لُغويًّا.
- وتوجد في "البيان والتبيين" نماذج من فصيح الشعر والنثر أكثر من الكتب الثلاثة الأخرى .
- أمّا نوادر اللغة والشعر فهي في " أمالي القالي " أكثر وأوفر .
***

وللأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي ( ت 1356 = 1937 ) في هذه الكتب رأيٌ مطوّل جامع بديع ، يلتقي فيه مع نقل ابن خلدون ، ولا ينقضه ما أوجزه العلامة الميمنيّ .
عَرض الرافعي لشرح هذه الخُلاصة الخلْدونية بجُمله القرآنية الرائعة، في مقدمته لشرح أبي منصور الجواليقي ( ت 540 = 1145 ) لأدب الكاتب، فكان بيانه خلاصة قراءته لتلك الكتب جامعاً بينها في قَرَن واحد لا يُرى إلا بتأمل في كلامه، ثم في تلك الكتب، وكاشفاً خللاً واضطراباً في الحياة الأدبية المعاصرة، حقيقاً بطالب الأدب أن لا يخلو ذهنه منه .
وفي بيانه هذا إجابات عن معنى الأديب والأدب وثبات الأصول الأدبية وآثار التغريب على ثقافتنا .
واخترت له عنواناً، هو: [دواوين أدبية لوَحدة لسانية]؛ لما خلا من عنوان في الأصل.

وتتلخص مقدمة الرافعي في الأمور التالية:

• مقولة ابن خلدون هذه، في نظره صالحة، لزماننا وأدبائنا؛ كما كانت صالحة لزمانه وقومه، وأومأ إلى أنها عبارة شائعة في حلقات الدرس طيلة القرون التي خلت، "وكأن القدر هو أثبت ذلك القول في مقدمة ابن خلدون"؛ على خلاف ما يظنّ بعض أدباء عصرنا المتغررّين بالآداب الغربية، الذين يسميهم: "أهل التخليط".
• سبب انحراف أدبائنا المستغربين أنهم لم يتلقوا هذه الكتب في أساس تكوينهم الأدبي، ولم يستبطنوها في أذهانهم، ولم يلائموا بينها وبين الآداب الأخرى، قال: "وقل ما تنبّه أحد إلى السبب في هذا".
• روح المؤلف في هذه الكتب هي روح عصره، ينقله بكل ما فيه، متجرداً من أهوائه وآرائه، فكأنك، وأنت تسرح النظر فيها، ترى وتسمع ألسنة الأعراب تُبين بأنواع الحديث، "كأنما يصاحب من الكتاب أعرابياً فصيحاً".
• الأدب في هذه الكتب تثقيف لغويّ قائم على الأصول المحكمة، "حتى ما يقرؤها أعجميّ إلا خرج منها عربيّاً، أو في هوى العربية والميل إليها". وهي أبعد ما تكون عن الفكر والفلسفة اللذين تعنيهما الكلمة في الآداب الغربية.
• هذه الكتب دالة على أنواع من ثبات العامل الإلهي في بقائها، فهي مؤلفة "على نسق واحد لا يختلف في الجملة"... كأنها كتب جغرافية للغة وألفاظها وأخبارها، بجامع الثبات بينها وبين الجغرافيا، الثبات الذي لا يخلقه إلا الله، وهي ما جاءت على هذا الوضع إلا أثراً من آثار القرآن، وأصحاب العقول التي سخرت لها "يقرّرون أنما يريدون بها المنزلة عند الله".
وإذا ذهب باحث إلى تحقيق هذه المقولة وإجرائها على كتب الأدب اللاحقة، فلن تعوزه الأدلة والشواهد على إثبات صحتها وصدق إطلاقها.
***

وقد نقلت المقدمة كلها (بعد ذكر كلام ابن خلدون) لما فيها من فائدة لمن لم يتيسّر له الكتاب المطبوع، شرح أدب الكاتب لأبي منصور الجواليقي ص 5-10، دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، بلا تاريخ. وحذفت من آخره ما يتعلق من كلامه بأدب الكاتب وشرح الجواليقي.
فإليك نصّ مقدمة الرافعي:
[ دواوين أدبية لوَحدة لسانية ]
مصطفى صادق الرافعي

وقد يظنّ أدباء عصرنا أن كلمة ابن خلدون هذه كانت تصلح لزمنه وقومه، وأنها تتوجّه على طريقة من قبلهم في طَبَقةٍ بعد طبقة، إلى أصول هذه السلسلة التي يقولون فيها حدثنا فلان عن فلان إلى الأصمعيّ أو أبي عبيدة أو أبي عُبيد أو أبي عمرو بن العلاء وغيرهم من شيوخ الرواية ونقلة اللغة، ولكنها لا تستقيم في آدابنا ولا تعدّ من آلاتنا ولا تقع من معارفنا ، بل يكاد يذهب من يتغرر بالآراء الأوربية التي يسمّيها علمَه، ومن يسترسل إلى التقليد الذي يسميه مذهبَه.. إلى أن تلك الكتب وما جرى على طريقتها هي أموات من الكتب، وهي قبور من الأوراق، وأنه يجب أن يكون بيننا وبينها من الإهمال أكثرُ مما بينها وبيننا من الزمن، وأن بعث الكتاب منها وإحياءه يوشكُ أن يكون كبعث الموتى؛ علامة على خراب الدنيا.
فأما أن يكون ذلك علامة على خراب الدنيا فهو صحيح؛ إذا كانت الدنيا هي محرّر جريدة، من أمثال أصحابنا هؤلاء.
وأما الكتبُ فأنا أحسبها لم توضع إلا لزمننا هذا ولأدبائه وكتابه خاصةً، وكأن القدر هو أثبت ذلك القول في مقدمة ابن خلدون ؛ لينتهي بنصّه إلينا ، فنستخرج منه ما يُقيمنا على الطريقة في هذا العصر الذي وقع أدباؤه في متّسع طويل من فنون الأدب ومضطرب عريض من مذاهب الكتابة وأفق لا تستقرّ حدوده من العلوم والفلسفة.. فإن هذه المادة الحافلة من المعاني تحيي آداب الأمم في أوربا وأمريكا، ولكنها تكاد تطمس آدابنا وتمحقنا محقاً تذهب فيه خصائصنا ومقوّماتنا وتحيلنا على أوضاعنا التاريخية وتفسد عقولنا ونزعاتنا وترمي بنا مراميها بين كل أمة وأمة، حتى كأن ليست منا أمة حيِّزها الإنساني المحدود من ناحيةٍ بالتاريخ ومن ناحية بالصفات ومن ناحية بالعلوم ومن ناحية بالآداب.
ومن ذلك ابتليَ أكثرُ كتّابنا بالانحراف عن الأدب العربي والعصبية عليه أو الزِّراية له، ومنهم من تحسبه قد رُمي في عقله لِهَوَسه وحماقته، ومنهم من كأنّه في حقدهِ سُلخ قلبُه، ومنهم المُقَلّد لا يدري أعلى قَصْد هو أم جَوْر، ومنهم الحائر يذهب في مذهب، ويجيء من مذهب، ولا يتّجه لقصد، ومنهم من هو منهم وكفى.
وقلّما تنبّه أحدٌ إلى السبب في هذا، والسببُ في حقارته وضعفه "كالمكروب" بذرة طامسة لا شأن لها، ولكن متى تنبت تُنبت أوجاعاً وآلاماً وموتاً وأحزاناً ومصائب شتى.
السبب أن أولئك الأدباء كلهم ثُمّ من يتشيّع لهم أو يأخذ برأيهم ليس منهم واحد تُرى في أساسه الأدبيّ تلك الأصول العربية المحضة القائمة على دراسة اللغة وجمعها وتصنيفها وبيان عللها وتصاريفها ومطارح اللسان فيها، والمتأدِّيةُ بذلك إلى تمكين الأديب الناشئ من أسرار هذه اللغة وتطويعها له، فيكون قيماً بها، وتكون هي مستجيبة لقلمه جاريةً في طبيعته مسدّدةً في تصرفه، حتى إذا نشأ بها واستحكم فيها أحسن العمل لها وزاد في مادّتها وأخذ لها من غيرها وكان خليقاً أن يَمدَّ فيها ويحسن الملاءمة بينها وبين الآداب الأخرى، ويجعل ذلك نسجاً واحداً وبياناً بعضه من بعض، فينمو الأدب العربي في صنيعه كما تنمو الشجرة الحية تأخذ من كلّ ما حولها لعنصرها وطبيعتها، وليس إلا عنصرها وطبيعتها حَسْبُ.
إنّ أدب الكاتب وشرحه هذا للإمام الجَواليقي وما صنف من بابهما على طريقة الجمع من اللغة والخبر وشعر الشواهد والاستقصاء في ذلك والتبسط في الوجوه والعلل النحوية والصرفية والإمعان في التحقيق= كلّ ذلك عمَلٌ ينبغي أن يُعرَف على حقه في زمننا هذا؛ فهو ليس أدباً- كما يفهم من المعنى الفلسفي لهذه الكلمة- بل هو أبعد الأشياء عن هذا المعنى؛ فإنك لا تجد في كتاب من هذه الكتب إلا التأليف الذي بين يديك.
أما المؤلِّف فلا تجده ولا تعرفه منها إلا كالكلمة المحبوسة في قاعدة؛ وكأنه لم يكن فيه روح إنسان بل روح مادة مصمتة، وكأنه لم ينشأ ليعمل في عصره بل ليعمل عصره فيه، وكأن ليس في الكتاب جهة إنسانية متعينة، فثمّ تأليفٌ ولكن أين المؤلف، وهذا كتاب ابن قتيبة! ولكن أين ابن قتيبة فيه؟.
وما أخطأ المتقدمون في تسميتهم هذه الكتب أدباً؛ فذلك هو رسم الأدب في عصرهم؛ غير أن هذا الرسم قد انتقل في عصرنا نحن، فإنا نحن المخطئون اليوم في هذه التسمية؛ كما لو ذهبنا نُسمّي الجمل في البادية الإكسبريس ، والهَوْدَج عربةَ بولمان.
ومن هذا الخطإ في التسمية ظهرَ الأدب العربيُّ لقصار النظر كأنه تكرار عصر واحد على امتداد الزمن، فإن زاد المتأخر لم يأخذ إلا من المتقدم، وصارت هذه الكتب كأنها في جملتها قانون من قوانين الجنسية نافذ على الدهر لا ينبغي لعصر يأتي إلا أن يكون من جنس القرن الماضي.
هذه الكتب من هذه الناحية كالخلّ يُسمَّى لك عسلاً، ثم تذوقه فلا يجني عليه عندك إلا الاسم الذي زُوِّر له.
أما هو فكما هو في نفسه وفي فائدته وفي طبيعته وفي الحاجة إليه؛ لا ينقص من ذلك ولا يتغير.
الحقيقة التي يعين عليها الوضع الصحيح أن تلك المؤلفات إنما وُضعت لتكون أدباً لا من معنى أدب الفكر وفنه وفلسفته بل من معنى أدب النفس وتثقيفها وتربيتها وإقامتها؛ فهي كُتبُ تربية لغوية قائمة على أصول محكمة في هذا الباب ، حتى ما يقرؤوها أعجمي إلا خرج منها عربياً أو في هوى العربية والميل إليها.
ومن أجل ذلك بُنيت على أوضاع تجعل القارئ المتبصّر كأنما يصاحب من الكتاب أعرابياً فصيحاً، يسأله فيجيبه ويستهديه فيرشده ويُخرِّجه الكتابُ تصفحاً وقراءة كما تخرجه البادية سماعاً وتلقيناً، والقارئ في كل ذلك مستدرجٌ إلى التعرُّب في مدرجة من هوى النفس ومحبتها ، فتصنع به تلك الفصول فيما دبّرت له مثلما تصنع كُتب التربية في تكوين الخُلُق بالأساليب التي أديرت عليها والشواهدِ التي وضعت لها والمعالمِ النفسيّة التي فصّلت فيها.
ومن ثَمّ جاءت هذه الكتب العربية كلها على نسق واحد لا يختلف في الجملة، فهي أخبار وأشعار ولغة وعربية وجمع وتحقيق وتمحيص، وإنما تتفاوت بالزيادة والنقص والاختصار والتبسّط والتخفيف والتثقيل ونحو ذلك مما هو في الموضوع لا في الوضع؛ حتى ليخيّلُ إليك أن هذه كتبٌ جغرافيّةٌ للغة وألفاظها وأخبارها؛ إذ كانت مثل الجغرافيا متطابقة كلها على وصف طبيعة ثابتة لا تتغير معالمها ولا يخلق غيرها إلا الخالق سبحانه وتعالى.
وإذا تدبرت هذا الذي بيّناه لم تعجب كما يعجب المتطفّلون على الأدب العربي والمتخبطون فيه من أن يروا إيمان المؤلفين متصلاً بكتبهم ظاهرَ الأثر فيها وأنهم جميعاً يقررون أنما يريدون بها المنزلة عند الله في العمل لحياطة هذا اللسان الذي نزل به القرآن الكريم وتأديته في هذه الكتب إلى قومهم كما تؤدى الأمانةُ إلى أهلها، حتى لولا القرآن لما وضع من ذلك شيء البتّة.
وأنا أتلمّح دائماً العامل الإلهيّ في كلّ أطوار هذه اللغة ، وأراهُ يُديرها على حفظ القرآن الذي هو معجزتها الكبرى، وأرى من أثره مجيء تلك الكتب على ذلك الوضع وتسخير تلك العقول الواسعة من الرواة والعلماء والحفاظ جيلاً بعد جيل في الجمع والشرح والتعليق بغير ابتكار ولا وضع ولا فلسفة ولا زيغٍ عن تلك الحدود المرسومة التي أومأ إلى حكمتها.
فلو أنه كان فيهم مُجدِّدون من طراز أصحابنا من أهل التخليط ثم تُرك لهم هذا الشأن يتولّوْنه كما نرى بالنظر القصير والرأي المعاند والهوى المنحرف والكبرياء المصممة والقول على الهاجس والعلم على الوهم ومجادلة الأستاذ حَيْص للأستاذ بَيْص... إذن لضَرب بعضُهم وجه بعضٍ وجاءت كتبُهم متدابرة ومُسخ التاريخ وضاعت العربية وفسد ذلك الشأن كله فلم يتّسق منه شيء.
ومما تردُّه على قارئها تلك الكتبُ في تربيته للعربية أنها تُمكِّن فيه للصبر والمعاناة والتحقيق والتورُّك في البحث والتدقيق في التصفُّح، وهي الصفات التي فقدها أدباء هذا الزمن، فأصبحوا لا يَتثبَّتون ولا يُحقّقون، وطال عليهم أن ينظروا في العربية، وثَقل عليهم أن يسبطنوا كتبها، ولو قد تربّوا في تلك الأسفار وبذلك الأسلوب العربي لتمّت الملاءمة بين اللغة في قوتها وجزالتها وبين ما عسى أن ينكره منها ذوقُهم في ضعفه وعاميته، وكانوا أحق بها وأهلها.
وذلك بعينه هو السرّ في أن من يقرؤون تلك الكتب أوّل نشأتهم لا تراهم يكتبون إلا بأسلوب منحط، ولا يجيئون إلا بكلام سقيم غثّ، ولا يرون في الأدب العربي إلا آراء ملتوية، ثم هم لا يستطيعون أن يقيموا على درس كتاب عربيّ، فيُساهِلون أنفسهم، ويَحكُمون على اللغة والأدب بما يشعُرون به في حالتهم تلك، ويتورَّطون في أقوال مُضْحكة، ويَنسون أنه لا يجوز القطع على الشيء من ناحية الشعور ما دام الشعور يختلف في الناس باختلاف أسبابه وعوارضه، ولا من ناحية يجوز أن يكون الخطأ فيها وهم أبداً في إحدى الناحيتين أو في كلتيهما (...) .

------------------------------------------------
{الرقيم}
-----
المصدر: ملتقى شذرات


],h,dk H]fdm g,Qp]m gshkdm

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« لصوص النهار وسراق الليل | من أرجوزة الذائعة في الأخطاء الشائعة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجلة دراسات سيميائية أدبية لسانية احمد ادريس دراسات وبحوث أدبية ولغوية 2 09-28-2013 01:00 PM
حمل دواوين أشهر شعراء العرب Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 12-17-2012 09:03 AM
تحقيق مرويّات أدبية Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 2 07-01-2012 12:15 PM
لويس عوض ، دراسات أدبية احمد ادريس دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 01-20-2012 06:22 PM
نصوص أدبية احمد ادريس دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 01-20-2012 06:21 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:01 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73