تذكرني !

 





صنع الدواوين الضائعة الواقع والمأمول

صنع الدواوين الضائعة الواقع والمأمول ديوان ابن رشيق القيرواني (390هـ - ت 456 أو 463هـ) أنموذجًا بقلم د. عبد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-30-2013, 01:53 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,461
افتراضي صنع الدواوين الضائعة الواقع والمأمول

صنع الدواوين الضائعة
الواقع والمأمول
ديوان
ابن رشيق القيرواني
(390هـ - ت 456 أو 463هـ)
أنموذجًا
بقلم

د. عبد الرازق حويزي
أمتنا العربية أمة شاعرة بفطرتها، تضطرم في حنايا صدور أبنائها المشاعر الفياضة، وتنبض أفئدتهم بالعواطف المتقدة، وعلى اختلاف درجة هذه المشاعر بينهم يُفَضَّل شاعر على آخر، أو أديب على غيره.
ولما كانت أمتنا كذلك فقد أفرزت لنا أفئدة أبنائها الشعراء كمًّا هائلاً من الدواوين الشعرية على مرِّ العصور منذ مولد الشعر الجاهلي قبل ظهور الإسلام بمائة وخمسين عامًا تقريبًا وحتى الآن.
وللمنزلة السامية التي تحتلها العاطفة في الأعمال الأدبية فقد اهتم العرب بداية من العصر الجاهلي بفن الشعر اهتمامًا كبيرًا، ومما يعكس هذا الاهتمام ما كانت تفعله القبيلة العربية إزاء تفجر ينبوع الشعر على أسلة لسان أحد أبنائها، حيث كانت تقيم الأفراح، وتعد الولائم، وتأتي القبائل الأخرى لتبارك لها ميلاد شاعرها، ويؤكد لنا ذلك ما رواه "ابن رشيق" في كتابه العمدة 1/89 حيث قال:"كانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها، وصنعت الأطعمة، واجتمع النساء يلعبن بالمزاهر، كما يصنعن في الأعراس، وتباشر الرجال والولدان؛ لأنه حماية لأعراضهم، وذب عن أحسابهم، وتخليد لمآثرهم، وإشادة بذكرهم. وكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد، أو فرس تنتج، أو شاعر ينبغ فيهم".
وقد أثر هذا الاهتمام على الحركة الشعرية في كل العصور خاصة في العصر الجاهلي، حيث كان الشاعر وسيلة الإعلام الأولى آنذاك، مما جعل الشعر ديوان العرب الذي سجَّل مآثرهم، ورصد أيامهم، وضمَّ أخبار حيواتهم، ووصف ما كانت تعج به بيئاتهم من كائنات حية وجامدة، وقد أدرك ذلك الخليفة "عمر بن الخطاب" – رضي الله تعالى عنه – فقال: "كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أصحٌّ منه"، وقال "ابن سلام الجمحي ت231هـ" في كتابه طبقات فحول الشعراء1/24 قبل ذكر النص السابق: "وكان الشعر في الجاهلية عند العرب ديوان علمهم ومنتهى حكمهم، به يأخذون، وإليه يصيرون".
ولما كان الشعر ديوان العرب الذي عكس لنا حياة الأقوام، ورصد لنا كيفية تفكيرهم، وتأملهم في الكون، وظواهر الحياة، ونمط معيشتهم والأنظمة التي حكمت علاقاتهم ببعضهم كان للشعراء دور فاعل في الحياة آنذاك، وانطلاقًا من هذا الدور الخطير للشعراء اهتمت الأمة العربية بهم وبفنهم بالتشجيع على الإكثار من الإبداع آنًا، وبتدوين هذا الإبداع أحيانًا، بيد أن ما يؤسف له أن تراثنا الشعري قد ضاع أكثره، وهذا أمر معروف أدركه غير واحد من العلماء، فقد روى "ابن سلام الجمحي" في الصفحة السابقة نفسها عن " أبي عمرو بن العلاء ت 154هـ" ما نصه: "ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله، ولو جاءكم وافرًا لجاءكم علم وشعر كثير".
ولعل من أوضح الأدلة على ضياع معظم تراثنا الشعري أننا نقف في كتاب الفهرست لـ"ابن النديم ت 385هـ" على حشد كبير من أسماء دواوين كثير من الشعراء، وعبثًا نحاول العثور على مخطوطات كثير من هذه الدواوين، وقد عزَّ هذا الأمر على كثير من محققي التراث، وحَزَّ في أنفس عدد غير قليل من المهتمين بالأدب العربي وتاريخه، فحملت جمهرة منهم على عاتقها أعباء جمع ما بقي من هذه الدواوين متناثرًا في بطون المصادر المختلفة، وتقديمه للباحثين والدارسين في شكل مجاميع شعرية، واتخذوا لصنع الدواوين الشعرية نمطين، أولهما:يكمن في تخصيص مجموع شعري منفرد لكل شاعر، وثانيهما: يكمن في إفراد مجموع شعري لمجموعة من الشعراء، يكونون أحيانًا من قبيلة واحدة، كما فعلت "وفاء السنديوني" في مجموع شعر قبيلة "طيء"، ويكونون أحيانًا من عصر واحد كما فعل "نوري القيسي" في كتابه "شعراء أمويون"، وكما فعل "يونس السامرائي" في كتابه "شعراء عباسيون"، وكما فعل "غوستاف غرنباوم" في كتابه "شعراء عباسيون"، ويكونون أحيانًا من مدينة واحدة كما فعل" محمد جبار المعيبد" في كتابه" شعراء بصريون"، ويكونون أحيانًا متسمين بسمة واحدة، إما شعرية كما فعل "حاتم صالح الضامن" في كتابه "شعراء مقلون"، وإما اجتماعية كما فعل "السيد عمارة" في كتابه "شعر الخلفاء في عصر بني أمية في الأندلس حتى نهاية القرن الخامس الهجري"، وكذلك في كتابه الثاني "شعر خلفاء بني أمية في المشرق"، وكما فعل "عبد الكريم يعقوب" في كتابه "أشعار الشحاذين في العصر العباسي"، وكما فعل "عبد المعين الملوحي" في كتابه: "أشعار اللصوص وأخبارهم".
وقد نشطت حركة جمع الشعر وتحقيقه نشاطًا ملحوظًا في الثلث الأخير من القرن الماضي خاصة في القطر العراقي الشقيق – حفظه الله تعالى – على يد طائفة من المحققين الأثبات، الذين أخذوا من المجلات العلمية مجالاً لنشر هذه المجاميع، تأتي "مجلة المورد"، و"مجلة العرب"، و"مجلة المجمع العلمي العراقي"، و"مجلة مجمع اللغة العربية الأردني" في طليعة هذه المجلات.
وعلى أثر هذا الاهتمام الواضح بجمع الدواوين الضائعة وتحقيقها قامت بعض المحاولات الببليوجرافية التي اهتمت برصد ما تَمَّ جمعه وتحقيقه لتجنب التكرار في الجمع والتحقيق، وللحث على الإفادة من الجهود السابقة، ومن أهم هذه الببليوجرافيات:
1- كتاب "محمد المعيبد" الموسوم بـ"فهرس دواوين الشعراء والمستدركات في الدوريات والمجاميع الشعرية".
2- كتاب "علي جواد الطاهر"، و "عباس الجراخ" الموسوم بـ"نشر الشعر وتحقيقه في العراق حتى نهاية القرن السابع الهجري".
3- كتاب "مجاهد مصطفى بهجت" الموسوم بـ"المكتبة الشعرية في العصر العباسي: ثبت وفهرسة وصفية".
ومما يؤسف له أن واقع تكوين الدواوين الضائعة – على الرغم من التقدم العلمي المذهل الذي يشهده عصرنا هذا - عصر انفجار المعلومات – واقع ينبئ عن افتقاد المنهجية في البحث العلمي، والعشوائية في الجمع والتحقيق، وعدم الاعتداد ببعض مقتضيات أسس البحث العلمي .
وقد أوضح الباحث ذلك في بحثه الذي تناول فيه "ديوان ابن مطروح بنشراته العلمية الثلاث" بالنقد والاستدراك، ومعروف أن هذا الديوان وصلتنا طائفة من مخطوطاته، وقد وسم الباحث هذا البحث بـ"أزمة تحقيق التراث الشعري: ديوان ابن مطروح أنموذجًا"، وذكر هناك ص 1 أن تحقيق التراث الشعري يشهد اضطرابًا، مرجعه ثلاثة أسباب، هي:
(1) انعدام التنسيق بين الباحثين في الوطن العربي في المادة العلمية المحققة.
(2) القعود عن تطلع بعض الباحثين عن الاستفادة من محاولات جهود سابقيهم.
(3) اتخاذ التراث الشعري العربي وسيلة للتربح، وبذلك تحول التراث إلى سلعة تجارية، يتنافس فيه البعض للظفر بأضخم كسب مادي وغيره من ورائه.
وهناك اختلاف واضح بين تحقيق ديوان "ابن مطروح" وجمع ما تناثر من شعر أي شاعر لم تصل مخطوطة ديوانه، فتحقيق ديوان "ابن مطروح" تَمَّ على أساس بعض النسخ التي وصلت مخطوطة منه، أما التحقيق في الصنف الثاني فيعتمد على الجمع فقط، ومن هنا نشأ الاختلاف في المنهج؛ لذا رأى الباحث إفراد صنع الدواوين الضائعة بالحديث في هذه السطور، ليلقي من خلالها الضوء على واقع صنع هذه الدواوين، وليضع بعض الأمور التي يتمنى الأخذ بها في هذا النطاق ليتحقق بعض المأمول.
فواقع تكوين المجاميع الشعرية يشهد الآن بعض السلبيات التي يُنتظر تلافيها في البحث العلمي، منها ما تم إثباته سلفًا، ومنها أيضًا:
(1) التسرع في الجمع والتحقيق، والزهد في التطلع للإفادة من الجهود السابقة، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، ذُكر بعضها في البحث المذكور آنفًا. وديوان "ابن رشيق" موضوع الحديث هنا أوضح مثال على ذلك.
(2) فقدان المنهج الدقيق الموحد الذي يضمن لجامعي الدواوين ومحققيها إنجاز أعمالهم بشكل دقيق، فالملاحظ - الآن- أن كل محقق يرسم لنفسه منهجًا يسير عليه وفق ذوقه واجتهاده وتصوره، وما تجمع لديه من مادة شعرية، وقد ذكر كاتب هذه السطور في موضع آخر بعض أسس هذا المنهج، أوضح فيه كيفية سرد الروايات، ومقياس اختيار الرواية، وكيفية تخريج القصائد والمقطعات والأبيات الشعرية، وكيفية تنسيق المقطعات، وغير ذلك من الأمور التي تواجه جامعي الشعر العربي ومحققيه.
(3) ترك تحديث بعض طبعات الدواوين المصنوعة بما تَمَّ استدراكُه عليها، وهذا أمرٌ ظاهر، وديوان "ابن رشيق" مناط الحديث هنا أوضح مثال على ذلك، وهناك دواوين أخرى غيره، استدرَك عليها رهطٌ من العلماء، وتمت طباعة هذه الدواوين دون إضافة ما تَمَّ استدراكه عليها، ومنها ديوان "علي بن الجهم ت249هـ" في طبعته الثالثة – الأخيرة حتى الآن - الصادرة عام 1996م
(4) افتقار كثير من الدواوين المصنوعة إلى العنصر الثاني- من وجهة نظر الباحث – الذي يمثل نصف عملية تكوين الدواوين الضائعة؛ ألا وهو التحقق من نسبة الأشعار المجموعة إلى أصحابها، يقف الباحث على هذا الافتقار في دواوين الشعراء: "علي بن الجهم ت 249هـ" بتحقيق "خليل مردم بك"،الذي أُخرج منه في مجلة العرب ج9،10 سنة 2004م – ج9 ،10سنة 2005م (53) مقطعة، تَمَّ إدراجها فيه على أنها خالصة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، وديوان"ابن وكيع التنيسي ت 393هـ" بتحقيق "هلال ناجي" الذي أُخرج منه في مجلة الأحمدية بدبي ع23(36) مقطعة، وديوان "أحمد ابن أبي طاهر ت 280هـ" بتحقيقه أيضًا الذي أخرج منه (20) مقطعة في ع74 من المجلة الغراء لمجمع اللغة العربية الأردني، وديوان "الخوارزمي ت 383هـ"، الذي أخرج منه (53) مقطعة في أربع حلقات في مجلة العرب 2008م، هذا فضلاً عن الشعر الكثير الذي أضيف إلى هذه الدواوين وغيرها، وديوان "ابن رشيق" بنشراته المتعددة – موضوع البحث – لا يختلف في قليل أو كثير عن هذه الدواوين، كما سيتضح بعد قليل.
(5) عزوف بعض المراكز الأدبية في الوطن العربي عن نشر التراث الشعري، وتكالبها من جانب آخر على نشر الأعمال الهزيلة من القصص المكشوفة الساقطة، والنثر الجاف المسمى بالشعر المنثور أو قصائد النثر بدعوى مواكبة التطور الحضاري، ومسايرة العصر، وتمشيًا مع حركات التنوير، ولا شك أن في هذا وأدًا للتراث الشعري، وتخريبًا للثقافة العربية، ومحوًا للهوية الإسلامية، وتدميرًا للذوق العربي، وإحباطًا للمهتمين بالتراث الشعري الباحثين عن الرصانة والأصالة.
فإذا كان واقع صنع الدواوين الشعرية يشهد الآن حالة من التكرار خاصة في جمع شعر القبائل حيث يُجمع شعر الشاعر ضِمن مجموع شعر قبيلته مرة، ثم يجمع على انفراد مرة أخرى، وما ديوان "زهير بن جناب الكلبي ت 64 ق.هـ" عن مكتبة الشعر العربي ببعيد، فقد نُشر هذا الديوان عدة مرات في مدة زمنية وجيزة بعناية أربعة محققين، وهذا بيان بذلك:
1- نشره "محمد شفيق البيطار" ضمن مجموع شعر قبيلة كلب بن وبرة ص 11- 68، ونشره في دار صادر – بيروت ، ونشره منفردًا بتحقيق جيد في دار صادر عام 1999م في 240 صفحة، وكتب مقالاً نشرة في مجلة معهد المخطوطات العربية بعنوان: "عودة إلى شعر زهير بن جناب الكلبي" في المجلد 42 سنة 1999م.
2- ونشر الديوان أيضًا "عادل الفريجات" في كتابه الشعراء الجاهليون الأوائل ص 377- 419 – دار المشرق – بيروت – 1994م، وأعاد نشره منفردًا في مجلة معهد المخطوطات العربية مج38 عام 1995م، ونقده "محمد شفيق البيطار" تحت عنوان :"ما هكذا يا سعد تورد الإبل" في مجلة عالم الكتب السعودية – مج 19- ع3- 1998م.
3- ونشر الديوان كذلك "قيس كاظم الجنابي" في كتابه:"تاريخ الجنابيين" – بغداد – 1996م على ما ورد في كتاب "نشر الشعر وتحقيقه في العراق حتى نهاية القرن السابع الهجري 80 ، ثم أعاد نشره في مجلة الذخائر البيروتية ص 49- 98 – العدد 3- 2000م.
4- ونشر الديوان ذاته كذلك "أحمد عبيد" ضمن مجموعه لشعر قبيلة كلب حتى نهاية العصر الأموي – واحتل الديوان من ص 154- 173، ونشر هذا المجموع في المجمع الثقافي بأبي ظبي – 1999م، ثم أعاد نشر الديوان في المجمع ذاته ضمن كتابه الموسوم بـ"شعراء جاهليين" عام 2001م.
ولعل من أوضح الأمثلة التي تعكس واقع صنع الدواوين الضائعة ديوان "محمد بن مناذر ت 198هـ" بجمع وتحقيق "عبد الحفيظ مصطفى" المنشور في القاهرة 2005م، دون رجوع إلى ما سبق أن جمعه "عبد العزيز إبراهيم" من شعر هذا الشاعر، ونشره في مجلة المورد العراقية في ع4 – 2002م،وع 3،4 – 2004م، وكذلك لم يرجع "عبد الحفيظ مصطفى" في جمعه وتحقيقه ونشره لشعر "منصور النمري ت 190هـ" عام 2003م إلى محاولة "الطيب العشاش" المنشورة في مجمع دمشق عام 1981، ولا من نقدها بقلم "شاكر الفحام" في مجلة المجمع ذاته ع56 عام 1981، وع 65عام 1990م، ولا من استدراك "محمد أشقر" المنشور في المجلة نفسها ع 65عام 1990م ، وربما يرجع السر في ذلك إلى عدم وقوفه على ما يخص هذين الديوانين من أعمال سابقة.
ومما يعكس هذا الواقع أيضًا مجموع "شعر ابن شبل البغدادي ت 477هـ" المنشور في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني عام 1998م والذي قام كاتب هذه السطور في ع8 من مجلة تراثيات بنشر استدراك ضم نصف ما نُشِرَ منه تقريبًا في ع8 من مجلة تراثيات 2006م، ويعكسه كذلك مجموع شعر "أحمد بن أبي طاهر ت 280هـ"، و مجموع شعر "يحيى بن علي المنجم ت 300هـ" المنشوران عام 1996م، والسطور التالية عن ديوان "ابن رشيق" تمثل الواقع الذي تعيشه حركة جمع الشعر وتحقيقه.
وليس معنى ذلك أن الباحث يفتقد جملة واحدة النماذج الحميدة التي حاول أصحابها الاستقصاء والتثبت من نسبة الشعر كي تأتي أعمالهم على درجة عالية من الدقة والإحكام، فهناك نماذج طيبة لهذه المجاميع الشعرية، منها - على سبيل المثال والاستدلال -: ديوان القاضي "عبد الوهاب البغدادي ت 422هـ" بجمع وتحقيق "عبد الحكيم الأنيس"، وديوان "محمد بن يزيد الحصني ت بعد 245هـ" المنشور في مجلة الذخائر البيروتية ع 13، 14 عام 2003م بجمع وتحقيق: "إبراهيم بن سعد الحقيل"، وديوان "عبيد الله بن أيوب ت 209هـ"، و"حمزة بن بيض الحنفي ت 116هـ، وهما بجمع وتحقيق "حمد بن ناصر الدخيل"، ومجموع شعر "قبيلة كلب بن وبرة"، وديوان "حميد بن ثور الهلالي"، وهما بتحقيق "محمد شفيق البيطار".
إن واقع تكوين الدواوين الضائعة يشهد منذ سنوات سلفت عشوائية وافتقارًا للمنهجية في الجمع والتحقيق، بسبب التسرع في الإنجاز والنشر مما أدى إلى تكرار النشرات لمجموع شعري واحد دون زيادات في المرة الثانية، وإخلال كثير من المجاميع الشعرية بأشعار ما كان لها أن تخل بها، كما أدى إلى انطواء هذه المجاميع على كثير من الأخطاء التي تحتاج في إصلاحها إلى كثير من الوقت، والجهد المادي والمعنوي.
إن واقع تكوين الدواوين الضائعة يفتقر - الآن- إلى بعض الأمور الأساسية ليعطي ثماره تامة، ومن ثم يظهر الوجه المشرق لتراثنا الشعري على أتم وجه، ويستقيم منهج دراسة الأدب العربي الذي يشوبه بعض الاضطراب، ولا شك أن مراعاة هذه الأمور تحقق ما بعض نأمله لصنع الدواوين الضائعة، وهذه الأمور- من وجهة الباحث - هي:
(1) التنسيق بين الباحثين لتجنب تكرار المحاولات، ومحاولة الاستفادة من التقدم التكنولوجي في هذا التنسيق، وضرورة الإكثار من إصدار نشرات أخبار التراث، والببليوجرافيات، ومحاولة تضمينهما ما تم إصداره من مجاميع شعرية في المجلات وغيرها.
(2) ضرورة طبع الدواوين المجموعة في رسائل جامعية.
(3) وضع أسس يسير عليها جامعو الشعر ومحققوه مع ضرورة الالتزام بهذه الأسس لتخرج الدواوين المصنوعة على ما يُنتظر لها من الجودة والإتقان.
(4) بذل أقصى جهد في استقصاء الجمع مع التركيز على المصادر المخطوطة، وأحدث ما صدر مطبوعًا من كتب التراث.
(5) ضرورة نشر فهارس المكتبات ومحتوياتها في الوطن العربي في صورة أعمال ببليوجرافية، وحبذا لو نشرت هذه الببليوجرافيات إلكترونيًا.
(6) نشر كل مؤسسة ثقافية، وكل جامعة ما أنجزت تحقيقه من كتب التراث، ومن بينها دواوين الشعر.
(7) حصر عناوين ما يدخل أرض معارض الكتب في كل دولة - على غرار ما فعله الأخوة السوريون في المعرض الدولي الثاني والعشرين لمكتبة "الأسد" عام 2006م - ونشر هذا الحصر إلكترونيًا ليسهل على جامع الشعر ومحققه الوقوف على الدواوين التي تم جمعها وتحقيقها والاستدراك عليها، فيتجنب التكرار، الذي يمثله ديوان " ابن رشيق القيرواني " مناط الحديث في السطور التالية.
(8) ضرورة استعانة الباحثين بالمراكز التراثية وأهل الخبرة والدراية في الوطن العربي ومشاورتهم في هذا الأمر .
(9) حتمية إعلان الباحثين والمراكز الثقافية المختلفة عما يجري إعداده من أعمال تدخل في هذا النطاق.
(10) إعطاء الأولوية لنشر مخطوطات المجاميع الشعرية بعد البحث عنها وتحقيقها أولاً؛ لتغني بعد ذلك الدواوين المصنوعة، فلهذه المجاميع أهمية كبرى في هذا النطاق، فهي الأساس الذي ترتكز عليه صناعة الدواوين، وقد نادى بذلك من قبل "هلال ناجي" في مقاله الموسوم بـ"السبيل إلى نشر تراثنا الشعري" الذي نشره عام 1974م في مجلة الكتاب – ع3، وكتابه بحوث في النقد التراثي 197- 201.
(11) والأهم من ذلك إخلاص جامع الشعر ومحققه، وتطلعه اللهيف إلى أن يضيف شيئًا جديدًا إلى التراث الشعري والأدبي، فيأخذ نفسه بالبحث أولاً عن الديوان المخطوط الذي يزمع على تحقيقه قبل المضي قدمًا في القيام بمرحلة الجمع، فإن كان لهذا الشاعر ديوان مخطوط ، ضرب صفحًا عن الجمع، وبادر إلى استحضار كل النسخ المخطوطة، لهذا الديوان للعكوف على تحقيقها، ثم القيام بتقليب صفحات مصادر التراث العربي لجمع ما لم يرد في نسخ الديوان المخطوطة، وقد أوقع التسرع في الإقدام على الجمع دون البحث عن مخطوطات الديوان بعض الباحثين في حرج، منهم "حسن محمد نور الدين" الذي نشر عام 1990م مجموعًا شعريًا لـ"عدي بن الرقاع العاملي ت 95هـ" مع أن الديوان محقق ومنشور على أصل مخطوط عام 1987 في المجمع العلمي العراقي بتحقيق "نوري القيسي"، و "حاتم صالح الضامن"، ومن هؤلاء الباحثين أيضًا "قرشي دندراوي" الذي بذل جهدًا في جمع شعر "الشهاب المنصوري ت 887هـ"، وأخرج له مجموعًا شعريًا قائمًا على الجمع فقط، صدرت طبعته الثانية عن دار المعارف – مصر - سنة 1996م، مع أن معهد المخطوطات العربية يحتفظ بمخطوطة ديوان هذا الشاعر تحت رقم 1688، وقد نقده "حسن عباس"، وذكر ذلك في الكتاب الذي يصدره قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة طنطا، لذا لا يعتد بقول جامع هذا الديوان في مقدمته ص 9: "يعد ديوان الشهاب المنصور من الكتب المفقودة، وتضن علينا فهارس الكتب عن ذكره شيئًا، ولذا كانت المحاولة لجمع أشعار المنصوري، أو ما تبقى من شعره".
لا شك أن مراعاة هذه الأمور سيصحح بعض الأوضاع، وسيساعد على تصحيح منهج دراسة الأدب العربي الذي يشوبه غير قليل من الاضطراب، وسيؤدي إلى ظهور تراثنا الشعري في صورة أكثر دقة، وأبعد عمقًا.
ويدلف الباحث - الآن- إلى ما تجرَّد لدراسته من الوجهة النقدية التحقيقية، ألا وهو ديوان "ابن رشيق القيرواني" الناقد الشاعر، المولود في المسيلة بالمغرب عام (390هـ)، والمتوفى عام (456 أو 463هـ)، و"لابن رشيق" باع طويل في الأدب العربي، وقدم راسخة في الثقافة العربية، فقد كان شاعرًا بالإضافة إلى كونه ناقدًا معروفًا، أتحف المكتبة العربية بطائفة من المؤلفات القيمة، منها:"العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده"، و"قراضة الذهب في نقد أشعار العرب"، و"أنموذج الزمان في شعراء القيروان"، و"ديوانه الشعري"، وكل هذه الآثار مطبوعة ومحققة تحقيقًا علميًا.
أما بالنسبة لديوانه فقد كان الحظ حليفه، حيث أولاه المحققون والأدباء من الجهد أكثر مما يستحق، وللأسف لم يأتِ - حتى هذه اللحظة - بالصورة المرجوة في الجمع والتحقيق، فقد اهتم به عشرة باحثين، منهم من نهض بجمعه وتحقيقه، ومنهم من نهض بالاستدراك على مَنْ جمع، ومنهم من تناوله بالشرح، وكانت العشوائية هي السمة البارزة في نشر هذا الديوان في بعض المحاولات الأخيرة، وهذا بيان بكل المحاولات التي بذلت من أجل جمعه وتحقيقه والاستدراك عليه:
(1) تعد محاولة "حسن حسني عبد الوهاب 1884 – 1968م " أولى المحاولات التي اهتمت بجمع شعر "ابن رشيق" في عصرنا الحديث، والحق أن صاحب هذه المحاولة لم يقصد استقصاء جمع الشعر وتحقيقه، وإنما قصد جمع باقة من شعره على حد ما أفصح عنه تحت عنوان: "شذرة من أدب ابن رشيق"، وذلك في كتابه الموسوم بـ"بساط العقيق في حضارة القيروان وشاعرها ابن رشيق"، ففي هذا الكتاب مجموعة شعرية صالحة من إبداع " ابن رشيق" الشعري، وصدرت الطبعة الأولى لهذا الكتاب في تونس عام 1930هـ .
(2) وتلت هذه المحاولة محاولة "عبد العزيز الميمني 1888- 1978م" التي نشرها تحت عنوان:"النتف من شعر ابن رشيق وزميله ابن شرف القيروانيين"، وصدرت هذه المحاولة عن المكتبة السلفية بالقاهرة عام 1343هـ، ووقع ديوان "ابن رشيق" فيها في (155) مقطعة، ضمـت (496) بيتًا، ثم أعاد نشر هذه المحاولة "محمد عزيز شمس" عام 1995م ضمن الكتاب الذي جمع فيه آثار العلامة "الميمني" تحت عنوان: "بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني"، وصدر هذا الكتاب عن دار الغرب الإسلامي – بيروت.
(3) ثم قام بعد ذلك "عبد الرحمن ياغي" بمحاولة جمع شعر "ابن رشيق" وتحقيقه، ونشرته دار الثقافة - بيروت - قبل عام 1968م، وضمت هذه المحاولة (214) ما بين قصيدة ومقطعة ونتفة، ضمت (743) بيتًا، وصرح "ياغي" برجوعه إلى عمل" الميمني".
(4) ثم كتب "الشاذلي بويحيى" مقالاً في حوليات الجامعة التونسية ص63- 77، ع6، 1969م نقد فيه هذه المحاولة، واستدرك عليها (18) مقطعة، ضمت (54) بيتًا، هذا بالإضافة إلى إبداء بعض الملحوظات الأخرى عليها.
(5) وقام بعد ذلك "هلال ناجي" بإثبات طائفة من الملحوظات إلى جانب استدراك (64) بيتًا على نشرة "ياغي"، وصرح "هلال" بوقوفه على استدراك "الشاذلي بو يحيى"، ونشر "هلال" استدراكه هذا أربع مرات، الأولى عام 1972م في مجلة الأديب – بيروت، والثانية عام 1973م في كتابه "هوامش تراثية" من ص82- 87 تحت عنوان "ابن رشيق وجامعا ديوانه"، وضم المستدرك ثماني مقطعات، بالإضافة إلى بعض الملحوظات النقدية، والثالثة عام 1991م في الطبعة الأولى لكتاب المستدرك على صناع الدواوين ص 1/25-32، وقد زاد المستدرك فيه إلى (23) مقطعة، والرابعة عام 1998م في الطبعة الثانية لهذا لكتاب ص 1/33- 41. (انظر نشر الشعر وتحقيقه في العراق 22).
وإلى هنا والبحث العلمي يسير بشأن جمع شعر "ابن رشيق القيرواني" وتحقيقه في اتجاه سليم، يهدف إلى الارتقاء بالديوان درجة نحو الكمال، والسمو بتراثنا الشعري، وإنما ذكرت عدد محاولات نشر مستدرك "هلال ناجي"، وأماكنها المختلفة لنتأمل مدى الاضطراب، وغياب المنهج العلمي القويم في إنجاز الأعمال التالية له خاصة لدى "صلاح الدين الهواري"، و"محيي الدين ديب".
(6) ثم استدرك "إبراهيم مراد" في كتابه "مختارات من الشعر المغربي والأندلسي لم يسبق نشرها" الصادر عن دار الغرب الإسلامي عام 1986م قصيدة "ابن رشيق النونية"، واحتلت من ص 189- 191، يجدها القارئ منشورة من قبل في مستدرك "الشاذلي بو يحيى"، ويقف على بعض أبياتها في مستدرك "هلال ناجي".
(7) ثم قام "صلاح الدين الهواري"، و"هدى عودة" بشرح شعر "ابن رشيق" الوارد في نشرة "ياغي"، وصدر عملهما عن دار الجيل - بيروت – عام 1996م ، وهو بعيد عن المنهج العلمي لما سيُذْكَر عليه في السطور التالية من مآخذ، ولما يُورَدُ الآن من ملحوظات:
(أ) لقيامهما بنشر النصوص الشعرية مشوهة، بخلاف ما وردت عليه في طبعة " ياغي"، ودون زيادة من عندهما، أو الأخذ بالإضافات والتصحيحات التي وردت في عملي "الشاذلي بو يحيى"، و"هلال ناجي"، وهذه الإضافة - عدا الملحوظات – تمثل ما يقرب من (200) بيت، وقواعد البحث العلمي تقتضي ممن يهدف إلى إعادة نشر ديوان "ابن رشيق" إضافة هذه الأبيات إليه، وتتطلب كذلك ممن يتطلع إلى شرح هذا الديوان إضافتها إليه ليأتي الشرح شاملاً لكل شعر " ابن رشيق" برمته، لا بعضه.
(ب) لقيامهما بشرح شعر على أنه لابن رشيق، وقد ثبت أن هذا الشعر غير خالص النسبة إليه كما سيتضح بعد ذلك.
(ج) أن شعر "ابن رشيق القيرواني" قريب التناول، سهل المأخذ، بعيد عن الغموض الذي نجده عند بعض الشعراء من أمثال: "أبي تمام ت 231هـ"، و"المتنبي ت 354هـ"، وكان من الأولى صرف الجهد إلى شرح ديوان يستأهل الشرح حقًّا كديوان "رؤبة بن العجاج ت 145هـ " مثلاً.
(د) ثم إن إعادة نشر عمل "ياغي" ناقصًا ومضطربًا عَمَّا كان عليه من قبل - كما سيتضح - ودون استدراك ما يقرب من (200) بيت على طبعته، تم نشرها في أعمال قبل ظهور نشرتهما، ودون زيادة تذكر في التخريج، أو الروايات، بل حذفهما تمامًا، في مقابل شرح الألفاظ والأبيات كل ذلك يمثل إساءة لشاعرية "ابن رشيق".
(8) ثم قام "محيي الدين ديب" بجمع الديوان وتحقيقه، وشرحه مرة أخرى، وصدر عن المكتبة العصرية – بيروت – 1998م.
وبعد النظر في هذه الطبعة أيضًا وُجدَ أن جامعها لم يفد من بعض المحاولات السابقة، فقد فاته الاطلاع هو الآخر على استدراك "هلال ناجي" المنشور أربع مرات في مصادر مختلفة على فترات متباعدة على ما ذُكِر آنفًا ، وقد ضم هذا المستدرك (59) بيتًا لم ترد في استدراك "الشاذلي بو يحيى"، فإذا كان "محيي الدين" قد فاته الاطلاع على استدراك "هلال ناجي" فكيف يفوته وهو يلاحق شعر "ابن رشيق" في مصادر التراث الاطلاع على مصدر متداول، كان له دور كبير في تشكيل مستدرك "هلال"، ألا وهو كتاب "غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات لعلي بن ظافر الأزدي ت 613 هـ"؟،وكيف يفوته أيضًا الاطلاع على مصدر يعد من المصادر المهمة بالنسبة لجمع شعر "ابن رشيق"، هذا المصدر مطبوع عام 1987م، وهو كتاب "نزهة الأبصار في محاسن الأشعار" لشهاب الدين العنابي ت 776هـ" . إن المنهج العلمي غير متحقق في هذه المحاولة أيضًا، للأسباب التالية:
(أ) أهمل المحقق رصد روايات الأبيات في المصادر.
(ب) أسقط كذلك تخريج القصائد والمقطعات على مصادر التراث العربي، وقد فعل ذلك لأن إثبات هذا التخريج يستقطع منه وقتًا طويلاً، وجهدًا كبيرًا، ولأن ذلك الأمر يتطلب منه الرجوع إلى المصادر التي رجع إليها "ياغي"، وغيرها مما يقتضيه منهج البحث العلمي الاطلاع عليه لإضافة الجديد، وارتضى "محيي الدين" إعادة نشر عمل "ياغي" بعد حذف ما اشتمل عليه من روايات وتخريجات، وإضافة مستدرك "الشاذلي بويحيى" المشار إليه آنفًا، وإضافة بعض الأبيات من بعض المصادر القليلة، وكان من الممكن له تثرية محاولته هذه لو أضاف إليها ما استدركه "هلال ناجي"، وما فات الجميع مما تم استدراكه هنا.
(ج) ولو لم يدخل "محيي الدين" في محاولته – وهي المحاولة الرابعة – (23) مقطعة على أنها خالصة النسبة لـ"ابن رشيق"، وليست له لجاءت محاولته على درجة عالية من الإتقان. والجدير بالذكر أن هذه المقطعات وردت في كل النشرات السابقة دون الإشارة إلى تدافعها مما يقطع بخلوص نسبتها لـ "ابن رشيق"، وليس الأمر كذلك.
وأقول: لو أخذ "محيي الدين" نفسه حقًا بتقليب صفحات مصادر تراثنا لجمعِ شعر "ابن رشيق" لوقف على الوهم في إدراج المقطعات المشار إليها آنفًا في المحاولات السابقة لمحاولته، وهذا ما يُعَزِّز ما قاله بأنه اعتمد على نشرة "ياغي"، وأجرى عليها بعض التنسيقات، والإضافات التي استدركها هو، وغيره عليها.
(9) ثم نهض "وليد السراقبي" بوضع استدراك ضمن بحثه الموسوم بـ"المستدرك على بعض الدواوين المطبوعة"، ونشره في مجلة العرب السعودية ص 182- 183 ج3،4 لسنة 2006م على ديوان "ابن رشيق" بطبعة "ياغي"، دون وقوفه على المستدركات السابقة، وجملة هذا المستدرك (15) بيتًا موزعة على (7) مقطعات، يقف عليها القارئ في مستدرك "هلال ناجي".
بعض الأعمال السابقة: تقويم ونظرات:
ذُكِرَ أن لـ "حسن حسني عبد الوهاب" فضل الريادة في الاهتمام بشعر "ابن رشيق"، بيد أن اهتمامه لم يكن بهدف الجمع والتحقيق بقدر ما كان لإلقاء الضوء على حياته، والاختيار من جيد أدبه شعرًا ونثرًا، وبلغ الاختيار من شعره لديه (190) بيتًا تقريبًا، لذا سينأى الباحث بحديثه عن هذه المحاولة، وكذلك سينأى بحديثه عن محاولة "الميمني"؛ إذ لا طائل تحتها - الآن - في ظل وجود نشرة "ياغي"، الذي صرح بأنه أفاد من هذا العمل، وزاد عليه زيادات كثيرة في عدد الأبيات والتخريجات، فعمل "الميمني" يبلغ (469) بيتًا، أما عمل "ياغي" فيبلغ (743) بيتًا، ويقف الباحث - الآن - وقفة قصيرة يتمنى لها ألا تطول أمام النشرات الثلاث الأخيرة للديوان ليثبت الملحوظات التالية عليها:
(1) كُتِبَ البيت التالي في نشرة "ياغي" ص 76، وفي نشرة "صلاح" ص76، وفي نشرة "محيي الدين" ص 75 هكذا:
حَبَّذا الْخالُ كامِنًا مِنْهُ بَيْـ ـنَ الْجِيـدِ والْخَدِّ رِقْبَةً وَحِذَارَا
كما كتب البيت التالي في الصفحات 128، 108، 101 على الترتيب السابق للنشرات هكذا:
يا مَنْ يَمُرُّ وَلا تَمُرُّ بهِ القُلُوبُ مِنَ الْفَرَقْ

كما كتب البيت التالي في الصفحات 159، 119، 146 على الترتيب السابق للنشرات هكذا:
رَمَتِ الثِّيابَ إِلى وَراءَ عَنِ الْمَناكِبِ تَنْجدِلْ
كما كتب البيت التالي في الصفحات 160، 119،146 على الترتيب السابق للنشرات هكذا :
عَقَّدْتَها فَوقَ الصُّدورِ مُخالِساتٍ لِلقُبَل
الأبيات السابقة مدورة، لم تكتب على الوجه الصحيح في النشرات الثلاث، وهذا يدل على اعتماد النشرتين الأخيرتين على نشرة "ياغي" - كما ذكر واضعوها - وصواب كتابة البيت الأول أن ينتهي شطره الأول عند حرف اللام من كلمة الجيد، وينتهي الشطر الأول من البيت الثاني عند الراء الأولى من كلمة تمر، وينتهي الشطر الأول من البيت الثالث عند حرف الألف من كلمة وراء، وينتهي الشطر الأول في البيت الرابع عند حرف الواو من كلمة الصدور.
(2) إخلال النشرات الثلاث بكثير من الروايات، والتخريجات، وقد ذكر لذلك "هلال ناجي" بعض الأمثلة على نشرة " ياغي" مقدمًا لها بقوله: "ويلاحظ أيضًا أن "ياغي" وإن بذل جهدًا مشكورًا في تخريج شعر الديوان إلا أنه كان يكتفي أحيانا بذكر مصادر محدودة، ولا يهمه ذكر اختلاف الروايات دائمًا، وهو شيء لإثباته قيمة كبرى في النهج العلمي للتحقيق". هوامش تراثية 85- 86 . وقد أسقط محققو النشرتين الأخيرتين كل الروايات والتخريجات التي أتى "ياغي" على سردها، فهما خاليتان تمامًا منهما باستثناء النشرة الأخيرة فمذكور فيها تخريجات الأبيات القليلة التي تم استدراكها.
والحقيقة أن الباحث استدرك كل الروايات والتخريجات على الديوان بنشراته المختلفة، ولن يستطرد في سردها، ولكن سيورد بعض النماذج منها فقط تحاشيًا للإطالة، فمما يستدرك على الروايات:
(أ) النتفة رقم 69 في نشرة العلامة الميمني، ورقم 84 في نشرة "ياغي"، ورقم 87 في نشرة "صلاح"، ورقم 102 في نشرة "محيي الدين": ورد البيت الأول منها في غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات 101 برواية: "نلقى"، وورد في وفيات الأعيان 2/86 برواية: "تلقى العيون بحسن".
(ب) النتفة 70، 85، 100 – على الترتيب السابق للنشرات - ورد البيت الأول منها في زهر الأكم 3/195 برواية: "يوم فراقهم"، وورد البيت الثاني فيه برواية: "عبرة".
(ج) المقطعة رقم 85 ، 106، 105 ،122 – على الترتيب السابق للنشرات – ورد البيت الأول منها في الشعور بالعور 104 برواية: "تلفى"، وورد البيت الثالث فيه برواية: "ولكن حاف من حافا".
(د) المقطعة رقم 112، 139، 133، 152 – على الترتيب السابق للنشرات– ورد البيت الأول منها في الوافي بالوفيات 8/339 برواية: "أرخت"، وورد البيت الثاني فيه برواية: "سيف الوصل"، وورد البيت الثالث منها فيه أيضًا برواية: "أحسنت جمل".
ومما يستدرك على التخريجات:
(أ) - النتفة رقم 46 ،53 ، 52 ،56 – على الترتيب السابق للنشرات – لـ "ابن رشيق" في الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ق4/م2/604، ومباهج الفكر ومناهج العبر 2/406، ولمح ***** من رُوح الشعر ورَوح الشِّحر 255، والكشف والتنبيه على الوصف والتشبيه 357، ونزهة الأبصار في محاسن الأشعار 406 مع الاختلاف في الرواية في أكثر هذه المصادر.
(ب) - النتفة رقم 49، 56، 54، 59 – على الترتيب السابق للنشرات – له غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات 95، والكشف والتنبيه 337 مع الاختلاف في رواية البيت الثاني في غرائب التنبيهات.
(ج) - النتفة رقم 56، 67، 68، 79 – على الترتيب السابق للنشرات – له في أنموذج الزمان 373، ومخطوط كشف الحال في وصف الخال الورقة 62 وصحائف الحسنات في وصف الخال 99، ومعاهد التنصيص 3/77، وأنوار الربيع في أنواع البديع 6/138مع الاختلاف في الرواية في كشف الحال، والصحائف.
(د) النتفة رقم 91، 113، 118، 135 – على الترتيب السابق للنشرات - له في المصادر التالية: نتائج المذاكرة 57 وبدائع البدائة 121، والدر الفريد 1/40،4/166، وإشارة التعيين 90، والهول المعجب 149، والشعور بالعور 206، مع الاختلاف في الرواية في نتائج المذاكرة.
(3) تكرار النتفة الميمية رقم (125) في نشرة "ياغي" في حرف القاف مرة، وفي حرف الميم مرة برقم 154.
(4) حدوث اضطراب وخلل في نشرة "صلاح" حيث تم إسقاط الأبيات 9 - 11 من القصيدة رقم (123)، وهذه الأبيات موجودة في نشرة "ياغي" برقم (116) وهي صحيحة النسبة لابن رشيق، كما حدث إسقاط آخر في نشرة "صلاح"، فقد حذف المقطعة رقم (117) دون إشارة إلى ذلك، ومعروف أن "صلاح" اعتمد – كما قال في مقدمة عمله - في شرحه على نشرة "ياغي"، ومنهج البحث العلمي يقتضي الإشارة إلى هذا الحذف حتى ولو كانت المقطعة متدافعة.
أما عن الاضطراب وتداخل القصائد والمقطعات وكتابتها بصورة مشوهة في نشرة "صلاح" بعكس ما كانت عليه في النشرة الأصيلة السابقة (نشرة ياغي) فأسوق تفصيل القول فيه على النحو التالي:
(أ) - المقطعة رقم (56)، وتقع في خمسة أبيات كما وردت في نشرة "ياغي"، ومطلعها:
قَدْ أَحْكَمَتْ مِنِّي التَّجا رِبُ كُلَّ شَيءٍ غَيْرَ جُودي
تم إفراد البيتين الأولين منها في نتفة مستقلة، على حين تم دمج بقيتها ضمن المقطعة رقم (59)، ومطلعها:
غَنِّني يا مُجَوّدَ الَخْلْقِ عِنْدي حَيِّ نَجْدًا وَمَنْ بأَكْنافِ نَجْدِ
ويلاحظ اختلاف الوزن في المقطعتين فالأولى من مجزوء الكامل، والثانية من الخفيف.
(ب) - المقطعة رقم (81)، وتقع في أربعة أبيات، كما وردت في طبعة "ياغي"، ومطلعها:
أُوصِيكَ بِالْبَغْلِ شَرًّا فَإِنَّهُ ابْنُ الْحِمارِ
أفرد " صلاح" البيتين الأولين منها في نتفة مستقلة، وضم البيتين الأخيرين إلى مقطعة أخرى مخالفة لها في الوزن والقافية، برقم (74)، ومطلعها:
الأَسْرُ خَيْرٌ مِنَ الْفِرَارِ وَالْقَتْلُ خَيْرٌ مِنَ الإِسارِ
فالنتفة الأولى من المجتث، أما الثانية فمن مخلع البسيط .
(ج) - القصيدة رقم (95)، وتقع في أحد عشر بيتًا ، كما وردت في طبعة " ياغي "، ومطلعها:
وَقَدْ كُنْتُ لا آتي إِليْكَ مُخاتلاً لَدَيْكَ وَلا أُثني عَلَيْكَ تَصَنُّعا
أفرد " صلاح" البيتين الأولين منها تحت الرقم السابق، وقام بإدراج بقيتها ضمن رقم (97)، ومطلعها:
يا مُوجِعي شَتْمًا عَلى أَنَّهُ لَو فَرَكَ البُرْغُوثَ ما أَوْجَعا
هذا على الرغم من الاختلاف الظاهر كذلك في الوزن بينهما، فالأولى من الطويل، والثانية من مخلع البسيط .
(د) - القصيدة رقم (121)، وعدد أبياتها (11) بيتًا، كما وردت في نشرة "ياغي"، ومطلعها:
لَيْسَ الَّذي صَحِبَ الزَّمانَ بِباقي وَالْخَلْقُ كُلُّهُمُ إلى الخَلاَّقِ
قام "صلاح" بإفراد البيتين الأولين منها تحت الرقم المذكور، على حين أدخل ستة أبيات منها في رقم (123)، ومطلعها:
وَكَأَنَّ الأَشْجارَ في حُلَلِ الأَنـ ـوارِ وَالْغَيْثُ دَمْعُهُ غَيْرَ راقِ
وظاهر كذلك اختلاف الوزن في القصيدتين، فالأولى من الكامل، والثانية من الخفيف.
وأظن أنه يحق بناء على ما تقدم القول: إن إعادة نشر "صلاح" لنشرة "ياغي" بعد تناولها بالشرح لم تأت على ما يرام من الدقة والإحكام، فتداخل القصائد في بعضها حاصل، والإخلال ببعض الأبيات واضح ملموس، إلى غير ذلك مما لا نجده في نشرة "ياغي" المنشورة من قبل.
وهذا الأمر مخالف لما ورد في نشرة "محيي الدين ديب" الذي أتى على ذكر نشرة "ياغي"، وأحكم الإفادة منها ، وأضاف إليها ما استدركه "الشاذلي بو يحيى" دون الرجوع إلى عدد كافٍ من المصادر، وإنما رجع إلى بعضها، ووقف في هذا البعض على شعر لم يرد في محاولة "ياغي"، دفعه إلى المبادر إلى صنع الديوان مرة أخرى، ويقف الباحث الآن أمام هذه النشرة لرصد بعض عن له عليها:
(1) لم يفد "محيي الدين" من جهد "هلال ناجي" الذي استدرك (59) بيتًا على مَن سبقه، وهذه الأبيات لا تزال بحاجة ملحة إلى ضمها للديوان.
(2) ذكر "محيي الدين" أنه استدرك القصائد والمقطعات ذوات الأرقـام: 18، 21، 23، 48، 57، 63، 68، 69، 74، 78، 82، 84، 88، 97، 104, 118، 142، 162، 164، 182، 211، 224، 227، 232.
ويعقب الباحث على هذا بقوله:
(أ‌) ذكر "محيي الدين" في هوامشه أنه استدرك المقطعات ذوات الأرقام 67 (قلت: هي في مستدرك الشاذلي بو يحيى ص 68)، 69 (قلت: هي في مستدرك الشاذلي بو يحيى ص 73).
(ب) ذكر أنه استدرك المقطعة رقم164، والمقطعة رقم 234 - كما نص في هامشها - قلت : هما في نشرة "ياغي" الأولى برقم 141، والثانية برقم 210.
(ج) لم يستدرك المقطعات ذوات الأرقام التالية، فهي مستدركة قبل ظهور نشرته بزمن، استدركها "الشاذلي بو يحيى":
رقم المقطعة عند محيي الدين
رقم الصفحة عند الشاذلي
رقم المقطعة عند محيي الدين
رقم الصفحة عند الشاذلي
ملاحظات
21
23
48
66
67
68
69
74
78
66
67
67
68
68
70
69
70
70
82
84
88
118
160
182
211
224
232
71
71
71
72
72
72
73
73
77



انفرد "محيي الدين" ببيت


انفرد "محيي الدين" بثلاثة أبيات منها وهي عند إبراهيم مراد 189
يبقى بعد ذلك لـ"محيي الدين ديب" مما أضافه من مقطعات في نشرته ذوات الأرقام:
- 18، وهي في بيتين، جمعهما من الذخيرة لابن بسام ق4/ م2/ 609، ولم يشر إلى أنهما ليسا خالصي النسبة لابن رشيق القيرواني، كما سيتضح بعد ذلك.
- 57،97،142، 227 وكل واحدة منها في بيتين، واستدرك هذه النتف من الذخيرة ق4/م2/612،606،611 ،607 على ترتيب أرقام المقطعات، والأخيرة بلا نسبة في نهاية الأرب 2/80.
- 63، وهي في بيتين، جمعهما من الذخيرة ق4/م2/609. ولم يشر إلى أنهما ليسا خالصي النسبة لابن رشيق على ما سيتضح بعد ذلك.
- 104، وهي في أربعة أبيات، استدركها من الذخيرة ق4/م2/603.
- 162، وهي في بيتين، استدركهما من الذخيرة ق4/م2/602، وليسا خالصي النسبة لابن رشيق، ولم يشر إلى ذلك .
- 19، أضاف إليها خمسة أبيات من الذخيرة ق4/م2/610.
- 146 أضاف إليها بيتًا من محيط المحيط (في شرح كلمة يعقوب).
- 117، 202 أضاف لكل منهما بيتًا واحدًا من الذخيرة ق4/م2/ 607، 606.
فجملة ما أضافه "محيي الدين" إلى الأعمال السابقة ليست كثيرة، وهي مستدركة من مصادر قليلة، مع العلم أن في استدراك "هلال ناجي" (59) بيتًا، وفي المصادر مما تم استدراكه هنا (74) بيتًا، كان من الممكن إضافة هذه وتلك إلى نشرته، ولو تصفح "محيي الدين" كثيرًا من مصادر التراث العربي لجمع شعر "ابن رشيق" لأعطى لمحاولته شكلاً آخر حتى ولو لم يقف على مستدرك "هلال ناجي".
ومن هنا تظل نشرة "ياغي" المنشورة في الستينات من القرن الماضي النشرة المعتمدة علميًّا حتى الآن على الرغم من إخلالها بكثير من الأشعار، واشتمالها على بعض الأوهام، وعلى الرغم من صدور نشرتين بعدها، ويستحق "عبد الرحمن ياغي" كل ثناء على ما بذل من جهد في إخراج هذه النشرة، أما الإخلال بالأشعار فأمر وارد لظهور بعض المصادر التي لم تكن في متناول يده حين أنجز عمله، وأما الأوهام فله العذر أيضًا إذ لم يكن البحث العلمي وقت إخراجه نشرته قد أخذ المكانة التي يحتلها الآن من التقدم . ولكن الذي يؤسف له أن تأتي بعض الأعمال مرتكزة عليها بهدف الشرح فتشوهها أو تشتمل على أوهام أربت على ما اشتملت عليه.
أما بالنسبة لمستدرك "هلال ناجي" فأقول: إنه اشتمل على (64) بيتًا موزعة على (23) مقطعة، منها مقطعتان في (9) أبيات برقم (9، 12) يقف عليهما القارئ أيضًا في استدراك "الشاذلي بو يحيى"، ومنها مقطعة في بيتين برقم (4) ليست خالصة النسبة لابن رشيق، وهي متدافعة بينه وبين "علي بن فضال"، ولم يشر "هلال ناجي" إلى ذلك.
وسيركز الباحث حديثه في السطور التالية حول عنصرين رئيسين فقط منعًا للإطالة، وجد أن فيهما تصحيحًا لنشرات ديوان "ابن رشيق"، والاستدراكات عليها، متجنبًا سرد ما في جعبته من تتمة استقصاء الروايات، ومصادر التخريج ومكتفيًا بما أورد آنفًا من أمثلة ، هذان العنصران هما:
(1) ما يلزم إضافته إلى ديوان "ابن رشيق" بمختلف نشراته ومستدركاته.
(2) ما يلزم حذفه مما خلصت نسبته لابن رشيق في محاولات جمع شعره.
ويبدأ الحديث أولاً بالعنصر الأول، وهو:
(1) ما يلزم إضافته إلى ديوان "ابن رشيق" بمختلف نشراته ومستدركاته:
في الحقيقة أن الدواوين القائمة على أساس من الجمع بعد ضياع أصولها المخطوطة تظل عرضة للاستدراك عليها على مرِّ الأعوام، وهذا أمر طبعي؛ لأن تراثنا العربيَّ لمَّا يطبع بأكمله بعد، ثم إن ما يطبع منه يطبعُ مُنَجَّمًا على فترات، وهذه الاستدراكات تعد حلقة على سبيل التواصل العلمي، يسلمها السابق للاحق ليكمل المسيرة العلمية، ويواصل تشييد الصرح الثقافي؛ ومن هنا رأيت أن من الواجب عليَّ إثبات المستدرك التالي؛ لاستكمال الصورة الواضحة لشاعرية "ابن رشيق القيرواني" أولاً، ولتعبيد الدرب أمام الباحثين لاستجلاء الرؤى الفكرية والاتجاهات الأدبية لتراثنا الأدبي مما يضاف إلى مجموع هذا الديوان، أو غيره ثانيًا.
وفي الاستدراك التالي حصيلة شعرية، فاتت كل من اهتم بجمع ديوان "ابن رشيق"، وتحقيقه والاستدراك عليه بداية من "الميمني"، وانتهاء بـ"محيي الدين ديب"؛ لذا لا توجد هذه الحصيلة في أي عمل من الأعمال المذكورة آنفًا، ومن هذه الحصيلة أبيات مستدركة من مصادر كانت مطبوعة قبل نشر بعض هذه الأعمال ، ومنها مصادر رجع إليها بعض أصحاب هذه الأعمال كـ"الوافي بالوفيات"، و"الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة"، و"أنموذج الزمان في شعراء القيروان"، ومنها ما لم يرجع إليه أحد كـ"نزهة الأبصار في محاسن الأشعار"، و"الدر الفريد"، و"تشنيف السمع بانسكاب الدمع"، وغيرها.
ولو رجع المحققون إلى ما لم يرجعوا إليه من مصادر لأغنوا ديوان"ابن رشيق"، ولما أخل الديوان بهذا الشعر الذي ورد في هذا البحث المتواضع، الذي ضم (23) ما بين قصيدة ومقطعة ونتفة شعرية خالصة النسبة "لابن رشيق"، ضمت حصيلة شعرية، بلغت حوالي (74) بيتًا صحيحة النسبة إليه، و(7) مقطعات ونتف في (15) بيتًا نسبت إليه وإلى غيره لم ترد في كل الأعمال السابقة.
وها هي ذي الأبيات المستدركة، تُساقُ منسوقة على حروف المعجم مع مراعاة حركات حروف الروي في ترتيبها، وفي حالة تجمع بعض المقطعات على روي واحد تكون البداية بالروي الساكن، فالمفتوح، فالمكسور، فالمضموم، وتم توزيع هذه الأبيات على قسمين؛ الأول: ما خلصت نسبته "لابن رشيق"، والثاني: ما نسب إليه وإلى غيره.
(أ) ما خلصت نسبته إلى "ابن رشيق":
(1)
قال "ابن رشيق" يهنئ بشرب الدواء:
[من الخفيف]
1- زادكَ اللهُ صحَّةً وشِفَاءْ
2- وأطَالَ البَقَاءَ لِلدِّينِ وَالدُّنْـ
3- فبحقٍ فَضَلْتَ سَائرَ أَهْلِ الـ
4- أَنتَ أَوطا أَرْضًا إذا ذُكِرَ النَّا



مَا تَدَاويتَ أَوْ تَرَكْتَ الدَّوَاءْ
ـيَا جَميعًا بأَنْ يَطُولَ بَقَاءْ
أَرْضِ حِلْمًا وَنَجْدةً وَسَخَاءْ
سُ وَأَعْدَى جَوىً وَأَعْلى سماءْ


التخريج: نزهة الأبصار في محاسن الأشعار 199.

(2)
وقال: [من الخفيف]
1- كَيْفَ مَولايَ بَعدِ أَخْذِ دَوَائِهْ
2- جَعَلَ اللهُ مَا تَنَاوَلَ نُورًا
3- لَوْ وَجَدْنَا إلى اللقَاءِ سَبيلاً



زَيَّنَ اللهُ عَصْرَهُ ببَقَائِهْ
وضياءً يَشِفُّ مِنْ أَعْضَائِهْ
لشَفَيْنَا صُدُورَنا بِلِقَائِهْ


التخريج: نزهة الأبصار في محاسن الأشعار 200، وصدر البيت الأول مطلع قصيدة لابن الظهير الإربلي، مذكورة في ديوانـه بتحقيـق الباحث ص 194، والبيت بتمامه هناك هو:
لَوْ وَجَدْنَا إلى اللقَاءِ سَبيلاً



لشفينا بالقربِ مِنْكُم غَليلا


(3)
وقال: [من البسيط]
1- أَمَّا أَبي فَرَشِيقٌ لَسْتُ أُنْكِرُهُ



قُلْ لِي أَبُوكَ وَصَوِّرْهُ مِنَ الخَشَبِ


التخريج: وفيات الأعيان 2/86 .
(4)
وقال: [من الكامل]
1- كُنَّا وَكَانَ لنا زَمَانٌ صَالِحٌ
2- مَا أَكْرَمَ العَبَرَاتِ مَع لَوْمِ العِدى



لكنَّهَا الأَيَّامُ ذَاتُ تَقَلُّبِ
إذ ليس تُحْوِجُنِي إلى قَوْلِي اسْكُبِي


التخريج: تشنيف السمع بانسكاب الدمع ص 118.

(5)
وقال: [من السريع]
1- أَشَاعِرٌ أمْ جَمَلٌ هَائِجُ
2- يَرْكَبُه في الوَصْلِ إخوانُهُ
3- إِلاَّ يكن في خَلقِهِ شدْقَمًا
4- كَأَنَّمَا رَاكبُهُ إذا بَدَا
5- لولا دفاعُ اللهِ مِمَّا ارتَقَى



ليس له حَادٍ وَلا حَادِجُ
أيضًا وَذَا العَزَزُ الخَارِجُ
فالفرقُ مَا بَيْنَهُمَا وَاثِجُ
نَحْوَ السَّمَاواتِ العُلا عَارِجُ
مَا انحَطَّ إلاَّ وَبِهِ فَالِجُ


التخريج: أنموذج الزمان في شعراء القيروان 349.
(6)
وقال: [من الكامل]
1-كَمْ ليلةٍ أَثبِتُّ سَهْمـَي نَاظـِـــرِي 2- نَبَتِ الجُفُونُ فَمَا اغْتَمَضْنَ وَإنَّـمَا
3- لَوْ لَمْ أَبتْ مِنْ حَرِّ وَجْدِي في وَغَى



بالفَرْقَدَيْنِ إذا ذَكَــرتُ الفَـرْقَدَا
حَقٌّ لِسُيُوفٍ إذا نَبَـتْ أَنْ تُغْمًدَا
مَا باتَ صـَـارِمُ مُقلَــتَيَّ مُجَرَّدَا

التخريج: نفحات الأزهار على نسمات الأسحار 167- 168.
(7)
وقال: [من الكامل]
1- طَلَعَتْ بطلعتِك النجومُ سُعُودا
2- لَمَّا قَدمْتَ عَلَى السَّلامَةِ قُدِّمَتْ
3- في عَسْكَرٍ مَلأ السَّماءَ عَجَاجُهُ
4- لا زلتَ مَعْمُورَ المقَامِ مُؤَمَّلاً



وأَعَدْتَ – إذ عُدتَ - الزَّمانَ جَدِيدَا
فيكَ الصِّفَاتُ فَصَادَفَتْكَ وَحِيدَا
والأرضَ خَيْلاً وَالسَّمَاءَ بُنُودَا
تُعْطِي الجَزِيلَ وتُنْجِزُ الموْعُودَا


التخريج: نزهة الأبصار في محاسن الأشعار 198.
(8)
وقال: [من الكامل]
1- بُشرَايَ بَلْ بُشرَى النَّدَى وَالجُودِ
2- هَذا سَلِيلُ النَّيِّرينِ بوَجْهِهِ
3- بالطائرِ الميمونِ والفَأْلِ الرَّضِي
4- فاليومَ أَشرَقَتِ المَكَارِمُ فَوْقَ مَا
5- حَلَّ السُّرُورُ بكُلِّ قلْبٍ ثاوِيًا
6- وَتَعَطَّرَ الأُفْقُ البَعِيدُ لذِكْرِه
7- يا فَرْحةً شَمِلَت ببَهْجَتِهَا الوَرَى
8- أَمَّا الزَّمَانُ فَأَنْتَ قُرَّةُ عَيْنهِ
9- فاشدُدْ به اللَّهُمَّ أَرْكَانَ العُلا
10- واسلَمْ أبا حسنٍ لأفضلِ مِنْحَةِ



طَلَعَتْ بسَعْدٍ طلْعَةُ المولُودِ
نورٌ يضيءُ دُجَى الخطوبِ السُّودِ
إِتيانُهُ بالطَّالعِ المَسْعُودِ
كانَتْ وَآذَنَتِ العُلا بخُلُودِ
(أَمْثِلْ بقَلْبِ) المَجْدِ والتَّوْحِيدِ
طِيبًا وَأَظْهَرَ نضْرةً في العُودِ
حَتَّى أَصَابَتْ كُلَّ قَلْبِ حَسُودِ
قامتْ بذَاكَ دَلائِلِي وَشُهُودِي
واشفَعْه مِنْ أَمثالِهِ بعَدِيدِ
أهْدى إليك العيدَ قَبلَ العيدِ


التخريج:نزهة الأبصار في محاسن الأبصار 208، وورد البيت الخامس فيه مضطربًا، إذ ورد هكذا "لأمثل قلب"، وأثبت الرواية هكذا: "أمثل قلب"، والأفضل – على ما أقترح في تحكيم البحث – ما تم إثباته.
(9)
وقال: [من الطويل]
1- ألا حَبَّذَا البُسْتَانُ وَالطَّيْرُ نَاطِقٌ
2- كَأَنَّ نَبــَـاتَ الــموزِ فِيهِ وَقدْ بـَـدَا

بأرْجَائِهِ وَالرَّوْضُ طُرِّزَ بالوَرْدِ
مَخَازنُ عِقْيانٍ مُلِينَ مِنَ الشُّهْدِ
التخريج: مباهج الفكر ومناهج العبر 2/352.

(10)
وقال: [من الطويل]
1- كَأَنَّ نَدِيمِي وَالبَهَارُ بكَفِّهِ
2- كَأَنَّ عُرُوشَ اليَاسَمينِ مَجَـــــرَّةٌ

3- كَأَنَّا وَمُعْتَلَّ البَنَفْسَجِ إذْ بَدَا
4- إذا مَا نَشَدْنَاهُ تَمَثلَ مُنْشِدًا




هِلالُ الثرَيَّا بَاتَ مِنهَا بمَرْصَدِ
كَوَاكِبُهَا كاللؤلؤِ المتَنَضِّدِ
خِلالَ التِّلالِ الخُضْرِ غِبُّ تَفَقُّدِ
(كَأَنَّ سُهَاهَا عاشِقٌ بين عُوَّدِ)


التخريج: مختارات ابن عزيم الأندلسي 67-68، والشطر الأخير صدر بيت لابن هانئ الأندلسي في ديوانه ص 214
(11)
وقال: [من الكامل]
وإذا صَفــــا لكَ من زَمــانِكَ واحِـــدٌ
فهـــو المُـــرادُ وأين ذاكَ الواحــــدُ
التخريج: لمح ***** من روح الشعر وروح الشحر370، وهو بلا نسبة في الصداقة والصديق 135، وزهر الأكم 2/266، وحلبة الكميت 31 ، والكشكول مج2/286.
(12)
وقال: [من الكامل]
1- عُوفيتَ مِن رَمَد عَرَاكَ وَلمْ تَزَلْ
2- عَجَبًا لِطَرْفٍ نُورُهُ كَحَلَ العُلا



ألحاظُ عَيْنِك في المَكَارِمِ نَاظِرَةْ
كَيفَ اشتَكَى وَالمَجْدُ يَكْحَلُ نَاظِرَهْ


التخريج: نزهة الأبصار في محاسن الأشعار 200.


(13)
وقال: [من الوافر]
1- أصابَ القَيْرَوَانَ وَسَاكِنِيها
2- فلا الدُّنْيَا التِّي بَقِيَــــتْ بدُنْيــــَـا

وَدَارَ المُلْكِ صَبــــــرةَ كُلُّ باسِ
ولا النـــــاسُ الَّذِين بَقـوا بنـَاسِ
التخريج:الروض المعطار في خبر الأقطار 354.
(14)
وقال: [من مجزوء الوافر]
1- حَدِيدٌ وَجْهُ صَاحِبنَا
2- وَلَوْلا آلةٌ مَعَهُ



وَهُمْ يَدْعُونَهُ كَرِشَا
هِيَ الجُدَرِيُّ مَا نَقَشَا


التخريج: الوافي بالوفيات 19/452 ، وأنموذج الزمان 206.
(15)
وقال: [من السريع]
فَبِتُّ أَجْنِي الوَرْدَ مِنْ خَدِّهِ



غَضَّ الجَنَى في غَيرِ فَصلِ الرَّبِيعْ
التخريج:رياض الألباب ومحاسن الآداب 47أ، ويوضع في بداية النتفة رقم 80 في نشرة "الميمني"، و97 في نشرة "ياغي"، و94 في نشرة "صلاح"، و110 في نشرة "محيي الدين".
(16)
وقال : [من الطويل]
كَأنِّي على فَرطِ التَّأَسُّفِ شمعةٌ



أزيدُ احتِرَاقًا كُلَّمَا زدتُ أَدْمُعَا


التخريج: سلوة الحزين في موت البنين 109.
(17)
وقال: [من الكامل]
1- خُلِقُوا وَمَا خُلِقُوا لِمَكْرُمَةٍ
2- رُزِقُوا وَمَـا رُزِقُـوا سَمَــاحَ يَدٍ


فَكَأَنَّمَا خُلِقُوا وَمَا خُلِقُوافَكَأَنَّمَـا رُزِقُـوا وَمَــا رُزِقُوا
الرواية: ورد البيتان في الإيضاح برواية:"فكأنهم".
التخريج: الدر الفريد 3/255، 317، وهما بلا نسبة في الإيضاح في علوم البلاغة 6/12.
(18)
وقال: [من الكامل]
1- لا زالَ يَصْحبُ رَأْيَكَ التَّوْفِيقُ
2- عُقِدَتْ لكَ الرَّاياتُ بالنَّصْرِ الَّذِي
3- اللهُ أَعْطَاكَ الَّذِي لَمْ يُعْطِهِ
4- قَبَضَتْ سُيُوفُكَ وَهْيَ في أَغْمَادِهَا



أبدًا وفألٌ بالنَّجَاحِ حَقِيقُ
لا يَسْتَطِيعُ دِفَاعَهُ مَخْلُوقُ
أحدًا وَأَنْتَ بمَا أَخَذْتَ خَلِيقُ
وَأَسَرْْتَ مَنْ عَادَيْتَ وَهْوَ طَلِيقُ


التخريج: نزهة الأبصار في محاسن الأشعار 198.
(19)
وقال: [من مجزوء الكامل]

1- وَتَخَالُهَا قَدْ وُكِّلَتْ
2- صُغْرَى أَنَابيـــبٍ من الـ

بالقوت والصــوت الرجـلْ
ــمُرْجَانِ مُحْكَمَــةَ العَمَـــلْ

التخريج: مباهج الفكر ومناهج العبر2/210، (في طبائع الحجل)، وكذا ورد عجز البيت الأول، ويضافان إلى القصيدة رقم 119 في نشرة "الميمني"، ورقم 146 في نشرة "ياغي"، ورقم 127 في نشرة "صلاح"، ورقم 146 في نشرة "محيي الدين"، ويوضعان بعد البيت الثالث.
(20)
وقال: [من الوافر]
فإنْ وَجَبَتْ عَلَيَّ زَكَاةُ شِعْرٍ



جَعَلْتُكَ مِنْ مَسَاكِينِ الكِرَامِ


التخريج: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ق3/مج2/810 .
(21)
وقال يهنئ بعيد النحر: [من المتقارب]
1- أَتَى العِيدُ تَرْكُضُ أَيَّامُهُ
2- يُبَشِّرُ بالنُّجْحِ إقبَالُهُ
3- وَوَجْهُكَ قِبْلَةُ حَجِّ النَّدَى
4- فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْهُمُ



إليكَ وَيَحْسُدُه عَامُهُ
وتَخْفِقُ بالنصر أعلامُهُ
وَأَعْدَاءُ مُلْكِكَ أنْعَامُهُ
فَشَانِِيكَ مَا تَمَّ إسْلاَمُهُ


التخريج: نزهة الأبصار في محاسن الأشعار 202.
(22)
وقال: [من السريع]
وَقَامَتِ الحَرْبُ عَلَى سَاقِهَا



بينَ أَمِيرَينِ قَتُولَيْنِ


التخريج: زهر الأكم 2/79، ويضاف للمقطعة رقم 144 في نشرة الميمني، ورقم 199 في نشرة "ياغي"، ورقم 203 في نشرة "صلاح"، ورقم 228 في نشرة "محيي الدين".
(23)
وقال يهنئ بعافية: [من الكامل]
1- بِعَدُوِّكَ السُّوءُ الَّذِي تَخْشَاهُ
2- يَا أَيُّهَا الملكُ المقَدَّم سِيْرَةً
3- لولاكَ لم يَكمُلْ عَلَى تَحْقِيقِهِ
4- لَمَّا اشتَكَيْتَ تَصَدَّعتْ كَبِِدُ العُلاَ
5- وَتَوَقَّفَ الفَلَكُ المُدَارُ تَحيُّرًا
6- حَتَّى إذا كَشَفَ الإلهُ بفَضْلِهِ
7- عَادَتْ إلى الإسْلامِ بَهْجَةُ نُورِهِ
8- وَتَرَجْرَجَتْ للهِ مِنَّا أَكْبُدٌ
9- رَكِبَ المُعِزُّ فَكَانَ يَوْمَ رُكُوبِهِ
10- نُشِرَتْ بِهِ أَعَلامُ نَصْرٍ بَعْضُهَا
11- مَلِكٌ عليه من الجَلال مَهَابَةٌ
12- لو مَسَّ مَاءَ البَحْرِ عَادَ أُجَاجُه
13- فَلْيَهْننَا فيهِ السَّلامَةُ إنَّهَا



ولك البقاءُ وَكُلُّ مَا تَرْضَاهُ
رَضِيَ الأَنَامُ بهَدْيهَا واللهُ
دِينُ امْرِئٍ مِنَّا وَلا دُنْياهُ
شَفَقًا عَلَيْكَ وَأسْلَمَتْهُ قُوَاهُ
وَلِذَاكَ طَالَ عَلَى العُيونِ دُجَاهُ
غَمَّ القلوبِ وَمَنْ لِذَاكَ سِواَهُ
وَجَرَى الزَّمَانُ بها عَلَى مَجْراهُ
شُكْرًا وَخَرَّت أَوْجُهٌ وجبَاهُُ
عِيدٌ يَكلُّ الطَّرفُ عَنْ مَرآهُ
شَتَّى الصِّفَاتِ وَبَعْضُها أشْبَاهُ
تَتَرجَّلُ الأَمْلاكُ حِينَ تَرَاهُ
عَذْبًا أوِ الزَّقُومَ طَابَ جَنَاهُ
مِنْ فَضْلِ خَالِقِنَا وَمِنْ نُعْماهُ


التخريج: نزهة الأبصار في محاسن الأشعار201 - 202. ووردت رواية البيت الثامن فيه هكذا:"وَتَجَرَّحَتْ ....شُكْرٌ" .
(ب) ما نسب إليه وإلى غيره:
(1)
ونسب إليه وإلى غيره: [من السريع]
1- قُمْ هَاتِهَا مِنْ كَفِّ ذَاتِ الوِشَاح
2- بَاكِرْ إلى اللَّذَّاتِ وَارْكَبْ لَهَا
3- مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرْشُفَ شَمْسُ الضُّحَى



فَقَدْ بَغَى اللَّيْلَ بَشِيرُ الصَّبَاحْ
سَوَابقَ اللَّهْوِ ذَوَاتِ المزَاحْ
ريقَ الغَوَادِي مِنْ ثغُورِ الأَقَاحْ!


الرواية: ورد البيت الأول في زهر الأكم برواية: "فقد نعى".
التخريج: بساط العقيق في حضارة القيروان وشاعرها ابن رشيق ص 105، وقال مؤلفه:"نسب ابن خلكان هذه الأبيات لابن حمد يس الصقلي، وهي في ديوانه 89، والصواب أنها لابن رشيق. "قلت: ورد البيتان 1، 2 منها لابن رشيق أيضًا في معاهد التنصيص 2/154، وأرجح نسبتها لابن حمديس الصقلي لورودها ضمن قصيدة، وتضافر بعض المصادر على نسبتها إليه منها المطرب 54، وزهر الأكم 2/179.
(2)
ونسب إليه وإلى غيره: [من الكامل]

1 - رَقَّتْ مَعَاطِفُ خَصْرِه فَكَأَنَّهَا
2- وَتَجَعَّــــدَتْ أَصداغــه فَكَأَنَّهَـــا


مَخْلُوقَةٌ مِنْ عطْفِـهِ وَتَجَــــلُّدِي
مسروقة مِنْ خُلْــقِـهِ المُتَجَعّـــدِ
الرواية:(1) ورد البيت الأول في الرسالة المصرية برواية: "دقت .... مشتقة من عهده..."، وورد في خريدة القصر برواية "معاقد خصره ... مشتقة من تيهه"، وورد في الوافي بالوفيات برواية: "معاقد ...* مشتقة من عقده..."، وورد في فوات الوفيات برواية "معاقد خصره...* مشتقة من عهده ...".
(2) وورد البيت الثاني في مخطوط رياض الألباب ومحاسن الآداب برواية:"أعضاؤه ...مأخوذة ...".
التخريج: هما له في مخطوط رياض الألباب ومحاسن الآداب 47أ، وهما لابن مكنسة، إسماعيل بن محمد أبي الطاهر في الرسالة المصرية 52، والخريدة (قسم شعراء مصر ) 2/204،وفوات الوفيات 1/194، والوافي بالوفيات 9/214.

(3)
ونسب إليه وإلى غيره: [ من البسيط ]

1- وَذَاتِ جسْمٍ مِنَ الكَافُورِ في ذَهَبٍ
2- كَأَنَّها- وَهْى قُدَّامي مُمَثَّلةٌ



دَارَتْ عَلَيْهِ حَوَاشِيهِ بمِقْدَارِ
في رأسِ دَوْحَتِهَا - تَاجٌ مِنَ النَّارِ


التخريج:نزهة الأبصار 417، وهما للزاهي في يتيمة الدهر1/251، وغرائب التنبيه 102، ونهاية الأرب 11/182
(4)
ونسب إليه وإلى غيره: [من الكامل]
1- قَصُرَتْ أَخادِعُهُ وغَاضَ قَذَالُهُ
2- وَكَأنَّهُ قَدْ ذَاقَ أَوَّلَ صَفْعَةٍ


فـكأَنَّهُ مُتَوَقِّعٌ أَنْ يُصْــفَعَا
وأَحَسَّ ثانيةً لَهَا فتَجَمَّعَا


الرواية: (1) ورد البيت الأول في خريدة القصر وريحانة الألبا برواية:"وغاض قذاله ...فكأنه متوقع" وورد في حماسة القرشي برواية: "فكأنه مترقِّبٌ"، وورد في معاهد التنصيص برواية : "وغاص".
(2) وورد البيت الثاني في الرسالة المصرية، وخريدة القصر برواية: "أول درة".
التخريج: البيتان لابن رشيق في لمح ***** من روح الشعر 279، وهما عبد الله بن الطباخ الكاتب في خريدة القصر (قسم شعراء مصر)، وهما في الرسالة المصرية 59 لأبي الحسن علي بن الصوفي الحنبلي، وهما في معاهد التنصيص والتكملة 1/102، وريحانة الألبا 1/21 لعبد الله بن النطاح . قلت:تمثل بهما "شوقي ضيف" باختلاف يسير في الرواية على أنهما لابن الرومي في كتابه العصر العباسي الثاني316، ولم أجدهما في ديوانه (ط .حسين نصار) .
(5)
ونسب إليه وإلى غيره: [من الطويل]
1- سَقى اللَهُ أَرضًا أَنبَتَتْ عُودَكَ الَّذي
2- تَغَنّتْ عَلَيهِ الوُرْقُ وَالعُودُ أَخضَرٌ

زَكَتْ مِنهُ أَعْــرَاقٌ وَطابَت مَغارِسُ
وَغَنّتْ عَلَيـــــهِ قَيْنَـةٌ وَهْوَ يَابِسُ
الرواية:
(1) ورد البيت الأول في نهاية الأرب برواية: "ذكت منه أنفاس"، وورد في ديوان الصبابة برواية:"زكت منه أغصان".
(2) وورد البيت الثاني في ديوان ابن شرف برواية: "تغنى عليه الطير...وغنى عليه الغيد والعود يابس"، وورد في نهاية الأرب برواية : "الغيد والعود يابس"، وورد في ديوان الصبابة برواية : "فغنى عليه الطير... وغنى عليه الغيد".
التخريج:هما له في مغاني المعاني 55، ولابن شرف في ديوانه 68، الوافي بالوفيات 3/100، وبلا نسبة في ديوان الصبابة280، ونهاية الأرب 5/126.
(6)
ونسب إليه وإلى غيره:
[من الخفيف]

1- أُولِعَ النَّاسُ بامْتِدَاحِ القَدِيمِ
2- ليسَ إلاَّ لأَنَّهُـمْ حَسَـــدُوا الحَـــيـْ

وبذمِّ الجــَـدِيـــدِ غَيرِ الذَّمِيـمِ
ـي فرقُّـــوا عَلَى العِظَامِ الرَّمِيـمِ
الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان ابن شرف برواية: "أغري الناس ... وبذم الحديث".
(2) وورد البيت الثاني في المصدر نفسه برواية:"ورقوا".
التخريج: هما لابن رشيق في ريحانة الألبا 1/7، وهما لابن شرف القيرواني في ديوانه 97.
(7)
ونسب إليه وإلى غيره: [ من البسيط ]
1- جَاوِرْ عَلِيًّا وَلا تَحْفَلْ بِحَادِثَةٍ
2- سَل عَنهُ وَاِنطِقْ بِهِ وَاِنظُرْ إِلَيهِ تَجِدْ

إِذا اِدَّرَعْتَ فَلا تَسأَلْ عَنِ الأَسَلِ
مِلءَ المَسامِـعِ وَالأَفْـوَاهِ وَالمُقَلِ

الرواية: (1) ورد البيت الأول في جوهر الكنز، والدر الفريد برواية: "يمم عليًا".
التخريج:البيتان لابن رشيق في جوهر الكنز 298،والثاني له في الدر الفريد 3/363، وهما له فيه 5/ 525 بزيادة بيت ثالث، هو:
فالفَاضِلُ الكَامِلُ الثبتُ الجَوَادُ لَهُ كَالنَّعْتِ وَالعَطْفِ والتَّوْكِيدِ وَالبَدَلِ
والثاني منهما لابن رشيق في نظم الدر والعقيان 277، والأبيات لابن شرف القيرواني في ديوانه 85 ضمن قصيدة مكونة من 11بيتًا، والبيتان السابقان له في تحرير التحبير 427، والثاني منهما لابن شرف إعتاب الكتاب214، والوافي بالوفيات 3/98، وفوات الوفيات 3/360، ونهاية الأرب 7/130، وأرجح نسبة الأبيات لابن شرف القيرواني.
(2)ما يلزم حذفه مما خلصت نسبته " لابن رشيق" في محاولات جمع شعره:
اتضح بعد النظر في ديوان "ابن رشيق القيرواني"، وعرض ما به من شعر على كثير من مصادر التراث العربي أن محققيه قاموا بإدراج (23) ما بين قصيدة، ومقطعة ونتفة شعرية فيه على سبيل الخطأ، دون أن يفصح أحدهم بأن إحداها ليست خالصة النسبة لـ"ابن رشيق".
ومن هنا يلزم ألا تتوقف عملية جمع الدواوين التي فقِدتْ أصولُها المخطوطة على استقصاء الجمع وحده، لأننا في أحيان كثيرة نقفُ على بعض المقطعات في الديوان المجموع، ثم نقف على المقطعات ذاتها منسوبة لشاعر آخر، إما في ديوانه، وإما في مصادر أخرى.
ومن هنا يقتضي على جامع الديوان المصنوع ومحققه أن يمكث بعد جمع الديوان مدة، يقلّب خلالها صفحات مصادر التراث العربي ليتأكدَ من أن ما جمعَه لشاعره إنما هو صحيحُ النسبة فعلاً إليه، وهذا ما يُطلق عليه في صناعة الدواوين المفقودة التحقيق، أي التحقق من خلوص نسبة الشعر المجموع لصاحبه بعد التأكد من سلامة نصِّه، وخلوه من الأخطاء التي تفسده.
ولو ظلَّ أمرُ صناعةِ الدواوين الضائعة متوقفًا على عملية الجمع فقط دون مراعاة هذا الأمر فسوف يُؤدي ذلك إلى الخلطِ والسير على غير هدى في دراسة الأدبِ العربي ونصوصه الشعرية، ولن تأتيَ الأحكام على الشعراءِ وعصور الأدب العربي صادقة ، فأنَّى لها ذلك والخلطُ في دواوين الشعراء على مَرِّ العصور شائعٌ .
وهذا ثبتٌ بالمقطعات التي أدرجت في ديوان "ابن رشيق"على أنها صحيحة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، وقد رُصد قبل كل مُقَطَّعة رقمُها في النشرات المختلفة باستخدام رموز للمحققين، فـ"عبد العزيز الميمني" رُمِز له بـ(ز)، و"عبد الرحمن ياغي" رُمز له بـ (ر)، و"صلاح الدين الهواري" رُمِز له بـ (ص)، و"محيي الدين ديب" رمزت له بـ (م)، وقد وُضعت هذه الرموزُ إثر أرقام المقطعات.
ثم تناول الباحث المقطعات – بعد رصدها - بالتحقيق والتعقيبِ مضيفًا إليها ما عثر عليه مِمَّا لم يرد في الديوان بنشراته المتباينة من زياداتٍ في الأبيات، والرواياتِ، والتخريجاتِ، ذاكرًا الشاعر أو الشعراء الذين نُسِبَتْ إليهم، وبمعنى آخر قام الباحث بإعادة تحقيقها، وتوضيح نسبتها الخالصة إلى أربابِها – ما أمكن - ليأخذَ دارسُ شعرِ"ابن رشيق" حذرَه منها كي تكونَ دراستُه مشيدةً على أسسٍ سليمة؛ ومن ثم تأتي نتائجُه على شاعرية الرجل سديدةً، وأحكامُه على مكانته في موكبِ الشعر العربي صحيحة، أما أساس الباحث في الإشارة إلى الشعر المتدافع فيتمثل في الوقوف على هذا الشعر في بعض المصادر الأخرى منسوبًا إلى غير "ابن رشيق"، وأما أساسه في ترجيح الشعر إلى شاعر بعينه فيكمن في وجود هذا الشعر في ديوانه، أو إجماع أكثر المصادر على نسبة الشعر إليه، أو ملابسات هذا الشعر التاريخية والفنية والحياتية وغير ذلك مما يأتلف وحياة الشاعر وشعره.
(1)
النتفة رقم 4 ر، و2ص، و2م، وتقع في بيتين، هما:
[ من البسيط ]

1- أَمَرْتَني ِبرُكُوبِ البَحرِ مُجْتَهِدًا
2-
ما أنتَ نوحٌ فَتُنجِيني سَفينَتُهُ



وَقَدْ عَصِيتُكَ فاخْتَرْ غَيــْرَ ذَا الـدَّاءِ
وَلا الْمَسِيـــحُ أَنا أَمْشي عَلى المَاءِ

الرواية: (1) ورد البيت الأول في المطرب برواية: "البحر في عجل * غيري فديتك فاخصصه بذا الراء"، وورد في وفيات الأعيان برواية: " أقطعه * غيري لك الخير فاخصصه بذي الراء"، وورد في نكت الهميان، وزهر الأكم برواية: "البحر أقطعه * غيري لك الخير فاخصصه بذا الراء".
التعقيب: يلزم إخراج هذه النتفة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه المرموز إليها آنفًا، لأنها ليست خالصة النسبة إليه،فهي للحصري القيرواني في المصادر التالية: المطرب 65، ووفيات الأعيان 3/334، ونكت الهميان 214، وزهر الأكم 1/276، إذن فتوضع هذه النتفة ومثيلاتها مما سيشار إليه هنا في قسم خاص، يوضع في نهاية الديوان، تحت عنوان :"ما نسب إلى ابن رشيق وإلى غيره من الشعراء".
(2)
النتفة رقم 19 ز، 11ر، 16ص، 16م، وتقع في بيت واحد، هو:
[من الطويل]
وَأَهْوى الَّذي أَهْوَى لَهُ الْبَدرُ سَاجِدًا



أَلَسْتَ تَرَى في وَجْهِهِ أَثرَ التُّرْب ِ
التعقيب: وكذلك يلزم إخراج هذا البيت مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه، لأنه لابن القيسراني في خريدة القصر وجريدة العصر (قسم شعراء الشام )1/97،124 ضمن قصيدة طويلة، ووفيات الأعيان 4/460، والمثل السائر 3/256، والإيضاح في علوم البلاغة 6/132، وديوانه ص 100
(2)
النتفة رقم 18م فقط، وتقع في بيتين، هما:
[من الكامل]
وَلَقَدْ قَطَعْتُ اللَّيْلَ في دَعَةٍ بأعَزّ مِنْ بَصَرِي عَلَى بَصَرِي



مِنْ غَيرِ تَأْثيمٍ وَلا ذَنْبِ وَأحبّ مِن قلْبــِي إلى قلبـِـي
التعقيب: أدرج "محيي الدين" هذه النتفة في نشرته على أنها خالصة النسبة لابن رشيق، وليس الأمر كذلك، فهي لكاتب كرامة (إسماعيل بن علي أبي الطاهر) في أنموذج الزمان 78، وخريدة القصر وجريدة العصر(قسم شعراء المغرب والأندلس) 2/223 (ط. تونس)، 2/109 (ط. مصر)، والوافي بالوفيات 9/163، لذا يلزم حذفها مما خلصت نسبته لابن رشيق في هذه النشرة.

(3)
النتفة رقم 10 ز، 21ر، 9ص، 9م، وتقع في ثلاثة أبيات، هي:
[ من الكامل]
1- أَشَقَى لِعَقْلِكَ أنْ تَكُونَ أَدِيبًا
2- مَا دُمْتَ مُسْتوِيًا فَفِعْلُكَ كُلُّهُ
3-كالنَّقْشِ لَيْسَ يَصِحُّ مَعْنَى خَتْمِــهِ



أَوْ أَنْ يَرَى فيكَ الْوَرَى تَهْذِيبَا
عِوَجٌ وإِنْ أَخْطأْتَ كُنْتَ مُصيبَا
حَتَّى يَكُونَ بِناؤُهُ مَقْلُوبَا


الرواية:
(1) ورد البيت الأول في الذخيرة برواية: "أشقى لجدك".
(2) وورد البيت الثاني في الذخيرة برواية: "إن كنت مستويًا".
التعقيب:تم إدراج هذه النتفة في نشرات ديوان ابن رشيق القيرواني على أنها خالصة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، فيلزم حذفها مما خلصت نسته لابن رشيق في نشرات ديوانه؛ لأنها تنسب إلى بعض الشعراء، منهم أبو عبد الله بن قاضي ميلة فهي له في الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ج 8/531.
(4)
النتفة رقم 6 ز، 22ر، 11ص، 11م، وتقع في بيتين، هما:
[من الطويل]
1- عَزِيزٌ يُبارِي الصُّبْحَ إِشْراقُ خَــدِّهِ
2- يَزِفُّ إِلَيْــهِ ضاحِكًا أُقْحُـــوانُهُ



وَفي مَفْرِقِ الظَّلْماءِ منْهُ نَسِيبُ
وَيَهْتَزُّ في بُرْدَيْـهِ منْـهُ قَضِيبُ

الرواية:
(1) ورد البيت الأول في ديوان ابن الزقاق برواية: "غرير... نصيب".
(2) وورد البيت الثاني في ديوان ابن الزقاق برواية: "ترف بفيه".
التعقيب: وهذه النتفة أيضًا يلزم حذفها مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه؛ لأنها لابن الزقاق البلنسي في ديوانه 291، وقد أشار إلى ذلك "إبراهيم مراد" في كتابه مختارات من الشعر المغربي والأندلسي لم يسبق نشرها ص 154، ورجح نسبتها لابن الزقاق البلنسي وانظر كذلك نقد الباحث لديوان "ابن الزقاق" ونشر ما لم ينشر منه.
(5)
النتفة رقم 25ر ،7 ص ، 7م ، وتقع في بيتين، هما:
[ من الطويل]
1- عتابًا عَسَى أَنَّ الزَّمـانَ لَهُ عُتْبَى
2- إذَا لَمْ يَكُنْ إِلاَّ إِلى الدَّمْعِ راحَـةٌ



وَشَكْوى فَكَمْ شَكْوى أَلانَتْ لَهُ قَلْبا
فلا زَالَ دَمْـعُ الْعَيْـنِ مُنْهَمِلاً سَكْبا

الرواية:
(1) ورد البيت الأول في ديوان ابن شرف القيرواني برواية: "له القلبا".
(2) وورد البيت الثاني في الديوان ذاته برواية:"إلا من الدمع".
التعقيب:يلزم حذف هذه النتفة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه؛ لأنها لابن شرف القيرواني في ديوانه ص 41، ضمن مقطعة مكونة من ثلاثة أبيات، وأرجح نسبتها لابن رشيق، ولكن هذا لا يمنع من التصريح بوضعها فيما نسب إليه وإلى غيره إلى أن تتوفر الأدلة الكافية على نسبتها إلى أحد الشاعرين.
(6)
النتفة رقم 26ر، 23ص، 26م، وتقع في ثلاثة أبيات، هي:
[من الكامل]
1- لِمَ باحَ باسْمِي بَعْدَ ما كتَمَ الْهَوَى
2- فَلأمنِعَنَّ جُفُونــَهُ طِيبَ الْكَرَى


3 - وَحَيَـاةِ حــَــاجَتِهِ إِلَيَّ وَفَقْدِهِ

زَمَنًا وَكانَ صِيانَتي أَوْلى بهِ وَلأَمزِجَنَّ دُمُوعَهُ بِشَـــرَابِهِ
لأُواصِـــلَنَّ عَـذَابَهُ بِعَـذَابِهِ
الرواية:(1) ورد البيت الأول في خريدة القصر بطبعتيها برواية:"دهرًا وكان".
(2) وورد البيت الثاني الخريدة بطبعتيها برواية: "ولأمنعن جفونه طعم"، وورد في ديوان ابن رشيق طبعة : "عبد الرحمن ياغي: "فلامتعن".
(3) وورد البيت الثالث في المصدر نفسه (ط . تونس) برواية: "إليَّ فقره".
التعقيب: وكذلك يلزم حذف هذه المقطعة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه؛ لأنها لعبد الحليم بن عبد الواحد السوسي في خريدة القصر، وجريدة العصر (قسم شعراء المغرب والأندلس) 1/22 (ط . مصر )، 1/22 (ط . تونس) من مقطعة مكونة من أربعة أبيات.
(8)
النتفة رقم 30 ز، 36ر، 36ص، 39م، وتقع في بيتين، هما:
[من مجزوء الكامل]
1- وَإذَا صَنَعْتَ غَدَاءَنا
2- إِيَّـــــاكَ هــَـاةَ أَسْـــوَدٍ

فَاجْعَلْهُ غَيْرَ مُبَذْنَجِ عُرْيانَ أَصْــــــلَعَ كَوْسَجِ

الرواية: (1) ورد البيت الأول في برواية: "غذاءنا".
التعقيب: تم إدراج هذه النتفة في النشرات المختلفة لديوان ابن رشيق دون إشارة إلى أنها تنسب لابن شرف القيرواني في غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات 125، ولم ترد في ديوانه، وبناء على هذا يلزم طرحها مما خلصت نسبته لابن رشيق، وعدم الاعتداد بها في دراسة شعره.
(9)
النتفة رقم 43ز، 50ر، 59ص، م 65، وتقع في ثلاثة أبيات، هي:
[من الخفيف]
1- غَنِّنِي يا مُجَوّدَ الَخْلْقِ عِنْدي
2- وَاسْقِني مـا يَصيـرُ ذُو البُخْلِ مِنْـها
3- في زَمانِ الشَّبـــابِ عاجَلَني الشَّيْـ

"حَيِّ نَجْدًا وَمَنْ بأَكْنــافِ نَجْدِ"
حَاتِمًا والَجْبانُ عَمْـروَ بْنَ هِنْـدِ
ــبُ فَهَذا أَوائـِلُ الـدَّنِّ دُرْدي

الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان عبد المحسن الصوري برواية: "يا أعز ذا الخلق ".
(2) وورد البيت الثاني فيه برواية: " البخل منه.... بن معد ".
(3) وورد البيت الثالث في المصدر السابق برواية: " في أوان ..... فهذا من أول".
التعقيب: يلزم حذف هذه المقطعة من نشرات ديوان ابن رشيق، لأنها ليست له، فهي لعبد المحسن الصوري، - وليس البيت الأخير منها فقط كما ذكر "ياغي" في هامش ص 62- والمقطعة لعبد المحسن في يتيمة الدهر1/324، وديوانه 2/128 في مقطعة مكونة من ستة أبيات .
(10)
النتفة رقم 63م فقط، وتقع في بيتين هما:
[ من الطويل]
1- تَمَنَّيْتُ تَقْبِيلاً عَلَيْهِ فَجَادَ لِي
2- وَقُلْـتُ لَهُ:جُــدْ لِي بثَغْــرِكَ إِنَّنِي

فَقَبّلْتُهُ ثِنْتَيْنِ في الخَدِّ وَالخَــدِّ
أَقُولُ بتَفْضِيلِ الأَقَاحِ عَلَى الوَرْدِ
الرواية: (1) ورد البيت الأول في ***** والشعر برواية: "تمنيت عليه قبلة.... بتقبيله".
(2) وورد البيت الثاني في المصدر السابق برواية: "فقلت له".
التخريج: خرجها جامع ديوان ابن رشيق ومحققه على الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ق4/م2/609 فقط، قلت:هما لابن سارة الشنتريني في قلائد العقيان 2/826 ، وعليه يلزم حذفهما مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرة "محيي الدين".
(11)
القصيدة رقم 52ز، 63ر، 71ص، 83م، وتقع في ثمانية أبيات، هي:
[ من مجزوء الرمل]
1- بَيْنَ أَجْفَانِكِ سِحْرُ
2- جَرَّدَتْ عَيْنَاكِ سَيْفَيـ 3- فَعَلَى خَدَّيْكِ مِنْ نَزْ 4- وَمِنَ الْكُثبانِ شَطْرٌ 5- وَسَواءٌ قُلَتُ: دُرٌّ 6- وَبِمَاذَا أَصِفُ الْخَصْـ 8- بِكِ شُغْـلي واشْتِغـــــــالي

وَلأَغْصانِكِ بَدْرُ ـنِ لِذا أَمْرُكِ أَمْرُ فِ دِما الْعُشَّاقِ أَثرُ لَكِ والأَغْصانِ شَطْرُ مــَـا أَرَى أَوْ قُلْــتُ: ثَغْـرُ
ـرَ وَمَا إِنْ لَكِ خَصْرُ وَمَضَــى زَيـــْدٌ وَعَمْــرُو

الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان ابن شرف برواية: "وعلى غصنك".
(2) وورد البيت الثالث فيه برواية: "دم العشاق".
التعقيب: يلزم حذف هذه القصيدة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه؛ لأنها لابن شرف القيرواني في ديوانه 56- 57.
(12)
النتفة رقم 66 ز، 77ر، 64ص، 73م، وتقع في بيتين،هما:

[من المتقارب]
1- كَتَبْتُ ولَوْ أَنَّني أَسْتَطيـ
2- قَددْتُ الْيَراعَةَ مِنْ أَنْمُلي



ـعُ إِجْلالِ قَدْرِكَ دُونَ الْبَشَرْ
وكَانَ المِدَادُ سَــوَادَ الْبَصَـرْ


التعقيب: وكذلك يلزم حذف هذه النتفة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه، لأنها لابن الزقاق البلنسي في ديوانه 177.
(13)
القصيدة رقم 90 ر، 90ص، م 106، وتقع في 14 بيتًا، وهي:
[من الطويل]
1- أَرَى بارِقًا بالأَبْرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُ
2- كَأَنَّ سُلَيْمى مِنْ أَعاليهِ أَشْرَفَتْ 3- إِذا ما تَوَالى وَمْضُهُ نَفَضَ الدُّجَى 4- أَرِقْتُ لَهُ وَالْقَلْبُ يَهْفُو هُفُوَّه 5- وَبِتُّ أُدَارِي الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ مُقْبِلٌ 6- وَأَسْتَنْجِدُ الدَّمْعَ الأَبِيَّ عَلى الأَسَى 7- وَأَعْذِرُ قَلْبًا لا يَزالُ يَرُوعُهُ 8- يَظُنّهُما ثَغْر الْحَبيبِ وَخَدّهُ 9- إِذا بَلَغَتْ مِنْهُ الخَيالاتُ ما أَرى 10-إِلى أَنْ تَفَرَّتْ عَنْ سَنا الصُّبْحِ سُدْفَةٌ
11- وَنَدَّتْ إِلى الْغَرْبِ النَّجُومُ مَروعَةً 12- وَأَدْرَكَها مِنْ فَجْأَةِ الصُّبْح بَهْتَةٌ 13- كأَنَّ الثرَيَّا وَالرَّقيبُ يَحُثـُّها 14- وَما تَمْتَري في الْهقْعَةِ الْعَيْنُ إِنَّها

يُذَهِّـبُ مـَا بَيْـنَ الدُّجـى وَيُفَضِّضُ
تَمُـدُّ لَنَا كَفّـًا خَضِيبـًا وَتقْبِـــضُ
لَهُ صَبْغَـةُ الْمُسْــوَدِّ أَوْ كـادَ يَنْفُضُ
عَلَى أَنَّهُ مِنْهُ أَحَـــرُّ وَأَوْمَضُ عَليَّ وَأَدْعُو الصـَّبْرَ والصَّبْرُ مُعْرِضُ
فَتُنْجِـدُنِـي مِنْــهُ جَــداولُ فُيَّضُ
سَنَا النَّارِ مَهْمـا لاحَ والْبَـرْقُ يومِضُ
فَذا ضاحِـكٌ مِنْــهُ وَذَا مُتَعَــرِّضُ
فَأَنْـتَ لِمــاذا بالشّخـوص مُعَرِّضُ
كَما انْشَقَّ عَنْ نِصْحٍ مِنَ المَاءِ عَرْمَضُ
كَما نَفَرَتْ عِيسٌ مِنَ الَّليْلِ رُكضُ فَتَحْسِبُها فيهِ عُيُونًا تُمَرِّضُ لِجامٌ عَـلى رَأْسِ الدُّجـى وَهْوَ يَرْكُــضُ
عَلى عاتـِقِ الْجَـوزاءِ قُرْطٌ مٌفَضَّضُ
الرواية:
(1) ورد البيت الأول في الخريدة بطبعتيها، وقلائد العقيان برواية:"يذهب ***اب"، وورد في الكشف والتنبيه، ونهاية الأرب برواية: "أكفاف الدجى"، وورد في نهاية الأرب برواية: "بالأبلق الفرد"
(2) وورد البيت الثاني في الكشف والتنبيه برواية: "أشرقت".
(4) وورد البيت الرابع في الخريدة بطبعتيها برواية: "وأرمض".
(6) وورد البيت السادس في الخريدة بطبعتيها برواية: "الأبي قياده".
(7) وورد عجز البيت السابع في الخريدة بطبعتيها وقلائد العقيان برواية:"وأعذل ... سنا النار يستشري أو البرق يومض".
(8) وورد البيت الثامن في الخريدة أيضًا بطبعتيها برواية:"تظنهما"، وورد في قلائد العقيان برواية: "أظنهما".
(9) وورد البيت الثامن في الخريدة (ط. مصر ) برواية: "بالشخوص تعرض".
(10) وورد البيت العاشر في الخريدة (ط. تونس) برواية: "إلى أن تفرت"، وفي طبعة مصر برواية "تعرت"، وورد في قلائد العقيان برواية : "إلى أن تبدت .. عن صفح".
(11) وورد البيت الحادي عشر في الخريدة أيضًا بطبعتيها برواية:"نفرت عير من السيل"، وفي طبعة تونس "ومدت"، وورد في قلائد العقيان برواية: "عين من السيل".
(12) وورد البيت الثاني عشر في الخريدة (ط. مصر) برواية:"عيونا تحرض".
(13) وورد البيت الثالث عشر في الخريدة أيضًا بطبعتيها، وقلائد العقيان برواية: "والغروب يحثها".
التعقيب: يلزم حذف هذه القصيدة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه، لأنها لأبي الحسن بن بياع في قلائد العقيان 3/701، وخريدة القصر قسم شعراء المغرب والأندلس 3/ 508- 509 (ط . تونس)، 2/561 (ط. مصر)، والبيتان 1 ،2 لابن الزقاق في الكشف والتنبيه 240،ومباهج الفكر (الفن الأول الورقة 84)، ونهاية الأرب 1/91(لابن الدقاق).وانظر نقد الباحث لديوان "ابن الزقاق".
(14)
النتفة رقم 74 ز، 91ر، 93ص، 109م، وتقع في بيتين، هما:
[من المتقارب]
1- تُنازِعُني النَّفْسُ أَعْلى الأُمُورِ
2- وَلَكِنْ بِمِقْــدارِ قُــرْبِ المَكَــانِ

وَلَيْسَ مِنَ العَجْـزِ لا أَنْشَــطُ
تَكـُـونُ سـلامَةُ مَنْ يَسْقُــطُ
الرواية: (1) ورد البيت الأول في معجم الأدباء برواية: "أعلى مقام * ولست من العجز لا أنشط ".
(2) وورد البيت الثاني في المصدر السابق برواية:
ولكن بقدْرِ عُلُوِّ المكان يكون هبوطُ الذي يَسْقُطُ
وورد في الكشكول برواية: "ولكن لأن بقدر"، والبيت على هذه الرواية مكسور
التعقيب:وكذلك يلزم حذف هذه النتفة مما خلصت نسبته لابن رشيق القيرواني في نشرات ديوانه ؛ لأنها للحارث البغدادي، الحسين ابن محمد بن عبد الوهاب في معجم الأدباء 10/154، وهي بلا نسبة في الكشكول 2/304.
(15)
الأبيات التالية من القصيدة العينية رقم 76 ز، 94ر، 95ص، 97م:
[من الطويل]
1- وَلَكِنْ رَأَيْتُ المَدْحَ فيكَ فَريضَةً
2- فَقُمْتُ بِما لَمْ يَخْفَ عَنْكَ مَكانُهُ 3- وَلَوْ غَيْرُكَ الْمَوْسُومُ عنَّي بِرِيبَةٍ 4- فَلا تَتَخاَلجْكَ الظُّنونُ فَإِنَّها 5- فَوَ اللهِ مَا طَوَّلْتُ بِاللَّوْمِ فيكُمُ 6- بَلى ربَّمَا أَكْرَمْتُ نَفْسي فَلَمْ تَهُنْ 7- فَبايَنْتُ لا أَنَّ الْعَدَاوَةَ بَــــايَنَتْ

عَلَيَّ إِذا كَانَ المَدِيـحُ تَـطَوُّعــَـا
مِنَ الْقَوْلِ حَتَّى ضَــاقَ مِمَّا تَوَسَّعَا
لأَعْطَيْتُ مِنْها مُدَّعي الْقَوْلِ ما ادَّعَى
مَآثِمُ وَاتْرُكْ فِيَّ لِلصُّنْـــعِ مَوْضِعَا
لِسَانًا وَلا عَرَّضْتُ لِلذَّمِّ مِسْمَـــعَا
وَأَجْلَلْتُها عَنْ أَنْ تَـذِلُّ وَتَخْضَعـَـا
وقَاطَعَـتُ لا أَنَّ الْوَفاءَ تقَطـــعَا
التعقيب: علق "ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان 7/52 على نسبتها قائلاً: "وكان الشيخ موفق الدين كثيرًا ما ينشد منسوبًا إلى أبي علي الحسن بن رشيق ... ثم كشفت ديوانه فلم أجد هذه الأبيات فيه". لذا ينبغي الحذر من دراسة هذه الأبيات على أنها لابن رشيق حتى تثبت نسبتها إليه.
(16)
النتفة رقم 101 ز، 128ر، 125ص، 144م، وتقع في بيتين، هما:
[من المنسرح]
1- قُمْ فاسْقِني قَهْوةً إذا انْبَعَثَتْ
2- كَأَنَّ أَيْدي الرِّيـَـاحِ مُـذْ بُسِطَـتْ

في بَاخِلٍ جـَـادَ بالَّذِي مَلَكَـهْ
في مَتْنِهِ أَظْهَــرَتْ لنـَا حُبُكَهْ
الرواية:(2) وورد البيت الثاني في ديوان ابن وكيع برواية:
كأن أَيدِي الرِّيَاحِ قَدْ نَسَجَتْ



لنَا عَلَى وَجْهِ مَائِهِ شَبَكهْ


التعقيب: تم إدراج هذه النتفة في نشرات ديوان ابن رشيق المشار إليها آنفًا على أنها خالصة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، فهي لابن وكيع التنيسي في مقطعة مكونة من أربعة أبيات في ديوانه 53 ص 78 ط1، ص101 ط2، ويضاف إلى تخريجها فيه: المختار من قطب السرور 382، وينظر نقد الباحث لديوان " ابن وكيع التنيسي" في مجلة الأحمدية بدبي ع 23.
(17)
النتفة رقم 162م فقط ،وتقع في ثلاثة أبيات، هي:
[من البسيط ]
1- قَبلْتُ فَاها عَلَى خَوْفٍ مُخَالَسَةً
2- مَاذَا عَلَى رَصدِي في الدَّارِ لَوْ غَفلُوا 3- غُضِّي جُفُونَكِ عَنِّي وَانْظُرِي أَمَمــًا


كَقَابسِ النَّارِ لَمْ يشعرْ مِنَ الخَجَلِ
عَنِّي فَقَبَّلْتُهَــا عَشرًا عَلَى مَهَلِ
فَإنَّمَا افتَضَحَ العُشـَّاقُ في المُقَلِ
الرواية: (1) ورد البيت الأول في أخبار أبي القاسم الزجاجي، وتزيين الأسواق برواية: "لم يشعر من العجلِ"
(2) وورد البيت الثاني فيهما:"ماذا على رصد في الدار".
(3) وورد البيت الثالث فيهما برواية: "بالمقل".
التعقيب: أدرج "محيي الدين" هذه النتفة في نشرته على أنها خالصة النسبة لابن رشيق، وليس الأمر كذلك، فهي بلا نسبة في أخبار أبي القاسم الزجاجي 178، وخرجها محققه على أماليه 161، وهي بلا نسبة أيضًا في مصارع العشاق 1/292، وروايتها تتصل بخبر يروى عن للمبرد المتوفى عام (286هـ)، مما يؤكد نظمها قبل مولد ابن رشيق القيرواني، وعليه فيلزم حذفها مما خلصت نسبته لابن رشيق القيرواني في نشرة "محيي الدين".
(18)
النتفة رقم 120 ز، 147ر، 148ص، 169م، وتقع في ثلاثة أبيات، هي:
[ من مجزوء الرجز]
1- تُفَّاحَةٌ شَامِيَّةٌ
2- مَا خُلِقَتْ مُذْ خُلِقَتْ 3 – كأَنَّمـــَا حُــمْــرَتُهــــا

مِنْ كَفِّ ظَبْيٍ أَكْحَلِ تلْكَ لِغيْرِ الْقُبَلِ حُمْـــرَةُ خَـــدٍّ خَجِــلِ
الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان صريع الغواني، وثمار القلوب، وربيع الأبرار برواية: "ظبي غزل".
(2) وورد البيت الثاني في ثمار القلوب برواية: "تلك القبل"، وورد في ربيع الأبرار برواية: "إلا لأجل القبل".
التعقيب: وكذلك يلزم إخراج هذه النتفة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه، لأنها لصريع الغواني، مسلم بن الوليد في ديوانه 337، وهي بلا نسبة في ثمار القلوب 531، وربيع الأبرار 1/158.
(19)
النتفة رقم 129 ز، 189ر، 181ص، 203م، وتقع في بيتين، هما:
[ من الكامل]
1- فَكَّرتُ لَيلَةَ وَصلِهِ في صَدِّهَا
2- فَطَفِقْتُ أَمسَحُ مُقلَتَـيَّ بِجِسمِـــهِ

فَجَرَتْ بَقـَــايَا أَدْمُعِي كَالعَندمِ
إِذ عـَـادَةُ الكَافُورِ إِمْسَاكُ الدَّمِ
الرواية: (1) ورد البيت الأول في وفيات الأعيان برواية: "فكرت ليلة وصله في صده"، وورد في ريحانة الألبا برواية: "فذكرت ليلة هجره في وصله".
التعقيب: يلزم حذف هذه النتفة كذلك مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه؛ لأنها ليست خالصة النسبة إليه، فهي ضمن مقطعة مكونة من ثلاثة أبيات في ديوان ابن شرف القيرواني 98، ويضاف إلى مصادر تخريجها لابن رشيق وفيات الأعيان 2/87 ،وريحانة الألبا 1/254، وشذرات الذهب 3/298 .
(20)
النتفة رقم 145 ز، 200ر، 205ص، 230م، وتقع في بيتين، هما:
[من المجتث]
1- لَوْ قيلَ لِي خُذْ أَمانًا
2- لَمـــا أَخَــذْتُ أَمــــانًا

مِنْ حادِثاتِ الزَّمانِ إِلاَّ منَ الإِخْــــــــوانِ
الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان منصور الفقيه برواية: "حادث الأزمان"، وورد في ديوان إبراهيم الصولي برواية: "من أعظم الحدثان".
التعقيب: يلزم حذف هذه النتفة مما خلصت نسبته لابن رشيق في نشرات ديوانه، فهي لمنصور الفقيه في ديوانه 409، وينظر ما به من مصادر في ص 439، وتنسب النتفة أيضًا لإبراهيم الصولي في ديوانه 232 ضمن مقطعة مكونة من خمسة أبيات، وقد نقلها العلامة الميمني في نشرته عن الشريشي في شرحه للمقامات، وعندما رجعت لهذا المصدر ألفيت أن الشريشي قال: "وقال منصور بن إسماعيل الفقيه: قال ابن رشيق:". قال الباحث : العبارة معكوسة من الناسخ، لأن منصور الفقيه(ت 306هـ) مُتَوَفَّى قبل مولد ابن رشيق بزمن طويل، والصواب أن تأتي العبارة هكذا:"وقال ابن رشيق: قال منصور الفقيه".
(21)
النتفة رقم 203 ر، 204ص، 229م، وتقع في أربعة أبيات، هي:
[ من السريع ]
1- قَامَ بلا عَقْلٍ وَلا دِينِ
2- فَنبَّهَ الأَحْبَابَ مِنْ نَوْمِهمْ 3- بِصَرْخةٍ تبْعَثُ مَوْتَى الكَرَى 4- كأَنَّهَا في حَلْـــقِهِ غُصَّــــةٌ

يَخْلِطُ تَصْفِيقًا بتَأْذِينِ لِيَخْرُجُوا مـِـنْ غَيْرِ مـَا حِينِ
قدْ أَذْكَـــرَتْ نفْخَ سَــرافِينِ
أَغَصَّـــهُ اللهُ بسِــــكيِّنِ
الرواية:(2) ورد صدر البيت الثاني في ديوان الميكالي برواية: "كأنما غص بها حلقه".
التعقيب: لا يعتد بنسبة الأبيات 1، 2، 4 من هذه المقطعة لابن رشيق، لأنها لأبي الفضل الميكالي في ديوانه ص 217.
(22)
النتفة رقم 204ر، 193 ص، 216م، وتقع في بيتين، هما:
[من المجتث]
1- غَزا القُلُوبَ غَــزالٌ
2- قَــدْ خَــطَّ في الصُّـدْغِ خَطّـًا

حَجَّتْ إِلَيـــهِ العُيــُونُ
وَآخِــرُ الْحُسْنِ نُـــونُ
الرواية: (2) ورد البيت الثاني في نفح الطيب في الموضعين برواية: "خطت بخديه نون".
التعقيب: هذه النتفة ليست خالصة النسبة لابن رشيق، فيلزم حذفها مما خلصت نسبته إليه في النشرات المشار إليها آنفًا، لأنها لأبي بكر بن عمار ذي الوزارتين في نفح الطيب 4/73، وهي بلا نسبة فيه 5/601.
(23)
النتفة رقم 4 في مستدرك "هلال ناجي"، وهي:
[ من البسيط]
1- خُذِ العُلُومَ وَلا تَحْفَلْ بقَائِلِهَا
2- أهلُ الرِّوَاياتِ كَالأَشجَارِ يَانِعَةً



واطْلُبْ بذلكَ وَجْهَ الخَالِقِ البَارِيكُلِ الثمَارَ وَخَلِّ العُودَ لِلنَّارِ


الرواية:(1)ورد البيت الأول في لمح ***** برواية: "بناقلها"، وورد في معجم الأدباء برواية:
خُذِ العِلْمَ عَن رِوَايةٍ واجتلبِ الهُدَى وَإنْ كَانَ رَاويةَ أَخا عَمَلٍ زَارِي

وهي رواية مضطربة، والصواب ما ورد في الوافي بالوفيات هكذا: "عن راويه"، وورد في الوافي بالوفيات برواية: "وأن كنت راويه".
(2) وورد البيت الثاني في بغية الوعاة برواية: "إلا إذا أحرق بالنار"، وورد في معجم الأدباء برواية:
فإنَّ رُوَاةَ العِلْمِ كَالنَّخْلِ يَانِعًا كُلِ التَّمْرَ مِنْهُ وَاتْركِ العُودَ للنَّارِ

التعقيب: أدرج "هلال ناجي" هذه النتفة في استدراكه على أنها خالصة النسبة لابن رشيق. قلت: ليس الأمر كذلك، فيلزم حذفها مما خلصت نسبته لابن رشيق في استدراكه، لأنها - وإن نسبت لابن رشيق أيضًا في تاريخ دمشق41/223، ولمح ***** من رُوح الشعر ورَوح الشِّحر 236 - لعلي بن فضال في معجم الأدباء 8/117، والوافي بالوفيات21/383 ، وبغية الوعاة 1/504.
والجدير بالذكر أن في نشرات ديوان "ابن رشيق" المختلفة طائفة من النتف والمقطعات المتدافعة، لم يُشَرْ إلى كونها متدافعة، بيد أن تدافع هذه النتف والمقطعات لا يضائل من صحة نسبتها لابن رشيق، والأمر لا يعدو عن حدوث الأخطاء في نسبتها إلى غيره في بعض المصادر، وكان من تمام العملية التحقيقية الإشارة في النشرات المختلفة للديوان إلى هذا التدافع، من هذه المقطعات:
1- المقطعة رقم 28 في نشرة "الميمني"، ورقم 34 في نشرة "ياغي"، ورقم 35 في نشرة "صلاح"، ورقم 38 في نشرة "محيي الدين": هذه المقطعة منسوبة خطأ للشريف البياضي في تزيين الأسواق 2/208.
2- المقطعة رقم 52، 64، 70، 81 - على الترتيب السابق للنشرات - منسوبة خطأ للشريف البياضي أيضًا في ديوان الصبابة 263.
3- المقطعة رقم 100، 127، 124، 143 - على الترتيب السابق للنشرات - منسوبة خطأ لابن شرف القيرواني في ***** والشعر 64.
4- المقطعة رقم 120، 129، 138، 157 – على الترتيب السابق للنشرات - أشار "ابن خلكان" في كتابه وفيات الأعيان 2/64 إلى نسبتها أيضًا إلى دبيس بن صدقة.
وبعد، فإن مقتضيات المنهج العلمي تفرض على الباحث أن يصرِّحَ بأن ديوان "ابن رشيق" – في ضوء الملحوظات التي تقدمت – لا يزالُ يفتقرُ إلى محاولةٍ أخرى، تعيدُ النظرَ فيه، فتعدِّلُ فيه ما يحتاجُ إلى تعديل، وتضيف إليه ما يستحق الإضافة، وتحذف منه ما يستحق الحذف، وتصحح على ضوء ما تم رصده ما يفتقر إلى التصحيح. وما هذه الملحوظات إلا وجهات نظر، وللقارئ الكريم الحق - كل الحق - في أن يأخذ بها، أو ألاَّ يأخذ، وهي على كل حال لا تغضُّ من الجهدِ المشكور المباركِ الذي بذله "عبد الرحمن ياغي" في حينه، وما بذله المحققون الأفاضل من بعده .

المصادر:
1- أخبار أبي القاسم الزجاجي(ت 337هـ) تحقيق: عبد الحسين المبارك – دار الرشيد – بغداد – 1980م.
2- إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين: لعبد الباقي اليماني (ت 743هـ): تحقيق: عبد المجيد دياب - مركز الملك فيصل – 1986م.
3- إعتاب الكتاب:لأبي عبد الله القضاعى (ت 658هـ) تحقيق: صالح الأشتر - دمشق - 1961م.
4- أنموذج الزمان في شعراء القيروان: لابن رشيق القيرواني(ت456 أو463هـ) – جمع وتحقيق: بشير البكوش، وآخر – دار الغرب الإسلامي – ط1- 1991م.
5- أنوار الربيع في أنواع البديع: لابن معصوم (ت 1120هـ) تحقيق: شاكر شكر- النجف -1968م.
6- أوهام المحققين: لمحمد حسين الأعرجي – دار المدى – سورية – ط1– 2004م.
7- الإيضاح في علوم البلاغة: للخطيب القزويني (ت 739هـ) – شرح: محمد خفاجي – مكتبة الكليات الأزهرية
8- بحوث في النقد التراثي: هلال ناجي – دار الغرب الإسلامي – ط1- 1994م.
9- بدائع البدائة: لعلي بن ظافر ( 623 هـ)تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم – مكتبة الأنجلو – 1970م.
10- بساط العقيق في حضارة القيروان وشاعرها ابن رشيق: لحسن حسني عبد الوهاب - تونس- ط2 - 1970م.
11- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: للسيوطي (ت911هـ) تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم – عيسى الحلبي- 1964م.
12- تاريخ دمشق: لابن عساكر (ت571 هـ) -تحقيق: محب الدين العمروي – ج37 - دار الفكر - بيروت - 1996م.
13- تحرير التحبير:لابن أبي الإصبع المصري ( ت654هـ) - تحقيق: حفني شرف - القاهرة - 1995م.
14- التذكرة الحمدونية: لابن حمدون (ت 562 هـ) ـ تحقيق:إحسان عباس، وآخرـ دار صادر ـ ط1 ـ 1996م.
15- تشنيف السمع بانسكاب الدمع: للصفدي (ت764هـ) – تحقيق:محمد داود - الإسكندرية – 1977م.
16- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب: للثعالبي(ت429هـ)- تحقيق:أبي الفضل إبراهيم ـ دار المعارف ـ 1985م
17- جوهر الكنز: لأحمد بن الأثير الحلبي (ت737هـ)- تحقيق :محمد سلام – منشأة المعارف – 1983م.
18- حلبة الكميت: للنواجي(ت859هـ) الهيئة العامة لقصور الثقافة- القاهرة-1998م.
19- حوليات الجامعة التونسية ع6، 1969م.
20- خريدة القصر وجريدة العصر:للعماد الأصفهاني (ت597 هـ) – (قسم شعراء المغرب والأندلس) – ج1 – تحقيق: محمد المرزوقي وآخرين، ج2، 3 تحقيق: آذر تاش أذر نوش، وتنقيح: محمد المرزوقي، ورفيقيه – الدار التونسية – 1973م،وطبعة أخرى بتحقيق : عمر الدسوقي وآخر – مطبعة الرسالة- القاهرة – 1964م، و(قسم شعراء الشام )– تحقيق :شكري فيصل- دمشق – 1955م.
21- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر:للمحبي (ت 1111هـ) دار الكتاب الإسلامي – القاهرة – د.ت.
22- الدر الفريد وبيت القصيد: لمحمد بن أيدمر (ق8هـ) – مخطوط طبعه مصورًا: فؤاد سزكين– معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية – فرانكفورت – 1989.
23- ديوان إبراهيم بن العباس الصولي (ت 243هـ)- جمع وتحقيق ودراسة: أحمد جمال العمري – دار المعارف – ط1- 1990م.
24- ديوان ابن حمديس (ت 527هـ): صححه وقدم له :إحسان عباس – دار صادر - بيروت – 1960م.
25- ديوان ابن رشيق القيرواني:
1- جمع وتحيق:عبد العزيز الميمني - ضمن كتابه : النتف من شعر ابن رشيق وزميله ابن شرف القيروانيين – المطبعة السلفية – 1343هـ.
2- جمع وترتيب :عبد الرحمن ياغي – دار الثقافة بيروت – د. ت.
3- شرح :صلاح الدين الهواري - دار الجيل - بيروت-1996م .
4 - جمع وتحقيق وشرح :محيي الدين ديب – المكتبة العصرية – بيروت – 1998م.
26- ديوان ابن الرومي (ت 283 هـ) تحقيق فريق من الباحثين بإشراف:حسين نصارـ الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ 1970 وما بعدها .
27- ديوان ابن الزقاق البلنسي (ت528هـ): تحقيق: عفيفة ديراني – دار الثقافة – بيروت – د.ت.
28- ديوان (شعر ) ابن شرف القيرواني (ت460):جمع وتحقيق:حسن ذكري- القاهرة – 1983م .
29- ديوان الشهاب المنصوري (ت هـ): جمع وتحقيق: قرشي دندراوي – دار المعارف – مصر – ط2 – 1996م.
30- ديوان الصبابة: لابن أبي حجلة التلمساني (ت776هـ) - تحقيق :محمد زغلول - الإسكندرية - 1987م.
31- ديوان الصوري( عبد المحسن بن غلبون ت 419 هـ ) - تحقيق: شاكر شكر، وآخر – بغداد – ط1- 1981م
32- ديوان (شعر) ابن الظهير الإربلي (677هـ): صنعة وشرح: عبد الرازق حويزي- مكتبة الآداب – القاهرة – 2006م.
33- ديوان (شعر) ابن القيسراني (ت 548هـ): جمع وتحقيق ودراسة: عادل جابر صالح- الوكالة العربية للتوزيع – الأردن – 1991م.
34- ديوان محمد بن هانئ الأندلسي (ت 362هـ): تحقيق: محمد اليعلاوي – دار الغرب الإسلامي– 1995م.
35- ديوان (شرح) مسلم بن الوليد، صريع الغواني (ت 208هـ): تحقيق: سامى الدهان دار المعارف 1985.
36- ديوان (شعر) منصور الفقيه (ت306هـ): تحقيق ودراسة:عبد المجيد الإسداوي – الزقازيق- 1996م .
37- ديوان ابن وكيع التنيسي (ت393هـ): 1- تحقيق:حسين نصار – مكتبة مصر1953م.
2- تحقيق: هلال ناجي: ط 1- دار الجيل - بيروت - 1991م، ط2 – بغداد – ط2 -1978م.
3- تنقيح وتتميم : عبد الرازق حويزي – مجلة الأحمدية – دبي – ع23- 2006م .
38- الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة: لابن بسام(ت 543هـ ) تحقيق: إحسان عباس دار الثقافة 1979م.
39- ربيع الأبرار وفصوص الأخبار:للزمخشري (ت 538 هـ) – تحقيق ودراسة: عبد المجيد دياب،ج1- 3 الهيئة المصرية العامة للكتاب – 1992م.
40- الرسالة المصرية: لأمية بن أبي الصلت الداني(ت520 أو 528هـ): تحقيق: عبد السلام هارون – نوادر المخطوطات – الجزء الأول – الهيئة العامة لقصور الثقافة – 2001م.
41- الروض المعطار في خبر الأقطار: لعبد المنعم الحميري (ت 900هـ) – تحقيق: إحسان عباس – مكتبة لبنان – ط2- 1984م.
42- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا:للشهاب الخفاجي (ت1069 هـ) تحقيق:عبد الفتاح الحلوـ مكتبة عيسى الحلبي ـ القاهرة ـ ط1 - 1967م.
43- زهر الأكم في الأمثال والحكم: للحسن اليوسي ( ت 1102هـ) - تحقيق:محمد حجي، وزميله ـ دار الثقافة ـ الدار البيضاء ـ ط1 - 1981م.
44- ***** والشعر: للسان الدين بن الخطيب ( ت 776هـ) تحقيق:محمد شبانة، وآخرـ دار الفضيلة – 1999م.
45- سلوة الحزين في موت البنين: لابن أبي حجلة التلمساني (ت776هـ)– تحقيق :صالح مخيمر – دار الفيحاء – عمان – د.ت.
46- شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لابن العماد الحنبلي (ت 1089هـ) – طبعة دار المسيرة – بيروت - 1979م.
47- الشعور بالعور: للصفدي- تحقيق واستدراك:عبد الرزاق حسين – دار عمار - ط1- 1988م.
48- صحائف الحسنات في وصف الخال: للنواجي – تحقيق: حسن عبد الهادي – دار الينابيع – الأردن - 2000م.
49- الصداقة والصديق: لأبي حيان التوحيدي ( ت 414هـ) تحقيق:إبراهيم الكيلاني– سورية 1996م.
50- طبقات فحول الشعراء: لابن سلام الجمحي(231هـ) – تحقيق: محمود شاكر – القاهرة – 2001م.
51- العصر العباسي الثاني: شوقي ضيف – دار المعارف – مصر ط5 - 1984م.
52- العمدة: لابن رشيق القيرواني– تحقيق: النبوي شعلان – مكتبة الخانجي – ط1- 1999م.
53- غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات: لعلي بن ظافر ( 623 هـ)– تحقيق: مصطفى الجويني، وآخر – دار المعارف – القاهرة – 1983م.
54- غرر الخصائص الواضحة ودرر النقائص الفاضحة: لبرهان الدين الكتبى ( ت 718هـ) ـ دار صعب ـ بيروت.
55- قراضة الذهب في نقد أشعار العرب:لابن رشيق– تحقيق:منيف موسى– دار الفكر اللبناني.
56- قلائد العقيان للفتح بن خاقان (ت 549هـ) تحقيق: حسين خريوش – مكتبة المنار- الأردن – 1989م.
57- الكشف والتنبيه على الوصف التشبيه: للصفدي (ت 764هـ ) – تحقيق: هلال ناجي– بريطانيا – 1999م.
58- الكشكول: لبهاء الدين العاملي (ت1031هـ) تحقيق: الطاهر الزاوي – طبعة عيسى الحلبي –1961م.
59- لمح ***** من رُوح الشعر ورَوح الشِّحر: لأبي عثمان سعيد التجيبي ( ت 750 هـ) تحقيق: سعيد بن الأحرش – المجمع الثقافي - أبو ظبي – ط1 – 2005م.
60- مباهج الفكر ومناهج العبر للوطواط الكتبي (ت718هـ): مخطوط طبعه بالتصوير الدكتور فؤاد سزكين ، ومازن عماوي – معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية – فرانكفورت – ألمانيا – 1991م.
61- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر:لابن الأثير- تحقيق:أحمد الحوفي، وآخر- نهضة مصر- 1960م.
62- مجلة العرب – أسسها المغفور له: حمد الجاسر – الرياض - ج3،4 لسنة 2006م.
63- مختارات ابن عزيم الأندلسي (ق8هـ):تحقيق: عبد الحميد الهرامة – الدار العربية للكتاب – 1987م.
64- مختارات من الشعر المغربي والأندلسي لم يسبق نشرها: إبراهيم مراد – دار الغرب الإسلامي –1986م.
65- مسائل الانتقاد: لابن شرف القيرواني (ت 460هـ) – تحقيق: حسن ذكري- القاهرة – 1983م.
66- المستدرك على صناع الدواوين: هلال ناجي، ونوري القيسي- ط1 - المجمع العلمي العراقي - 1991م، ط2 - عالم الكتب بيروت - 1998م.
67- المستطرف في كل من مستظرف: للأبشيهي (ت854هـ)تحقيق: إبراهيم صالح– دار صادر–1999م.
68- المطرب من أشعار أهل المغرب: لابن دحية (ت 640 هـ) - تحقيق: بعض المحققين - القاهرة - ط2 - 1993م.
69- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص: لعبد الرحيم العباسي( ت 963هـ) ـ تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد ـ عالم الكتب ـ بيروت ـ1367هـ، 1947م.
70- معجم الأدباء: لياقوت الحموي (ت626هـ) - تحقيق:محمد نجاتي وآخرـ دار الفكر- 1400هـ .
71- مغـاني المعـاني: لزين الدين الرازي (ت696هـ) – تحقيق: محمد سلام- منشأة المعارف - 1987م .
72- الموسوعة الشعرية: المجمع الثقافي – أبو ظبي – 2003م.
73- نتائج المذاكرة: لابن الصيرفي(ت 542هـ) – تحقيق: إبراهيم صالح – دار البشائر – ط1- 1999م.
74- نزهة الأبصار في محاسن الأشعار: لشهاب الدين العنابي (ت 776 هـ) تحقيق: السيد السنوسي، وآخر – دار القلم- الكويت - 1986م.
75- نشر الشعر وتحقيقه في العراق حتى نهاية الفرن السابع الهجري : لعلي جواد الطاهر، وعباس الجراخ – بغداد -2000م.
76- نصرة الثائر على المثل السائر:لصلاح الدين الصفدي- تحقيق: محمد علي سلطاني – دمشق – 1971م
77- نظم الدر والعقيان: لمحمد بن عبد الله التنسي - تحقيق: نوري سودان - فيسبادن - بيروت - 1980م.
78- نفحات الأزهار على نسمات الأسحار: لعبد الغني النابلسي (ت1143هـ) – عالم الكتب – بيروت – د.ت
79- نفح الطيب:للمقري التلمساني (ت1041هـ) تحقيق: إحسان عباس - دار صادر - 1986م.
80- نكت الهميان في نكت العميان: للصفدي - بعناية: أحمد زكي بك – المطبعة الجمالية بمصر – 1911م.
81- نهاية الأرب: للنويري (733هـ) دار الكتب المصرية 1975م.
82- هوامش تراثية: لهلال ناجي- مطبعة العاني – بغداد – 1973م.
83- الهول المعجب في القول بالموجب:للصفدي (ت 794 هـ) تحقيق: محمد لاشين– دار الآفاق العربية– 2005.
84- الوافي بالوفيـات: لصلاح الدين الصفدي - تحقيق لفيف من المحققين – فيسبادن – ط2- 1984م.
85- وفيـات الأعيـان: لابن خلكان (ت 681هـ)– تحقيق: إحسان عباس – دار الثقافة – بيروت –1964م.
86- يتيمة الدهر: لأبي منصور الثعالبي ـ تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد ـ المكتبة التجارية ـ 1956م.
المصدر: ملتقى شذرات


wku hg],h,dk hgqhzum hg,hru ,hglHl,g

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« تنبيهات على كتاب مثلثات قطرب المطبوع بتحقيق الدكتور رضا السويسي | قراءة في كتاب "التبيين عن مذاهب النحويين البصريين والكوفيين" »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجتمع متدين بطبعه.. الواقع والمأمول حنان الجزائرية مقالات وتحليلات مختارة 0 06-20-2015 05:15 PM
رسالة المعلم بين الواقع والمأمول Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 1 03-02-2013 11:36 PM
صعوبات التعلم بين الواقع والمأمول Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-01-2012 07:58 PM
دور المدرسة في التربية الإعلامية الواقع والمأمول Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 11-01-2012 02:12 PM
بحوث مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 03-03-2012 02:27 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:19 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68