تذكرني !

 





أدبيات معلومات عن الأدب والأدباء ..مقالات أدبية

نظرية النظم القرآني قبل عبد القاهر الجرجاني

د.أيمن أحمد رؤوف القادري إنّ نظرية النظم في تفسير إعجاز القرآن الكريم، تقترن باسم عبد القاهر الجرجاني (471ه/1078م)، لكنّ لها جذوراً تمتد إلى قرون خالية قبل عبد القاهر، فينبغي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-21-2013, 04:52 PM
الصورة الرمزية أيمن أحمد رؤوف القادري
أيمن أحمد رؤوف القادري غير متواجد حالياً
كاتب وأديب قدير
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: لبنان
العمر: 50
المشاركات: 253
افتراضي 1- نظرية النظم القرآني قبل عبد القاهر الجرجاني

د.أيمن أحمد رؤوف القادري

إنّ نظرية النظم في تفسير إعجاز القرآن الكريم، تقترن باسم عبد القاهر الجرجاني (471ه/1078م)، لكنّ لها جذوراً تمتد إلى قرون خالية قبل عبد القاهر، فينبغي لنا استقراء هذه المراحل، ورصد جهود سلفه في ذلك.
قال سيد قطب (1386ه/1966م) في «النقد الأدبي أصوله ومناهجه»: «وقد وصل [عبد القاهر] في كتابه الأول [دلائل الإعجاز]، إلى تقرير نظرية هو أول من قرّرها في تاريخ النقد العربي، ويصحّ أن نسميها نظرية النظم...». إن هذا القول صريح في الدلالة على أن عبد القاهر هو أول من أرسى قاعدة النظم، فهل هذا صحيح؟ لقد قال عبد القادر حسين في دراسة نشرتها مجلة الفكر العربي بعنوان «عبد القاهر الجرجاني ونظرية النظم»: «لم يكن النظم قبله يرقى إلى مستوى النظرية». وهي ملاحظة دقيقة، فالنظم كان، قبل عبد القاهر، إشارات متعددة لا يخلو منها كلام معظم النقاد، غير أنها لم تبلور إلا على يده. وأنت ترى عبد القاهر لا يدّعي الحديث في «النظم» من فراغ، أو اجتهاد مطلق. فهو يقول في «دلائل الإعجاز»: «وقد علمت إطباق العلماء على تعظيم شأن النظم وتفخيم قدره والتنويه بذكره...».
ولذلك، كان لا بد من عودة ملحّة إلى جذر الكلمة من بطون المعاجم وكلام الأوائل، ولا سيما أن عبد القاهر عاد فبحث الدلالة اللغوية النشوئية لها. وعندئذ تصبح المقارنة ذات فائدة. ولا بدّ من استقراء لما قدّمه النقاد، قبل عبد القاهر، من جهود في مسألة النظم، حتى إذا ما عالجناها عنده، تبدّى لنا مقدار ما أضافه لنحكم عليه. ونحن في خضّم ذلك لا نملك أن نغفل المؤثرات التي أملت على عبد القاهر الارتباط الوثيق بالنظم، فدراستها فاعلة في فهم نظريته، ولا سيما أنها تشكل قمّة الأدلة على إعجاز القرآن، إن لم نقل إنها الدليل القادر وحده، على النهوض بفكرة الإعجاز، عنده.
كانت دلالة النظم تقتصر على جمع اللؤلؤ في سلك واحد، قال الرازي (691ﻫ/1291م) في «مختار الصحاح»: «نظم اللؤلؤ: جمعه في سلك..» ، وقال الزمخشري(538ﻫ/1143م) في «أساس البلاغة»: «نظمت الدرّ ونظمته، ودرّ منظومٌ ومنظمٌ...». وقال الفيروزابادي (817ﻫ/414م) في «القاموس المحيط»: «ونظم اللؤلؤ... وألّفه وجمعه في سلك»، وقال ابن منظور (711ﻫ/1311م) في «لسان العرب»: «ونظمت اللؤلؤ أي جمعته في السلك...».
ومع تقدم الزمان، تُوُسِّع في الدلالة، وصارت عامة في كل شيء. قال الرازي: «والانتظام: الاتّساق...»، وقال الفيروزابادي: «النظم: التأليف وضمّ الشيء إلى شيء آخر...». وقال ابن منظور: «النظم: التأليف... وكلّ شيء قرنته بآخر، أو ضممت بعضه إلى بعض، فقد نظمته...».
وأنت ترى من خلال هذه النقولات المعجمية، الترادف بين «النظم» ومصادر أخرى قرينة، هي: الاتساق، والتأليف، والضمّ، والقران، والجمع. ثم ما لبث «النظم» أن شاع في الأوساط النقدية في مقابل النثر المرسل. قال الرازي: «ومنه نظم الشعر». واستمر تقلّب الدلالة مجازياً، حتى بات علَماً على طريقة رصف الألفاظ لبلوغ عبارة رائقة. قال الزمخشري في «أساس البلاغة»: «ومن المجاز: نظم الكلام، وهذا نظم حسنٌ. وانتظم كلامه...».
وقد كان من الأهمية بمكان أن نجد في المعاجم اللغوية دراسة تاريخية لتقلّبات دلالة الكلمات، فنحن في غاية الحاجة إلى معرفة الزمن الذي حملت فيه الكلمةُ دلالتَها البلاغية والنقدية في عالم الأدب. وهذا الأمر ليس من اليسير، فالشعر الجاهلي لم يكن يربط بين الشعر والدّر، وإنما غاية ما نراه الربط بين الشعر والنسيج. ها هو ربيعة بن حذار الأسدي، يتحاكم إليه أربعة من الشعراء: المخبّل السعدي (12ه/633م)، وعــــــــــبــــــدة بن الطّبيب (بعد: 20ه/640م)، والزبرقان بن بدر (45ه/665م)، وعمرو بن الأهتم (75ه/677م)، كي يفصل في من هو الأشعر. ويبدي ربيعة الآراء في أشعارهم، حتى إذا وصل إلى عمرو، قال له: «وأما أنت يا عمرو، فإن شعرك كبرود حبرٍ، يتلألأ فيها البصر...».
وقال النابغة الذّبياني (18ق.ه/605م): «أتاك بقولٍ هلهل النسيج، كاذب...»
وهذا كعب بن زهير (26ه/646م) ينشد:
فمن للقوافي شانها من يحوكها= إذا ما ثوى «كعبٌ» وفوّز «جرول»
نعم، لقد وقع بعد الإسلام، شيء من الإشارة إلى هذا الربط، مثال ذلك ما رواه الجاحظ (255هـ/868م) في «البيان والتبيين» من أنّ العقيل بن علفة سئل: «لم لا تطيل الهجاء؟ فقال: يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق...»، حتى إذا بلغنا العصر العباسي تدفّق الشعر بالتنويه بهذا الربط. إلا أن السؤال الذي يظل ملحّاً هو: من أين تأتَّى للنقاد أن يعتمدوا مصطلح «النظم» في أبحاثهم؟ وإلى أي خلفية استندوا؟
***
إنّ لفظ النظم ورد صريحاً في حديث نبوي قرن التئام الآي بهذا الوصف. فقد قال صلى الله عليه وسلم: «الآيات خرزات منظومات في سلك، إذا انقطع السلك أتبع بعضه بعضاً»، (رواه أحمد، وأخرجه الحاكم عن أنس وقال: حديث صحيح على شرط مسلم).
وقد أشار القرآن الكريم إلى فحوى المصطلح وإن كان لم يعمد إلى اللفظ بعينه، بل اعتمد المصادر الأخرى الرديفة.
ولهذا رأى أبو عبيدة معمر بن المثّنى (209ﻫ/824م) في «مجاز القرآن» أن اسم القرآن ذاته يحمل هذه الدلالة، فقال: «القرآن اسم كتاب الله خاصة، ولا يسمّى به شيء من سائر الكتب غيره. وإنما سمّي قرآناً لأنه يجمع السور، فيضمّها. وتفسير ذلك في آية من القرآن. قال الله جلّ ثناؤه: {إنّ علينا جمعه وقرآنه} (القيامة: 17/75)، ومجازه: تأليف بعضه إلى بعض...». وإنّا لنجد دقّة في هذه الإشارة، وموافقة لأصول اللغة، فقد قال الرازي: «وقرأ الشيء قرآناً بالضمّ... جمعه وضمه، ومنه سمي القرآن لأنه يجمع السور ويضمّها...».وفي معلقة عمرو بن كلثوم (39ق.ه/584م):
ذراعي عيطلٍ، أدماء بكرٍ= هجان اللون لم تقرأ جنينا
قال الزوزني (468ه/1093م)في «شرح المعلّقات السبع»: «لم تقرأ جنيناً أي لم تضمّ في رحمها ولداً».
وفي صحيح البخاري (256ه/870م) باب في «تأليف القرآن»، والمراد من التأليف ههنا ترتيب سُوَره، كما صرّح ابن كثير (774ه/1372م) في «فضائل القرآن». هذا الترتيب نظر إليه البعض نحو البيهقي (458 ﻫ/1065م) والسيوطي (911 ﻫ/1505م) نظرة تقديس فعدّوه توفيقاً من الله، وترتب عليه أمر يرتبط ببلاغة القرآن. حكى القرطبي (671ه/1272م) عن أبي بكر بن الأنباري (327هـ/938م) في كتاب «الرد»، أنه قال: «فمن أخّر سورة مقدمة أو قدّم أخرى مؤخرة كمن أفسد نظم الآيات...»، فأنت ترى كيف فهم ابن الأنباري علاقة مضمون اسم القرآن بالنظم البلاغي، فعبّر عنه باللفظ نفسه.
إلا أن من عدّوا الترتيب في السور توافقياً، وهم جمهور العلماء، لم يستغنوا بالتالي عن التنبيه إلى التأليف في القرآن، لكنهم ركّزوا عليه في ما بين الآيات ضمن السورة الواحدة، وهو الأمر الذي لم يغفله مَن رأى التوقيفية في ترتيب السور.
فما كان صدى «النظم» الذي ابتدره القرآن على أبحاث النقاد.
لقد كان للشعراء واللغويين والنقاد إشارات متعددة إلى النظم بالاسم أو المسمّى. يذكر ابن قتيبة (276ﻫ/889م) في «الشعر والشعراء» أنّ رؤبة (145هـ/762م) يقال له: رأيت اليوم ابنك عقبة ينشد شعراً له أعجبني. فيقول: نعم، ولكن ليس لشعره قران. يريد أنه لا يقارن البيت بشبهه. ويأتي سيبوبه (180ه/796م) في «الكتاب» ليتحدث عن الاستقامة في الكلام ويرمز بها إلى النظم. فها هو حين يذكر الكلام المستقيم القبيح، يقول في حدّه: أن تضع اللفظ في غير موضعه، نحو قولك: قد زيداً رأيت، وكي زيداً يأتيك، وأشباه ذلك. ويكتب بشر بن المعتمر (210هـ/825م) صحيفةً في البلاغة، نجدها في البيان والتبيين للجاحظ، فيحذّر من أن «تجد اللفظة لم تقع موقعها، ولم تصر إلى قرارها، وإلى حقّها من أماكنها المقسومة لها...». وكأن الشاعر العتابي (220ه/835م) قد أبى أن ينفرد رؤبة (145ه/762م) بين الشعراء بالإشارة إلى أهمية «النظم»، فقد نقل عنه أبو هلال العسكري (395ه/1005م) في «كتاب الصناعتين» قوله: «الألفاظ أجساد، والمعاني أرواح، وإنما تراها بعين القلوب، فإذا قدّمت منها مؤخراً أو أخّرت منها مقدماً، أفسدت الصورة وغيّرت المعنى. كما لو حوّل رأس إلى موضع يد، أو يد إلى موضع رجل، لتحولت الخلقة، وتغيّرت الحلية...".
ويأتي دور الجاحظ. لقد ألّف كتاب «نظم القرآن»، ما يعني أن المسألة أخذت طابعها الجدي، بحيث تستحق أن يُفرَدَ لها كتاب. وركّز في سائر كتبه عليها، فقال في «البيان والتبيين»: «ألا ترى أنّا نزعم أن عجز العرب عن مثل نظم القرآن، حجة على العجم، من جهة إعلام العرب العجم أنهم كانوا عن ذلك عجزة...». وقال: «إن كانت الكلمة ليس موقعها إلى جانب أختها مرضياً، موافقاً، كان اللسان عند إنشاء ذلك الشعر مؤونة...»
أما ابن قتيبة (276ه/889م) فقد قال في استهلال «تأويل مشكل القرآن»: «الحمد لله الذي نهج لنا سبل الرشاد وهدانا بنور الكتاب... وقطع منه بمعجز التأليف، أطماع الكائدين، وأبانه بعجيب النظم عن حيل المتكلفين...». وحعل على أهمية النظم في الكلام مطلقاً، أمثلة عدة. من ذلك: «ولو أن قائلاً، قال: هذا قاتلٌ آخي، بالتنوين، وقال آخر: هذا قاتلُ أخي، بالإضافة، لدلّ التنوين على أنه لم يقتله، ودل حذف التنوين على أنه قد قتله...». وتحدّث إبراهيم بن المدبّر (279هـ/892م) في الرسالة العذراء عن النظم. وكذلك المبرّد (285ه/898م) فإنه أورد بيت الفرزدق (110ه/728م).
وما مثله في النّاس إلا مملّكاً = أبو أمه حيٌّ أبوه يقاربه.
وقال: «.... وهجّنه بما أوقع فيه من التقديم والتأخير...».
وفي أوائل القرن الرابع، طلع علينا الواسطي (307ه/919م) بكتاب «إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه»، وهو معتزلي، من جملة المتكلمين وكبارهم.
وجاء أبو هشام الجبائي (321 ه/933م) وتحدّث عن النظم، لكن من زاوية سلبية، فهو يرى أن النظم لا يصلح أن يكون مفسّراً لفصاحة الكلام، لأن النظم قد يكون واحداً ويفضل أديبٌ صاحبه فيه!
وتعرّض أبو بكر الصولي (335ه/946م) للنظم، إلا أن ما أورده كان لمحات عابرة. وجاء دور السيرافي (358ه/979م)، فقد كانت له مناظرة كبرى مع متى بن يونس (328هـ/939م)، وقد أوردها أبو حيّان التوحيدي (414ه/1023م) في «الإمتاع والمؤانسة»، وهي تسجل النزاع بين النحو والمنطق على الرياسة. لقد حاول السيرافي التركيز على ترتيب الألفاظ وفق المعاني، بما يقرب كثيراً مما بحثه عبد القاهر فيما بعد. يقول السيرافي مخاطباً متى: «قال رجل لصاحبه: بكم الثوبان المصبوغان؟ وقال آخر: بكم ثوبان مصبوغان؟ وقال آخر: بكم ثوبان مصبوغين؟ بيِّنْ هذه المعاني التي تضمنها لفظٌ لفظٌ...»
وتتالت إشارات الرماني (386هـ/996م) في «النكت»، والخطابي (388ه/988م) في «بيان إعجاز القرآن»، وأبي هلال العسكري (395هـ/1005م) في «الصناعتين»، لتوكيد آراء السابقين. إلى أن برز الباقلاني (403هـ/1012م) الواضح في توجيه أسرار الإعجاز ومواطنه، وجهةً فضلى، هي النظم، فقال في «إعجاز القرآن»: «نظم القرآن يخالف نظم الآدميين».
وشبيه بتوسّع الباقلاني في مسألة، صنيع عبد الجبار الهمذاني (415هـ/1025م) في «المغني في أبواب العدل والتوحيد»، إلا أن الأخير اعتمد مصطلح «الضم»، فقال إن الفصاحة «لا تظهر في أفراد الكلام، وإنما تظهر في الكلام بالضم، على طريقة مخصوصة...».
وكان لابن شهيد الأندلسي (426هـ/1034م) في رسالته «التوابع والزوابع» حديث عن النظم ودوره في البلاغة. وانبرى فيما بعد ابن حزم (456هـ/1063م) في «الفصل في الملل والأهواء والنحل»، ليردِّد دور النظم في الإعجاز، قال: «أعجز الله عن مثل نظمه (القرآن) جميع العرب، وغيرهم من الإنس والجنّ...» وتابعه ابن سنان (466هـ/1073م) في «سرّ الفصاحة»، فالفصاحة عنده «عبارة عن حسن التأليف ...» ، ودور الذوق أن «يميز به بين صحيح النظم وفاسده...»
من خلال ما سبق، يأتي السؤال: أي شيء زاده عبد القاهر حين احتكم إلى نظرية النظم؟ أوليس هؤلاء جميعاً قد سبقوه إلى الإشارة إليها؟ ومن ثمّ: هل كان حجم ما أضافه، في فهم النظم، موازياً لما حازه من تقدير في أذهان النقاد؟
كل هذا لا بد من مناقشته باستفاضة، وذلك – كما لا يخفى – يتطلَّب منا سبر أغوار كتابيه «الدلائل» و«الأسرار»، لتتجلّى لنا أبعاد نظرية النظم والمؤثرات التي ساقت عبد القاهر إلى رفعها عالياً. وبعدئذ، نملك أن نضع هذه الجهود في الميزان.
وكلّ هذه الأمور تجيب عنها مقالات لاحقة إن شاء الله.

المصدر: ملتقى شذرات


1- k/vdm hgk/l hgrvNkd rfg uf] hgrhiv hg[v[hkd

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الادب | تبلور نظرية النظم مع عبد القاهر »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرية النظم وقراءة الشعر Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 02-04-2013 11:56 PM
من النعم أن يحجب عنك بعض النعم! تراتيل شذرات إسلامية 3 06-07-2012 11:55 PM
المتلقي عند عبد القاهر الجرجاني Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 1 04-19-2012 11:34 AM
أسطوانة القصص القرآني Eng.Jordan برامج وتقنيات حاسوبية 0 02-17-2012 07:30 PM
مصطلح التخييل ما بين الجرجاني والقرطاجني Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 01-29-2012 07:50 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:15 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73