تذكرني !

 





أخبار منوعة أخبار متفرقة |أخبار طريفة |الغرائب|الحوادث

ثانى ملياردير خلال شهر واحد فقط يتبرع بكل ثروته للفقراء

هذا هو ثانى ملياردير - خلال شهر واحد فقط - يتبرع بكل ثروته للفقراء . فعلها الملياردير الامريكي زيل كرفنسكي بل زاد على ثروته تبرعه باعضائه البشرية للمرضى . ومن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-13-2014, 11:58 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,456
افتراضي ثانى ملياردير خلال شهر واحد فقط يتبرع بكل ثروته للفقراء


ثانى ملياردير خلال واحد يتبرع elbashayer_image_1405235612.jpg

هذا هو ثانى ملياردير - خلال شهر واحد فقط - يتبرع بكل ثروته للفقراء . فعلها الملياردير الامريكي زيل كرفنسكي بل زاد على ثروته تبرعه باعضائه البشرية للمرضى . ومن قبله فعلها تولستوى فى القرن العشرين .

واليوم .. تبرع الملياردير الصينى "يو بينيان" (88 عاماً) بثروته البالغة مليارى دولار للفقراء فى مؤتمر صحفي .

هذا التبرع يجعلنا نفكر فى مليارديرات مصر واغنيائها .. ماذا فعلوا وقدموا للشعب المصري الذى يرزح اكثر من نصفه تحت خط الفقر . وتمتلىء المستشفيات بالاف المرضى المعدمين الذين يصارعون الموت لعدم وجود العلاج .

ماذا قدم اثرياء مصر ممن نهبوا خيرات الشعب سنوات طويلة لسكان العشش ، والعشوائيات واطفال الشوارع ؟ بالطبع لم يقدموا شيئا . ومن يقدم شيئا يسارع الى الشو الاعلامي حبا فى الظهور وسعيا وراء المنظرة .

ماذا قدم اثرياء مصر لمساعدة الطلاب المتفوقين دراسيا من الفقراء والمحتاجين وهؤلاء هم مستقبل مصر وعامل نهضتها ؟

وكم من الاثرياء تجاوب مع دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتبرع لمصر حتى الان ؟

انظروا الى قصة الملياردير الصينى الذى بدا من الصفر حتى كون ثروة طائلة تبرع بها جميعا للفقراء لانه كان يوما منهم . كما نعيد نشر ملف المليارديرات الذين تبرعوا بثرواتهم للفقراء ربما يكون عبرة وعظة لاثرياء مصر فيفعلوا مثلهم .

ملياردير صيني يعلن تنازله عن ثروته بمباركة من عائلته التي حُرمت منها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وليد الشهري- سبق: صدم ملياردير صيني عدداً من الإعلاميين وأفراد عائلته عندما أعلن نيته التبرع بكامل ثروته، المقدرة بنحو 1.2 مليار جنيه إسترليني (ما يزيد على 2 مليار دولار)، للجمعيات الخيرية، خلال مؤتمر صحفي كان هو من طالب بانعقاده.

ووفقاً لصحيفة "الميرور" البريطانية، فإن عائلة الملياردير الصيني "يو بينيان" (88 عاماً) لم تكن على علم بما سيعلن عنه خلال المؤتمر الصحفي، والذي أكد فيه أن ورثته لن يحصلوا على شيء من ثروته الهائلة.

وذكرت الصحيفة أنه بالرغم من شدة الصدمة إلا أن عائلة السيد "بينيان" أكدت أنها داعمة له في خطوته الجريئة، والتي أكد أنه كان سيقوم بها حتى وإن لم تلقَ استحسان عائلته.

وقال "بينيان" في تصريح للصحفيين: "لا أهتم بما يفكر به الآخرون، إن تنازلي عن هذه الثروة يشعرني بالسعادة، لقد كنت فقيراً في السابق"، ويشتهر "بينيان" بعصاميته في تكوين ثروته الضخمة التي بدأها من الصفر كحامل عربة حتى أصبح أحد أغنى رجالات الصين.

وستذهب ثروة الملياردير السخي إلى مؤسسة خيرية كان قد أسسها بنفسه قبل 5 سنوات، والتي بدورها ستساعد في تمويل القضايا المحببة إلى السيد "بينيان" والتي تتضمن المنح الدراسية للطلاب، والمساعدة في بناء ما دمره زلزال "سيتشوان" في 2008، إضافة إلى تمويل العمليات الجراحية للفقراء المصابين بنفس مرض "الساد" أو "المياه البيضاء" الذي يعاني منه.


ـــــــــــــــــــــ
مأساة ملياردير تبرع بكل ثروته للفقراء..وطردته أسرته للشارع
ترجمة - كريم المالكي :

قصة تحدث مرة كل قرن . أن يتربع مليونير أو ملياردير بكل ثروته للفقراء . وأن تطاردة عائلته وتتهمه بالجنون .

حدث هذا القرن الماضي مع أعظم كاتب روائي في روسيا تولستوي . بعد أن تبرع بأملاكه في القرن العشرين . طردته زوجته وأولادة ، ومات فقيرا معدما علي رصيف إحدي محطات القطار في روسيا قبل ان يصل الى منزل شقيقته . كان يهرب من البرد داخل المحطة لينام وكان عمره وقتها 82 عاما .

وهذه الايام أعاد الملياردير زيل كرفنسكي الكرة مرة اخرى . فهو المتبرع بكل أملاكه وأعضاءه البشرية . وكان جزاؤه هو الاخر الطرد من عائلته .

زيل كرفنسكي يتشابه فى حالته كثيرا مع تولستوى فكلاهما من الملائكة التى تسكن الارض .. وكلاهما عمل بالادب ، الا ان تولتستوى كان الادب حرفته الرئيسية ..

ويزداد كرفنسكي فى سخائه حيث يؤمن بضرورة التبرع بكامل اعضائه البشرية لمرضى يستحقون الحياة .

هذه الاخلاق والصفات جعلت صحيفة الديلي اكسبرس البريطانية تلقبه بـ (أكرم رجل في العالم) لقيامه بما يعجز عنه الكثيرون .. فقد تبرع زيل كرفنسكي بكل ثروته التي قدّرت بملايين الجنيهات الإسترلينية فضلاً عن تبرّعه بكليته إلى امرأة لا يعرفها وكذلك إصراره على التبرّع بأجزاء من جسده وهو لا يزال على قيد الحياة.

لكن المُحزن في قصة هذا الإنسان أن حبّه لعمل الخير وزرع السعادة في نفوس الآخرين كان سببًا في هجر زوجته له حيث تركته وحيدًا.

ومع أنه يحاول قدر الإمكان أن يقيم توازنًا يرضيه ويرضي عائلته إلا أنه لا يستطيع كبح جماح نفسه أو منعها من التبرّع بأجزاء جسده، وفي الوقت نفسه لا يستطيع أن يتخلى عن زوجته وأطفاله الذين يرون في إقدامه على التبرّع بأجزاء جسده مسألة لا يمكن السكوت عنها أبدًا، كما أنهم يريدون منه أن يمنحهم على أقل تقدير ضمانة ماليّة تكفل لهم حياتهم المستقبليّة إضافة إلى أن يحمي نفسه من رغباته التي يرون أنها خطرة عليه وخارجة عن المألوف عبر منح أجزاء جسده للآخرين وهو ما زال حيًا.

كان صوته رقيقًا إلى الحدّ الذي لا يسمع حينما يتحدّث، ويكاد يكون عبارة عن همس حينما تكلم وهو يقول: في الواقع ينبغي ألا أتحدّث كثيرًا إنها حالة صعبة جدًا. كان زيل يشير إلى قضية تتفاعل بنفسه بشيء من الحذر.

ومن سكنه المُتداعي للسقوط الذي يقع في إحدى الضواحي المتوسطة المستوى كان يدرك زيل كرفنسكي أن زوجته لن تكون مسرورة لأنه سيعود للحديث من جديد عن شؤون حياتهم الخاصّة.

ومع ذلك فإن القضية لا تبدو في الأساس أن الزوجة اميلي أمرأة غير عقلانيّة، حيث إنها وبلا شك لديها الصبر والإدراك الكامل لمعنى أن يكون الإنسان ملاكًا، وعندما قرّر زوجها أن يهب ملايينه الكثيرة، إضافة إلى عقاراته حاشدًا كل الطاقات التي يمتلكها لاستكمال قراره، ظلت هي من جانبها تدعمه بصمت في حين طالب الآخرون بحصصهم من تلك الثروة.

وفي هذه الأثناء، بعد أن نفدت أمواله، تحوّل زيل للعمل من داخل مستشفاه المحلي وتبرّع بكليته سرًا، دون أن يخبر عائلته، إلى امرأة كانت بأمسّ الحاجة إلى عملية عاجلة لزراعة الكلية. وقد دفع ذلك الأمر إلى أن تفقد زوجته صبرها.

سمو أخلاقي

اندفع زيل كرفنسكي الذي يبلغ من العمر الآن (59 سنة) إلى هذه الأعمال الاستثنائيّة في حبّ الغير نتيجة لتلك الدوافع التي يتملكها والرغبة التي تستحوذ عليه في أن يعيش حياته بأخلاقيّات سامية جدًا، وفي أن يساهم بالأشياء التي يمتلكها بما فيها أجزاء جسده في إسعاد هؤلاء الناس
الذين يحتاجونها حقًا.

ويقول زيل كرفنسكي: لو استطعت أن أضغط على زر لأكون شخصًا طيبًا وأعيش بالتحديد من أجل الآخرين فسأفعل ذلك دون أي تردّد، ومع ذلك فأنا أدرك ما هي المقاييس التي فشلت بها.

ولن أنسى أن هناك عددًا كبيرًا من الناس المُلتزمين والمتواضعين قد فعلوا الكثير من الأشياء الجيّدة بطرق أخرى لكن لم يلحظها الآخرون.

ولا بدّ من القول إن تلك الروحيّة غير المألوفة التي يمتلكها "كرفنسكي" هي التي قادته خلال السنوات القليلة الماضية ليكون أكرم رجل في العالم. وتبدو قصته العجيبة إحدى القصص غير القابلة للتصديق عن التضحية بالنفس لأجل الآخرين لا سيما أن سموه قد دفعه باتجاه أن تستحوذ عليه فكرة الخير التي لا يمكن أن يُثنيه عنها أحد، وهي أن حياته أو حياة أي فرد في عائلته لا تساوي بالنسبة إليه أكثر من حياة أي شخص غريب، والمفارقة أن هذه الفكرة أثارت اهتمام صناع السينما في هوليوود وعالجوها في فيلم لعب دور البطولة فيه الممثل رالف فاينس.

وكما معروف أن هذا الزمن الذي يتسيّده الجشع والطمع وحب الذات لكنّ كرفنسكي ذا الأخلاق المعتدلة لديه الكثير من الأسباب المنطقيّة التي يُخالف بها هذا التيار بحيث إنه يمكن لأي شخص أن يذهب إلى وصفه بالنبل والكرم، ليس لأنه تبرّع بعضو من جسده بل لأنه حرّك مسألة في غاية

الأهمية وهي قضية التبرّع بالأعضاء. إن معظم الناس أخذوا يشعرون بأنه ليس بالعضو الزائد على الحاجة وحسب بل إنه أراد أن يذهب إلى أبعد من ذلك. لقد نجح زيل كرفنسكي في ذلك الوقت في إيقاد جذوة النقاش حول النقطة التي ينتهي عندها التبرّع أو العمل الخيري ومتى تبدأ الحماقة الكبرى.


كانت قصته قد لاقت قبولاً محيرًا من قبل عامة الناس ومن قبل عائلته لاقت رفضًا مطلقًا. وسعى لتصحيح علاقته مع زوجته اميلي بعد أن تعرّضت إلى مطبات بسبب جنوحه نحو بذل الخير. فمثلاً إنه في اللحظة التي عرفت بها زوجته بقرار تبرّعه كان كرفنسكي مُسجى على سرير العمليات مخاطرًا بحياته من أجل أن يمنح كليته إلى امرأة سمراء عمرها (30) عامًا كانت بحاجة ماسّة لعملية زراعة كلية.

اعتراضات

لقد شعرت الزوجة اميلي - التي تعمل طبيبة نفسيّة - أن تبرّع زوجها بكليته إلى شخص غريب قد دلل على أنه قد أنكر ضمنًا طوق النجاة الذي يُشكله هو لأطفاله الأربعة لأن تصرّفه يُمثل تهديدًا لحياته، ومع ذلك فإن الخلاف الحقيقي الذي ألقى بظلاله على زواجهما يكمن في حقيقة أن كرفنسكي أصرّ على أنه سيمنح، وكما هو يرغب، أعضاء أخرى من جسده إن وُجدت أسباب مبرّرة لمثل هذا التبرّع، وهذا يعني إنه قد يتبرّع بجزء من رئة أو كبد أو حتى كليته الوحيدة،


وبالتالي فإن حياته في خطر دائم.

وفي هذه الأثناء حدث تراجع في علاقتهما، حيث انفصل عن اميلي لفترة قليلة، ومن ثم عادا لبعضهما شرط أن يؤجّل برنامجه الخاص بالتبرّع بالأعضاء إلى وقت آخر. ومع ذلك فإن المليونير السخي لا يزال يؤمن بأسس حججه غير الواقعيّة بحسب أفراد أسرته.

ويقول زيل كرفنسكي: لو تبرّعت بأعضاء جسدي الحيّة فإنني سأتمكن من إنقاذ أكثر من ستة أشخاص على أقل تقدير وبالطبع، لا يمكنني أن أفعل ذلك لأن هناك أناسًا أحبّهم. ويضيف: إن زوجتي اميلي أيضًا من النوع المُحبّ لعمل الخير وزرع السعادة في نفوس الآخرين لكنها تنظر
إلى دائرة العمل الخيري من زاوية أضيق من التي أراها، فبالنسبة لي أجد في عملي هذا أنه لا يتعدّى الحدود وبالنسبة لها أنه يتجاوز محيط العائلة ويهدّدها.

إن الاهتمام الاستثنائي والخاص بالآخرين تعني البداية الصحيحة والحقيقيّة للحياة الأخلاقيّة وأعتقد جيدًا أين تنتهي تحديدًا. وقد ناقش زيل الكثير من الأمور التي تعود بالفائدة للبشريّة بما فيها لو وقع عليه الاختيار ليكون الشخص المُناسب في محاولات أحد العلماء لأجل اكتشاف علاج لمرض الأيدز أو السرطان فعند ذلك لن يتردّد ولو لحظة واحدة في القبول ويكون مستعدًا ليخضع إلى مبضع الجراح من أجل أن يصل العالم للعلاج الذي يخدم البشرية جمعاء والذي يخلصها من الأمراض الفتاكة.

إنه من الصعب معرفة ما إذا تبدو معجبًا أو مفزوعًا من مستوى التجرّد الهائل الذي يمتاز به كرفنسكي. ولكن كما يبدو واضحًا، ووفقًا للعالم الذي يعيشه كرفنسكي، فإن كل قرار يقوم باتخاذه يكون وفقًا لحسابات دقيقة ومتأنية.


إصرار على التبرّع للآخرين

حالما يتخذ كرفنسكي قراره لا توجد أي مساحة للتغيير. وهنا لا بدّ أن يراعي شعور زوجة السيد كرفنسكي ومعاناتها لأنها ترى أن زوجها دائم الاهتمام بالآخرين في حين أنه لا يبدي أسفًا لمشاعر الألم التي تحيط بها.

وعلى الطرف الآخر فهو يقول إن مخاطر تعرّضه للموت تصل إلى واحد بالأربعة آلاف خلال قيامه بالتبرّع بكليته في حين أن الشخص الذي يستقبلها لن يعيش من دون هذه الكلية.

ويقول كرفنسكي لقد كانت المسألة لا تحتاج لأي حسابات، فقط عليك أن تتبرع. وبالنسبة لي إن الأمر الغريب هو أن يحتاج أي من أطفالي كليتي لأن ذلك يدخل في عالم الغيب.

ولا يمكن بأي حال القول إن كليتي ستكون سليمة وملائمة لهم عندما يكون أحد أطفالي بحاجة إليها. ومن ثم يقول: أنا أعرف أنه من الطبيعي أن الأقارب من الدرجة الأولى تكون أجسادهم أكثر استعدادًا لاستقبال الأعضاء. لقد فكرت بكل ذلك تقريبًا وقرّرت أن كل الاحتمالات لا توازي
حياة الشخص المهدّدة بالخطر الذي سوف يستقبلها. وشعرت بأنها مسألة لا تستحق أن أفكر بها ثانية لا سيما أنني سأنقذ حياة شخص. نعم أنا أحب أطفالي وهذا هو الواقع لكنني لا أستطيع أن أقول إن حياتهم أكثر قيمة من حياة أي إنسان آخر.

الجمع بين الأدب والعقارات

إن هذا التصوّر المنطقي الذي من خلاله ينظر كرفنسكي إلى العالم كان - وبطرق مختلفة - قد مهد الطريق أمامه لتكوين ثروته التي بدأ بواسطتها حياته كإنسان محبّ للخير. لقد اشتغل

كرفنسكي المُحاضر السابق في مادة الأدب في جامعة بنسلفانيا في ذلك الوقت لفترة في مجال السمسرة في العقارات، وهو العمل الذي يفضل مزاولته، وبعد أن حقق نجاحًا فيه، فقد اشترى في البداية مجموعة من المساكن الصغيرة بالقرب من الحرم الجامعي وبدأ بتحقيق أرباح بسيطة من
خلالها.

وسرعان ما تحوّل نحو شراء المزيد من المساكن ومن ثم يقوم بتصليحها وترميمها وبيعها. وكان عمله يتمركز حول الحرم الجامعي. ولأنه كان من النوع الذي يهتم كثيرًا وباستمرار بدقة حساباته فضلاً عن تصميمه على استثمار كافة الأرباح من جديد في أعماله التجاريّة؛ ما أدّى إلى تنامي
إمبراطوريته الماليّة بمعدّلات كبيرة. ومع مرور الزمن قادت صفقاته التجارية الناجحة إلى مشاريع أكبر وأكبر إلى أن وجد نفسه قد أصبح يبيع ويشتري بالمجمعات التجاريّة الكبرى ومحلات وقوف السيارات الكبرى ومراكز التوزيع، حيث استطاع أن يحوّل عمله في السمسرة في مجال العقارات إلى ملايين، كسبها بشكل سريع جدًا ومنظم لا يمكن لأحد أن يتصوّره.

ومع أن ملايينه كانت تزداد بهذه الطريقة السريعة إلا أن كرفنسكي لم يجد لنفسه العذر المُقنع في أن يبذر القليل منها على ملذات الحياة غير الضروريّة. وعلى سبيل المثال إن المنزل الذي اشتراه قبل عقدين من الزمن لعائلته والذي يقع في أحد ضواحي فيلادليفيا لم تتجاوز تكاليفه الـ
(70) ألف جنيه استرليني كما أنه وحتى وقت قريب كان يمتلك سيارة تويوتا من موديلات الثمانينيات.

ويقول زيل كرفنسكي بنبرة استياء: لقد ظلت هذه السيارة معي سنوات طويلة وواجهت بها فيضانات ومواقف مختلفة غير أن زوجتي جعلتني أتخلص منها وأشترى مكانها سيارة فان صغيرة الحجم موديل 1999.

وكذلك لا وجود للإجازات والعطلات الباهظة التكاليف والعزومات والحفلات لزوجته الرزينة على الإطلاق في قائمة التسوّق التي يحملها. ومن خلال موافقتها بدأ كرفنسكي يعطي وبسخاء مبالغ نقديّة كبيرة وعقارات لها قيمتها إلى جهات يعتقد أنها المؤسسات الخيريّة الأكثر استحقاقًا لمثل

هذا العطاء. وعلى سبيل المثال إن من بين الجهات التي تسلمت تبرعاته مدارس الاحتياجات الخاصّة و"مركز السيطرة على الأمراض ومنعها" وجامعة أوهايو الحكومية التي تسلمت قطعة أرض قدرت قيمتها بـ 15 مليون جنيه استرليني. وجميع هذه التبرّعات كانت ذات أبعاد خيريّة
بحتة.

التبرّع بالأعضاء

بعد أن قرأ كرفنسكي موضوعًا في صحيفة وول ستريت جورنال جاء فيه أن هناك حوالي 60 ألف أمريكي على قائمة الانتظار للحصول على متبرّع للكلى وأن حوالي أربعة آلاف من الموجودين على قائمة الانتظار قد ماتوا في السنة السابقة قرّر أن ينقل كرمه وأعماله الخيريّة إلى مستويات

جديدة تمامًا. وبعد أن تبرع بكليته في عام 2003 مانحًا إياها إلى امرأة سمراء هدّدته زوجته بأنها ستتطلق منه ما لم يعدها بأنه لن يُقدم مرّة أخرى على مثل هذه المجازفة الخطرة.

ويعلق كرفنسكي على ما يتردّد بأنه ما زال مصممًا على منح أعضاء جسده بقوله: لقد عقدنا صفقة

بهذا الخصوص. وفي الوقت الحاضر سمحت لي زوجتي بالتبرّع بصفائح كريات الدم والبلازما

الموجودة في دمي كل أسبوعين حيث سيتمكن المرضى المُصابون بسرطان الدم الاستفادة من الدم السليم. سوف يأخذون الدم مني ومن ثم يقومون بتنقيته ويُعيدونه. ولو أن كرفنسكي أظهر كرمًا أكثر قليلاً مع عائلته وأكد أن كل احتياجاتهم قد تمّ تأمينها قبل أن يدخل مضمار مغامراته المكلفة
والرائعة فإنه بالتأكيد لن يواجه إلا أقل الانتقادات.

ويقول إنه قد أعدّ تمويلات ثقة بقيمة (40) ألف جنيه استرليني لكل طفل من أطفاله التي هي كافية فقط لدفع نفقات تعليميّة لسنتين فقط في الجامعات الأمريكيّة الجيّدة.

مستقبل عائلته

وبالرغم من أنه لم يقلها صراحة إلا أن كرفنسكي ألمح إلى أن اميلي تصرّ على أنه كرّس المزيد من الموارد والأرباح المتبقيّة من مشاريعه التجاريّة لضمان مستقبلهم كشرط للمصالحة التي تمت بينهم. ويقول كرفنسكي إن اميلي قلقة من أن العائلة ستتجه إلى الفقر. في حين أنا قلق بشأن عجز
كليتي في هذا الصدد لذلك سعيت بالطبع من أجل أن أجهزهم بالكثير.

ويقول كرفنسكي نحاول أنا وزوجتي أن نضع جانبًا ما ينفع أطفالنا وشخصيًا أحاول أن أردم الهوة التي حصلت، ويضيف كرفنسكي الذي كان الرئيس السابق لجمعية الأطباء النفسيين الأمريكيين:

كان على زوجتي أن تطلقني لكننا فعلنا كل ما في وسعنا من أجل أن نكون معًا. إنها إنسانة رائعة وأصرّ على أن شخصيتها إيجابيّة كما أني أعرف أنها ليس من ذلك النوع الذي لا يحب الخير.
المصدر: ملتقى شذرات


ehkn lgdhv]dv oghg aiv ,hp] tr' djfvu f;g ev,ji ggtrvhx ehkd [lhg kh]d

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
ملياردير, للفقراء, ثاني, ثروته, جمال, يتبرع, نادي

« بتول وحسن قطعا الحدود وحدهما مشيا على الاقدام | مطار طرابلس يتعرض للقصف »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تطبيق Telegram يحظى بـ 1.8 مليون مستخدم جديد خلال يوم واحد! عبدالناصر محمود التويتر Twitter 0 02-23-2014 07:54 AM
مسجد يتبرع بأطعمة للفقراء في أولد ترافورد عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 01-09-2014 08:40 AM
وصول كاترين آشتون فى ثانى زيارة لمصر خلال الشهر الجاري Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 07-29-2013 01:29 AM
أغنى أغنياء جنوب إفريقيا سيتبرع بنصف ثروته للفقراء Eng.Jordan أخبار منوعة 0 01-31-2013 12:39 PM
حسين سالم يعرض التنازل عن نصف ثروته للدولة مقابل للتصالح Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 01-20-2013 01:21 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:10 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68