تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

اتفاق القوى العلمانية والأمنية واستبعاد الإسلاميين في الجزائر

اتفاق القوى العلمانية والأمنية واستبعاد الإسلاميين في الجزائر* ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 20 / 4 / 1435 هــ 20 / 2 / 2014 م ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-20-2014, 08:46 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة اتفاق القوى العلمانية والأمنية واستبعاد الإسلاميين في الجزائر

اتفاق القوى العلمانية والأمنية واستبعاد الإسلاميين في الجزائر*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

20 / 4 / 1435 هــ
20 / 2 / 2014 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اتفاق القوى العلمانية والأمنية واستبعاد _3958.jpg




من الممكن أن نرى الكثير من المعارك السياسية بين عدة أطراف متصارعة مثل الجيوش حينما تتدخل في السياسة من جهة وبين العلمانيين الممثلين في منظمات المجتمع المدني من جهة أخرى, وقد يتصارع الاشتراكي القح القديم مع الليبرالي لاختلاف المناهج والدارس والأفكار والرؤى؛ لكنه هؤلاء جميعا يمكن أن يجتمعوا ويتناسوا اختلافاتهم فقط إذا كان العدو القادم بعيد هم الإسلاميون!!

فعند تدخل طرف إسلامي في اللعبة السياسية إذا بالفرقاء يجتمعون وترى الأضداد يجتمعون ونرى الخصومات والخلافات تذوب ليجتمع الجميع تحت مظلة واحد كبيرة وعنوان ضخم هو محاربة الإسلاميين!!

وتثور ثائرة الجميع إذا وجدوا أن الإسلاميين قد تقدموا الصفوف في الملهاة المسماة بالديمقراطية, فالديمقراطية كما يفهمها هؤلاء ليست في اختيار الإنسان حرا لمن يمثله بل كما يريدون فرضها على الشعوب هي الحرية في اختيار مفروض ومحدد سلفا بين بدائل محددة يضعونها هم.

ولهذا كان لابد من إجهاض كل محاولة إسلامية قبل ولادتها لأنهم يعتبرون أن صراعهم من الإسلاميين صراع بقاء فكري أما الإسلام وإما كل هؤلاء بما يقولون م عقائد وأفكار.

وكأن ممارسة الإسلاميين للسياسة في كل الدول شئ مستهجن ومرفوض من النخب السياسية التي لا تقبل مطلقا من الإسلاميين أدنى تواجد على الساحة السياسية خوفا من حصدهم الدائم لغالبية أصوات الشعوب المسلمة.

وهكذا هو الحال في الجزائر, فبرغم وجود اعتراضات من جهات كثيرة على ترشيح بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة وبعد أن أثير حوله الجدل الواسع في كل مكان داخل الجزائر إذا بالميزان يميل إليه مرة أخرى عندما دخل الإسلاميون في الخطوط الإمامية وقرر بعضهم سحب أوراق ترشحه للرئاسة.

وبهذا صار الرئيس الحالي بوتفليقة الورقة التي يمكن أن تجتمع وراءها كل الأضداد لا رغبة في بقائه ولكن خشية من دخول الإسلاميين.

فكان لابد من إبرام الصفقات التي ينال كل منهم نصيبه من الكعكة أو يحاول ان يحافظ على نصيبه الممنوح منها, فأعلن الرئيس الجزائري بقاء الجنرال توفيق مدير المخابرات في موقعه فيما فهمه الكثير من المراقبين بأنه صفقة بين المخابرات وبوتفليقة ليستمر الجنرال على راس المخابرات وليدعم ترشيح بوتفليقة على مستوى الدخل والخارج وان يكونوا عينا له لا عليه وخاصة بعد الهجوم الضاري الذي شن ضد مدير المخابرات منذ أيام على لسان عمار سعداني، أمين عام الحزب الحاكم والمقرب شخصيا من الرئيس بوتفليقة ليعلن بوضوح أن هناك جهات عدة ستعمل في الخفاء لتمكين بوتفليقة لولاية رابعة.

وجاءت اتهامات أمين حزب بوتفليقة للجنرال توفيق في إطار عدة نقاط منها: إخفاقات في مهام أمنية، أبرزها التقصير في حماية الرئيس المغتال محمد بوضياف عام 1992، ومحاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة عام 2007.

ولا يزال الصراع بين الرجلين القويين في الجزائر وكذلك بين عدد من الرموز والأحزاب العلمانية قائما مادام في الأمر إسلاميون مثل الشيخ على بلحاج يريدون أن يتقدموا لسحب استمارات الترشح, ساعتها ينسى الجميع كل الخلافات ويكون يصراعهم الأساسي مع الطرف الإسلامي حتى يختفي مرة أخرى أو يتحول للعنف وساعتها يسهل القضاء عليه.

وحينها تكون معركتهم الكبرى التي تجبر كل الأصوات على الإنصات ولا صوت يعلو فوق صوت هذه المعركة وكل الخلافات مؤجلة ومرحلة.

وهذا ليس بجديد على عالمنا العربي والإسلامي فكل القوى تحالف وسوف يزداد تقاربها لتعمل معا ضد إن يصل الإسلاميون إلى سدة الحكم, والله غالب على أمره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hjthr hgr,n hguglhkdm ,hgHlkdm ,hsjfuh] hgYsghlddk td hg[.hzv

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« العلم مقدم على العمل | المثقف العربي بين العصرانية والإسلامية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الظواهري أمير تنظيم القاعدة يفضح العلمانية العسكرية وشيوخها القتلة في مصر ويدعو لوحدة الإسلاميين - ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-12-2013 08:16 PM
العلمانية التركية و العلمانية المصرية : توافق أم تطابق ؟! عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-13-2013 09:38 AM
التآكل في العلاقات التركية الإسرائيلية واستبعاد التغيير الاستراتيجي Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 12-19-2012 08:57 PM
القوى الدولية وانهيار أمريكا عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 05-19-2012 06:04 AM
القمم والمؤتمرات الاقتصادية والأمنية من التطبيع إلى الهيمنة Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 02-19-2012 09:48 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:17 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68