تذكرني !

 





أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

جبران خليل جبران: الوصية الأخيرة

المجلة العربية ... الكاتب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-21-2013, 09:58 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,445
افتراضي جبران خليل جبران: الوصية الأخيرة


المجلة العربية ... الكاتب : د. نبيل سليم علي: مصر



لعل الذي خلفه لنا الأديب العربي المهجري جبران خليل جبران من أدب وفن وفكر يجعلنا نتساءل: هل خبر العالم المستقبلي وما سيحدث فيه, فكتب وصيته لهذا العالم الذي اختلطت فيه الطرق وتشابكت المسالك وتناقضت المفاهيم وتاهت المعاني، ولم يعد للناس من مفر إلا أن يفيقوا ويتمسكوا بالمعرفة ومن ثم التخلص من الفجاجة التي باتت تمرر حلوقهم وتفضح طفولتهم المعرفية وتدمر علاقاتهم، وتقتلع كل أشكال الحياة فوق سطح الكوكب من حولهم؟
هنالك في تاريخ النشاط الإنساني -سواء أكان فنياً أم فلسفياً- نماذج من الشخصيات، العاصفة، التي تفاجئ المرء في هذا التاريخ بقوتها وإمكاناتها، بقدر ما تسترعي انتباهه بالآثار التي تتركها بعدها.

جبران خليل جبران: الوصية الأخيرة 20137103310273.jpg


ولد الأديب والفيلسوف والشاعر والكاتب والرسام العربي المهجري جبران خليل جبران في بلدة بشرى اللبنانية في السادس من يناير/ كانون الثاني عام 1883، وهاجر إلى الولايات المتحدة برفقة والدته وإخوته عام 1895، حيث عاشت الأسرة معاناة معيشية قبل أن يستقر بها الحال، وفي عام 1899 عاد جبران إلى لبنان لتعلم اللغة العربية، وعاش شاعرنا حياة حائرة، رغم ثرائها وخصوبتها، بل ربما بسبب ثرائها وخصوبتها كان ميلاده فوق جبال لبنان، هناك عايش الطبيعة البكر عندما كان يجوس بين أشجار الأرز الباسقة، يستحم بعطر زهور الياسمين التي تطقطق متفتحة في سكون الليل، وينهل من عيون المياه العذبة التي تتدفق من أعلى وكأنها تفضي إليه بأسرار الحياة اللامتناهية.
عمل مع يوسف حويك على إصدار مجلة (المنارة) إلى أن أنهى تعليمه عام 1902، ثم عاد مرة أخرى إلى بوسطن، حيث توفي أخوه بطرس ووالدته (كميلة بنت أسطفان رحمه الخوري) عام 1903 نتيجة المرض، لكنه سرعان ما وجد نفسه تلميذاً في إحدى مدارس مدينة بوسطن في أمريكا. لم يكن قد تجاوز الرابعة عشرة من عمره، حين بدأ يلفت النظر إليه بما كان يبديه من قدرات ملحوظة على الرسم المبدع، ومرت حياة جبران باضطراب إلى أن انتقل إلى باريس عام 1908 لدراسة الفنون على أيدي عملاقين من عمالقته: رودان، وبليك. على أن هذا الشاعر لم يتجول في جبال لبنان وسهوله فحسب، لكنه تجول أيضاً في دروب الفكر ومنعطفه. ثم عاد إلى الولايات المتحدة عام 1910م، وبدأ بإصدار مجموعة مؤلفاته.
لقد قرأ بنهم التراث العربي في الأدب واللغة، وانبهر بفلسفة نيتشه المفكر الألماني الشهير، حتى لقد شاركه في تمجيد إنسانه الأعلى، وإن اختلف معه في فهم هذا الإنسان, فقد كان يرى فيه العقل الكوني الذي يسبح بين الأفلاك والمجرات.
ترى ماذا كان هذا الهاجس الذي أقض مضجع الأديب العربي المهجري جبران خليل جبران في أيامه الأخيرة؟ وقبل وفاته في العاشر من أبريل 1931 بسبب مرض السرطان.
ماذا كان يريد أن يقول قبل أن يرحل عن الناس الذين أحبهم ووعدهم أن يعود إليهم مرة أخرى ليقول لهم ما لم يقله هذه المرة؟
كان جبران يدرك أن هناك الكثير الذي لم يكن قد تعلمه بعد.
كان يدرك أن ثمة شيئاً لم يزل غامضاً ومبهماً حتى أنه يرهق محبيه، ويجعل تلاميذه أكثر حيرة وقلقاً مما كانوا عليه قبل أن يعود إليهم.
ومن ثم جاءت وصيته الأخيرة كلمات تتراقص كعرائس المروج وتتبختر في ثياب المسرة، ولكنها لا تفصح عما تحتها، لهذا دعونا قارئ هذا الكتاب أو هذه الوصية الأخيرة لهذا الكاتب الشاعر والمفكر أن يقرأه مرتين: مرة باعتباره أدباً موسيقياً غنائياً رائعاً، ومرة أخرى كإرهاصة علمية تدعو إلى ضرورة انبثاق تكوين الإنسان (الذي يعرف)، والذي ينبغي أن يبدأ وجوده الحقيقي وهو على مشارف عصر جديد من عصور الحياة على هذا الكوكب/الحديقة.
وهنا نتساءل: هل الشعر فينا ليس إلا المبهم الفج في داخلنا ينشد دائماً الحقيقة التي لم تتكشف لنا بعد؟ إننا نستطيع الآن أن نوجز وصية جبران الأخيرة في عبارة واحدة: أيها الإنسان، لقد وجدت لكي تعي هذا الكون وتعرفه، وعليك أن تمارس حقك هذا منطلقاً من هذه المعرفة، وبناء على هذا الوعي.
على كل حال، حقيقة جبران خليل جبران في نظرنا، هي أنه أديب وشاعر، وفنان، كان يحاول التفلسف، إلا أنه أخفق في هذه المحاولة، وكشفت لنا كتاباته عن تحكم الفن وأساليبه فيه تحكماً يدفعنا إلى التساؤل: ما إذا كنا في تاريخنا العربي المعاصر يحق لنا أن نعد جبران خليل جبران في عداد المفكرين، أم ندرجه في زمرة الأدباء والشعراء المجددين، ونعده بهذا أديباً فناناً، ظل، بالرغم من أفكاره وآرائه يعيش في أوهامه أكثر، يطرب للجمال ويتغنى به كما يطرب للخيال أو يتغنى به كما يطرب للخيال، أو يهيم بثمراته، أكثر من طربه للمنطق، يقيد نفسه به أو للحقيقة المجردة فيقف عليها حياته!
وأما نحن، فإننا لا نتردد، في أن نعتبره من الفئة الثانية، تؤيدنا في ذلك حياته، ونفسيته، وإنتاجياته، التي تنطق كلها بهذه النزعة المتفننة، كما تنطق بأن صاحبها أديب، فنان، جعل مادة فنه تجاربه الاجتماعية، وخرج من هذا كله، من حيز ذاتية الفردية الضيقة، إلى حيز ما هو إنساني، رغبة منه في التحليق في سماء الفلسفة فظل أديباً إنسانياً، امتلأت نفسه بآلام المجتمع حوله ومنابعها الفكرية والروحية والمادية، كما امتلأت كتاباته بأصداء هذه الآلام الاجتماعية المتنوعة.
أما مقومات نفسيته، أو طابعها الأصيل، فهي تنحصر في خياله الجامح القفاز، الذي كان يلتقف كل ملكة فيه، خياله الذي كان يصغر إلى جانبه العقل الناقد، البصير، الذي له والذي لم يقيض له من يوجهه الوجهة الفلسفية الصحيحة، فانصب على تجاربه -وما أكثرها- يجعلها مادة شعوره، وتفكيره وكتاباته شأنه في هذا شأن الأدباء.
وأما عن تجاربه هذه، فهي في الواقع عديدة ثرة، بل يمكننا أن نقول فيه، إنه لم يترك بيئة، جميلة كانت أو قبيحة، عالية كانت أو دنيا إلا وقد عاش فيها، إن لم نقل عاشها، فمر بهذا على أنواع وأنواع من العواطف، والوجدانيات، والانفعالات، فعرف مرارة الحياة، كما عرف حلوها، وذاق الفقر، كما ذاق الغنى، وعانى الألم مثلما عانى اللذة، وعرف الكفر وقلقه، كما عرف الإيمان وطمأنينته، وعرف أشياء وأشياء بين هذين الطرفين من التجارب تنطق بها كتبه العديدة المختلفة الآفاق كما تشهد بهذا أسفاره هنا وهناك في العالمين، القديم منهما والجديد، أو مغامراته مع كثير من النساء اللواتي كان لهن كبير الأثر في نفسه، أو وقوفه على أنواع من الثقافات الخاصة، الأدبية أو الفلسفية، وهكذا.
وأما عن عقيدته، هذه العقيدة التي ظلت بالفعل مدار تفكيره الاجتماعي وأساسه، فحقيقة الأمر هي أنه مسيحي، ومسيحي في أعماقه رغم ثورته الأدبية على رجال الدين والكهنوت، وترجع أغراس المسيحية في نفسه إلى تلك البذور التي ألقتها فيه أمه يوم أن استقبلته مولوداً جديداً، فأرضعته تعاليمها، ومكنت فيه أساسها الفلسفي الاجتماعي، الذي ظل يشدو به المحبة.
ولذا رأيناه فيما بعد، وطيلة حياته لا يبتعد عن هذه التعاليم أو هذه السنة الاجتماعية الخالدة، أو هو إن ابتعد يوماً لعاصفة هبت عليه في إحدى قراءاته، وبخاصة قراءاته للمفكر الألماني الشهير (نيتشه) مهدر القيم، فتراه في اليوم الثاني يعود إلى تعاليمه المسيحية، بصوفية أكثر عمقاً كما يعود إلى المحبة بإيمان أكثر أصالة. وليس أدل على هذا من إخفاقه في هضم نيتشه، الذي جرب تقمص شخصيته في مرحلة من مراحل حياته، هي مرحلة تأليفه كتبه (العواطف) و(المواكب) و(المجنون) و(السابق) التي كان يكتب فيها بين سنة 1914 وسنة 1920، والتي كلها تحمل منحنى تأثره بنيتشه لولا أنه -رغم هذا كله- لم يقم على الكفر بالله، بل رجع يؤمن به إيماناً قريباً من الحلول المسيحية، أو من وحدة الوجود الفلسفية، كما أنه لم يقم على هضم حقوق الناس، أو الثورة عليهم، وإباحته هدر قيمهم بل رجع يحب أخاه الإنسان ويشفق عليه ويساعده.
وأما نيتشه هذا -ولابد أن نضيف أيضاً (بليك) الشاعر الرمزي الإنجليزي- فقد عرفه جبران خليل خبران عن طريق كتابه: (هكذا تكلم زرادشت)، فلم يفهمه فهم الواقف على أمور الفلسفة المتتبع لحياة الأفكار أو تسلسلها، لا، وإنما، فهمه هذا الفهم السريع أو لنقل تأثر به هذا التأثر الفني، الذي هو أشبه ما يكون بانفعال عميق انفعلت به روحه الخاطئة التي لم تكن لتجد، في شبابها الأول ما يسد لها شعورها بآثامها الدينية الاجتماعية، إلا التمرد على ما حولها من قيم روحية، أو فكرية أو إنسانية، هذا التمرد الذي جسده له نيتشه والذي جرب عيشه، وبدون جدوى، فأخفق، وأخفق إخفاقاً ذريعاً. وشتان بين فيلسوف منهجي التفكير، يقيم لك الدليل على ما يلحد إليه من شك أو ثورة وبين أديب خيالي، ينسج لك من مبررات ثورته وكفره بيوتاً واهنة.
كتبت هذه الأسطر، وما تحتويه من أحكام فنية أو فكرية في جبران خليل جبران، والتي هي في نظري الحقيقة التي تصورها لنا كتبه كلها، وبخاصة كتابه الطريف (حديقة النبي THE GARDEN OF THE PROPHIT ) الذي ألفه بالإنجليزية، ونشر في نيويورك سنة 1933، أي بعد وفاته - التي كانت سنة 1931 - بسنتين، وهو إذا قورن بكتاب (النبي) الذي كان قد نشره قبله بعشر سنين أي سنة 1923، باللغة الإنجليزية أيضاً، بدا لنا اختلافه عنه في الموضوع, وبخاصة أنه بينما نرى جبران في كتابه (النبي) يعالج المسائل الاجتماعية المتعلقة مثلاً، بالزواج والمأكل والمشرب، والبيع والشراء، والجرائم والعقوبات، والخير والشر.. وغير هذا من أمور اجتماعية؛ نجده في هذا الكتاب يعالج المسائل الفلسفية، خصوصاً ما يتصل منها بعقيدته، مثل الوجود والحياة، والتناسخ والبعث والعود والله والكون.. وهكذا.
وبعبارة أخرى، من بين كتب جبران خليل جبران، هذا الكتاب الذي يصور لنا الجانب الاعتقادي عند هذا الأديب النافذ البصيرة، الحاد الذكاء, وبخاصة فيما يتعلق بمنحنى تطوره النفسي والفكري, هو يصور لنا تأصل الخيوط المسيحية فيه، وقد تغلبت في نهاية الشوط على كل ما اعتلجت بها نفسه وكتبه ومن ثورة نيتشه أو تمرده.
وجميل بعد هذا، أن يدقق المرء في التفصيلات الفكرية والفنية التي وردت في هذا الكتاب، لولا أنه يكفيني هنا أن أقول: إننا بينما نحن نحس أثر نيتشه فيه -في قوله مثلاً بالعود الأبدي- إذا بنا نراه يرجع فيؤكد لنا ضرورة استنان المحبة سنة بين الناس يتبادلونها فيما بينهم. وفيما يتعلق بآفاق هذا الكتاب، وما لفت نظري فيه من تحليلات أصيلة، دقيقة عميقة للكون تشعرنا بوضوح أن جبران خليل جبران قد أحس بالفرق بين الوجود والماهية، وبأنه قال بسبق هذا الوجود على الماهية، وهذا خير دليل على عمق غوره!
إن كتاب (حديقة النبي) يلزم قارئه أن يقرأه مرتين، مرة شاعراً ومرة أخرى مفكراً وباحثاً. ويبدو لنا (حديقة النبي) لجبران ، وكأنه وصيته الأخيرة لسكان كوكب الأرض / الحديقة التي يعيش فيها الإنسان.
ربما لم يكن هذا الشاعر يقصد ذلك تماماً، إلا أنه من الواضح لنا الآن، وبعد مرور أكثر من ثمانين عاماً على رحيله، أنه كان مهموماً في أيامه الأخيرة بالكشف عن هاجس ما كان يعتقد أنه جوهر هذا الإنسان وطبيعته فوق الكوكب/الحديقة التي وجد فيها، ولكنه رحل عنه دون أن يتبين هو نفسه حقيقة هذا الهاجس.
وصيته الأخيرة (حديقة النبي)
كان جبران الشاعر والأديب مبدعاً حينما كتب لنا هذه الوصية، فكانت البداية عندما عاد إلى الجزيرة التي ولد فيها بعد أن جاب البحار والشواطئ حتى وصل إلى مدينة أورفليس حيث تغرب فيها سنوات طويلة، وعندما أصبح كهلاً، كان لابد له أن يعود، وأن يزور حديقة أمه وأبيه. وهناك كان الشعب الذي طال انتظاره له يتلهف شوقاً إلى سماع صوته. كان الشعب يأمل أن يعرف حكمة الزمان، وحكاية الحياة، بل ومعنى الوجود كله.
كان الشعب يعاني طوال الوقت من فجاجة فكره. غير أن النبي يجد نفسه وقد انعقد لسانه فلا يعرف كيف يضمد جراح هذا الشعب أو يرطب حروقه. وعند باب الحديقة تستقبله كريمة تلك التي لعبت معه طفلة، والتي أغلقت عيني أمه عندما جمعتها أجنحة الموت البيضاء، وتقول له: (اثنا عشر عاماً حجبت فيها وجهك عنا، ومنذ اثني عشر عاماً، ونحن نحس جوعاً وعطشاً إلى صوتك).
في حديقة أمه قضى النبي أربعين يوماً وأربعين ليلة لعله يستعيد فيها ذكريات عمره كله، ويلملم ما بقي منها، حتى يمكنه أن يسد جوع شعبه وعطشه، فلا يبدو أمامه صفر اليدين خالي الوفاض، غير أن كريمة تأبى إلا أن ترافقه لأنها وجدته حزيناً مكتئباً. لقد جاءت إليه أيضاً كي تكون رسول الجماهير المتعطشة لكلماته، وتطلب إليه أن يخرج إليهم ويتحدث بحكمته ويعزي قلوبهم الكسيرة ويهذب حماقتهم.
ويستجيب النبي لطلبها ويخرج إلى السوق، ويتحدث إلى الناس، لأنه كان يشعر أنه كان مسؤولاً عن أحزان هذا الشعب وهمومه. حقاً، لقد كانت هموم هذا الشعب هي ذاتها هموم النبي. وعندما جاء المساء مضى النبي ليرتقي التلال، وفوقها قادته خطواته إلى الضباب، إلى النسمة التي لم يصغها قالب بعد.
هذه هي قصة نبي جبران كما رواها لنا في أيامه الأخيرة.
أيحق لنا بعد هذا أن نطلق على جبران لقب: (شاعر المعرفة)؟ ليس لنا أن نطالب جبران الشاعر بأن يقدم لنا دراسة نقدية لموضوع المعرفة. إنه لم يكن باحثاً أبيستمولوجياً، لكنه كان باحثاً عن المعرفة: المعرفة الإنسانية، طبيعتها، قيمتها، الصلة بين الذات المدركة والموضوع المدرك، ومن هنا فإن ما يعنينا أن نبرزه في وصيته الأخيرة هو هم المعرفة بذاته.
وعلينا الآن أن نتابع إرهاصات هذا الشاعر التي تقودها إلى المفهوم الذي يتضمنه مفهوم المعرفة الحديث.
المصدر: ملتقى شذرات


[fvhk ogdg [fvhk: hg,wdm hgHodvm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
جبران

« قصيدة هجاء في بابا الفاتيكان | رحيل شاعر الغموض والأساطير »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوصية الشرعية Eng.Jordan دراسات وبحوث اسلامية 0 02-04-2013 01:36 PM
جبران خليل جبران بالخط العريض Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 02-01-2013 10:51 AM
من روائع جبران خليل جبران حفيظة الملتقى العام 0 06-15-2012 04:15 PM
من روائع جبران خليل جبران Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 1 04-15-2012 09:11 AM
الكاتب الكبير: جبران خليل جبران / 1883-1931 مهند أخبار ومختارات أدبية 3 01-10-2012 01:48 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:28 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68