تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية

جيش المالكي في جحيم الأنبار

جيش المالكي في جحيم الأنبار* ـــــــــــــــ 6 / 8 / 1435 هـ 4 / 6 / 2014 م ــــــــــ فرق كبير بين من يقاتل عن حق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-04-2014, 07:15 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 18,070
ورقة جيش المالكي في جحيم الأنبار


جيش المالكي في جحيم الأنبار*
ـــــــــــــــ

6 / 8 / 1435 هـ
4 / 6 / 2014 م
ــــــــــ

المالكي جحيم الأنبار _7344.jpg

فرق كبير بين من يقاتل عن حق وعقيدة صحيحة, وبين من يقاتل عن باطل ومصالح مادية أو عقيدة فاسدة, وصفحات التاريخ تتحدث عن مئات الأمثلة التي انتصرت فيها القلة المؤمنة على الكثرة الكافرة, على الرغم من اغترار جيش الكفر في البداية بسلاحه وعتاده وكثرة جنوده.

لقد خرجت قريش في غزوة بدر مغترة بنفسها وبجيشها, وأقسم أبو جهل ألا يعود إلى مكة -بعد أن وصل خبر نجاة قافلة أبي سفيان- حتى يرد بدرا ويقيم ثلاثا احتفالا بالنصر المرتقب المؤكد –حسب ظنه– على القلة المؤمنة الموحدة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولكن المعركة لم تدم إلا ساعات حتى كان معظم جيش قريش هاربين فارين من بأس وبسالة المجاهدين المؤمنين.

وعلى الرغم من عدم إمكانية قياس أي جيش في العالم بالصحابة الكرام وجيش بدر بالذات, إلا أن المقصود هو المعنى والمغزى لا أكثر, وهو ما يتكرر بتكرر الأعوام, فجيش الباطل لا يمكن أن يصمد أمام جيش الإيمان مهما كثر عددا وعدة وعتادا.

لقد ظن الماكلي في بداية حملته العسكرية على محافظة الأنبار – كما ظن غيره كبشار في سورية وغيره – أنها جولة لن تستغرق إلا أياما معدودة حتى يسيطر عليها, معتمدا على كثرة السلاح والعتاد, وها هي أشهر ستة تمضي على بدء العملية العسكرية, والنتيجة في صالح الثوار أكثر منها في صالح جيش المالكي.

وإذا كان المثل يقول "الحق ما شهدت به الأعداء" فقد كشف تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، كتبه مراسلها في الرمادي، أن وزير الدفاع العراقي "سعدون الدليمي" الذي يدير معركة الأنبار, هو في الحقيقة يواجه أخطر محافظة بالنسبة للجنود الأمريكيين خلال الحرب على العراق.

لقد أرسل جيش المالكي 42 ألف جندي في محاولة لقمع الجهاديين والثوار المقاومين من رجال القبائل، الذين يشكلون أكبر اختبار للجيش العراقي والحكومة التي يقودها الشيعة في البلاد منذ انسحاب القوات الأمريكية منذ حوالي ثلاث سنوات.

ورأى كاتب التقرير أن المعركة مليئة بالمزالق والفخاخ المحتملة -لا كما يظنها المالكي- ومن شأن فشل الحكومة في استعادة السيطرة على الأنبار التي يهيمن عليها السنة أن تهدد وحدة البلاد – حسب تعبيره –، بينما الحقيقة أن الذي يهدد وحدة البلاد هو أن الهجوم العسكري المتصاعد على المدينة, والذي يعمق الغضب في أوساط أهل السنة في البلاد ويأجج نيران الحرب الطائفية.

لقد اعترف كاتب التقرير بأن المعركة بدت أكثر صرامة مما كان متوقعا، حيث قُتل مئات من الجنود ويواجه الجيش الفرار الجماعي, كما أن الحكومة تعترف أيضا أنها غير قادرة على وقف تدفق المسلحين الشرسين عبر الحدود مع سورية، والذين غالبا ما يكونون أفضل تجهيزا من القوات العراقية.

حتى (الوزير) الدليمي وجد نفسه في خط النار في مقر مؤقت له في أحد قصور الرئيس المخلوع صدام حسين, وسقف مكتبه يتدلى، حيث ضُرب بقذيفة "مورتر" قبل أسبوعين كما يقول التقرير, وقد تعرضت طائرته المروحية للنيران مرتين، كما أطلق قناص الرصاص من نافذة منزله بينما كان (الدليمي) نائما.

كما اعترف التقرير بأن الفلوجة -30 ميلا إلى الشرق من بغداد– لا تزال خارج نطاق سيطرة الحكومة تماما, بعد أن سيطر عليها المسلحون من الجهاديين ورجال القبائل المناهضة للحكومة.

كما اعترف التقرير بأن رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي متهم بتعميق الانقسام الطائفي في العراق من خلال عزل الأقلية السنية في البلاد.

وعلى الرغم من كل هذه الاتهامات الطائفية للمالكي إلا أن أمريكا ما زالت تدعمه بالأسلحة باعتراف التقرير, فقد جاء على لسان قائد عمليات الأنبار اللواء "رشيد فليح" أن طائرات الهليكوبتر المسلحة بصواريخ هيلفاير التي تقدمها الولايات المتحدة لا تكفي, داعيا الولايات المتحدة للوفاء بوعودها بتزويد العراق بمقاتلات F- 16 ومروحيات أباتشي.

وبعد أن اعترف "فليح" بتفوق مقاتلي الفلوجة والرمادي على مقاتلي جيش المالكي قال: "لم يشهد الجيش العراقي تحديا بهذا الحجم والضخامة منذ عام 2003".

إن الصمود الذي تظهره محافظة الأنبار في وجه آلة القتل الرافضية المدعومة من أمريكا والغرب, يمكن أن تستمر وتتحول إلى نصر قريب بإذن الله تعالى, إذا ما حافظت على عقيدتها ودينها, وأخلصت نيتها في القتال إعلاء لكلمة الله, وتلقت أسباب الدعم المادي والمعنوي من إخوانها.
----------------------------------
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


[da hglhg;d td [pdl hgHkfhv d]og

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المالكي, الأنبار, يدخل

« اليهود وأحجار الشطرنج | إيران ورسائل شرعنة بقاء الأسد »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيديو..هروب كبير لجنود المالكي من الأنبار Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 05-31-2014 10:52 AM
عشائر الأنبار السّنية تنتفض ضد المالكي عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات 0 01-11-2014 09:08 AM
المالكي يخسر الأنبار عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 01-04-2014 08:38 AM
العراق: عشائر الأنبار تمهل المالكي 12 ساعة Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 12-29-2013 10:29 AM
الهروب من جحيم الاسد الى جحيم مخيم الزعتري في المفرق..فيديو Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 08-27-2012 09:28 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:33 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73