تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

اليهود والتوتر بين غزة ومصر

اليهود والتوتر بين غزة ومصر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6 / 1 / 1435 هــ 10 / 11 / 2013 مــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (د. عدنان أبوعامر) ــــــــــــــــــــــــــــ لا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2013, 08:23 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة اليهود والتوتر بين غزة ومصر

اليهود والتوتر بين غزة ومصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

6 / 1 / 1435 هــ
10 / 11 / 2013 مــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(د. عدنان أبوعامر)
ــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/mgzcaticon/13.jpg


لا تكاد «الدولة اللقيطة» تصدق ما تراه بأم العين من حراك للجيش المصري على الحدود الجنوبية لقطاع غزة بعد أن تواترت الأنباء عن أن ما تقوم به الآليات العسكرية المصرية ليس فقط هدم الأنفاق وإغلاق طرق التهريب، كما صرح عدد من المسؤولين المصريين، وهو ما يقع برداً وسلاماً على صنّاع القرار في تل أبيب.

بل إن حجم قلق الفلسطينيين، وعلى رأسهم حركة حماس، ازداد بصورة متسارعة في الأيام الأخيرة بعد ورود أنباء عن نوايا مصرية بإقامة منطقة أمنية عازلة على الحدود المشتركة، ورغم شح المعلومات حول هذا الموضوع، لكن ما توافر من معطيات يشير إلى أن الجيش المصري سيقيم منطقة عازلة على طول الحدود مع غزة بعرض 500 متر، لمنع التهريب والسيطرة على الأنفاق.

وقد قام كاتب هذه السطور بجولة ميدانية على الحدود المصرية - الفلسطينية، وشاهد إزالة الجيش المصري كل ما يتواجد في المنطقة القريبة على الحدود مع غزة بمسافة 250-300 متر، كي تتحرك قواته على الحدود براحة أكبر، ويمكن بسهولة مراقبة التحركات العسكرية، وسماع دوي الانفجارات التي يقوم بها لتفجير المنازل التي يشتبه بوجود أنفاق أسفل منها.

منطقة مكشوفة

كما تواصلت هاتفياً مع بعض سكان المنطقة الحدودية المصرية مع غزة، وأكدوا أنهم تلقوا من الجيش بلاغات بضرورة إخلاء منازلهم، ودمر 13 منزلاً في حي «الصرصورية» بعد اكتشاف فوهات أنفاق بداخلها، وشرعت جرافات عسكرية بإزالة الأشجار الكثيفة المنتشرة على الحدود في رفح.

ورغم أن المنطقة العازلة سيتم إقامتها داخل حدود مصر، لكن أحد كبار العاملين بمجال الأنفاق في غزة قال إنها ستشكل كابوساً لقطاع التهريب، سواء الأسلحة أو البضائع؛ لأن الحدود المصرية - الفلسطينية بعد إقامة المنطقة العازلة ستشبه الحدود المصرية الإسرائيلية قرب مدينة إيلات، والحدود الفلسطينية الإسرائيلية شرق غزة.

وأضاف: ستكون منطقة جرداء مكشوفة للجيش المصري دون عناء أو استعانة بأقمار صناعية وأجهزة متطورة، بل يكفي نشر عدة أبراج عسكرية على طول المنطقة كما تفعل إسرائيل، بما يعني القضاء على إمكانية تزويد غزة باحتياجاتها الأساسية.

وقد علمتُ من مصادر مطلعة داخل سيناء بخروج مسيرات حاشدة للمصريين من سكان المنطقة الحدودية بمحيط دوار «سلامة» بمنطقة الصرصورية ومحيط ميدان الجندي المجهول القريبين من الحدود في اليومين الأخيرين، وقاموا بإشعال عدد كبير من إطارات السيارات تعبيراً عن رفضهم للقرار.

وتحدث الصحفيون عن أن الجيش المصري أرسل تعزيزات عسكرية من آليات ومدرعات لمحيط المناطق الحدودية التي تشهد تظاهرات، وحلقت مروحيات عسكرية شرق معبر رفح.

بل إن الخبير العسكري المصري اللواء طلعت مسلم توقّع أن تشهد سيناء الفترة القادمة عمليات مسلحة من قبل بعض أهاليها ممن يستخدمون الأنفاق في تجارتهم، بعد تدمير قوات الجيش منازلهم.

على صعيد رد فعل حماس، فإن قنوات تواصلها مع مصر شبه منقطعة في جميع الاتجاهات، وقد علمت بقرار المنطقة العازلة من وكالات الأنباء، ما جعل الخبر يقع عليها كالصاعقة المدوية، ليشكل مفاجأة غير سارة، وحاولت بدقة متناهية صياغة رد فعل أولي حذر.

واقتصر رد فعل حماس الرسمي على القرار المصري، على الناطق باسم حكومتها في غزة، إيهاب الغصين، الذي قال إن المناطق العازلة لا تكون بين الإخوة وحدود الدول الشقيقة؛ لأن غزة هي خط الدفاع الأول عن مصر، متمنياً ألا تكرس هذه الخطوة الحصار على غزة، وتفاقم معاناة أهلها.

واعتبر مشير المصري، عضو المجلس التشريعي عن حماس، المنطقة العازلة استكمالاً للجدار الفولاذي الذي أقامه الرئيس المخلوع «مبارك»، وامتداداً لجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية الذي أقامه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق «أريئيل شارون»!

تهدئة الميدان

فيما نفى د. يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية، وجود أي حالة عداء بين غزة ومصر تبرر إقامة المنطقة العازلة، نافياً وجود أي أسباب أمنية وعسكرية لإنشائها، معتبراً أن إسرائيل هي الطرف الوحيد السعيد من هذا القرار.

ولئن كان رد الفعل الرسمي الصادر عن حماس «ناعماً دبلوماسياً»، فإن مصدراً مطلعاً في الحركة قال إن المنطقة العازلة تفتح صفحة جديدة من التوتر مع السلطات المصرية، سواء لما تشكله من أضرار اقتصادية معيشية على سكان القطاع، أو ما سيسفر عنها من تضييق الخناق على القوى المسلحة للتزود بالعتاد المطلوب الذي كان يمر عبر الأنفاق.

وأضاف: المفارقة التي نعيشها اليوم أن حماس تحدثت مع مصر إبان حقبة الرئيس المعزول محمد مرسي عن إقامة منطقة تجارية حرة على الحدود المشتركة، وتمت مناقشتها بينهما، وتحديدها على الأرض من الناحية التفصيلية، من أجل التبادل التجاري بين غزة ومصر، وإنهاء تجارة الأنفاق التي تدخل على مصر سنوياً قرابة مليار دولار، كما تقول المصادر الاقتصادية.

أما على الصعيد الميداني، فقد نظم الجهاز العسكري لحماس، كتائب القسام، عرضاً عسكرياً للعشرات من مسلحيه في مدينة رفح على الحدود مع مصر، أثناء ركوبهم سيارات دفع رباعي، بتاريخ 23/8/2013، وقد أثار ذلك ردود فعل متباينة داخل حماس؛ لأنه يرسل رسائل استفزازية لمصر، وقد يزيد من تصعيدهم للعلاقة مع الحركة، واتهامها بأحداث مسلحة داخل سيناء، دأبت الحركة على نفيها دائماً.

فيما أعلنت جماعة السلفية الجهادية و«جيش الإسلام» في غزة، إقامة «خيمة دعوية» كبرى بمدينة رفح الحدودية مع مصر، رغم أن علاقتها بحماس ليست على ما يرام في الآونة الأخيرة، فيما أعلنت «كتائب المقاومة الإسلامية»، وهي تشكيل عسكري جديد ظهر لأول مرة في نوفمبر 2012 وله توجهات سلفية؛ أنها ستضرب تل أبيب إذا قام الجيش المصري باقتحام غزة، وأي قذيفة مدفعية تطلق على غزة من الحدود المصرية ستقوم بردها على إسرائيل.

ومع ذلك، فإن الأجواء السائدة في حماس لا تذهب باتجاه تصعيد الموقف مع مصر، سواء سياسياً أو عسكرياً، بل إن هناك آراء تدفع نحو التهدئة معها، وعدم إفساح المجال لأي سلوك ميداني قد يزيد من حدة الموقف صعوبة على غزة.

أخيراً.. فإن الحديث السائد في قطاع غزة اليوم بعد قرار مصر إقامة المنطقة العازلة على حدود غزة، وصل إلى حد التكهن بإمكانية نشوب مواجهة مسلحة بين الجانبين، للدرجة التي دفعت وكالة «الرأي» الرسمية التابعة لحكومة حماس، إلى عنونة أحد تقاريرها بالقول: هل يهاجم الجيش المصري قطاع غزة؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ:Palestine:
المصدر: ملتقى شذرات


hgdi,] ,hgj,jv fdk y.m ,lwv

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« تقرير: عشرات المحاولات لاغتيال عرفات وموفار لشارون: يجب"تطييره" | مقال يستحق الاطلاع عليه // السنن الربانية في مسار الثورة السورية بقلم // د . عزة محمد »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شيخ أردني لحاخامات اليهود: بعثني الله لأجدد دين الإسلام.. والقرآن يعترف بسيادة اليهود على فلسطين(فيديو) Eng.Jordan أخبار منوعة 0 06-10-2013 02:56 PM
هل حقا‏..‏ الثورة مهددة‏..‏ ومصر في خطر ؟ يقيني بالله يقيني مقالات وتحليلات مختارة 0 05-01-2012 02:20 PM
الأسوشيتيد برس: التصعيد السعودى لم يكن متوقعًا والتوتر الأسوأ منذ 1979 يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 04-30-2012 08:42 AM
جسر بين السعودية ومصر يمر بالعقبة Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 03-02-2012 06:08 PM
انتشار أدب تولستوي في روسيا وبلاد الشام ومصر، وبواعثه Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 02-03-2012 02:18 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:43 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68