تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

كيف أستفيد من يوم العيد في تربية أبنائي ؟

السؤال: تمر علينا أيام العيد وقد أمرنا بالتوسعة على أولادنا، فكيف أستفيد من أيام العيد في تربية أبنائي وتلقينهم السلوك الإيجابي في هذا اليوم؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-09-2013, 05:31 PM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,891
افتراضي كيف أستفيد من يوم العيد في تربية أبنائي ؟

السؤال:
تمر علينا أيام العيد وقد أمرنا بالتوسعة على أولادنا، فكيف أستفيد من أيام العيد في تربية أبنائي وتلقينهم السلوك الإيجابي في هذا اليوم؟ الإجابة:
لقد شرع الله - سبحانه - في الإسلام أياما هي أعياد للأمة الإسلامية يفرحون فيها ويسعدون ويتجاوزون الأحزان ويتناسون الآلام ويوسعون فيها على أنفسهم وأهليهم فتكون أيام خير وبركة وسعادة وسرور وحبور...
ولاشك أن كثيراً من البيوت المسلمة تهتم أول ما تهتم بأولادها وأبنائها في أيام العيد, فتدخل عليهم الفرحة والبهجة, وتحاول جاهدة أن تجعل من يوم العيد على أبنائها يوما سعيدا يذكرونه..
ونحن هنا معك أخي القارئ الكريم لنعرض معا تصورا إيجابيا مؤثرا ليوم العيد نستفيد منه في تربية أبنائنا, ونكمل فيه فرحة ذاك اليوم كأحسن ما يكون... وإليك هذه الوقفات الهامة في ذلك:
أولا: تفهيم الأبناء معنى العيد:
فالعيد أيام شرعت لإدخال السرور على المسلم وأهله وأسرته وإخوانه، تتلاقى فيها القلوب سعادة، وينسى فيها المتخاصمون خصامهم، ويسهو فيها المتألمون عن آلامهم، كل هذا في طاعة الله ورضوانه حيث جمع العيد المعنيين معا، وهما السرور والفرح والسعادة مع معنى العبادة والامتثال لأمر الله والعيد كذلك للأبناء فرحة صادقة من القلب النقي، من سويدائه، فهي ليست فرحة مصطنعة ولا تمثيلية موهومة، بل هو فرح في السماء والأرض... تحتفل به الملائكة مع المؤمنين، أو ما رأيت كيف تسلم الملائكة على المصلين في الطرقات ذهابا وإيابا؟، كذلك العيد شعيرة من شعائر الإسلام ومظهر من أجل مظاهره عن أنس - رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين، فقال: (( كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما، يوم الفطر، ويوم الأضحى)) [رواه أبو داود والنسائي].
ثانيا: استغلال العيد في تقويم سلوك الفرح والحزن لدى الأبناء:
فكثير من الناس يغالون في الأحزان حتى يغرقون فيها فلا يرون أفراحهم أبدا ومن الناس من يغالى في أفراحه حتى ينسى واجباته ومبادئه وقيمه، والإسلام علمنا أن نتوسط في أحزاننا فلا نقول ما يغضب الرب وأن نتوسط في أفراحنا فنفرح ونحن ملتزمون بطاعة الله - سبحانه-، ففي الحديث الثابت قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به))، فالمسلم يحزن لما يصيبه في دينه أكثر مما يحزن لما يصيبه في دنياه ويحمد الله على كل مصائبه لأنه يعلم أن أمره كله له خير كما في حديث مسلم "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير" وكذلك يحزن لما يصيب أمته لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - (( من لم يبت مهتما بأمر المسلمين فليس منهم))، وكذلك يحزن إذا انتهكت محارم الله وعاث الظالمون في الأرض فسادا.. وهكذا.. فهو يحزن لله ولدينه ولأمته..كذلك فأفراحه كذلك فهو يفرح بفضل الله وبرحمته ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون).. ويفرح لكل خير أصاب أمته الإسلامية من تقدم ورخاء وانتصار في شتى المجالات، وكذلك يفرح إذا أتم طاعة كاملة مخلصة لوجه ربه، يقول - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيح: (( للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه)).
فهو يفرح إذن عند تمام الطاعة المخلصة التي هي الصوم..
ثالثا: بث التفاؤل في الأبناء:
فالإسلام يحث على التفاؤل في أحلك الأوقات والظروف، وانظر إلى موقفه - صلى الله عليه وسلم - وهو يحفر الخندق والمسلمون محاصرون وهم في شدة عصيبة جدا، وقد ربط النبي على بطنه الحجر، وإذا بكدية تعرض له فيضربها وقول: (( الله أكبر أوتيت مفاتيح فارس.. أوتيت مفاتح الروم))، وعندئذ يتغامز المنافقون يقولون: أحدنا لا يستطيع الذهاب لحاجته وهو يبشرنا بمفاتح كسرى وقيصر!! وتمر السنون ويؤيد الله قول نبيه ويخذل المنافقين.. بل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرسله إلى اليمن أبى موسى ومعاذ: (( بشِّرا ولا تنفِّرا ويسِّرا ولا تعسِّرا وتطاوعا ولا تختلفا)) فلنستغل يوم العيد لبث ذلك التفاؤل وذلك الشعور الإيجابي في الأبناء..
رابعاً: تبيين معنى تمايز المسلم وعزته:
فإن أعياد هذه الأمة قد شرعها رسولها الكريم - صلى الله عليه وسلم - فهما عيدان لا يشبهان أعياد الأمم الأخرى، والمسلم يفخر بذلك ولا يلجأ إلى افتعال الأعياد واختراعها بل يرى أن الخير فيما شرعه الله ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الملك: 14).
خامساً: استغلال العيد في تعليم الأبناء القدرة على التغافر والتسامح:
فهي قدرة نفسية عظيمة يفتقدها كثير من الناس وهى القدرة على العفو والصفح والتغافر والتسامح، فليستغل الآباء العيد في بث ذلك في أبنائهم وبيان مقدار قيمة تلك العبادة، يقول الله - سبحانه -: ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).
سادساً: خطوات عملية:
بشكل عملي نستطيع أن نوجه أبناءنا يوم العيد كما يلي:
1- ندفعهم لزيارة أصدقائهم وتجالسهم معهم والتأكيد عليهم ألا يتحدثوا في لقاءاتهم إلا بخير ونؤكد عليهم حفظ الحديث القدسي (( وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين فيّ..)).
2- نجالسهم ليلة العيد وقبل نومهم ونؤكد عليهم تصفية نفوسهم تجاه كل من ضربهم أو شتمهم أو آذاهم في شيء مذكرين إياهم بحق المسلم.
3- ندعوهم للصدقة وتذكر الفقراء واليتامى والمساكين يوم العيد ومعونتهم وليجعل كل ولد من ماله الخاص صدقة خاصة.
4- تشجيعهم على صلة الأرحام والتأكيد على ذلك فيجمع كل امرئ أسماء أقربائه الأقرب فالأقرب ويرتب جدولا لزيارتهم والسؤال عليهم وتفقدهم ابتغاء وجه الله.
5- دعوتهم إلى التقرب إلى الله - سبحانه - بالدعاء والحمد له والشكر له - سبحانه - أن أتم عليهم نعمة الصيام والقيام وأن رزقهم نعمة العيد.
6- تذكيرهم بجمع النية للاستمرار على العبادة بعد رمضان وعقد النية على صيام ست شوال والاستمرار على ما تيسر من قيام الليل.
المصدر: ملتقى شذرات


;dt Hsjtd] lk d,l hgud] td jvfdm Hfkhzd ?

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« بر أمك قبل أن | اختبار رائع ودقيق لتحليل الشخصية ... تعرف اكثر على ذاتك »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبقري لبناني أصبح نابغة العالم في الحساب! Eng.Jordan أخبار منوعة 0 09-26-2016 02:25 PM
انقلاب شعبي لبناني يتجاهله الإعلام عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-02-2016 06:46 AM
لبناني يخلف رئيسة البرازيل في منصبها بعد عزلها عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 04-19-2016 06:46 AM
30 ألف عسكري لبناني يدربهم الحرس الثوري الإيراني عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 10-10-2013 05:21 AM
اعتقال لبناني في تايلند مهند أخبار عربية وعالمية 0 01-14-2012 01:01 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:33 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68