تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

التنازل خيار الإسلاميين المقبول علمانيا

التنازل خيار الإسلاميين المقبول علمانيا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3 / 12 / 1434 هـ 8 / 10 / 2013 مـ ــــــــــــــــــــــــــــــــ تثبت التجارب التاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-08-2013, 08:04 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة التنازل خيار الإسلاميين المقبول علمانيا

التنازل خيار الإسلاميين المقبول علمانيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

3 / 12 / 1434 هـ
8 / 10 / 2013 مـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_3475.jpg




تثبت التجارب التاريخية الكثيرة على اختلاف البلدان الإسلامية على أن الخيار المقبول والوحيد من كل ينتمي لأي تيار أو حركة سياسية إسلامية أن يتنازل عن حقه وحق الشعب في اختياره لصالح الخاسرين, وعليه أن يلقي بمكاسبه في نهر الطريق إرضاء للعلمانيين أو العسكريين الذين لا يقبلون إطلاقا هم ومن وراؤهم أن تأتي الانتخابات في أي بلد مسلم بمن يحملون أفكارا إسلامية على سدة الحكم, ولهذا لا مجال للمواطنين أن يختاروا إلا ما يرضى العلمانيين ولا مجال أيضا للإسلاميين أن يحكموا وفق نتائج إرادة الشعوب وليس أمامهم حل إلا إرضاء العلمانيين والتنازل عن حقوقهم فقط.

فعلى الرغم من أن الإرادة الشعبية لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في تونس قد أسفرت عن فوز حركة النهضة الإسلامية بأغلبية -90 مقعدا من 217- مقاعد المجلس التأسيسي لصياغة دستور جديد مع إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية عقب الثورة على زين العابدين بن علي, إلا أن العلمانيين في تونس قادوا عدة احتجاجات وصدرت كثيرا من المشكلات وأثارت الرأي العام بعدة وسائل إعلامية وتمكنت من إثارة الناس ضد الإسلاميين مما وضع المستقبل التونسي على صفيح ساخن خصوصا مع وجود حالات من الاغتيالات السياسية التي ساهمت بشكل كبير في زيادة الاحتقان.

ولم يكن أمام الإسلاميين -حركة النهضة الإسلامية ومن معها في الائتلاف الثلاثي الحاكم- خيار بعد استخدام عدة طرق متفاوتة بين اللين والشدة والمفاوضة والتمسك إلا أن يتنازلوا عن حقهم التصويتي الدستوري ويقبلوا بخارطة طريق فرضها عليهم العلمانيون تنص على تشكيل حكومة مستقلين.

وتنص الخارطة في أهم قراراتها على “وجوب تقديم الحكومة الحالية ورئيسها علي العريض -القيادي في حركة النهضة- لاستقالتهم في موعد أقصاه ثلاثة أسابيع من تاريخ الجلسة الأولى للحوار الوطني”.

وبعد استقالة حكومة علي العريض ستحل مكانها “حكومة كفاءات ترأسها شخصية وطنية مستقلة لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة” بحسب نص خارطة الطريق.

ففي جلسة حضرها رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس التأسيسي وممثلون عن الأحزاب السياسية, وحضرها بالطبع المنظمات الأهلية الأربع العلمانية التي طرحت هذه الخارطة, فتم التوقيع عليها من راشد الغنوشي عن حركة النهضة والمولدي الرياحي عن حزب “التكتل”، بينما تسلم عماد الدايمي الأمين العام لحزب “المؤتمر” نسخة من خارطة الطريق ورفض التوقيع عليها وهم الثلاثة الممثلون للائتلاف الثلاثي الحاكم.

وفي الطرف المقابل وقع المعارضة على الخارطة فوقع الباجي قايد السبسي عن حزب “نداء تونس″, وحمة الهمامي عن حزب “العمال” وآخرون ممثلون لأحزاب معارضة صغيرة.

وهكذا نال المعارضون الذين فشلوا من قبل في إقناع الشعب ونيل أصواته الانتخابية ونيل ثقته لتشكيل المجلس التأسيسي ولا لمثيل الشعب التونسي في الحكومة, نالوا هذا التوقيع على الخارطة التي يتنازل الفائز عن مقعده للخاسر في تطبيقات غريبة وعجيبة للفكرة الديمقراطية التي يعتبرونها إلها لا يمس حينما تكون لصالحهم ويعتبرونها هذرا لا قيمة لها إن أتت بإسلاميين.

وهكذا نجا إسلاميو تونس من تشكيل تنظيمات وعصابات إعلامية تعمل على شيطنتهم والتي لن تهدأ إلا بإسقاط الإسلاميين من الحكم وربما حظر أنشطتهم وحل جماعاتهم وأحزابهم وربما يصل الأمر لمطاردتهم في كل مكان, وكأن إسلاميو تونس قد تعلموا من الدرس المصري الذي لا يزال للان يرفض التنازل ولا يزال يدفع الثمن الباهظ إزاء هذا الرفض.

فهل لا زالت الفكرة الديمقراطية فكرة مقبولة عند الإسلاميين في الشرق والغرب وهل لا يزالون يؤمنون بها كوسيلة للتغيير؟ وهذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة التي ستكون بلا شك حبلى بكل جديد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hgjkh.g odhv hgYsghlddk hglrf,g uglhkdh

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« رئيس مؤقت يعيد وعد بلفور من جديد | بعد خطف ابو انس الليبى تخيلوا محاربة «القاعدة» بلا أميركا! بقلم //عبد الرحمن الراشد »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
همسات عبر جدار القلب... صباح الورد نثار الحرف 15 02-27-2015 09:58 PM
الإسلام خيار الأمة..وخاسر من يصادمه عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-15-2013 09:47 AM
ورقة على جدار الغربة Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 12-12-2012 08:37 PM
رحلات بيركهارت في شرقي الأردن ودورها في التواصل الحضاري قراءة في مستويات من التواصل" Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 08-05-2012 01:54 PM
شرخ في جدار الوطن يقيني بالله يقيني الملتقى العام 2 06-11-2012 10:49 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:17 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68