تذكرني !

 





أصول تربية الآطفال في الآسلام

المفهوم الربانى للتربية آباء كثيرون مفهوم التربية عندهم معكوس ينحصرفى الإنفاق والتعليم .. فى حين أن القرآن الكريم يحرص على أن يسبق التعليم بالتربية .ويذكر كلمة التزكية بدلا من كلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-28-2013, 08:46 PM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,891
افتراضي أصول تربية الآطفال في الآسلام

المفهوم الربانى للتربية
آباء كثيرون مفهوم التربية عندهم معكوس ينحصرفى الإنفاق والتعليم ..
فى حين أن القرآن الكريم يحرص على أن يسبق التعليم بالتربية .ويذكر كلمة التزكية بدلا من كلمة التربية .يقول الله سبحانه وتعالى :
"كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة" هذا هو المفهوم القرآنى للتربية وقد وردت هذه الآية وتكررت أربع مرات فى القرآن الكريم منها ثلاث مرات بنفس الترتيب ومرة واحدة على لسان سيدنا إبراهيم ,كان يظن أن العلم قبل التزكية فكرر الله سبحانة وتعالى الآيه ثلاث مرات بالترتيب الصحيح وهو أن التزكية قبل التعليم فالله تبارك وتعالى هو الذى يربى عباده حتى كلمة الرب اشتقت منها كلمة تربية ربانية لذلك أعجب من الذين حفظوا القرآن ولم يتربوا منه.

ما الأشياء التى أستند إليها لكى أقول أن شخصاً ما تربى ؟
1 أخلاقه
2 الذوق الذى عنده فهناك شخص أمين لا يكذب وإذا عاهدك لا يخلف عهده لكنه يفتقد للذوق المتعارف عليه حسن الذوقيات هذا تربية فى البيت طريقته فى اللبس والكلام ومستوى نبره صوته وسلوكياته التلقائية مع الآخرين وهذه المسالة لا علاقة لها بالمستوى المادى فقد يكون الإنسان شديد الثراء ومفتقداً لأبسط قواعد الذوق وقد يكون فقيراً لكنه ممتلىء بالذوق والإحساس .
هناك إمرأة تقابل رجلاً تعلق على نظرته أنها كانت وقحة وبأن ألفاظة جريئة .
هذا إنسان يفتقد التربية وآداب التعامل مع المرأة وطريقة تعامل الرجل مع المرأة تدل على أسلوب تربيته .
لذلك فإن ابنة شعيب ذهبت لأبيها وقالت له : "يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين" .
لقد خبرت أخلاق وتربية سيدنا موسى خلال لحظات سقيا الماء .
المرأة تفهم الرجل من نظرة عينيه وأى امرأة بفطرتها تستطيع أن تحكم على الرجل إذا كان أمينا أم لا .

مسئولية الوالدين
نفس الشىء فى طريقة الحديث مع الوالدين وكبار السن ؟
التربية مسئولية الأب والأم وأول إثنين تنعكس مسئولية التربية عليهما هما الأب والأم من يربى أبناءه بشكل جيد لا يمكن أن يتخلوا عنه بعد أن يكبر .
انا لا أنسى مشهداً حدث أمامى فى إنجلترا كنت أمشى مع أحد الأصدقاء ومعه والده الذى جاء لزيارته من مصر والصديق الذى كنت أمشى معه أستاذ بالجامعة فى أكبر جامعات إنجلترا وحاصل على الدكتوراة فى تخصص نادر فوجىء صديقى أثناء سيرنا بأن رباط الحذاء الخاص بوالده قد أنفك فرأيته يجلس على الأرض فى وسط الشارع ليربط لوالده الحذاء .
حين ترى هذا المشهد ألا تدرك أن الرجل أحسن تربية أبنه ؟

الرياضة ..ليست ترفاً
هناك أسس للتربية البدنية للإنسان المسلم هل تحدثنا عنها ؟
عمر ابن الجطاب يوصى الآباء والأمهات علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل .
والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم المسلمين الرماية وكان يرمى العشرة سهام فلا يخطىء فى واحد .
وكان عمر ابن الخطاب يقيم للشباب مسابقات الجرى فى المدينة المنورة الشاب فى هذا الزمان لا يستطيع الجرى مائة متر بسبب تدخين السجائر فيشعر بالنهجان والتعب والتربية البدنية للشاب لا يسأل عنها الأب والأم فقط إنما تسأل عنها المدرسة أيضاً التى صارت بلا ملاعب ولا أنشطة رياضية وتسأل عنها أجهزة الإعلام. التربية البدنية صارت مفتقدة فى هذا الزمان الآباء والأمهات لم يعودوا يشجعوا أبنائهم على ممارسة الرياضة لأن إشتراكات النوادى صارت باهظة ولأن الاباء يريدون من الأبناء التركيز فى المذاكرة ولأن الشارع لم يعد ساحة للعب الكرة مثلما كان فى الماضى بعد إزدحامه بالسيارات .
التربية البدنية ليست ترفاً لأن انعكاسها شديد عل النضج العقلى وانعكاسها شديد على ترك المعاصى فالبطل الرياضى لا يدخن ولا يتعاطى المخدرات وهو رصيد لقوة المجتمع كله "وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة" ومنها القوة البدنية. وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح : المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
طريقة التوجيه الإعلامى الآن تؤدى إلى خروج شباب مستهتر فالشاب ذو الشعر المفرود تهتم به البنات والذى يفتح أزرار قميصه ويضع رائحة عطرية نفاذة تجرى البنات وراءه هذه هى الإعلانات المؤثرة فى حياتنا الآن كذلك راكب السيارة الفارهة. هم بهذا يقتلون اسس التربية الصحيحة لا بد من غرس حب الرياضة فى الأطفال منذ سنواتهم الأولى وشخصية الإنسان الرياضى تكون أكثر نضجاً ويكون صاحبها أكثر ثقة بالنفس ولا يكون انطوائياً.

احترم عقل طفلك
الإسلام حرص على تربية العقل وقال لنا اطلبوا العلم ولو فى الصين كيف تكون التربية العقلية والفكرية ؟
يجب أن تحترم عقل طفلك وتعاملة كأنه كبير وأنا رآيت آباء يناقشون أطفالهم فى الأمور المهمة فى حياة الأسرة مثل مثل اختيار مكان الإصطياف أو أختيار ديكورات المسكن .
مثلا لو مارس الولد شقاوته أثناء وجود ضيوف بالمنزل يمكن للأب ان ينهره بقسوة او يعاقبه ويمكن أن يتفاهم معه بالعقل ويقنعه بان هذا غير لائق امام الضيوف وهكذا يجب أن يستشعر الإبن أن له رأياً يحترم داخل الأسرة لذلك تجد ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يعين قائداً لجيش المسلمين عمره 18 سنة "أسامة بن زيد" وكان هذا الجيش يضم أبو بكر وعمر هل كان النبى يغامر بحياة جيشة أم انه كان واثقاً من صواب قرارة الخطير ؟
كان الرسول صلى الله عليه وسلم واثقا أن اسامة بن زيد قد تمت تربيتة عقلياً وبدنيأً بشكل يسمح له بقيادة الجيش أفضل من غيره وخرج أسامة بالجيش فعلا وعادا منتصراً محمد الفتح مثلاً فتح القسطنطينية وعمره 20 سنة .
ما يتم فى التربية العقلية الصحيحة هو :
1 إحترام عقل الطفل .
2 تنميه مهاراته .
3استشارته فى الأمور العائلية
4 تحمله المسئوليه منذ الصغر واحتكاكه بالمجتمع
وهناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم موجها حديثة إلى غلام ( عبد الله بن عباس ) يقول فيه يا غلام ..احفظ الله يحفظك واحفظ الله تجده تجاهك .إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله .
النبى صلى الله عليه وسلم كان يجلس فى مجلس كله من كبار السن ما عدا الجالس على يمينه كان طفلاً عمره عشر سنوات وكان بيد النبى إناء به لبن وأراد أن يعطيه إلى الآخرين بدءا من يمينه لكى يشربوا منه فنظر لنبى صلى الله عليه وسلم إلى الصبى الجالس إلى جواره وقال له :أتأذن لى أن تبدأ بمن هم اكبر منك سناً هكذا كان النبى يربى الأمه وهكذا كان يحترم عقلية وكرامة الطفل المسلم .

القدوة والتربية
القرآن الكريم حافل بمعانى التربية الاخلاقية للطفل أو الشاب المسلم تحدثنا عن ذلك ؟
أولى خطوات التربية الأخلاقية هى القدوة أن يكون ا?ب قدوة لابنه .الأب الذى يطلب من ابنه ان يقول لمن اتصل به تليفونياً إنه غير موجود يعلم ابنه الكذب والابن الذى يرى أباه يزور فى الورق للحصول على مصلحة معينة يبدأ بالغش فى الإمتحان .
وعندنا فى القرآن الكريم سورة لقمان التى يعظ فيها لقمان ابنه ويرشدنا إلى تعاليم جميلة للتربية الأخلاقية يقول الله سبحانه وتعالى :"يا بنى إنها أن تك مثقال حبة من خردل فتكن فى صخرة أو فى السماوات أو فى الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير يا بنى أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور .ولا تصعر خدك للناس ولا تمش فى الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد فى مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"
السورة الكريمة تضمنت تربية العقيدة وتربية العبادة وحثاًعلى الأخلاق الكريمة ونهياً عن الغرور ودعوة إلى تربية الزوق والحس .

الثواب والعقاب
ماذا عن الثواب والعقاب فى التربية الإسلامية ؟
أسلوب الثواب والعقاب أسلوب تربوى اتبعه الله سبحانه وتعالى مع عباده واتبعه علماء النفس فهو من الأساليب المؤثرة فى إنضاج الشخصية .
الأب يحب أن يجعل الثواب أكثر من العقاب. فالتركيز فى القرآن على العقوبة أقل كثيراً من التركيذ على الثواب .
وليس من الأصل أن كل خطاً يواجه بعقاب لا بد من مساحه سماح وعدل ومرونه بعد ذلك لا بد أن يكون هناك عقاب .
والعقاب لا ينبغى أن يكون أكبر من حجم الخطأ والا يؤدى إلى نتائج عكسية والضرب لا يجب ان نلجأ إليه إلا عند الأخطاء الفادحة ولا يتم الضرب أمام الناس والأب الذى يذهب إلى المدرسة ليضرب ابنه أمام زملائه من الطلبة يهين ابنه إهانة ستؤثر فى شخصيته إلى أن يموت والضرب لا ينبغى أن يكون على الوجه ابداً والأب الذى يضرب كثيراً سوف يفقد ابنه كثيراً فالولد لن يقبله كأب بعد ذلك. نظرة غاضبة من الأب ترضع الإبن أكثر من الضرب أم البنات فلا ينصح أبداً بعقابهن بالضرب و الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضرب إمرأة قط وكلمة أضربوهن الموجودة فى القرآن جاءت بخصوص المرأة الناشز وكلمة ناشز فى القرآن تعنى أنها فعلت مصيبة والضرب لم يأت للمرأة فى القرآن إلا فى هذه الحالة الخاصة جداً التى فيها مصيبة أخلاقية شديدة .
أما ضرب المرأة خارج هذا الإطار يعتبر فعلاً يغضب الله تبارك وتعالى .

اهمية البناء التبربوي للطفل في الاسلام
ان الهدف الرئيسي لاي مبدأ او تنظيم في التربية هو اعداد مواطنين صالحين لخدمة ,,,,,, وقادرين على كسب عيشهم
.
اما الاسلام فينظر الى الآمر نظرة اخطر من ذلك بكثير. فالانسان في نظر الاسلام هو خليفة الله في الارض (اني جاعل في الارض خليفة) والشباب المسلم هو حامل رسالة السماء الى الانسانية كلها. ولهذا الهدف العظيم والرسالة الكبيرة يعد الاسلام ابناءه ليكونوا قادرين على اداء الرسالة وحفظ الامانة وقيادة الانسانية كلها واخراجها من الظلمات الى نور الاسلام يبني شخصية الطفل من ثلاثة جوانب: -
الاول: هو بناء ضميره ووجدانه: -
وذلك بخلق ضمير اسلامي حي يقظ ونفس سليمة خالية من العقد والاحقاد. وتهذيب الغرائز والعواطف البدائية في الطفل وذلك بتعليمه الرحمة والمحبة والتعاون والعزة والكرامة والكرم، وحب الخير وبر الابوين، وطاعة اولي الآمر . وحب الله ورسوله، وحب الوطن وكل هذه المعاني لايتعلمها النشء الا في الدين وحده.
فالرحمة والمحبة والعطف والاحسان الى الاخرين والتواضع وحسن الخلق لا توجد في كتاب علمي او قاموس او في كتب الجغرافيا والتاريخ. انما يتلقها من التربية الصالحة. ويقتنيها من أبويه وسائر افراد اسرته.
ان العلم بدون اخلاق لاينفع الانسان. واذا لم يتلق الطفل التربية الاسلامية فانه مهما تلقى من علوم الدنيا لايكون سعيدا. وسواء اصبح طبيبا او مهندسا او عالما فانه يظل غرضه للانحراف وتطغى عليه الروح المادية. وبدلا من ان يصبح العلم في يديه رحمة للانسانية فقد يصبح وسيلة للتدمير والتخريب والاستغلال. وهذا هو اخطر ما يعانيه مجتمعنا.
الآمر الثاني: هو البناء العقلي والذهني: -
وقد يقول قائل : ان العلوم والمعارف التي يتلقاها الطفل في المدرسة من علوم وحساب وتاريخ تسد حاجة التلميذ في هذه الناحية. وهذا ايضا خطأ . فهناك فرق بين حشر المعلومات في رأس التلميذ وبين تنمية مدارك الطفل لتوسيع افقه وتفكيره، وتعليمه الابتكار وابداء الرأي وملاحظة الظواهر بدقة.
الاسلام يدعو الطفل منذ نشأته الى تأمل كل شيء في الحياة من حوله يدعوه الى تأمل الخلق والمخلوقات. والسماء والنجوم والشمس والقمر والليل والنهار. والى التأمل في الارض والجبل والبحر والانهار، والطير والحيوان والانسان. ان يتأمل في نفسه وفي جسمه وفي خلقه، في امه عندما حملته وهنا على وهن وارضعته عامين ثم فطمته، وسهرت لتحميه من البرد والحر والجوع والعطش. ثم بعد هذا كله يدعوه الى التفكير فيمن خلق هذا الكون كله وأبدعه. وكل هذه الامور وهذا الفكر يوسع مدارك الطفل في الحياة. ويزيد من حدة ذكائه ويجعله اكثر قدرة على استيعاب كل ما يتلقاه بعد ذلك من علوم الدنيا، وخاصة ان هذه المعلومات لا توجد في كتب الدراسة والعلم..
واهم شيء ان يتعلم الطفل كيف ينظر الى الامور باستقلالية؟ ويميز بين الغث والسمين، بين الخطأ والصواب، ولا يتقبل كل شيء دون تأمل وتدبر وتفكير.
الامر الثالثة: هو البناء الجسمي: -
الاسلام يهتم بالصحة والسلامة، ويدعو الى خلق جيل قوي البنية، يتمتع بالقوة والحيوية والنشاط ، خال من العاهات الوراثية والامراض . ثم تربية هذا النشء على حب الرياضة بأنواعها. وبذلك يخلق جيلا واثقا بقدراته ومواهبه وقادرا على حمل الرسالة وعلى الجهاد في سبيل الله.
هذه العوامل الثلاثة هي التي تشكل شخصية الطفل المسلم الروح والعقل والجسم. اما الحضارة الحديثة وما تدعو اليه من الحر ية الجنسية والتمتع بكل ملاذ الحياة باية طر يقة. فانها ت*** الامراض ويكفي في هذه النقطة ما تبثه وسائل الاعلام انه في سنة 2001 توفي ثلاثة ملايين انسان بمرض الايدز . وبلغ عدد المصابين (40) مليون مصاب في تلك السنة. منهم (600) الف طفل لم يبلغوا الخامسة عشر من العمر.
وسائل التربية الاسلامية:-
تقوم التربية الاسلامية للنشء على دعامتين في وقت واحد:-
الاكرام مع التأديب . وذلك لقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):-
«اكرموا اولادكم واحسنوا آدابهم».
والقصد بالتأديب هو التوجيه والتنبيه على الاخطاء، والتعليم مع احترام شخصية الطفل ومنحه الحب والحنان والعطف، وبهذا الاسلوب السليم في التربية، لاينشأ الطفل محروما أو مهانا فيحقد، ولا يصبح مدللا منعما فيفسد
.
اكرام الطفل:-
1 - أول مبادىء الاكرام عدم سب الطفل لآي سبب. فلايقال له ياشقي او ياغبي او ياكسول. او يقال الله يلعنك، هذه الامور لا تجوز في الاسلام. وفي هذا يقول الرسول (ص):
«سباب المسلم فسوق»، واذا كان الاسلام قد نهى عن سب البهائم ولعنها. فما بالك بسب الانسان. سمع رسول الله رجلا يسب ناقته فعاقبه رسلو الله وقال له:-
«يا عبد الله لا تصاحبنا اليوم على ناقة ملعونة، فحط عنها رحالها وأطلقها.
ويكره في الاسلام ضرب الطفل المسلم الا لذنب كبير، وينهى نهيا قاطعا عن ضربه على الوجه. لان الوجه هو خلقة الله التي كرمها. فالشرع لايقر معاقبة الطفل. بشدة ولا يسوغ ضرب الوجه
.
ويكره ضرب البهائم على وجوهها لانها تسبح الله تعالى:
«وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم». واذا كان ضرب البهائم على وجوهها غير جائز . فكيف بضرب الاطفال الصغار؟
3 - الاسلام يدعو الابوين ان يكونا قدوة لابنائهما. فاذا كانا متحابين ودودين عطوفين. انتقلت هذه الصفات الى ابنائهما. واذا كان الاب بارا بوالديه. فان ابناءه يبرونه ايضا والعكس بالعكس. يحذر الاسلام الابوين من الكذب على طفلهما الاي سبب سواء كان هذا للتخلص من بكائه او طلباته او لآي سبب آخر.
رأى رسول الله (ص) امرأة تنادي طفلها وتقول له: تعال اعطيك. قال لها: ماذا أردت ان تعطيه؟ قالت اعطيه تمرة. فقال لها الرسول: اما انك لو لم تفعل شيئا كتبت عليك كذبة
.
4 - ينصح الرسول الامهات بتولي تربية ابنائهن بانفسهن وعدم الاعتماد على الخدم والخادمات في تربية الطفل. وفي ذلك يقول احد الفقهاء: (أدب ولدك يكن لك بدل الخادم خادمان) التربية الصحيحة تجعل الطفل مطيعا لآبيه محبا لاسرته واثقا بنفسه تربية الخدم تجعل من الاطفال اطفالا غير مهذبين. لاختلاف العادات والتقاليد والقيم الخلقية بين الاهل وبين الخدم.
5 - ومن روائع الاسلام في مجال التربية انه يحترم مشاعر الطفل، ويأمر الرسول المسلمين بالتلطف واللعب مع الاطفال. لان هذا الامر يخلق روح المودة والترابط في الاسرة ، يقول (ص) : «من كان له صبي فيتصاب له» وقد كان رسول الله (ص) مثالا للمودة والعطف والحنان مع أولاده وذريته، ومع اطفال المسلمين. فكان الصحابة اذا زاروه في بيته خرج اليهم وهو يحمل حفيده الحسن على كتفه، وكان الرسول (ص) يداعب ولديه الحسن والحسين. ويلاعبهما .، وكان اذا سجد يركبان فوق ظهره. ويقبلهما كثيرا ويحنو عليهما.
8 - كان الرسول (ص) يعلم الانسان كيف يعامل طفله؟ كيف يكون ودودا مع اطفاله ليزرع الثقة في نفوسهم ويزرع الحب والحنان والعطف في قلوب الاطفال، ليسهل على الابناء تقبل توجيهات آبائهم وتعليماتهم لما يلقون من بذور المحبة ومن المعاملة الحسنة. وقد قال رسول الله (ص) : «رحم الله والدين اعانا ابنهما على برهما».
جاءه رجل فقال يا رسول الله اني اجد قساوة في قلبي وجمودا في عيني . فماذا عساني افعل؟
قال له رسول الرحمة: «ابحث عن طفل يتيم وامسح على رأسه واعطف عليه وأدخل السرور في قلبه ترى من انك شفيت من قساوة القلب وجمود العين
.
الرسول يدعو الى الرحمة بالاطفال والاحسان اليهم، وترك القسوة والشدة والعقاب في التربية والتعليم كما ينهى عن ترك الحبل على الغارب واهمال الطفل وعدم العناية بتربيته.
ومن اداب الاسلام مساعدة الاطفال. فاذا رأى المسلم صبيا يسير على قدميه في الشمس او الحر او رآه ينتظر من يوصله ان يتوقف له بسيارته وان يوصله الى بيته كما يوصل ابنه تماما، عملا بقول رسول الله (ص): «من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له».
اي من كان له مكان زائد على ناقته فيقدمه الى من لاناقة له. وقد كان رسول الله اذا رأى صبيا في الطريق وهو على ناقته يتوقف له وينيخ راحلته، وينادي على الصبي ويمسح راسه في عطف وحنان ومحبة. ثم يحمله خلفه على ناقته حتى يوصله الى بيته.
ويوصي الاسلام بعدم التفرقة بين الابناء في المعاملة وخاصة في الامور المالية والميراث، وقد جاء الى الرسول (ص) رجل فقال للرسول: «اشهدك يا رسول الله اني قد اوصيت لولدي هذا من بعدي بكذا وكذا ... فقال له الرسول: وهل فعلت ذلك لكل اولادك؟ ام هذا وحده؟.
فقال الرجل: هذا وحده.
فقال له الرسول: اذهب فلا وصاية لك عندي ولا تشهدين على جور.هذا في الامور المادية والوراثية.
اما في الامور العاطفية، فان الاسلام يأمر بالعدل والمساواة في اظهار الحب والمودة فلا يفضل احد للاطفال على غيره بالحنان والعطف. فلذك يثير الحسد ويخلق العداوة ويثير الحقد بين الاخوة والاخوات.
والاسلام يأمر بعدم التمييز بين الولد والبنت في المعاملة الا في حدود ما امر الله من ناحية الميراث حيث يكون للذكر مثل حظ الانثيين.
وحكمة ذلك ان الذكر يكون مسؤولا عن الانفاق في اسرته وزوجته.. اما للانثى فليست ملزمة بالانفاق على زوجها واسرتها من مالها ولكن على زوجها ان ينفق عليها.
وليس للابوين ان يفرقا في المعاملة وفي العطف والمودة بين الولد والبنت.
بل لقد كان رسول الله اكثر عطفا على البنات واكثر وصاية بهن حتى يزيل من نفوس العرب عادة الجاهلية البغيضة. وفي هذا الصدد يقول الرسول (ص): «من كان له انثى فلم يهنها ولم يؤثر ولده عليها واحسن تعليمها كانت له سترا من النار» وكثيرا ما كان رسول الله (ص) يحمل امامة بنت ابي العاص وهي ابنة ابنته زينب ويدللها ويضعها تحت عباءته ليدفئها في البرد ويحن عليها ويداعبها في طفولتها.
وللاسلام نظرة عميقة في أمره المسلم بالتعاطف مع الطفل والحنان عليه واحترامه. فهو لايهدف الى مصلحة الطفل وحده. ولكن الى غرس روح المحبة والتعاون في نفوس الكبار.. والى تهذيب مشاعرهم. ولا يكتفي الاسلام بأمر الناس بحسن رعاية اولادهم بل ان المسلمين جميعا ملتزمون بالتضامن مع ,,,,,, في رعاية الاطفال الايتام او الذين لا عائل لهم، فنشأة الطفل اليتيم في اسرة مسلمة صالحة خير له من نشأته في ملجأ حكومي. ولذلك فقد جعل الاسلام تربية اليتامى احد واجبات الاسرة المسلمة حسب استطاعتها.
وفي ذلك يقول الرسول (ص): «خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن اليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء اليه».
وقال رسول الرحمة (ص) :- «انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» واشار باصبعيه معا.
وقد نشأ رسول الله يتيما فرعاه جده عبد المطلب. ثم رعاه ودافع عن رسالته عمه ابو طالب.
فلما شب الرسول واستطاع ان يكسب عيشه بدأ هو ايضا برعاية اليتامى والفقراء في بيته.
واول طفل تولى الرسول رعايته رغم ان والديه كانا أحياء هو ابن عمه علي بن ابي طالب عليه السلام. فعاش مع رسول الله منذ صغره غذاه رسول الله بالعلم وكساه حلل الايمان زينه بالادب. كما كان رسول الله يرعى في بيته زيد بن حارثة.. وكان زيد طفلا اختطفه الاعراب من قبيلته فلم يعرف له اهلا فاشترته خديجة واهدته الى الرسول فتبناه الرسول وأعتقه. ولما جاء اهله وعشيرته الى الرسول ليأخذوه منه. خيره رسول الله بين الاقامة عنده وبين الذهاب مع اهله، فاختار الاقامة عند رسول الله (ص) لما لقيه من الحب والحنان والعطف مما لايجده الطفل عند والديه واقرب الناس اليه.
يقول الامام الغزالي : - «الصبي امانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة وهو قابل لكل نقش وقول الغزالي هذا يتفق مع أحدث النظريات في علم التربية. ذلك ان الطفل البشري يولد وهو في حالة من العجز الشديد بحيث اذا ترك وشأنه هلك. ومن أجل ذلك كانت رحمة الله بالاطفال ماثلة في عاطفه الامومة وعاطفة الآبوة. حيث يتولى الابوان رعاية اطفالهما الى حد تفضيلهما على نفسيهما.
ودور الاب يتفوق على دور الام في تربية الابناء بعد السنوات الثلاث الاولى من عمر كل منهم، وفي هذا يقول النبي (ص) : «ما نحل والد ولده افضل من ادب حسن».
ان الابناء بنين وبنات هم ثمرات القلوب وافلاذ الاكباد، وهم امانة جليلة في اعناق الأباء. واداء الامانة يتمثل في حسن الرعاية ودقة التربية واستقامة التنشئة الاجتماعية.
ومن الواجب على الوالد ان يحرص اولا وقبل كل شيء على غرس بذور الاخلاق الفاضلة في نفس الولد او البنت، وتعويدهما العادات الكريمة والخصال الحميدة والأداب الرفيعة وتجنيبهما الترف الزائد والبذخ ، وابعادهما عن قرناء السوء. وفي هذا يقول الغزالي عن تربية الوالد لولده و صيانته، بان يؤدبه ويعلمه محاسن الاخلاق ويحفظه من قرناء السوء ولا يعوده التنعم والترف، ولا يحبب اليه الزينة واسباب الرفاهية فيضيع عمره في طلبها اذا كبر فيخسر عمره، بل ينبغي ان يراقبه من اول عمره.
والتربية الصحيحة تبدأ من اول فترة الرضاع حيث يطالب الاسلام الابوين باختيار المرضعة الصالحة والمربية الفاضلة ويشترط في المرضعة ان تكون متدينة ذات خلق وعفة وتأكل من حلال حتى تؤثر في الوليد تأثيرا صالحا.

كان المسلمون الاوائل يهتمون كثيرا بمسألة التربية وعرفت الامثال التي تشير الى هذا المعنى مثل قولهم: «من أدب ولده صغيرا سر به كبيرا» وقولهم ايضا: التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.
وكذلك قولهم: «اطبع الطين ما كان رطبا واعصر العود ما كان لدنا».
ويقول علماء التربية المعاصرين: بادروا بتعليم الاطفال قبل تراكم الاشغال. وانه وان كان الكبير اوقد عقلا، فانه اشغل قلبا ويقول الشاعر:
اذا المرء أعيته المروءة ناشيئا
فمطلبها كهلا عليه شديد
وينبغي تعليم الطفل المهنة التي يحبها ويعشقها ويبذل جهده في تعلمها والاستفادة منها.
التربية الاجتماعية في الاسلام
هذا النوع من التربية تضع الام الاساس الاول له، ثم يستكمله مع الام الآب والمعلم والقريب والجار والصديق والزميل، وعلى الكبار داخل الاسرة ان يعودوا صغيرهم على آداب المائدة لضرورتها بالنسبة له. ومن اداب الطعام في الاسلام ان لايكون الانسان شرها في الاكل (كلوا واشربوا ولا تسرفوا) من المهم الاعتدال في الطعام وعدم التخمة والاسراف في الآكل.
يقول الغزالي في هذا الصدد: «أول ما يغلب على الطفل من الصفات شره الطعام فينبغي ان يؤدب فيه مثل الا يأخذ الطعام الا بيمينه. وان يقول عليه بسم الله عند اخذه ، وان يأكل مما يليه. والا يبادر الى الطعام قبل غيره وألا يحدق النظر اليه ولا الى من يأكل.
وان يجيد المضغ، وان لا يوالي بين الفم، ولا يلطخ يديه أو ثوبه ويقبح عنده كثرة الآكل ، بان يشبه كل من يكثر الآكل بالبهائم . وبأن يذم بين يديه الصبي الذي يكثر الاكل. ويمدح عنده الصبي المتأدب القليل الآكل وان يحبب اليه الايثار بالطعام، وقلة المبالاة به والقناعة بالقليل.
وكل تلك الامور ينبغي ان يلتفت اليها الوالدان في تربية الابناء وتعليمهم آداب المائدة واساليب تناول الطعام وكيفية الجلوس على المائدة.

«ويمنع من ان يفتخر على أقرانه وأترابه بشيء مما يملكه والداه، او بشيء من مقتنياته وملابسه او لوحه وأدواته.
وينبغي ان يعود التواضع والاكرام لكل من عاشره والتلطف في الكلام معهم. واذا عجز الوالدان عن ذلك. او اذا كان الطفل قد فقد احدهما او كليهما. فعلى المدرس والمربي والاخصائي الاجتماعي ان يبعد الطفل ويعلمه اداب المائدة باعتبارها من اهم الاداب الاجتماعية
.
واذا كان من الخير ان نعود الطفل الشعور بمشاعر الاخرين والتجاوب معهم عاطفيا ومشاركتهم وجدانيا في الفرح والحزن ، فانه من الخير في مجال الصحة النفسية ان نجنب الطفل حدة العواطف المثيرة حتى لاتستبد به وتضله عن الطريق السوي.
ويقول الفيلسوف الاسلامي والطبيب الذائع الصيت ابن سينا: انه يجب علينا ان نجنب الطفل الغضب الشديد والخوف الشديد والحزن والسهر. وان نقدم اليه مايحتاجه ليعتدل مزاجه فتعتدل اخلاقه. لآن الاخلاق الحسنة نابعة لصغار المزاج. وهكذا نجد التربية الاجتماعية الاسلامية تتناول التربية بجانبيها الاجتماعي والنفسي وكذلك الصحة النفسية وتلك هي الصورة المتكاملة للتربية .
التربية الصحية:
على الوالدين ايضا تعويد اطفالهما على النظافة وما ي*** الصحة وتجنيبهم العادات القبيحة التي قد تؤثر على صحتهم وعلى الصحة العامة . وفي هذا يقول الغزالي : ينبغي ان يعود الطفل الا يبصق في مجالسه او في الطريق العام او في مكان يراه احد. ولا يتثاءب بحضره غيره واذا اراد ان يعطس يعطس في منديل ولا يتمخط. واذا تثاءب ان يضع كفه مقلوبا على فمه.
التربية الرياضية
:
والتربية الرياضية او البدنية لها اهميتها القصوى في التربية الاسلامية على اعتبار ان العقل السليم في الجسم السليم. وفي هذا يقول الرسول (ص): «ان لبدنك عليك حقا».
وفي الحديث الشريف: «علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل» ومن الالعاب الاساسية لعبة الرمي، وهي لعبة تؤدي الى زيادة القوة البدنية.
ويقول الغزالي في هذا الصدد: «وينبغي ان يؤذن للتلميذ بعد الانصراف عن الكتاب ان يلعب لعبا جميلا يستريح اليه من تعب المكتب. بحيث لا يتعب في اللعب فان منع الصبي من اللعب وارهاقه في التعليم يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه».
واللعب الجميل الذي يشير اليه الغزالي ليس لعب الكرة في الشارع داخل الاحياء السكنية، ولا لعب الكمبيوتر واجهزة الاتاري مما يسبب للطفل اضرارا فادحة. بسبب مافيها من عنف مما يغير سلوك الطفل نحو اخوانه ووالديه. وما يؤدي الى اضرار جسدية ونفسية. حيث ان الغزالي ينهى عن الالعاب الضارة للاطفال ايا كانت. واللعب الجميل الذي يشير اليه هو اللعب المنظم داخل ملاعب المدارس والمعاهد والكليات الجامعية والاندية الرياضية تحت اشراف المتخرجين في مختلف اقسام المعاهد العالية للتربية الرياضية.
وهذا اللعب من وجهة نظر الغزالي ضرورة علمية وعقلية واجتماعية ونفسية تجدد ذهن الطفل او اليافع او الشاب الصغير حتى يعود الى دراسته او عمله وهو اكثر اشتياقا اليه وقواه متجددة حتى لايسأمه ويفر منه وممن يفرضون عليه بمختلف الحيل النفسية المعروفة.
وعلى الوالدين ان يقتديا بلقمان في توجيه ابنائهم الى مايتفق مع الفطرة السليمة التي ولدوا عليها. وكما جاء في القرآن الكريم: «يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور” ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور” واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان أنكر الآصوات لصوت الحمير.
المصدر: ملتقى شذرات


Hw,g jvfdm hgN'thg td hgNsghl

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« ساعة رياضة في اليوم ترفع مستوى طفلك الدراسي | كيف نربي أبناءنا على الحياة الإيجابية ؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأسماء بغير اسمها..... صباح الورد شذرات إسلامية 0 12-26-2013 09:56 AM
الأساليب الحديثة في تربية الأطفال دون سن السادسة ام زهرة البيت السعيد 0 06-03-2013 06:32 PM
تربية الأطفال على الثقة بالنفس Eng.Jordan الملتقى العام 0 06-20-2012 01:17 PM
معالم في تربية الأطفال يقيني بالله يقيني الملتقى العام 0 04-20-2012 12:34 PM
نحو وعي تربوي بالأسس العلمية في تربية الأطفال Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 02-18-2012 07:39 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:02 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68