تذكرني !

 





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 08-14-2016, 07:00 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 19,384
ورقة انحطاط البهائية

انحطاط البهائية*
ــــــــ

11 / 11 / 1437 هـ
14 / 8 / 2016 م
ــــــــــــ









للأخلاق مكانة كبيرة في الإسلام، والنصوص الإسلامية من قرآن وسنة متوفرة في هذا الشأن، ولقد امتدح الله نبيه- صلى الله عليه وسلم- بقوله تعالى: ((وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ))، القلم: 4. وجاء في الحديث الشريف عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إنما بُعِثت لأُتمم صالح الأخلاق)، رواه أحمد؛ وعن أبي الدرداء قال: سمعت النبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: (ما من شيء يُوضَع في الميزان أثقل من حُسنِ الخلق، وإن صاحب حُسنِ الخُلُق لَيَبلُغُ به درجة صاحب الصوم والصلاة)، رواه أبو داود والترمذي. لكن هذه المكانة تتأخر بتأخر رتبة النحلة أو الملة أو المذهب، فالأخلاق تبلغ الذروة في الإسلام، في حين نراها تتأخر من حيث الرتبة والمكانة في ما دون الإسلام من مذاهب وملل وضعية. ومن أوضح الأمثلة على ذلك تلك المكانة المتدنية للأخلاق في نحلة مثل البهائية، وهي مكانة تابعة ومرتبطة بأخلاق المؤسس المدعو حسين علي (البهاء).
فالبابية أو (البهائية) حركة نبعت من المذهب الشيعي الشيخي سنة 1260ه‍/1844م، تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي، بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية.
تنسب البهائية إلى (البهاء)، لقب يُدعى به مؤسس هذه الحركة، وهو الميرزا حسين علي. وقد ولد في قرية نور من قرى مازندران من إيران، في الثاني من شهر محرم سنة 1233ه الموافق 12 نوفمبر 1817م.[1]
بدأ حسين المازندراني بدعوى أنه "وصي الباب"، ثم زعم أنه "المسيح" قد نزل، ثم ادعى لنفسه النبوة، ثم زاد في تبجحه وادعى إنه إله السموات والأرض، زاعماً أن الحقيقة الإلهية لم تنل كمالها الأعظم إلا بتجسدها فيه. وقد أمدته الصهيونية بلقب بهاء الله الموجود في المزامير، إذ قد ردد فيها (أن السموات تحكي عن بهاء الله)، فزعم -أو زعموا له- أنه هو هذا البهاء، وأنه مظهر الله الأكمل، وأنه موعود كل الأزمنة، ومجيئه الساعة الكبرى وقيامه القيامة، والانتماء إليه هو الجنة ومخالفته هي النار، وقد أخذ ينسخ من البابية ما لا يوافق هواه.
وبدأ يجمع كتباً يعارض بها كتاب الله، ويؤسس فيها نحلته الفاجرة، فألف "الإتقان" و"الإشتراقات" و"مجموعة الألواح والأقدس" المطبوع ببغداد لأول مرة عام 1349هـ، ويقع في 52 صفحة بالقطع المتوسط، وهو أهم كتاب عندهم، وفي نظرهم أقدس من جميع الكتب المقدسة. وقد حشاه بالآراء المضطربة والأقوال المتناقضة، ولم يخرج في جملته عن مثل ضلالات شيخه الباب.[2]
فـ"البابية أو البهائية فكر خليط من فلسفات وأديان متعددة، ليس فيها جديد تحتاجه الأمة الإسلامية لإصلاح شأنها، وجمع شملها، بل وضح أنها تعمل لخدمة الصهيونية والاستعمار، فهي سليلة أفكار ونِحَل ابتليت بها الأمة الإسلامية، حربا على الإسلام وباسم الدين"[3].
أمثلة من انحرافات البهاء الأخلاقية:
- الكذب عند البهائيين: البهاء كاذب حتى النخاع، ومن أمثلة كذبه ما يلمسه الدارس فيما نقل عن سلفه الباب من نص جلي يؤكد به كذب من يظهر هو به قبل مضي ألف سنة ونيف (هي مدة نبوة الباب أو ربوبيته حسب زعمه) ويقضي بقتله وإهدار دمه. فهو يقول في كتابه (البيان): "كل من ادعى أمراً قبل سنين كلمة "المستغاث" -يعني بحساب الجمل- هو مفتر كذاب اقتلوه حيث ثقفتموه".
يقول صاحب المفتاح: "فليت شعري ما معنى وتفسير هذه الجملة عند البهاء وأشياعه، وكيف تسنى له القيام بأمر الدعوة بولاية كانت أو نبوة أو ربوبية أو ألوهية بعد هذا النص الصريح"[4].
- شرعنة الزنا: نصّ البهاء على جزاء الزاني والزانية، بقوله: "قد حكم الله لكل زانٍ وزانيةٍ دية مسلمة إلى بيت العدل، وهي تسعة مثاقيل من الذهب، وإن عادا مرة أخرى عودوا بضعف الجزاء، هذا ما حَكَم به مالك الأسماء في الأولى، وفي الأخرى قدر لهما عذاب مهين".
بهذا يعلم أن الزنا عند البهاء عقوبته ماليه فقط، حتى أنه ليس هناك تعزير على فاعله، ففي الأمر -على هذا الأساس- إباحة للزنا للأغنياء، فمن كان لا يعضله دفع الدية والإتاوة (19 مثقال) فله أن يزني؛ طالما القضية قضية مال فقط![5]
- الجبن والنفاق: يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير واصفاً أخلاق البهاء: "وكان جبانا متخاذلا حتى لم يشارك البابيين في حرب علنية ما، اللهم إلا ما كان من المؤامرات وراء الأستار، والتدابير الخفية ضد الحكومة الإيرانية والمسلمين، فإنه كان دوما مع المتآمرين الكائدين المتربصين بالمسلمين الدوائر، وأما جهراً وعلناً فلم يستطع الوقوف أمام قوة وحكومة وجها لوجه، من أول حياته حينما كان تلميذاً للشيرازي، وتابعا له، إلى آخر حياته عند دعواه الاستقلال بالنبوة والرسالة، وثم تربعه على عرش الألوهية والربوبية، ومزاعمه أن الباب الشيرازي لم يكن إلا رسوله هو ومبشرا به قبله لا غير"[6].
- الخداع والمكر: وعن خداعه ومكره يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير: "فالجبن كان من لوزامه وشيمته، ولكنه مع ذلك كان خداعاً ومكارا، وهذا شأن المنافق المرائي، فإنه لابد وأن يكون كذلك. ومن دهائه ومكره أنه لم يشترك في واحد من الحروب التي أججت نيرانها من قبل البابيين ضد الحكومة، في وقت خاضها وقادها جميع الزعماء البابيين"[7].
تلك كانت أمثلة قليلة، وهي رؤوس أقلام يستكشف منها القارئ الحالة الأخلاقية التي كان عليها مؤسس تلك النحلة الفاسدة. وفي ذلك إشارة أيضاً لما عليه الأتباع من انحطاط أخلاقي وفساد سلوكي، فضلاً عن الفساد الفكري والعقدي عند تلك النحلة الضالة.
--------------------------------------------
[1] البابية والبهائية، د. عبدالله سمك: ص: 24.
[2] البهائية إحدى مطايا الاستعمار والصهيونية، عبدالقادر شيبة: ص 23.
[3] البهائية الضالة نشأتها وانحرافاتها، راشد بن عبد المعطي: ص 13، من فتوى للشيخ جاد الحق شيخ الأزهر في البهائية.
[4] ينظر: حقيقة البابية والبهائية، محسن عبدالحميد: ص 123.
[5] الزنا والسرقة.. أيهما أكبر في الجرم؟ موقع البهائية في الميزان.
[6] البهائية نقد وتحليل، إحسان إلهي ظهير: ص 20.
[7] المرجع السابق.

ــــــــــــــــــــــــ
*{مركز التأصيل للدراسات والبحوث}
ـــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 09-14-2016, 07:50 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 19,384
ورقة الحقيقة المحمدية في الحضرة الشاذلية

الحقيقة المحمدية في الحضرة الشاذلية
ــــــــــــــــــ

(يحيى بركات)
ـــــــ

12 / 12 / 1437 هـ
14 / 9 / 2016 م
ــــــــــــ







تمتلئ أدبيات الصوفية بالمخالفات التي تضاد العقيدة والتصورات الإسلامية. وتتجلى مثل هذه المخالفات في كثير من المناسبات الصوفية، ومنها الحضرة. ففي الحضرة التابعة للطريقة العقادية الشاذلية، الذين ينتمون لأبي الحسن الشاذلي، الكثير من المخالفات الشرعية ومنها القول بعقيدة "الحقيقة المحمدية". و"الحقيقة المحمدية" طامة عقائدية كبرى من طوام الصوفية, لأنها تضفي على النبي -صلى الله عليه وسلم- صفات الألوهية -عياذا بالله. وهي تصف النبي -صلى الله عليه وسلم- بأوصاف ليست له، وهذا ليس تعظيما له بل هو خروج عن حقيقة التوحيد، ومخالفا لوصف الله فيما أمره: ((قُل إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثلُكُم يُوحَى إِلَيَّ..)).

وهي غلو في شأن النبي -صلى الله عليه وسلم؛ فيقولون عنه: "اللهم صلِّ وسلم على مَن جعلته سببا ًلانشقاق أسرارك الجبروتيّة، وانفلاقا ًلأنوارك الرّحمانيّة، فصار نائبا ًعن الحضرة الرّبانية، وخليفة أسرارك الذاتيّة، فهو ياقوتة أحدية ذاتك الصمديّة، وعين مظهر صفاتك الأزليّة، فبك منك صار حجابا ًعنك، وسرا ًمن أسرار غيبك، حُجبت به عن كثير من خلقك، فهو الكنز المطلسم، والبحر الزاخر المطمطم"؛ ثمَّ يدللون على ذلك: "وكيف لا يكون كذلك وقد أخبرتنا بذلك في مُحكَم كتابك، بقولك: ((إنّ الَّذِينَ يُبـَايِعونَكَ إنَّما يُبـَاِيُعونَ اللهَ))، فقد زال عنا بذلك الرّيبُ وحصل الانتباه".[1]
ولا يختلف الشاذلية في هذا عن قول المغالين من الصوفية؛ فقد قال بها الحلاج الذي اتهمته الصوفية بأنه اخرج وصرح بما اخفوه عن الناس[2]، فهو يقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم: "ما أخبر إلا عن بصيرته، ولا أمر بسنته إلا عن حق سيرته، حَضَرَ فأحضر، وأبصر فخبّر، كان مشهوراً قبل الحوادث والكوائن والأكوان، ولم يزل، كان مذكوراً قبل القبل وبعد البعد والجواهر والألوان؛ هو الدليل وهو المدلول, بالحق موصول غير مفصول، ولا خارج عن المعقول؛ العلوم كلها قطرة من بحره, الأزمان كلها ساعة من دهره، هو الحق وبه الحقيقة، هو الأول في الوصلة، وهو الآخر في النبوة، والباطن بالحقيقة، والظاهر بالمعرفة.. الحق ما أسلمه إلى خلقه، لأنه هو، وإني هو، وهو هو"[3]!

ويقول محمد بن سليمان الجزولي في كتابه (دلائل الخيرات)، الذي لا يخلو منه بيت فيه مسحة صوفية أو جهل بالدين: "اللهم صلِّ على سيدنا محمد بحرِ أنوارك, إنسانِ عين الوجود، والسبب في كل موجود، عين أعيان خلقك المتقدم من نور ضيائك"[4], ويقول أيضا: "اللهم صلِّ على محمد الذي هو قطب الجلالة"[5].
ويقول عبدالسلام بن بشيش -أو مشيش- في الدعاء المشهور باسم الصلاة المشيشية: "اللهم صلِّ على مَن مِنهُ انشقَّت الأسرار وانفلقت الأنوار، وفيه ارتقت الحقائق وتنزلت علوم آدم فأعجز الخلائق, وحياضُ الجبروت بفيض أنواره متدفقة، ولا شيء إلا وهو به منوط, اللهم إنه سرك الجامعُ الدال عليك، وحجابُك الأعظم القائم لك بين يديك"[6].

وكذلك ينسب إلى أبي حامد الغزالي، وقيل لعبدالقادر الجيلاني: "اللهم اجعل أفضل صلواتك أبداً.. على أشرف الخلائق الإنسانية، ومجمع الحقائق الإيمانية، وطور التجليات الإحسانية، ومهبط الأسرار الرحمانية, ومالك أزمة المجد الأسنى، شاهد أسرار الأزل، ومشاهد أنوار السوابق الأول، وترجمان لسان القدم, مظهر سر الجود الجزئي والكلي، وإنسان عين الوجود العلوي والسفلي، روح جسد الكونين، وعين حياة الدارين"[7].
ونسب إلى الجيلاني: "خلق العالم بأسره من الحقيقة المحمدية، فالله تعالى خلق روح النبي من نور ذاته، وخلق العالم بأسره من روحه، فهو الظاهر في الخلق باسمه بالمظاهر الإلهية"!

وفي ما تسمى بـ(جوهرة الأسرار) توجد صيغة صلاة لأحمد الرفاعي يقول فيها: "اللهم صلِّ وسلم وبارك على نورك الأسبق, الذي أبرزته رحمة شاملة لوجودك, نقطة مركز الباء الدائرة الأولية، وسر أسرار الألف القطبانية، الذي فتقت به رتق الوجود, فهو سرك القديم الساري، وماء جوهر الجوهرية الجاري، الذي أحييت به الموجودات، من معدن وحيوان ونبات، قلب القلوب، وروح الأرواح، وإعلام الكلمات الطيبات، القلم الأعلى، والعرش المحيط، روح جسد الكونين، وبرزخ البحرين"[8].
وقد يعتذر أحد الصوفية بأن هذه الكلمات ليست إلا من فرط محبته، وتعظيم قدره -صلى الله عليه وسلم، ولا يقصدون بها إخراجه عن طبيعته البشرية، وعن عبوديته لربه؛ وهو تدليس متكرر منهم، إلا أن طامة الطوام ما جاء واضحا في شرح رجل العلم والفتوى الشيخ مصطفى بن محيي الدين نجا[9]، في شرحه على الممزوجة بصلاة ابن بشيش، التي قال فيها وبكل وضوح: "والحاصل أن الله -تبارك وتعالى- جعل الحقيقة المحمدية واسطة الإيجاد لمخلوقاته تفضلاً منه وإحساناً، فالأرواح التي لا تشاهد ذلك ولا تدرك أنه -صلى الله عليه وسلم- روحها وعين حياتها كأنها أموات"[10]. "(الله منه بدئ الأمر) أي: الشأن الكلي الجامع لكل الشئون، وهو النور المحمدي الشريف، وهو أول صادر عنه سبحانه, ويسمى بالقلم الأعلى، وبالدوة البيضاء، وبالعقل الأول، وبروح الأرواح، وبالأب الأكبر، وبإنسان عين الوجود، وبالإنسان الكامل، وغير ذلك من الأسماء المشهورة عند العارفين"[11].

وحقيقة لفظ "الحقيقة المحمدية" هو لفظ بديل لفكرة استوردتها الصوفية من القدماء، من أهل فارس والهند واليونان. وهي فكرة الإنسان الكامل التي راجت عند تلك الأمم. وأطلق الصوفية هذا اللقب على أول موجود -بزعمهم- وجد في الكون؛ فزعموا أن هذا الموجود الأول قد فاض عن الله –تعالى، كما يفيض نور الشمس عن الشمس، لم يخلقه بل صدر عنه، فهو نور من نور، ونوره امتد إلى جميع ذرات الكون، فبه قامت الحياة, وهو الإله الذي صنع وخلق الموجودات, وهو الواسطة بين الخالق والخلق، لما له من شبه بهما فله صفات الإله وله صفات البشر. وهو بهذه المرتبة يعلم الغيب ويدبر أمر العالم، وربما سموه الروح الأعظم أو العقل الأول أو الفعال، وغيرها من التسميات. هذه خلاصة فكرة الإنسان الكامل التي في تلك الثقافات القديمة قبل الإسلام.[12]

وللجيلي توسع في هذه العقيدة نسبت إليه في كتاب (الإنسان الكامل)، إذ يجعل الحقيقة المحمدية متوارثة بين شيوخ الصوفية, فيقول: "اعلم -حفظك الله- أن الإنسان الكامل هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله إلى آخره، وهو واحد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين، ثم له تنوع في ملابس، ويظهر في كنائس، فيسمى باعتبار لباس، ولا يسمى به باعتبار لباس آخر، فاسمه الأصلي الذي هو له محمد، وكنيته أبو القاسم، ولقبه شمس الدين، ثم له باعتبار ملابس أخرى أسام، وله في كل زمان اسم يليق بلباسه في ذلك الزمان.. فقد اجتمعت به -صلى الله عليه وسلم- هو في صورة شيخي إسماعيل الجبرتي".[13]
إذن فهذه العقيدة خارجة تماما عن الإسلام, وهي من العقائد التي تنافي عقيدة التوحيد، فالنبي الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- على شرفه وقدره العظيم ليس أول خلق الله. ففي السنة أن أول خلق الله القلم، فعن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ –رضي الله عنه- قال سَمِعتُ رسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: (أَوَّلُ مَا خَلَقَ تَعَالَى القَلَم، فَقَالَ لَهُ: اكتُب! قَالَ: يَا رَبِّ ومَا أَكتُبُ؟ قَالَ: اكتُب مَقَادِيرَ كُلِّ شَيءٍ".[14]

أما النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو بشر، خلق من نطفة ككل بني آدم, وآدم خلق من تراب. فليس النبي مخلوقا من نور كما زعموا. وهو -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم الغيب, قال سبحانه: ((قُل لَا أَملِكُ لِنَفسِي نَفعًا ولَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ولَو كُنتُ أَعلَمُ الغَيبَ لَاستَكثَرتُ مِن الخَيرِ ومَا مَسَّنِي السُّوءُ)).
فلِمَ يكرموه بهذه الادعاءات الباطلة التي يأباها -صلى الله عليه وسلم؟! فإنَّ أشرف ما وصفه به ربه هو مقام العبودية.
---------------------------------
[1] الأنوار العمرانية في الأوراد والأحزاب الشاذلية، جمع وتحقيق الشيخ: علي أبو الحسن عمران أحمد عمران.
[2] يروي الصوفية -كما جاء في شرح (حال الأولياء)، لعز الدين المقدسي، مخطوط، (ورقة: 251): أن الخضر عبر على الحلاج وهو مصلوب، فقال له الحلاج: هذا جزاء أولياء الله؟ فقال له الخضر: نحن كتمنا فسلمنا وأنت بحت فمتّ.
[3] أخبار الحلاج، طاسين السراج، ص: 82- وما بعدها.
[4] دلائل الخيرات، للجزولي: ص 100.
[5] دلائل الخيرات: ص 214.
[6] النفحة العلية في أوراد الشاذلية، جمع عبدالقادر زكي، مكتبة المنتهي، القاهرة: ص15- 16.
[7] أفضل الصلوات على سيد السادات، يوسف بن إسماعيل النبهاني، مكتبة ومطبعة الفجر الجديد: ص83.
[8] أفضل الصلوات: ص84، وقلادة الجواهر: ص249.
[9] مصطفى نجا مفتي بيروت في أوائل القرن العشرين من أقطاب الطريقة الشاذلية, كان شافعي المذهب شاذلي الطريقة, صاحب كتاب (مظهر السعود في مولد سيد الوجود)، ومن تلاميذ علي اليشرطي.
[10] كشف الأسرار: ص126.
[11] كشف الأسرار: ص139.
[12] انظر: الإنسان الكامل، عبدالرحمن بدوي، الموسوعة الفلسفية: ج1/136، بنية العقل العربي، الجابري: ص378.
[13] الإنسان الكامل: ج2/73.
[14] أخرجه أحمد في مسنده: ج5/317، والبخاري في التاريخ الكبير: ج6/92، وابن أبي عاصم في السنة: ص107، وابن أبي شيبة في مصنفه: ج7/264، والبزار في البحر الزخار.





------------------------
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 01-28-2017, 09:01 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 19,384
29 الإباضية والإمامية: نقاط الاتفاق والاختلاف

الإباضية والإمامية: نقاط الاتفاق والاختلاف*
ــــــــــــــــــــــ

30 / 4 / 1438 هــ
28 / 1 / 2017 م
ــــــــــــــ







الإبَاضِيَّةُ فِرقَةٌ مِن فِرقِ الخَوارِجِ. تَنتَسِبُ إلى عبداللهِ بن إبَاض. وقد عَاصَرَ مُعَاويَةَ، وتُوفِّي في أَواخِرِ أَيامِ عَبدِالملك بن مَروَان. وكان مِن دُعَاتهم، وممَّن له دُورٌ في نُشوئِهم. وكان نشؤُ مَذهَبِهم بالبَصرَةِ في القَرنِ الأَولِ للهِجرَةِ، ثمَّ انتَشَرَ في الجَزِيرَةِ العَربِيَّةِ وشَمالِ أَفرِيقِيا. ولهم آرَاءٌ فِقهيَّةٌ كَثِيرَةٌ تَتفِقُ مع مَذاهِبِ أَهلِ السُّنةِ والجمَاعَةِ الفِقهيَّةِ. ويَتميَّزُون عن أَهلِ السُّنةِ والجمَاعَةِ في مَجمُوعَةٍ مِن العَقائِدِ، وهم في بَعضِها مُوافِقُون للشِّيعَةِ الإمَاميَّةِ بقَدرٍ ما. وبينهم وبَينَ عَقائِدِ الشِّيعَةِ الإمَاميَّةِ الكَثيرُ مِن الفَوارِقِ العَقَديَّةِ والفِقهيَّةِ؛ فهم أَقرَبُ لدَائِرَةِ السُّنةِ في العُمومِ مِنهم للشِّيعَةِ الإمامِيَّةِ.

كان الإبَاضِيَّةُ يُطلِقُون على أَنفُسِهم اسم "أَهلَ الإسلام" و"أَهلَ الحقِّ" وغير ذلك. ولم يستعملوا في تاريخِهم المبكِّرِ هذه النِّسبَةَ، وأوَّلُ ما ظَهَرَ استِعمَالهم لكلِمةِ "الإباضيَّةِ" كان في أواخِرِ القَرنِ الثَّالثِ.
وفي حِينِ تَقِفُ فِرقُ الخَوَارِجِ على النَّقِيضِ مِن طَوائِفِ الشِّيعَةِ إلا أنَّ تَأثُّرَ الفِرقَ والطَّوائِفَ ببَعضِها في العَقائِدِ والتُّصورَات جَعلَ بينها قَدرًا مُشتَركًا مِنها. وأحيانا ما يكون العَامِلُ السِّياسِي سَببًا في تَقارُبِها وتَحالُفِها.

عقيدتهم في الأسماء والصفات:
--------------

وقَعَ الإبَاضيَّةُ في تَعطِيلِ الأَسمَاءِ والصِّفَاتِ أو تَأويلِها، وانقسموا في ذلك إلى فريقين: فَرِيقٌ نفى الصِّفَاتَ نَفيًّا تَامًّا خَوفًا مِن التَّشبيه –بزعمِهم؛ وفَرِيقٌ أرجَعَ الصِّفاتَ إلى الذَّاتِ، فقالوا إنَّها عَينُ ذَاتِ الله، فإنَّهم وإن لم يُنفُوها جَعلُوا مَؤدَّى القَولِ النَّفيَّ.
فَوافَقَ الإبَاضِيَّةُ المعتَزِلَةَ والشِّيعَةَ الإمَاميَّةَ وغيرَهم مِن أَهلِ فِرقِ الكلامِ في بَابِ الصِّفاتِ. وزَعَموا أنَّ الله يَستَحيلُ أن يكون مُختصًّا بجِهةٍ ما؛ بل هو في كُلِّ مكانٍ، ومِن ثمَّ أَوَّلوا صِفَةَ الاستواءِ. وهم يُنكِرون رُؤيةَ اللهِ تعالى يوم القيامة؛ لأنَّ العَقلَ بزعمِهم- يحيلُ ذلك ويَستَبعِده.

وبين إبَاضِيَّةِ المشرِقِ وإبَاضِيَّةِ المغرِبِ اختلافٌ. فإبَاضيَّةُ المشرِقِ تَعتَقِدُ أنَّ صفَاتَ اللهِ تعالى حَادِثَةٌ، وإبَاضِيَّةُ المغرِبِ تَعتَقِدُ أنَّها قَدِيمةٌ.
عقيدتهم في القرآن الكريم:
يُوافِقُ بعضُ الإبَاضيَّةِ المعتَزِلَةَ والشِّيعَةَ الإماميَّةَ في اعتقادِ أنَّ القرآنَ الكريمَ ليس كَلامَ اللهِ، وأنَّه مخلُوقٌ.

عقيدتهم في اليوم الآخر:
------------

يُؤَوِّل الإبَاضيَّةُ بَعضَ مَسائِلِ الآخِرةِ تَأويلاً مجَازيًّا، كالميزانِ والصِّراطِ وغيرِها، ويَنفُون الشَّفاعَةَ لأَهلِ الكبَائِر.

عقيدتهم في الصحابة:
-----------

يَعتَقِدُ الشِّيعَةُ كُفرَ أَبي بَكرٍ –رضي الله عنه، وعُمَرٍ –رضي الله عنه، وعُثمَان –رضي الله عنه؛ ويَتَّهِمُون الصَّحابَةَ –رضي الله عنهم- بالارتِدادِ عَقِبَ وَفَاةِ الرَّسُولِ، لأنَّهم لم يُؤمِنُوا بوِلايَةِ عَليّ بن أَبي طَالِب –رضي الله عنه. وهم يَرفَعُون عليًّا ويَعتَقِدُون عِصمَتَه، ويَصبِغُون عليه صِفَاتًا وأَحوَالا لا تكون إلا لله، ورُبَّما أَلَّهَهُ بَعضُ غُلاتِهم. وهذا خِلافُ الخَوارِجِ، فإنَّهم يُثنُون على أَبي بَكرٍ وعُمَرَ، ويرون كُفَرَ عليٍّ –رضي الله عنه، والحَكَمَين؛ واختَلَفُوا في كُفرِهم.. فمِنهم مَن قال: هُو كُفرُ شِركٍ وهُم الأَزارِقَةُ، ومِنهم مَن قال: هُو كُفرُ نِعمَةٍ لا كُفرَ شِركٍ وهُم الإبَاضِيَّةُ. وهم يتَرضَّون على قَاتِلِه، لأنَّهم يَعذُرُونه في قِتلِه إيَّاه. ويَتبرَّؤ الخوَارِجُ مِن عليٍّ ومُعاوِيةَ –رضي الله عنهما- ومَن تَولَّاهم، ويُعدُونهم أَعدَاءَ.

عقيدتهم في الأمة:
----------

يُصنِّفُ الإبَاضِيَّةُ النَّاسَ إلى ثَلاثَةِ أَصنَافٍ: مُؤمِنون: وهم الأَوفِياءُ بإيمَانِهم، ومُشرِكُون: وهم الظَّاهِرون بشِركِهم وكُفرِهم، وومُسلِمون: أقرُّوا بالإسلام ولم يَلتَزِموا به، فلهم أَحكامُ المسلمين في الدُّنيَا لإقرَارِهم بالتَّوحِيدِ، ومِن ثمَّ تَجُوزُ مُناكَحَتُهم ومُوارَثتُهم، ولهم أحكامُ المشركين في الآخِرةِ لعَدمِ وفَائِهم بإيمَانِهم ولمخَالَفَتِهم لوَازِمِ الإسلامِ.

ويَعتَقِدُ الإبَاضيَّةُ أنَّ مخَالِفِيهم مِن أَهلِ القِبلَةِ كُفَّارٌ غَيرُ مُشركِين؛ وأنَّ دَارَهم دَارَ تَوحِيدٍ إلاّ مُعسكَرَ السُّلطَانِ، فإنَّه دَارُ بَغيٍّ.
أما الشِّيعَةُ الإمَاميَّةُ فيُكفِّرون مَن خَالَفَهم، ولا يَحكُمُون له بإسلامٍ، ويَستَحلِّون دَمَه وعِرضَه ومَالَه. ولا يَرون لهم وِلايَةً، ولا يَرون لهم طَاعَةً، وإن أَخَذُوا بالتُّقيَةِ في مُعَامَلَتهم.

عقيدتهم في مرتكب الكبيرة:
---------------

يَتِّفِقُ الإبَاضِيَّةُ مع عَقِيدَةِ السَّلفِ في حَقِيقَةِ الإيمَانِ، وأنَّه قُولٌ باللِّسَانِ واعتِقَادٌ بالجِنَانِ وعَمَلٌ بالأَركَانِ، وأنَّه يَزِيدُ بالطَّاعَةِ ويَنقُصُ بالمعصِيَةِ؛ وخَالفَ بَعضُهم فقال: إنَّه يَزِيدُ ولا يَنقَصُ. غَيرَ أنَّ مُرتَكِبَ الكَبِيرةِ -عندهم- كَافِرٌ كُفرَ نِعمَةٍ أو كُفرَ نِفَاقٍ لا كُفرَ مِلَّةٍ، وأنَّ مُخلَّدٌ في النَّارِ؛ وهذا خِلافًا لعَقِيدَةِ الشِّيعَةِ الإمَاميَّةِ؛ فالإمَاميَّةُ لا تَرَى بكُفرِ مُرتَكِبِ الكَبِيرَةِ مِنهم، بل يكفيه حُبُّه لعَليٍّ والأَئِمَّةِ وآل البَيتِ!!

عقيدتهم في الإمامة:
----------

يُنسَبُ للإبَاضِيَّةِ القَولُ بأنَّه قد يُستَغنَى عن نَصِبِ الإِمامِ، إذا عَرَفَ كُلُّ وَاحِدٍ الحَقَّ الذي عليه للآخَر. وهذا القُولُ أَكثرُ ما اشتُهِرَ عن المحكِّمَةِ والنَّجدَات. ومِنهم مِن يَقولُ أنَّ مَذهَبَهم القَولُ بُوجُوبِ نَصبِ إمَامٍ للنَّاسِ، وأنَّ دَليلَهم الكِتَابَ والسُّنةَ والإجمَاعَ والقِياسَ؛ فهم بذلك يُوافِقُون عَقِيدَةَ السَّلفِ.

ويَشتَرِطُ الإبَاضِيَّةُ للإمِامِ شُرُوطًا دَقيقَةً وقَاسِيةً، لا تَتَوفَّرُ إلا في النَّادِرِ مِن الرِّجالِ. ومع ذلك فهم يُجوِّزون إمَامَةَ المفضُولِ مع وُجُودِ الفَاضِلِ إذا تمَّت للمَفضُولِ، خلافًا لسَائِرِ الخَوارِجِ. ويَرُون الخُروجَ على أَئِمَّةِ الظُّلمِ والفُجُورِ بالسَّيفِ، خِلافًا للشِّيعَةِ الإمَاميَّةِ.
وبِنَاءً على عَقائِدِهم في مَن يُخَالِفَهم –كما سبق- فإنَّه لا صِحَّةَ لوِلايَةَ مَن خَالَفَهم عليهم.
عقيدتهم في التقية:
يَرى الإبَاضِيَّةُ جَوَازَ التُّقيَةَ، خِلافًا لأَكثَرِ الخَوارِجِ. وهم بذلك يُوافِقُون الشِّيعَةِ في هذا الأَمرِ. وهي قَضيَّةٌ تَقرُبُ مِن أن مَذهَبَ الإبَاضيَّةِ أوَّلُ أَمرِهم القُعودَ، لذلك سَمُّوا بالقَعَدَةِ، أي تأولا لقوله تعالى: ((لاَّ يَستَوِي القَاعِدُونَ مِن الـمُؤمِنِينَ غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ والـمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ))، النساء: 95.
وقد ذَهَبَت الأَزَارِقَةُ -وعلى رأسها نافع بن الأزرق- إلى اعتبارِ القَعَدَةِ مِن "أهل البراءة"، ويقصدون به الخوارج أمثالهم، كفارا -كمخالفيهم من بقية الناس؛ خِلافًا لمن قَعَدوا عن ضَررٍ وعُذرٍ.
وذَهَبَت النَّجَدَاتُ –وهم مِن الخوارجِ أيضا- إلى أنَّ القُعودَ بين المخَالِفِين تحتَ سِتارِ التُّقيَةِ أَمرٌ لا غُبَارَ عليه، حتى ولو بَلَغَت التُّقيَةُ قَتلَ مَن هم على رَأيهم، تَنفِيذًا لأَوامِرِ مخُالِفِيهم المقِيمِين معهم!

عقيدتهم في مصادر التلقي:
--------------

أَصلُ مُعتَقدَات الإبَاضيَّةِ تأثَّرُهم بالمعتَزِلَةِ، واعتِمَادُهم على القُرآنِ، ومُسنَدِ الرَّبيعِ بن حَبيبٍ، وعلى الرَّأيِ والإجمَاعِ، ووقُوفُهم عند بَعضِ النُّصوصِ الدِّينِيةِ مَوقِفًا حَرفيًّا، وتَفسِيرُهم نُصوصَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ تَفسِيرًا ظاهريًّا.

ختاما..
--------

هذه بعضُ مُعتَقَدَاتِ الإبَاضيَّةِ التي يمكِنُ أن تُبيِّنَ وَجه القُربِ مع الإمَاميَّةِ الشِّيعَةِ، في حين أنَّهم يختَلِفون معهم في كثيرٍ مِن عَقائِدِهم وآرائِهم الفِقهيةِ. ما يجعل مِن المهمِ والضَّرُوري تَنبِيهُ الإبَاضِيَّةِ –اليوم- وهم يَتقَارَبُون مع الشِّيعَةِ لتنبيههم للفرق الكبير بين مُعتَقدَاتهم، وأنَّهم أَقرَبُ مِنهم للإسلامِ. وهذا لا يعني الإقرَارَ بمخَالفَاتِهم وأقوَالِهم في الصَّحَابةِ الكِرامِ وفي خَلقِ القُرآنِ مما لا يمكن قَبُولُه؛ ولكن مِن قَبيلِ العَمَلِ بالقَدرِ المشترَكِ ضِدَّ الخطر الأكبر على الجميع.




ـــــــــــــــــــــــــ
*{ مركزالتأصيل للدراسات والبحوث }
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« العثور على 3 جثامين لمسلمين غربي ميانمار | صحيفة أمريكية تعترف بتلفيق الإعلام لأخبار كاذبة عن المسلمين »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تتعثر الثورات في بلاد الطوائف والمذاهب والقبائل؟ Eng.Jordan مقالات وتحليلات 0 02-29-2016 09:38 AM
الأسباب الميسرة لقيام الليل _2_ صابرة شذرات إسلامية 1 06-26-2015 08:18 AM
الأسباب الميسرة لقيام الليل ! صابرة شذرات إسلامية 0 06-21-2015 10:38 AM
إسرائيل بيتنا والأحزاب الدينية تهدد بالانسحاب بسبب خلافات مع نيتانياهو يقيني بالله يقيني أخبار الكيان الصهيوني 0 05-11-2012 05:40 AM
الاراء والمذاهب الفكرية عن الطبيعة البشرية وموقف الاسلام منها محمد خطاب الكاتب محمد خطاب ( فلسطين) 0 01-23-2012 12:30 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:38 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69