تذكرني !

 





شذرات إسلامية مواضيع إسلامية عامة

الشريعة والحقيقة في المعتقد الصوفي

الشريعة والحقيقة في المعتقد الصوفي* ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 28 / 6 / 1435 هــ 28 / 4 / 2014 م ــــــــــــــــــــــــــــــــــ كما أن الفرق الباطنية ابتدعت مصطلح الظاهر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-28-2014, 07:30 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 18,075
ورقة الشريعة والحقيقة في المعتقد الصوفي

الشريعة والحقيقة في المعتقد الصوفي*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

28 / 6 / 1435 هــ
28 / 4 / 2014 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشريعة والحقيقة المعتقد الصوفي _4174.jpg

كما أن الفرق الباطنية ابتدعت مصطلح الظاهر والباطن في دين الله تعالى, وشوهوا من خلاله صورة الإسلام الصحيح, مخترعين لأنفسهم دينا مصطنعا لا يمت إلى الإسلام بصلة, فإن المتصوفة ابتدعوا فرية تقسيم الإسلام إلى شريعة وحقيقة, وكل من قرأ في كتب الصوفية يجد هذا المصطلح متكررا بشكل يلفت النظر, على الرغم من إنكار بعضهم لوجود فرق بين الشريعة والحقيقة, متأولين ما ورد في كتبهم عن مصطلح الحقيقة بأن المقصود به مقام "الإحسان" الوارد في حديث جبريل عليه السلام المشهور ( .... قال فأخبرني عن الإحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) صحيح مسلم /102.

إلا أن الذي يتصفح كتب الصوفية يجد فيها العجب العجاب عن مصطلح الحقيقة والشريعة والفرق بينهما, ويلحظ دون أدنى عناء رفعهم لمنزلة علم الحقيقة وخفضهم لمنزلة علم الشريعة, وهو أمر في غاية الخطورة على العقيدة الإسلامية, ولذلك فلا بد من إلقاء بعض الضوء عليه في هذا التقرير بإذن الله تعالى.

تعريف مصطلح الحقيقة والشريعة عند الصوفية

الحقيقة والشريعة عند المتصوفة: مصطلح يشير إلى أن في الإسلام علمين "علم يخص أهل الظاهر وهي الشريعة الإسلامية التي جاء بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-, بكل ما فيها من عقائد وعبادات وآداب وأخلاق وسلوك, والتي بلغها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم للجميع, وعلم الحقيقة وهو الذي يعبرون عنه بالعلم اللدني, والذي اختص به الرسول -صلى الله عليه وسلم- فئة قليلة من أصحابه منهم علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- كما يزعمون.

ويعتقد المتصوفة بأن علم الحقيقة هو العلم النافع, وهو الذي من عرفه يستحق أن يسمى عالما في زعمهم, وأن هذا العلم لا ينال إلا بالمجاهدة المستمرة الطويلة, حتى ينزل عليه علم الحقيقة الذي هو سر من أسرار الله لا ينزله إلا على قلوب الخاصة, ويعنون به أنفسهم حيث يقولون: لا ينزل هذا العلم إلا على أولياء الله وقد حصروا الولاية في أنفسهم.

ولذلك يلاحظ كل عارف بأهل التصوف أنهم لا يهتمون بعلم الشريعة, بل يرتفعون عنه ويرون الوقوف عنده انحطاطا بالإنسان المسلم إلى درجة "العوام", الذين لا يعتد بفتواهم, إضافة لاعتقادهم أن الشريعة ما هي إلا قشر, وأن الحقيقة منتهى الكمال والرقي في سلم التعبد وسبيل الوصول إلى العلم اللدني والكشف الرباني والفيض الرحماني.

بعض أقوال وأدلة المتصوفة في مصطلح "الحقيقة والشريعة" والرد عليها:

1- يقول المنوفي في كتابه (جمهرة الأولياء): (إن القوم يرجعون بسند طريقهم إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-, من حيث أن جبريل عليه السلام نزل بالشريعة أولا, فلما تقررت ظواهر الشريعة واستقرت نزل إليه بالحقيقة المقصودة والحكمة المرجوة, فخص الرسول -صلى الله عليه وسلم- بباطن الشريعة بعض أصحابه دون البعض..... وأول من أظهر علم القوم وتكلم فيه سيدنا علي -رضي الله عنه-, وذكر السلسلة الصوفية في تلقي العلوم اللدنية إلى أن وصل إلى الجنيد الذي قال عنه أنه صحب الشافعي في علوم الظاهر, ثم صحب وأخذ عن خاله "السري السقطي" علوم الباطن, وعن الجنيد أخذ المحاسبي, ثم انتشر هذا الطريق انتشارا لا ينقطع حتى ينقطع عمر الدنيا) (1)

وفي نفس المعنى يقول ابن عجيبة في إيقاظ الهمم: (وأما واضع هذا العلم- يعني الصوفية- فهو النبي -صلى الله عليه وسلم-، علمه الله بالوحي والإلهام، فنزل جبريل أولاً بالشريعة، فلما تقرر، نزل ثانيًا بالحقيقة، فخص بها بعضًا دون بعض، وأول من تكلم فيه، وأظهره سيدنا علي- كرم الله وجهه- وأخذه عنه الحسن البصري).

وفي هذا القول اتهام صريح للرسول -صلى الله عليه وسلم- بأنه كتم شيئا مما أوحاه الله إليه من العلم, وهذا يعتبر جناية كبرى وكفرا بواحا, فإن من العقيدة التي يجب أن يعتقدها المسلم تجاه الأنبياء التبليغ الكامل بكل الأشياء التي أمرهم الله بتبليغها, وبالفعل قام الرسول -صلى الله عليه وسلم- بتبليغ الأمانة كاملة فلم يكتم منها شيئا, إضافة لكون قول "المنوفي" خال عن أي دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يؤيد قوله المزعوم.

وبالإضافة لما سبق فإن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- نفى أن يكون الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد خصه بعلم دون غيره من أصحابه, ففي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه (أن أبا جحيفة قال: قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ فقال: لا إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم أو ما في هذه الصحيفة, قلت: وما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مؤمن بكافر) صحيح البخاري برقم /111

2- ذكر ابن عجيبة في "الفتوحات الإلهية شرح المباحث الأصلية" شرح الحديث المكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم والذي هو: (إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا أهل المعرفة بالله فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بال) (2)

قال بعضهم في شرح هذا الحديث: هي أسرار الله يبديها الله إلى أمناء أوليائه وسادات النبلاء من غير سماع ولا دراسة وهي من الأسرار التي لم يطلع عليها إلا الخواص فإذا سمعها العوام أنكروها ومن جهل شيئا عاداه. (3)

ويكفي في الرد على هذا الكلام ضعف الحديث الشديد الذي يصل إلى درجة الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم, مع ما في ذلك من وعيد شديد بنص الحديث الصحيح: (إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) صحيح البخاري برقم/1291

3- يستشهد بعض المتصوفة أيضا على دعواهم بحديث موضوع ومكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو: أن أحد الصحابة سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن علم الباطن فقال (سألت جبريل عن علم الباطن فقال: سألت الله عز وجل ثناؤه عن علم الباطن فقال: هو سر من سري أجعله في قلب عبدي لا يقف عليه أحد من خلقي) (4)

والحديث بالإضافة لوهنه وضعفه ووضعه يشير إلى معنى خطير وقبيح بحق الرسول -صلى الله عليه وسلم-, فهو ينفي صفة علم الحقيقة حتى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-, ويجعله محصورا بفئة المتصوفة الذين يختارهم الله تعالى لإيداع سره في قلوبهم, مما يجعل مرتبتهم أعلى من مرتبة الرسول صلى الله عليه وسلم –والعياذ بالله-.

4- يذهب بعض الصوفية إلى القول بأن من لم يعرف الحقيقة فهو زنديق, وقد جاء في "الحكم" عندهم قولهم: (من تشرع ولم يتحقق فقد تزندق, ومن تحقق ولم يتشرع فقد تفسق) وقد نسبوا معنى هذا الكلام للإمام مالك رحمه الله زورا وبهتانا: (من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق, ومن تفقه ولم يتصوف فقد تفسق, ومن جمع بينهما فقد تحقق) وكأن التصوف كان معروفا ومنتشرا في زمن الإمام مالك حتى ينسبوا إليه مثل هذا الافتراء؟؟!!

5- يستندون ويستدلون بقصة موسى عليه السلام مع الخضر في إثبات وجود الحقيقة المغايرة للشريعة, فيقولون: إنه بالرغم من مخالفة موسى عليه السلام للخضر, وارتكاب الخضر للمعاصي ظاهرا, إلا أنه في الحقيقة كان طائعا, ومفضلا على موسى -عليه السلام- الذي عَلم عِلم الشريعة فقط, بينما علم الخضر علم الحقيقة.

وقد فات هؤلاء أن الخضر كان على شريعة غير شريعة موسى, وأن الذي فعله الخضر إنما كان بأمر و وحي من الله تعالى, كما أشارت الآية الكريمة: {فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} الكهف/65, وقوله تعالى على لسان الخضر: {...وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي...} الكهف/82, مما استدل به بعض العلماء على نبوة الخضر.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك: (إن قصة الخضر مع موسى عليه السلام ليس فيها خروج عن الشريعة, وإن أمثال هذه القصة تقع كثيرا للمؤمنين, كشخصين دخلا بيتا لثالث, وكان أحدهما يعلم طيب نفس صاحب البيت بالتصرف فيه, إما بإذن لفظي أو غير ذلك, والآخر لا يعلم ذلك, فالأول إن تصرف في البيت فقد أتى مباحا في الشريعة, والآخر لا يتصرف فيه بهذا السبب, أي حتى لا يأتي محظورا في الشريعة , فخرق السفينة وقتل الغلام وغيره كان من هذا الباب) (5).

ويزيد شيخ الإسلام الأمر وضوحا فيقول: فلفظ الشرع والشريعة إذا أريد به الكتاب والسنة لم يكن لأحدٍ من أولياء الله ولا لغيرهم أن يخرج عنه، ومن ظن أن لأحد من أولياء الله طريقًا إلى الله غير متابعة محمد -صلى الله عليه وسلم- باطنًا وظاهرًا فلم يتابعه باطنًا وظاهرًا فهو كافر، ومن احتج في ذلك بقصة موسى مع الخضر كان غالطًا من وجهين:

أحدهما: أن موسى لم يكن مبعوثًا إلى الخضر ولا كان على الخضر إتباعه، فإن موسى كان مبعوثًا إلى بني إسرائيل، وأما محمد -صلى الله عليه وسلم- فرسالته عامة إلى جميع الثقلين الجن والإنس، ولو أدركه من هو أفضل من الخضر كإبراهيم وموسى وعيسى وجب عليهم إتباعه فكيف بالخضر، سواء كان نبيًا أو وليًا؟

الثاني: أن ما فعله الخضر لم يكن مخالفًا لشريعة موسى عليه السلام، وموسى لم يكن علم الأسباب التي تبيح ذلك، فلما بينها له وافقه على ذلك، فإن خرق السفينة ثم ترقيعها لمصلحة أهلها خوفًا من الظالم أن يأخذها إحسانًا إليهم وذلك جائز، وقتل الصائل جائز وإن كان صغيرًا.

وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع فهذا من صالح الأعمال فلم يكن في ذلك شيء مخالفٌ شرع الله . (6)

أهم أهداف المتصوفة من مصطلح الحقيقة والشريعة

ذكر صاحب كتاب "إلى التصوف يا عباد الله" بعض الأهداف الخبيثة التي تنتج التفريق بين علم الشريعة وعلم الحقيقة, بل وتفضيل علم الحقيقة المزعوم على علم الشريعة عند المتصوفة, ومن بين أهم هذه الأهداف:

1- تحويل أمة الإسلام إلى أمة سلبية، لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر، تعيش على التزهد والاتكال حتى تبيد وتفنى، وهذا الهدف الرئيسي الذي من أجله وضع التصوف، وشارك في وضعه ونشره والدعوة إليه أكبر خصوم الإسلام وأعدائه من زنادقة اليهود وساعدهم على ذلك أغرار المسلمين وجهالهم مع شديد الأسف.

2- استباحة المحرمات وغشيان كبائر الإثم والفواحش وبخاصة المشائخ من رؤساء الطرق تسترًا تحت شعار قولهم: الحقيقة غير الشريعة، إذ يجوز لصاحب الحقيقة ما لا يجوز لصاحب الشريعة في حكمهم وما تقتضيه أصولهم.

3- صرف المسلمين عن العلوم الشرعية وتزهيدهم فيها، وشغلهم بما يسمونه بالعلوم الباطنية الخيالية، ويدل على صحة هذا قول الجنيد وهو إمام المتصوفة في زمانه: (أحب للمبتدئ- المريد- أن لا يشغل قلبه بهذه الثلاث وإلا تغير حاله: الكسب، وطلب الحديث، وأحب أن لا يقرأ ولا يكتب لأنه أجمع لهمه). فما معنى لا يقرأ ولا يكتب؟

أي أن لا يتعلم، فإذا لم يتعلم فكيف يعبد الله تعالى عبادة تزكي نفسه وتؤهله لولاية الله تعالى، كأنهم يقولون: إن المريد ليس في حاجة إلى العلم ولا إلى العبادة، إذًا يكفيه الذكر والأوراد يلازمها حتى يصبح من أهل الكشف والعلم اللدني، وبذلك يستغني بعلم الباطن عن العلم الظاهر، وبعلم الحقيقة عن الشريعة.

إن الحقيقة الأهم التي لا بد أن يعتقدها كل مسلم أن الإسلام مكتمل بنص قوله تعالى: { ...الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا..} المائدة/3 , وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين, وأنه لا وجود لمصطلح الحقيقة الذي يخالف الشريعة في الإسلام, وإنما هي من بدعة صوفية لا بد من مواجهتها بالعلم الشرعي المأخوذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ـــــــــــــــــ

الفهارس

(1) جمهرة الأولياء 1/159

(2) قال ابن تيمية في درء التعارض ليس له إسناد صحيح 5/85 , وقال الألباني في السلسلة الضعيفة : ضعيف جدا 870 , وقال العراقي في تخريج الإحياء : إسناده ضعيف 1/39.

(3) الفتوحات الإلهية شرح المباحث الأصلية على هامش إيقاظ الهمم في شرح الحكم 1/29

(4) أخرجه ابن الجوزي في الواهيات 1/83 وقال : لا يصح وعامة رواته لا يعرفون , وقال الذهبي في تلخيصه : باطل, وقال الألباني في السلسلة الضعيفة 1227: موضوع

(5) الفتاوى 1/426

(6) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية 1/75

(7) إلى التصوف يا عباد الله: ص32- 34

----------------------------------
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hgavdum ,hgprdrm td hglujr] hgw,td

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

« التحدي بالقرآن الكريم | الاستشراق بين الحقيقة والتضليل »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عقيدة الجفر في المعتقد الشيعي عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 04-16-2014 07:55 AM
الكشف والمشاهدة في المعتقد الصوفي عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 03-29-2014 07:44 AM
المسيح المنتظر في المعتقد اليهودي عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 09-26-2013 07:53 AM
عيد الحب القصة والحقيقة ذكريات الملتقى العام 0 02-13-2013 03:08 AM
ابن حذام بين الوهم والحقيقة Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 07-01-2012 12:18 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:07 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73