تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

من خلق الأتقياء الحلم

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته من خلق الأتقياء الحلم الحِلم خُلُقٌ عظيم من أخلاق الإسلام، وهو ضبطُ النفس عند الغضب، وكفُّها عن مقابلة الإساءة بالإساءة،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-09-2013, 04:45 PM
الصورة الرمزية جاسم داود
جاسم داود غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,460
سؤال من خلق الأتقياء الحلم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

من خلق الأتقياء الحلم

الحِلم خُلُقٌ عظيم من أخلاق الإسلام، وهو ضبطُ النفس عند الغضب، وكفُّها عن مقابلة الإساءة بالإساءة، مع تحكيم المسلم دينَه وعقله عند إيذاء الآخرين له، مع قدرته على ردِّ الإيذاء بمثله، والحليم اسمٌ من أسماء الله الحسنى.


بلَغَ سيدنا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - قمَّةَ هذا الخلق العظيم، وذروة هذا الأدب الرفيع، ونعرض لهذا الموقفِ الذي يبيِّن حلمَه - صلى الله عليه وسلم - وسَعة صدره؛ فعن أنس بن مالك قال: كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه بُرْدٌ نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجذبه بردائه جذبة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أثَّرت بها حاشية البرد؛ من شدة جذبته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي من مال الله الذي عندك، فالتفتَ إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أمر له بعطاء.

أرأيتَ إلى هذا الحلم العظيم والأدب الجم، الأعرابيُّ يتطاول على الرسول بيده فيجذبه هذه الجذبة العنيفة، التي جعلت رقبة النبي - صلى الله عليه وسلم - تحمر، ويتطاول عليه بلسانه، فيقول له: احمل لي بعيريَّ هذين من مال الله الذي عندك؛ فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك، ولكن حلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتَّسع لمثل هذه المواقفِ التي تطيش فيها عقول ذوي الألباب، ويقول للأعرابي في هدوء وأناة ((المال مال الله، ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي))، ويرفض الرجل أن يقتصَّ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن يجذبه كما جذبه، ويبتسم الرسول للأعرابي؛ لأنه ما أراد حقيقة القصاص؛ وإنما أراد أن ينبِّهه إلى خطأ ما فعل، ولا يكتفي النبي بحلمه؛ إنما يمنحه ما طلب، فيأمر أحدَ الصحابة أن يحمل له على بعيريه؛ على بعير شعيرًا، وعلى الآخر تمرًا.



ما أحوجَنا إلى التحلي بهذا الخلق الفضيل، والسلوك القويم؛ حتى نكون من الذين ينعم عليهم الخالق - عز وجل - بالثواب العظيم !



الأسئلة النقاشية

1- ما هو تعريفكم للحلم ؟

2- متى يجب علينا أن نتحلى بالحلم ؟
3- هل بات الحلم من الأمور المستحيلة في زماننا . ولماذا ؟



دمتم برعاية الرحمن وحفظه


المصدر: ملتقى شذرات


lk ogr hgHjrdhx hgpgl

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« صدور قاموس موضوعات الإسلاموفوبيا بفرنسا | متحف شبرا يفتح أبوابه صباح مساء للزوار خلال إجازة «الأضحى» »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جزر الحلم... صباح الورد نثار الحرف 22 12-04-2013 12:18 PM
ثورة 30 يونيو .. الحمل الكاذب عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 08-12-2013 08:02 AM
من يكملُ الحلم؟ يقيني بالله يقيني أخبار ومختارات أدبية 0 07-11-2012 05:00 AM
باتريس لومومبا‏..‏ اغتيال الحلم يقيني بالله يقيني مقالات وتحليلات مختارة 0 07-08-2012 02:03 PM
من خلق الأتقياء الحلم جاسم داود الملتقى العام 0 05-24-2012 08:36 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:31 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68