تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية

افتراءات الليبراليين على الإسلاميين

افتراءات الليبراليين على الإسلاميين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (د. عامر الهوشان) ـــــــــــــــــــــــــــــ 24 / 5 / 1435 هــ 25 / 3 / 2014 م ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-25-2014, 08:00 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 18,044
ورقة افتراءات الليبراليين على الإسلاميين

افتراءات الليبراليين على الإسلاميين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

(د. عامر الهوشان)
ـــــــــــــــــــــــــــــ

24 / 5 / 1435 هــ
25 / 3 / 2014 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


افتراءات الليبراليين الإسلاميين ط£ظƒط§ط°ظٹط¨ ظٹظ‚ظˆظ„ظ‡ط§ ظƒظ„ ط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ظ„ظ„ظ†ط³ط§ط،.jpg


(كاهن وشاعر وساحر) افتراءات تفتقت بها ذهنية كفار قريش على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد عجزهم عن مواجهته بالحجة والعقل والمنطق, وبعد دخول عدد من أهل مكة في الإسلام وأبرزهم أقوى أقوياء قريش حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

وهكذا هي عادة أعداء الإسلام في مواجهة المسلمين في كل زمان ومكان, محاولات مستمرة لتشويه الفكرة والرسالة التي يحملها المسلمون إلى العالم أجمع, وإلصاق أبشع التهم بكل من يحمل هذا الفكر وينادي به, وتجييش الناس والمجتمع ضد الإسلام الصحيح وكل من ينشره ويبشر به, والمساومة على حلول لا تبقي من حقيقة هذا الدين وجوهره شيئا.

نعم. لقد ساوم مشركو مكة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على رسالة ربه, فعرضوا عليه المال والسلطان مقابل التخلي عن دعوته ورسالته, فلما ظهر ثباته على موقفه وإصراره على الاستمرار بدعوته, لجأؤوا إلى الحلول الوسط –كما يعتقدون– فقالوا: نعبد إلهك يوما وتعبد آلهتنا يوما!!

إنه نفس الأسلوب الذي ينتهجه أعداء الإسلام في القرن الحادي والعشرين, مساومة المسلمين على دينهم وعقيدتهم بالمال والسلطة, فإن لم يجد ذلك نفعا لجأؤوا إلى حيلة الإسلام المعتدل والوسطي –كما يسمونه– وهي التسمية التي تعني عزل الإسلام عن الواقع والحياة, وجعله حبيس المسجد والمحراب, فلا سياسة ولا جهاد ولا حرام, وإنما صلاة وصيام وزكاة ولا شيء بعد ذلك, فإن لم يجد ذلك نفعا أيضا فهي الحرب الضروس المادية والمعنوية.

وإذا كانت افتراءات ليبراليي الغرب على الإسلاميين نابعة من عداء قديم ومتأصل للإسلام, مما يمكن تفسيره بصراع الحضارات كما يحلو للبعض تسميته, فإن افتراءات الليبراليين العرب على الإسلاميين تجاوز ذلك إلى المصالح الشخصية المتمثلة بالتنافس على المال والسلطة والجاه, من دون أن يكون لهم أي مشروع حضاري لبلدهم وأمتهم على أقل تقدير.

ورغم كون المعركة بين الليبراليين –العرب منهم والغربيين- والإسلاميين قديمة, إلا أنها اشتدت في الآونة الأخيرة بفعل ما يسمونه الربيع العربي, الذي برز فيه التيار الإسلام منافسا قويا في الحياة السياسية, بل واستطاع الفوز بمعظم الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي حصلت في بلاد الثورات العربية, مما زاد من حدة افتراءات الليبراليين على الإسلاميين, والتي يتناول هذا المقال أبرزها وأهمها.

1- ممارسة العنف

وهو الافتراء الأكثر رواجا هذه الأيام رغم كونه اتهاما قديما وليس حديثا, إلا أنه أصبح أكثر استخداما بعد أحداث 11 من سبتمبر, وأضحت صفة الإرهاب تلاحق كل مسلم في هذا العالم لا يكون معتدلا على النموذج الأمريكي والغربي.

(الإرهاب) الذريعة الأنجع التي توصل لها ذهن الغرب لممارسة العنف على المسلمين, فالاضطهاد والتضييق عليهم يمارس باسم مكافحة الإرهاب, واعتقالهم وقتلهم وتشريدهم في شتى أنحاء العالم يمارس باسم مكافحة الإرهاب, فإذا ما صدرت ردود فعل من بعض المسلمين –وهو أمر طبيعي يمكن أن يحدث– للدفاع عن أنفسهم ضد هذا العنف, توجه الإعلام بكل إمكاناته لتسليط الضوء على هذا الحدث للدلالة على إرهاب الإسلاميين, في حين تغافل هذا الإعلام عن آلاف حالات العنف التي مورست ضد المسلمين من قبل.

وقد ورث ليبراليو الدول العربية والإسلامية هذا الأمر عن الغرب, بل ربما فاقوهم في اتهام الإسلاميين بممارسة العنف, من خلال وسائل الإعلام التي أضحت ميدان سباق في هذا الأمر, فإذا ما خرج التيار الإسلامي بمظاهرات سلمية ولم يجرح أو يمت فيها أحد, اتهموا بممارسة العنف بتخريب الممتلكات الخاصة والعامة, وإذا جرح بعض الأشخاص أو مات اتهموا بممارسة العنف حتى ولو كان الميت منهم و السلاح بيد خصومهم, وإذا حدث انفجار في أي مكان كان الفاعل دون أي تحقيق أو تمحيص من الإسلاميين!! فإذا ظهر خلاف ذلك بعد التحقيق لم تبرأ ساحة الإسلاميين, بل يتهمون بإشغال السلطات عن ملاحقة المجرمين والإرهابيين.

إنها المفارقة الغريبة والعجيبة التي يقوم بها ليبراليو هذا العصر, حيث يمارسون العنف بشكل واضح, ثم يتهمون الإسلاميين بذلك في استهتار للعقول فاضح, ويمكن استنتاج ذلك بإحصائية بسيطة يمكن أن يقوم بها أي منصف وعاقل, سواء من خلال عدد القتلى والجرحى من الفريقين –الإسلاميين والليبراليين– فبينما يتجاوز عددهم الآلاف في الجانب الإسلامي, لا يتعدى عددهم العشرات في الجانب الليبرالي, فمن هو الذي يستخدم العنف إذا؟!!

وإذا تحدثنا عن صاحب القوة والسلاح الذي يمكن أن يُمارس به العنف, فإن الواقع يقول بأن الجيش والشرطة والقوى الأمنية المختلفة هي بيد الليبراليين لا الإسلاميين, ناهيك عن الطرف الذي يمتلك وسائل الإعلام, وهو السلاح الأشد والأعنف في العصر الحديث, فهو بسطوته على الناس والعقول يبرأ من العنف من يشاء ويتهم به من يشاء, ولعل القاصي والداني بات يعلم أن غالبية وسائل الإعلام بيد الليبراليين أو الموالين لهم, وأن التيار الإسلامي لا يملك إلا بعض وسائل الإعلام التي هي في الأصل ضعيفة, ولا يمكن أن تصل إلى قوة تأثير الإعلام المقابل, أو أنها قد أغلقت ومنعت من البث, فمن هو الذي بيده وسائل استخدام العنف ماديا ومعنويا إذا؟!!

2- التخلي عن المبادئ والقيم والشعارات

وهي ثاني أخطر افتراءات الليبراليين على الإسلاميين, خاصة بعد وصول بعض المسلمين إلى مناصب سيادية برلمانية وحكومية, وصلت في بعض الدول إلى رئاسة الجمهورية, فإذا ما دافع أصحاب التيار الإسلامي عن مكاسبهم وإنجازاتهم المشروعة, اتهموا من قبل الليبراليين بتخليهم عن مبادئهم وقيمهم الإسلامية.

وقد تمثل افتراء الليبراليين على الإسلاميين في هذا الأمر بأكثر من وجه:

* مخالفة تعاليم الإسلام التي تأمر أتباعه –كما يظن ويريد الليبراليون– بالابتعاد عن السياسة لأنها نجاسة, وفصل الدين عن السياسة والحكم تماما كما هي قوانين اللعبة السياسية الليبرالية, بينما الحقيقة أن الإسلام دين ودولة ونظام حياة, وأنه لا فصل بين السياسة والحكم في الإسلام, وإلا فأين نذهب بالآيات والأحاديث التي تناولت أمور الحكم والسياسة, والتي استخرج العلماء منها أحكام السياسة الشرعية وعلاقة الحاكم بالمحكوم وحقوق وواجبات كل منهما جاه الآخر.

نعم قد يكون هناك جدال وخلاف بين بعض التيارات الإسلامية حول مدى قبول دخول المعترك السياسي في الوقت الراهن من عدمه, بسبب الخلاف حول جواز الاحتكام لقوانين هذه اللعبة السياسية التي هي في الأصل من وضع الغرب العلماني, إلا أن ذلك لا يعني أبدا فصل الدين عن السياسة.

ويحاول الليبراليون في هذا الجانب تشويه صورة الحكم الإسلامي, من خلال محاولة تشبيه الدولة الإسلامية بالدولة الدينية –الثيوقراطية– التي تعني استمداد الحاكم سلطاته مباشرة من الإله, والتي ظهرت في التاريخ الكنسي الغربي في العصور الوسطى, حيث تسلطت الكنيسة ورجال الدين (الاكليروس) على الحياة السياسية بشكل كامل, وهو أمر لا وجود له في الإسلام.

* مخالفة تعاليم الإسلام التي تأمر أتباعه وعلماءه بالاهتمام بدعوة الناس إلى الله تعالى, والانشغال بتعليم الناس أمور دينهم, والتي تقتصر –برأي الليبراليين– على العبادات والأخلاق فحسب, ولا تتناول في أي حال من الأحوال الخوض في أمور السياسة والحكم.

ومع الاعتراف بوقوع شيء من التقصير في هذا الجانب بعد دخول التيار الإسلامي معترك السياسة, إلا أن هذا لا يعني اتهامهم بمخالفة مبادئهم وثوابت دينهم, لأن الدعوة إلى الله في الإسلام تشمل أمور الدين والدنيا معا, ومن بينها الاهتمام بمن يحكمهم ويدير شؤون حياتهم, ومن يمثلهم في البرلمان والبلديات وغير ذلك, ولا تقتصر على الجانب العبادي والشعائري كما يحلو لليبراليين تصويره.

وحقيقة الأمر أن الليبراليين هم من خالف شعاراته وقيمه ومبادئه التي ما زال ردحا من الزمان يتبجح بها, وذلك من خلال أكثر من وجه:

* فقد خالفوا شعار الديمقراطية الذي يعتبرونه أبرز شعاراتهم وأهم ما يتمسكون به ويفتخرون, والديمقراطية بشكل مبسط تعني الاحتكام إلى صنادقين الاقتراع مع الخصوم السياسيين –أيا كانوا- للوصول إلى الحكم, وقد خالف الليبراليون هذا الشعار حين انقلبوا على التيار الإسلامي بعد فوزه عن طريق صناديق الاقتراع بمقاعد البرلمان أو الحكم, تحت مبررات أخرى غير معروفة ولا مضبوطة في علم السياسة أو التاريخ السياسي كله.

* كما أنهم خالفوا مبدأ عدم استخدام العنف أو التحريض عليه ضد الخصوم السياسيين, وهو الأمر الذي لم يتقيدوا به قيد أنملة, فها هو عنف التيار الليبرالي ظاهر ضد خصومهم الإسلاميين, في كثير من الدول العربية والغربية, ولم يقتصر العنف على التحريض الإعلامي بالقتل والسحل والاستئصال, وإنما تجاوزه إلى الممارسة الفعلية على أرض الواقع, ولعل دماء التيار الإسلامي التي تسيل جراء عنف الليبراليين واضح لا يحتاج إلى برهان.

* إضافة لمخالفتهم مبدأ الحوار وقبول الآخر الذي يدعي الليبراليون تبنيه, من خلال رفض الحوار مع التيار الإسلامي, رغم كونه تيارا أصيلا وعريضا في المجتمع العربي, والدعوة إلى اقصائه وإبعاده تماما عن الحياة السياسية, بعد فشل الليبراليين الذريع في مواجهة التيار الإسلامي سياسيا عبر صناديق الاقتراع.

3- الكذب والنفاق

وهو من أغرب افتراءات الليبراليين على الإسلاميين, فرغم عدم التزام بعض أطراف التيار الإسلامي بما كان قد ألزم به نفسه, أو عدم استطاعته الوفاء بما وعد به الآخرين بعد وصول بعضهم إلى السلطة والحكم, مما لا يمكن اعتباره كذبا أو نفاقا, بقدر ما يمكن وصفه تقصيرا وعدم إدراك لخطورة المرحلة واستحقاقاتها.

إلا أن ذلك لا يقارن بكذب الليبراليين ونفاقهم الفاضح خاصة بعد مرحلة ما سمي بثورات الربيع العربي, ووصول التيار الإسلامي إلى الحكم في بعض منها, فقد اختلق الليبراليون الكثير من الأكاذيب على الإسلاميين, بدءا بمحاولتهم بيع جزء من البلاد, وليس انتهاء باتهامهم بالعمالة والاتصال بالخارج, ناهيك عن نشر الشائعات حول انهيار اقتصاد الدولة, أو فقدان الدولة لرصيدها من النقد الأجنبي, أو غير ذلك من الأكاذيب والشائعات التي تولى كبر نشرها إعلام التيار الليبرالي لإفشال الإسلاميين.

وأما إن تحدثنا عن النفاق فإن التيار الليبرالي هو أكثر من استخدم النفاق في سبيل الوصول إلى المنافع الشخصية, فكيف يتهم به غيره؟؟ فبينما كان الليبراليون في زمن حكم الاستبداد من المصفقين له والملمعين لصورته والمدافعين عنه والمبررين لأخطائه, كان التيار الإسلام يكتوي بنار ظلم هذا الحكم, فكان معظمهم في السجون أو ملاحقين ومضطهدين, حتى إذا ما قال الشعب كلمته وأزال حكم هؤلاء, رأيت الليبراليين يركبون موجة الثورة ويتكلمون باسم الثوار, فمن هو الذي يمكن اتهامه بالنفاق إذا؟!!

ليس من شأن هذا المقال تبرئة التيار الإسلامي من الوقوع في الخطأ, فكل بني آدم خطاء, ولربما واجه بعضهم العنف بعنف مقابل, ولكنهما لا يستويان أبدا, فالأول عدوان وفعل, والثاني دفاع وردة فعل, كما أن الثاني نادر وقليل مقارنة بكمية العنف الممارس ضده وضد أتباعه.

كما أن المقال لا ينفي خروج التيار الإسلامي –ولو قليلا- عن بعض شعاراته وأهدافه, ولعل من أهمها الاستمرار بدعوة الناس إلى الإسلام, وعدم الانشغال بالسياسة عن الهدف الأسمى لإدخال الناس في دين الله أفواجا, ولكنه على أي حال ما زال متمسكا بثوابت دينه ومبادئه ولم يخرج عنها, كما فعل الليبراليون بجميع شعاراتهم التي ذهبت أدراج الرياح.

غاية ما في الأمر أن المقال يهدف إلى نفي افتراءات الليبراليين على الإسلاميين, تلك الاتهامات التي لا تستند إلى دليل وبرهان بقدر ما تستند إلى خصومة وعداء, و من الممكن –إذا ما استمرت- أن تهدد التعايش الاجتماعي في بلادنا وقد بدأت ملامحها تظهر.

فهل سيستمر التيار الليبرالي بهذا الطريق؟؟ أم سيعود إلى الحل الوحيد لجميع أزماتنا ألا وهو: الحوار والتعايش وقبول الآخر؟؟
----------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


htjvhxhj hggdfvhgddk ugn hgYsghlddk

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« تعميم النموذج المصري | هل الجيش اللبناني ألعوبة في يد حزب الله ؟! »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حملات التحريض الصهيونية على الإسلاميين عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 11-14-2013 09:06 AM
التنازل خيار الإسلاميين المقبول علمانيا عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 10-08-2013 08:04 AM
أيُّ غدٍ ينتظر الإسلاميين عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 08-10-2013 07:59 AM
المؤشرات الأولية تظهر تقدم الليبراليين في الانتخابات الليبية يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 07-10-2012 06:19 PM
معجم افتراءات الغرب على الإسلام Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 02-07-2012 03:06 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:18 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73