تذكرني !

 





أخبار اقتصادية عالم المال والأعمال

رئيس «سبرينجر»: «جوجل» قوة رقمية عظمى تثير مخاوفنا

ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لشركة إكسل سبرينجر، ناشرة "بيلد" الألمانية، الصحيفة الأكثر مبيعا في أوروبا. جيفان فاساجر من برلين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-11-2014, 11:13 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,463
افتراضي رئيس «سبرينجر»: «جوجل» قوة رقمية عظمى تثير مخاوفنا




رئيس «سبرينجر»: «جوجل» رقمية عظمى 4a44189cd2354c37cf00229e8f18cce3_w570_h0.jpg



ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لشركة إكسل سبرينجر، ناشرة "بيلد" الألمانية، الصحيفة الأكثر مبيعا في أوروبا.

جيفان فاساجر من برلين
يُشير ماتياس دوبفنر من نافذة مكتبه في الطابق 18 إلى الشارع حيث كان جدار برلين فيما مضى. في هذه الأيام المشهد لشارع مدينة عادي، لكن عندما شيدت "إكسل سبرينجر" دار برلين للنشر الخاصة بها هنا، كانت تماماً على حافة الجانب الروسي.
مع تخلّي الشركات الألمانية الأخرى عن المدينة المنقسمة، كانت شركة سبرينجر العملاقة دليلاً على أن هناك رأسمالياً غربياً واحداً لم يكُن خائفاً من خوض معركة.
ربما تكون الأهداف تغيّرت بعد نصف قرن، لكن الشهية للقتال لا تزال موجودة. في نيسان (أبريل) الماضي اعترف رئيس أكبر شركة نشر صحف في أوروبا من حيث الانتشار، بأنهم "خائفون من جوجل" التي اتهمها بالسعي لإقامة قوة رقمية عظمى خالية من قيود منظمي مكافحة الاحتكار ومخاوف الخصوصية.
في رسالة مفتوحة إلى إريك شميدت، الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة جوجل، قال دوبفنر: إن الجدال حول قوة جوجل "ليس نظرية مؤامرة قديمة الطراز". ورسم صورة لقوة جوجل تشع من البلاد لتشمل سيارات بدون سائق وروبوتات، وانتقد التسوية الأخيرة مع الاتحاد الأوروبي حول مكافحة الاحتكار في ممارسات البحث والإعلان.
والتنازل الذي اتفقت عليه جوجل مع بروكسل يسمح لمحركات البحث المنافسة بأن تُظهر نتائجها إلى جانب نتائج جوجل الخاصة، على الرغم من أنها يجب أن تدفع لجوجل من خلال مزاد علني لعرض هذه الروابط. وكتب رئيس سبرينجر، أن هذه "أموال أتاوة".
وأينما يتجه دوبفنر، تتبعه السياسة. ففي أيار (مايو)، دعا زيجمار جابريل، وزير الاقتصاد الألماني، بشكل علني إلى تفكيك جوجل، إن وجد أن الشركة أساءت استغلال مركزها المُهيمن.
وبعد ذلك قام جابريل، مع أرنو مونتيبورج، نظيره الفرنسي، بكتابة رسالة مشتركة إلى خواكين ألمونيا، مفوض المنافسة في الاتحاد الأوروبي، يحثانه فيها ليس فقط على المطالبة بالمزيد من التنازلات من جوجل فيما يتعلق بالبحث والإعلان، لكن النظر على نطاق أوسع في طريقة ممارستها للأعمال.
وضغطت مئات الشركات الرقمية الأوروبية - بقيادة إكسل سبرينجر ولاجاردير الفرنسية، والتي تطلق على نفسها "مشروع الإنترنت المفتوح" - على المفوضية الأوروبية من أجل إعادة التفكير في التسوية. ويقول النقّاد: إن التسوية المقترحة لا تفعل شيئاً يذكر لتعزيز المنافسة في عمليات البحث عبر الإنترنت.
ووفقاً لدوبفنر: "الأمر لا يتعلق بمهاجمة جوجل، أو مكافحة جوجل، أو إضعاف جوجل، أو أي شيء من هذا القبيل. فذلك أمر بدائي. لكن فعلاً نحن بحاجة إلى هذا النقاش من أجل إمكانات الاقتصاد الرقمي، ومن أجل بيئة صحيّة من المنافسة".
وردّاً على الانتقادات، تُشير جوجل إلى أن التغيّرات المقترحة على طريقتها في البحث والإعلان خضعت لاختبارين منفصلين في السوق "الأمر الذي مكّن المفوضية من الاستماع مباشرة إلى عدد من منافسينا". وتقول شركة التكنولوجيا: إنها أجرت تغييرات كبيرة على مقترحاتها الأولية بعد هذه النتائج.
في الشهر الماضي، لاري بيج، الرئيس التنفيذي لجوجل، أخبر "فاينانشيال تايمز" أن الشركة ستحاول أن "تكون أوروبية أكثر" في نهجها مع قضايا الخصوصية، وأنها وافقت على تقديم آلية جديدة لإزالة بعض المعلومات الشخصية من نتائج البحث.
ويتوقع أن يعتمد ألمونيا تسوية البحث والإعلان بحلول فصل الخريف، مع أنه يتعرض لضغوط من المشتكين، الذين نالوا دعم غيره من المفوضين الأوروبيين.
وحقيقة أن دوبفنر يعمل على إثارة المعارضة الأوروبية لقوة جوجل تبدو لافتة للنظر. ففي ألمانيا يوجد القليل ممن يظهرون حماساً إعلامياً أكبر تجاه التحوّل إلى النشر الرقمي. لكن منذ أواخر عام 2012، تم إرسال أفواج من المسؤولين التنفيذيين في سبرينجر - بدءاً من رئيس تحرير صحيفتها الرائدة ذات التوجه الشعبوي "بيلد" - إلى الغرب من أجل التعلّم من وادي السليكون.
ويقول دوبفنر: "ليس الأمر أننا نريد نسخ وادي السليكون. هناك أمور في جميع المجالات (...) لا تريد القيام بها كما يفعل وادي السليكون، لكن بالطبع من المهم للغاية الاستفادة من محور الابتكار الرقمي الأكثر نجاحاً".
إذن، هل يرى أن جوجل تشكّل تهديداً لأنموذج أعمال شركته؟ في البداية تمثلت استجابته في الإشادة بـ "نظام البحث البيئي" الذي تقدّمه جوجل، وذلك بسبب آثاره الإيجابية على النشر الرقمي. وقال: "جوجل تقدّم حركة مرور، جوجل تقدّم إعلاناً". لكن رئيس سبرينجر يُشير إلى أنه في النهاية يعد شركات التكنولوجيا الكبيرة شركات منافسة، على الرغم من أنه يقول: "إننا صغار للغاية مقارنة بهم".
ويعتقد الصحافي السابق أن شركات النشر التقليدية تواجه سؤالاً جوهرياً: "هل هؤلاء الخبراء في المحتوى التقليدي في سبيلهم إلى السيطرة بشكل ناجح وتطوير منصات تكنولوجية جديدة تجعل منهم شركات النشر الرقمي المستقبلية؟ أم هل تُسيطر شركات التكنولوجيا الكبيرة على كفاءة المحتوى لشركات النشر التقليدية هذه؟".
في هذا الصراع لا تعد جوجل المنافس الوحيد. من المنافسين لشركته، هناك أمازون، وفيسبوك، وأبل – و"حتى إيباي، لدرجة معينة".
ويصف المعركة مع جوجل بأنها "داود مقابل جالوت" – وهو وصف تهكمي نظراً لنفوذ سبرينجر في سوقها المحلية. ويحاول دوبفنر التقليل من أهمية نفوذ "بيلد"، الصحيفة الأكثر مبيعاً في أوروبا، مُدعياً أنها لا يمكن أن تقوم بتغيير اتجاه سياسي، فقط "التهدئة" أو "التضخيم هنا وهناك".
لكن أحدث برهان على قوة سبرينجر جاء بعد الانتخابات الأوروبية، عندما قامت أنجيلا ميركل بتغيير المسار بدعم جان كلود يونكر لرئاسة المفوضية الأوروبية بعد ساعات من دعم صحيفة "بيلد" له في مقالة افتتاحية.
وذكرت المقالة التي كتبها دوبفنر: "الأمر واضح؛ الأوروبيون يحتاجون إلى يونكر رئيساً للاتحاد الأوروبي". وتحوّلت المستشارة الألمانية من التشكيك بيونكر علناً، إلى التعهد له بدعمها.
إن تحدي دونفبر لجوجل جعله ينال دعماً حماسياً في أوروبا، لكن هناك قليل من الدلائل على دعم علني مماثل في الولايات المتحدة. ويقول: إنه يملك "دعماً هائلاً من أشخاص ذوي نفوذ كبير" في الولايات المتحدة، لكنه لن يذكر أسماءهم، لأنهم قرروا عدم تأييده بشكل علني.
ويُشير إلى أن تجربة أوروبا المباشرة مع الفاشية والشيوعية، على عكس الولايات المتحدة، تركت شعبها يخشى فكرة "المواطن الشفاف".
مع ذلك، يعتقد أن الجو العام في أمريكا سيتحوّل كما حصل في أوروبا: "إن استخدام البيانات يعتبر قوة، قوة الشركة وقوة سياسية. والاستخدام الخاطئ للبيانات قيد على الحرية".
ويختم حديثه قائلاً: إن جوجل، في شكلها الحالي لا "تريد الإقدام على أمور شريرة"، لكنه يشعر بالقلق من الطريقة التي يمكن أن تتصرف بها في المستقبل. "هل نعرف من سيمتلك جوجل، أو يديرها، أو يسيطر عليها بعد خمسة، أو 15، أو 25 عاماً من الآن؟
المصدر: ملتقى شذرات


vzds «sfvdk[v»: «[,[g» r,m vrldm u/ln jedv loh,tkh

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مخاوفنا, تثير, رئيس, رقمية, عظمى, «جوجل», «سبرينجر»:

« الاستثمار في العملة الرقمية | تراجع البورصة المصرية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إكتشاف هيكل عظمي لسيدة تحمل جنيناً يعود إلى 6 آلاف عام Eng.Jordan أخبار منوعة 0 01-04-2014 07:48 PM
محاكاة رقمية واسعة للدماغ ... مشروع الدماغ البشري Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 06-23-2013 10:12 AM
حبوب رقمية تراقبك من الداخل Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 01-04-2013 03:43 PM
اكتشاف هيكل عظمي في كينيا كان يقطن في أفريقيا في مرحلة تاريخية ممتدة من 1,72 إلى 1,95 مليون عام Eng.Jordan أخبار منوعة 0 08-20-2012 04:58 PM
روسيا دولة عظمى بالشكل وليس بالمضمون ودينية بالفعل ولكن علمانية بالاسم.!! Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 07-20-2012 03:21 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:21 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68