تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمــــة: تُعتبر إدارة الجودة الشاملة (Total Quality Management) من أهم الموجات التي استحوذت على الاهتمام الكبير من قبل المديرين الممارسين والباحثين الأكاديميين (Lotana, Lavan, 1993; Weeb

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-18-2012, 07:42 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي



بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمــــة:

تُعتبر إدارة الجودة الشاملة (Total Quality Management) من أهم الموجات التي استحوذت على الاهتمام الكبير من قبل المديرين الممارسين والباحثين الأكاديميين (Lotana, Lavan, 1993; Weeb & Bryant, 1993)،كإحدى الأنماط الإدارية السائدة والمرغوبة في الفترة الحالية، وقد وصفت بأنها الموجه الثورية الثالثة بعد الثورة الصناعية وثورة الحواسيب (المناصير، 1994).يعد مفهوم إدارة الجودة الشاملة (TQM) فلسفة إدارة عصرية ترتكز على عدد من المفاهيم الإدارية الحديثة الموجهة التي يستند إليها في المزج بين الوسائل الإدارية الأساسية والجهود الابتكارية وبين المهارات الفنية المتخصصة من أجل الارتقاء بمستوى الأداء والتحسين والتطوير المستمرين (الخطيب، 1999).لقد ظهرت تعريفات عديدة لإدارة الجودة الشاملة، فقد عرّفها معهد الإدارة الفيدرالي على أنها تأدية العمل الصحيح على نحو صحيح من الوهلة الأولىلتحقيق الجودة المرجوة بشكل أفضل وفعالية أكبر في أقصر وقت، مع الاعتماد على تقديم المستفيد من معرفة مدى تحسن الأداء (القحطاني، 1993). وعرّفها ريلي (Riley) على أنها تحول في الطريقة التي تُدار بها المنظمة، والتي تتضمن تركيز طاقات المنظمة على التحسينات المستمرة لكل العمليات والوظائف، وقبل كل شيء المراحل المختلفة للعمل، حيث إن الجودة ليست أكثر من تحقيق حاجات العميل. أما روبرت بنهرد Robert Benhard فقد عرّف إدارة الجودة الشاملة بأنها خلق ثقافة متميزة في الأداء، تتظافر فيها جهود المديرين والموظفين بشكل متميز لتحقيق توقعات العملاء، وذلك بالتركيز على جودة الأداء في مراحله الأولى وصولاً إلى الجودة المطلوبة بأقل كلفة وأقصر وقت (Benhard, 1991).أما دليل إدارة الجودة الشاملة الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية فقد عرّف إدارة الجودة الشاملة أنها مجموعة من المبادئ الإرشادية والفلسفية التي تمثل التحسين المستمر لأداء المنظمة من خلال استخدام الأساليب الإحصائية والمصادر البشرية لتحسين الخدمات والمواد التي يتم توفيرها للمنظمة، وكل العمليات التي تتم في التنظيم والدرجة التي يتم فيها تلبية حاجات العميل فيالوقت الحاضر والمستقبل (المناصير، 1994).إن التحدي الأساسي الذي يواجه المنظمات عند تطبيقها لمنهجية إدارة الجودةالشاملة هو إحداث التكيف والتوازن بين متغيرين أساسيين: الأول هو توفير الاستقرار في الخدمة الذي يساعدها على تخطيط إنتاجها ومستلزماته بشكل جيد وبدرجة عالية من الدقة ، والثاني هو إدخال تغييرات على العمليات داخل المنظمة عامة، والإنتاج بشكل خاص ، لمواجه وتلبية حاجات ورغبات العملاء التي تتغير بين الحين والآخر (عقيلي، 2001).

وكأي موجه إدارية تظهر وتطبق وتحظى بالاهتمام والانتشار، فقد بدأت إدارة الجودة الشاملة تحظى باهتمام الباحثين، وقد وجدت معظم الدراسات أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة له انعكاسات إيجابية على أداء المنظمة التي تطبقها، وذلك من خلال تحسين معدل الربحية وانخفاض التكاليف، وتحسين الأداء الحالي وتحسين علاقات الموظفين (Butler, 95-1996; Ruo, et al, 1996)، وارتفاع مستويات الرضا الوظيفي لديهم. وبوجود المؤشرات التي تبين جدوى إدارة الجودة الشاملة ازدادت أهميتها، وازدادت سرعة انتشارها.

إلا أن بيانات سلبية توصلت إليها بعض الشركات الاستشارية والتي شككت في مساهمة إدارة الجودة الشاملة في مواجهة التحديات. ونشر هذه النتائج في مجلات ودوريات علمية تحت عناوين بارزة مثل \"تكلفة الجودة تواجه أوقاتاً صعبة\"

(Mathews & Katel, 1992)، وبرامج الجودة تظهر نتائج زائفة، كل هذا جعل الشك في مدى جدواها يدخل إلى بعض المنظمات، حتى أصبح الانطباع السائد لدى الكثير بأنها غدت تبدو كصرعة أخذت دورها وفقدت بريقها.

إن التغير السريع في المبادئ الاقتصادية والتقنية الاجتماعية والديموغرافية استدعى نشوء مطالب ملحة على الجودة وعلى فعالية هذه الجودة. ومجتمعاتنا العربية تشهد في الوقت الراهن كثيرا من التغيرات الملحوظة في شتى المجالات ، التي تفرض على منظماتها الإدارية تغيير أساليبها التقليدية في الإدارة ، وتبني المفاهيم الإدارية الحديثة إذا ما أرادت تحقيق أهدافها بكفاءةوفاعلية ( خفاجي ، 1995).

والتعليم العالي، مثله كأي نسق تعليم نظامي، ليس إلا انعكاساً للسياق الاجتماعي والاقتصادي العام. وليس بالمستغرب أن يعاني التعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي من مشكلات كبيرة (فرجاني، 1998)، حيث تواجه مؤسسات التعليم العالي والجامعي العربية تحديات وتهديدات بالغة الخطورة نشأت عن المتغيرات التي غيّرت شكل العالم وأوجدت نظاماً عالمياً جديداً يعتمد العلم والتطوير التكنولوجي المتسارع أساساً، ويستند إلى تقنيات عالية التقدم والتفوق، الأمر الذي لا يدع مجالاً للتردد في البدء ببرامج شاملة للتطوير والتحديث تضمن لمؤسسات التعليم العربية القدرة على تجاوز مشاكلها ونقاط الضعف فيها (مدكور، 2000).

ويشير الخطيب إلى أن هناك قناعة في الأوساط الاجتماعية والأكاديمية في الوطن العربي مؤداها أن إدارة الجامعات تفتقر إلى الكفاءة، وأن غالبية الجامعات العربية تعاني من انعدام الاستقلال الذاتي وضخامة الأنظمة والتعليمات وغموضها وتناقضها. وتعدد المستويات أو الحلقات الإدارية والهرمية في كتابة التقارير والضبط، فالقرارات يتم اتخاذها على أعلى مستوى في قمة الهرم الإداري، وإهمال دور القيادات الإدارية الوسطى والتنفيذية، الأمر الذي ترتب عليه عجز في الإداريين المقتدرين، وسيادة نمط إداري معروف باسم إدارة الطوارئ والأزمات. كما يشير الخطيب أن معظم طاقات الجامعات تصرف على الأمور الروتينية ولا توجد أية سيطرة إدارية على أداء العاملين من أكاديميين وإداريين، وبالتالي معرفة مستوى هذا الأداء، وغالباً ما تستخدم أساليب مراوغة وتأخير لمقاومة الإصلاح والتغير (الخطيب،1997).

إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة يتطلب أرضية معينة في كافة البنى التنظيمية والإدارية والاجتماعية داخل المنظمة وخارجها، بحيث توفر المناخ المناسب لإمكانية التطبيق، إذ كيف يمكن أن ينجح تطبيق مفهوم إداري تجهل الإدارة أهميته، فلا بد من توفر القناعة التامة لدى الإدارة العليا بأهمية هذا المفهوم وجعل الجودة في مقدمة استراتيجيات الإدارة العليا والعمل على نشر هذه القناعة. كما تتطلب قادة قادرين على توجيه الأفراد باتجاه تحقيق بصائرهم المتألقة، وليس هناك من جامعة أو مؤسسة أحرزت تقدماً ضمن مفهوم إدارة الجودة الشاملة دون قيادة ذات قدرة إدارية عالية (Costin, 1994).فإذا أُريد لإدارة الجودة الشاملة أن تلقى النجاح في نطاق الحرم الجامعي، فيتعين على رؤساء المؤسسات التعليمية ألا يتشبثوا بإمكانية تطبيقهاومعناها الاصطلاحي فحسب بل ينبغي عليهم أيضاً أن يعملوا على إعداد عملية تنفيذ إدارة الجودة الشاملة إعداداً بارعاً بحيث تكون ملائمة لبيئة أكاديمية (Mohrman, 1989). كما يتطلب البدء بتطبيق إدارة الجودة الشاملة توفر قاعدة للبيانات تشمل معلومات دقيقة شاملة لواقع المنظمة، والخدمات التي تقدمها، ومن المستفيدين منها، وصعوبات إنجاز العمليات بشكل دقيق، بما يضمن تقييم واقع المنظمة، وتحديد المشكلات القائمة والمتوقعة والأسباب التي تدفع المنظمة إلى تبني هذا المفهوم. وتمر عملية تطبيق إدارة الجودة الشاملة بخمس مراحل أساسية أوردها عبد المحسن ( 1996) بما يلي :-

أولا : مرحلة اقتناع وتبني الإدارة لفلسفة إدارة الجودة الشاملة وفي هذه المرحلة تقرر إدارة المؤسسة رغبتها في تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة ومن هذا المنطلق يبدأ كبار المديرينبالمؤسسة بتلقي برامج تدريبية متخصصة عن مفهوم النظام وأهميته ومتطلباته والمبادئ لتي يستند إليها.

ثانيا : مرحلة التخطيط : وفيها يتم وضع الخطط التفصيلية للتنفيذ وتحديدالهيكل الدائم والموارد اللازمة لتطبيق النظام.

ثالثا: مرحلة التقويم : وغالبا ما تبدأ عملية التقويم ببعض التساؤلاتالهامة والتي يمكن في ضوء الإجابة عليها تهيئة الأرضية المناسبة للبدء فيتطبيق إدارة الجودة الشاملةرابعاً : مرحلة التنفيذ : في هذه المرحلة يتم اختيار الأفراد الذين سيعهدإليهم بعملية التنفيذ ويتم تدريبهم على احدث وسائل التدريب المتعلقةبإدارة الجودة الشاملة.

خامسا : مرحلة تبادل ونشر الخبرات : وفي هذه المرحلة يتم استثمار الخبراتوالنجاحات التي يتم تحقيقها من تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة.

أما في مجال التعليم العالي فإن الأخذ بهذا المفهوم لا يزال حديثاً، فحتى عام 1993م لم يزد عدد المؤسسات التعليمية الآخذة به على 220 كلية وجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هذا العدد آخذ بالزيادة الآن (Lewis, 1994, Pp17-19).

أما في العالم العربي فيصعب التكهن بعدد الجامعات التي تطبق مبادئ الجودة الشاملة، مع العلم بأن هناك عدداً لا يُستهان به من الجامعات العربية بدأت تأخذ على عاتقها الالتزام بتطبيق مفاهيم الجودة الشاملة في برامجها وسياساتها وأهدافها التعليمية (العلوي، 1998،ص16).

إن تحسين أداء المنظمات أو المؤسسات الحديثة بما فيها الجامعات يشكل اهتماماً عالمياً في جميع دول العالم. يضاف إلى ذلك أن قدرة أي مجتمع على إدارة مؤسساته وبرامجه الحيوية ليس فقط بفاعلية وكفاءة، وإنما بعدالة وابتكار،تعتبر من أهم الخصائص التي تميز أي مجتمع عن غيره من المجتمعات (الخطيب، 2001).

تعريف المصطلحات:-

إدارة الجودة الشاملة: يعرّفها معهد الإدارة الفيدرالي على أنها تأدية العمل الصحيح على نحو صحيح من الوهلة الأولى لتحقيق الجودة المرجوة بشكل أفضل وفعالية أكبر في أقصر وقت مع الاعتماد على تقويم المستفيد من معرفة مدى تحسن الأداء (القحطاني، 1993).

الجامعة: مؤسسة وطنية للتعليم العالي والبحث العلمي (الإبراهيمي، 1997).

الدراسات السابقة:-

تناولت الكثير من الدراسات مفهوم وتطبيق إدارة الجودة الشاملة في دولمختلفة من العالم، وقد قامت الباحثة بمراجعة الدراسات والبحوث السابقة ذاتالصلة بموضوع البحث بهدف التعرّف على أهم النتائج والمؤشرات العامة التيأسفرت عنها تلك البحوث والدراسات، وفيما يلي استعراض لبعض هذه الدراسات:-

تعتبر دراسة (الزامل، 1993) من أول الدراسات التي تناولت مفهوم إدارة الجودة الشاملة في البيئة العربية، فقد بحثت المفهوم بالمملكة العربية السعودية، وقد كان هدفها الرئيسي تقديم إطار عام لمفهوم إدارة الجودة الشاملة، ومن ثم فحص مدى إلمام المنظمات السعودية به. كما بحثت الدراسة المعوقات الرئيسية لضعف التطبيق، وسبل نشر الوعي بمفهوم إدارة الجودة الشاملة. ولتحقيق هذه الأهداف، استعانت الدراسة بالتصميم المسحي، واستخدمت الاستبانة في جمع المعلومات. دلت نتائج الدراسة أن (42٪) من المنظمات التي استجابت للدراسة، تطبق مفهوم إدارة الجودة الشاملة، و(21.5٪) تخطط لتطبيق المفهوم. علماً بأن العدد الكلي هو (1000) منظمة التي شملتها الدراسة، وقد أعطت الدراسة فكرة أن المنظمات غير المستجيبة والبالغ عددها (839) منظمة لم تطبق أو تفكر بمفهوم إدارة الجودة الشاملة. من جهة أخرى وجدت الدراسة علاقة طردية بين حجم المنظمة ومدى وضوح المفهوم، وكذلك محاولة تطبيقه، كما بيّنت الدراسة وعي المنظمات التي طبقت أو تحاول تطبيق المفهوم بأهمية التدريب بكل أنواعه في نجاح التطبيق.

وأجرى العلي (1996) دراسة حول تطبيق التعليم الجامعي باستخدام نظام إدارة الجودة الشاملة، وقد خلصت الدراسة إلى أن كل من استراتيجيات إدارة الجودة الشاملة في الجامعات تعتمد على الجهود المشتركة التي من خلالها بالإمكان مشاركة جميع الأفراد العاملين والتحسينات المستمرة التي تمكّن الجامعة من استخدامها في تحقيق الرضا والطموحات لدى المستفيدين. هذا بالإضافة إلى أن تطبيق هذا النظام في مؤسسات التعليم العالي يتطلب ضرورة الحصول على الدعم من منظمات الأعمال والتجارة المختلفة.

قامت ناجي (1998) بدراسة تهدف إلى التعرّف على مفاهيم وأساليب إدارةالجودة الشاملة وإمكانية تطبيقها في مؤسسات التعليم العالي في الأردن. وقامتبتطبيقها على جامعة عمّان الأهلية، تم فيها استقراء آراء عمداء الكلياتورؤساء الأقسام ومدراء الدوائر والطلبة حول تطبيق إدارة الجودة الشاملة فيالجامعة. ودلت نتائج هذه الدراسة أن مستوى رضا طلبة جامعة عمّان الأهلية كانمرتفعاً فيما يخص تجهيزات الجامعة ومنخفضاً بالنسبة للخطط الدراسيةوالكادر الأكاديمي والأنظمة والتعليمات الداخلية. كما تتوافر لدى الجامعةالقناعة والرغبة في تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة، كما أن الجامعة تقومبالتطبيق الفعلي لبعض مبادئ إدارة الجودة الشاملة مثل تقديم الحوافز للموظفينوالعمل على تلبية احتياجات الطلبة.

وفي دراسة قام بها كوت (Coate, 1990) كان الهدف منها تحقيق سياسة الجودةالشاملة في جميع أنحاء جامعة أوريجون بحلول عام 1994، حيث تم الاتصال بخمسوعشرين جامعة ومؤسسة تعليمية ومن ضمنها جامعة أوريجون. وكان من نتائجها أن (17) مؤسسة تعليمية منها تعمل على إنجاز سياسة الجودة الشاملة في جزء منمناهج الطلاب الخريجين ومَن هم على أبواب التخرج. كما أن نصف المؤسساتالتعليمية التي خضعت للاستطلاع قد نفذت سياسة الجودة الشاملة إلى حد بعيد منخلال تشكيل فرق دراسية. وقد جرى استخدام سياسة الجودة الشاملة في (خمس) منها لغرضي التعليم والأبحاث فقط، وأن خمسة عشر من هذه المؤسسات قد بذلتجهوداً ملحوظاً من الناحية الخدماتية. في حين أن العشرة الأخرى قد كرّستجهودها للجانب الأكاديمي وتعتبر الأعمال الأكاديمية أكثر الأعمال أهمية فيالكليات.

وفي دراسة مسحية تم إجراؤها من قِبل عدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية كنديالحكومية بجامعة هارفارد، أُجريت عام (1990) لاثنين وسبعين من مديرينالمراتب العليا في الحكومة الفيدرالية، لاحظ كل من كابليانو و برازالي (Kabolian & Brazaley, 1990) أن إدارة الجودة الشاملة تحقق تقديراً أو مكانةجوهرية في نطاق الحكومة الفيدرالية باعتبارها طريقة لتحسين الأداء التنظيمي.

وقد وجد أن واحداً وستين بالمئة من أولئك الذين أُجريت عليهم الدراسةالمسحية قد تلقوا تدريباً في إدارة الجودة الشاملة، وأن تسعين بالمائة كانواقادرين على إيضاح المعتقدات والقيم الجوهرية لإدارة الجودة الشاملة. كما وجدأن هناك اهتماماً كبيراً بإدارة الجودة الشاملة فيما بين هؤلاء المديرين.

وفي عام (1990) بدأت جامعة ماري لاند نحو تطبيق إدارة الجودة الشاملة،وكان اهتمام رئيس الجامعة كبيراً في تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعة،وكانت محاولة الجامعة تطبيق إدارة الجودة الشاملة للضرورة والرغبة فيالتفوق. كما أن هناك ثلاثة عوامل رئيسة حفزت رئيس الجامعة إلى الاهتمام بتطبيقإدارة الجودة الشاملة هي: عدم التساوي في نوعية الخدمات التي تقدمهاالجامعة، الصعوبات المالية التي كانت تواجه الجامعة، التغييرات الثقافية التيتنتج عن تطبيق إدارة الجودة الشاملة. وقد أظهرت التطبيقات نتائج تتلخص فيأن معظم تطبيقات نظام إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي تتركز علىالجانب الإداري أكثر مما هي عليه في الجانب التدريسي، والبحث العلمي فيالجامعة (Fram, 1995).وفي دراسة قام بها سيمور (Seymour,1991) على ثلاثة وعشرين من الكلياتوالجامعات الرائدة التي تقوم بتنفيذ برنامج إدارة الجودة الشاملة. وأفادت هذهالدراسة أن إدارة الجودة الشاملة تستطيع أن تخلق فرقاً في تحسين جودةالتعليم تشمل فوائد إدارة الجودة الشاملة في الحرم الجامعي والمتمثلة في تضاعفإمكانية المؤسسة التعليمية على تحمّل مسؤولية الخدمات التي تقدمها، وتحسنتالبيئة المدرسية معنوياً. وأصبح اتخاذ القرار قائماً على المعطياتوالحقائق أكثر مما كان عليه، وأصبحت الفرصة سانحة لأفراد الدوائر المختلفة أنيعملوا معاً. وتضاعفت معرفة جميع العاملين حول المهمة والعملية التعليميةوتقلصت النفقات وانخفضت الأعمال التي تتطلب الإعادة.

دراسة براون و جاكولين (Brown & Jacqueline, 1995) حول اتجاهات الموظفيننحو تطبيق إدارة الجودة الشاملة في وزارة التربية والتعليم في ولاية أورغن.

هدفت إلى استقصاء العلاقة بين اتجاهات الموظفين في تلك المديرية، وأثر هذه الاتجاهات على تطبيق إدارة الجودة الشاملة. تكونت عينة الدراسة من (400) موظف يعملون في وزارة التربية والتعليم في المديرية العامة في ولاية أورغن، وقد خلصت الدراسة إلى عدم وجود فروقات تتعلق بأثر مدة الخدمة، والجنس، على تطبيق إدارة الجودة الشاملة. كما وجدت الدراسة اختلافات مرتبطة بالمتغيرات الباقية (المستوى التعليمي، العمر، الخلفية العِرقية، مكان العمل)، على تطبيق إدارة الجودة الشاملة، حيث كانت أكثر الفروق في متغيرات مستوى التعليم والخلفية العِرقية، كما توصلت الدراسة إلى أن هناك فروقات تُعزى إلى بعض الصفات الشخصية وإلى اتجاهات المرافقين والمعارضين قد أمكن تحديدها.

دراسة (Longenker & Scazzero, 1996) حول التحديات المستمرة لإدارة الجودةالشاملة، هدفت الدراسة إلى فحص مدى إدراك مجموعة من المدراء لمفاهيم إدارةالجودة الشاملة، وممارسة هؤلاء المدراء لمفهوم إدارة الجودة الشاملة. كماهدفت إلى تحديد المشاكل والمعوقات التي تواجه تطبيق إدارة الجودة الشاملةمن وجهة نظر هؤلاء المدراء، وقد أُجريت الدراسة على عينة شملت (137) منالمدراء المتمرسين في إدارة الجودة الشاملة يعملون في (10) مؤسسات صناعيةوخدمية مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد توصلت الدراسة إلىالنتائج التالية:-

1- أجمع المديرون بقوة على أن إدارة الجودة الشاملة تؤدي إلى تحسين جودة المنتجات والخدمات، ولكن مؤسساتهم لم تطبق بعد المبادئ.

2- على الرغم من إدراك المديرين لأهمية إدارة الجودة الشاملة كأداة فعالة لتحسين النوعية، إلا أن دعمهم لنشاطات إدارة الجودة الشاملة يتناقص عبر الوقت.

3- وفي ظل إدراك معظم المديرين لوجود مجموعة من المشاكل التي تواجه تطبيق إدارة الجودة الشاملة في مؤسساتهم، إلا أن تركيزهم على معالجة هذه المشاكل ما زال محدوداً.

4- كان من بين أبرز المشاكل التي تواجه إدارة الجودة الشاملة هي مشاكل إدارية وبشرية مثل الإشراف غير الفعال، قلة التدريب للعاملين، وعدم فعالية إجراءات التصحيح.

قام درباس (1994) بدراسة حول إدارة الجودة الشاملة وإمكانية الإفادة منهافي قطاع التعليم السعودي والمعوقات التي تواجه ذلك، وخلصت الدراسة إلى أنهمن الضروري تطبيق مفاهيم إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات المختلفة، وأن

الظروف مهيأة للبدء بتطبيق مفاهيم وأساليب إدارة الجودة الشاملة في النظامالتربوي السعودي. كما وجدت الدراسة أن المسئولين التربويين السعوديينأمامهم نماذج وأساليب عديدة لإدارة الجودة الشاملة يمكنهم اختيار المناسب منها

للتطبيق في المدارس السعودية بعد إجراء التعديل اللازم وبما يتناسب معالبيئة السعودية، مع إمكانية تذليل الصعاب التي قد تعوق تطبيق هذه المفاهيمفي هذا القطاع الحيوي.

أهمية تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي:

تواجه المنظمات ومنها الجامعات ومراكز المعلومات ومؤسسات التعليم العاليالمختلفة موجة من التحديات متمثلة في انخفاض الإنتاجية، وزيادة التكاليف،ونقص الموارد المالية، وتبني أساليب غير فعالة لتحقيق الأهداف المنشودة،وكذلك تدني مستوى الرضا الوظيفي لدى العاملين.

ومواجهة هذه التحديات والتغلب عليها أمر في غاية الأهمية، لا لتتمكن هذه المنظمات ومنها المكتبات من المنافسة، بل لتتمكن من البقاء، لذلك كان لا بد من التطبيق السليم والشامل لمفهوم إدارة الجودة لتحسين مستويات الجودة وتمكين المنظمة من التميز، وذلك عن طريق تحقيق عدد من الفوائد أهمها زيادة الإنتاجية وتخفيض تكلفة الأداء وتحسين مستوى جودة المنتج أو الخدمة التي تقدمها للمستفيد، إلا أن النظرة التقليدية المتمثلة في وجهة النظر القائلة بأن تحسين الجودة يتعارض مع زيادة الإنتاجية ويساهم في زيادة تكاليف الأداء، تجعل كثيراً من المنظمات الإدارية ومنها المكتبات تتردد في الاستثمار في تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة، والذي انعكس بدوره على تفاقم المشكلات الإدارية، وسواء الخدمات المقدمة وبالتالي عدم تحقيق رضا المستفيد عما يقدم له من منتجات أو خدمات (العباس، 2002م، ص5،6).

إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة وتطبيقه لم يعد يقتصر على المؤسساتوالمنظمات التي تهدف للربح المادي فقط، بل إن رغبة المؤسسات والمرافق العامةلتحقيق جودة مخرجاتها لا تقل عن رغبة تلك المؤسسات الهادفة للربح، خاصة

المعاهد والجامعات؛ إذ أن تحقيق الأهداف بصورة جيدة ومرضية هو في حد ذاته نجاحومفخرة لمن قام به بغض النظر عن الربح أو عدمه.

كما تسعى الجامعات حالياً في جميعبلاد العالم إلى التجديد والتطويروالتحديث بسبب تعدد المؤثرات وتنوعها في البيئة المحيطة. وتأخذ الجامعاتباليات متنوعة ومتعددة لتحقيق هذا التحول.

الدكتور/ محمد عوض الترتوري

المراجـــع:

المراجع العربية:-

-
أبو ليلى، حسن محمد (1994) إدارة الجودة الشاملة: دراسة ميدانيةلاتجاهات أصحاب الوظائف الإشرافية نحو مستوى تطبيق ومعوقات إدارة الجودة الشاملةفي شركة الاتصالات الأردنية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك،

الأردن.

- الإبراهيمي، عدنان بدري (1997) فاعلية إدارات شؤون العاملين في الجامعاتالأردنية الرسمية، رسالة دكتوراه، العراق.

- الخطيب، أحمد (1999) التعليم الجامعي والتحول الديمقراطي، ورقة عمل،مركز الأردن الجديد للدراسات، أيلول، عمّان، الأردن.

- الخطيب، أحمد (2001) الإدارة الجامعية (دراسات حديثة)، الطبعة الأولى،مؤسسة حمادة للدراسات الجامعية، إربد، الأردن.

- الخليل، عبد الحميد (2000) إدارة الجودة الشاملة بالتطبيق على الصناعاتالغذائية في سورية، رسالة ماجستير، جامعة حلب.

- الزامل، خالد محمد (1993) مفهوم إدارة الجودة في المملكة العربيةالسعودية، بحث مقدم في المؤتمر السادس للتدريب والتنمية الإدارية، القاهرة،19-21 أبريل.

- العلمي، عبد الستار محمد (1996) تطوير التعليم الجامعي باستخدام إدارةالجودة الشاملة، ورقة عمل قدمت في المؤتمر الأول للتعليم الجامعي الإداريوالتجاري في العالم العربي، جامعة الإمارات العربية المتحدة، العين،الإمارات العربية المتحدة، 12-14 مارس، ص1-12.

- العلوي، حسين محمد (1998) إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليمالعالي، مركز النشر العلمي، جامعة الملك عبد العزيز، جدة،ص16.

- القحطاني، سالم سعيد (1993) إدارة الجودة الشاملة وإمكانية تطبيقها فيالتعلم الحكومي، مجلة الإدارة العامة، العدد (78)، أبريل، ص7-35.

- المناصير، علي فلاح (1994) إدارة الجودة الشاملة في سلطة الكهرباءالأردنية، رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية.

- خفاجي ،عباس ( 1995) الجودة الشاملة ، جامعة الإسراء ، عمان ، الاردن.

- درباس، أحمد سعيد (1994) إدارة الجودة الكلية، مفهومها وتطبيقاتهاالتربوية وإمكانية الإفادة منها في القطاع التعليمي السعودية، رسالة الخليجالعربي، المجلد (14)، العدد (50)، ص15-40.

- عبد المحسن ،توفيق (1996) تخطيط ومراقبة جودة المنتجات ،مدخل إدارةالجودة الشاملة ، معهد الكفاية الإنتاجية ، جامعة الزقازيق.

- فرجاني، نادر (1998) مساهمة التعليم العالي في التنمية في البلدانالعربية، ورقة عمل، المؤتمر الإقليمي العربي حول التعليم العالي، آذار، بيروت.

- مدكور، علي أحمد (2000) التعليم العالي في الوطن العربي الطريق إلىالمستقبل، الطبعة الأولى، دار الفكر العربي، القاهرة.

- ناجي، فوزية محمد (1998) إدارة الجودة الشاملة والإمكانات التطبيقية فيمؤسسات التعليم العالي، حالة دراسية، جامعة عمّان الأهلية، رسالة ماجستيرغير منشورة، جامعة اليرموك.

المراجع الأجنبية:-

- Ackoff, R. (1993) “Beyond TQM”, Journal for Quality and


Participation, pp.66-78.

- Ahire, S. (1996) “Quality Management in Large and Small Firms: An

Empirical Investigation”, Journal of Small Business Management, pp.1-13.

- Becker, S. (1993) “TQM Does Work: Ten Reasons Why Misquoted Attempts

Fail”, Management Review, pp.30-33.

- Benhard, R. (1991) Public Administration: an Action Orientation,

Pcific Grove California, USA, Brooks, Cole Publishing, Co., p.287.

- Brown, F. & Jacqueline, L. (1995) A Study in Organizational Change:

the Attitude of Personal Toward TQM Implementation in State Department

of Education, Dissertation Abstract International, vol.A55, no.7,

p.1753.

- Buter, D. (1995-1996) Comprehensive Survey on How Companies Improve

performance through Quality Efforts: Common Features Contributing to

Improved Performance: http//www. Dbainc.com/ dba2/library/survey/section

4, pp.1-7.

- Coate, E. (1990) Implementing Total Quality Management in a

University Setting, Corvallis, Or Oregon State University.

- Costing, H. (1994) Reading in Total Quality Management, Copyright, by

Har Court Brace & Company, Sandigo, New York.

- Evans, R. (1995) “In Defense of TQM”, TQM Magazine, vol.7, no.1,

pp.5-6.

- Fram, E. (1995) Not So Strange Bedfellows marketing & Total Quality

Management, Managing Service Quality, vol.5, no.1, pp.50-56.

- Fuchsberg, G. (1992) “Quality Programs Show Shoddy Results”, Wall

Street Journal.

- Huang, C. (1994) Assessing the Leadership Styles and Total Quality

Leadership Behaviors of Presidents of Four-Year University of Collages

that have Implemented the Principles of Total Quality Management

Dissertation, The Ohio State Universty.

- Kaboolian, Le & Brazaley, M. (1990) TQM in the Federal Sector:

Discourse, Practices and Movements, Paper presented at the Annual Conference

of the Association of Publicly and Management, San Francisco.

- Kaldenberg, D. & Gobeli, D. (1995) “Total Quality Management

Practices and Business Outcomes: Evidence from Dental Practices”, Journal of

Small Business Management, pp.21-33.

- Kelly, K. (1992) “Quality: Small and Midsize Companies Size the

Challenge-not a moment too Soon”, Business Week, pp.66-69.

- Lewis, Ralph G. & Smith, Doglas H. (1994) “ Totality in higher

Education”, Lucie Press, Delray Beach. Florida. Pp. 17-19.

- Longenker, C. & Scazzero, J. (1996) The Ongoing Challenge of Total

Quality Management, The TQM Magazine, vol.8, no.20, pp.55-60.

- Lotana, J. & Lavan, H. (1993) “Implementation of an Employee

Involvement Programme in a Small Emerging High-Technology Firm”, Journal of

Organizational Change Management, vol.6, no.4, pp.17-29.

- Mathews, J. & Katel, P. (1992) The Cost of Quality: Faced with Hard

Times, Business Sources on Total Quality Management, News Week,

pp.48-49.

- Mohraman, A. (1989) Changing the Organization through Time: a New

Paredign, San Francisco, Bass Publishers.

- Rao, A. (1996) Total Quality Management: A Cross-Functional

Perspective, John Wiley and Sons, Inc., New York.

- Rilay, James, F. (1993) “Just Exactly What is Total Quality

Management”, Personal Journal, vol.72, Feb., p.32.

- Seymour, D. (1491) TQM on Campus: What the Pioneers are Finding, AAHE

Bulletion, pp.10-13-18.

- Van Horn, L. (1997) “Improving Results through Total Quality

Management”, American Agent and Broker, pp.46-72.

- Weeb, P. & Bryant, H. (1993) “The Challenge of Kaizen Technology of

American Business Competition”, Journal of Organiational Change

Management, vol.6, no.4, pp.9-16.

- Zairi, M. (1993) “Does TQM Impact on Bottom Line Results?”, Arab

Management Conference Proceedings, University of Bradford Management

Center, pp.1-75.

almualem.net/maga/a1002.html
المصدر: ملتقى شذرات


Y]hvm hg[,]m hgahlgm td lcsshj hgjugdl hguhgd ]vhshj jvf,dm K fp,e jvf,dm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
دراسات تربوية ، بحوث تربوية

« نموذج ميرل وتنسون وتدريس المفهوم الديني | التقويم التربوي وفوائده وخصائصه »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسس ومتطلبات إدارة الجودة الشاملة في سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 1 04-28-2015 07:37 PM
الجودة الشاملة في التعليم ودور مؤسسات الدولة الداعم لذلك Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 11-07-2012 07:23 PM
جودة معايير إختيار عضو الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي Eng.Jordan بحوث ودراسات تربوية واجتماعية 0 08-31-2012 07:28 PM
الجودة فى التعليم العالى Eng.Jordan عروض تقدمية 0 02-21-2012 12:13 PM
أسس بناء الجودة في إدارة التعليم العالي Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 02-19-2012 06:22 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:12 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68