تذكرني !

 





الملتقى العام مواضيع عامة

قد أجاب الله دعائك يا ولدي....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم يعجبها انطلاق ابنها الصغير إلى المسجد لأداء الصلاة فيه جماعة خمس مرات في اليوم بل لم تكن راضية عن صلاته كلها كانت ترى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-25-2014, 11:10 AM
الصورة الرمزية صباح الورد
صباح الورد غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: في رحاب الله
المشاركات: 10,207
افتراضي قد أجاب الله دعائك يا ولدي....


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم يعجبها انطلاق ابنها الصغير إلى المسجد لأداء الصلاة فيه جماعة خمس مرات في اليوم بل لم تكن راضية عن صلاته كلها كانت ترى ويا لغرابة ما ترى أنه ما زال صغيراً على الصلاة
وكأن صلاته تأخذ منه ولا تعطيه تتعبه ولا تريحه، تضيع وقته ولا تنظمه. على الرغم من أن ابنها ذا الأعوام العشرة كان يرد بلطف على أمه شفقتها المزعومة مؤكداً لها أنه يشعر بسعادة غامرة في الصلاة وأنها تبعث فيه نشاطاً غير عادي وتنظم وقته حتى صار يكتب وظائفه المدرسية جميعها ويراجع دروسه دون أن يحرم نفسه من اللعب، ولما عجزت الأم عن صرف ابنها عن التزامه بالصلاة التزامه الذي رأته تعلقاً مبكراً بها؛ لجأت إلى أبيه تشكو إليه حال ولدهما الذي أخذت الصلاة عقله _كما عبرت_ حاول زوجها أن يخفف من قلقها قائلاً: لا تحملي همه، إنها هبَّة من هبَّات الصغار سرعان ما يمل ويسأم ويعود إلى ما كان عليه ومرت الأيام دون أن يتحقق ما منّى أبوه به أمه، فقد زاد الصغير حباً لصلاته وتمسكاً بها وحرصاً على أدائها جماعة في المسجد، وصحت الأم صباح يوم الجمعة وثار في نفسها خاطر أن ابنها لم يعد من صلاة الفجر التي قضيت قبل أكثر من نصف ساعة فهرعت إلى غرفته قلقة فزعة وما كادت تدخل من بابها المفتوح حتى سمعته يدعو الله بصوت خاشع باك وهو يقول:
يا رب أهد أمي أهد أبي، اجعلهما يصليان، اجعلهما يطيعانك؛ حتى لا يدخلا نار جهنم يا رب إني أحبهما فأهدهما يا ربي لما تحب وترضى، ولم تملك الأم عينيها وهي تسمع دعاء ولدها فانساب الدمع على خديها يغسل قلبها ويشرح صدرها، عادت إلى غرفتها وأيقظت زوجها ودعته ليسمع ما سمعت، وجاء الأب معها ليجد ولده يواصل الدعاء يقول: يا رب وعدتنا بأن تجيب دعاءنا وأنا أرجوك يا رب أن تجيب دعائي وتهدي أبي وأمي فأنا أحبهما وهما يحباني... لم تصبر الأم فأسرعت إلى ابنها تضمه إلى صدرها تحضنه وتقبله ودموعها تسبق نظراتها فرحاً بولدها، ولحق بها الأب وهو يقول لولده:... قد أجاب الله دعاءك يا ولدي.
إلهي .. كيف أنساك ولم تزل ذاكري ؟؟ وكيف ألهو عنك ... وأنت مراقبي ؟؟؟
رحمتك بنا يا الله

***

دمتم بخير

المصدر: ملتقى شذرات


r] H[hf hggi ]uhz; dh ,g]d>>>> H]hm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أداة, الله, دعائك, ولدي....

« ذئب يتكلم... | عشر حقائق مُذهلة عن الجسم البشري »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وليد المعلم بمستشفى في بيروت تحت حراسة شديدة Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 03-14-2014 04:42 PM
تقرير حول سد النهضة الاثيوبي ومدى تأثيره على مصر عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 05-31-2013 06:29 AM
المجتمع وليد فضائلنا عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 01-15-2013 08:48 PM
كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة Eng.Jordan الملتقى العام 0 03-13-2012 01:27 PM
القمر آية من آيات الله جاسم داود شذرات إسلامية 2 02-13-2012 11:53 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:56 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68