تذكرني !

 





ما يأخذه منك فيسبوك دون أن تعلم

مرت عشر سنوات على بدء موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، نأخذكم في جولة لما بدأ مشروعاً صغيراً ليتحول إلى ظاهرة عالمية تحوي مليار مستخدم.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2014, 11:15 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,425
افتراضي ما يأخذه منك فيسبوك دون أن تعلم

يأخذه فيسبوك تعلم thumbnail.php?file=0_603782791.jpg&size=article_medium

مرت عشر سنوات على بدء موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، نأخذكم في جولة لما بدأ مشروعاً صغيراً ليتحول إلى ظاهرة عالمية تحوي مليار مستخدم.



(ملاحظة المحرر: كاتب المقال هو ديفيد ويلر، وهو أستاذ إعلام في جامعة أسبوري. وما يرد في مقاله يعبر فقط عن رأيه ولا يعكس وجهة نظر


CNN.)
مثل جميع المرتبطين، كنت وزوجتي أناقش مسائل الزواج قبل أن نرتبط رسميا. ولكننا اكتشفنا أنّه كان بإمكاننا أن لا نحتفظ بسرية معلوماتنا الشخصية.
وعندما بدأنا نناقش نوع خاتم الخطوبة، مثلا، عبر رسائل فيسبوك، بدأ محرك البحث الذي أستخدمه يتيح لي خيارات تتعلق بأنواع خاتم الخطوبة الذي قد يلائم ذوقنا. من لحظتها أصبح كل من يكون في غرفتي على علم بخططي.
لقد تأكدت من صحة قول مأثور: إذا لم تدفع مقابل خدمة أو منتج، ستكون أنت المنتج أو الخدمة التي تباع.
ومثل غالبية الناس الذين يستخدمون أجهزة الحواسيب، فإنّ المعلومات داخل بريدك الشخصي أو على محرك البحث تباع للمعلنين. ثم تطوقك الإعلانات من كل الجوانب وتداهمك في تلك اللحظة التي تكون فيها قريبا من صديق أو قريب أو زميل.
نحن نستخدم فيسبوك مجانا ونبحث في الانترنت مجانا أيضا ولكن الثمن الذي ندفعه هو معلوماتنا الشخصية والتي يستخدمها المعلنون من أجل "التنكيل" بنا برسائل تضغط من أجل أن تقنعنا بشراء منتجات يعتقدون أننا نرغب بها.
وفي الحقيقة ما كان يتعين أن يكون الأمر على هذا النحو. سأكون سعيدا بأن أدفع مقابلا لاستخدام فيسبوك أو غوغل شريطة أن يسمحا لي بالحفاظ على معلوماتي الشخصية شخصية.
ولست الوحيد في عدم الارتياح للوضع الراهن، والأمر طبيعي لأنّ الإعلانات عبر الانترنت تؤثر في حياة كل شخص يستخدم الشبكة هذه الأيام.
ومن ضمن هؤلاء صديقي جيم ترامل، وهو أستاذ في نورث كارولينا، والذي تزوج عن حب إحدى الفتيات. ومؤخرا كان يتعين عليه إعداد مقال عن المثلية بين المسيحيين، وذلك لحساب مجلة دينية، وهو ما تطلب منه البحث عبر الانترنت.
لقد أبلغني لاحقا قائلا "لقد شعرت وكأنني أتلقى سيلا من الإعلانات عن عطلات مخصصة للمثليين وعن مواقع مواعدة مثليين."
أما أليسا ريختر فكانت لها قصة مشابهة حيث أنها كانت تبحث في الانترنت عن هدايا للرضع ستمنحها لصديقتها الحامل. وصادف مرة أن كانت رفقة زوجها، وفوجئ بكم الإعلانات عن المرأة الحامل، فسألها "هل هناك ما تخفيه عني؟"
ورغم أن مثل هذه القصص تحتوي على جانب من الفكاهة، إلا أن هناك قصصا أخرى تحتوي على جانب مماثل من المشاعر المخالفة لذلك.
فقد روت لي صديقة طلبت عدم ذكر اسمها أنّها بمجرد أن علنت بأنها حامل، بدأت تبحث على الانترنت في مسائل على علاقة بالحمل شاركها فيها بكل سعادة زوجها.
لكن لاحقا أجهضت، فيما استمرت الإعلانات التي تتضمن صور الأطفال والنساء الحوامل في الظهر لها كلما فتحت الحاسوب لدرجة أنها كانت على حد تعبيرها بمثابة "صبّ الملح على جرح."
فالبرامج التي تفحص الأنشطة على الانترنت، لا تميّز. ولكونها غير بشرية، فإنها لا تتمتع بأي حس أو شعور، وأي مفتاح تمنحها إياه يكفيها لتنفيذ عملها.
وإذا كنت تعاني من الكآبة بسبب وفاة أحد المعارف، فلا يعتريك الشعور بالمفاجأة إذا هوجمت بإعلانات من شركات تنظيم مراسم الجنازات. وإذا كنت تخطط لمفاجأة زوجتك بهدية، فلا يعتريك أي شعور بالمفاجأة، إذا رأيت وأنت بجانب زوجتك إعلانا عن الهدية التي قررت شراءها لها قبل أن تقوم بذلك.
وينبغي أن أضيف أن الأمر لا يقتصر على فيسبوك وغوغل، فالعديد من المواقع تقوم بنفس الأمر.
ولطالما كنت مندهشا للدفاع المستميت الذي يبديه أناس عن هذه الاساليب من قبل شركات التقنية. ومثال ذلك القول إنك لست مرغما على زيارة هذه المواقع. هذا صحيح، ولكنه يشبه إلى حد بعيد الطلب من أحد سكان قرية صغيرة لا تتوفر على شبكة نقل عمومي أن لا يملك بالقانون سيارة. فإذا كنت ترغب بالمشاركة في حياة يومية عادية، ما هي الخيارات الأخرى التي تملك؟
مثال آخر أيضا وهو "شروط الاستخدام" فإذا قررت استخدام فيسبوك أو غوغل فإنّك وافقت على شروط الاستخدام. هذا أيضا يمكن أن يكون صحيحا، من وجهة نظر قانونية ضيقة، ولكن من زاوية عملية، لا يمكن الاعتماد على ذلك. ويكفي القول هنا إنّ قراءة شروط الاستخدام يحتاج وحده إلى أيام.
وأخيرا، هناك مثال آخر وهو أن شركات التقنية لا تحاول إجبارك على القيام بأمر لا ترغب به، فقط غيّر معايير الخصوصية لديك. هذا صحيح. ولكن حقّا؟؟ فلشركات التقنية مصالحها الخاصة التي تحركها.
ولذلك فإنّ شعار "فيسبوك مجاني وسيبقى كذلك" يبدو جيدا، ولكن لو يتفضل فقط بأن يتيح النسخة المجانية للأشخاص الذين لا يهتمون بخصوصيتهم. فسأكون سعيدا بأن "اشتري النسخة الممتازة" بالمبلغ الذي يقدره الموقع، مقابل أن أحتفظ لنفسي بمعلوماتي الشخصية.
المصدر: ملتقى شذرات


lh dHo`i lk; tdsf,; ],k Hk jugl

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« مطورون يتنبؤون بطريقة استخدام “الواقع الافتراضي” في “فيسبوك” | فيسبوك تفصل ميزة “التراسل” عن تطبيقها الأساسي للأجهزة الذكية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تعلم عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 12-23-2013 08:39 AM
اسطوانة تعلم الإعراب Eng.Jordan شذرات التعليم والتدريب 0 10-16-2013 01:44 PM
هـل تعلم ؟! Eng.Jordan الملتقى العام 0 08-23-2013 02:54 PM
فيسبوك تعمم خدمة شراء المعجبين للصفحات Eng.Jordan الفيس بوك facebook 0 05-07-2013 10:39 AM
فكر قبل أن تعمل احمد ادريس الملتقى العام 2 01-17-2012 12:56 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:08 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68