تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

مفهوم الجودة الشاملة

مفهوم الجودة الشاملة د . عبدالرحمن المديرس هدف الورقة إكساب المشاركين المفاهيم والمعارف والمهارات اللازمة التي تمكنهم من تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في عملهم.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2012, 10:10 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,331
افتراضي مفهوم الجودة الشاملة

د . عبدالرحمن المديرس
هدف الورقة
إكساب المشاركين المفاهيم والمعارف والمهارات اللازمة التي تمكنهم من تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في عملهم.

محتويات الورقة
- المفاهيم الأساسية للجودة وإدارة الجودة الشاملة.
- مفهوم الجودة في الإسلام.
- دواعي تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجمعيات الخيرية.
- التحولات الأساسية نحو الجودة الشاملة.
- دور القيادة العليا في مجال الدعم والمشاركة في إدارة الجودة الشاملة
- فوائد تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة.
- متطلبات تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة.
- مراحل بناء نظام إدارة الجودة الشاملة.
- معوقات نظام إدارة الجودة الشاملة وكيفية التغلب عليها.

تساؤلات في الجودة ؟؟؟
1. ما المقصود بالجودة في الجمعيات الخيرية ؟
2. ما دواعي تبني الجمعيات الخيرية لنظام إدارة الجودة الشاملة ؟ ولماذا الآن ؟
3. ما المقصود بثقافة الجودة ؟
4. ما المقصود بالتخطيط الاستراتيجي للجودة ؟
5. ما المقصود بإدارة التحول في نظام إدارة الجودة الشاملة ؟
6. إذا كانت الجودة أمراً متعدد الأبعاد، أي بعد يستحق الأولوية في حالة محدودية المصادر ؟
7. كيف تؤثر إدارة الجودة الشاملة في كافة أفراد الجمعيات الخيرية ؟
8. كيف تنظر الجمعيات الخيرية إلى نظام الجودة الشاملة كوسيلة للتطوير الذاتي ؟
9. هل الجودة برنامج أم نظام؟
10. ما هي المعوقات التي تحول دون تطبيق نظام الجودة الشاملة في الجمعيات الخيرية؟
11. كيف يمكن تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في الجمعيات الخيرية.


تعريف الجودة
أصل الكلمة :
1. جَادَ الشيء جُوْدَةً وجَوْدَةً: جعل الشيء جَيداً، وأجوده وجاد، وأجاد: أتى بالجيد من القول والعمل، فهو مجواد: أي حسنه وأتقنه.
2. جوّد القارئ: حافظ على التجويد في قراءته.
2. جاد بالمال: بذله. والجواد: السخي.. الكريم.
3. جاد الفرس جوداً في عدوه: أسرع.

( المرجع: المنجد في اللغة والأعلام ) .

مفهوم الجودة
1. ”تحقيق احتياجات وتوقعات المستفيد حاضراً ومستقبلاً“ (ديمنغ).
2. ”ملاءمة المنتج للغرض أو الاستخدام“ (جوران).
3. ”الإيفاء والالتزام بالمتطلبات“ (كروسبي).
4. ”مجموعة من السلع والخدمات القادرة على تلبية احتياجات محددة“ (الجمعية الأمريكية للجودة).

ما المقصود بجودة الخدمة المقدمة؟
هل هي:
1. تحسين مستوى الأداء ؟ 2. تبسيط الإجراءات ؟
3. خفض نسبة المعيب ؟ 4. خفض الحاجة إلى الرقابة أو التفتيش ؟
5. خفض التكاليف ؟ 6. خفض شكاوى المستفيدين ؟
7. تقديم خدمات جديدة ؟ 8. تحسين وتطوير خدمات قائمة ؟
9. زيادة المتبرعين والمتطوعين ؟ 10. أم ماذا ؟..................

جودة الخدمة = الخدمة كما تم تأديتها– توقعات المستفيد






مفهوم إدارة الجودة الشاملة
Total Quality Management (TQM)

أسلوب إداري يضمن تقديم قيمة للمستفيد الداخلي والخارجي من خلال تحسين وتطوير مستمرين للعمليات الإدارية بشكل صحيح من أول مرة وفي كل مرة بالاعتماد على احتياجات ومتطلبات المستفيد.
المديرس

التطور التاريخي للجودة
المرحلة الأولى التفتيش
المرحلة الثانية مراقبة الجودة (اكتشاف المشكلة)
المرحلة الثالثة تأكيد الجود (منـع المشكلـة)
المرحلة الرابعة إدارة الجودة الشاملة (تحسين مستمر)

مفهوم الجودة في الإسلام
ديننا الإسلامي دين جودة وكمال وإتقان وإحسان. فالرسالة السماوية جاءت لتعبر عن رسالة السماء في أسمى مواقفها، وأجود وأمثل وأشمل إرشاداتها للإنسان لكي يتفرغ لخلافة الله على أرضه.
والمتتبع للنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، يجد أن غاية المشرع في المكلّف ليس في مجرد الانصياع بأداء العمل على أي وجه، بل هو العمل المتقن بلا منازع . قال تعالى: (صنعَ الله الذي أتقن كل شيءٍ“
”الذي خلق الموت والحياة ليبلُوَكم أيكم أحسنُ عملاً
”فتبارك الله أحسن الخالقين“
”الذي أحسن كل شيءٍ خلقه“
” لقد خلقنا الإنسانَ في أحسن تقويمٍ
”إنا لا نضيعُ أجر من أحسن عملاً
”ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ...“
قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه
” إن الله كتب الإحسان على كل شيءٍ …“
”رحم الله إمرءاً أحسن صنعته“

مبادئ إدارة الجودة الشاملة
1- التركيز في المقام الأول على احتياجات وتوقعات المستفيدين الداخليين والخارجيين والسعي لتحقيقها. 2- تمكين العاملين.
3- القياس والتحليل كأساس لاتخاذ القرارات.
4- التأكيد على أن التحسين والتطوير عملية مستمرة.
5- دمج الجودة بعملية التخطيط الإستراتيجي للإدارة.
6- التأكيد على أن الجودة مسؤولية الجميع.

أهداف إدارة الجودة الشاملة
1- تحقيق أكبر قدر ممكن من إرضاء المستفيدين الداخليين والخارجيين.
2- ترسيخ ثقافة العمل المؤسسي التي تدعم وتحافظ على التحسين المستمر.
3- إيجاد نظام متكامل ومتقن للعمل الخيري.
4- إبراز عمل الجمعيات الخيرية بصورة تعكس وجه الإسلام الحقيقي.
5- زيادة الإنتاجية.
6- إشراك كافة العاملين في عملية التحسين المستمر.
7- تقليل إجراءات العمل الروتينية واختصارها من حيث الوقت والتكلفة.

ا لنظام ا لوثائقي للجودة
ينقسم النظام الوثائقي للجودة إلى أربع مستويات حسب درجة أهميتها وهي على النحو التالي:
1- دليل الجودة.
2- إجراءات نظام الجودة.
3- تعليمات العمل.
4- سجلات الجودة.

الجودة الشاملة مظلة تندرج تحتها العديد من مبادرات التحسين:
1- مراقبة الجودة.
2- تأكيد الجودة.
3- دوائر الجودة.
4- الضبط الإحصائي للعملية.
5- تحسين الإنتاجية.
6- أي مبادرات تحسينية.
مؤسسة الجودة الشاملة
تتسم مؤسسة الجودة الشاملة بالآتي:
1- تركز على المستفيد وتشركه في تحديد جودة الخدمة المقدمة.
2- تركز على الوقاية من المشكلات بدلاً من معالجتها.
3- تركز على التحسين والتطوير المستمرين للجودة.
4- تركز على القياس الدقيق والمستمر للعمل.
5- تركز على فرق العمل.

أبرز التحديات التي تواجه الجمعيات الخيرية
اقتصادية، ثقافية، سياسية، اجتماعية،... إلخ
التحديات تقود الإدارة إلى:
تجاهل - التكيف - التسليم - الجودة - مواجهة

الثقافة المؤسساتية

التهيئة قبل التطبيق

دواعي تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في الجمعيات الخيرية
1. ارتباط الجودة بالإنتاجية.
2. تعرض العديد من الجمعيات الخيرية للمزيد من الشفافية والتحديات والمتغيرات المستمرة والمتسارعة.
3. ضمان عدم الظنون والتلبس على الناس في نشاطات وأهداف الجمعيات الخيرية.
4. إبراز العمل الخيري الإسلامي بأنه عمل منظم مما يعكس صورة الإسلام الصحيحة في زمن يتعرض الإسلام إلى هجمة شرسة من أعدائه.
5. تفادي وقوع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في المساءلات القانونية، حيث يضمن نظام إدارة الجودة الشاملة التوافق مع كافة القوانين المحلية والدولية.
6. الحاجة إلى المزيد من التحسين والتطوير في جودة الأداء وخفض التكلفة في الجمعيات الخيرية.
7. عدم جدوى بعض الأنظمة والأساليب التقليدية السائدة في تحقيق الجودة المرغوبة.
8. نجاح نظام إدارة الجودة الشاملة في العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية في العديد من الدول.


التحولات الأساسية نحو نظام إدارة الجودة الشاملة
م
مجالات المقارنة
الإدارة التقليدية
إدارة الجودة الشاملة
1
الهيكل التنظيمي
هرمي
أفقي
2
اتخاذ القرارات
غير مؤسسي/مركزي/ مبني على معرفة وتجربة الأشخاص في قمة الهرم
غير مركزي/مؤسسي/مبني على معلومات وبيانات علمية وتشاركية في الصنع
3
حل المشاكل
تجنب المشكلات وتفاديها، وعدم إصلاح الخلل ما لم يحدث، وإتباع أسلوب رد الفعل والتفتيش
البحث عن المشكلات الوهمية وترقبها عن طريق أسلوب الفعل للكشف عنها ومنعها قبل حدوثها
4
مصدر المشاكل
العاملون أنفسهم
العمليات والنظم
5
متطلبات العمل
لا تتسم بالوضوح التام
محددة، واضحة، مفهومة
م
مجالات المقارنة
الإدارة التقليدية
إدارة الجودة الشاملة
6
أسلوب العمل
فردي
جماعي (فرق العمل)
7
التخطيط
قصير المدى
طويل المدى
8
جهود التحسين
عندما تنشأ مشكلة أو حاجة للتحسين
تحسين مستمر
9
السياسات والإجراءات
جامدة
مرنة
10
طبيعة العمل
تركيز على النتائج
تركيز على العمليات والأنظمة التي تقود إلى النتائج
11
مسؤولية الجودة
محصورة في جهة محددة
مسؤولية الجميع
م
مجالات المقارنة
الإدارة التقليدية
إدارة الجودة الشاملة
12
المديرون والعاملون
المديرون يعرفون أكثر، والعاملون ينفذون التعليمات
العاملون الذين يؤدون العمل يعرفونه أكثر، فهم يشاركون في تحسين العمليات
13
الإنتاجية والجودة
هدفان متضاربان لا يمكن تحقيقهما في آن واحد
تحسين الجودة يؤدي إلى زيادة الإنتاجية
14
أسلوب القياس والتقييم
يستخدم للحكم على النتائج
يستخدم في عمل التحسينات والتطوير
ما الفرق ؟!!!
إدارة الجودة الشاملة
أداء العمل الصحيح بشكل صحيح من أول مرة وفي كل مرة.

الإدارة التقليدية
أداء العمل بشكل صحيح من أول مرة وفي كل مرة.

مقارنة بين نظام إدارة الجودة الشاملة والإدارة التقليدية


دور الإدارة العليا في مجال الدعم والمشاركة في إدارة الجودة الشاملة
تعلم مفاهيم ومهارات الجودة والتدريب عليها.
المشاركة بفاعلية في عضوية وأعمال فرق تحسين الجودة.
مراجعة بيانات وعروض فرق تحسين الجودة ورضا المستفيدين.
قيادة جهود التخطيط للجودة.
تخصيص الموارد المناسبة للجودة الشاملة.
التحدث والعمل بلغة الجودة الشاملة.
تقدير الجهود المبذولة في تحسين الجودة.

نتائج تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة
1- زيادة الإنتاجية.
2- ترسيخ ثقافة العمل المؤسسي التي تدعم وتحافظ على التحسين المستمر.
3- مزيد من التكامل والإتقان للعمل الخيري.
4- تطور في مقاييس الأداء.
5- إبراز عمل الجمعيات الخيرية بصورة تعكس وجه الإسلام الحقيقي.
6- تقليل إجراءات العمل الروتينية واختصارها من حيث الوقت والتكلفة بطريقة منهجية.
7- يسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية.
8- تعلم اتخاذ القرارات على أساس الحقائق لا التكهنات والافتراضات الشخصية.
9- تقوية الولاء للعمل.





متطلبات نجاح تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة
1. دعم وتأييد الإدارة العليا لنظام إدارة الجودة الشاملة.
2. تهيئة مناخ العمل والثقافة التنظيمية لكافة العاملين..
3. التركيز في المقام الأول على المستفيد.
4. قياس مستمر لأداء العمل.
5. دمج الجودة بعملية التخطيط الاستراتيجي للمنظمة.
6. تعليم وتدريب مستمران لكافة العاملين بما فيها القيادات العليا.
7. إدارة فاعلة للموارد البشرية.
8. التحسين المستمر للجودة.
9. دمج جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين مستوى الأداء.
10. تأسيس نظام معلومات دقيق لإدارة الجودة الشاملة.

مراحل بناء نظام إدارة الجودة الشاملة
الإعداد والتهيئة.- التخطيط. - التقويم. - التطبيق. - تبادل ونشر الخبرات.

تساؤلات في التخطيط الاستراتيجي للجودة
أين نحن ؟
ماذا نريد أن نكون ؟
كيف يكون العمل ؟
من يقوم بماذا ؟
متى يبدأ ومتى ينتهي ؟
هل توافقت المخرجات مع الأهداف ؟

ماذا نعمل وكيف نعمل؟
أداء العمل الصحيح بشكل صحيح
أداء العمل الخطأ بشكل صحيح
أداء العمل الصحيح بشكل خطأ
أداء العمل الخطأ بشكل خطأ


تكلفة الجودة
تكلفة عدم الجودة
1- تكلفة العمل الخاطئ.
2- تكلفة الفرصة الضائعة.
تكلفة عدم الجودة
1- تكلفة إعادة العمل الخاطئ .
2- تكلفة العمل النفسي.

قاعدة 1-10-100
تكلفة الوقاية من الأخطاء 1
تكلفة إصلاح الأخطاء قبل وصولها للمستفيدين 10
تكلفة إصلاح الأخطاء بعد وصولها للمستفيدين 100

المؤشرات الخاطئة في قياس النتائج
1. عدد الساعات التي قضاها العاملين في التدريب كل عام.
2. عدد فرق العمل في مجال معين.
3. نسبة المشاركين في فرق العمل.
4. عدد مقترحات التحسين أو التطوير المقدمة.
5. عدد جوائز الجودة التي تم الحصول عليها.

منهجية التحسين أو التطوير (باستخدام أدوات الجودة)
يتم تشكيل فريق التحسين المستمر وتحديد مهامه وآلية عمله ومدة إنجازه وفق التصور الآتي، ويتبع الفريق منهجية محددة مكونة من المراحل التالية:
1. تحديد الأهداف واختيار المشروع أو العملية المطلوب تحسينها أو تطويرها.
2. تحديد الأدوار المطلوبة، المسؤوليات المحددة، والموارد اللازمة، والخطة الواجب إتباعها.
3. تحليل البيانات للمشروع أو العملية الحالية (كيف ولماذا نؤدي العمل؟).
4. ابتكار التحسين أو التطوير أو قد يتطلب الأمر إعادة هندسة بعض العمليات.
5. وضع آلية عمل لتنفيذ ومتابعة وتقييم خطة التحسين أو التطوير.
6. عرض الخطة النهائية على الجهات المختصة لإقرارها.

دورة التحسين المستمر للجودة
تستخدم هذه الدائرة عن طريق
أدوات الجودة الشاملة
المشكلـة – خطط – تصرف – نفذ – ادرس.

1. عصف الأفكار.
2. مخطط السبب والنتيجة.
3. مخطط باريتو.
4. نافذة المستفيد.
5. أخرى

تقوم منهجية التحسين على أساس
1. توثيق كافة الخطط المقترحة للتحسين أو للتطوير أو للهندرة (إعادة هندسة العمليات) تمهيداً لبناء نظام عمل متقن و مؤسسي.
2. إخضاع تلك الخطط للفحص الدوري والمستمر.
3. التأكد من أن ما تم الاتفاق عليه تم تنفيذه.
4. مشاركة كافة المعنيين في عملية التحسين أو التطوير أو الهندرة.

أساسيات نظام الجودة
اكتب ما تعمل
واعمل ما كتبت
وحسِّن وطوّر ما عملت

معوقات تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة وكيفية التغلب عليها
1. مقاومة التغيير.
2. استعجال النتائج.
3. بدايات خاطئة.
4. التقليد والمحاكاة لتجارب الجهات الأخرى.
5. نقص متطلبات التطبيق.
6. سوء الفهم لدى البعض بأن نظام الجودة لا يمكن تطبيقه في الجمعيات الخيرية.

طرق إفشال مشروع الجودة الشاملة
ادع أنها مستوردة من الخارج وأفكار غريبة عن مجتمعنا.
ادع أن الجودة هي للمنتجات فقط ولا يمكن تطبيقها على الجمعيات الخيرية.
اعتمد على الشعارات.
شارك في الندوات واللقاءات الخاصة بالجودة من أجل التفاخر.
انتقد الجودة على أنها نظريات غير قابلة للتطبيق (خلف الكواليس).
لا تبحث عن المعرفة ولا تشارك في الدورات التدريبية واكتف بالإطلاع فقط.
اعتبر أن الجودة عمل مرهق يضيف عبئاً على عملك الحالي وأن الاستمرار في الخطأ أسهل من التحول إلى الجودة.
اعتبار أن التحقق من الجودة عمل تفتيشي يهدف إلى تصيد الأخطاء.
لا تكتب ما ستفعل ولا تعمل ما كتبت ولا تحسن وتطور ما عملت.
لا تستعين بفريق عمل ولا تشكل فريقاً للجودة.

تذكر
1. أن الجودة ثقافة، فسلوك، فممارسة وتطبيق، وذلك بالاستفادة القصوى من جميع الموارد البشرية والمالية المتاحة.
2. أن المدير مسؤول عن أكثر من 85% من أخطاء مؤسسته.
3. أن التركيز على العملية ثم العملية ثم العملية هو الطريق إلى التحسين المستمر.
4. أن جودة المنتج أو الخدمة تتحدد بجودة العملية التي أدت إلى إنتاجها.
5. التغيير الثقافي المؤسسي أو التنظيمي ( أي الأسلوب الذي يؤدى به العمل ) هو الأساس الصحيح لنظام إدارة الجودة الشاملة.
6. أفضل طريقة لبدء نظام إدارة الجودة الشاملة هو البدء في تنفيذها.
7. أن نظام إدارة الجودة الشاملة لا يكمن في التركيز على تطبيق النظام فحسب، بل في التركيز على تحسين وتطوير الجودة.
8. أنه في ظل بيئة دائمة التغيير، تأتي إدارة الجودة الشاملة كوسيلة فاعلة للتغيير واجتثاث الخوف من العاملين لإظهار مبادرات جديدة.
9. أن التحسين المستمر للجودة لن يتحقق باستثمار آلاف أو ملايين الريالات، بل بدلاً من ذلك فإن التحسينات تتحقق من خلال مئات من التحسينات الصغيرة التي تم التعرف عليها وتحديدها من قبل العاملين في جهود يومية أو أسبوعية.
10. أن وضع معايير صارمة للأداء ببساطة لن يدفع التحسين بقوة لكي يحدث.
11. أن التجارب والأبحاث العلمية أثبتت أن جودة الخدمات يمكن تحسينها باستخدام الموارد المتاحة أو تقليل الموارد.
12. أن التركيز على التقنية أو ميكنة العمل فقط لن يقضي على معضلات الأداء.
أن عدم وجود تعريف واضح للجودة الشاملة على مستوى المؤسسة وعدم وجود خطة استراتيجية مكتوبة للتغيير من أسباب فشل تحقيق الجودة الشاملة.
14. أنه يتوفر لدينا الوقت لإعادة نفس العمل مرة أخرى، بينما لا يتوفر لنا الوقت المتاح للتخطيط السليم للعمل.
15. أن المرحلة الأولى لتطبيق الجودة الشاملة هو التوعية ونشر ثقافة ومفهوم الجودة الشاملة لدى كافة أفراد المؤسسة بدءاً بالقيادات الإدارية حتى تتولد القناعة بجدوى التطبيق وبالتالي المساندة.
16. أن الهدف النهائي من نظام إدارة الجودة الشاملة يكمن في منع حدوث المشكلات وتحسين وتطوير أداء العمل وليس حل المشكلات.
17. أن نظام إدارة الجودة الشاملة يهتم بالبحث المستمر عن أفضل الممارسات التي تقود إلى الأداء المميز.
. أن تتجنب المقولة الشائعة ” سوف ننتظر حتى تحدث المشكلة ومن ثم نعالجها“.
19. أن مبدأ التفتيش للتأكد من توفر الجودة في المخرجات صيغة علاجية تكلفتها كبيرة جداً بالإمكان تفاديها تماماً بصيغة وقائية تكلفتها أقل ... تلك الصيغة هي بناء الجودة من الأساس.
20. تشير الدراسات أنه في المؤسسات التي لا تطبق إدارة الجودة الشاملة يقضي المديرون 50% - 80% من أوقاتهم يعالجون أموراً يفترض عدم حدوثها في الأساس أو يعملون على تصحيح نتائج سلبية لقرارات غير سليمة.
21. أن العمل الممكن قياسه يمكن إدارته ومن ثم يمكن تحسينه وتطويره.
22. أن مشاكل اليوم هي علاج الأمس ومشاكل الغد هي علاج اليوم.

الجودة مسؤولية الجميع..

المصدر: ملتقى شذرات


lti,l hg[,]m hgahlgm

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-13-2013, 01:09 PM
رائد عبدالله غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2
افتراضي

مشكووووووووووووووووووووووووووورررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررررررررر
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« التطور التكنولوجي في الصنعة | الأمن المعلوماتي لأنظمة المعلومات »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث حول إدارة الجودة الشاملة Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 02-06-2012 02:39 PM
تحسين جودة خدمات النقل الداخلي من منظور ادارة الجودة الشاملة Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-29-2012 01:59 PM
مفهوم الحرية في الاسلام محمد خطاب شذرات إسلامية 0 01-28-2012 11:14 PM
التنمية الإقتصادية الشاملة من منظور إسلامى احمد ادريس بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-23-2012 09:51 PM
ضرورة تطبيق أساليب الجودة في المدارس و الجامعات Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 01-08-2012 12:25 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:00 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73