تذكرني !

 





أزمة الرأسمالية الأمريكية في عام الانتخابات

أزمة الرأسمالية الأمريكية في عام الانتخابات المزاج الانتخابي الأمريكي عالق بين اللامبالاة والغضب إدوارد لوس من واشنطن إذا كان الخطاب الحماسي للحملة الانتخابية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2012, 06:38 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,461
افتراضي أزمة الرأسمالية الأمريكية في عام الانتخابات


أزمة الرأسمالية الأمريكية في عام الانتخابات

المزاج الانتخابي الأمريكي عالق بين اللامبالاة والغضب



أزمة الرأسمالية الأمريكية الانتخابات 621179_194778.jpg

إدوارد لوس من واشنطن
إذا كان الخطاب الحماسي للحملة الانتخابية يمثل أي دليل، فإن الولايات المتحدة على أعتاب تغيير ماركسي في وعيها. وعلى الرغم من انتمائهم إلى حزب يستمد معظم سيولته من ''وول ستريت''، فإن المتسابقين الجمهوريين للترشيح لمنصب الرئيس نبشوا في ماضي ميت رومني كتنفيذي في شركات الأسهم الخاصة. وبدون أي مساعدة من اليسار، فإن التنفيذي السابق في شركة بين كابيتال متهم بأنه ''متوحش''، و''سارق''، و''جشع''، و''محقق للربح من بؤس الآخرين''. وإذا استمر الأمر على هذا النحو، فإنه لن يبقى للديمقراطيين شيء يقولونه حين يحل وقت الانتخابات العامة.
هل تشهد الولايات المتحدة جيشاناً ضد الرأسمالية؟ إن زيارة لأي من بيوت التخزين في البلاد البالغ عددها في الوقت الراهن خمسين ألف بيت، أو نحو ذلك – أماكن يستأجرها الناس لكي يحتفظوا فيها بمقتنياتهم الفائضة عن الحاجة – تعطي شعوراً مخيفاً عن بلد في حالة من التدفق المستمر لعدم الأمان. وإن هذه المراكز التي تفيد بيانات هذه الصناعة بأنها تزايدت بما يقارب عشرة أضعاف منذ الثمانينيات، تعقد مزادات متكررة على مقتنيات أولئك الذين لم يستطيعوا دفع الإيجار. وقد تزايدت أعداد مثل هذه المزادات بشدة خلال السنوات الأخيرة. ويقول مدير أحد فروع شركة إيزستوراج، وهو واحد من مجموعات السلسلة في غلين بيرني، بالقرب من بالتيمور، ''إننا نطلق عليها ذات الكلمات الخمس التي تبدأ بحرف D – - Debt, Divorce, Displacement, Death and Disinterest دين، وطلاق، وتشريد، وموت، وفقدان اهتمام. وإذا عقدنا مزاداً على وحدتك، فإنك سوف تتصف بواحدة من هذه الكلمات الخمس التي تبدأ بحرف D''.
غير أنه لا يوجد شيء في عدم الراحة المتشظي لدى الطبقة الوسطى الأمريكية، يدل على أن هنالك ثورة في الطريق. ويتحدث الناس عن عصر جديد من الشعبوية. وقد يكون من الأدق التحدث عن ''عصر من التحول'' – على الرغم من عدم وضوح اتجاه هذا التحول. وتحول معظم الفترات السابقة من الاضطراب الاقتصادي، ولا سيما خلال عقود البارونات اللصوص في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين، إلى الجانب الشعبوي. وفي ذلك الحين، كما هي عليه الحال اليوم، فإن الحزبين كانا يميلان إلى التوجه نحو مصدر الأموال ذاته. وفي رواية مارك توين، ''العصر المذهب The Gilded Age''، كانت أعمق آبار تمويل الانتخابات هي رأسماليي السكك الحديدية. وأما اليوم، فإنها ''وول ستريت''. وكانت هنالك في ذلك الحين، كما هي الحال اليوم، حالة من التقلب الانتخابي – كانت آخر مرة غير فيها الكونغرس سيطرة حزب عليه، كما حدث في الغالب خلال السنوات الست الماضية، في العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر.
كانت الحقبتان مدفوعتين كذلك بتكنولوجيا ممزقة للأمور السائدة عملت على إنهاء أنماط راسخة من العمل، ودفعت الفائزين إلى مستويات هائلة جديدة من الثروة. وإن ما فعلته الإنترنت، والعولمة المالية في زيادة الثروة الصافية للطبقات الأمريكية العليا منذ التسعينيات، يجد أقرب شبيه له في آثار الدخل التي أحدثتها السكك الحديدية، والكهرباء، ومحركات الاحتراق الداخلي قبل مائة عام. وأدت التركيزات الهائلة في الثروات في الاقتصاد بدورها إلى عدم مساواة في النفوذ على الساحة السياسية. ومن الأقوال المشهورة لمارك هنّا، مدير الانتخابات في أواخر القرن التاسع عشر ''إن أهم ثلاثة أمور في السياسة الأمريكية هي المال، والمال، كما أنني نسيت الأمر الثالث''. وقال رام إيمانويل، عمدة شيكاغو، ورئيس موظفي البيت الأبيض سابقاً، شيئاً مقارباً تماماً لذلك، حين ساعد على تحقيق فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس لمنتصف الفترة التي أنفقت عليها البنوك بسخاء عام 2006.
كثيرة هي أوجه التشابه. كما أن الاختلافات بين تلك الفترة، والفترة الحالية ذات دلالة كذلك. وعلى النقيض من ''الحقبة التقدمية''، فإن أمريكا الآن تشكلها، إلى حد كبير، حالة من عدم المبالاة، وكذلك الغضب. وأما أوائل القرن العشرين، فاتسمت ''بشعبوية البراري'' التي شكلها المزارعون الصغار، وبروز طبقة عاملة منظمة. وكان يميلون إلى الاجتماع في بلدة ''كراكر باريل'' الصغيرة، وفي أمكنة العمل الصناعية. وأما الطبقة الوسطى المأزومة في أيامنا هذه، فليس لديها مكان واضح للتجمع. وإن أفرادها مشتتون اقتصادياً، ومبعثرون جغرافياً. ويقول مايكل لند، مؤلف كتاب تاريخ اقتصادي لأمريكا في طريقه إلى الظهور ''أن أوسع الطبقات تأزماً الآن هم أناس ذوو شهادات تعليمية، ويعملون في قطاع الخدمات. ويعيش معظمهم في الضواحي، حيث يتابعون مواد التلفزيون''. وحين يظهر السياسيون على الشاشة، فإنهم يميلون إلى تغيير المحطة.
إن الاستثناءين هما حزب الشاي، وحركة احتلوا وول ستريت. وإذا أخذنا حزب الشاي كما يبدو، فإنه يمثل تمرداً على اتحاد رجال المصارف مع واشنطن. وفي البداية شرع في تحريك الأمور خلال عملية إنقاذ ''وول ستريت'' بـ 700 مليار دولار في شهر تشرين الأول (أكتوبر) من عام 2008 – وهي صفقة وافق عليها الكونغرس خلال تصويته الثاني. غير أن نظرة أدق إليه تظهر أن حزب الشاي مدفوع بالأمور السكانية، كما هو مدفوع بالأيديولوجيا. وتظهر دراسات مؤيدي حزب الشاي وجود قاعدة مهيمنة من البيض، ومتوسطي العمر، وكبار السن. وظهرت أشد حالة غضب لديهم من خلال احتجاجات قاعات البلدات الغاضبة ضد إصلاح باراك أوباما للرعاية الصحية في شهر آب (أغسطس) من عام 2008. وبدلاً من الاحتجاج على الحكومة عموماً، إدعى المحتجون أن إصلاح أوباما سوف يسلب الرعاية الصحية منهم لتمويل إصلاح الرعاية الصحية – تحويل الدولارات الاتحادية من المتقاعدين إلى الأمريكيين في سن العمل. وكان شعار لحظة صيحتهم الذي تمثلوا به هو ''أبعدوا يدي الحكومة عن رعايتنا الصحية''.
أظهرت دراسة حديثة لمؤيدي حزب الشاي أن أكثر من ثلاثة أرباعهم أرادوا عدم المس بالرعاية الصحية والضمان الاجتماعي، ونظام التقاعد العام – وهما أكبر بندين في الميزانية الاتحادية. وحين كشف رئيس لجنة الميزانية في مجلس النواب، باول ريان، في العام الماضي، عن خطة طريق مالية كان يمكن لها أن تقلص مخصصات سخاء الرعاية الصحية، فإن زملاءه الجمهوريين سارعوا إلى النأي بأنفسهم عن هذه الخطة. وهاجم نيوت غينغريش، الرئيس الجمهوري السابق لمجلس النواب، والمنافس غير المحتمل المعادي للرأسمالية لرومني في الوقت الراهن، خطة ريان، ووصفها بأنها ''هندسة اجتماعية يمينية''.
تفسر استطلاعات الرأي اتجاه الانحراف الواضح لدى غينغريش. ويقول لورانس جاكوبس، مؤلف كتاب ''حرب الطبقات؟ ما الذي يفكر به الأمريكيون بالفعل بخصوص عدم المساواة الاقتصادية Class Of War? What Americans Really Think About Economic Inequality ''، ''إذا درست الرأي العام، فإنك تجد أن الأمريكيين متناقضون. وهم يكرهون الحكومة بالمطلق، ولكنهم يحبون برامج الحكومة التي تفيدهم بصورة خاصة''.
الانتشار الديمغرافي لحزب الشاي يساعد كذلك على تفسير أن التخفيض الوحيد الذي دفع باتجاهه الكونغرس ذو الأغلبية الجمهورية لغاية الآن، هو تجميد لما يسمى ''بالميزانية الاختيارية المحلية غير الدفاعية''. ويستثني ذلك، لغاية الآن، الرعاية الصحية مرتفعة التكاليف، وبرامج الضمان الاجتماعي، ولكنه يستهدف التعليم، والبنى التحتية، والبحث والتطوير، والبنود الأخرى المهمة للأجيال الأصغر عمراً.
في تخليه عن النظرة الأيديولوجية، فإن رونالد براونشتاين، رئيس تحرير مجلة ''ناشونال جورنال'' National Journal الأسبوعية التي تصدر في واشنطن، يقول إننا دخلنا العصر السياسي الجديد ''الرمادي مقابل البني – حزب جمهوري يضم أناساً متقدمين السن، الأنجلو، Anglo''، ويصارع ضد تحالف قوي شبابي من أعراق أخرى تؤيد الديمقراطيين. ورسمت حقبة سميث ذي الشعر الرمادي، مقابل ساتشيز الذي هو في العشرينات من عمره، بصورة كاملة استراتيجية أوباما عام 2008، حيث استغل التركيبة الأمريكية المتغيرة للفوز في الولايات الجمهورية تقليدياً، وهي ولاية فرجينيا، وولاية نورث كارولينا.
لدى أوباما تأييد واسع من جانب أغلبيات كبرى من السود في أمريكا، ومن ذوي الأصول الإسبانية، والآسيوية. ويؤيده الآن أقل من 40 في المائة من ذوي الياقات الزرقاء. وازداد هذا التقسيم قوة منذ عام 2008، حتى بينما تحولت ''كثافة'' الناخبين، أو عمق التأييد، ثانية إلى البيض من أبناء الطبقة العاملة. وسوف يعقد أوباما، هذا العام، اجتماع ترشيحه في مدينة شارلوت، بولاية نورث كارولينا، التي هي موطن سكان شباب، ومتعلمين، ومن ذوي أجناس متعددة. وأما الجمهوريون، فاستقروا، أثناء ذلك على مدينة تامبا في ولاية فلوريدا، ذات الغالبية من المتقاعدين البيض. وإذا كانت هنالك حرب سياسية في طور الإعداد، فسوف تكون بين الأجيال، والمجموعات العرقية، وليس بين الطبقات.
وفقاً لبيانات آخر إحصاء عام أمريكي، عام 2010، فإن البيض سوف يصبحون أقلية بحلول عام 2040. وأظهرت تلك الدراسة كذلك أن 46.5 في المائة من الأمريكيين تحت سن 18 كانوا من غير البيض – بزيادة على نسبة 39 في المائة عام 2000. وخلال تلك السنوات تقلص عدد الأطفال البيض بأربعة ملايين طفل بينما زاد عدد الأطفال الأمريكيين إجمالاً بستة ملايين طفل. ويعود معظم ذلك إلى زيادة أعداد السكان من أصل إسباني. وبينما تبدأ ظهور آثار عصر التقشف، فإن التقسيم العمري بين الرمادي – والبني سوف يصبح سياسياً أكثر. ويقول لند ''سوف ندرك جميعاً في إحدى المراحل أن لدينا فقط 80 في المائة من الثروة التي اعتقدنا أنها كانت لدينا قبل عام 2008. وحين يحدث ذلك، سوف تصبح السياسة أشد قبحاً، بينما تحارب كل مجموعة للدفاع عن حصتها من الكعكة الاتحادية''.
على الرغم من معركة العام الماضي حول سقف الديون، فإن تلك اللحظة من الحساب المالي لم تضرب واشنطن بعد. ويبذل أوباما كل ما يستطيعه لإعادة إشعال الحماس الذي دفع به إلى الرئاسة عام 2008. وقد تزود بعض خطاب الرئيس الحماسي بتحرك محتجي احتلال وول ستريت الذين ساعدوا على إعادة العلامة التجارية للسياسية الأمريكية كحرب بين فئة الـ 1 في المائة الأغنى، وبقية الشعب.
على أية حال، على النقيض من حركة حزب الشاي، ليست لحركة احتلال وول ستريت أجهزة مؤسسية. والحزب الأول جمهوري، ومتجذر في المدن، بينما تعتبر الأخيرة مستمدة من أطراف ناشطي اليسار، والطلبة، والفوضويين. ولا يبدو أنهم متحمسون إزاء أوباما مثلما يبدو معظم أعضاء حزب الشاي إزاء رومني. ويقول جاكوب هاكر، عالم السياسة في جامعة يال: ''إنه أمر غريب من حيث أننا يمكن أن نحظى في الوقت الحالي بمرشحين رئاسيين يفتقران تماماً إلى أي لمسة شعبوية. ومع ذلك، يشعر كلاهما بأنه ملزم بتبني الخطابة الشعبوية، بغض النظر عما يبدو عليه ذلك من تكلُف صادر من أفواههما''.
في المرحلة الأولى من فترة ترشحه، أطلق رومني إعلاناً يصور الطبقة الوسطى ''غير المرئية'' في أمريكا التي يرأسها أوباما. وبدورهم، يصور حلفاء الرئيس – والآن، منافسو رومني الجمهوريون – حاكم ولاية ماساشوستس السابق كزعيم جشع يتحدث نيابة عن النخبة فقط. ويمول لجان العمل السياسية العظمى للمرشحين، والتي يمكنها أن تأخذ هبات غير محدودة، ولكن لا يسمح لها بالتنسيق ضمن الحملات، مانحون أثرياء، والعديد منهم من ''وول ستريت''. ويرأس كل من لجنتي العمل السياسي العظميين – المؤيدة لشعار رومني ''استعادة مستقبلنا''، والمؤيدة لأوباما ''الأولويات للولايات المتحدة'' – كبار المساعدين السابقين. ويبدو التناقض بين شعبوية رسالتيهما، ومصدر أموالهما، خفياً عن الأنظار العادية.
حيث إنه يواجه ناخبين مجردين من الوهم، يمضي أوباما الكثير من الوقت في محاولة إشعال الحماس في قاعدة الدعم الأساسية الخاصة به. ومن بين جهود ''الاتصال'' الأخرى''، يلتقي فعلياً بالمزيد من المجموعات الإسبانية الأصل، ويتحدث عن إصلاح قانون الهجرة (بعد أن تفادى الموضوع إلى حد كبير خلال أول عامين من وجوده في المنصب).
في غضون ذلك، سوف يحاول رومني، دون أدنى شك، بأقصى ما يستطيع أن يجعل الناخبين الأكبر سناً في أمريكا ينسون أنه احتضن خريطة الطريق المالية الخاصة بريان في العام الماضي. ويقترح تخفيضات على الإنفاق المحلي أكثر عمقاً بكثير من الرئيس. ويقول جاكوبس، المؤلف: ''غالباً ما يقول المرشحون إن عام 2012 سيكون عام الانتخابات الأهم خلال حياتنا بأكملها. ولكن يمكن أن تستنزف انتخابات أوباما – رومني بسهولة الشغف من السياسات الوطنية - الأكثر احتمالاً في أن تبعد الناشطين.''
بغض النظر عما سيحدث في عام 2012، فإن من غير المحتمل أن يكون شعبوياً – على الرغم من أنه سيتم تغليفه في الغالب ليبدو وكأنه كذلك. ويتأمل بعض المراقبين في الاحتمال المدمر المتمثل بوجود ترشيح من حزب ثالث. ويمكن أن يأتي الاحتمال الأكبر من الترشيح ''النمساوي'' المهووس بالذهب للجمهوري رون بول، الذي يقدم الصدى الأقرب للخطابة البلاغية لويليامز جينينغز برايان، شعبوي أواخر القرن التاسع عشر. ويستشرف آخرون حملة انتخابات عامة قذرة – ''حرب لجان العمل السياسية العظمى'' – يتبعها تتغير بسيط في شهر تشرين الثاني (نوفمبر).
على الرغم من ذلك، تبقى أجواء أمريكا زئبقية المزاج للغاية للخروج بتوقعات واضحة تماماً. وحينما تنقل دائرة انتخابية هذه الدرجة من الاستياء، فإنها عرضة إلى تأرجحات غير متوقعة. ويقول جاكوبس في هذا الخصوص: ''يبدو أننا نعيش في عصر التحرر من وهم الديمقراطية. وتلاشت الثقة بالنظام كلياً في الغالب''.
المصدر: ملتقى شذرات


H.lm hgvHslhgdm hgHlvd;dm td uhl hghkjohfhj Hlvd;h

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكا

« جورجيا ما بعد الثورة | الأردن ينفي نيته تجنيس 1,5 مليون فلسطيني »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الانتخابات الأمريكية والصدام مع الأقليات عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 11-09-2016 08:27 AM
الهوس باستطلاعات رأي الانتخابات الأمريكية عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 11-09-2016 08:21 AM
تأثير الدين على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 10-02-2016 07:41 AM
أزمة الرأسمالية والليبرالية كنظام غير قابل للدوام عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-12-2013 06:30 AM
جدل إسرائيلي حول الانتخابات الأمريكية Eng.Jordan أخبار الكيان الصهيوني 0 11-01-2012 08:38 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:34 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68