تذكرني !

 





الاستنفار الصهيوني لمواجهة المجاهدين في سوريا

الاستنفار الصهيوني لمواجهة المجاهدين في سوريا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (د. صالح النعامي) ــــــــــــــــــــــــــــ 23 / 6 / 1435 هــ 23 / 4 / 2014 م ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-23-2014, 06:48 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,560
ورقة الاستنفار الصهيوني لمواجهة المجاهدين في سوريا

الاستنفار الصهيوني لمواجهة المجاهدين في سوريا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


(د. صالح النعامي)
ــــــــــــــــــــــــــــ

23 / 6 / 1435 هــ
23 / 4 / 2014 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاستنفار الصهيوني لمواجهة المجاهدين سوريا 821042014101947.png

لأول وهلة بدا الأمر، وكأن ما يشهده العالم العربي من تحولات يصب في صالح الكيان الصهيوني. فدول عربية كانت ذات ثقل وتأثير على الصراع توشك على الانهيار وجيوشها تتفكك، علاوة على أن النظام الرسمي العربي لم يعد حريصاً –ولو من باب المجاملة-على أن يربط بين مقارباته وعلاقاته الإقليمية والدولية والقضية الفلسطينية، كما كانت عليه الأمور. في الحقيقة، إن هذه التحولات لم تخفض مستويات القلق لدى صناع القرار في تل أبيب، الذين اكتشفوا أن تحديات ومصادر قلق من نوع جديد/ باتت تواجه كيانهم. إن المنطق الذي اعتمدت عليه محافل التقدير الإستراتيجي في الكيان الصهيوني في تبرير مخاوفها مما يحدث في العالم العربي بسيط، لكنه واضح. فأرباب السياسة في تل أبيب يقولون أن الكيان الصهيوني تمكن على مدى عقود من مراكمة قوة ردع حيال الأنظمة الرسمية العربية، التي خشيت أن تؤدي الردود العسكرية الصهيونية إلى تهديد استقرار وبقاء هذه الأنظمة، مما جعلها تحرص على ضبط سلوكها وعدم السماح بتحويل ترابها الوطني إلى نقطة انطلاق لتنفيذ عمليات ضد الكيان الصهيوني، كما كانت عليه الأمور مع النظام السوري على وجه الخصوص. ومن الواضح أن تفكك الدول العربية، سيؤدي حتماً إلى بلورة بيئة جديدة، حيث برزت الجماعات الجهادية كلاعب جديد، حيث يعي الكيان الصهيوني أن هذه الجماعات غير قابلة للردع، كما هو الحال مع الأنظمة. وهذا ما دفع الكيان الصهيوني للاهتمام بهذه الجماعات ومحاولة سبر أغوارها من أجل بناء إستراتيجية شاملة لمواجهتها. فقد كشف النقاب عن أن شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية "أمان" دشنت وحدة خاصة تعنى بجمع وتحليل المعلومات حول "الحركات الجهادية". وتتبع الوحدة الجديدة "لواء الأبحاث" التابع لـ "أمان"، حيث أن تشكيل الوحدة جاء في أعقاب تعاظم المخاطر التي باتت تشكلها "الجماعات الجهادية" على "الأمن القومي" الصهيوني في أعقاب تفجر ثورات الربيع العربي. وتنطلق محافل التقدير الإستراتيجي في الكيان الصهيوني من افتراض مفاده أن مشاركة الحركات الجهادية في القتال ضد نظام الأسد في سوريا زاد من فرص حدوث مواجهات بينها وبين الكيان الصهيوني، مع تأكيدها على أن الصراعات الدائرة بين هذه الجماعات لا تقلص من أخطارها، وذلك بعكس الانطباع السائد. ويرى الصهاينة أن القاسم المشترك بين جميع هذه الجماعات هو العداء الكبير للكيان الصهيوني، وهو ما يشكل بحد ذاته محفزاً للاستعداد لمواجهتها. ويرى الصهاينة أنه حتى عندما يقاتل الجهاديون بعضهم البعض، فأن الكيان الصهيوني قد يجد نفسه في وسط معمعة القتال. ولا خلاف في الكيان الصهيوني على أن انتقال "حركات الجهاد للتمركز بالقرب من الحدود الشمالية والشرقية من الكيان الصهيوني يعاظم من درجة التهديد الذي تشكله هذه الجماعات، حيث تتوقع محافل التقدير الإستراتيجي في الكيان الصهيوني أن تزداد محاولات عناصر هذه الجماعات الاحتكاك بالجيش الصهيوني. ومن اللافت الوقوف على الاستنتاجات التي توصلت إليها أحدث دراسة صادرة عن "مركز أبحاث الأمن القومي" الصهيوني، حيث أكدت الدراسة أنه على الرغم من التعاون العالمي في الحرب ضد "الحركات الجهادية" إلا أن هذه الحركات ظلت متماسكة. ونوهت الورقة إلى أنه على الرغم من أن الحركات الجهادية تضم عدداً قليلاً من المقاتلين نسبياً، فأنها تحولت إلى ما يمكن وصفه بـ "حركة جهاد عالمية"، وحققت "نجاحات لم يحققها أي تنظيم في العصر الحديث، حيث تمكنت من إيذاء وإحراج وإرهاق الولايات المتحدة التي تمثل القوة العظمى التي تهيمن على العالم وحلفاءها، ودفعها إلى شن حملات أمنية دامية ومكلفة في جميع أرجاء العالم". وشددت الورقة على أن مستقبل المواجهة مع الحركات الجهادية يتوقف على مدى استثمار القوى الغربية الكثير من الإمكانيات في دعم الدول الإسلامية والعربية التي تواجه التنظيمات الجهادية سيما الدعم العسكري والاقتصادي، علاوة على تعزيز التعاون الاستخباري معها.
سلاح كاسر للتوازن في أيدي المجاهدين
إن ما فاقم حالة الفزع التي تسود الكيان الصهيوني، هو تمكن المجاهدين في سوريا من غنم سلاح كاسر للتوازن في أعقاب سيطرتهم على مخزن لصواريخ مضادة للطائرات في منطقة "تل الأحمر" في هضبة الجولان قبل ثلاثة أسابيع. وحسب تقارير صهيونية، فقد تمكن المجاهدون من السيطرة عليه يضم مخزناً يحتوي على صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف من طراز "إيرا" الروسية ومن طراز " كوبرا" الإيرانية. وتشير هذه التقارير إلى أن كلاً من قوات جيش نظام الأسد والجيش الصهيوني قد حاولا الحيلولة دون تمكن المجاهدين من الحصول على هذه الصواريخ ذات الاستخدام "الإستراتيجي". وأوضحت التقارير أن قوات النظام استماتت في محاولاتها طرد المجاهدين من الموقع بعد السيطرة عليه، واستخدمت الطائرات المقاتلة وعمليات إنزال بالمظلات، لكنها فشلت في ذلك، حيث شوهد جنود النظام وهم يفرون من محيطه. أن الفزع من حصول على المجاهدين على سلاح كاسر للتوازن لا يقتصر على الصهاينة، بل يتعداه للأمريكيين. فقد أبدى ديفيد باتريوس مدير وكالة المخابرات الأمريكية السابق خلال زيارته للكيانا لصهيوني مؤخراً قلقاً في لقاءات مع مستويات أمنية وسياسية "إسرائيلية" من إمكانية سيطرة عناصر الحركات "الجهادية" المشاركة في القتال ضد النظام السوري على صواريخ مضادة للطائرات، معتبراً أن هذا التطور بالغ الخطورة للولايات المتحدة أيضا. ويعون في الكيانالصهيوني أن المخاوف الأمريكية من سلوك الجهاديين هو الذي يدفع إدارة أوباما لعدم السماح بتزويدهم بسلاح كاسر للتوازن في مواجهة قوات النظام، حيث يخشى الأمريكيون يخشون أن يحدث في سوريا ما حدث في أفغانستان عندما ساندت الولايات المتحدة المجاهدين الذين كانوا يقاتلون الجيش السوفياتي، وبعدما تم طرد السوفيات توجه المجاهدون لاستهداف الولايات المتحدة ذاتها.
ومما يثير المخاوف لدى الصهاينة هو أن يتمكن المجاهدون من التسلل إلى الأردن في أعقاب التحولات الدرامتيكية، التي تشهدها الدول المحيطة به، سيما في سوريا. وأكدت شعبة الاستخبارات العسكرية الصهينية أن المؤسسة الأمنية الصهيونية تستعد من ناحية استخبارية وعملياتية لإمكانية أن تتسلل جهات جهادية إلى داخل الأردن. وتأخذ الاستخبارات الصهيونية بعين الاعتبار إمكانية أن يتسلل المجاهدون من العراق وسوريا للأردن، حيث ترى أن استقرار الجهاديين في الأردن يمثل تحولاً كبيراً سيؤثر بشكل عميق على بيئة الكيان الصهيوني الإستراتيجية. ويخشى الصهاينة من إمكانية أن يتسلل المجاهدون من سيناء إلى الأردن، سيما بعد انجاز الكيان الصهيوني تدشين الجدار الحدودي بينه وبين مصر، وهو ما يقلص قدرة الجهاديين على الانطلاق من سيناء لتنفيذ عمليات ضد العمق الصهيوني.
خيبة أمل من مكاسب المجاهدين
وقد عبر وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون عن خيبة أمله من التقدم الذي حققته المعارضة السورية، مشيراً إلى أنها باتت تسيطر على 60% من الأراضي السورية. ونقلت قناة التلفزة الصهيونية الثانية عن يعلون قوله أن قوات المعارضة حققت انتصارات تكتيكية في أقصى الشمال والجنوب بشكل واضح، مشيراً إلى أن هذه القوات باتت قريبة جداً من الحدود مع الكيان الصهيوني.وعزا يعلون قدرة النظام السوري على الصمود إلى الدعم السياسي الذي توفره روسيا، مشيراً إلى أن المظلة الروسية باتت أهم مركب دفاعي يضمن بقاء النظام حتى الآن.
ينطلق صناع القرار في الكيان الصهيوني من افتراض مفاده أن هذا الكيان بات يعيش في بيئة غير مستقرة وتعاني من انعدام اليقين بشأن المستقبل. ويرى هؤلاء أن التحولات والتطورات التي توالت في العالم العربي في أعقاب تفجر الثورة التونسية مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ العالم العربي، الأمر الذي يصعب معه التنبؤ بالمستقبل، بحيث يتوجب أن يفترض الكيان الصهيوني حدوث أسواء الاحتمالات.
----------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


hghsjkthv hgwid,kd gl,h[im hgl[hi]dk td s,vdh

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« الجيش الصهيوني يفتح التجنيد أمام النصارى العرب | عشرة حقائق لا تعرفونها عن (اسرائيل) والفيس بوك !! »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو إلى الاستنفار لنجدة المنكوبين في الفلبين والصومال عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 11-14-2013 08:20 AM
الجهاد الاسلامي : نواصل الاستعداد لمواجهة قربية مع العدو الصهيوني ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-02-2013 09:30 PM
بيان // 13 من كبرى فصائل المجاهدين والثوار في سوريا تعلن رسمياً عدم الاعتراف بالائتلاف السوري العلماني ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 09-26-2013 04:37 AM
حماس تثمن موقف لاعبي منتخب الجزائر الرافض لمواجهة الكيان الصهيوني عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 09-08-2013 06:54 AM
الجيش الصهيوني يعيد ترميم مواقعه على الحدود مع سوريا عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 07-04-2013 05:56 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:57 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68