تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

السيميائية من نظرية المحاكاة إلى النظرية الشكلية

الدكتور : أحمد طالب/ أستاذ الأدب الحديث و المعاصر- كلية الآداب - جامعة تلمسان. 1- الفاعل في المنظور البنيوي السيميائي أحدثت المدرسة الشكلية الروسية (1916-1930) تحولا هاما، في المفاهيم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-26-2013, 11:57 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي السيميائية من نظرية المحاكاة إلى النظرية الشكلية





الدكتور : أحمد طالب/ أستاذ الأدب الحديث و المعاصر- كلية الآداب - جامعة تلمسان.

1- الفاعل في المنظور البنيوي السيميائي

أحدثت المدرسة الشكلية الروسية (1916-1930) تحولا هاما، في المفاهيمالنقدية التقليدية في روسيا و في العالم الغربي، الذي هاجرت إليه . وقديُعتبر أصحابها " مخصصين" Spécifier ، نظرا لاستطاعتهم الفصل، بينالدراسات الأدبية، و غيرها من الدراسات الإنسانية ، مثل التاريخ و علمالاجتماع و علم النفس . و هو ما يُشعر بالانتقال ، من نظرية المحاكاةلأفلاطون ، الذي يرى بأن العمل الفني محاكاة الواقع ، واجبه تمثيل أو وصفالحياة كما هي، أو كما ينبغي أن تكون . 1 و قد تهتم هذه النظرية، اهتماماخاصا بجانب المضمون الذي - غالبا ما - يفرض واجبا أخلاقيا على الأدب، علىخلاف من "النظرية الشكلية" لأرسطو، الذي تتوقف نظرته إلى العمل الإبداعيعند الحدود الشكلية لا غير . ما دام العمل الفني في نظره، هو عالم كاملمستقل بذاته، وأن جماله " كجمال أي كائن حي، يتوقف على حجمه و على تنظيمأجزائه." 2

و انطلاقا من هذا التصور، توجه النقاد إلى دراسة القوانين الداخليةوالوظائف، التي تحكم نظام البناء النصي، بُغية تعمّق المفاهيم، و النظرياتحتى تنمو و تتطور، في ظل تقنية واعية و منظمة، من شأنها تحديد المادةالأدبية، وضبطها في سمات مميزة تجعل منها " أدبية الأدب" . و قد اعتبرأصحاب هذا الاتجاه ، الأدب ليس أدبا هادفا بقدر ما هو نظام من اللعب . 3كما رفضوا ما يُسمى بقضية الشكل و المضمون المنفصلين، معتمدين في ذلك علىأن الشكل و المضمون يذوبان في الإبداع الأدبي .

يُعدّ " فلاديمير بروب " من أبرز أعضاء مدرسة الشكليين الروس ، إذسار بالتحليل الشكلي خطوة حاسمة ، تُعد بداية حقيقة مشجعة، لمسار المنهجالبنيوي، الذي يتعامل مع الأشكال السردية، من خلال نموذج التحليل الشكلي،و الوظائفي، و قد أحدث كتابه : "مورفولوجيا الحكاية الخرافية الروسية " الذي ظهر سنة 1929 تحولا كبيرا ، في تاريخ التحليل القصصي ، وكان هدفه هو " وصف الحكاية حسب أجزائها ، التي تتكون منها ، و علاقة هذه الأجزاءببعضها ، و بالمجموع ." 4

استخلص "بروب"، من مائة حكاية شعبية روسية ، ما سماه "بالنموذج الوظائفي"،أي البنية الشكلية الوحيدة، التي تتفرع منها، عدد لا نهائي من الحكايات، وإن كانت مختلفة التراكيب و الأشكال. و الوظيفة هي فعل الشخصية، من وجهةدلالته، في سير الحكاية . لقد أبعد "بروب" الشخصيات ومبرراتها النفسانية،بوصفها و حدات متغيرة، لا تُسهم في استنتاج القيمة الوظيفية، و اقتصر إلاعلى الأفعال، التي مهما تبدلت الشخصيات و تغيرت، تبقى وحدات ثابتة، لاتتغير، استطاع "بروب" حصرها في إحدى و ثلاثين وظيفة، تتفاوت في الأهمية، وليست مجتمعة ، في حكاية واحدة ، تحوم حول غاية واحدة ، و هي إصلاح الإساءة، أو تعويض الافتقار ، من خلال التتابع الفعلي، و الحتمي، لعنصر الصراع،الذي غالبا ما يفضي، إلى نهايات إيجابية، وسعيدة ، متوجة بالانتصار .

و قد لاحظ "كلود بريمو"، بأن نتيجة الانتصار، ليست النتيجة الوحيدةالممكنة، إذ أن هناك نتيجة أخرى، يقرها منطق السلوك البشري، وهي نتيجةالهزيمة و الإخفاق، مما جعله يفرع الوظيفة الأساسية، في السرد الحكائي،إلى أنساق، تتكون من الوظائف التالية :


(
هنا رسم بياني لم استطع نقله )


لم يتجاوز "بروب"، المجال الضيق، الذي عرض فيه منهجه، مكتفيا بالإشارة،إلى التماثل البنيوي، الذي يقرب بين الحكايات الشعبية العالمية، مهمااختلف انتماؤها الحضاري و الجغرافي. شكلت هذه الإرهاصات قاعدة أساسية فيمجال التحليل البنيوي، إذ تزايد اهتمام النقاد و الدارسين، ببنية النص وعناصره المنسجمة، كما وقفوا على نواته و وحداته الوظيفية ورموزهالسيميائية و شحناته الدلالية المتناسقة والمتكاملة، فتعددت الدراسات وتنوعت اتجاهاتها ، ففي الوقت الذي كان "سارتر"، يمضي في التركيز علىالوجودية المقترنة بالماركسية ، كان "بارث" و "غريماس" و غيرهما يتوجهونتدريجـيا ، إلى السيميائية عند العالم اللغوي " فرديناد دي سوسير" السويسري (1857-1914) الذي تطابق منهجه، مع الفيلسوف الأمريكي" تشارلزسوندرز بيريس" (1839-1914)، و لما كان " لفي شتراوس"، " قد طبق منهج علماللغة البنيوي على الظواهر الاجتماعية ، رأى "بارث" من الأنسب أن يدرسالأدب بهذا المنهج ، بل سعى إلى حد المطالبة بتوسيع " المنهج و تطبيقه علىدراسة التراث الفلسفي و الثقافي ." 6 و قد نجد كتابه " لذة النص" (Le Plaisir du ****e )على قدر كبير من الأهمية، لما يحمله من مبادئ نقدية ،تُوحي بانتظامها جميعا في نسق فكري متكامل، يومئ بقدرة فذة ، على التجريدو البناء النظري ، و من أفكاره، أن الأدب مخلوق ذهني، لا يُدرك إلابالتعلم بواسطة النقد عن طريق شكل من أشكال عقولنا نحن ، مما يبدو لكلواحد منا بأنه بنيوي لذاته. 7

لقد أسهمت الفلسفة منذ نشأتها مرورا بمناطقة العرب ، إلى العلماءالمحدثين ، في بلورة مفهوم الدلالة ، بغرض تحديد دور العلامة و خصوصا دوراللغة في المعرفة . و قد يعود الفضل " لدي سوسير" ، في فتحه الآفاق أمامالأبحاث السميائية العلمية المتنوعة ، التي شاعت في الألسنة الأوروبية ،التي يعدها "سوسير" سوى فرع من علم العلامات العام. 8، بينما يتبنى " بارث " وجهة نظر مخالفة، عندما اعتبر علم السيميائية المنشود ، تأسسه فرعا منعلم الألسنية.

و لعل أهمية " علم الدلالة "، تكمن بوجه خاص، في الكشف عن حركيةالدلالة، و إبراز مستوياتها، و إعادة بنائها بهدف تعيين الوحدات الدالة، "و تنظيمها و فق "سلم تراتبي " متكامل البناء. يسلمنا هذا إلى تعيينالجوامع المنهجية القائمة بين"علم الدلالة " و "علم اللسان"، مؤكدين أنأهم مبدإ أفادته "الدلالية" من "الألسنية"، القول بأن المعنى شكل و ليسمادة. و من الجلي أن المبدأ المذكور، يناقض الاتجاه التقليدي السائد، فيفهم الدلالة، و القائم على اعتبارها مادة مستقلة بذاته ، و أن وظيفة اللغة، لا تعدو أنها رداء خارجي ، يكسو الفكرة ، و يعكسها بأمانة و شفافية ." 9و قد انتهى "علم الألسنية الحديث" ، منذ عقود إلى فرضية، و هي أن "الدلالة" مثلها مثل اللغة، شكل و ليست مادة، لأن "اللغة" ليست انعكاساآليا للواقع، أو ترجيعا موضوعيا له، و إنما هي تجزيئ له تجزيئا خاصا، وتأويله تأويلا يتنوع بتنوع التجارب ، و يتلون حسب العلاقات القائمة بينمختلف المجموعات البشرية ، و الوسط الذي تعيش فيه . إذ تُعتبر اللغة فينظر "سوسير" من أهم الموضوعات الاجتماعية ، إذ " لا توجد إلا من خلال نوعمن العقد المشاع بين أفراد المجموعة." 10 و لا يمكن أن ننكر ما للعربالقدامى من فضل السبق والريادة، في مجال اللغة و الفلسفة و الأصول و الفقهوالنقد و الأدب ...الخ. فقد أثروا الدراسات الدلالية بشكل مستفيض، إذتناولوا بالتحليل و الدرس جملة من المفاهيم ، من عدة أوجه فكرية مختلفة، ( لا يتسع المجال لتناولها بالتحليل ) منها: النظم و السياق و اللفظ والمعنى والمفهوم و الصورة الذهنية و المرجع والمدرك و الدال و المدلول أيالمعلول والعلة، و دراسة علاقتها التماثلية، وفق مختلف مستوياتها الصوتيةو النحوية و الدلالية. فالتاريخ المبكر للبحوث والدراسات الدلالية العربيةإنما "يعني نضجا أحرزته العربية، و أصله الدارسون في جوانبها." 11 مما مهدالطريق أمام البنيويين المحدثين، الذين طوروا هذه التصورات والمفاهيمالفكرية بشكل يتماشى و طموحاتهم التحليلية الصورية العميقة، من خلال خطواتإجرائية تطرح فرضيات حلول مجردة، ثم تقيسها على الواقع التجريبي انطلاقامن أصغر وحدة ، و هي الحرف المقطع الصوتي للكلمة، إلى حدود الجملة، منمختلف أوجه مجالات الحقول المعرفية في الميدان اللساني. 12

ففيما يسعى "علم الألسنية" إلى اختزال الوحدات الدالة الصغرى المميزةانطلاقا من الجملة. تحتل الدراسات السيميائية مكانتها على صعيد أرفع،مستهدفة استقراء النظام الدلالي وفقا لوحدة أكبر من الجملة، و هي الخطاب،الذي لا يُستنتج منه فائدة، بمجرد ضمّ الوحدات الدلالية الصغرى المكونةله، وإنما يتم استخلاصه جملة وفي كليته كوحدة كبرى، تتآلف من كلية الأنساقالمختلفة. و لعل الاهتمام الخاص و المتزايد بالسيميائية، ( التي تأسست رداعلى الألسنية ) ، هو نتيجة حاجة مختلف فروع المعرفة لأدوات إجرائية ،قادرة على الوصف و التفسير والتحليل، بدرجة عالية من الدقة ، إذ نراهاتصلح حاليا، "لأن تكون وسيلة فعالة لاستقصاء أنماط متنوعة، من عملياتالاتصال والتبليغ. إذ أنها أصبحت تمتلك عُدّة من المفاهيم المجردة تتيحلها استيعاب ما هو مشترك ، بين كثير من هذه العمليات. " 13

و قد تساعد منطلقات السيمياء المنهجية، على تحويل العلوم الأدبية، من مجردتأملات، إلى علوم بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة ، من خلال المظاهر الدلاليةالعامة، انطلاقا من تجلياتها اللغوية، التي تتيح طرح تصور للأنساق المجردةالتي تحكم العلاقاتالرابطة بين العناصر و الانتقال بوساطتها من مستوى إلىمستوى آخر، لإدراك النظام الكامن من خلال المستوى التجريدي، الذي ينحو نحوكشف البنيات العميقة، التي ينطوي عليها العمل، و الكامنة وراء صياغة النصالأدبي. 14 الذي يُعد في نظر الدراسات البنيوية ، لا يمثل الواقع و ليسمنعكسا عن ظلاله، بل هو عالم يتأسس بنظام العلامات، مفرغ من المحتوىالنفسي. و خارج عن إطار ذات الكاتب و التاريخ . فهو نظام من منظور لغويبحث 15، يتكوّن من أنساق وحداتها واضحة ، تحكم العلاقات التي تربط بينالعناصر، التي لا يُسمح بفصل أجزائها، لأن الجزء يستدعي آخر حتى نهايةالبنية . فنظام النص السردي، كل متكامل قائم بذاته، يحتوي على وحداتمختلفة أصنافها متجانسة ، تنسجم في مستويات متنوعة تؤدي إلى نظام متعددالأبعاد. يقودنا هذا الطرح المنهجي، إلى تصور النص الأدبي الذي يتأسس منخلال منطقه الداخلي، غير خاضع لأي منطق خارج عنه و إن امتزج به . فنظاممادته ينطلق من فرضية مؤداها أن المعنى، لا يُستخلص إلا من خلال التآلفبين أجزاء الوحدات التركيبية، المتتابعة في المحور السياقي، إذ أن الجزءمن المستوى السردي، لا يكتمل معناه إلا إذا ارتبط ببقية الأجزاء، قصدتكوين المعنى الكامن داخل النص الإبداعي، حيث العلاقة بين اللغة و الخطابالأدبي،علاقة تماثلية، تعرض خلالها السلسلة الأفقية للسياق السردي، لوضعهاضمنيا على محور عمودي، 16 بمقدار ما يحتاجه إنطاق النص، و إبراز آليتهالمنتجة للدلالة، و توليدها وفقا لنظام الوحدات المكونة له.

الفاعلون هم شخصيات لغوية، تُصنف ضمن المكون السردي ، في المستوى السطحي،باعتبارها وحدات تركيبة نحوية ، لا تكتسب صفتها بصورة جوهرية، إلابتحميلها دلالة الفاعلية، الكامنة في المستوى العميق. استنادا إلى مفهومالشخصية عند "أرسطو"، الذي يعده مفهوما ثانويا، خاضعا كليا لمفهوم الفعللأن "سعادة الإنسان و شقاؤه يتخذان صورة الفعـل و غـاية ما نسعـى إليـه فيالحيـاة هو ضـرب مـعين مــن الفعل." 17 وإن كانت الشخصيات في النصوصالسردية ، تُمثل حقلا للوصف أساسا ، تظل دونه أدق الجزئيات المروية غيرمفهومة. 18

تتفادى البنائية وصف الشخصيات، بالمفهوم النفسي والتاريخي، و" تبحثعن وسائل أخرى للرصد و الحديث عن مشتركين و فاعلين، و قد تلجأ إلى استخداممقولات سيميولوجية، مثل المرسل و المرسل إليه و المعاون والمضاد و المنتفعو العائق، و تحلل مراتبهم في بنية القصة." 19

و إن تغيرت أسماء الشخصيات و صفاتها، تبقى وحدات أفعالها ثابتة، وهيالوظائف قسمها "بارث" إلى فئتين: وحدات الفئة الأولى السردية أصلية، و هيوظائف مركزية أو"النواة"، تتوزع تتابعا على محور نظمي، وحتى تكون " وظيفةأساسية، يكفي أن يكون العمل، الذي إليه ترجع يُفتح (أو يُثبت أو يُغلق ) مبادرة منطقية لتتابع التاريخ، أو بإيجاز أن يُفتح أو يُنهي ترددا، إذاورد في نص السرد ، قطعة تالية . " 20

أما وحدات الفئة الثانية، فهي وظائف ثانوية تكميلية، عبارة عن حوافز ومؤشرات و عوامل إخبارية غير مرتبطة بتطور أحداث القصة، فهي عبارة عنتوسعات ، تتأطر مكانتها من خلال مدى تفاعلها مع "النواة"، فالحيز الذييفصل بين (رنين الهاتف ) و بين ( رفع السماعة) يمكن إشباعه بجملة منالأحداث الدقيقة أو بفيض من الوصف الدقيق " توجه < بوند > نحوالمكتب، رفع السماعة وضع سيجارته..." الخ. غير أن وظيفتها مخففة، تتعلقبفعالية زمنية بحثة، تُسهم في فصل اللحظتين للقصة، في حين تشتغل في الوصلبين وحدتين أصليتين بسد حيز سردي بينهما، بفاعلية مزدوجة زمنيا و منطقيا." 21 والوظيفة المركزية أساس الفعل المحوري، التي تنبني عليه بنية النصالقصصي. فالعملية الفعلية تتم أو لا تتم ، مما يؤدي بالحكاية إلى أن تتجهأحد الإتجاهين، الذي يُحدد بموقع الحدث المرتبط منطقيا بالحدث الذي سبقه وبالتالي الذي نتج عنه، مكتسبا قيمته الدلالية، التي تخوله التموقع ، ضمنالسياق العام لمجرى أحداث القصة.


2-
النموذج العاملي ، و المربع السيميائي


استوعب "غريماس" المنهج البروبي، معيدا النظر في بعض المفاهيمالوظيفية و صياغتها "صياغة جديدة موسومة بالاختزال و التجريد الرياضيين." 22 منتهجا المنهج البنيوي، الذي يُرى من خلال مفهومه العام ، ما يبقىأصليا "فهو النـواة أو الشكل الثابـت Shema Fixe » « أو أيضا، البنيةالشكلية للتحويلات. " 23 كما استفاد من تصورات "كلود ليف ستروس" « Claud Lévi – Strauss » الذي يشير من خلال نموذجه البياني، إلى العالم الإنسانيالمزدوج الأبعاد، يُمثل البعد الأول الطبيعة و نواميسها، و يدل البعدالثاني على الحضارة و قوانينها المختلفة، فالنيء يمثل الطبيعة، و المطهويرمز إلى الحضارة. 24

هنا رسم بياني لم استطع نقله )


كما عمل " غريماس"، على توسيع شكلنة الأجهزة النظرية، بإدماج النصالسردي ( الذي ما زال يستقطب المنهج الشكلاني، في حقل مشروع السيمائيةالعامة)، و البحث في العلاقة التي يمكن أن تربط النص القصصي بالنظرية، ( التي لا تزال في حاجة إلى تعديل أو تعميق ) 25. من خلال الالتحام العضوي،بين القيم التعبيرية و المضامين التي تنطوي عليها. إذ أن النص الأدبي عند "غريماس"، يسير ضمن " آلية منطقية تحكمها شبكة من العلاقات والعمليات التيتنظم النص السردي. و من خلال هذا التصور نستشفّ بأنه لا يتم استخراجالمعنى ، إلا بكشف شبكة العلاقات القائمة في صلب النص، و حصرها، بربطالوحدات السردية وفق الغايات القصوى المقصود بلوغها. لأن جوهر الدلالة وعلاقتها بالخطاب الأدبي علاقة توليدية، حيث يكون المعنى رهين ديمومة النص، أي البنية المتكاملة المغلقة، التي تحكمها عناصر داخلية منفصلة عنالعوامل الخارجية، حيث تتحرك و تتوزع ضمن محاور دلالية بحكم ، امتلاكهاالطاقة على تغيير الدلالات الأصلية المشحونة فيها.

فتحليل القصة حسب " غريماس " ، يعني تحليل مستوياتها المختلفة ، بما فيهاجميع مظاهر الخطاب، و أبعاده الدلالية العميقة، بصفة آنية و منسقة حسبالوحدات، التي تتميز بصيغة لغوية خاصة، و مفردات ذات معاني منظمة، حسبعلاقات منطقية، قد تكون نواة . تشكل مع مثيلاتها، المعنى الضمني العامللقصة، "فالنواة الدلالية "sème " لا مجال إلى استكشافها، إلا بعد التفكيكالدلالي للمفردات، التي هي وحدات دلالية معقدة، تتماسك فيها معاني مختلفة،ولكنها بسيطة." 26

و لعل الهدف من هذه العملية، هو ربط صريح النص بباطنه، من خلال مجموعة منالملفوظات المتتابعة المكونة من وحدات لغوية متماسكة، مندمجة ضمن الخطاب،الذي يُعد مشروعا منظما يومىء - من طرف خفي - بوجود عمليات دلالية كامنةفي المستوى العميق. إذ تتم عملية استقراء الدلالة بتفجير الخطاب، و تفكيكالوحدات المكونة له، التي تُسفر بدورها عن حصيلة دلالية هيكلية، بإعادةبنائها، وفق جهاز نظري متسق التأليف." 27

البنية العاملية، مستوى من مستويات التحليل السيميائي، للنصوصالسردية، تقوم على أساس "النموذج العاملي"، الذي يُعد تشخيصا غير تزامني،و استبدالا لعالم الأفعال. ذلك أن السرد يقوم على التراوح بين الاستقرار والحركة و الثبات و التحول في آن. ففيما تتغير مضامين الأفعال بصفة مستمرة. يظل الملفوظ السردي ثابتا. و قد يتشكل النظام

العاملي، على النحو التالي :

المرسلالمرسل إليه

الفاعل - الموضوع


المساعد (هنا رسم بياني لم استطع نقله ) المعارض

يتأسس الرسم العاملي على ثلاثة أزواج من العوامل هي:


المرسل / المرسل إليهـالفاعل / الموضوعـالمساعد / المعارض .

فكل برنامج سردي، يتشكل من خلال العوامل، التي تُنتج الفعل ، الذي ُيمارسهالمرسل على الفاعل ، لتحقيق عمله ، من خلال جملة من العناصر، التي تحاولإنجاح أو إفشال البرنامج، تبعا للعلاقات التي تنجلي من خلالها الوظيفةالدلالية للبنية العاملية، على مستوى النص القصصي. ميز "غريماس" بينالفاعل الرئيس و بين بقية الشخصيات الأخرى، التي تقتسم فيما بينها وظائفمختلفة، و رأى من اللازم " التمييز بين الفاعل أي الشخصية الواحدة القائمةبالفعل، و مجموعة الفاعلين، الذين تربط بينهم وحدة التصرف الوظائفي." 28إذ تنتظم وحدتا المساعد و المعارض، في سياق العلاقة، بين الفاعل وموضوعالقيمة . تتحدد وظيفة المساعد، في تقديم العون للفاعل ، بغية إنجاحالبرنامج ، فيما يقوم المعارض حائلا دون تحقيق الفاعل موضوعه، و عائقا فيطريقه. و يتكون المقطع السردي ، من وحدة سردية كاملة ، مُكونة من المهمةالتأهيلية ( المناورة ) و المهمة الأساسية ( الإنجاز العملي للمشروع ) والمهمة التمجيدية ( الجزاء ) .

و تنتظم المهمة التأهيلية، في مستوى علاقة المرسل بالمرسل إليه، و تأثيرذلك في هذا، للقيام بالفعل الإقناعي ( فعل الفعل ). ويتم في هذه المرحلة،التعريف بموضوع المشروع المعتزم القيام به، و إبرام عقد بين المرسل والمرسل إليه. بعد توفر جانب الكفاءة المتمثل في الرغبة في الفعل، و الشعوربوجوب الفعل، و القدرة على الفعل و المعرفة بالفعل ، ثم تأتي بعد ذلكمرحلة الإنجاز الحاسمة، وهي مهمة أساسية، يسعى فيها الفاعل إلى تحقيقموضوع القيمة، فينتقل من حال إلى حال. إذ يظهر المنظور التلفظي الإتصالي &Ccedil; أو الانفصالي U تبعا لانتقال الفاعل من حالة الانفصال U إلىحالة الاتصال &Ccedil; بالموضوع في حالة النجاح أو العكس. أي انتقالالفاعل من وضع اتصال &Ccedil; إلى وضع انفصال U عن الموضوع في حالةإخفاق . وكلا الحالتين نتيجة مزدوجة متزامنة حتما.


أما المهمة التمجيدية، ففيها يتم الجزاء، بعد تقييم الأفعال، التي تم تحقيقها، حسب الإلتزام، الذي أخذه البطل على نفسه.

المرسلالموضوعالمرسل إليه

المهمة التمجيدية

يتم تقييم الأفعال المنجزة

حسب التزام البطل بالعقد 29

المهمة التأهيليةالمهمة الأساسية

نقطة احتدام الصراع الحاسم وانتقال موضوع القــيمة من طرف إلى آخر.

جانب الكفاءة

محور الرغبة

محور الصراع

الفاعل

المساعدالعامل الذاتالمعارض
يضغط المرسل على الفاعل لإنجاز فعله، فيسير على محور الرغبة قاطعا محورالصراع، لتنفيذ برنامجه، فيواجه العقبات التي تعترض سبيله ، كما يتلقىالمساعدات، التي تعينه على إنجاز المشروع ، فيتم الاتصال بموضوع القيمة فيحين يتم الانفصال بين الفاعل الثاني و الموضوع، و هو البرنامج الثاني للنصكما يوضح ذلك المربع السيميائي، الذي حاول غريماس من خلاله تحليل الأشكالالمعقدة للدلالة إلى عناصر بسيطة.

ضاد

س1س2

تناقض

تضمنتناقضتضمن







س 2س1

ما تحت التضاد



خصص غريماس المربع السيميائي، لتجسيد المعنى الذي ينبني على ثلاثةعلاقات منطقية : التضاد بين [س1 وس2] و بين [سَ2 و سَ1] و التناقض بين [س1و سَ1] و[س2 و سَ2] والتضمن بين [س1 وسَ2] و [س2 وسَ1] حاول كلا من " آنإينو" 30 و "جزيف كورتي" 31 تبسيط نظرية "غريماس" ، و شرح المربع الدلالي، من خلال كشف تجلياته ، بوساطة مثال بناء "المحلل" و"المحرم" الذي يظهرعندهما على هذا النحو :

تُعد هذه النظرية العاملية التحليلية، من أهم اكتشافات المنهج الإستقرائي، الأنثروبولوجي، الاستنباطي ، الخاضع للحكم المنطقي.

-
الفهارس :

1-"
جمهورية أفلاطون" ترجمة : حنا خباز، دار القلم، بيروت، ط 2، 1980 ، ص 85 .

2-
أرسطو " فن الشعر" ترجمة: إبراهيم حمادة ، مكتبة الأنجلو ، مصرية، 1983، ص 31 .

3-
جورج واطسن "الفكر الأدبي المعاصر" ترجمة : محمد مصطفى بدوي، الهيئة المصرية، القاهرة، 1980، ص 101 .

4 - Vladimir Pro ppe - Morphologie du contre - Seuil Paris , 1970, P 28 .

-5 Claud Brémond « La logique du récit » Sémiotique , l’école de PARIS , Hachétte ,réssivesité ,paris,1982,p77.

6-إديث كيرزويل « عصر البنيوية » ترجمة :جابر عصفور، عيون، الدار البيضاء ، ط 2، 1986 ، ص 180 .

7-Roland Barthes »Le plaisir du ****e » seuil , Paris , 1973 , P98-99 .

8-
محمد الناصر العجيمي " في الخطاب السردي "نظرية قريماس، الدارالعربيةللكتاب، تونس،1991، ص 24-25.

9-
المرجع نفسه، ص 26.

10-Saussure-Cours de L’inguistique Générale - Payot , 1964 P 31 .

11-
فايز الداية " علم الدلالية العربي"النظرية و التطبيق دراسة تاريخيةتأصيلة نقدية،ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر، 1973 ، ص 6.

12-André Martinet « La Linguistique Synchoronique« P.U.F, Paris ,4e ed , 1974 , P 288 .

13- عادل فاخوري " تيارات في السيمياء " دار الطليعة، بيروت، 1990، ص 8 .

14-
انظر : سيزا قاسم " مدخل إلى السيميوطيقا " دار إلياس العصرية ، القاهرة ، 1986 ، ص 17-18 .

15-Todorov T . « Poétique de la prose » Seuil , Paris , 1971, P32 .

-R .Barthes « L’analyse Structrale du Récit » , P 9.

16-R.Barthes « Le degré Zéro de L’écriture » P 13 .

17-
أرسطو "فن الشعر " ص 97.

18-
أنظر حسين الواد" البنية القصصية في رسالة الغفران " الدار العربية للكتاب، تونس، 1975،ص 77 -78.

19-
صلاح فضل "نظرية البنائية في النقد الأدبي " دار الآفاق الجديدة ، بيروت، ط3، 1985 ، ص 426.

20-
رولان بارت " النقد البنيوي للحكاية " ترجمة : أنطوان أبو زيد ، منشورات عويدات، بيروت،1988، ص 108.

21 -R.Barthes « L’analyse Structurale du Récit « P 16 .

22-
محمد الناصر العجمي " المرجع السابق "، ص 8 .

23-
جان بياجيه"البنيوية"ترجمة:عارف منيمينة و بشير أوبري ، منشورات عويدات، بيرو، ط 3، 1982، ص 73.

24-
نبيلة إبراهيم " البنيوية من أين ...؟و إلى أين …؟ " مجلة فصول،القاهرة ، م 1 ع2 ، يناير ، ص 174.

25-
محمد الناصر العجيمي " المرجع السابق " ، ص 17 .

26-
سمير المرزوقي "مدخل إلى نظرية القصة " الدار التونسية للنشر، تونس،د.ت. ، ص 117 .

27-A.J Greimas « Sémantique Stcructural » Larousse , Paris , 1966, P249 .

28-
سمير المرزوقي " المرجع السابق " ، ص 73 .

29-A.J.Greimas « Eléments pour une théorie de l’interprétation du Récit mythique »in »L’anlyse structurale du récit », P 51 .

30-
آن إينو"مراهنات دراسة الدلالات اللغوية "ترجمة:أوديت بتيت و خليل أحمد،دار السؤال،دمشق، 1980، ص106.

31-Joséph courtes « sémiotique marrative et discursive » Hachette supérieur ,Paris, 1997,p59.

الدكتور : أحمد طالب

أستاذ الأدب الحديث و المعاصر- جامعة تلمسان – كلية الآداب – قسم اللغة العربية و آدابها.

للكاتب عدة مؤلفات من بينها:

- "
الإلتزام في القصة القصيرة الجزائرية المعاصرة" ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر،1989.

- "
منهجية إعداد المذكرات و الرسائل الجامعية" دار الغرب ، وهران ، الجزائر،2001.

- "
الفاعل في المنظور السيميائي" دار الغرب ، وهران، الجزائر، 2002.

-
تحت الطبع:

- "
مفهوم الزمان و دلالته في الفلسفة و الأدب" .

بالرغم من كثرة الدراسات الموضوعة حول” السيمياء “ فان الحاجة تظل قائمةالى وجود دراسات علمية جامعة ومركزة في تقديم وضوح كافٍ للسيمياء وخصائصهاواتجاهاتها ولعل كتاب” بيارغيرو “ المعروف بـ” السيمياء “ وقد ترجمهانطوان ابي زيد “ بموجب اتفاق خاص مع المطبوعات الجامعية الفرنسية منشوراتعويدات 1984، يمثل خلاصة مركزة للسيمياء وقوعدة علمية مناسبة للقارئالعادي فضلا عن القارئ المتخصص.

ويعرف” بيارغيرو “ السيمياء بـ (العلم الذي يهتم بدراسة انظمة العلامات: اللغات، انظمة الاشارات التعليمات.. الخ وهذا التحديد يجعل اللغة جزءا منالسيمياء) ص5 من متن الكتاب.
وبالطبع يعود الفضل في تأسيس فهم جديد للسيمياء الى العالم اللغوي المعروفدي سوسور الذي عرف السيمياء في دروسه عن علم اللغة العام قائلا (انهاالعلم الذي يدرس حياة العلامات من داخل الحياة الاجتماعية) وهناك شبهاجماع على ان هذا المعنى العام للسيمياء الذي تحدث عنه سوسور يكون قد جعلمن السيمياء جزءا من علم النفس العام وبالتالي فان الألسنية نفسها ستكونجزءا من السيمياء وليس العكس.
الا ان اضافة اخرى لا تقل اهمية عن كشف سوسور تعود الى المفكر الاميركيش.س. بيرس وقد طرح ما لديه عن السيمياء في الفترة الزمنية ذاتها لدروسسوسور ويطلق على السيمياء تسمية (السيموتيك) semiotiawc ويعرفها بالاسلوبالتالي (ان المنطق في معناه العام، هو مذهب علامات شبه ضروري وصوري كماحاولت ان اظهره وفي اعطائي للمذهب صفة الضروري والصوري كنت ارى وجوبملاحظة خصائص هذه العلامات ما امكننا ـ وانطلاقا من ملاحظاتنا الجيدة التينستشفها عبر معطى لا ارفض ان اسميه التجريد ـ سننتهي الى احكام ضروريةونسبية ازاء ما يجب ان تكون عليه خصائص العلامات التي يستعين بها الذكاءالعلمي).
ومن خلال شروعات كل من سوسور وبيرس تكون السيمياء قد تمكنت من وضع بداياتضرورية لمسيرتها منذ بداية القرن العشرين وصار ممكنا الحديث عن نظرتينللعلامات العامة من خلال المنظور الاوروبي لمدرسة العلامات والمنظورالانكلو سكسوني المتمثل بطروحات بيرس وتطويرها عبر المناطقة.
الا ان التعميق الاكثر للسيمياء كان بحاجة الى ظهوره من خلال رولان بارت (1964) والذي حاول ان يضع ممارسة تجريبية للعلامات داخل الخطاب الادبيموسعا من ناحية جمالية القدرة اللغوية الحاملة للعلامات واهتمامه الشيقبفن الانتاج العلامي من خلال النصوص والكتابات الادبية بالوقت الذي تكونفيه النظرية العامة للسيمياء على اتفاق بضرورة وجود علم للعلامات فان هناكبعض الاختلافات حول (الميدان) الاساسي الذي ينبغي ان تكون فيه الممارسةالسيميائية صحيحة فهناك رأي يقول ان السيمياء تعتمد على حقول الاتصالاتالتي لا يفترض ان تكون بالضرورة السنية الا ان هناك رأيا صادرا عن (سوسور) يوسع حقل الاهتمام بالعلامات داخل الطقوس والاحتفالات الانسانية كونهاحاملة للعلامات ومؤدية لها بشكل انساني، حي، وخلاق.
بينما يجدد” بارت “ بان الفنون والاداب وحقول الكتابة هي الحقول الممتازةالتي تسري من خلالها العلامات وتتوافق او تختلف.. وهذه الاراء المختلفةتغني فاعلية حقل” السيمياء “ وتضيف اليه.
الا ان الوظيفة الاساسية للسيمياء يعبر عنها رومان جاكبسون عبر مخططهالمعروف الذي يحوي العناصر التالية للحقل السيميائي: نظام الاشارات،المرسل، الوسيط ـ الرسالة ـ الوسيط المتلقي ـ المرجع.
وهذه العناصر تكاد ان تكون القاعدة الاساسية لكل سيميائية محتملة بالوقتالذي تتعدد اوجه الاهتمام والتركيز على عنصر دون آخر، بالطبع قطعتالسيمياء اشواطا كثيرة وحاولت ان تجد تعليلا سيميائية لمظاهر كثيرةكـ(الموضة) والاسطورة المعاصرة، والهالة، والصورة والتمثيل، والتبنيالاعلامي والاشهارية والتداولية وغيرها.. الى درجة عالية من نشاط البحثوالاستقصاء السيميائي مما يعد عصرنا مؤهلا لان يكون عصر السيميائية بلامنازع.. مع كثرة” التجريد “ فيها والتبرير وكذلك الطروحات العرضية اوالاعتراضية التي يصار عادة الى جمعها والاصغاء لها فان السيميائية ستبقىواحدة من الحقول المعرفية المهمة التي تساعدنا على قراءة العالم عبر ذلكالتوسط الدلالي اوالذي يبدو انه لا ينضب سواء الآن او في المستقبل.




المصطلح الإنجليزي السيميوطيقا (أو الفرنسي السيميولوجي) أفضل ترجمته إلى (علم العلامات) و ليس (السيمياء) التي تحيلنا إلى مجال معرفي مغاير.

و كما يقول "مارتن إيسلن" فإنها تعاني من مشكلتين رئيسيتين الأولى هوالتعقيد الشديد الذي تمتلىء به كتابات المنظرين، و الثاني هو غياب التطبيقالعملي على أعمال أدبية و فنية بعينها (لاحظ أنه يتحدث عن الكتاباتالغربية فما بالك بالعربية)

و لما كنت واحدً ممن يهتمون باستخدام المقاربة السيميولوجية و أعانيمغتاظاً من هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم سدنة السيميولوجيا لا لشيء إلالترجماتهم المشوهة للأصول الأجنبية فإنني و بكل سعادة أود أن أمدك ياصديقي بالكثير من المواد في لغتها الأصلية)

و لنبدأ بكتاب "دانييل تشاندلر" الرائع -لا يغرنك عنوانه- السيميوطيقا للمبتدئين على الرابط التالي:

semiotics for beginners (http://www.aber.ac.uk/media/Documents/S4B/semiotic.html)

و هناك مقالة بالإنجليزية نشرها "Peter Willows" في العدد الأخير من مجلة Applied Semiotics ، و هي تتناول بالدراسة ثلاثة من النصوص السرديةالعربية لكل من نجيب محفوظ و غسان كنفاني و عبدالرحمن منيف، يمكنك قراءتهاعلى الرابط التالي:

Gestalt Psychology, Semiotics and the Modern Arabic Novel (http://www.chass.utoronto.ca/french/...rticle2en.html)

المصدر: ملتقى شذرات


hgsdldhzdm lk k/vdm hglph;hm Ygn hgk/vdm hga;gdm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« استخدام نظرية الألعاب في منظمة الأوبك لإدارة مخاطر تقلبات أسعار النفط في الأسواق الدولية | صلاحية ومراقبة جودة المياه للرى »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النظرية والمنهج في علم الاجتماع Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 1 10-03-2016 09:49 PM
مكونات النظرية التربوية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 03-13-2013 03:10 PM
السيميائية Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 02-01-2013 04:02 PM
السيميائية في الدرس النقدي المعاصر عند رولان بارت Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 11-20-2012 01:36 PM
النظريتان الشكلية والخلقية في النقد العربي يقيني بالله يقيني أخبار ومختارات أدبية 1 03-03-2012 12:27 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:31 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68