تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية

كتائب القسام" تنشر التفاصيل الكاملة لعملية "حجارة السجيل"

نشرت كتائب الشهيد "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، عبر موقعها الإلكتروني، تفاصيل عملية "تل أبيب" التي نفذتها خلال معركة "حجارة السجيل" التي أطلقتها الكتائب ردًّا على

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-25-2013, 01:10 AM
ابو الطيب غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 813
افتراضي كتائب القسام" تنشر التفاصيل الكاملة لعملية "حجارة السجيل"

كتائب القسام" تنشر التفاصيل الكاملة b9820_1370393032.jpg?itok=h102x9ox



نشرت كتائب الشهيد "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، عبر موقعها الإلكتروني، تفاصيل عملية "تل أبيب" التي نفذتها خلال معركة "حجارة السجيل" التي أطلقتها الكتائب ردًّا على العدوان الصهيوني منتصف نوفمبر الماضي.

وقالت الكتائب عبر موقعها الرسمي، اليوم الخميس: إن "العملية جاءت نتاج جهد من الإعداد والتجهيز امتد لسنوات قام به القائد القسامي والمعتقل حاليًا في سجون الاحتلال "أحمد موسى"، الذي بدأ بالتحرك منذ العام 2006 لتشكيل خلية عسكرية قسامية بالضفة".

وأضافت قائلةً: "فعقب خروج المجاهد أحمد موسى من السجون الصهيونية أواخر عام 2006 بدأ بتشكيل خلية عسكرية بدرجة عالية من الأمن والسرية، بعيدًا عن أعين أجهزة المخابرات الفلسطينية في الضفة المحتلة، وكذلك بعيدًا عن جهاز "الشاباك" الصهيوني".

وتابعت الكتائب قائلةً: "ونظرًا للمعيقات التي تحد من عمل المقاومة من قبل أمن السلطة و"الشاباك" جرى تشكيل الخلية بصورة بطيئة، وكان الهدف من تشكيلها الرد على أي حملات عسكرية يشنها العدو على قطاع "غزة"، وبعد حرب "معركة الفرقان" عامي "2008- 2009" على قطاع "غزة"، بدأت الخلية تعد نفسها لتنفيذ عمليات جهادية ضد المحتل".

وأشارت إلى أن المجاهد "أحمد موسى"، "قائد الخلية"، عكف بعد انتهاء الحرب على شراء الأسلحة والذخائر وبدأ بالتدرب عليها، ثم انطلق يبحث عن أفضل الطرق لجلب المتفجرات وصناعتها، وآلية التفجير عن بعد، إلى أن نجح في صناعة المواد التي استخدمت في عملية "تل أبيب".

وتابعت القسام قائلةً: "بعد عام 2010 قام المجاهد أحمد موسى بتنظيم عدة مجاهدين بغية تنفيذ عدة عمليات جهادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وجرى تحديد عدة أهداف وهي: مطعم "وكزنو" البحر الميت قرب منطقة عين جدي في مدينة أريحا، ويرتاده جنود الاحتلال، كنيون مستوطنة "شاعر بنيمين" قرب القدس، محطة حافلات للجنود والمستوطنين المتطرفين في مستوطنة "كريات أربع" في مدينة الخليل، محطة حافلات قرب قرية "سنجل" في مدينة رام الله يرتادها جنود الاحتلال".

استطردت قائلةً: "ووصل إلى هذه الأهداف المجاهد أحمد موسى وهو متنكر بزي للمستوطنين، يضع طاقية متدينين يهود على رأسه، ودخل على كيبوتس عين جدي وهو متنكر بزي رجل أجنبي وهذا ما أزعج المخابرات بعد الكشف، وكانت هذه الأهداف جاهزة لتنفيذ عمليات بداخلها، ولكن الخلية كانت تنتظر قرارًا ووقتًا مناسبًا - بحسب الكتائب - وصناعة العبوات".

وأضافت: "ما في بداية العام 2012 فقد أجرى قائد الخلية أحمد موسى تجارب عديدة في صناعة التحكم والتفجير عن بعد، وبعد جهد متواصل استطاع أن يصنع جهاز تحكم دقيق وقام بواسطته بتفجير عبوتين ناسفتين قرب بلدة بيت لقيا غربي رام الله، كما صنع مواد متفجرة وجهز عبوات ناسفة عندما شعر أن الاحتلال يلوح بحرب ضد غزة".

وكانت من العبوات التي صنعها عبوات فجائية يمكن تقديمها كهدية تنفجر عند فتحها تلقائيًّا، إضافة إلى العبوة التي استخدمت في العملية حيث صنعت بشكل دائري، وكان قطرها 30 سم، وارتفاعها 15سم، وطليت باللون الأحمر والأخضر، وتم تثبيت جهاز تفجير عن بعد عليها"، وفي شهر تشرين الثاني من العام ذاته قام الاحتلال باغتيال القائد البارز في كتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري، وعقب هذه الجريمة أعلنت الكتائب النفير العام في صفوفها للرد على الجريمة، وأطلقت معركة حجارة السجيل، وضربت "تل أبيب" والقدس المحتلة بالصواريخ".
وتابعت الكتائب في نشر تفاصيل المعركة قائلةً: "في اليوم الثاني من الحرب أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أن الرد على جريمة اغتيال الجعبري سيكون مفتوحًا، وسيشمل الأراضي المحتلة العام 48، وبعدها خرج القائد صالح العاروري يطلب من الضفة الوفاء بالواجب، عندها أعلنت الخلية بأنها سترد في الوقت والمكان المناسبين، وفي المكان الأكثر حيوية للاحتلال الرد في العمق. وتم تحديد الأهداف ثم حددت الخلية التي ضمت كلاً من: الأسير أحمد موسى، والأسير محمد مفارجة، والشهيد محمد عاصي، عدة أهداف للرد على جريمة اغتيال القائد أحمد الجعبري، وكانت خطة الرد تقوم على تنفيذ ثلاث عمليات: العملية الأولى: عملية تفجير قرب وزارة الحرب الإسرائيلية في "تل أبيب". العملية الثانية: عملية تفجير حافلة عن طريق استشهادي في مدينة حيفا.




العملية الثالثة: اغتيال رئيس بلدية "موديعين" ردًّا على اغتيال الجعبري.
وبعد التخطيط تحركت الخلية من أجل التنفيذ فتم تدريب المجاهد "محمد مفارجة" على كيفية وضع العبوة في "تل أبيب" قرب مقر وزارة الحرب، وتم تكليف المجاهد محمد مفارجة بالذهاب إلى الشارع الذي تقع فيه وزارة الحرب ووضع حقائب وهمية داخل حافلات صهيونية، وقد نجح في وضعها من دون أن تثير الحقائب الشبهة، وفي اليوم السابع من الحرب تم تحديد مؤتمر لعقد تهدئة في القاهرة برعاية مصر، والأمم المتحدة و"بان كي مون"، عندها اتخذ المجاهد أحمد موسى قرار أنه إذا فشلت مساعي التهدئة بوقف الحرب فإن الاحتلال سينتظر في أي وقت لحظة تفجير حافلة في "تل أبيب"، أوعز المجاهد أحمد موسى للمجاهد محمد مفارجة البقاء على أتم الجهوزية من أجل تنفيذ عملية "تل أبيب"، خاصةً بعد أن ألقى القائد العام لكتائب القسام "محمد الضيف" خطابه الذي فتح فيه جميع الخيارات أمام المجاهدين للرد على جرائم الاحتلال "وكسر كل قواعد الاشتباك.
وتابعت: "في صباح الأربعاء 21/11/2012 وفي الساعة الثامنة ونصف صباحًا من اليوم ذاته، خرج المجاهد أحمد موسى بسيارة محمد عاصي إلى موقع اللقاء بينهما حيث كان عاصي يرصد، ويتأكد من عدم وجود كمائن للمحتل على الطريق، وانطلق أحمد بسيارة عاصي - ومعه الحقيبة التي بداخلها العبوة الناسفة - وتوجه صوب المكان الذي تم تحديده للقاء المجاهد محمد مفارجة، وكان على جانب الطريق في بلدة "بيت لقيا" ثم أخذه، وأوصله في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا عند شارع "443"،




وهناك وتسلم "مفارجة" الحقيبة التي بداخلها العبوة والتي تزن 17 كجم، ويتم التحكم فيها عن طريق أحمد موسى من الضفة الغربية. ومضى مفارجة وركب سيارة من نوع "بولو" تحمل لوحة صفراء لون لوحات سيارات الإسرائيليين، وكانت متجهة نحو حاجز بلدة بيت عصيرة وبعد اختراق الحاجز، استقل حافلة رقم "111" المتوجهة من بلدة النبي عون إلى "تل أبيب"، ومكث في الحافلة ساعتين حتى وصل إلى محطة الحافلات الرئيسية في "تل أبيب"، وبعد وصوله إلى "تل أبيب" ركب مفارجة حافلة أخرى تحمل رقم "142" والتي تتجه نحو شارع "قاردن" الذي يحد وزارة الحرب الصهيونية بالإضافة لمحكمة العدل العليا، وفي الساعة 11:50 صباحًا نزل "مفارجة" من الحافلة وفي اتصال "مموه" أبلغ "موسى" أنه وضع العبوة وغادر الحافلة".



وأضافت الكتائب قائلةً: "بعدها وفي تمام الساعة 11:55 صباحًا قام أحمد موسى بتفجير الحافلة من بلدة "بيت لقيا" عن طريق التحكم عن بعد، بينما كانت تسير على بعد 40 مترًا من وزارة الحرب الصهيونية، وقد أدت العملية إلى جرح 29 صهيونيًّا، بينهم سبعة في حالة الخطر الشديد، وفي تمام الساعة 12 منتصف النهار، أعلن الاحتلال عن تفجير حافلة في "تل أبيب"، وبعد أن باشرت سلطات الاحتلال بالتحقيق في أعقاب حدوث العملية قامت بمطاردة "محمد مفارجة" في شوارع "تل أبيب"، مما أدى إلى اعتقاله بعد خمس ساعات، وقد أعد أحمد موسى بيانًا مصورًا للعملية لبثه على وسائل الإعلام، إلا أن الظروف الأمنية حالت دون ذلك، وقد صادر الاحتلال الشريط، والبيان عند اعتقال "موسى"،


ثم بدأت سلطات الاحتلال بالبحث عن باقي أعضاء الخلية، وحال اعتقالهم من دون تنفيذ باقي عمليات الرد، وخضعت هذه العملية للتحليل من قبل الصحافة الصهيونية، حيث اعتبرتها أنها جاءت استجابة لخطاب القائد ، وقالت أيضًا: "العملية تمت دون سابق إنذار والسبب هو السرية القوية التي عملت في ظروفها الخلية".



من جهتها، خطت صحيفة "هآرتس" العبرية على صدر صفحتها الأولى مانشيت عريضًا "لقد عادت ملحمة الباصات"، بينما وصفها الشاباك بأنها أدق عملية نفذت منذ 8 سنوات، بينما قال مسؤول كبير في "إسرائيل": إن عملية تل أبيب "أسقطت منظومة الأركان الصهيونية الأمنية، وإن "حماس" استطاعت ضرب تل أبيب من "غزة" ومن "الضفة" في آن واحد.


الدرر الشامية

المصدر: ملتقى شذرات


;jhzf hgrshl" jkav hgjthwdg hg;hlgm gulgdm "p[hvm hgs[dg"

__________________
لقد أصبحت المعرفة أهم أسلحة هذا العصر .

ولا يمكن أن يقود الجهلة هذا الصراع

مهما كان من إخلاصهم المفترض

..أبو مصعب السوري.
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« حلف الممانعة يهدد إسرائيل ويرد في سورية! .. مقال في الصميم لفيصل القاسم | الدكتور النفيسي يفضح العبث الإيراني بأمن الخليج »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اشتباكات عنيفة بريف الحسكة بين كتائب الثوار و"العمال الكردستاني" ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 11-04-2013 10:21 PM
كتائب القسام تعلن مسئوليتها عن "النفق المتطور" وتكشف الهدف منه ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-21-2013 08:11 AM
كتائب الثوار تدك "اللواء 15 و والمساكن العسكرية" بريف درعا بالهاون ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-16-2013 09:46 PM
كتائب الثوار تسيطر بالكامل على "تل السمن" في درعا وتصرع العشرات ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 09-28-2013 03:41 AM
حفلة لـ"بويات" و"عبدة شيطان" و"إيمو" في فندق شهير بـ"الخُبر" Eng.Jordan أخبار منوعة 0 06-10-2013 09:55 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:20 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73