تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

انا وطفلتي

أحبائى في الله موضوعنا يتحدث عن البذرة التى وضعتها فى ارضك فاما تنبت بإذن الله واما الاخرى لكلا منا حكاية رائعه للامهات كيف يفعلن مع اطفالهن من خلال قصص رائعه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2014, 09:22 PM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,891
افتراضي انا وطفلتي


أحبائى في الله موضوعنا يتحدث عن البذرة التى وضعتها فى ارضك فاما تنبت بإذن الله واما الاخرى
لكلا منا حكاية رائعه للامهات
كيف يفعلن مع اطفالهن
من خلال قصص رائعه تنوعنا فيها ما بين علاقتك بطفلتكِ ثم معالجة مشكلة ما لديها
تابعونا
وطفلتي 143556.imgcache
وطفلتي imanhearts-51ef324a63.jpg
طفلتى والصلاة
كانت طفلة ذكية بوصفهم هم .. كانت جميلة كما اطلقوا عليها جميلة ماشاء الله
متفوقة دائما هى .. دائما ما يحدثنى معلميها ..الله يحفظها كل شىء مميز فيها الله يخليها
.. ورغم كل ذلك لم يكن فخرى بها وفرحتى بها تكمل والسبب الصلاة
اسرد تلك القصة عليكم ليس لانها قصة طفل او طفلة ولكن انها تجرية حياة نفس
تحيي بالقرب من الله فتتحول كل شىء حولها لسعادة وحياة لفضل تحيي
انها طفلتى كما كنت اناديها ..فى البداية لاحظت كسلها فى اداء الصلاة
لابد ان اناديها مرة واثنين وثلاثه حبيبتى الصلاة .. حبيبتى لا تنسى الصلاة
ثم لقد كاد ينتهى وقت الصلاة .. فتجرى كعادتها لتصلى فى اى مكان
وباى لباس حتى لو ببنطالها الصغير وتؤدى الصلاة الواجبة بشكل سريع
ثم تعود سريعا وبكل اشتياق الى العابها او الى النت ..
تمر الايام وهى كعادتها جميلة متفوقة متاخرة فى صلاتها ..
وفى احدى الايام خطرت لى فكرة وهبنى الله اياها ..
اخذتها فى احدى اركان بيتنا وجعلت اقص عليها كم انا حزينة .. بسبب مشكلة لدى
قالت لى ما هى ياترى وهحاول احلها ..
بدأت فى السرد قلت لها .. حبيبتى من فترة واشعر وكأننى اسرح فى الصلاة
وقل خشوعى ..الملك ينظر لى كل صلاة وانا بتلك الحالة
استطردت تقدرى تساعدينى .. البنت تهز رأسها نعم .. هحاول
حتى يرضى عنك الملك .. قلت لها تعالى نعمل مسجد صغير جداا فى البيت
مكان بعيد عن الصوت العالى للتلفاز و.... الخ واخدتها وبدأنا فى رحلة البحث
الى ان وقع اختيارها من اقتراحها هى ولست انا على مكان رائع صغير فى احد
اركان البيت قلت لها انت رائعه مكان رائع ..
ثم قلت لها المكان ينقصه اشياء كسجادة مثلا ..احضرت سريعا سجادة للصلاة
تركناها فى هذا المكان واردفت هى واسدال يا امى حتى لا اصلى بالبنطال قلت
لها صحيح ..مع مرور الوقت اصبح لهذا المكان قدسية كبيرة وبدات ابنتى فى وضع
لمسات اخرى كسواك ... ومصحفها ومصحفى واصبحت السجادة اثنين
وعندما يحين وقت الاذان هى من تنادى هيا امى نردد الاذان ونصلى جماعه
وبعد ان نفرغ من الصلاة تقرأ ابنتى لى قصة صحابي او قصة من سيرة الرسول صل الله عليه وسلم
لانها زودت المسجد الصغير بكتيبات .. تحكيها لى بعد الصلاة ولقد كنت اتصنع المفاجأة والاعجاب بالقصة رغم علمى اياها حتى احفزها على المزيد
الان اصحبت فخورة بها ليس لانها فقط تصلى بخشوع وتأنى بل ايضا لانها تحفظ القرآن ولله الحمد .. هذة تجربة افعلوها مع الصغار ان اعجبتكم



وطفلتي imanhearts-27eea3176e.gif
مشكلة إبني والتركيز
كان إبني تركيزه في التحصيل الدراسي صعبة للغاية
ووفقنا الله لمعرفة السبب
السبب يرجع لحبه الشديد للعب على الكمبيوتر
هذه الألعاب تأخذ كل تركيزه وتفكيره،لدرجة إنه حتى وإن إنتهى من اللعب يظل يفكر فيها ويقلد حركاتها
فتحدثنا إليه وأقنعناه بأن يلعب ألعاب الكمبيوتر يوم الأجازة ويدرس باقي الأيام
فاقتنع بفضل الله
وبدأت أدرسه وهو يستوعب وينتظر الإجازة طبعا بفارغ الصبر حتى يلعب
إبني مازال صغيرا
لكننا أحببنا وضع نظام لدراسته
حتى يتفوق وأيضا لم نحرمه من اللعب مع رفقائه
فقط حاولنا صرف تركيزه إلى دراسته
درس فعلا بتركيز أفضل
وأنصرف تركيزه إلى كتبه
أصبح يخرج الكتب بمفرده ويجلس يحاول القراءة ومراجعة دروسه
وجاءت درجاته مبشرة ورائعة حفظه الله
كانت هذه تجربة بسيطة مع إبني
أدعو الله أن يوفقنا ويعننا على تربية أبنائنا
وطفلتي imanhearts-ac4f485436.gif
كانت ابنتي صغيرة جدا يعني لم يتجاوز عمرها الثلاث سنوات بعد وكنت استمع الى محاضرة عن
فضل الصدقة وكيف نحث ابناءنا وبناتنا على الصدقة في عمر صغير لكي يتعودوا علىها ولكي
يعرفوا انه عليهم فعل الخير ومساعدة المحتاجين من الفقراء والمساكين وان هذا واجب عليهم
تجاه اخوانهم المسلمين والمحتاجين لمساعدتهم ودعمهم واعانتهم على امور الحياة الصعبة رجعت
وانا مصممه على تعليم ابنائي الصدقة وكل امر فيه خير ينفعهم في الدنيا ويكون لهم رصيد لاخرتهم
يجدوة عند الله يوم القيامة فان الله لايضيع عمل عامل من ذكر او انثى من عمل خيرا وجدة ومن عمل شرا وجدة
المهم بدات بوضع لوحة كبيرة ووضعت فيها مجموعة من الصناديق الصغير وكتبت على كل صندوق عمل
فواحد كتبت عليه الصدقات والثاني كتبت عليه الصلاة على وقتها والثالث كتبت عليه الوضوء لكل فرض والثالث كتبت
عليه عمل خير مثل مساعدة انسان لعبور الشارع واماطة الاذى عن الطريق واحترام الكبار والعطف على الصغار
ووضعت لكل عمل سبع بطاقات ماعدا الصلاة وضعت لها خمس وثلاثون بطاقة على حسب اوقات الصلاة وقلت
لهم من عمل منكم عمل من هذه الاعمال فليضع بطاقة العمل الذي عملة في صندوقة وكتبت اسم كل واحد على
صندوقة وقلت لهم الذي سيوضب على فعل الاعمال كلها في وقتها ساشتري له هديه وستكون مفاجاه له وفعلا
تحمسوا كثيرا وتنافسوا الكل منهم يقول انا ساكون الافضل وكانت النتيجة مشرفة جدا واحسست بسعادة
كبيرة لانهم كانوا يتنافسون على فعل الخير ولكن ابنتي كانت اكثرهم حماسا من الاولاد هم كانوا ينسون في
بعض الاحيان بينما هيا محافظة ولم تنسى ولا يوم ولا عمل وكانت هي اكثر من جمع الصدقات وتفوقت عليهم
بالصدقات فقط وكانت هديتها ان ذهب بها والدها لتضع الصدقات في مكانها ويكون لها شرف وضعها للمحتاجين
وبعد ذلك ذهب بها لتشتري هديتها بنفسها كانت سعيدة جدا ولم ننسى البقية بل اردنا تشجيعهم فاخذ لهم كل
هدية وشجعهم على الاستمرار على فعل الخير لكي يكونوا من اهل الجنة ان شاء الله ارجو ان اكون وفقت
في سردقصتي مع ابنتي والصدقة وارجو ان تكون مفيدة لغيرنا فهذه الفكرة جميلة جدا وتساعد الاطفال
على التنافس على فعل الخير والتفكير فيه وكيف ساكون من اهل الخير وفاعلي المعروف هذا والله الموفق
والهادي الى سواء السبيل
وطفلتي imanhearts-dbe42b5b65.gif
كنت جالسة أتحدث مع زوجي وأقول له اليوم حصل موقف أزعجني كثيراً من طفلتي وقد أصابني اليأس من تصرفها ولكني وجدت العلاج بفضل الله
فعندما كنت اقوم بتنظيف المنزل لاحظت أن ابنتي تتلفظ الفاظ سيئة لم اعلم من اين تعلمتها ولكني تذكرت انها تذهب الى المدرسة وممكن انها قد سمعتها من أحدى الاولاد فالطفل ان لم تتابعه منذ صغره وتعلمه فلن يكون الا ولداً عاقا عاصيا لله فهو كالنبته كلما سقيتها واعتنيت بها فانك ستجني ثمارا طيبة وكذلك الامر مع ابنائنا
فقلت في نفسي ان ضربتها ستخاف وستزداد عناداً فما كان مني الا ان اجلستها بجانبي وقلت لها بان الله يرانا وان الله لن يحبنا ولن يدخلنا الجنة ان تلفظنا وقلنا هذه الكلمات السيئة فبدأت تقول ان اخي ضربني لهذا الامر شتمته قلت لها قلت لها ان الله سيدخلنا النار ان قلنا مثل هذه الكلمات السيئة وعندما تسمعين اي كلمة تزعجك من اي احد قولى له سامحك الله فسيدخلك الله الجنة وسيحبك
فابتسمت واعجبها كلامي وقلت لها قصة عن مراقبة الله وانه يسمعنا ويرانا.....
والحمد لله فلقد نجحت بأقناعها واصبحت تقول لاخوتها عندما يزعجونها سامحك الله (الله يسامحك) صحيح انها في بعض المرات تنسى ولكني دائما اذكرها وانا سعيدة لانني اوجدت لديها قناعات ورسخت محبة الله في قلبها ومراقبته وايضا اوجدت في نفسها صفة التسامح وحتى وان كُنت خارج المنزل فانها ستعلم بان الله هو من يعاقبنا على اعمالنا ويرانا ولن تتلفظ هذه الالفاظ خوفا مني بل من الله وهذا الامر يجب علينا ان نتابع ابنائنا به حتى في جميع نواحي الحياة منها الصلاة والصيام لانهم اذا استشعروا بمراقبة الله عليهم ستجد انك قد أحسنت تربيتهم وهذا الامر بحاجة الى متابعة دائمة وتذكير
وأختم قصتي بحديث حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته . قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال : والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته ، فكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2558
خلاصة حكم المحدث:
(صحيح)

وطفلتي item_L_4911500_1552852.jpg
كان يوما مميزا
انه يوم مميز يوم ظهور نتائج الامتحان
وكما هو متوقع تفوقت طفلتي ذات الاثني عشر ربيعا
وبانتظار الهديه
ماالهدية التي ترغبينها يا صغيرتي
بدون تردد جوال
لم اتفاجا بطلبها ولكني أستصعبته
جوال لطفلة في مثل عمرها فكرة لا احبذها ابدا
وفاجاني رد زوجي لك ما تريدين تستاهلين
وجاء الجوال
اصبح ملازما لها واصبحت الرسائل الاتية من صديقاتها تفطع الصمت لتفتحا وتقرا ما فيها
كانت تحمله في يدها اينما ذهبنا وكنت اكره هذا الوضع وانبهها واطلب منعا ان تضعه في حقيبتها
ذات يوم وبعد عودتنا من التسوق دخلت ابنتي واخذت جوال والدها وهمت بالخروج من الغرفة ناديتها ماذا تريدين منه
ابتسمت وقالت حاجة بسيطة وخرجت
وماهي الا دقيقةاو اثنتين وعادت به وضعته مكانه وخرجت
امسكت الجهاز قلبته فتحته لم اجد شبئا وضعته جانبا وتابعت برنامجي الديني المفضل
ساعة وعلا صوت جوال زوجي يعلن عن رسالة
فتحتها دون شعور
المرسل بائع اللحوم في المتجر الذي كنا فيه
وكان زوجي قد اخذرقمه ليخبره او يساله عما يحتاج اليه
فتحت الرسالة صعقت ماهذه الرسالة
اسمك جميل ياحلوة
وانت من اهله
ما هذه الرسالة
اعطيت زوجي جواله قراها وقال ياللخبيث الله اعلم لمن ارسل هذه الرسالة واخطا بالرقم فبعثها لي واغلق الجوال ووضعه جانبا
اما انا فشعرت ببركان في داخلي هل يعقل ان الكلام لابنتي
تربيتي لها لا تسمح بذلك ولك الدلائل تقول نعم هي
انسللت بهدوء الى غرفة ابنتي وجدتها تغط في نوم عميق
انسحبت من الغرفة لاجد نفسي اغوص في افكار كثيرة بين مصدقة ومكذبة ولا ادري كيف تسلل النوم الى عيني لاستيقظ على صوت اذان الفجر
ايقظت زوجي وابناءي ولما ذهبوا الى المسجد توجهت نحو ابنتي
ايقظتها للصلاة وعندما همت للقيام من السرير سالتها من ارسل رسالة لبائع اللحم في المتجر
شعرت بانهافوجئت بالسؤال
اعدت سؤالي فاجابتة بنبرة علمت منها انها غير صادقة لا اعلم
لما تيقنت عدم صدقها الواضح لانها لو تعتد الكذب اعدت سؤالي بحدة وصرامة اقول لك من ارسل الرسالة
انفجرت باكية وقالت انا
كانني صفعت مئات الصفعات لماذا صرخت بها
لم ترد
صرخت بقوة تكبر ردي لماذا
اجابت من خلال دموعها هو طلب مني رقم جوالي فلم اعطه له وسالني عن اسمي فاخبرته برسالة من جوال ابي لكي لا يعلم رقمي
دارت بي الدنيا ولم ادر ما اقول
تماسكت وقلت هل هذا ما ربيتك عليه
اولا تعلمين ان ذلك خطا وحرام
اجل يا امي اجابت بصوت انهكه البكاء
فعجت للسؤال كيف حصل هذا
هل تريدين ان تشوهي سمعتك
وماذا لو اتصل هو على ابوك اراه الرساله
ماذا لو اتصل عليك وهددك بهذه الرسالة
قاطعتني لكنه لايعرف رقمي
قلت بحده سيحاول ان يعرفه وانهلت عليها بالتقريع وطلبت منها ان لا تكلمني ابدا فانا لست اما لمن تتصرف بدون شعور بالمسؤولية بكت كثيرا وطلبت ان لا اخبر والدها
وماكنت لافعل لكِ لا تتشعب المشكلة
هجرت ابنتي بالكلام ولساني وقلبي يدعوان لها بالهداية
دموعها حرقت قلبي ولكني صممت على مقاطعتها وتانيبها
ايام وجاءتني باكية قبلت يداي واعتذرت كما كل يوم ولكنها هذه المرة كانت تحمل جوالها قدمته لي وقالت لم اعد اريده
ضمتني اليها واخذت بالبكاء ضممتها الي واخبرتها اني اخاف عليها وان ما فعلته لمصلحتها
تفهمت الوضع
وعادت المياه الى مجاريها
وبت انصح الناس بحكاية ابنتي
الان اشفق كثيرا على من ارى بيدها جوال اخاف عليها من عبث العابثين واسال الله ان يحفظها ويبعد عنها الشرور
نصيحة للامهات لا تقتلي براءة طفلتك بجوال
انتبهوا الى بناتكم فهن امانة في اعناقكم
حفظ الله بناتي وبناتكن وبنات للمسلمين من كل مكروه ومن شياطين الانس والجن
وطفلتي imanhearts-a789a4f7ad.jpg
ابنتي وبر.. أمي وأبي
قصة قرأتها
يحكى صاحبها فيقول :
سكنت عند والدي في عمارة واحدة ثم يسر الله لي وتزوجت ورزقت بطفلة بحمد الله وكنت دائماً بفضل الله معتاد من قبل أن أتزوج يومياً بعد الفجر أزورهم وأسلم عليهم وأقبل رأسهم وأيديهم، وأقرأ لوالدتي ما تيسر من القرآن أطال الله في عمرها على الطاعة.
بعد مرور سنوات كان عمر طفلتي تقريباً سنتين وستة أشهر، وذات يوم تناولت وجبة الغداء في منزلي فاسترحت قليلاً وإذا با ابنتي الصغيرة تمشي وتقف عند قدمي وتمسكها وتقبلها والله لم أقل لها أفعلي كذا ولا والدتها.
وواصلت على هذا البر فلاحظت أن ابنتي تزداد حباً لي وعند خروجي من المنزل تقول: بابا.. وتأخذ بيدي وتقبلها وتقول: أنا أحبك يا بابا.
عرفت أن هذا الفعل توفيق من ربي ثم بدعاء والدي..
يا الله! من الذي حرك هذه الطفلة إلى هذا البر، ومن الذي أنطقها بهذه الكلمات الحنونة إلي.. نعم إنه الله جل في علاه الذي أوصانا بهذا البر.
وهذا الباب العظيم الذي هو من أبواب الجنة الثمانية قال الله تعالى في حق الوالدين في القرآن الكريم :
قول الله تعالى: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) [النساء: 36].
وقوله سبحانه: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً) [العنكبوت: 8].
وقوله جلَّ وعلا: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) [لقمان: 14].
وقوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: 23-24].
وما أجمل يا أخي الغالي أن يكون الله عز وجل راض عنك في حسن برك بوالديك كما جاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: ( رضَا الربُّ في رضا الوالدِ، و سخطُ الربُّ في سخطِ الوالدِ
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4456
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أقسم بالله العظيم أنني وجدت ثمرة هذا العمل في حياتي العلمية والعملية والدينية والدنيوية وهذا كله من فضل الله عز وجل.
الفوائد من هذه القصة :
- بر الوالدين طريقك إلى السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة .
- يكفيك شرفاً أن الله عز وجل راض عنك برضا والديك عنك .
- في الجنة باب اسمه باب الوالد خاص للذين يبرون والديهم .
- إنها العبادة الوحيدة التي اقترنها الله سبحانه وتعالى بعبادته .
- الجزاء من جنس العمل، وكما قيل: بروا آباءكم تبركم أبناؤكم .

المصدر: ملتقى شذرات


hkh ,'tgjd

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« التعلم المختلط في الصفوف الأولية نظرات علمية | مزاح المعلم مع تلاميذ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:06 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68