تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

معركة هرمجدون

كثر الحديث عن إمكانية استخدام أسلحة نووية ضد العراق تحقيقا لما يسمى بمعركة هرمجدون، ما خلفيه ذلك وهل يمكن استخدام أسلحة النووية ضد العراق؟ يمثل العالم العربي موقعاً متميزاً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2013, 09:39 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,461
افتراضي معركة هرمجدون

كثر الحديث عن إمكانية استخدام أسلحة نووية ضد العراق تحقيقا لمايسمى بمعركة هرمجدون، ما خلفيه ذلك وهل يمكن استخدام أسلحة النووية ضد العراق؟
يمثل العالم العربي موقعاً متميزاً وفريداً من نوعه في العالم،فبالإضافة إلى أهمية موقعه الجغرافي في وسط العالم، فهو يمثل ســوقاً تجارياًواســتهلاكياً للعالم اجمع ويملك أكبر احتياط من النفط في العالم.
وأمريكا دولة عظمى بما تملك من إمكانيات مالية وصناعية وعســكريةوزراعية، ومع ذلك فهي لا تلتفت إلى العالم العربي ومصالحها معه، بل تبذل الكثير فيســبيل دعم الكيان الصهيوني من غير ما حاجة إليه، ولا تربطها به رابطة لغة أو عرقأو تاريخ (إذا كان لهذا الكيان تاريخ!)، انه موقف غريب وظاهرة سياسية عجيبة. إنوجود الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي لا يساهم أبدا في تحقيق مصالح أمريكا،فهذه المصالح لا يخشى عليها، لان معظم الدول العربــية تنشد ودَّ امريكا، وتقيممعها علاقات اقتصادية هامة، لذلك يصعب فهم الموقف الامريكي المؤيد لإسرائيل في ضوءالمبررات التي اعتاد الباحثون ذكرها. اذن ما هو السبب الحقيقي لهذا
يقول القسيس الامريكي "جيري فلويل" والذي يتحدث في برنامج امريكي "ساعة من أزمان الإنجيل" ويذاع هذا البرنامج في (392) محطة تلفزيونيةو(500)محطة إذاعية كل اسبوع : "لا أعتقد ان بوسع أمريكا أن تدير ظهرها لشعبإسرائيل وتبقى في عالم الوجود، والرب يتعامل مع الشعوب بقدر ما تتعامل هذه الشعوبمع اليهود".
ويقول الرئيس الأمريكي السابق نيكسون في كتابه "1999 نصر بلا حرب" : "ان صراع العرب ضد اليهود يتطور، ان المعركة ستكون بين الاصوليين الاسلاميين منجانب وبين اسرائيل وامريكا وحلفائها من جانب آخر". كما انه صدر كتاب آخر تحت عنوان "آخر اعظم كرة ارضية" للمؤلف هندل لندسي يقول فيه: "ان اللــه قضى علينا ان نخوضغمار حرب نووية "هرمجدون". وهذا ما دفع الرئيـــس الامريكي السابق (رونالد ريغان)لان يقول لاحد أعضاء اللوبي الصهيوني في أمريكا: "إنني أعود إلى نبوءاتكم القديمةفي التوراة، حيث تخبرني الإشارات بان المعركة الفاصلة بين الخير والشـر مقبلة... قدلاحظت هذه النبوءات مؤخراً، ولكن صدقني انها تصف الأوقات التي نجتازها الآن.
كما يردد الرئيس الامريكي جورج بوش المصطلحات التالية(حرب صليبية،حملة النسر النبيل, حملة العدالة المطلقة، قوى الخير ضد قوى الشر). إنها بالفعل حربضد الإسلام فما هي جذور هذا التوجه، فلنعود قليلاً إلى الدوافع التي دفعت بأمريكابأن تقوم بحروب إسرائيل، وتعتقد بذلك بأنها تنفذ إرادة اللــه على الأرض ومنهاإشـعال معركة هرمجدون التي يعتقد معظم الباحثين أن شرارتها قد بدأت ومفجرها اليهودوعقيدتهم الإرهابية.
إن لليهود مصدرين يوحيان إليهم بأهداف وجودهم، ومنهج وصولهم إلىتحقيق أهدافهم وهما التوراة والتلمود:
التوراة هي التي أنزلت على ســيدنا موسى عليه السلام في طور سنينسنة1571 ق.م.وهي حق، ولكنها اختفت, فعمد اليهود إلى التحريف والتزييف،فلقد أدرك أحبار اليهود وكهنتهم أنه لا يمكن تحقيق الأهداف المستقبلية لليهود إلاإذا اختطوا لأنفسهم منهاً عنصرياً، من شــأنه ان يوحد تلك القلة من اتباع دينهم،فخرج الكتاب المعروف بالعهد القديم وهو ما يعرف الآن بالتوراة.
التلمود: وهو كتاب مؤلف, يجمع أقوال ما يسمى (بحكماء) اليهودالشريرة ووصايا قادتهم القتلة، وهو كتاب عقائدي يفسر معارف اليهود وتعاليمهم ومايخططون للعالم من فتن ومصائب، وفيه تهجم كثير على السيد المسيح وعلى أمه وعلىالديانة المسيحية، لذلك هوجم التلمود بشــدة في العصور الوســطى بعد ان انكشف أمرهوما )يحتويه من خطط شــيطانية ضد العالم، ولذلك قال الإمبراطورHonorius) فـــي أحد القوانينالتي أصدرها بأن الحاخامات إرهابيون ومخربون(Derastators)
هذا وحمل ملوك أوروبا وباباواتها حملات شـــديدة ضد التلمودومخططاتهم الجهنمية، فتم طردهم من معظم البلدان الأوروبية، وكان الطردكالآتــي:
¨ من إنجلترا ســـنة1275م.
¨ من فرنســا ســنة13
¨ من سكســونيا ســنة1348م.
¨ من هنغاريـــا ســنة 1360م و1582م.
¨ من بــلجيكا ســنة 1370م و1442م.
¨ من ســلوفاكيـــا ســنة1380م.
¨ من النمســا ســنة1420م.
¨ من هولندا ســنة1444م.
¨ من أسبانيا ســنة1492م.
¨ من لتوانيا ســنة1495م.
¨ من البرتغال ســنة1498م.
¨ من إيطاليا ســنة1540م.
¨ من بافاريا ســنة1551م.
ومن هنا أدرك اليهود انه لابد من تدمير الكنسية المسيحية وسلطةالباباوات الذين يقفون حائلاً دون تحقيق أهدافهم، وقد تم لهم ذلك في ألمانيا فيالقرن السادس عشر، من خلال ما عرف بالحركة الإصلاحية التي تزعمها مارتن لوثر والذيسميّ مذهبة بالبروتستانتيه، وانتقل هذا المذهب بعد ذلك إلى معظم أوروباوأمريكا.
اعتمدت الحركة الإصلاحية على تدمير الكنيسة من الداخل والقضاء علىسلطة البابا من خلال عدم ربط تفسير الكتاب المقدس مرهون بالبابا فقط، بل أعطى الحقلكل مسيحي ِأن يفسر نصوص الكتاب المقدس حسب الفهم الشخصي لها. وهذه القضية أحدثتتغييرات لاهوتية كبيرة في الكنيسة المسيحية 0فأصبح كل بروتستانتي حر في دراسةالكتاب المقدس وتفسيره، واستنتاج النصوص منه بشكل فردي مع عدم الاعتراف بأن فهمالكتاب المقدس وفقاً على رجال الكنيسة وحدهم. وهذا الوضع أدى إلى فتح البابالاجتهاد والتحوير على مصراعيه أمام اليهود. فاعتنق كثيرا من مفكري اليهودوحاخاماتهم هذا المذهب ظاهرياً لوضع البدع والأضاليل التي تخدم مخططاتهم الشيطانيةنفسها، حتى وصل عدد فرق هذا المذهب إلى أكثر من (200) فرقة في مذهب لم يتعدى وجودهأكثر من أربعة قرون.
اعتمدت الحركة الإصلاحية على الكتاب المقدس (العهد القديم كأصل)فأصبح العهد القديم المرجع الأعلى لفهم العقيدة المسيـحية وبلورتها .واعتبرت اللغةالعبرية هي اللغة المعتمدة للدراسة الدينية، فالعهد القديم الذي كان شبه مهمل فيأوروبا أصبح على يد الحركة الإصلاحية هذه المرجع للأعلى للنصارى، واللغة العبريةأصبحت جزءاً من الثقافة الأوروبية، وغدت أساس الدراسة اللاهوتية. وسربت الروحالعبرية اليهودية إلى الفنون والآداب، وإلى صميم العقيدة والفكر المسيحي. واحتلتفكره عودة المسيح إلى الأرض مكاناً رئيسـاً في أدبيات هذا المعتقد. وتقوم هذهالفكرة على أساس الإعتقاد بأن السيد المسيح سـيعود إلى الأرض ثانية ليقيم ( مملكةالرب) على الأرض والتي سـتدوم ألف عام ( العصر الألفي السعيد)، ولتمهيد لذلك يجبتحقيق ثلاثة أمور :
I. إقامة دولة إسرائيل بحدودها التوراتية من النيل للفرات، وتجميع اليهود فيها منكل بقاع الأرض انتظاراً لعودة المسيح.
II. تدمير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه. وقوع معركة فاصلة بين قرى الخير وقوىالشـر تسمى هرمجدون ( والذي يعتقد كل رئيس أمريكا أنه بطلها).
أن هذه الأمور لم تأتي من فراغ بل وضعها اليهود كأساس لهذا المذهبالإصلاحي الذي يعتمد على معتقدات ضالة هدفها سرقة الشعوب واستعبادها والتعالي عليهاوالانتقام الغير مبرر منها وهي كالآتي:
1. أن اليهود شعب اللـه المختار، وأنهم يكونون بذلك الأمة المفضلة على كل الأمم (من هنا نسـتطيع أن نفهم لماذا قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ملزمة لكل الشعوبلكنها لا تطبق ولا تلزم الكيان الصهيوني في ظل هيمنة الولايات المتحدة الأمريكيةعلى المنظمة الدولية.
2. أن ثمة ميثاقا إلاهياً يربط اليهود بالأرض المقدسة في فلسـطين وهو ميثاق سرمديحتى قيام الساعة.
3. ربط الإيمان المسيحي بعودة السيد المسيح وبقيام دولة إسـرائيل، وإعادة تجميعاليهود في فلسـطين انتظارا لظهور المسيح.
أن جميع هذه الأدبيات تجعلنا نقترب من فهم العلاقة الغير طبيعية بينالكيان الصهيوني وأمريكا ونقترب من فهم الحلف الغير مقدس يين الصهيونية والمسيحيةالصهيونية0 وأن هناك مخطط يهودي عالمي مفاده أن اليهود خططوا للوصول إلى هدف حكمالعالم من خلال تهويد المسيحية والقضاء على الإسلام0 واصبح متعارفا علية ان تهويدالمسيحية لخدمة أهداف الصهيونية بالصهيونية المسيحية، والتي تسخر الاعتقاد الدينيالمسيحي لتحقيق إطماع اليهود في الوصول إلى أهدافهم. ولفهم الموقف الأمريكي علىحقيقته علينا أن نعلم أن اتباع هذا المذهب في أمـريكا يصل إلى (150) مليوننسمة، وهم يؤمنون أكثـر من اليهود بمملكة إسرائيل وبناء الهيكل والإسراع في معركةهرمجدون.
ومعركة هرمجدون حسب المعتقدات اليهودية والصهيونية المسيحية هيمنطقة في فلسـطين تعرف بسـهل مجدو ستشهد حرباً بين قوى الخير( اليهود والمسيحيينوحلفائهم) وقوى الشـر (المسلمين) وسيتم استخدام الأسلحة النووية لإبادة قوى الشـر (فلنحذر من أن نكون حلفائهم لأنها هي حرب ضدنا!)
ومجدو تعني موضع الجيوش ومعسكرها في اللغة الكنعانية تعني و المقصودبها تل المستلم في فلسطين على بعد 30 ميلاً شرقي سـاحل البحر المتـوسط، والطريق منمصر إلى آسيا تمر في أراضي سهلية فلسطينية موازياً للشاطئ، وفي سـيرة نحو الشماليعترضه جبل الكرمل.
فمن هنا نستنتج أن إشعال الحرب في المنطقة أمراً حتمياً لا بد منه،وكأننا أصبحنا أمام قدر مكتوب أو وصية مقدسة لا بد من تنفيذها بحذافيرها0و بالرغممن معارضة كافة دول العالم لهذا النهج الأمريكي باستثناء الدول الأنجلوسكونية (البروتستانيتة) مثل بريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا 0 هذه الدول شكـلت فيمابينها حلفاً دينياً انجلوسكونياً من طراز جديد، محاولا تنصيب نفسه لقيادة العالماعتقاداً منه بأنه ينفذ إرادة اللـه على الأرض. إنطلاقاً مما ذكرنا أنفاً بخرافاتوبنبوءات توراتية مزيفة أعطت اليهود ودولة إسرائيل دوراً مركزياً في تشـكيل توجهاتهذه الدول حيال العالم. ( ومن هنا يجب علينا أن نفهم حقيقة الموقف الأمريكيوالانكلوسكسونيه المنسـاق وراء السياسة الصهيونية، لنوقف المراهنة على هذهالدول).
أن هذا الحلف الديني أنجلوسكسوني تنفيذاً لما ذكر يقود الآن حرباًعلى الإسلام ابتدا في أفغانستان وبعدها العراق وبعد ذلك على إيران ثم سـوريا ولبنانوبعدها على كل البلاد العربية والإسلامية.
أما العراق الآن فلماذا ؟ فلنستمع لإجابة وزيره الخارجية الأمريكيةالسابقة مادلين أولبرايت على السيدة لربي استال مراسلة (سي بي أس) في11|5|1996حين قالت : "سمعنا أن نصف مليون طفل عراقي توفوا حتى الآن، وهذاالعدد يفوق بكثير عدد الأطفال الذين ماتوا في هيروشيما وأنت تعلمين بذلك، فهليستحقوا ذلك؟
فأجابت أولبرايت :"أنا أعتقد أن الخيار صعب للغاية ولكن هل يستحقواذلك أم لا، نعم أنا أعتقد أنهم يستحقون ذلك. فلنشـاهد ماذا يقول سفر المزامير الذييردده كل رئيس للولايات المتحدة وكل سياسي أميركي وكل مسيحي صهيوني في صلاتهدائما!"يا بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذيجازيتنا، طوبى لمن يمسك أطفالك ويهشم على الصخرة رؤوسهم" (وللأسف بغياب الوعيالعربي والإسلامي جعلنا صامتين أمام ما يخطط له من تدمير للعراق، وقتل لأطفالهوتجويع لشعبه بحجة تطبيق قرارات الشرعية الدولية.إن هذا الأمر أصبح بالنسبة لأمريكاوكأن ضرب العراق وإشعال الحرب في المنطقة أمراً حتمياً لا بد منه، وغاية لا بد منإيجاد المبررات لتسويقها مهما كان الثمن، حتى لو إلتزم العراق حرفياً بكل قراراتالأمم المتحدة، بحيث أصبحنا كأننا أمام قدر مكتوب أو وصية مقدسة لا بد من تنفيذهابحذافيرها.
من الأمور التي تجعلني أرجح أن تسـتخدم أسلحة نووية أو جرثوميةوكيميائية ضد العراق إعتماداً على نفس التحليل هو ما ورد في كتابهم المقـدس، والتـيسـبق وتحـدثنا بأنها وصايا مقدسـة يجب تنفيـذها، فنسـتطيع إسـتشـفاف سـيناريو ماسـيحدث بالعـراق.
ورد في الكتاب المقدس في أشعيا16:13: "كل من يؤسر يطعن" كلمن يقبض عليه يصرع بالسـيف، ويمزق أطفالهم على مرأى منهم، وتنهب بيوتهم وتغتصبنسـائهم.
كما ورد في أشعيا20:14-23: "أنني أهب ضدهم وأمحو من بابلأسما وبقية ونسلاً وذرية، وإجعلها ميراثاً للقنافذ ومسـتنقعات للمياه، وأكنسـهابمكنسـةها أنا أثير على بابل، وعلى المقيمين في ديارالكلدانيين ريحاً مهلكة، وأبعث على بابل مذرين يذرونها، ويجعلون أرضها قفراًويهاجمونها من كل جانب في يوم بليتها. وحسب رؤيا يوحنا:12:16-14"وسكبالملاك السادس كأسه على نهر الفرات الكبير فجف ماؤه "هذا النص حسب نبوءاتهم الكاذبةتثبت بأن العراق سيضرب بأسلحة نووية من الأسطول السادس وورد في نفس رؤية يوحنا "وجمعت الأرواح الشـيطانية في هرمجدون ثم سـكب المـلاك السـابع كأسـه على الهواءفحدثت بروق وأصوات رعود وزلزال عنيف فانقسـمت المدينة العظمى (بابل) إلى ثلاثةأقسام.
وهذا دليل آخر بأن العراق سيضرب بصواريخ وقنابل عنيفة جداً وسيقصفبشـدة ليقسـم إلى ثلاثة دويلات صغيرة، دولة كردية في الشـمال ،وأخرى سنية في وسـط،وثالثه شيعيـة في الجنوب.وهناك الكثير لا يتسـع المجال لذكرها، لكن يمكن التأكيد أنجميع هذه النصوص التي سموها بنبوءات ما هي إ لا أكاذيب وأضاليل فسـرت على نواحيعديدة وفي تواريخ مختلفة من حياة البشـرية، وكان مصيرها دائماً البطلان.
لكن الخطر اليوم ينـبع من أن هذه الأفكار المجنونة مقرونة بقوةعسـكرية كبيرة، فلـذلك إذا اجتمع هوس الفكر مع هوس السلاح تكون النتائج هي النكبات،فلـذلك علينا كأمة عربية وإسـلامية أن نحذر من الوقوف مع حلف الإرهاب والقتلالمتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية وإسـرائيل دفاعاً عن أبناؤنا وأمتنا ودينناوحضارتنا ووجودنا.






باحث/مهـندس حسـني إبـراهـيم الحـايك

المصدر: ملتقى شذرات


luv;m ivl[],k

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« المسيح المنتظر وتعاليم التلمود | تأليه الروح القدس اكتمال للانحراف النصراني »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معركة الزلاقة Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 07-08-2013 11:58 AM
معركة جالدران عبدالناصر محمود التاريخ الإسلامي 2 04-17-2013 10:55 PM
معركة غالديران Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 02-07-2013 02:51 PM
معركة شقحب Eng.Jordan التاريخ الإسلامي 0 11-14-2012 10:25 PM
كتاب الحقائق المطموسة في كتاب هرمجدون Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 03-20-2012 02:53 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:27 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68