تذكرني !

 





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #13  
قديم 06-08-2014, 09:20 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 19,712
افتراضي

__________________
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-10-2014, 09:43 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 21,694
ورقة

العقائد الوثنية في الديانة النصرانية*
ـــــــــــــــــ

12 / 8 / 1435 هــ
10 / 6 / 2014 م
ـــــــــ




الكتاب: العقائد الوثنية في الديانة النصرانية

تأليف: محمد بن طاهر البيروتي

تحقيق ودراسة: د. محمد عبد الله الشرقاوي

نشر: دار الصحوة، القاهرة

عدد الصفحات: 215صفحة

ــــــــــــــ

مؤلف الكتاب الذي بين أيدينا هو الأستاذ محمد طاهر بن عبد الوهاب بين سليم البيروتي، باحث، متكلم، من أهل بيروت، تعلم في الجامعة الأمريكية بها، وقد كان المؤلف رحمه الله مشاركا في علوم شتى، وترك آثاراً علمية منها: كتاب الفلك والطبيعيات بالاشتراك مع والده. وكتاب الدر النضير. وكتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية (موضوع القراءة).

ولد المؤلف في بيت علم؛ مما هيأ له تكوينا علميا وثقافيا ممتازا، فجمع بين الثقافة العصرية، واطلع على المعطيات الفكرية للحضارة الغربية في الجامعة الأمريكية وسويسرا، وتعرف بنفسه على مزاعم المنصرين (المبشرين) وعانى من تسلطهم على مؤسسات التعليم والنشر والصحافة، وتابع-عن كثب- جهودهم المكثفة الخطيرة في التلبيس والتشكيك ومحاولة النيل من الإسلام.

وإلى جانب ثقافته العصرية، جمع المؤلف رحمه الله الثقافة الإسلامية الأصلية، وقيض الله له شعورا دينيا عميقا دافعا ومحركا، فانفعل بقضايا أمته الإسلامية والعربية ووضع نفسه وقدراته وملكاته في سبيل الدفاع عنها.

ويعد الكتاب الذي بين أيدينا: (العقائد الوثنية في الديانة النصرانية) أحد أشكال دفاع الكاتب عن الإسلام، وتبصير المخالفين بحقيقة معتقدهم، وما هم عليه من فساد وغيّ وضلال.

ويتخذ كتاب (العقائد الوثنية في الديانة النصرانية) موضوعا أساسيا مركزيا؛ هو إبراز التشابه أو التطابق بين العقائد التي كانت عند الأمم الوثنية السابقة للديانة المسيحية، وما أدخل على المسيحية من عقائد وطقوس وشعائر، أي أن الكتاب يهدف إلى كشف الأصول الوثنية للتحريفات والتلفيقات التي أدخلت في الديانة النصرانية، وشكلت أهم عناصر منظمتها العقائدية والشعائرية.

وعن سبب تأليف الكتاب أشار مؤلفه في مقدمته إلى سببين:

أولهما: كثرة الكتب التي ألفها المبشرون، ومن ينحو نحوهم في اللغة العربية، ضد الدين الإسلامي، ككتاب (الهداية) أربعة مجلدات، وكتاب (الباكورة الشهية)، وكتاب (تنوير الأفهام في مصادر الإسلام)، وكتاب (ميزان الحق) إلى غير ذلك من الكتب المؤلفة لنقض الإسلام باللغة العربية وغير العربية، هذا عدا الرسائل والخطب التي شرعوا في توزيعها بين المسلمين.

والسبب الثاني: هو نصرة الحقيقة، والقيام بواجب الإخوة الإنسانية، لأنه فرض في ديننا دعاء الناس إلى الحق، وواجب علينا أن ندعوهم لمشاركتنا في أحسن شيء عندنا، وهو "ديننا".

وقد جاء هذا الكتاب في ثمانية عشر فصلا كشف فيها المؤلف بالوثائق أو النصوص أن عقيدة التثليث- التي هي أساس الديانة المسيحية المعاصرة ومحورها ومرتكزها- مأخوذة أخذا مباشرا من الوثنيات الشرقية القديمة؛ كما أن عقيدة التثليث قد عرفت طريقها إلى كل الأمم الوثنية شرقية وغربية؛ فوجدت في مصر والهند والصين وبابل، والأمم الغربية القديمة، فقد كان عند أكثر الأمم البائدة الوثنية القديمة تعاليم دينية جاء فيها القول باللاهوت الثالوثي؛ أي: أن الإله ذو ثلاثة أقانيم.

ومن العقائد الخطيرة –التي أدخلت على المسيحية- التي ناقشها المؤلف في كتابه عقيدة (الصلب) فداءً عن الخطيئة الأصلية، أو عقيدة صلب (الإله الابن) أو (الإله الكلمة) لخلاص المؤمنين به من آثامهم وخطيئاتهم!! الأصلية التي ورثوها عن أبيهم. فدلل المؤلف على قدم هذه العقيدة وأنها مأخوذة عن اليهود الوثنيين.

كما تحدث المؤلف عن مسألة الظلمة التي حدثت عند موت أحد المخلصين للعالم بين الوثنيين والنصارى، حيث يقول اليهود أنه لما مات كرشنا مخلصهم على الصليب، حدثت في الكون مصائب جمة وعلامات متنوعة، وأحاطت بالقمر دائرة سوداء، وأظلمت الشمس عن نصف نهار، وأمطرت السماء نارا ورمادا، والأمر نفسه قالت به النصرانية بعد صلب المسيح-بحسب زعم النصارى- حيث جاء في إنجيلهم أنه "من الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة".

وخصص المؤلف الفصل الرابع للمقارنة بين ما جاء في كتب النصارى المقدسة عن تجسد الإله في المسيح، وما جاء في عقائد الوثنيين في هذا الصدد، وجاء ذلك تحت عنوان (ولادة أحد الآلهة الذين قدموا أنفسهم فداء عن الناس "بين الوثنيين والنصارى"). حيث نقل المؤلف ما دلل به على الوثنيين القدماء قالوا بتجسد أحد الآلهة ونزوله وسكنه معهم، وهو القول الذي قالت به النصرانية في المسيح عليه السلام.

ومن الأمور التي ناقشها المؤلف لإثبات التشابه بين عقائد الوثنيين والنصرانية ظهور النجوم عند ولادة أحد الآلهة، حيث جاء في كتب البوذيين المقدسة عندهم أنه قد بشرت السموات بولادة بوذا: نجم ظهر مشرقا في الأفق، والأمر ذاته قال به النصارى، ففي إنجيل متى الإصحاح الثاني العدد الأول والثاني، جاء أنه (لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيردوس الملك إذا مجوس من الشرق قد جاؤا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ملك اليهود، فإننا رأينا نجمه في المشرق، وأتينا لنسجد له).

ثم انتقل المؤلف إلى بيان مظهر آخر من مظاهر الوثنية التي أدخلت في الأسفار المقدسة عند المسحيين؛ وهي استدلال بعض الناس على (الطفل الإلهي) وإكرامهم إياه بالهدايا؛ ذكر هذا بشأن (كرشنا) و(بوذا) و(مسرا) مخلص العجم، و(سقراط) و(اسكولابيوس) و(ردمولوس).

وذكر كل من (متى) و(لوقا) وهما الإنجيليان الوحيدان اللذان انفردا بذكر طفولة المسيح، وذكر أن المجوس قدموا (للطفل الإلهي) عيسى عليه السلام هدايا ذهبا ولبنا وتمرا، أما (إنجيل المصريين)- وهو إنجيل لم تعترف به الكنيسة- فيذكر أن الذين جاؤوا لرؤيته- بعد ولادته- وقدموا له الهدايا، كانوا رعاة- مثل الذين فعلوا مع أبناء آلهة الوثنيين تماما- ولم يكونوا مجوسا، وحتى مكان ولادة بعض الآلهة الوثنيين الذين زعم أنهم تجسدوا فظهروا بالناسوت قد نسج فيها المسيحيون على منوال الوثنيين.

وعلى هذا المنوال سار عمل المؤلف في كتابه، ولذلك فالكتاب الذي بين أيدينا يعد وثيقة مهمة، لمعرفة الكثير عن أصول النصرانية، حيث أرجع المؤلف الكثير من المعتقدات إلى أصولها الوثنية، ليكشف بذلك الفساد الكبير الذي تنطوي عليه هذه المعتقدات، وبعدها عن المصدر الحقيقي وما جاء به المسيح عليه السلام.

ويزيد من القيمة العلمية لهذا الكتاب كونه أول كتاب في العربية – قديما وحديثا- يفرده مؤلفه لمعالجة هذه القضية، كما جمع المؤلف بياناته من مراجع وثائقية مهمة لباحثين متخصصين ثقات، ومن ثم فقد أتاح للقارئ العربي-ولأول مرة- الاطلاع على هذا العدد الكبير من المراجع العلمية التي تناولت بالتسجيل والتحليل والموازنة العقائد الوثنية للأمم السابقة للمسيحية في الشرق والغرب.

فنسأل الله أن يجزي مؤلف هذا الكتاب خيرا على ما بذل من جهد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ـــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 06-17-2014, 07:31 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 21,694
ورقة

انحراف القبيسيات (التنظيم النسائي الصوفي)*
ــــــــــــــــــــ

19 / 8 / 1435 هــ
17 / 6 / 2014 م
ــــــــــ



التعريف بالقبيسيات:

القبيسيات جماعة دينية نسائية تنتشر بشكل خاص في سوريا ولبنان والأردن وفلسطين والكويت ودول الخليج، وتنسب إلى منيرة القبيسي، وهي إمرأة سورية تعيش حالياً في إحدى الحارات القديمة في العاصمة دمشق، وتبلغ من العمر 75 عاماً.

ولهذه الجماعة، التي تقتصر على النساء، عقائد وأفكار وسلوكيات وتصورات خاصة للإسلام، يمارسنها بشيء من السريّة والانعزالية، وليس معروفاً للآن ما هو سبب الحرص على السرية الشديدة ، بحيث أنهن يرفض حضور أي فتاة لحلقاتهم دون موعد مسبق عن طريق واحدة من عضواتهن الفاعلات، وهذا يجعل العديد من التساؤلات ما الذي يخفيه هذا التنظيم السري عن المسلمين؟(1).

التعريف بشيخة تنظيم القبيسيات:

منيرة القبيسي: هي مؤسسة جماعة القبيسيات النسائية الإسلامية في سوريا، وهي داعية، نشأت وتربت بسوريا وبات لها درساً دينياً بإسمها وهو "القبيسيات" واشتهرت بهذا المسمى لدرسها الدعوي بسوريا، ولدت عام 1933م في دمشق، وتربت في كنف الشيخ أحمد كفتارو المفتي العام السابق لسوريا، وفي الستينات من القرن الماضي درست في كلية العلوم الطبيعية بجامعة دمشق ثم درست في كلية الشريعة بنفس الجامعة(2).

تعيش السورية منيرة القبيسي التي تلقب بالآنسة، حالياً في إحدى الحارات القديمة في العاصمة دمشق. وقد تفرقت تلميذاتها في بلاد الشام ودول الخليج، واستطعن تأسيس جماعات أطلق عليها: الطبّاعيات في الأردن نسبة إلى فادية الطباع ، والسّحَريات في لبنان نسبة إلى سحرحلبى، وبنات البيادر في الكويت ووجدت نشاطاتهن رعاية مادية ومعنوية، حيث استطعن إنشاء جمعيات خيرية ومؤسسات تعليمية وتربوية، وحققن انتشارا لافتا بين الأوساط النسائية وخاصة الثريه.

وتختلف تسمية شيخة القبيسيات بين "الشيخة الكبرى" أو "الآنسة الكبرى" أو "الآنسة الأم"، غير أن أكثر التسميات شيوعاً هو "الآنسة".

من أفكار ومعتقدات القبيسيات:

* تعظيم الشيخة: في معتقد "القبيسيات" بأن شيختـهن لا يجوز مناقشتها، وأمرها مطاع!! وطاعتها من طاعة الله، وأن حبها من حب رسول الله صلى الله وسلم، وأن المريدة عبارة عن هيكل خلقه الله للتفاني في حب وخدمة "الآنسة" وكلما تفانت التلميذة في حب الآنسة كلما قربت من الله، حتى تصل إلى درجة الكمال، وإلى معـرفة الله عز وجل.. وعندها تنتقل من مرحلة العوام إلى الخواص، ومن خلال هذه المفاهيم فهن يقمن بتقبيل يدها ويتاسبقن لشرب فضلات كاسها من الماء.(3).

* حكم زيارة الشام: تعد زيارة الشام واجباً أو لنقل حلماً لكل من يتم لها الإذن بذلك من نساء التنظيم اللاتي يدعين أن رحلة الحج والعمرة هي "رحلة كعبة المباني"، ورحلة الشام هي "رحلة كعبة المعاني" هكذا، وفي هذه الرحلة يتم مقابلة "الآنسة الكبيرة"، ويتلقين الإرشاد والتوجية منها، ولذلك تحتال بعض نسـاء التنظيم على ولاة أمورهن للذهاب إلى "كعبة المعاني"(4).

* العزوف عن الزواج: ورغم تأكد وجود الكثير من العازبات بين "الداعيات"، فإن احداً لم يقدم تفسيراً لهذا. وفيما يعزو بعض منتقدي "الجماعة" السبب إلى "انهن لا يردن الانشغال بالزوج عن "الآنسة" وإلى أنهن يفضلن الحياة الأخرى على الحياة الدنيا(5).

* القول بالحلول ووحدة الوجود: من عقائد القبيسيات القول بالحلول وحدة الوجود وتعظيم أئمة الصوفية القائلين بهذا القول كابن عربي والحلاج، ومن كلام الآنسة الكبيرة "منيرة": فقد عرف الحلاج الله حتى ذاب في حبه، وكان يخفيه في ملابسه قال: "مافي الجبة إلا الله".

وكذلك الشيخ محي الدين بن عربي لم يعد يعرف الفرق بينه وبين ذات الله؛ حيث كان يقول:"أنا من أهوى - من أهوى أنا - نحن روحان حللنا جسداً"(6).

* استعمالهن للسحر واستعانتهن بالجن: كما هو حال كثير من أهل البدع من الرافضة والصوفية، وقد ذكر عنهن ذلك بعض من خالطهن واكتوى بنار سحرهن، حيث يستخدمن هذا ***** في جذب قلب المدعوات كما يستخدمنه ضد من يتركهنا (7).

* طعنهم في علماء أهل السنة والجماعة: فيسمونهن في مجالسهن بالوهابية ويمنعون أتباعهن من الاستماع إلى دروسهم ومحاضراتهم، والطعن في علماء أهل السنة ونبزهم بالوهابية مسلك قديم لأهل البدع والقبورية والخرافية(8).

* من عاداتهن كشف أسرار البيوت للمربية، بحجة أن ذلك يساعدها في أن تأخذ يد الفتاة إلى الله، ويعتبرون المربية كالطبيب الذي يجب أن يتم إخباره بالخصوصيات ليساعد في العلاج، ويقولون "يجب أن يستعلي عندك حب الشفاء على الحرج من كشف العورات"(9).

* من أسس الدخول في الجماعة كتابة رسالة توضح فيها الفتاة أسرارها الشخصية الخاصة والذنوب التي ارتكبتها، على طريقة كرسي الاعتراف عند النصارى، ولهن عبارة في ذلك وهي (افتضح واسترح)(10).

فتوى اللجنة الدائمة بشأن القبيسيات:

سؤال المستفتي:

بشأن جماعة من النساء في الكويت يقمن بنشر الدعوة الصوفية على الطريقة النقشبندية، والتي كان يتزعمها أحمد كفتارو مفتي سوريا السابق، وهن يعملن تحت إطار رسمي جمعية نسائية، ولكنهن يمارسن هذه الدعوة في الخفاء ويظهرن ما لا يبطن، وقد حصل أن اطلعنا على كتاباتهن وبعض كتبهن واعتراف بعضهن من كونهن في هذا التنظيم، وذلك يتمثل بالآتي:

يقلن من لا شيخ له فشيخه الشيطان، ومن لم ينفعه أدب المربي، لم ينفعه كتاب ولا سنة، ومن قال لشيخه: لِم، لَم يفلح أبدًا، ويقلن بالوصل، ويقمن بعملية الذكر الصوفي مستحضرات صورة شيختهن الآنسة أثناء الذكر، ويقبلن يد شيختهن والتي يطلقن عليها لقب الآنسة، وهي من سوريا، ويتبركن بشرب ما تبقى في إنائها من الماء، ومن كتبهن التي بها ***** كتاب ( اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان)، ويقمن بتأسيس المدارس الخاصة بهن لاحتواء الأطفال على طريقتهن، ويعملن في مجال التدريس مما يعطيهن مجالاً لنشر هذه الدعوة في صفوف بنات المدارس الحكومية المتوسطة والثانوية، وقد فارقت بعض من هؤلاء النسوة أزواجهن وطلبن الطلاق عن طريق المحاكم عندما أمرهن هؤلاء الأزواج بالابتعاد عن هذا الطريق الضال.

السؤال:

1- ما هو الحكم الشرعي في عقيدة هؤلاء النسوة مع إصرارهن على هذه الطريق؟

2- هل يجوز الزواج منهن؟

3- ما حكم عقد النكاح القائم بإحداهن الآن؟

4- النصيحة لهن وترهيبهن من هذا الطريق؟

وجزاكم الله عنا كل خير.

مما جاء في إجابة اللجنة الدائمة:

الطرق الصوفية ومنها النقشبندية، كلها طرق مبتدعة مخالفة للكتاب والسنة، بل إن الطرق الصوفية لم تقتصر على كونها بدعة مع ما في البدعة من الضلال، ولكن داخلها كثير من الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في مشائخ الطرق والاستغاثة بهم من دون الله، واعتقاد أن لهم تصرفًا في الكون، وقبول أقوالهم من غير نظر فيها، وعرضها على الكتاب والسنة، ومن ذلك ما ورد في السؤال من قولهم: من لا شيخ له فشيخه الشيطان، ومن لم ينفعه أدب المربي لم ينفعه كتاب ولا سنة، ومن قال لشيخه: لِمَ لم يفلح أبدًا، وهذه كلها أقوال باطلة مخالفة للكتاب والسنة؛ لأن الذي يقبل قوله مطلقًا بدون مناقشة ولا معارضة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما غيره من البشر مهما بلغ من العلم فإنه لا يُقبل قوله إلا إذا وافق الكتاب والسنة، ومن زعم أن أحدًا تجب طاعته بعينه مطلقًا غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ارتد عن الإسلام.

فالواجب الحذر من الصوفية ومن يتبعها رجالاً ونساءً، ومن توليهم التدريس والتربية، ودخولهم في الجمعيات النسائية وغيرها؛ لئلا يفسدوا عقائد الناس، والواجب على الرجل منع موليته من الدخول في تلك الجمعيات أو المدارس التي يتولاها الصوفية أو يدرسون فيها حفاظًا على عقائدهن، وحفاظًا على الأسر من التفكك وإفساد الزوجات على أزواجهن، ومن اعتنق مذهب الصوفية فقد فارق مذهب أهل السنة والجماعة، وإذا اعتقد في شيوخ الصوفية أنهم يمنحون البركة، أو ينفعون أو يضرون فيما لا يقدر عليه إلا الله من شفاء الأمراض وجلب الأرزاق ودفع الأضرار، أو أنهم تجب طاعتهم في كل ما يقولون ولو خالفوا الكتاب والسنة - من اعتقد ذلك فقد أشرك بالله الشرك الأكبر المخرج من الملة، لا تجوز موالاته ولا مناكحته.

والمرأة التي تأثرت بالتصوف ولم تصل إلى حد الاعتقاد المذكور لا ينبغي التزوج بها ابتداء، ولا إمساكها ممن تزوجها إلا بعد مناصحتها وتوبتها إلى الله، والذي ننصح به للنسوة المذكورات هو التوبة إلى الله والرجوع إلى الحق، وترك هذا المذهب الباطل، والحذر من دعاة السوء، والتمسك بمذهب أهل السنة والجماعة، وقراءة الكتب النافعة المشتملة على العقيدة الصحيحة، والاستماع للدروس والمحاضرات والبرامج المفيدة التي يقوم بإعدادها العلماء المستقيمون على المنهج الصحيح، كما ننصح لهن بطاعة أزواجهن وأولياء أمورهن في المعروف(11).

ــــــــــــ

الهوامش:

(1) القبيسيات: التنظيم النسائي الصوفي- مجلة الراصد.

(2) الشيخ كفتارو يتحدث عن خفايا عالم "القبيسيات" في سوريا- العربية نت- مايو العربية نت- مايو 2007م.

(3) القبيسيات... تنظيم خطير تجهله النساء؛ فوزية الخليوي؛ موقع صيد الفوائد

(4) المرجع السابق.

(5) القبيسيات: حركة إسلامية نسائية غامضة عضواتها يزدن عن 70 ألفا-العربية نت

(6) القبيسيات... تنظيم خطير تجهله النساء.

(7) القبيسيات: الحقيقة والواقع- المحجة

(8) المرجع السابق- بتصرف يسير

(9) المرجع السابق

(10) المرجع السابق

(11) ملخصا عن فتوى اللجنة الدائمة- رقم الفتوى: 16011
ــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــ
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-23-2014, 10:14 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 21,694
ورقة

الشيخية الاثني عشرية نموذج الغلو الشيعي*
ــــــــــــــــــــــ

25 / 8 / 1435 هــ
23 / 6 / 2014 م
ـــــــــــ




إذا كانت صفة غلو الشيعة في أئمتهم ظاهرة بارزة في جميع مذاهبهم وطوائفهم المختلفة, فإن الشيخية تعتبر النموذج الأكثر غلوا والأشد تطرفا في هذا الجانب, حيث يصل الغلو إلى حد جعل الأئمة شركاء لله في ملكه وخلقه وتدبير شؤون عباده –والعياذ بالله-.

ومع محاولة علماء الشيعة التبرؤ من بعض ما في مؤلفات وأقوال الشيخية من شرك وكفر بالله صريح وواضح, إلا أنهم بنفس الوقت يعظمون مبتدع هذا المذهب ويمجدونه, فقد وصفوه: ترجمان الحكماء وغرة الدهر وفيلسوف العصر, ويحاولون تأويل أقواله الكفرية وبدعته الشركية, ولهم في التقية أخيرا مخرجا من الحرج في التصريح باعتقادهم بأقوال ونصوص المذهب الشيخي.

التعريف

الشيخية وقد يقال لها الأحمدية: فرقة شيعية تنتمي للمذهب الإخباري الشيعي الذي ظهر في مطلع القرن الحادي عشر الهجري, والذي يعتمد بشكل خاص على الأخبار المنقولة عن أئمتهم المعصومين –حسب زعمهم– دون النظر إلى أي مصدر آخر, وتنتسب الفرقة لرجل يقال له الشيخ أحمد بن زين الدين الإحسائي البحراني, الذي ابتدع آراء كفرية كان لها تأثير على أتباعه من بعده.

المؤسس وأبرز الشخصيات وأماكن الانتشار

1- أحمد زين الدين الإحسائي: ولد في قرية المطيرف من قرى الإحساء عام 1166هجري وتوفي عام 1241 هجرية, لقبه أتباعه (بالأوحد), هاجر إلى العراق عام 1186 هجرية ونزل النجف وظل ينتقل بينها وبين كربلاء يأخذ العلم الشيعي على يد الشيخ محمد باقر البهبهاني ومهدي بحر العلوم وجعفر كاشف الغطاء وغيرهم.

عاد بعد ذلك إلى الإحساء ليتزوج ثم سافر منها إلى إيران عام 1221هجرية, وهناك حظي بشهرة كبيرة, وهناك طرح أفكاره وآراءه في دروسه وكتبه, ومن أهم هذه الكتب: شرح الزيارة الجامعة الكبيرة, وشرح "العرشية" لصدر الدين الشيرازي, وشرح "المشاعر" للشيرازي أيضاً, والفوائد.

2- السيد كاظم الرشتي: بعد موت الإحسائي التف أتباعه ومقلدوه حول تلميذه المقرب كاظم الرشتي, والذي توفي عام (1259هجرية) وسلموه زمام أمرهم, ولقبوه (بالأرشد) وقد ترك الرشتي مثل شيخه مؤلفات كثيرة منها: مجموعة الرسائل, وشرح الخطبة التطنجية, وشرح القصيدة اللامية, وأصول العقائد.

كان للشيخ الرشتي كثير من التلاميذ أبرزهم ثلاثة شكل كل واحد منهم بعد وفاة الرشتي مذهبا مستقلا بنفسه وهم:

· الكرمانية: وهم أتباع الحاج محمد كريم خان الكرماني ويطلق عليهم أيضا (الكرامخه) كما يطلق عليهم اسم (الركنية) وذلك لاعتقادهم بالركن الرابع, ويعني الاعتقاد بوجود نائب خاص للمهدي المنتظر –حسب زعمهم– في عصر الغيبة الكبرى, ويتواجد الكرمانية في مدينة كرمان بإيران وفي البصرة وغيرها.

· التبريزية: وهم أتباع الشيخ حسن جوهر ويطلقون على أنفسهم الكشفية, وذلك لاعتقادهم أنهم الشيعة الكاملون, وأن الله قد كشف الغطاء عن بصائرهم وأدركوا مقامات أهل البيت ومكانتهم الحقيقية دون سائر الإمامية, ويطلق عليهم اسم (الإحقاقية) نسبة لصاحب كتاب (إحقاق الحق) الميرزا موسى الاسكوئي الذي يعتبر أحد مراجعهم وإليه ترجع أسرة الإحقاقي التي تتزعم شيخية تبريز إلى الوقت الحاضر، ويتواجدون بشكل رئيسي في الكويت حيث مقر زعامتهم ومرجعيتهم, كما لهم أتباع بالإحساء والهفوف وتبريز وجنوب العراق.

· البابية: نسبة إلى علي بن محمد الشيرازي الذي تتلمذ على يد الرشتي وسمى نفسه (الباب) وادعى أنه المهدي المنتظر, مستغلا انتظار أتباع الرشتي يعتقدون ظهور المهدي المنتظر الذي وعدهم شيخهم الرشتي بأن ظهوره بات قريبا, وينكر الشيعة نسبة هذا الرجل إلى الرشتي أو الشيعة, ويدللون على ذلك أنهم شاركوا في القضاء عليه وإعدامه فيما بعد, وهو صاحب البدعة والفرقة الضالة (البابية) ومن بعده تلميذه (البهائية).

أهم الأفكار والعقائد

بما أن الشيخية فرقة منبثقة عن الإمامية الشيعية فإن مجمل تلك العقائد مشتركة, كالإمامة والمهدي المنتظر والغيبة والرجعة والعصمة للأئمة وغير ذلك, إضافة إلى أنهم مذهب إخباري يعتقد بصحة كل ما جاء في الكتب الأربعة الأولى للشيعة (الكافي ومن لا يحضره الفقيه وتهذيب الأحكام والاستبصار), وإضافة لكل ما سبق انفردت الشيخية بالأفكار والمعتقدات التالية:

1- الغلو الشديد بأهل البيت الأئمة والمعصومين الأربعة عشر هم (وهم النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة وأئمتهم الاثني عشر) فقد جعلهم الإحسائي علة تكوين العالم وسبب وجوده, وهم الذين يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون, بدعوى أن الله العزيز قد تكرم عن مباشرة هذه الأمور بنفسه وأوكلها إلى المعصومين, حيث جعلهم أسبابا ووسائط لأفعاله, فهم –كما يعتقد الشيخية- مظاهر لأفعال الله.

وقد جاء في كلام الإحسائي: (إن الله حصر شؤونه في أهل البيت عليهم السلام وحصر حاجات خلقه عندهم) وهم ( أي الأئمة ) العلل الأربع للمخلوقات ) و ( أنهم مسميات أسماء الله ) (1)

2- يؤمنون بفكرة وجود الجسد (الهورقليائي- الأثيري) للإنسان الى جانب الجسد (الصوري- المادي)، وينكرون المعاد الجسماني, وللإحسائي في كتابه (شرح الزيارة الجامعة ) أقوال صريحة في ذلك، وكلها تشير إلى روحانية المعاد، وتنفي أن يكون المعاد هو الجسم المادي المحسوس.(2)

3- يعتقدون أن الجسد ******** هو الذي عرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وأن هذا الجسد هو الذي يعيش به الإمام المهدي في غيبته منذ منتصف القرن الثالث الهجري، وهو سر بقائه على قيد الحياة كل هذه المدة.(3)

4- يعتقدون بنظرية (الكشف) المشابهة لنظريات بعض الصوفية ،حيث يقول الإحسائي: أن الإنسان إذا صفت نفسه وتخلص من أكدار الدنيا يستطيع أن يتصل بأحد الأئمة من أهل البيت عن طريق الكشف والأحلام, فيوحي له الإمام بالعلم الغزير, وتكشف له الحجب, وادّعى الإحسائي أنه حصل على العلم بهذه الطريقة الكشفية.

5- الاعتقاد بوجود نائب خاص للمهدي المنتظر في عصر الغيبة الكبرى, ومن المعلوم أن النائب كان موجودا في عقائد الشيعة عامة في الغيبة الصغرى لا الكبرى, وقد استند البابية والبهائية في بدعتهم الضالة على فكرة النائب الخاص, ثم وصل إلى ادعاء أنه المهدي المنتظر.

6- التبشير الدائم بقرب ظهور المهدي, وكان الإحسائي يقول للناس في كل قرية يمر بها أن الإمام الغائب على وشك الظهور, وأنهم يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد لنصرته, وكان يقول لهم: إن الإمام الغائب حين يظهر سوف يبدل الكثير من العقائد والتعاليم الإسلامية الموجودة.

7- وقد نقل د. ناصر القفاري عن الألوسي رحمه الله قوله عن الإحسائي وأتباعه: (ترشح كلماتهم بأنهم يعتقدون في أمير المؤمنين علي على نحو ما يعتقده الفلاسفة في العقل الأول, كما نسب إليهم القول بالحلول, وتأليه الأئمة, وإنكار المعاد الجسماني, وأن من أصول الدين الاعتقاد بالرجل الكامل وهو المتمثل في شخصه).

8- يعتقد الشيخية بأن اللوح المحفوظ هو قلب الإمام المحيط بكل السموات وكل الأرضين, كما يعتقدون بالتناسخ حيث كان شيخهم الإحسائي يزعم للناس أن المهدي يحل في أي رجل كان فيكون له صفة الباب، وأن روح المهدي حلت فيه هو فصار هو الباب إلى المهدي.

موقف الإمامية من الشيخية

تضاربت مواقف أئمة وعلماء الشيعة الاثني عشرية حول فرقة الشيخية, فبينما أضفى بعضهم على الإحسائي ألقاب التعظيم والتبجيل ونسبه إلى العلم والمعرفة, اتهمهم البعض الآخر بالخروج عن منهج الاثني عشرية, وخاصة بعد وراثة الرشتي للإحسائي ومزايدته على شيخه الإحسائي بالغلو والتطرف.

فقد ذكر محمد حسين آل كاشف الغطاء ترجمة للإحسائي قال فيها كان في أوائل القرن الثالث عشر وحضر على السيد بحر العلوم وكاشف الغطاء، وله منهما إجازة تدل على مقامه عندهم وعند سائر علماء ذلك العصر، والحق أن العارف الشهير الشيخ أحمد الأحسائي رجل من أكابر علماء الإمامية وعرفائهم.
وكان على غاية الورع والزهد والاجتهاد في العبادة كما سمعناه ممن نثق به ممن عاصره ورآه، نعم له كلمات في مؤلفاته مجملة متشابهة... ثم حاول تأويل ذلك.

بينما نجد جماعة من علماء الإمامية ذهبوا إلى أن الأحسائي كان فاسد العقيدة منحرفا، أوجد طريقة في مذهب الشيعة الاثني عشر، والتي سميت فيما بعد بالشيخية، وقد ردوا عليه بكتب معروفة متداولة منها: كتاب (ظهور الحقيقة على فرقة الشيخية) لمحمد مهدي الكاظمي، وكتاب (رسالة الشيخية والبابية) لمحمد مهدي الخالصي.

و في استفتاء قدم للسيد السيستاني حول الصلاة خلف إمام جماعة شيخي، أجاب: (العبرة في إمام الجماعة بالوثاقة بصحة القراءة والعدالة وفي مثل المفروض إن لم يحرز تقصيره في انتخاب غير الطريق الذي يعينه المجتهد الأعلم حجة فلا مانع من الصلاة خلفه) ولم يخرج الشيخ محمد السند الشيخية من الاثني عشرية, وقلل من مسائل الخلاف بينهما إلى حد جعلها في مسألة الباب إلى المهدي فقط.

بينما سئل فاضل اللنكراني عن حكم عقائد الشيخية شرعا وهل هم يختلفون عن عقائد الطائفة المحقة الإمامية؟؟ وهل يجوز تقليدهم والصلاة خلفهم أو تقبل شهادتهم؟ فأجاب: هم يختلفون عن عقائد الفرقة المحقة، وتقليدهم غير جائز وغير مبرئ للذمة، ولا يجوز الصلاة خلفهم ولا تقبل شهادتهم، وتعد هذه الفرقة فرقة ضالة يجب الاجتناب عنها وتحذير الناس والمؤمنين منه.

وخلاصة القول: أن الشيعة لا يريدون إظهار قبح أفكار ومعتقدات الشيخية المنسوبة لهم, فتجد بعضهم يتنكر ويتبرأ من أقوالهم الكفرية الصريحة والواضحة, والبعض الآخر يحاول استعمال التأويل الباطني في تفسيرها, مما يؤكد ارتباط الشيخية بالاثني عشرية, وأنهما لا يختلفان عن بعضهما إلا في نسبة الغلو والتطرف.

ــــــــــــــــ

الفهارس:

(1) شرح الزيارة الجامعة ، للاحسائي / 289/348/ 438

(2) شرح الزيارة الجامعة ص369-370-457-458

(3) الرسالة القطيفية في شرح جوامع الكلم ، للإحسائي 1/181

(4) كتاب (أصول مذهب الشيعة) ص111

(5) ومن مراجع التقرير أيضا : الشيخية نشأتها وتطورها لمحمد حسن آل الطالقاني , إضافة لبعض المواقع على الانترنت.
ــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« العثور على 3 جثامين لمسلمين غربي ميانمار | صحيفة أمريكية تعترف بتلفيق الإعلام لأخبار كاذبة عن المسلمين »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تتعثر الثورات في بلاد الطوائف والمذاهب والقبائل؟ Eng.Jordan مقالات وتحليلات 0 02-29-2016 09:38 AM
الأسباب الميسرة لقيام الليل _2_ صابرة شذرات إسلامية 1 06-26-2015 08:18 AM
الأسباب الميسرة لقيام الليل ! صابرة شذرات إسلامية 0 06-21-2015 10:38 AM
إسرائيل بيتنا والأحزاب الدينية تهدد بالانسحاب بسبب خلافات مع نيتانياهو يقيني بالله يقيني أخبار الكيان الصهيوني 0 05-11-2012 05:40 AM
الاراء والمذاهب الفكرية عن الطبيعة البشرية وموقف الاسلام منها محمد خطاب الكاتب محمد خطاب ( فلسطين) 0 01-23-2012 12:30 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:52 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67