تذكرني !

 




شذرات


صيغة افعالَّ والتحولات المختلفة لها في ضوء العربية واللغات السَّاميَّة

د.صلاح أحمد سعيد فقه اللغات السَّاميَّة جامعة الحسين بن طلال المقدمة 1 كان العالم اللغوي الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت175هـ، أول

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-30-2013, 11:39 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,483
افتراضي صيغة افعالَّ والتحولات المختلفة لها في ضوء العربية واللغات السَّاميَّة





د.صلاح أحمد سعيد

فقه اللغات السَّاميَّة
جامعة الحسين بن طلال
المقدمة

1

كان العالم اللغوي الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت175هـ، أول من قال بالنحت من علماء العربية([1])، فكتب يقول:"فأخذوا من كلمتين متعاقبتين كلمة واشتقوا فعلاً. قال:
وتضحك مني شيخةٌ عبشميةٌ
كأن لم تَرَيْ([2]) قبلي أسيراً يمانيا
نسبها إلى عبد شمس، فأخذ العين، والباء من : (عبد)، وأخذ الشين والميم من: (شمس)، وأسقط الدال والسين، فبنى من الكلمتين كلمة، فهذا من النحت([3]). وقد أكد العالم اللغوي أحمد بن فارس(ت395هـ) هذه الأسبقية للخليل، إذ قال:"والأصل في ذلك ما ذكره الخليل، من قولهم:" (حيعل) الرجل:إذ قال: حيّ على"([4]) . ومع هذا الإقرار منه إلا أن اليد الطولى تبقى له في هذا الموضوع، حين اختط منهجاً خاصاً به في معجمي:( مقاييس اللغة) و(مجمل اللغة)، يقوم على نظرية الأصول والمقاييس بالنسبة للأوزان الثنائية والثلاثية ونظرية النحت بالنسبة لما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف. فهو يقول في هذا الصدد: " اعلم أن للرباعي والخماسي مذهباً في القياس، يستنبطه النظر الدقيق، وذلك أن أكثر ما تراه منه منحوت، ومعنى النحت: " أن تُؤخذ كلمتان، وتنحت منهما كلمة تكون آخذة منهما جميعاً بحظ، ومن ذلك: (البحتر)، وهو القصير المجتمع الخلق، فهذا منحوت من كلمتين: من الباء والتاء والراء وهو من: بترته فبُتر، كأنه حُرم الطول فبتر خلقه، والكلمة الثانية: الحاء والتاء والراء، وهو من حترت واحترت، وذلك ألاّ تُفْضِل على أحد؛ يقال أحْتر على نفسه وعياله، أي ضيَّق عليهم؛ فقد صار هذا المعنى في القصير؛ لأنه لم يعطَ ما أُعطيه الطويل"([5]). ولما لم يستطع هذا العالم تفسير هذه الأوزان جميعها من خلال النحت، أضاف إليها ضربين آخرين، هما المزيد، وما وضع هكذا وضعاً. فيقول في المزيد: "ومنه ما أصله كلمة واحدة، وقد ألحق بالرباعي والخماسي بزيادة تدخله ([6])" .وقد تكون الزيادة بحرف في أول كلمة، مثل:" (بلَذَم): إذا فرق فسكت، والباء زائدة، وإنما هو: (لذم): إذا لزم مكانه فَرقَاً لا يتحرك([7])" وقد تكون الزيادة في وسط الكلمة:، مثل: "(الدعلجة)، وهو الذهاب والرجوع والتردد، وبه يسمون الفرس: (دعلجا)، والعين فيه زائدة، وإنما هو: من(الدلج والإدلاج) ([8])". وقد تكون الزيادة في آخر الكلمة، ومثال ذلك قوله:" (البرزخ)، وهو الحائل بين الشيئين، كأن بينهما برازاً، أي متسعاً من الأرض، ثم صار كل حائل برزخاً، فالخاء زائدة([9])". ويقول في الموضوع وضعاً:" الذي قد يكون له قياس ولكن خفي موقعه عليه"([10])، ومن أمثلته على ذلك:"(الضَّمعج)، للناقة الضخمة([11])".
وقد تناول عددٌ من علماء العربية في العصر الحديث نظرية أحمد بن فارس في النحت ووقفوا منها مواقف متباينة، من القبول والرفض([12])، ومنهم من حاول أن يضع تفسيراً لظهور بعض هذه الأوزان، ومن هؤلاء، رمضان عبد التواب، الذي طرح عدَّة حلول لظهور بعض الأوزان الرباعية، التي يمكن تلخيصها كما يأتي:


1- الأوزان الناشئة عن المخالفة الصوتية:
أ‌. بإبدال أحد الحرفين المتماثلين في صيغة(فعَّل)، حرفاً يغلب عليه أن يكون من الحروف المائعة أو المتوسطة (ل، م، ن،ر)، مثل: (تَقَرْصَع) فأصلها: ( تَقصَّع) خولفت فيها الصاد الأولى، وجعلت راءً.
ب‌. بتكرار الحرف الأول من الكلمة، عوضاً عن أحد المتماثلين فيها، مثل: (كفكف) دمعه بدلاً من: (كفَّفَ).
2- الأوزان الرباعية المنبثقة عن طريق إقحام الهمزة في صيغة:( افعالَّ) نتيجة للضرورة الشعرية، والسياقات المختلفة الناشئة عن هذه الصيغة، مثل: (افعأَلَّ< أفْعَعَلَّ) و(افعأَلَّ< افْعَهَلَّ) ([13]).
ومن هؤلاء إسماعيل عمايرة الذي تناول هذا الموضوع بشكل أوسع، وشدَّد على ضرورة التركيز على الاشتقاق لتفسير الكثير من الأصول اللغوية الصرفية، لكون ذلك أولى من التركيز على تفسير هذه الأصول بردها إلى ظاهرة النحت([14]). ويقر السامرائي بتحفظ على وجود ظاهرة النحت، ولكنه يؤكد([15])عدم وجود علاقة بين :(افعأَلّ)المهموزة وبين: (افعالَّ) بالألف، مورداً أسباب اعتقاده([16]).
2

تنتمي اللغة العربية إلى مجموعة اللغات السامية، التي تتميز بنيتها الصوتية- وخاصة العربية منها- بنظام دقيق في توزيع الأصوات اللغوية لها، والذي يمكِّن هذه الأصوات من التبادل فيما بينها وفق شروط غاية في الحيوية والمرونة([17]). ولا يقتصر الأمر على بنيتها الصوتية، بل وعلى بنيتها الصرفية، التي تمتاز بخاصيتها الاشتقاقية، هذه الخاصية التي يحبب الاتكاء عليها لتفسير الكثير من الأَوزان الرباعية والخماسية،لأن ظاهرتي التركيب والنحت فيها وإن كانتا موجودتين فهما على قلَّة، ولا يجوز الاعتماد عليهما كثيراً لتفسير ظهور تلك الأوزان، كما قنِع بذلك أحمد بن فارس.
3

إن البحث في هذه الأوزان عمل طويل وشاق فهي كثيرة([18])، والطرق التي سلكتها تنبع من مصادر متعددة ومتباينة([19])، والفترة التي استغرقتها للوصول إلى ما وصلت إليه فترة طويلة نسبياً؛ واعتماداً على ذلك، سيقوم الباحث بالتركيز على صيغة:( افعالَّ) القياسية والسياقات المنبثقة عنها في معجم: " مقاييس اللغة " لأحمد بن فارس، وسيوازن ذلك مع المادة اللغوية المعروضة في معجم: (لسان العرب) بشكل خاص، وأية مصادر أخرى تمت لهذا الموضوع بصلة بشكل عام، سواء أكان ذلك في العربية أم في اللغات السامية الأخرى.
4


لقد تنبَّه علماء اللغة العربية القدماء إلى الصلة القائمة بين: (افعالّ) و(افعأَلَّ) وأشاروا إلى أن الهمزة قد أقحمت في صيغة:(افعالّ) هرباً من التقاء الساكنين، وحكى أبو زيد في كتاب: (الهمز):" (دأبة) و(شأبة)؛ قال أبو الفتح:" وعلى هذه اللغة قول كثيِّر:
إذا ما العوالي بالعبيط احمأرت
وقول آخر:وللأرض أما سودها فتجلت
بياضاً وأما بيضها فأدهأمت([20])
وقد عدَّ القدماء أصوات المدّ أَصواتاً ساكنة، ويؤكد ذلك ما قاله ابن جني عن سبب قلب الألفات همزة في: (افعالَّ)، قال: " فلأنهن – كما ترى- سواكن وأول المثلين مع التشديد ساكن، فيجفوا عليهم أن يلتقي الساكنان حشواً في كلامهم، فحينئذ ينهضون بالألف بقوة الاعتماد عليها، فيجعلون طولها ووفاء الصوت بها عوضاً مما كان يجب لالتقاء الساكنين: من تحريكها إذا لم يجدوا عليها تطرقاً ولا بالاستراحة إليها تعلقاً([21]). ودفعهم هذا الاعتقاد إلى اعتبار صيغة (افعالَّ) قياسيَّة، وصيغة: (افعألّ) ليست قياسية، والسبب في ذلك قاله ابن عصفور:" وقد كاد يتسع هذا عندهم، إلا أنَّه مع ذلك لم يكثر كثرة توجب القياس.قال أبو العباس: "قلت لأبي عثمان: أتقيس على هذا النحو؟ قال:لا، ولا أقبله بل ينقاس ذلك عندي في ضرورة الشعر([22]). فهذه الصيغة ليست قياسيَّة لديهم؛ لأنها ليست كثيرة، وأنها لا تقبل إلا في ضرورة الشعر.
ويشارك رمضان عبد التواب القدماء في مسألة الضرورة الشعرية، ويختلف معهم في أن السبب لا يعود لمنع التقاء الساكنين، وإنما الميل للتخلص من المقطع الطويل المغلق([23]) (ص ح ح ص) ([24])، وتشاركه هذه الدراسة بذلك، ولكنها تختلف معهم في أن المسألة لا تقتصر على الضرورة الشعرية؛ بل هي أوسع من ذلك، فهذا أبو حيان يقول في البحر المحيط:" وقرأ السختياني (ولا الضألين) بإبدال الألف همزة فراراً من التقاء الساكنين"([25]).
إن دراسة البنية المقطعية لصيغة: (افعالَّ) تشير إلى أن النسيج المقطعي لها، يتألف من: (ص ح ص/ ص ح ح ص1/ص2ح)، أي من مقطع متوسط مغلق، ومقطع طويل مغلق ومن مقطع قصير([26])، إضافة إلى أن الحرف ص1(الساكن) يماثل الحرف ص2(المتحرك).
ويتضمن المقطع الطويل المغلق حركة الفتح الطويلة( وهي ليست حرفاً ساكناً كما أشار القدماء) ([27])، وحكم هذه الفتحة الطويلة في هذا المقطع كما يقرر علماء التجويد مدّ لازم مقداره ست حركات وهو أقصى حالات المد طولاً، ودخول الهمزة معناه: انقسام المقطع الطويل(ص ح ح ص) المغلق إلى مقطعين:( ص ح/ص ح ص)، وهو ما يمثل الانتقال من: (افعالَّ) إلى: (افعألَّ) التي يتألف نسيجها المقطعي من: (إف/عَ/أَلْ/لَ=ص ح ص/ص ح/ ص ح ص1/ص2ح).
5

لقد حافظت همزة (افعألَّ) على وجودها في بعض الأحيان، إلا أنها ونتيجة لظاهرة الإبدال([28]) في الأصوات، تحولت إلى عين (افععلَّ) في بعض الأحيان، وإلى هاء (افعهلَّ) في أحيان أخرى، وفي حالات نادرة تحولت العين الثانية في (افععلَّ) إلى غين (افعغلَّ).
فرضيات الدراسة: تنطلق هذه الدراسة من الفرضيات الآتية:
1. إشارة القدماء إلى أن صيغة: (افعألَّ) متطورة عن صيغة:( افعالَّ) عن طريق إقحام الهمزة.
2. إشارة رمضان عبد التواب ومن بعده إسماعيل عمايرة إلى أن همزة (افعأَلّ) قد استمرت في بعض الحالات، وأنها قد تحولت إلى عين في بعض الأوزان وإلى هاء في أوزان أُخرى.
3. أن اللغة العربية لغة اشتقاقية بطبيعتها، ومسألة النحت وإن كانت موجودة فهي على قلَّة ولا يجوز الاتكاء عليها لتفسير الأوزان الرباعية والخماسية فيها.
4. إلى جانب الطبيعة الاشتقاقية للعربية، تعود معظم أوزانها إلى جذور ثلاثية التركيب، ويمثل الاشتقاق الأصغر(العام) الأساس لهذه الاشتقاقات.
5. الطبيعة المرنة للعربية في تبادل الأصوات، وأثر ذلك في أبنية الكلمات والمعاني.
6. تفترض هذه الدراسة أن إقحام الهمزة في صيغة: (افعالَّ) لم يكن فقط للضرورة الشعرية كما أشار القدماء ووافقهم رمضان عبد التواب وغيره على ذلك.
7. تفترض هذه الدراسة أن إقحام الهمزة لم يكن للتخلص من التقاء الساكنين، وإنما للتخلص من المقطع الطويل المغلق في صيغة(افعالَّ).
منهج الدراسة:
أولاً: يتمثل منهج هذه الدراسة في تطبيق صلاحية الفرضيات السابقة على الأوزان، وسيطبق ذلك على معجم: (مقاييس اللغة) لأحمد بن فارس، وسبب اختيار هذا المعجم، أن صاحبه من خلال بحثه في نظرية النحت، قد أفرد أبواباً خاصة للأوزان الرباعية والخماسية.
ثانياً: موازنة المعلومات الواردة في معجم مقاييس اللغة مع تلك الواردة في معجم: (لسان العرب) لابن منظور، وسبب اختيار هذا المعجم يعود إلى ما يأتي:
1. بعد المسافة الزمنية بين المعجمين.
2. تضمن هذا المعجم معلومات وافرة حول الكثير من هذه الأوزان.
3. تضمن هذه المعجم العديد من آراء العلماء حول العديد من القضايا ذات العلاقة بهذا الموضوع.
ثالثاً:من المؤكد أن الدراسة لن تكتفي بما ورد في المعجمين، ولكن ستعمل على الإفادة من أية معلومات توفرها المصادر الأخرى قديمة كانت أم حديثة.
رابعاً: سيعتمد هذا البحث على الظواهر الصوتية التي لعبت أدواراً متعددة في تشكيل هذه الأوزان، وقد تنبه العلماء إلى بعضها، ولم يتنبهوا إلى بعضها الآخر، فخفيت عليهم بعض المعاني أحيانا، وقادتهم إلى نتائج غير دقيقة.
خامساً: من المفيد هنا تأكيد أن الباحث سعى في منهج هذا البحث- حين يتطلب الأمر ذلك- إلى نقل كم من المعلومات، خاصة من معجم لسان العرب، فطبيعة البحث تتطلب ذلك لتسهيل عقد المفاضلة، والموازنة بين الكلمات، والتحولات التي طرأت عليها، لتقديم البراهين الكافية، التي من شأنها أن تقدم العون المفيد لفرضيات هذا البحث ونتائجه.

الدراسة

أولاً: ما جاء في مقاييس اللغة على صيغة:( افعأَلَّ>افعالَّ):
بينت مقدمة الدراسة أن الهمزة المقحمة في صيغة (افعالَّ)- أي(افعأَلّ)-جاءت للتخلص من المقطع الطويل المغلق(ص ح ح ص)، وتضمن معجم مقاييس اللغة طائفة من هذه الأوزان، هي:
جذأر:
مقاييس(1/511):" ومن ذلك قولهم للقاعد (مُجْذَئِر) فهذا من جذا: إذا قعد على أطراف قدميه. ومن الذئر وهو الغضبان الناشز. فالكلمة منحوتة من كلمتين".
اللسان:( 4/123-124):" (جَذَرَ) الشيء يَجذِره جَذْراً: قطعه واستأصله. و(جَذْرُ) كل شيء أصله. وناقة (مُجْذِرَة): قصيرة جداً. وفيه (4/124): " (المجذئِر) من النبات: الذي نَبَتَ ولم يَطُل".
التعليق: عدَّ ابن فارس الكلمة منحوتة. ولم يشر اللسان إلى وجود علاقة بين (جَذَرَ) و(جَذأر). ولكن العلاقة بين معاني: (جَذَرَ) و(اجذأرَّ) واضحة.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
(جَذَرَ) < (اجْذارَّ) < (اجْذَأَرَّ) < جَذأر.
وتوهم بعضهم أن الهمزة أصلية في: (جَذْأر) ([29]) ووزنوها على ):فعلل)، واعتقد ابن فارس أنها منحوتة، والصواب أن الكلمة مشتقة، وأن الهمزة زائدة، فتوزن الكلمة على: (فعأل).


أزرأمّ > زرأم:
مقاييس (3/54): " (ازْرَأمّ) الرجل، فهو( مزرَئم): إذا غضب. وهو من: (زَرِم): إذا انقطع، كذلك إذا غضب تغير خُلقه وانقطع عما عهد منه".
التعليق: الهمزة كما أشار ابن فارس زائدة. والعلاقة بين الكلمتين واضحة.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو: (زَرِمَ ) < (ازْرامَّ) <ازرَأَمَّ.
ولقد توهم بعض العلماء أن الهمزة في (ازرأمَّ) أَصلية فوزنوها على (افعللَّ)، والصواب أن الهمزة مقحمة على صيغة (افعالَّ)، فهي زائدة، وتوزن على: (افعألَّ).
اصمألّ:
مقاييس (3/361): " (المُصمئِلّة): الداهِيَة، والأصل (صَمَلَ)". وفيه:( 3/311):( صَمَلَ)، الصاد واللام والميم أصل واحد يدل على شدة وصلابة. يقال:( صَمَلَ) الشيء صمولاً: إذ صلُب واشتدَّ".
والتعليق: الهمزة في هذه الكلمة، وكما أشار ابن فارس زائدة. والعلاقة بين:( صَمَلَ) (ومُصْمَئِل) واضحة .
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
(صَمَلَ) < (اصمالَّ) <اصمأَلَّ.
ولعدم توافر صيغة:( اصمالَّ) توهم بعض العلماء أن الهمزة أصلية في: (المصمئلة)، فوزنوها على (فعلل). والصواب أن الهمزة مقحمة في هذه الكلمة وهي منحدرة من صيغة: (افعالَّ)، فالهمزة كما أشار ابن فارس زائدة.

اضفأدّ:
مقاييس(402/3):"(اضفأدّ) إذا انتفخ من الغضب، اضفئداداً". وهو من الموضوع وضعاً.
اللسان(3/264):"( ضَفِدَ) ضَفَدتُه أضْفِده ضفداً: ضربته ببطن كفك، وامرأة (ضَفَنْدَد): ضخمة الخاصرة مُسترخية. ورجل (ضَفَنْدَد): كثير اللحم ثقيل مع حمق؛ و(ضَفِدَ) واضفَأَدَّ: صار كذلك، وجعل ابن جني(اضفأدّ) رباعياً.
التعليق :عدّ ابن فارس هذه الكلمة من الباب الثالث، أي من الموضوع وضعاً. وتتفق الدراسة مع عبد التواب في أن الهمزة زائدة في هذا الوزن، وتعود الكلمة إلى الجذر: (ضَفِدَ) ([30]).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لها، هو:
(ضَفِدَ<( (اضْفادَّ)< ( اضْفَأَدَّ).
ولعدم وجود صيغة (اضفادّ) في الاستخدام اللغوي، توهم العلماء ومنهم ابن جني([31])أن الهمزة أصلية في هذه الكلمة فوزنوها على(افعللَّ)، والصواب أن الهمزة فيها زائدة، وتوزن الكلمة على:( افعألَّ).
اطمأن:
مقاييس (3/422): "(طمن) الطاء والميم والنون أصيل بزيادة همزة.يقال اطمأن المكان يطمئن طمأنينة، و(طامنت) منه: سكنت".
التعليق: عدَّ ابن فارس -وبصواب -الهمزة زائدة في هذا الوزن، وأشار الأزهري إلى ذلك أيضاً([32]). وذهب سيبويه إلى أن اطمأن مقلوب، وأن أصله من (طأمن) ([33]).
وعلى الرغم من أن الاستعمال الثلاثي لهذا الوزن غير موجود في العربية إلا أن ذلك لا يمنع من استعماله في مرحلة من مراحلها المبكرة، وأن الفعل:" طمأن" بُني بناءً ثانوياً حديثاً في اللغة العربية وكذلك مقلوبه:" طأمن". إذ إِن الاستعمال الثلاثي لهذا الفعل موجود في: السريانية: (طْمَنْ) ([34])، وكذلك في العبريَّة: (طامن) ([35]): بمعنى سَكَنَ، وخفي واستقر([36]).
ثانياً: ما جاء في مقاييس اللغة على صيغة: (افععلّ) عن طريق إبدال همزة افعألَّ إلى عين.
إن تلمس الأصل في بعض الكلمات يتم بيسر وسهولة، أما في كلمات أخرى فهو يحتاج إلى نوع من التلطف والجهد للمس هذا الأصل، ومن ذلك تحول الهمزة في : (افعأَلَّ) إلى عين في: (افععلّ). وقد أدرك علماء العربية القدماء حدوث التبادل بين الهمزة والعين، وأَشاروا إليه في العديد من الأمثلة، فذكر صاحب اللسان: قال ذو الرمة:
أعَن تَرَسَّمت من خَرقاءَ منزلةً ماء الصبابة من عينيك مسجوم. أراد:أأن تَرَسَّمتَ، وقال جِران العَود:
فما أَبَنَّ حتى قُلْنَ ياليتَ عنَّنا
ترابٌ وعَنَّ الأرض بالناس تُخْسَفُ
أراد: أننا، وأنّ.
وينقل عن الفراء نسبتها إلى تميم وقيس وأسد ومن جاورهم:"يقولون:" أشهد عنَّك رسول الله"، وفي حديث قَيلة:" تَحسب عني نائمة، أي أني نائمة"([37]). وما زالت هذه الظاهرة منتشرة في اللهجات العربية الحديثة، وتسمع في أنحاء مختلفة من العالم العربي، ففي صعيد مصر، وبعض المناطق في غور الأردن، وبعض مناطق الضفة الغربية من الأردن، يقولون: " لع بدلاً من لأ"، وسُعال بدلاً من سؤال([38]).
ولم تقتصر هذه الظاهرة على العربية وحدها، بل شاركها في ذلك العديد من اللغات السامية الأخرى، ففي الكنعانية، (ن أ م) تتساوى مع (ن ع م) بمعنى نِعَم([39]). وفي العبرية: (جأل) و(جعل) بمعنى دنس ولوث([40]). وتتشابه كلمة (أروس) العبرية مع كلمة (عروس) العربية([41]). وتعادل كلمة: (قَرْءا) السريانية كلمة (قَرْعْ) العربية وهي نوع من اليقطين، وكذلك كلمة (أَمْبرا) تعادل كلمة (عنبر) ([42]), وفي الحبشية تتقابل كلمة: (ع و ب ا ل) مع كلمة: (أ و ب ا ل) بمعنى تلة([43]).
صوتياً يقصد بهذا الإبدال التسهيل في نطق الهمزة، وزيادة الوضوح السمعي، فالهمزة صوت فموي، وشديد، وليس بالمهموس ولا بالمجهور([44])، ويخرج من الحنجرة، وعملية نطق هذا الصوت تكون عملية شاقة، إذ تقفل الفتحة التي بين الوترين الصوتيين- هي فتحة المزمار- إقفالاً تاماً، مما يؤدي إلى احتباس الهواء الصادر من الرئتين، من خلال القصبة الهوائية، فيما دون الحنجرة، ثم ينفرج هذان الوتران، فيخرج الهواء عبر المزمار بشكل مفاجئ، محدثاً صوتاً انفجارياً([45]).
أما صوت العين فهو صوت، حلقي، واحتكاكي، ومجهور. ويعد من أقل الأصوات الاحتكاكية احتكاكاً، ولعل هذا هو السبب الذي دفع بعلماء العربية القدماء إلى عدم ذكره مع الأصوات الرخوة وعدُّوه من الأصوات المتوسطة(اللام، والميم، والنون، والراء) ([46]). ويتشابه الصوت مع الحركات في صفتين مميزتين، هما، الوضوح السمعي، والجهر([47]). ويقول الأزهري عن هذا الصوت: " أما العين فأنصع الحروف جرساً وألذها إسماعا"([48]). وقد تضمن معجم مقاييس اللغة العديد من الأمثلة التي تبين انتقال همزة: (افعألَّ) إلى عين (افععلَّ).

جَلْعَد:
مقاييس (1/509): " ومن ذلك قولهم للصلب الشديد(جَلْعَد) فالعين زائدة، وهو من الجلد، وممكن أن يكون منحوتاً من الجَلَعِ أيضاً، وهو البُروز؛ لأنه إذا كان مكاناً صُلباً فهو بارز؛ لقلَّة النبات به"([49]).
التعليق: عد ابن فارس هذه الكلمة من الباب الثاني، واعتبر أن العين زائدة، ثم وضع احتمالاً بأن تكون الكلمة منحوتة من: (الجلد) و(الجلع). التشابه في المعنى بين(جلد) و(جلعد) واضح.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
(جَلَدَ)< (اجلادَّ)< (اجلأدَّ).
ولعدم وجود كلمة(اجلادَّ)، ظن بعض العلماء أن العين أصلية في (جلعد) فوزنوها على(فعلل). والصواب أن العين مبدلة من الهمزة المقحمة على صيغة (افعالّ)، وهي زائدة، فتوزن الكلمة على (فععل).
جمعر:
مقاييس (1/507): " ومن ذلك قولهم للأرض الغليظة(جَمْعَرَة). فهذا من الجَمْع ومن الجَمْر. غير أن ابن فارس (1/508) يعود ثانية إلى هذه المادة فيذكر: " ومنها قولهم للأرض ذات الحجارة:( جَمْعَرَة). وهذا من الجَمَرات، وقد قلنا إن أَصلها من تجمُّع الحجارة ، ومن (المَعِر) وهو الأرض، لا نبات به".
التعليق: عد ابن فارس(جَمعَر) من باب النحت، وكان متردداً في الكلمة، فأعادها مرَّة إلى: (الجَمْع) و( الجمر)، ومرَّة إلى: (الجَمْر) و(المَعِر). ويؤكد السامرائي أن هذه المادة منحوتة، ويشير إلى كلمة (جعمر) العامية وإلى وجود قلب مكاني في المادة العامية([50]).
الكلمة هنا ليست منحوتة، وإنما مشتقة من الجذر: (جَمَرَ)، والعين فيها زائدة. والتشابه في المعاني بين الجذر: (جَمَرَ) و(جَمعَرَ) واضح، وهو الجمع، والتَّجمُّع([51]).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة هو:
جَمَر< (اجمارَّ) < (اجمأرَّ)< (اجمَعَرَّ).
وتوهم العلماء أن مادة(جمعر) رباعية وأعادوها للوزن(فعلل)، ولكن الكلمة مشتقة من الجذر(جَمَرَ)، والعين فيها متحولة عن الهمزة المقحمة في صيغة: (افعالَّ)، فوزن الكلمة، هو: (فععل)(وانظر لاحقاً، كلمة جمهر، ص139 من هذا البحث، إذ يتبين أن: جمهر مشتقة من الجذر جمر أيضاً).
ادرعفَّت:
مقاييس (2):" ومن هذا الباب(ادرعفَّت) الإبل، إذا مضت على وجوهها. ويقال (اذرَعَفَّت) بالذال، والكلمتان صحيحتان: فأما الدال فمن الاندراع، وأما الذال فمن الذريع، والفاء فيهما جميعاً زائدة".
التعليق: عد ابن فارس هذه الكلمة من المزيد، والحرف الزائد هو الفاء، وأعاد(اذْرَعفَّ)إلى: (الذريع)، وأعاد (ادرَعفَّ) إلى: (الاندراع)، وساوى صاحب اللسان بين الكلمتين:"(ادرَعفَّت الإبلُ واذرَعَفَّت): مضت على وجوهها، وقيل المُدْرَعِفُّ السريع، فلم يُخَصَّ به شيء"([52]). ولكن التمعن في المعاني بين: ( درف، وذرف، وادرعف، واذرعف) يوضح أن لا وجود للجذر:( درف) في اللسان، وأن المعاني المرتبطة بالجذر(ذرف) "الذَّرفُ: صبُّ الدَّمع. و(مَذارِفُ) العين: مَدَامِعها"([53]) لا تشير إلى وجود علاقة بينه وبين الكلمتين: (ادرَعَفَّت) و(اذرَعَفَّت) ([54]), وعند النظر في معاني الجذر: (زَرَفَ): "زرَف إليه يَزْرِفُ زُرُوفاً: دنا. ناقة (زَروف) و(مِِزرافٌ): سريعة. ومَشَت الناقة زَريفاً أي على هِنَتِها، وزَرَفت الناقة: أي أسرعت"([55])، يؤكد وجود علاقة بينه وبين تلك المعاني الموجودة في (ادرَعَفَّ) أو(اذرَعَفَّ)، وهذا يدفع للاعتقاد بأن الذال مبدلة من الزاي والدال من الذال ([56])، والعين زائدة.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي للكلمة:
(زَرَف)< (ازرافَّ))<اذرافَّ)<(اذرَأفَّ).
ولعدم وجود:(اذرأفّ) توهم العلماء أن الكلمة مشتقة(ذرعف، أو درعف) فوزنوها على: (فعلل). ولم يصب ابن فارس في موقع الزيادة، فالعين هي الزائدة وليس الفاء. والذال مبدلة من الزاي([57]). فالكلمة مشتقة من الجذر(زرف) وتوزن على (فععل).
صقعب:
مقاييس (3/352):"(الصّقْعب): الطَّويلُ من الرجال، فهذا منحوت من كلمتين من صَقَبَ وصَعَبَ. أما الصَّقْب فالطَّويل والصَّعْب من الصعوبة".
:( صقب، وصعب) التعليق: عد ابن فارس هذه الكلمة من باب النحت، وأعادها إلى الجذرين). وساوى صاحب اللسان بين(صَقْعَب) و( سقعب):" (الصقعب): الطويل من الرجال، بالصاد والسين، وهو في الصحاح: الطويل مطلقاً"، وعد ابن الأعرابي، وبصواب، السين هي الأصل "وصُقوبُ الإبل: أرجلها، لغة في سُقوبها؛ قال: وأرى ذلك لمكان القاف، وضعوا مكان السين صاداً، لأنها أفشى من السين، وهي موافقة للقاف في الإطباق([58]). الكلمة ليست منحوتة، وإنما مشتقة من الجذر: (سَقَبَ) والصاد مبدلة من السين، والعين فيها زائدة، والتشابه في المعنى بين (سَقَبَ) و(سقعب، وصقعب) واضح.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
سقب< صَقَبَ< (اصقابَّ)< (اصقأبَّ= اسقأبَّ)< اصقعبَّ= اسقعبَّ.
ومن مادة (اسقعبَّ= اصقعبَّ) توهم بعض العلماء وجود مادة(سقعب= صقعب) وعلى وزن (فعلل)، والصواب هو أن الصاد مبدلة من السين، وأن العين في هذه الكلمة مبدلة من الهمزة المقحمة في صيغة(افعالَّ)، وأن المادة مشتقة من صيغة(افععلَّ> افعألَّ> افعالَّ) ووزن (سقعب=صقعب) هو:(فععل).
صقعل:

مقاييس(3/352):"(الصِّقَعْل): وهو التمر اليابس وهذا من الصَّقل، والعين فيه زائدة وذلك أنه إذا يبس صار كالشيء الصَّقيل"([59]).
التعليق: عد ابن فارس هذه الكلمة مما دخلته زيادة، وأشار بصواب إلى أن العين زائدة. والأصل بالصاد كما أشار إلى ذلك الأزهري([60]). والتشابه في المعنى بين:(صقب) و(صقعب) واضح.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
(صَقَلَ)<(اصقالَّ)<( اصقألّ) )<اصقعلَّ)< صقعل.
ومن مادة صقعل ظن بعض العلماء أن العين في أصل الكلمة، فوزنوها على: (فعلل)، والصواب أن العين زائدة، وهي متحولة عن الهمزة المقحمة في صيغة: (افعالَّ)، فتوزن الكلمة على: (فععل).
اصمْعَدَّ:
مقاييس(3/350):" (اصمعدّ) الرجل: ذهب في الأرض وهذا مما زيدت فيه الميم وإنما هو من أصعد في الأرض".


التعليق:
أولاً:عد ابن فارس هذه الكلمة من الباب الثاني أي مما دخلته زيادة، وأشار هو وغيره إلى أن الزيادة في حرف الميم([61]).
ثانياً: أشار صاحب اللسان، إلى وجود علاقة بين (اصمعدَّ) و(اصمغدَّ): " رجل(صِمعَد) و(صِمغَد): صلب، والغين لغة، و(المصمَعدَّ): الذاهب". و(اصْمَعَدَّ) في الأرض: ذهب فيها وأمعن.و(المُصمَعِدّ): الوارم إما من شحم وإما من مرض. وفي الحديث: أصبح وقد اصمَعَدَّت قدماه: أي انتفختا وورمتا"([62]).
ثالثاً: أشار صاحب اللسان إلى وجود علاقة بين(اسمعدَّ) و(اسمغدَّ): (اسْمَعَدّ)الرجل و(اسْمَغَدّ): إذا امتلأ غضباً. و(السِّمغدّ): الطويل، و(المُسمَغِد): المنتفخ، وقيل الوارم، والشديد القيض حتى تنتفخ الأنامل. وفي الحديث: أنه صلى حتى اسمَغَدَّت رجلاه: أي تورَّمتا وانتفختا"([63]).
رابعاً: التحليل السابق يؤكد وجود علاقة بين(اسمعدَّ، واسمغد) و(اصمعدَّ واصمغدَّ).
خامساً: يشير اللسان إلى وجود علاقة بين:( سمد)و(اسمادَّ) و(اسمأدَّ):"و(المُسْمَئد): الوارِم.و(اسمأدّ) بالهمز، اسمِئْداداً:وَرِم؛ وقيل وَرِمَ غضباً. وفي حديث بعضهم:( اسْمأدَّت) أي انتفخت وورِمَت. وكل شيء هلك أو ذهب، فقد (اسمدّ) و(اسمأدّ)، و(اسمادّ) من الغضب كذلك"([64]).
سادساً: الدراسة التحليلية السابقة، تفضي إلى وجود علاقة بين: (سمد) و(اسمادَّ) و(اسمأدَّ) و(اسمعدَّ، واسمغدَّ) و( اصمعدَّ واصمغدَّ). ويستنتج من ذلك، أن الصاد مبدلة من السين، والصاد هي النظير المفخم للسين، والإبدال بينهما أمر معروف في اللغة العربية واللغات السامية([65])، والغين مبدلة من العين(حول الإبدال بين العين والغين، انظر لاحقاً ص136، 137من هذا البحث).
التحليل: التطور التاريخي لهذه الكلمة، هو:
سَمَدَ< اسْمادَّ< اسْمَأدَّ< اسْمَعَدَّ= اسْمَغَدَّ< اصمَعَدَّ= اصْمَغَدَّ.
لقد توهم العلماء بزيادة الميم في هذا الوزن، فأعادوا الكلمة إلى صيغة (فمعل)، والصواب أن العين متحولة عن الهمزة المقحمة في صيغة: (افعالَّ< افعألَّ) ووزن الكلمة هو(فععل)، والصاد مبدلة من السين، وهذا المثال يتضمن الحلقات التاريخية المختلفة لتطور الجذر(سمد)، ويؤكد صورة جديدة لتحولات همزة: (افعألَّ) وهي تحول العين إلى غين (انظر لاحقاً:ص136، 137من هذا البحث).
صمعر:
مقاييس (3/351): "(الصّمعرة)، وهو ما غلُظ من الأرض. و(الصَّمعرية) من الحيات الخبيثة. و(الصَّمعريُّ): اللئيم. وقياس هؤلاء الكلمات واحد، وهي منحوتة من صَمَرَ ومَعَرَ. أمَّا صَمَر فاشتد، وأمَّا مَعَر فقل نبته وخيره.
التعليق: أولاً:عد ابن فارس هذه الكلمة منحوتة، وأعادها إلى الجذرين: (صَمَرَ) و(مَعَرَ). وعد صاحب اللسان هذه الكلمة رباعية([66]).
ثانياً: هناك صعوبة في إيجاد علاقة بين الجذر:( صَمّرَ)و(اصمعرَّ)، "(صَمَرَ) يَصْمُرُ صَمْراً وصُموراً:بَخِلَ. ورَجُل(صَميِر): يابس اللحم على العظام" ([67]).
ثالثاً: يشير صاحب اللسان إلى وجود علاقة بين(صَبَرَ) و(صَمَرَ):(الصُّمر): الصبر، أخذ الشيء بأصماره: أي بأصباره، وقيل هو على البدل. وملأ الكأس إلى أصمارها: أي إلى أعاليها كأصبارها، واحدها صُمر وصُبر"([68]).
رابعاً: إن البحث في الجذر (صَبَر): (4/441):" و(الصُّبُرُ): الأرض ذات الحصباء، وليست بغليظة، ومنه قيل للحرة: أم صَبَّار.ابن سيدة: وأُمُّ صَبَّار، بتشديد الباء، الحرَّة، مشتق من (الصُّبُر) التي هي: الأرض ذات الحصباء، و(الصُبرَّة) من الحجارة: ما اشتد وغلظ، وجمعها (الصَّبار) ([69])..."، يؤكد العلاقة بينه وبين كلمة: (صمعر) ([70]).
خامساً: الإبدال بين الباء والميم أمر معروف في اللغة العربية واللغات السامية([71]).
التحليل: التطور التاريخي لهذه الكلمة، هو.
صَبَرَ <صَمَرَ)<اصْمارَّ)<(اصْمأرَّ)<اصْمَعرَّ.
ولعدم وجود كلمة (اصمأرَّ)، توهم بعض العلماء أن العين في: (صَمْعَر) أصلية وبنوها على(فعلل)، والصواب أن العين هنا متحولة عن الهمزة المقحمة في صيغة(افعالَّ<افعألَّ)، ووزن الكلمة هو:(فععل< افععلَّ).
ثالثاً: ما جاء في مقاييس اللغة على وزن (افعغلَّ).
الانتقال من العين إلى الغين.
لقد أشار بعض علماء العربية المحدثين إلى أن الهمزة المقحمة في صيغة (افعالّ) قد تتحول إلى عين كما في(افععلَّ)، وقد تتحول إلى هاء كما في (افعهلَّ). ولكن لم يتنبهوا إلى أن العين الثانية في (افععلّ) قد تتحول إلى غين في بعض الأحيان أي(افعغلَّ). وتتبع هذه الصيغة في معجمي مقاييس اللغة ولسان العرب قد أفضى إلى ترسيخ حدوث هذا الإبدال. ولقد تحدث علماء العربية عن هذا النوع من الإبدال، ومن ذلك: غَلَثَ طعامه وعَلَثه؛ سمعت وغاهم ووعاهم([72]).
ولكن ما يلفت النظر في اللغات السامية أن التحول الذي حدث فيها بين هذين الصوتين يشير إلى اتجاه مطلق في التحول من الغين إلى العين، كما في: الكنعانية، والآرامية ولهجاتها، والعبرية، والمؤابية، والأَثيوبية، والجعزية([73])، بينما يشير تاريخ العربية إلى أنها حافظت وما تزال على هذين الصوتين، فلم تتخل عن أَحدهما لحساب الآخر. والمرجح فيما سيدرس من أمثلة أن الانتقال كان من العين إلى الغين وليس العكس كما حدث في اللغات السامية الأخرى.
والدراسة الصوتية للبنية التركيبية لأصوات الهمزة والعين والغين تشير إلى أن الغين صوت احتكاكي، ومجهور، ويتم نطقه برفع مؤخرة اللسان حتى يتصل بالطبق(أقصى الحنك= الحنك الصلب)اتصالاً لا يسمح للهواء بالمرور، فيحتك باللسان والطبق في نقطة تلاقيهما، وفي الوقت نفسه يرتفع الطبق، ليسد المجرى الأنفي، وتتذبذب الأوتار الصوتية أثناء النطق بهذا الصوت([74])، وهو يتشابه مع صوت العين من حيث الاحتكاك، والجهر، ولكنه يمثل انتقالاً من منطقة الحلق(صوت العين) إلى الأعلى أي أقصى الحنك([75]). وربما تكون هذه الصفة الوحيدة التي تسوغ هذا الانتقال. وقد يتضح الأمر أكثر عند دراسة الأمثلة المتعلقة بهذا الموضوع.
المُسمغد:
مقاييس(3/162): "(المُسمغِدّ): "الوارِم".

التعليق: عد ابن فارس هذه الكلمة من الكلمات الموضوعة وضعاً.وذكر صاحب اللسان([76]):"(اسمعدَّ) الرجل و(اسمغد): إذا امتلأ من الغضب"، ولم يشر إلى علاقة بين الجذر:(سَمَدَ) و(اسمعدَّ)، ولم يشر أحد إلى العلاقة بينهما وبين (اسمأدَّ)(انظر سابقاً، ص134 من هذا البحث).

التحليل: التطور الصرفي لهذا الوزن هو:
سَمَدَ< اسمادَّ< اسمَأَدَّ <اسمعدَّ< اسْمَغَدَّ (انظر سابقاً، ص134، ولاحقاً ص 20من هذا البحث).
ولقد توهم العلماء أن العين أصلية في هذا الوزن، فأعادوها إلى الوزن(فعلل)، وواقع الحال يشير إلى أن الغين هنا متحولة عن العين المتحولة من همزة(افعألَّ)، وأن وزن الكلمة هو(فعغل).
رابعاً: ما جاء في مقاييس اللغة على صيغة(افعهلّ).
إن التبادل بين الهمزة والهاء أمر معروف في العربية، فيقال:"أرقت الماء وهرقته، وأرحت الدَّابة وهرحتها، وأجيج النار وهجيجها([77]). ولم يقتصر هذا الإبدال على العربية وحدها بل شاطرها في ذلك العديد من اللغات السامية الأخرى، ففي المؤابية(أ رأ ن ي=هـ رأ ن ي) بمعنى أراني([78])، وفي اللغة العبرية: (هـَ جْ جَ أ د أ ة) تساوي (أَ جْ جَ أَ د هـ) بمعنى هفعل العبرية مع صيغة افعل العربية([79]). وفي السبئية (هـَ ذْ بَ ح) بمعنى أُسطورة دينية، خرافة، حديث؛ و(نأق) تساوي (نهق) بمعنى ناح، وصرخ. وتتساوى صيغة أذبح([80])، وفي اللحيانيَّة، تتساوى صيغة (هفعل) مع (أفعل)، ومن ذلك:(أودق)=(هودق) بمعنى قدم شيء([81])، وفي السريانية، يقال:(هَيمِن بِه) بمعنى آمن به([82]).
إن حدوث الإبدال بين هذين الصوتين- أي الهمزة والهاء-أمر ممكن الحدوث، فالهمزة من الأصوات الشاقة. أما الهاء فهي صوت حنجري، واحتكاكي، ومهموس. ويكون الفم أثناء النطق بها في الوضع الصالح لنطق الحركة(كالفتحة مثلاً)، فيمر الهواء من خلال الانفراج الواسع الناتج عن انفراج الوترين الصوتيين في الحنجرة، فيحدث نوع من الاحتكاك، ولا تتذبذب الأوتار الصوتية أثناء النطق به([83]). فالصوتان من حيث الموقع حنجريان، والانتقال من الهمزة إلى الهاء، يمثل الانتقال من الشدة إلى الرخاوة، ومن انحباس مجرى الهواء وانفراجه فجأة، إلى انفراجه في الهاء، ومن الانتقال من حالة عدم الهمس وعدم الجهر إلى حالة الهمس؛ لأجل التسهيل في نطق الهمزة.
يبقى القول إن علماء العربية القدماء قد أدركوا حدوث هذا الإبدال من خلال العديد من الأمثلة، ولكنهم لم يتنبهوا إلى انتقال همزة: (افعألَّ) إلى الهاء لتتشكل صيغة(افعهلَّ). وتضمن معجم مقاييس اللغة العديد من الأمثلة على حدوث هذه الظاهرة، وذلك مثل:
جَرهَد:
مقاييس(1/508):" ومن ذلك قولهم للذاهب على وجهه(مُجَرهِد). فهذا من كلمتين: من جَرَدَ أي انجرد فَمَرَّ، ومن جَهَد نفسه في مُروره.
التعليق: عد ابن فارس هذه الكلمة من باب النحت، وردَّها إلى الجذرين:(جَرَدَ) و(جَهَدَ). ولكن التشابه في المعاني واضح بين(جَرَدَ) و(الجرهد):"(الأجرد): الذي يسبق الخيل وينجرد عنها لسرعته"([84]). و:"(اجرهَدَّ) في السير: استمر. و(اجرَهَدَّ) الطريق استمر وامتد؛ و(المُجْرَهِد): المسرع في الذهاب. و(الجَرهَد): السيار النشيط"([85])، ويؤكد أن الهاء زائدة في هذا الوزن.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذا الكلمة، هو:
جَرَدَ< (اجْرادَّ)< ( اجْرَأَدّ) < اجْرَهَدَّ.
ولعدم وجود كلمة (اجرأدَّ) توهم([86]) العلماء أن الهاء أصلية في هذا الوزن فردوها إلى الوزن: (فعلل)، والصواب أن الهاء متحولة عن الهمزة المقحمة في صيغة:(افعالَّ< افعألَّ)، ووزن هذه الكلمة هو: (فعهل).

جمهر:
مقاييس(1/506): "ومن ذلك قولهم(جُمهور).وهذا من كلمتين من جَمَرَ؛ وقد قلنا إن ذلك يدل على الاجتماع، ووصفنا الجمرات من العرب بما مضى ذكره. والكلمة الأخرى جهر؛ وقد قلنا إن ذلك من العلو. فالجمهور شيء متجمع عال".
التعليق: عدَّ ابن فارس هذه الكلمة من باب النحت، وأعادها إلى الجذرين(جَمَرَ) و(جَهَرَ). وعدَّ السامرائي الهاء مبدلة من الميم المشدَّدة في(جَمَّرَ) ([87]). الكلمة ليست منحوتة وإنما مشتقة من الجذر:(جَمَرَ) ([88]). ولم يشر أحد من القدماء، إلى وجود علاقة بين: (جَمَرَ) و(جَمْعَرَ)، انظر ص 130من هذا البحث، وإلى أن التطور يجسد فعلاً تحول همزة(افعأَلَّ) إلى عين وإلى هاء.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
جَمَرَ< ( اجْمارَّ) < ( اجْمَأَرَّ ) < ( اجْمَهَرَّ).
ولقد توهم بعض العلماء([89]) أن الهاء أصلية في:)جمهر) وردوا الكلمة إلى الوزن:( فعلل)، والصواب أن الهاء زائدة، وهي متحولة عن الهمزة المقحمة في صيغة(افعالَّ> افعألَّ)، وتعود الكلمة إلى الوزن: (فعهل). (انظر سابقاً: جمعر).
زمهر:
مقاييس(3/53):"(ازمهرَّت) الكواكب، إذا لمعت. وهذا مما زيدت فيه الميم؛ لأنه من زَهَر الشيء، إذا أضاء". وفيه(3/55):"( الزَّمْهَرير): البرد، يمكن أن يكون وضع وضعاً، وممكن أن يكون مما مضى ذكره، من قولهم ازمهرَّت الكواكب، وذلك أَنّه إِذا اشتد البرد زهرَت إذاً[و] أضاءت".


التعليق:
أولاً: عدَّ ابن فارس(ازْمهرَّت) الأولى مما زيد فيها الميم، فأعادها للجذر(زَهَرَ). وعدَّ (الزَّمْهَرير) الثانية من الموضوع وضعاً، أو أن الميم زائدة كما في الأولى.
ثانياً: هناك صعوبة في تقبل وجود علاقة بين الجذر(زَمَرَ):"(الزَّمْر) بالمزمار، زَمَرَ يزْمِر زمرا: غنَّى في القصب و غيره"([90]) وبين(ازمهرَّ):"(ازمهرَّ) اليوم ازمهراراً، إذا اشتد برده".
و(الزمْهرير): هو الذي أعده الله تعالى عذاباً للكفار في الدار الآخرة، و(زَمْهرَت) عيناه وازْمَهرّتا): احمرتا من الغضب. و(المُزْمَهِرُّ): الشديد الغضب. وعيناه (ازْمَهرَّتا): احمرتا من الغضب. و(ازمهرَّت) الكواكب: زَهَرت ولَمَعَت. و(الازْمِهرار) في العين عند الغضب والشدة"([91]).
ثالثاً: هناك إشارة في اللسان تقول:" (4/329) ورجل(زِمِر) كزِبِر:شديد"([92])
رابعاً: الملاحظة الثالثة تدفع نحو البحث في الجذر: (زَبَر). فمعاني هذا الجذر، هي: " (الزُّبرة): الشعر المجتمع للفحل والأسد وغيرهما. ورجل(أزبر):عظيم الزُّبرة.و(الزُّبرة): كوكب من المنازل على التشبيه بزبرة الأسد. قال ابن كِناسَة: من كواكب الأسد الخَراتان وهما كوكبان نيِّران بينهما قدر سوط، وهما كتفا الأسد. وهي كلها ثمانية. و(زَبَر) الرجل: انتهره. و(الزَّبير): الشديد من الرجال، والداهية. أبو عمرو: (الزِّبِر) من الرجال: الشديد القوي([93]).
خامساً: يشير صاحب اللسان إلى كلمة (زبأر) معتبراً أن الهمزة أصلية فيها، ومن معاني هذه الكلمة:" ( ازبأرَّ) الرجل: اقشعر. و(ازبأرَّ) الوبر والنبات: طلع ونبت. و(ازبأرَّ) الشعر: انتفش، ويوم (مزبَئِر): شديد مكروه"([94]).
سادساً: يستنتج مما تقدم أن العلاقة واضحة بين: (زَبَرَ) و(ازبأرَّ)، ومن النقطة الثالثة يمكن استنتاج أن الميم في: (ازمهرَّ) مبدلة من الباء([95])، والهاء مبدلة من الهمزة.
سابعاً: ومما تقدم تتضح العلاقة بين:( زَبَرَ) و(ازبأرَّ) و(ازمهرَّ).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
زَبَرَ< (ازْبارَّ) < ازْبأرَّ< مُزبَئر< مزمهر وزمهرير.
ولقد توهم العلماء([96]) أن الهاء أصلية في (ازمهرَّ) فأعادوها لصيغة (افعللَّ)، والصواب أن الميم مبدلة من الباء، وهذا الإبدال بينهما معروف في العربية والسامية. وأن الهاء مبدلة من الهمزة المقحمة في صيغة: (افعأل> افعالَّ)، وأن وزن الكلمة هو(افعهلَّ) . وزمهرير من: (فعهليل).
سجهر:
مقاييس(3/162):"(المسجهر): الأبيض".
التعليق: عدَّ ابن فارس هذا الوزن من الموضوع وضعاً. ولكن المعاني المشتركة بين(سَجَرَ) و(سجهر) واضحة، "(سَجَر) التَّنُّور: أوقده وأحماه، وعين سَجْراء: بيِّنَة السَّجَرِ إذا خالط بياضها حمرة، واختلفوا في السَّجرِ في العين، فقال بعضهم: هي البياض الخفيف في سواد العين"([97]). و(سَجْهَرَ):" (المسجهر): الأبيض.و(اسجهرَّت) النار اتقدت والتهبت، اسْجَهرَّ: توقد حُسْناً بألوان الزَّهر"([98]).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
سَجَرَ< ( اسْجارَّ) < ( اسْجَأَرَّ) < اسْجَهَرَّ.
وتوهم بعض العلماء([99]) أن الهاء في:( سَجْهَر) أصلية فأعادوا الكلمة إلى الوزن:(فعلل)، والصواب أن الهاء مبدلة من الهمزة المقحمة على صيغة: (افعال< افعأَلَّ) فيكون وزن الكلمة على ذلك، هو:(فعهل).
سَلهب:
مقاييس(3/159):"(المُسْلهِب) الطويل، والهاء فيه زائدة، والأصل السَّلب، وقد مضى".
التعليق: عدّ ابن فارس هذا الوزن من المزيد، وأشار بصواب إلى أن الهاء زائدة. وأجاز ابن جني زيادة الهاء([100]).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
سَلَبَ< ( اسْلابَّ) <اسْلأَبَّ< اسْلَهَبَّ( انظر أيضاً:ص 1445من هذا البحث).
ومن هنا توهم بعض العلماء([101]) أن الهاء أصلية في هذا الوزن فأعادوها للجذر(فعلل)، والصواب أن الهاء زائدة فيكون وزن هذه الكلمة هو (فعهل) وهي مشتقة من الجذر(فعل/سَلَبَ).
اسمهدّ(افعالّ):
مقاييس(3/159):"(اسمهَدَّ) السنام، إذا حسن وامتلأ. وهذا منحوت من مهدت الشيء إذا وثَّرته....،ومن قولهم سَهْد مَهْد".
التعليق: عدَّ ابن فارس الكلمة منحوتة من:(سهد ومهد). ولم يشر اللسان إلى وجود علاقة بين(سمد، واسمهدّ). الكلمة مشتقة من الجذر:(سَمَد) ويبين هذا الاشتقاق العلاقة الوثيقة بين هذه الكلمة:(واسمادَّ، واسمأدّ، واسمعدَّ، واسمغدَّ، واصمعدَّ، واصمغدَّ)(حول هذه الكلمات، انظر سابقاً: اصمعدَّ، واسمغدَّ). ويمثل ذلك صورة متكاملة للسياقات المختلفة للجذر: (سمد).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
سَمَدَ< اسْمادَّ < اسْمَأدَّ < اسْمهَدَّ= اسمعدَّ=اسْمَغَدَّ< اصمَعَدَّ = اصْمَغَدَّ(انظر سابقا، ص 134من هذا البحث).
ومن صيغة(اسمهدَّ) اعتقد العلماء([102]) أن الهاء أصلية في هذا الوزن فأعادوها للوزن(افعللَّ)، والصواب أن الهاء في هذا الوزن زائدة، فتوزن الكلمة على :(افعهلَّ).
سمهر:
مقاييس (3/159):"(السمهريَّة) الرماح الصِّلاب، والهاء فيها زائدة، وإنما هي من السُّمرة". وفيه(3/161):"(اسمَهرَّ) الشوك: يَبِس ويقال للظلام إذا اشتد: اسمهر". وفيه(3/162):"(المُسْمَهِر): المعتدل".اللسان:(4/376-379) أن وسَمَرته أَيضاً. وفيه(4/381).
التعليق: عدّ ابن فارس وبصواب الهاء زائدة في الكلمة الأولى، ولكنه عدّ الثانية موضوعة، وكذلك الثالثة. والتشابه في المعاني واضح بين: (سَمَرَ) و(السمهريّ):"(السُّمرَة): منزلة بين البياض والسواد، و(سَمَرَ) يَسْمُرُ سُموراً: لم ينم، و(السَّمَر): الظلمة، و(السَّمَر): الدهر. و(السَّمْرُ): شدُّك الشيء بالمسمار، وسَمَرَه يَسْمِره سَمْراً وسَمَّرَه، جميعاً: شدَّه، و(المسمار):هو ما شد به الشيء". وامرأة (مَسمورة): معصوبة الجسد ليست برخوة اللحم، وفي النوادر: رجل (مَسْمور): قليل اللحم شديد أسر العظام والعصب. و(سَمَّرَ) سَهمه: أرسله.و(المسمار): واحد مسامير الحديد([103])، و:"(اسْمَهَرَّ) الشَّوك: يَبِسَ وصَلُبَ.وشَوكٌ(مسمَهِر):يابس. و(اسمْهَرَّ) الظلام: تَنَكَّر و(السَّمْهَريَّة): القناة الصلبة([104])، و(السمهريُّ): "(السَّمهري): الرمح الصَّلب العُود. يقال: وَتَر(سَمْهَريٌّ) شديد كالسَّمهَري من الرماح.و(المُسْمَهرُّ): المعتدل. و(اسْمَهَرَّ) الحَبْلُ والأمر: اشتدّ و(الاسْمهرار): الصلابة والشِّدَّة"([105]).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي للكلمة .
سَمَر< ( اسْمارَّ) < ( اسمأرَّ) <اسْمَهرّ.
ومن صيغة: (اسمهرّ) اعتقد العلماء أن الهاء أصلية في هذا الوزن، ووزنوا الكلمة على: (افعللَّ). والصواب أن الهاء زائدة كما أشار ابن فارس والوزن الأصلي لهذه الكلمة هو:(افعهلَّ).
الصَّلهب:
مقاييس(352/3):"(الصلهب). الرجل الطويل. فهذا له معنيان: الإبدال والزيادة أما الإبدال فالصاد بدل السين وإذا كانت الهاء زائدة فهو من السّلب، وهو الطويل".
التعليق: عد ابن فارس هذه الكلمة وبصواب من الباب الثاني أي مما دخلته زيادة، وهي حرف الهاء. وأشار- وبصواب أيضاً - إلى أن الصاد مبدلة من السين.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
سَلَبَ <(اسلابَّ)< (اسلأبَّ) < (اصلهبَّ) < صَلْهَب=سَلْهَب.
ومن صيغة:(صلهب) اعتقد العلماء أن الهاء أصلية في هذا الوزن فأعادوها للوزن(فعلل) والصواب كما أشار ابن فارس إلى أن الهاء زائدة، وأن الصاد مبدلة من السين وإبدال الصاد من السين أمر تعرفه العربية، واللغات السامية([106]).



العزَاهيل:
مقاييس(357/4):"(العزاهيل) الإبل المهملة، واحدة عزهول" وهذا أيضاً إذا كان صحيحاً، أيضاً فالهاء زائدة، وكأنها أهملت فاعتزلت ومرت حيث شاءت".
التعليق: عدَّ ابن فارس وبصواب الهاء زائدة في هذا الوزن.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي له، هو:
عَزَلَ< ( اعزالَّ) < (اعزألّ) < (اعزهَلَّ).
ومن كلمة(عزهل) توهم العلماء([107]) أن الهاء أصلية في هذا الوزن فأعادوها للوزن(فعلل)، والصواب كما أشار ابن فارس هو أن الهاء زائدة في هذا الوزن، وأن الوزن الأصلي لها هو(فعهل).
العَلْهب:
مقاييس(358-359/4):"(العلهب) التيس الطويل القرنين ويوصف به الثور وهذا مما زيدت فيه الهاء وإنما هو من العُلَب، والعُلَب: النخل الطوال".
التعليق: عدَّ ابن فارس هذه الكلمة من المزيد، وأشار بصواب إلى أن الهاء زائدة.
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
علب< (اعلابّ)< (اعلأبّ) < (اعلهب) < عَلهَب.
ومن الوزن: (علهب) اعتقد العلماء أن الهاء أصلية في هذا الجذر([108]) فأعادوها للجذر(فعلل)، والصواب كما أشار ابن فارس إلى أن الهاء زائدة في هذا الوزن وأن الكلمة تعود للجذر(فعهل).

المُعلهج:
مقاييس(357/4):"(المُعلهج) الرجل اللئيم. وهذا وإن كان صحيحاً فالهاء فيه زائدة". وفيه (4/122)(العلج): الشديد من الرجال قتالاً وصراعاً".
التعليق: عدَّ ابن فارس هذه الكلمة من باب المزيد، وأشار وبنوع من التردد إلى أن الهاء زائدة، ووافق الجوهري على أن الهاء زائدة([109]).
التحليل: التطور الصرفي التاريخي لهذه الكلمة، هو:
علج< ( اعلاج) < (اعلأجَّ)< (اعلهج) < مُعلهج.
ومن كلمة:(معلهج) اعتقد العلماء أن الهاء أصلية في هذا الوزن([110]) فأعادوها للوزن: (مفعلل) والصواب أن الهاء زائدة وتعود الكلمة للوزن:(مفعهِل> فعهل).
نتائـج البــحث
إن التطلع إلى ما أقيم في هذا البحث، واعتماداً على الفرضيات التي أقيم عليها، يمكن تلخيص نتائجه كما يأتي:
1- إن صيغة:(أفعأَلَّ) متطورة عن صيغة(افعالَّ) القياسيَّة، للتخلص من المقطع الطويل المغلق(ص ح ح ص)، وهذه الصيغة قياسية، ولا يجوز الحكم على الكثرة لإقرار قياسيتها، وأنها لم تستخدم للضرورة الشعرية فقط، كما أشار معظم القدماء، ووافقهم المحدثون بذلك، ولكنها كانت متسعة لتشتمل جوانب أخرى من اللغة، فهذا أبو حيان يقول في البحر المحيط:" وقرأ السختياني(ولاالضألين) بإبدال الألف همزة فراراً من التقاء الساكنين".
2- تأكد من خلال النماذج التي عرضت في هذا البحث أن العربية لغة اشتقاقية في المقام الأول، وخاصة الاشتقاق الأصغر(العام)، وأن النحت وإن كان موجوداً فهو على قلة لا تبيح قياسيته. وتأكد أن الأوزان التي درست ترتد إلى أصول ثلاثية.
3- أظهرت الدراسة أن حلقات التطور التاريخي للصيغة الثلاثية (ف ع ل)<افعالَّ< افعألَّ < افععلَّ وافعغلَّ وافعهلَّ ظهرت بشكل متكامل في بعض الأمثلة، ومن ذلك:
سَمَدَ< اسمادَّ< اسمَأَدَّ؛ وسَمَدَ< اسمادَّ< اسمَأَدَّ < اسمعدَّ <اسْمَغَدَّ؛ سَمَد < اسْمَادَّ<اسْمَأَد< اصمَعَدَّ< اصْمَغَدَّ؛ سَمَد< اسماد < اسمأدَّ< اسمهدَّ< سمهد؛ ويستنتج من ذلك أنَّ: اسمادَّ، واسمَأَدَّ، واسمعدَّ، واسْمَغدَّ، واصمَعَدَّ، واصْمَغَدَّ، واسمهدَّ، مشتقة جميعا من الجذر:(سَمَدَ).
4- أظهرت الدراسة صيغة جديدة منبثقة من صيغة (افعألَّ)، وهي صيغة(افعغلَّ) التي ظهرت في مثالين فقط:( اسمغد)و(اصمغدَّ).
5- أظهرت الدراسة أن هناك حلقات مفقودة في حلقات التطور التاريخي لهذه الصيغة، ولكن هذا لا يمنع من وجودها في مرحلة من مراحل العربية، وهذه الحلقات المفقودة متباينة، ومن الأمثلة على ذلك: جَمَرَ، <....< ...< جمعر، جَمَرَ< ...< ....< جمهر، وطَمَنَ(في العبرية والسريانية)< اطمانَّ < اطمأنَّ.
6- أفادت الدراسة أن من الظواهر الصوتية في العربية تفسير بعض الأوزان وردها إلى جذورها الثلاثية الحقيقيَّة، وقد أشار أحمد بن فارس إلى بعضها، وكذلك ابن منظور، وخفي عليهما بعضها الآخر، ومما أشار إليه أحمد بن فارس:(سقل=صقل)، و(سلهب=صلهب)، ومما أشار إليه صاحب اللسان إضافة إلى ما تقدم(اسمعدَّ=اسمغدَّ)، ومما لم يُشر إليه:(اسمعد=اسمغد=اصمعد=اصمغد=اسمهد).
وردَّ ابن فارس(زمهر) و(زمهرير) إلى الجذر (زَهر)، وتبين من خلال البحث أن الكلمتين:(زَمْهَرَ) و(زَمْهَرير) مشتقتان من الجذر (زبر) وأن الميم مبدلة من الباء. ومن ذلك أن كلمة(ادرعفَّ= اذرَعَفَّ) مشتقة من الجذر (زرف) وليس من (الاندراع) و(الذريع). ومن ذلك ردّ ابن فارس(صمعر) إلى(صَمَر) و(مَعَرَ)، وبين البحث أن الميم مبدلة من الباء وأن جذر الكلمة هو(الصَّبْر).
7- فيما افترضه ابن فارس أنه منحوت، أصاب في أحد الجذرين، ومن ذلك:( جمعر)< (الجَمْرَ) و(الجَمْع)، وأضاف أيضاً (الجَمع) و(المعْر)، و(جمهر) من(جَمَرَ) و(جَهَرَ)، والصواب أنهما مشتقان من الجذر:(جمر). كما تبين من خلال البحث أن بعض ما عدَّه منحوتاً لا ينتمي بصلة إلى أي من الجذرين، ومثال ذلك:(جذأر) من (جذا) و(ذئر)، والصواب أنه من: (جَذَر)؛ و(صقعب) من(صَقَبَ) و(صَعَبَ) والصواب أنه من: (سَقَبَ). و(صَمعَرَ) من (صَمَرَ) و(مَعَرَ) والصواب أنه من (صَبَرَ). و(اسمَهَدَّ) من (سَهْد) و(مَهْد) والصواب أنه من (سَمَدَ).
8- عدّ ابن فارس العديد من الأوزان مما دخلتها زيادة وقد أشار وبصواب إلى عدد منها: الهمزة في: (ازرأمَّ) و(اصمأَلَّ) و(اطمأنّ)؛ والعين في:(جَلْعَد) و(صَقْعَل)؛ والهاء في: (سلهب) و(سمهر) و(صلهب=سلهب) و(العزاهيل) و(المعلهج). وهناك بعض الأوزان التي أشار إلى وجود زيادة في موضع وأشير في هذه الدراسة إلى موضع آخر، ومن ذلك: الميم في (اصمعدَّ) و(ازمهرَّ) والصواب هو العين.
9- عدّ بعض الأوزان من الموضوعة وضعا: (اضفأدَّ) و(المسمغد) و(المسجهر)، وأشير في هذا الدراسة إلى أنها مشتقة.
10- التقييم الشامل للأوزان كما وردت في معجم مقاييس اللغة، من خلال موازنتها بنتائج البحث العامة يمكن تلخيصها بالجدول الآتي:
معجم مقاييس اللغة
الدراسة
المنحوت


جذأر
جذا/ذئر
الهمزة زائدة> جذر
جَرْهَد
جَرّ/جَهَدَ
الهاء زائدة> جرد
جمعر
الجمع/الجَمْر
العين زائدة=جمهر(الهاء زائدة>جَمَرَ
جمهر
جَمَرَ/جَهَرَ
الهاء زائدة= جمعر(العين زائدة)> جَمَرَ
سمهد
سهد/مهد
اسمهدَّ=المسمغد= المسمعد=اصمعد=اصمغد=> سَمَدَ
صَقْعَب
صَقَب/صَعَبَ
العين زائدة> سقب
صَمْعَر
صَمَرَ/مَعَرَ
الميم مبدلة من الباء، والعين زائدة> صَبَرَ
المزيد
ازرأمَّ
الهمزة
الهمزة
اصمألَّ
الهمزة
الهمزة
اطمأنَّ
الهمزة
الهمزة
جلعد
العين
العين
ادرعف=اذرعف
الفاء
الذال مبدلة من الزاي والعين زائدة <زرف
صقعل
العين
العين
اصمعدَّ
الميم
الغين زائدة، المسمغد= المسمعد= اصمعد=اصمغد=اسمهد> سَمَدَ
زمهر
الميم زائدة
الميم مبدلة من الباء والهاء زائدة> زَبَرَ
سمهر
الهاء
الهاء> سمر
سلهب=صلهب
الهاء زائدة
الهاء زائدة> سلب
صلهب=سلهب
الصاد بدل السين والهاء
الصاد بدل السين والهاء زائدة=سلهب
العباهل
الباء زائدة
الباء مبدلة من الزاي والهاء زائدة =عزاهل> عزل
عراهم
الراء زائدة
عراهم=جراهم والهاء زائدة> عرم
العزاهيل
الهاء زائدة
العزاهل=العباهل> عزل
العلهب
الهاء زائدة
الهاء زائدة> علب
المعلهج
الهاء زائدة
الهاء زائدة
الموضوع وضعاً

اضفأدَّ

الهمزة زائدة> ضفِدَ
المسمغد

المسمغد=المسمعد=اصمعد=اصمغد=اسمهد> سَمَدَ
المسجهر

الهاء زائدة> سجر









الهوامش
1. انظر في موضوع النحت، عبد الرحمن جلال الدين، المزهر في علوم اللغة وأنواعها. ط2، تحقيق: محمد أحمد جاد المولى وآخرين. طبعة عيسى البابي الحلبي (1958).
2. انظر: عبد التواب، رمضان، فصول في فقه اللغة، ط2، مكتبة الخانجي: القاهرة (1982)، ص3؛ الصالح، صبحي، دراسات في فقه الله، بيروت (1970)، ص245؛ ابن جني، أبو الفتح عثمان، التصريف الملوكي، تحقيق: البدراوي زهران: الشركة العالمية للنشر: القاهرة (2001)، 122- 123.
3. الفراهيدي، الخليل بن أحمد، العين، بغداد (1967)، ج1، ص69.

4. ابن فارس، أبو الحسن أحمد، معجم مقاييس اللغة، ط2، تحقيق: عبد السلام هارون، دار الجيل: بيروت(1389هـ)، ج1،ص270؛ الصاحبي في فقه اللغة، تحقيق: مصطفى الشويمي، القاهرة،(1963)، ص271.

5. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة(انظر هامش 4)، ج1،ص329.
6. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، (انظر هامش4)، ج1،ص505.
7. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة،(انظر هامش4)، ج1، ص333.
8. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، (انظر هامش4)، ج2، ص339.
9. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة،(انظر هامش 4)، ج2،ص3















10. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة،(انظر هامش4)،ج2،ص146.

11. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة،(انظر هامش 4)، ج1،ص329.

12. الصالح، صبحي، دراسات في فقه اللغة(انظر هامش 2)، 266-267؛ وافي، علي عبد الواحد، فقه اللغة، دار نهضة مصر: القاهرة(1945)، ص182؛ علي مصطفى جواد، المباحث اللغوية في العراق، معهد الدراسات العربية: القاهرة(1955)، ص85- 86؛ الزيدي، كاصد ياسر، فقه اللغة العربية، وزارة التعليم العالي: الموصل(1985)، ص236-244.

13. عبد التواب، رمضان، فصول في فقه اللغة،(انظر هامش 2)، ص305-306؛ التطور اللغوي، مظاهره وعلله وقوانينه، مكتبة الخانجي: القاهرة، ص94-95؛ لحن العامة والتطور اللغوي، دار المعارف: مصر، ص50-53.

14. عمايرة، إسماعيل، دراسات لغوية مقارنة، دار وائل للنشر: عمان(2003)،ص232.

15. السامرائي، إبراهيم، الفعل زمانه وأبنيته، ط3، دار الرسالة، بيروت(1983)، ص142

16. السامرائي، إبراهيم، تاريخ العربية، جامعة الموصل: الموصل(1977)، ص100-101 وانظر رد عمايرة على ذلك، دراسات لغوية مقارنة،(انظر هامش 14)، ص231-233

17. انظر في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: إسماعيل، خالد، فقه لغات العاربة المقارن، مسائل وآراء، مؤسسة روعة للخدمات الأكاديمية: إربد(2000)؛ كمال، ربحي، الإبدال في ضوء اللغات السامية، دراسة مقارنة، جامعة بيروت، بيروت(1980)؛ العمايرة، دراسات لغوية مقارنة(انظر هامش 14)؛ اللغوي، أبو الطيب، الإبدال في كلام العرب، تحقيق: عز الدين التنوخي، دمشق(1960)؛ ابن السكيت، أبو يوسف يعقوب، القلب والإبدال، تحقيق: حسين محمد شرف وعلي النجدي ناصف، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية: القاهرة(1978).

18. يصل هذا العدد إلى المئات في معجم مقاييس اللغة، وأكثر من ألفي كلمة في معجم لسان العرب.

19. انظر في بعض هذه الطرق لدى: عمايرة، دراسات لغوية مقارنة(انظر هامش14)، ص173-253؛ عبد التواب، فصول في فقه اللغة(انظر هامش2)، ص193-226، 301-307.

20. الأزهري، أبو منصور، تهذيب اللغة، تحقيق: عبد السلام هارون، القاهرة(1970)، ج15، ص682؛ابن جني، أبو الفتح عثمان، الخصائص، ط4، تحقيق: محمد علي النجار، دار الشؤون الثقافية: العراق:(1990)، ج3،ص126، 147؛ ابن عصفور، أبو الحسن الإشبيلي، الممتع في التصريف، تحقيق: فخر الدين قباوة، المكتبة العربية: حلب (1970)، ج1،ص320.

21. ابن جني، الخصائص(انظر هامش20)، ج3،ص126.

22. ابن جني، الخصائص( انظر هامش20)، ج2، ص50-51؛ سر صناعة الإعراب، ط2 تحقيق: حسن هنداوي، دار القلم: شق(1993)، ج1، ص73؛ ابن عصفور، أبو الحسن الإشبيلي، الممتع في التصريف(انظرهامش20)، ج1،ص322.

23. حول البنية المقطعية للغة العربية، انظر: أنيس، إبراهيم، الأصوات اللغوية؛ ط6، مكتبة الأنجلو المصرية: القاهرة(1984) كانتينو، جان، دروس في علم أصوات العربية، ترجمة: صالح القرمادي، تونس(1966)، ص191؛ عبد التواب، رمضان، المدخل إلى علم اللغة، مكتبة الخانجي: القاهرة(1980)، ص103-104؛ عمر، أحمد مختار، دراسة الصوت اللغوي، عالم الكتب، القاهرة(1976)، ص257؛ عبد الصبور شاهين، المنهج الصوتي للبنية العربية، مؤسسة الرسالة:بيروت (1980)، ص38-42.

24. انظر إسماعيل عمايرة، دراسات لغوية مقارنة(انظر هامش 14)، ص228-230.

25. الأندلسي، أبو حيان، البحر المحيط، دار الفكر: بيروت(1983)، ج1، ص30. وانظر أيضاً: ابن جني، التصريف الملوكي(انظر هامش 2)، ص92-93، 120-122؛ سر صناعة الإعراب(انظر هامش 22)،ج1،ص72.

26. إسماعيل عمايرة، المستشرقون والمناهج اللغوية، ط3، دار وائل للنشر: عمان(2002)، ص143،؛ دراسات لغوية مقارنة، ص226-230؛ فلش، هنري، العربية الفصحى، ترجمة: عبد الصبور شاهين، المطبعة الكاثولكية: بيروت(1966)، ص44، كانتينو، جان، دروس في أصوات العربية( انظر هامش 23)، ص152؛
Fischer,W.D,.Silbenstrukturen und Vokalismus im Arabischen.In:ZDMG 123:227:237;Noldeke,T. Grammatik des Klassischen Arabisch,Noldeke, T.,Zur Grammatik des Klassischen Arabisch(Im Anhangصيغة افعالَّ والتحولات المختلفة العربية biggrin.gifie handschriftlichen Erganzungen in dem hrandexepler Theodor Noldeke, bearbeitet ind mit Zusatzen versehen von Anton Soitler. Darmstadt, (1896),p.8.

27. ويقتضي الإنصاف الإشارة إلى أن القدماء قد أدركوا هذا وقالوا به، يقول ابن عصفور، في الممتع في التصريف(انظر هامش 20)، ج1، ص208:" الضمة بعض الواو، والكسرة بعض الياء، والفتحة بعض الألف". ولكنهم لم يستخدموا ذلك بشكل حاسم عند تناولهم للمسائل الصوتية والصرفية والنحوية. وما زالت العديد من الدراسات العربية في العصر الحديث لا تفرق بين الهمزة كحرف صامت، وبين الفتحة الطويلة كصوت صائت، ولا مجال هنا للتعرض إلى هذه الدراسات فهي كثيرة.

28. حول أسباب الإبدال، وعلله، وظواهره، انظر: المغربي، عبد القادر، الاشتقاق والتعريب، لجنة التأليف والترجمة والنشر: القاهرة(1947)، ص12؛ ابن جني، الخصائص(انظر هامش 20)، ج2، ص83_87، أبو الطيب اللغوي، الإبدال(انظر هامش17)؛ ابن السكيت، القلب والإبدال(انظر هامش 17).

29. يشير ابن جني، سر صناعة الإعراب (انظر هامش22)، ج1، ص107-108، أن الهمزة إن كانت وسطاً أو آخر فيجب القضاء أنها أصل حتى تقوم الدلالة على كونه زائدة، فالأصل أن يقال اطمأن، وأزبأرَّ.

30. عبد التواب، فصول في فقه اللغة(انظر هامش 2)، ص209؛ ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم، لسان العرب، تحقيق، عبدالله الكبير وآخرين، دار المعارف: القاهرة(د.ت.)ج4، ص264، مادة:(ضَفَدَ).

31. ابن منظور، اللسان، (انظر هامش 30)، ج3،ص264.

32. الأزهري، تهذيب اللغة،(انظر هامش20)، ج13،ص377.

33. سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان، الكتاب، ط3، تحقيق: عبد السلام هارون، عالم الكتب: بيروت(1983)، ج4، ص381، وانظر ابن جني، الخصائص (انظر هامش 20)، ج2، ص74.

34. M.H.Goshen-Gottstein, M.H., A Syriac-English Glossary, Wiesbaden:Otto Harrassowitz(1970),P.31.

35. فوجمان، ي، قاموس عبري- عربي، مكتبة المحتسب: عمان(1970)،ص294.

36. عبد التواب(انظر هامش20)، فصول في فقه اللغة، ص209-210.

37. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج13، ص295،(13/295)مادة:( عنن)، وانظر أيضاً: ابن السكيت، القلب والإبدال(انظر هامش 17) ص24؛ السيوطي، عبد الرحمن جلال الدين، الاقتراح، الاقتراح في علم أصول النحو، تحقيق أحمد حمد قاسم، القاهرة (1976)، ص83، و المزهر، ج1، ص221؛ الخليل بن أحمد ، العين(انظر هامش 2)، ج1، ص140.

38. أنيس، الأصوات اللغوية(انظر هامش 23)، ص90، في اللهجات العربية، ط3، مكتبة الأنجلو المصرية: القاهرة(1992)، ص185؛ هلال، عبد الغفار حامد، اللهجات العربية نشأة وتطور، مكتبة وهيبة: القاهرة(1993)، ص168-171.

39. Tompack, R.S.,A Comparative Semitic of the phonician and punic ********s, Scholars press: Miionia, Montana(1978),p.217.

40. ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش17)،ص116,

41. ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش 17)، ص116؛ عمايرة، دراسات لغوية مقارنة(انظر هامش14)، ص237.

42. ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش17)، ص116؛ وانظر كارل بروكلمان، فقه اللغات السامية، ترجمة: رمضان عبد التواب، جامعة الرياض: السعودية(1977)، ص48، 75.

43. عمايرة، دراسات لغوية مقارنة(انظر هامش14)، ص237.

44. هذا رأي إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية(انظر هامش23)، ص90، وتابعه في ذلك كمال بشر، علم اللغة العام(الأصوات)، دار المعارف:مصر (1986)، ص112، ولم يأخذ عبد الرحمن أيوب، في أصوات اللغة، ط2، مطبعة الكيلاني: القاهرة(1968)، ص183 بهذا الرأي وعدها صوتاً مهموساً؛ وانظر رأي سيبويه في الهمزة، الكتاب(انظر هامش33)، ج4، ص434، إذ عدها من الأصوات المجهورة. وانظر حول ذلك في عبد التواب، المدخل إلى علم اللغة(انظر هامش23)،ص77-78.

45. أنيس، الأصوات اللغوية(انظر هامش23)، ص90؛3، عبد التواب، المدخل إلى علم اللغة(انظر هامش23)، ص77-78؛بشر، كمال، علم اللغة العام(انظر هامش44)، ص112؛ السعران، محمود، علم اللغة، دار المعارف: القاهرة:(1962)،ص117؛
AL-Ani,S.,Arabic Phonology, Arabic Phonology, Acoustical and Physiological Investigation. Indiana (1979),p.31.

46. يشير سيبويه، الكتاب(انظر هامش 33)،ج4، ص435، إلى أَن العين صوت متوسط بين الأصوات الرخوة والشديدة.

47. سيبويه، الكتاب(انظر هامش33)،ج4،ص433-436؛ كمال بشر ، علم اللغة العام (انظر هامش 44)، ص122، 131؛ الزيدي، فقه اللغة العربية( انظر هامش12)، ص449- 450؛AL-Ani, Arabic Phonology, (see note 45), p. 62-63 .

48. الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر، البيان والتبيين، تحقيق: فوزي عطيوي، شركة الكتاب اللبناني: بيروت(1968)، ج 1ن ص48.

49. وازن ذلك بما ورد عند ابن منظور، اللسان(انظر هامش 30)، ج3، ص125، 128.

50. إبراهيم السامرائي، الفعل وزمانه( انظر هامش 15)، ص141.

15. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص144-146، 148، مادة: (جَمَرَ).

52. ابن منظور، اللسان(انظر هامش 30)، ج9،ص103؛ ابن السكيت، القلب والإبدال (انظر هامش17)، ص140.

53. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج9،ص109، مادة:(ذَرَفَ).

54. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج9، 103.

55. ابن منظور، اللسان (انظر هامش 30)، ج9،ص133، مادة :(زرف).

56. حول إبدال الدال والذال، ابن السكيت، القلب والإبدال(انظر هامش17)، ص140.

57. حول إبدال الذال والزاي،، ابن السكيت، القلب والإبدال( هامش 17)، ص141(ذرق،زرق)؛ص141(ذبر، زبر)؛ وفي اللغات السامية، ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش17)،ص127.

58. صوت الصاد كما يشير العلماء هو النظير المفخم لصوت السين، والانتقال من الترقيق إلى التفخيم بتأثير تقدمي من صوت القاف. والإبدال بين السين والصاد أمر معروف في العربية. انظر: سر صناعة الإعراب(انظر هامش 22)، ج1، ص212. وفي اللغات السامية، انظر: ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش 17)، ص134.

59. وانظر أيضاً، ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج11، ص380-381، مادة(صَقَلَ).

60. ابن منظور، اللسان(انظرهامش30)،ج11،ص380.

61. ابن منظور، اللسان،ج2، ص259- 260.

62. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج3،ص220،مادة ص(صمعد).

63. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج3، ص220، مادة ص(صمعد).

64. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج3،ص220، مادة ص (صمد).

65. انظر: سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)،ج1، ص212؛ ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج11، ص380- 381، مادة:(صَقَلَ)؛ وفي اللغات السامية، انظر: ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش 17)، ص134.

66. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص668.

67. ابن منظور، اللسان(انظر هامش 30)، ج4،ص466.

68. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4، ص468.

69. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج4،ص441.

70. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص466.

71. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج4،ص442، مادة:صَبَرَ:(الصمر): الصبر، أخذ الشيء بأصماره أي بأصباره حول ذلك انظر، ابن السكيت، القلب والإبدال(انظر هامش17)، 74، 76؛ ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش 20)، ج1، ص393؛ ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش17)، ص119.

72. ابن السكيت، الإبدال(انظر هامش17)، ص11-112.

73. عبابنة، يحيى، اللغة الكنعانية، دراسة صوتية صرفية دلالية مقارنة في ضوء اللغات السامية، دار مجدلاوي: عمان(2003)،ص155-156.

74. سيبويه، الكتاب(انظر هامش33)، ج4، ص423-424؛ رمضان عبد التواب، المدخل إلى علم اللغة(انظر هامش23)، ص71.

75. الشايب، فوزي، محاضرات في الألسنية، وزارة الثقافة: عمان(1999)،ص 192-193؛ كمال بشر، علم اللغة العام(انظر هامش44)، ص121.

76. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج3،ص220.



77. إبراهيم أنيس، في اللهجات العربية(انظر هامش38)، ص184؛ أبوالطيب اللغوي، الإبدال(انظر هامش17)،ج2،ص569؛ ابن السكيت، القلب والإبدال(انظر هامش17)، ص25-29؛ ابن يعيش، شرح المفصل، عالم الكتب: بيروت(د.ت)ج10،ص5؛ابن جني، التصريف الملوكي(انظر هامش 2)، 156-157؛ وحول مواقع زيادة الهاء وإبدالها، انظر ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)،ج2، ص551-554؛ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1،ص397-400.

78. عبابنة، يحييى، اللغة المؤابية في نقش ميشع، جامعة مؤتة: الأردن(2000)،ص40.

79. يحيى عبابنة، اللغة المؤبية(انظر هامش78)، ص42؛ ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش17)،113.

80. عمايرة، دراسات لغوية مقارنة(انظر هامش 14)، ص166؛ لمزيد من المعلومات حول صيغة:(هفعل-صيغة أفعل في العربية) في السبئية انظر:A.F. L.Beeston, A.F.L., Sabaic Grammer, Louvain: University of Manchester (1984) P.12-13.

81.Werner Caskel , Lihyan und Lihyanisch, (Arbeitgemeinschaft fur Forschung des Laneds Nordhein- Westfalen, (1957)nos.19,87.

82.ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش17)، ص114.

83. الخليل بن أحمد، العين(انظر هامش3)، ج1، ص61، سيبويه، الكتاب (انظر هامش 33)، ج4، ص423- 424؛ الشايب، فوزي، محاضرات في الألسنية، (انظر هامش75)، ص188-189؛ كمال بشر، علم اللغة العام (انظر هامش44) ص122؛ محمود السعران علم اللغة (انظر هامش 45)، ص195.

84. ابن منظور، اللسان(انظر هامش 30)، ج3، ص115-117، مادة جرد.

85. أحمد بن فارس، مقاييس(انظر هامش4)، ج1،ص452؛ ابن منظور، اللسان (انظر هامش30)،ج3،ص120.

86. ابن عصفور، الممتع(انظر هامش 20)، ج1، ص397-400؛ ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)، ج2، ص551-554.

87. السامرائي، الفعل زمانه وأبنيته(انظر هامش15)،ص141.

88. ابن منظور، اللسان،(مادة:جَمَرَ)(انظر هامش30)ج4،ص144-146، 149.

89. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)،ج1،ص397-400؛ ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)، ج2،ص 551- 554.

90. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج4،ص327،مادة:زَمَرَ.

91. ابن منظور، اللسان(انظر هامش 30)،ج4،ص330.

92. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص329، مادة:زَمَرَ.

93. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص316، مادة:زَبَر.

94. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص316، مادة:زَبَر.

95. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج4، ص442، مادة: صَبَرَ:(الصمر): الصبر، أخذ الشيء بأصماره أي بأصباره؛ حول ذلك انظر، ابن السكيت، القلب والإبدال(انظر هامش17)، 74، 76؛ ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1،ص393؛ ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية (انظر هامش17)، ص119.

96. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1،ص397-400؛ ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)،ج2،ص551-554.

97. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص346-347.

98. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج4،ص346-347،مادة: سحر.

99. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1، ص397-400؛ ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)، ج2،ص551-554.

100. ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)،ج2،ص570.

101. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1، ص397- 400؛ ابن منظور، اللسان(انظر هامش 30)، ج1، ص455 مادة سلب؛ وج1، ص474.

102. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1، ص397-400؛ ابن جني سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)، ج2،ص551-554؛ ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج3، ص219، مادة سمد؛ وج3، ص220، مادة سمهد.

103. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج4، ص376-379.

104. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج4، ص381.

105. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج4،ص381.

106. والإبدال بين السين والصاد أمر معروف في العربية. انظر: سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)، ج1،ص212. وفي اللغات السامية، انظر: ربحي كمال، الإبدال في ضوء اللغات السامية(انظر هامش17)، ص134.

107. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1، ص397-400؛ ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)، ج2، ص551-554.

108. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)،ج1،ص397-400؛ ابن جني، سر صناعة الإعراب(انظر هامش22)، ج2، ص551-554؛ ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)، ج1،ص627-630.

109. ابن منظور، اللسان(انظر هامش30)،ج2،ص326.

110. ابن عصفور، الممتع في التصريف(انظر هامش20)، ج1،ص397-440؛ ابن جنى سر صناعة الإعراب (انظر هامش22)، ج2،ص551-554؛ ابن منظور، اللسان (انظر هامش30)، ج2، ص328، ملاحظة 2رأي الفيروز أبادي.
المصدر: ملتقى شذرات


wdym htuhg~Q ,hgjp,ghj hglojgtm gih td q,x hguvfdm ,hggyhj hgs~Qhld~Qm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« النقد الأدبي في المراسلات بين نازك الملائكة وإبراهيم العريض | قراءة دلالية في كتاب "زكريا أوزون": "جناية سيبويه" »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اتجاهات حديثة للتربية العملية في الدول المختلفة Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 1 02-02-2015 07:27 PM
تقنية تجعل الأسطح المختلفة قابلة للاستخدام عبر اللمس عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 05-23-2014 06:48 AM
حواسنا المختلفة أكثر تعاونا بكثير مما كنا نعتقده سابقا Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 12-26-2013 11:37 AM
الكنائس النصرانية والتحولات الفكرية في العمل السياسي عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 07-31-2013 04:34 AM
صيغة عقد إشراف على تنفيذ مشروع Eng.Jordan المكتبة الهندسية 0 05-18-2013 11:40 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:23 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68