تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > أخبار ومقالات صحفية > شذرات مصرية

شذرات مصرية أخبار وتحليلات .. مقالات ومتابعات للحدث المصري

التخلى عن الجهاد هو سبب تعفن المجتمع بقلم // المفكر الاسلامى مجدى حسين

>>الرسول بنى أول دولة إسلامية وهو يقاتل مرة كل شهرين حتى آخر حياته >>الحضارة الإسلامية وصلت إلى ذروة تقدمها ورفاهيتها وهى تحارب وكذلك حال حضارات الشرق والغرب >>الذين يرعبون الشعب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-19-2013, 02:35 AM
ابو الطيب غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 813
5 التخلى عن الجهاد هو سبب تعفن المجتمع بقلم // المفكر الاسلامى مجدى حسين

التخلى الجهاد تعفن المجتمع بقلم 16_11_2013_1181961901_993141.jpg


>>الرسول بنى أول دولة إسلامية وهو يقاتل مرة كل شهرين حتى آخر حياته
>>الحضارة الإسلامية وصلت إلى ذروة تقدمها ورفاهيتها وهى تحارب وكذلك حال حضارات الشرق والغرب
>>الذين يرعبون الشعب من القتال لم يقرأوا القرآن أو يخالفونه
>>جعل رزقى تحت ظل رمحى (حديث شريف)

لسنا فى حزب الاستقلال من هواة السباحة ضد التيار، ولكننا مستعدون لذلك فى سبيل الحق كما نراه. إن المناقشات الدائرة فى البلاد عقب سقوط المخلوع كانت تسير فى أغلبيتها الساحقة فى الطريق الخطأ بمعنى التركيز على الأمور الأقل أهمية. تجاهل الجميع بما فى ذلك التيار الإسلامى أن مشكلة مصر الأولى هى ضرورة التحرر من الهيمنة الأمريكية الصهيونية، واعترف أننا فى حزب الاستقلال انجررنا لبعض الوقت إلى هذه الدائرة فى التفكير على طريقة الانتظار لاستلام الوطنيين والإسلاميين للسلطة عبر الانتخابات. ولكننا كنا نشير دائما لتبعية مجلس طنطاوى (مبارك) لأمريكا.


وبمجرد وصول د. مرسى للحكم رأينا أن قضية الاستقلال أصبحت على رأس جدول الأعمال، بينما واصل الإخوان منهج التدرج فى كل شىء بما فى ذلك قضية الاستقلال. وقلنا ونقول الآن إنه فى زمن الثورات لا بد من الطفرة. وإننا إذا لم نتحرر الآن من السطوة الأمريكية، بعد انهيار حكم المخلوع فمتى نفعل ذلك؟ وتحدثنا مرارا حتى عن التراجع الأمريكى وأن أمريكا لم تعد هذه البعبع المخيف (رغم أننا مأمورون من الله بعصيانها حتى وهى فى ذروة قوتها) كى نخفف الأمر على المذعورين منها، ولكى نرصد موازين القوى بشكل علمى دقيق.


لا تفهم النخبة السياسية ما تسمعه أحيانا عن الإفلاس الأمريكى، ورفع سقف الاستدانة، الذى حدث مرتين خلال عامين متواليين، لأنها لا تتابع ما يجرى فى العالم. ولا تفهم النخبة ولا يفهم الناس التفسير الحقيقى لهذا الموقف الأمريكى المرتبك من الأحداث فى مصر، وهو حالة الترهل والضعف الأمريكى الذى لا يسمح باتخاذ مواقف حازمة فى أى اتجاه، ويظهر هذا فى الموقف الأمريكى أيضا تجاه سوريا وإيران.


قلت فى مقال سابق إن قرارا جمهوريا رسميا قد صدر بإلغاء الجهاد للأبد (أو إلى أجل غير مسمى) منذ الاعتراف بإسرائيل وتوقيع اتفاقية دولية تقول: إن حرب أكتوبر هى آخر الحروب. وإن هناك مشكلة فلسطينية إسرائيلية يتعين حلها بين الطرفين. الأوطان لا تتحرر بالمفاوضات ولكن نظام السادات - مبارك قال هكذا، وقال إننا كنا سنعطى فلسطين محررة والجولان محررة للفلسطينيين والسوريين فى فندق ميناهاوس عام 1978ولكنهم لم يأتوا وضاعت الفرصة ربما إلى الأبد.


واستمرت هذه النغمات الفارغة حتى الآن. الأوطان لا تتحرر بالمفاوضات ونحن لم نحرر جزءا من سيناء بالمفاوضات بل بالحرب، وبإيقاف الحرب والاعتماد على المفاوضات وحدها استعدنا سيناء منقوصة السيادة وأضعنا استقلال مصر!. فالله سبحانه لم يشرع الجهاد عبثا، تعالى عن هذا علوا كبيرا ولم يقل لنا فى القرآن بلا مغزى (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُون).


وحتى إذا كنا استعدنا سيناء كاملة السيادة ما كان لنا أن نوقع على وثيقة تخالف القرآن الكريم. باعتبارنا مسلمين وبجوار دولة محتلة فمن واجبنا أن نساعد أهلها على التحرير إن لم يتمكنوا من ذلك بقدراتهم الذاتية، فما بالكم وهذه البلد هى فلسطين درة القرآن كما ذكرنا فى المقال السابق. فما بالكم والاحتلال الأمريكى زحف على العراق وغيرها.

الرسول أسوة حسنة


(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) وحتى هذه الآية ذات المعنى العام جاءت مقرونة بالجهاد لتوضيح أن هذا من أهم ما ينبغى لنا أن نقتدى به منه (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا * مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا).


كتبت فى دراسة السيرة النبوية أن معظم مسلمى اليوم يقتدون بالرسول فى الملبس والمأكل والمشرب والسنن والعبادات والشعائر ولا يقتدون به فى شيئين (إلا من رحم ربى) الأول: التقشف فى الحياة والرضا بحد الكفاية. فقلما تجد مسلمة تقبل بأثاث بيت بمستوى أثاث فاطمة بنت محمد، وقلما تجد داعية يعيش فى بيت كبيت محمد عليه الصلاة والسلام.


أما المجال الآخر الذى يهمنا الآن فهو الجهاد بمعنى الجهاد المسلح ضد الأعداء المحتلين (باستثناء شعوب العراق ولبنان وأفغانستان وفلسطين ومن سار على دربهم فقد أبلوا بلاء حسنا والحمد لله) .


ونحن فى مصر لسنا فى منجى عن هذه الغزوة الصهيونية الأمريكية، ونحن لا نضرب بالصواريخ مثل الباقين لأننا سقطنا تحت إرادة الغزاة دون أن يطلقوا علينا طلقة، وبعملية مساومة تاريخية لإرجاع سيناء مقابل استلام أمريكا للحكم فى مصر تحت غطاء حاكم مصرى عميل. بل هم استخدمونا لضرب العرب والمسلمين فى العراق وإيران والصومال وتيمور الشرقية والسودان، وحصار غزة.


ولكن ما معنى الاقتداء بالرسول فى هذا الموضوع؟


عاش الرسول 8 سنوات فى السلطة وهو زمن الغزوات والسرايا، والفرق بين الغزوة والسرية فى خروج رسول الله صلى الله وسلم، فإذا خرج على رأس المقاتلين تكون غزوة وإذا لم يخرج تكون سرية. وفى أغلب الأحيان كانت الغزوة تضم عددا كبيرا من المقاتلين وتستهدف أهدافا أكبر. ومجموع الغزوات والسرايا يصل فى حده الأدنى إلى 43 فى كتب السيرة والبعض يرفعه إلى 100. ولكن سنكتفى مؤقتا الآن بالحد الأدنى الذى يكفى لتوضيح الفكرة. فإذا كان العام 12 شهرا، فمعنى ذلك أنه فى عهد رسول الله، بعد الهجرة وإقامة دولة إسلامية، حدثت 43 غزوة وسرية خلال 96 شهرا أى بمعدل عمل عسكرى كل شهرين أو ثلاثة. كما يجب أن تلاحظوا حجم العمل العسكرى خلال عهود الخلافة الراشدة وما بعدها فى فتوحات فارس والشام ومصر وشمال إفريقيا والأندلس غربا وأواسط أسيا والهند حتى حدود الصين شرقا.


ولكن دعونا نركز على سيرة رسول الله لأنها من الثوابت مع القرآن الكريم التى لا خلاف حولها. فالقرآن والسنة معا يضعان أسس العقيدة.
أى أن السيرة ليست مجرد تطبيقات إلا فى التفاصيل كنوع الأسلحة والخطط الحربية، ولكن ليس فى المغزى الجهادى والمضامين العامة، وفى كيفية الدفاع عن انتشار دين الله بدون عوائق قمعية من سلاطين الظلام وحكام الاحتلال.


سيرة رسول الله والخلفاء الراشدين من بعده وحتى فى زمن الملك العضوض تؤكد مساحة القتال فى حياة المسلمين وحياة البشر عموما. وهى سنة من سنن الله فى خلقه. ولذلك شرع الله لنا الجهاد أى القتال العادل المشروع ضد المعتدين والظلمة والمحتلين. وتثبت هذه المسيرة أن التنمية والحياة الاقتصادية تتقدم رغم الحروب والاشتباكات العسكرية.

بل هكذا التاريخ كله: لا توجد مرحلة حروب، ومرحلة تنمية اقتصادية فالاثنان يسيران معا، وتحدث الحروب فى مكان والتنمية فى مكان آخر وهكذا. فقد تطورت أمريكا اقتصاديا بشدة بسبب الحربين العالميتين، وتقدم العلم فى ألمانيا بسبب العمل العسكرى.. إلخ.


وقد تقدمت الحضارة الإسلامية فى عهدى الأمويين والعباسيين وما بينهما من دول إسلامية متعددة، رغم عدم توقف الحروب.
إسلاميا ما كان لنا أن نتوقف متفرجين والسودان يمزق وليبيا تمزق الآن واليمن تمزق وفلسطين تبتلع والعراق تحتل وسوريا تتشرذم، بل نحن الذين نحاصر غزة، وإيران والعراق والصومال والسودان تضرب من أراضينا.
مزيد من الأدلة الشرعية


إذن كانت الدولة فى عهد رسول الله تستعد دوما للقتال، وتقاتل فعليا بمعدل كل شهرين أو ثلاثة على الأقل، سواء للدفاع أو للهجوم. ولا يوجد فى الشرع هدنة 40 سنة كما هو حال مصر. وفى الفقه السياسى قيل إن الهدنة لا تزيد عن عشر سنوات اقتداء بصلح الحديبية. والمسألة ليست تحديدا مطلقا للزمن، بل باشتراطات الصلح وظروفه، فحتى صلح الحديبية سقط بعد عامين بسبب خرق المشركين له.


• ومن الأحاديث النبوية: الجهاد فى سبيل الله ذروة سنام الدين.
*عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِى سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِى وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِى أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ وَلَوَدِدْتُ أَنِّى أُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ" صحيح البخارى.
بُعِثْتُ بين يدى الساعةِ بالسيفِ حتى يُعْبَدَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وجُعِلَ رزقى تحتَ ظِلِّ رُمْحِى، وجُعِلَ الصَّغَارُ والذِّلَّةُ على من خالفَ أمرى (صحيح عند الألبانى).


إذا تبًايعتم بًالعينة وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بًالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم.(صحيح مسلم)
وهذان الحديثان صريحان وفى منتهى الأهمية بتوضيح التلازم بين بركة الازدهار والعزة والجهاد، والتلازم بين التخلى عن الجهاد والفقر والفاقة والمذلة. وهذا حالنا الآن بعد 40 سنة من التخلى عن الجهاد.

الجهاد والقتال


والجهاد لا يعنى القتال الدائم ولا الهجوم على الأعداء بشكل متواصل. الجهاد هو حالة التعبئة الروحية الدائمة للدفاع عن الوطن والعقيدة والقيام بالواجبات الدفاعية فى الثغور، والتدريب على السلاح فى المدارس والجامعات بشكل حقيقى، وليس بطريقة الفتوة غير الجادة حاليا. والإعداد البدنى والرياضى لكل النشء والشباب والكبار من الجنسين.


وهذه الروح تفيد فى جهاد البناء. فى اللقاء قبل الأخير لى مع الرئيس مرسى عرضت فكرة جهاد البناء بمعسكرات العمل للشباب فى صحراء سيناء وغيرها فى إطار مشروعات تنموية مقررة. ولكن لم أجد صدى عنده إلا الاستماع الجيد، وعند صلاة العصر سألته مرة أخرى هل فهمت ما قصدته فى الاجتماع؟ قال بدبلوماسية: طبعا. فتأكدت أنه لم يقتنع!!


روح الجهاد والاستعداد تبنى الوطن وترهب الأعداء، ولطالما توقف كثيرون عند دقة الصياغة القرآنية (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ). فالإعداد يرهب الأعداء الظاهرين وغير الظاهرين، فى الداخل والخارج، دون اتخاذ أى موقف ودون الدخول فى أى مناوشات عسكرية. ولكن ليس معنى ذلك أن الإعداد سيمنع القتال دائما. ولكنه سيقلل منه بالتأكيد.


وفى المقابل فإن سلوك الخنوع يطمع الأعداء فينا ويجعلهم يحصلون على مبتغاهم منا دون مجهود. أذكر أننى روعت وأنا أقرأ حديثا صحفيا للواء موافى (والذى أصبح مديرا للمخابرات العامة) عندما كان محافظا لشمال سيناء وقال فيه: إن أى صدام مسلح أو حرب مع إسرائيل سترجع البلاد 100 سنة للخلف.


الواقع يؤكد لنا أن قوانين القرآن كما ذكرت هى للبشرية جمعاء، وأمم العالم تعمل بها دون أن تدخل فى عقيدة الإسلام ودون أن تقرأ القرآن بالضرورة، كقوانين الطبيعة تعمل حتى دون أن ندركها، كل أجهزة الجسم تعمل بدقة ونحن لا نفقه شيئا فى التشريح (عدا الأطباء!). فالعدو الإسرائيلى يعمل بقانون إعداد القوة لإرهاب العدو، والصين تقدمت وهى تلوح بالحرب وتمارس قعقعة السلاح مع تايوان، وهى فى حالة من التوتر العسكرى البحرى الدائم مع جيرانها حول جزر البحر الأصفر وسبق واشتبكت مع القوات السوفيتية على الحدود وتحاربت مع فيتنام العنيدة والشديدة. وهى الآن الدولة الثانية فى العالم ومن المتوقع أن تحتل المركز الأول عام 2020.


ورغم تورط إيران فى حرب لمدة 8 سنوات مع العرق إلا أنها تشهد الآن تقدما علميا واقتصاديا غير مسبوق. ونحن الذين نتصور أننا أنصح الناس لأننا ابتعدنا عن الحروب أصبحنا آخر دول العالم بالمعنى الحرفى لكلمة أخير كما أوضحت فى المقال السابق. الحروب فى المنطقة لم تتوقف ولكننا تخلينا عن المبادئ وعن الأشقاء حتى بالمساعدة، وتقديم المساعدة نوع من الجهاد.


وماذا كانت النتيجة للنظام السورى الذى تجنب المواجهة العسكرية مع إسرائيل حتى بطريقة المقاومة الشعبية والمناوشات؟ دخل فى حرب أهلية مميتة ومدمرة. واليوم يدخل انقلاب السيسى حربا مع الشعب، نزعم أن شهداءها ومصابيها حتى الآن وما هو منتظر فى المدى القريب يكفون لتحرير القدس. بل إن خسائرنا السنوية من حوادث الطرق بسبب الإهمال فى تنظيمها ورصفها يتراوح بين 10 و15 ألف سنويا من القتلى غير المصابين. وهل خسائر الحرب أكثر من ذلك؟!


نعم أنا أتحدث عن الحرب صراحة فى مواجهة من يقول إن الحديث عن الحرب جنون. لا بد أن تتوقف هذه النغمة الانهزامية المجرمة التى تفت فى عضد الأمة، وهى الفكرة الوحيدة التى كان يرددها المخلوع.
يجب تربية الأمة على عدم الخشية من الحرب وأن نكون دوما على استعداد لها لإخافة الأعداء ولكننا لا نسعى إليها بالضرورة. وفى ظل هذا المناخ نبنى مصر حقا وصدقا.

التجربة خير دليل


لقد تركنا الجهاد وأخلاق وقيم الجهاد قرابة 40 سنة فوصلنا إلى الدرك الأسفل الذى نحن فيه الآن. أليس فى ذلك عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

غن الشعب المصرية .

المصدر: ملتقى شذرات


hgjogn uk hg[ih] i, sff jutk hgl[jlu frgl LL hglt;v hghsghln l[]n psdk

__________________
لقد أصبحت المعرفة أهم أسلحة هذا العصر .

ولا يمكن أن يقود الجهلة هذا الصراع

مهما كان من إخلاصهم المفترض

..أبو مصعب السوري.
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« شاهد // لحظة تحطيم شباب الثورة النصب التذكاري بميدان التحرير ليلة 19 نوفمبر | متظاهرو "التحرير" يحطمون نصب "الببلاوي" بالميدان.. ويطالبون بالقصاص »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقال // للأسف.. هذا ما وصلنا إليه:// مصر مخطوفة من عصابة إسرائيلية // بقلم المفكر الاسلامى عامر عبد المنعم ابو الطيب شذرات مصرية 0 11-12-2013 10:08 AM
الانقلاب "مالوش رجلين" خارج مصر! بقلم // المفكر الاسلامى محمد جمال عرفة ابو الطيب شذرات مصرية 0 11-10-2013 11:15 PM
دردشة حول مفاتيح ضبط الجهاد الشامي بقلم // المفكر الاسلامى عبد الله بن محمد ابو الطيب مقالات وتحليلات مختارة 0 11-05-2013 03:11 PM
الفيديو: مجدي حسين يتحدث عن: الشبكة اليهودية التي تحكم مصر - ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-12-2013 08:28 PM
بعد الانقلاب "مصر على طريق التقسيم .//.بقلم المفكر الاسلامى .فهمي هويدي ابو الطيب مقالات وتحليلات مختارة 0 09-23-2013 11:14 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:25 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68