تذكرني !

 





شؤون الدعوة كيف نحمل راية الإسلام ونستمر في طريق رسولنا عليه السلام وصحابته

فيلبس يحاضر حول الإلحاد

الدكتور "بلال فيلبس" يحاضر حول الإلحاد* ـــــــــــــــــــــ 3 / 8 / 1435 هــ 1 / 6 / 2014 م ـــــــــــ انتشر الإلحاد في العصر الحديث انتشارا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-01-2014, 06:38 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة فيلبس يحاضر حول الإلحاد


الدكتور "بلال فيلبس" يحاضر حول الإلحاد*
ـــــــــــــــــــــ

3 / 8 / 1435 هــ
1 / 6 / 2014 م
ـــــــــــ

فيلبس يحاضر الإلحاد _7321.jpg

انتشر الإلحاد في العصر الحديث انتشارا مخيفاً، ولم يعد الأمر مقتصراً على ملةٍ أو ديانةٍ بعينها، بل أصبح أمراً شائعاً في كثير من الملل والمذاهب والأديان، وبدأ رموزه في الظهور علانية، في ظل العولمة الثقافية، والانفتاح الحضاري، والحرية المطلقة التي منحت لهم ولغيرهم ممن يحملون أفكاراً عبثية تعادي الديانات السماوية، وتخرق الأعراف والعادات، وبدأت أفكارهم في الانتشار، سيما في أوساط الشباب، والطبقات الفقيرة التي يغلب عليها الفقر الجهل، أو الطبقات فاحشة الثراء التي يشيع فيها الترف واللهو.

والإلحاد الذي نعنيه هو إنكار وجود خالق لهذا الكون؛ فبالرغم من عبثية الفكرة وتهافتها عقلياً وعملياً إلا أن أتباعها في انتشار وتزايد، لاسيما في دول الغرب الواقعة تحت سلطان المذاهب الوضعية؛ كالعلمانية والليبرالية والشيوعية وغيرها، بحيث أصبحت هذه المذاهب تمثل محطات انتقال لظاهرة الإلحاد، فكثير من الملحدين- بل غالبهم- ما ألحدوا إلا بعد تقلبهم في تيه هذه المذاهب؛ بحثاً عن إجابات، ورفضاً لمسلمات. فلما لم يجدوا رداً أنكروا كل شيء؛ حتى خالق هذا الكون، الإله الواحد الفرد الصمد.

ونظراً لخطورة هذا الأمر سيما في الغرب، توجه كثير من الدعاة والعلماء المسلمين؛ إلى توعيه الناس مسلمين وغير مسلمين، بخطورة هذا المسلك، والدعوة إلى محاصرته، لما يتضمنه من فساد وإفساد؛ فالملحد شخص لا يعادي الدين فحسب، بل يعادي إله الكون، ويعلن الحرب عليه- سبحانه العزيز الجبار- لهذا فخطر الإلحاد عاماً؛ لا يستهدف ملة أو ديانة بعينها، بل يستهدف كل من يؤمن بالله، وبقدر صحة معتقد هذا المؤمن بقدر ما يكون مستهدفاً من قبل الإلحاد ومؤسساته- التي بدأت في الانتشار في كافة أنحاء العالم- وبدوره يعد الإسلام أحد أهم الأهداف التي يسعى-الإلحاد بمؤسساته وأفراده- إلى مواجهتها.

وفي محاضرة حول الإلحاد وخطورته، أجاب الداعية الإسلامي المعروف الدكتور "بلال فيلبس" على تساؤلات قد يطرحها البعض، أو ترد على ذهن كثير من المسلمين؛ وأهمها لماذا نعتنق الإسلام؟ وحقيقة الإيمان بالله. وما حقيقة الكتب المقدسة؟ وما الفرق بين القوانين والشريعة؟ ووجّه دعوة للتأمل في عظمة هذا الدين الخاتم، وصلاحيته لكل زمان ومكان؛ لأنه الدين الحق.

وجاء ذلك في محاضرة له بعنوان "الدين الحق"، والتي استضافتها المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، ضمن برنامج "رياض الجنة"، الذي تنظمه بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، وسط حضور جماهيري لعدد كبير من أبناء الجاليات، خاصة المتحدثين بغير العربية، والناطقين باللغة الإنجليزية، من المقيمين في الدوحة.

وخلالها أكد الدكتور فيلبس ضرورة أن تكون المواجهة الحقيقية للمشككين والملحدين مبنية على الحقائق الدامغة التي يقررها هذا الدين القيّم. مضيفا أنّ أخص هذه الحقائق هي وجود الله- عزّ وجل-، وهذه الحقيقة مسلَم بها بالبراهين العقلية والنقلية، حتى أن أهل المنطق والفلسفة منذ التاريخ اليوناني القديم؛ ومنهم أرسطو وأفلاطون كانوا يؤمنون بوجود الله، إذ يستحيل عقلاً وجود خلق بلا خالق، تماماً كوجود شيء مصنوع، أو تصميم بلا صانع، أو مصمم.

وأوضح أن نظرية العشوائية في الخلق تستحيل، وأن الصدفة يمتنع وجودها في مثل هذا الخلق المتقن الصنع، والكون البديع الصنع من لدن حكيم عليم، وخالق قادر- سبحانه وتعالى عمّا يصفون-، وأفاض في ضرب الأمثال على ذلك.

وعن أصناف الملحدين أوضح الدكتور فيلبس أنّ هناك صنفاً آخراً من الملحدين، يؤمن بوجود الخالق، لكن لا يؤمن بوجود الرسل والرسالات، وهؤلاء لابد أن نعلمهم أنّ العقل والمنطق المشاهد لا يسلم بهذا، فضرورة وجود توجيه للمخلوقات وخصوصاً البشر أمر مسلم به..

كما تحدث عن صنف آخر من المشككين غير الملحدين من الذين لا يعرفون الدين الحق، ويؤمنون بغيره من الكتب، التي كتبها أشخاص لم يقابلوا المسيح- عليه السلام-، وكتبوا عنه الكتاب المقدس.

وخلص الدكتور بلال فيلبس في الأخير إلى أن الإسلام هو الدين الحق، وأن شريعته هي أكمل الشرائع، وأنها تلائم كل زمان ومكان، وأنها تختلف عن القوانين الوضعية التي وضعها البشر، وأنه- تعالى- هو الإله الحق لهذا الكون، ولا إله غيره.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


tdgfs dphqv p,g hgYgph]

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الإلحاد, يحاضر, فيلبس

« لا تصنع فى بيتك شئ يؤذى جارك | طالبني ملحد بدليل! »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإلحاد الجريمة المهملة عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 04-11-2014 07:02 AM
ظاهرة الإلحاد في الأسماء الحسنى عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 02-24-2014 09:00 AM
الفطرة الإلهية وقاية وعلاج من الإلحاد عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 09-15-2013 08:21 AM
عرض تقدمي بعنوان إدارة الإمداد والتموين Eng.Jordan عروض تقدمية 0 03-17-2013 02:40 PM
دور الإلحاد فى وجودية سارتر Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 02-09-2013 02:47 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:54 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68