تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

هل انقلب الربيع العربي لصالح إسرائيل؟

من أجل محاربة الإسلام السياسي.. هل انقلب الربيع العربي لصالح إسرائيل؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 4 / 10 / 1435 هــ 31 / 7 / 2014 م ـــــــــــ نيويورك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-31-2014, 08:28 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة هل انقلب الربيع العربي لصالح إسرائيل؟


من أجل محاربة الإسلام السياسي.. هل انقلب الربيع العربي لصالح إسرائيل؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4 / 10 / 1435 هــ
31 / 7 / 2014 م
ـــــــــــ

انقلب الربيع العربي لصالح إسرائيل؟ 92304f09a0b5bef821e8ac15cbe6834a.jpg

نيويورك تايمز
ــــــــ

عندما حاربت الفلسطينيين في غزة قبل عامين، وجدت إسرائيل نفسها تحت ضغط من جميع الجهات من قبل الدول العربية المجاورة من أجل إنهاء القتال. ولكن، هذا الضغط غير موجود هذه المرة.

بعد إطاحة العسكر بالحكومة الإسلامية في القاهرة العام الماضي، قادت مصر تشكيل ائتلاف عربي جديد، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن، والذي اصطف بشكل فعّال مع إسرائيل في حربها ضد حماس، الحركة الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة. هذا، بدوره، قد ساهم في فشل وصول المفاوضات إلى وقف لإطلاق النار، حتى بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من إراقة الدماء.

“اشمئزاز الدول العربية وخوفها من الإسلام السياسي هو قوي جدًّا بحيث تفوق على حساسيتها تجاه بنيامين نتنياهو”، قال آرون ديفيد ميلر، وهو باحث في مركز ويلسون في واشنطن ومفاوض سابق في الشرق الأوسط. وأضاف: “إنني لم أرَ أبدًا وضعًا مثل هذا من قبل؛ حيث يكون هناك الكثير من الدول العربية التي تقبل بالموت والدمار في غزة وبضرب حماس. هناك اليوم صمتٌ يصم الآذان من قبل هذه الدول”.

وعلى الرغم من أن مصر كانت تقليديًّا مفتاح الوساطة في أي محادثات مع حماس، فاجأت الحكومة في القاهرة هذه المرّة حماس باقتراح اتفاق لوقف إطلاق النار يلبي معظم مطالب إسرائيل، ولا يتوافق مع مطالب المجموعة الفلسطينية. قامت هذه الحكومة بوصف حماس بالمتصلبة عندما رفضت هذا الاقتراح، واستمرت القاهرة مصرةً على أن اقتراحها لا يزال يشكل نقطة الانطلاق لإجراء المزيد من المناقشات.

ولكن، وكما انتقد المعلقون المتعاطفون مع الفلسطينيين الاقتراح ووصفوه بأنّه حيلة لإحراج حماس، أشاد الحلفاء العرب لمصر به. وقال مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنّ العاهل السعودي اتصل بالسيسي في اليوم التالي للإشادة بالاقتراح في بيان لا يلقي بأي لوم على إسرائيل، ولكن يشير إلى أن “سفك دماء المدنيين الأبرياء، الذين يدفعون سعر المواجهة العسكرية، هو أمر غير مسؤول”.

“من الواضح أن هناك التقاء في مصالح هذه الأنظمة المختلفة مع إسرائيل”، قال خالد الجندي، المستشار السابق للمفاوضين الفلسطينيين، وهو الآن زميل في معهد بروكينغز في واشنطن. وأضاف: “في المعركة مع حماس، كانت الحرب المصرية ضد قوى الإسلام السياسي والحرب الإسرائيلية ضد النشطاء الفلسطينيين متطابقة تقريبًا”.

وقد قلبت هذه السياسات كلّ التوقعات السابقة التي بنيت على أساس انتفاضات الربيع العربي. منذ وقت قريب، 18 شهرًا تقريبًا، توقع معظم المحللين في إسرائيل وواشنطن والأراضي الفلسطينية، بأن الانتفاضات الشعبية سوف تجعل الحكومات العربية أكثر استجابةً لمواطنيها؛ وبالتالي أكثر تعاطفًا مع الفلسطينيين، وأكثر عداءً لإسرائيل. ولكن، وبدلًا من أن تصبح أكثر عزلةً، برزت الحكومة الإسرائيلية في الوقت الراهن باعتبارها المستفيد غير المتوقع من الفتن التي تلت هذه الانتفاضات، وهي الآن تعتبر ضمنيًّا حليفًا لأنظمة عربية محافظة في الكفاح ضدّ الإسلام السياسي.

المسؤولون المصريون ألقوا باللوم مباشرةً أو ضمنًا على حماس، بدلًا من إسرائيل، في مقتل الفلسطينيين خلال الحرب. واستمرت وسائل الإعلام الموالية للحكومة المصرية في التحريض ضد حماس باعتبارها أداةً لمؤامرة إسلاميّة إقليميّة تهدف لزعزعة استقرار مصر والمنطقة، تمامًا كما فعلَ هذا الإعلام عند الإطاحة العسكرية بالإخوان المسلمين قبل عام واحد.

“السيسي هو أسوأ من نتنياهو، والمصريون يتآمرون ضدنا أكثر من اليهود”، قال أمين مخزن في بلدة بيت لاهيا شمال غزة. وأضاف: “قاموا بالانتهاء من الإخوان في مصر، والآن هم ذاهبون وراء حماس”.

مصر والدول العربية الأخرى، وخاصةً دول الخليج العربي السعودية والإمارات العربية المتحدة، يجدون أنفسهم في تحالف مع إسرائيل أيضًا في معارضة مشتركة لإيران، وهي قوة إقليمية منافسة لديها أيضًا تاريخ طويل في تمويل وتسليح حماس.

وأما بالنسبة لواشنطن، فإنّ هذا التحوّل في المواقف يضع عقبات جديدة في طريق جهودها لإنهاء القتال في غزة. على الرغم من أنّ وكالات المخابرات المصرية تواصل الحديث مع حماس، كما فعلت في عهد الرئيسين السابقين مبارك ومرسي، عداء القاهرة الجديد والواضح للمجموعة يؤدي إلى التشكيك في فعالية هذه القناة، وخصوصًا بعد الاستجابة بالرفض لاقتراح مصر.

ونتيجةً لذلك، تحوّل وزير الخارجية جون كيري إلى الدول الصديقة للإسلاميين، مثل تركيا وقطر، كوسطاء جدد. ولكن هذه الخطوة قد وضعت كيري في موقف غير منطقي، حيث ظهر وكأنّه أقل عدائية لحماس، وبالتالي أقل تأييدًا لإسرائيل، حتى من مصر أو حلفائها العرب.

بالنسبة للصقور في إسرائيل، كان التغيير في الدول العربية المحررة نسبيًّا. “إن القراءة هنا هو أنه، وبصرف النظر عن حماس وقطر، معظم الحكومات العربية هي إمّا غير مبالية أو على استعداد للحاق بقيادة مصر”، قال مارتن كرامر، وهو رئيس كلية شاليم في القدس وباحث أمريكي إسرائيلي في شؤون الإسلاميين والسياسة العربية. وأضاف: “لا أحد في العالم العربي قام بالذهاب إلى الأمريكيين، وقال لهم، أوقفوا هذا الأن، كما فعلت المملكة العربية السعودية، على سبيل المثال، ردًّا على القمع الإسرائيلي للفلسطينيين في وقت سابق. وهذا بالتأكيد يعطي فسحة للإسرائيليين”.

وأكّد كرامر أيضًا على أن الحكومة المدعومة من الجيش والمعادية للإسلاميين في القاهرة، وحلفاءها العرب، يميلون للاعتقاد بأنّ على “الشعب الفلسطيني تحمّل المعاناة من أجل هزيمة حماس، وبأنه لا يمكن السماح لحماس بأن تنتصر، لكي لا تظهر وكأنها اللاعب الفلسطيني الأقوى”.

المسؤولون المصريون يرفضون هذا التوصيف، ويقولون بأن الحكومة الجديدة حافظت على دعمها للشعب الفلسطيني على الرغم من تدهور العلاقات مع حماس، وبأن العلاقات مع إسرائيل ليست أفضل الآن مما كانت عليه في عهد الرئيسين مرسي أو مبارك. “لدينا مسؤولية تاريخية تجاه الفلسطينيين، وهي ليست ذات صلة بموقفنا من أي فصيل معين”، قال دبلوماسي مصري رفيع المستوى، تحدث شريطة عدم الكشف عن هُويته. وأضاف: “حماس ليست غزة، وغزة ليست فلسطين”.

ولكِنْ، محللون آخرون يجادلون بأن مصر وحلفاءها العرب يحاولون فقط الموازنة بين عدم محبتهم لحماس، وبين الدعم العاطفي الذي يبديه المواطنون في هذه الدول للفلسطينيين، وهو التوازن الذي يصبح تحقيقه أصعب كلما تصاعدت المذبحة في غزة.

“لقد تأرجح الربيع العربي لصالح إسرائيل، تمامًا كما كان قد تأرجح في وقت سابق في الاتجاه المعاكس”، قال الجندي. وأضاف: “لكنني لست متأكدًا ما إذا كانت القصة سوف تنتهي عند هذه النقطة”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


ig hkrgf hgvfdu hguvfd gwhgp Ysvhzdg? hguvfn

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لصالح, الربيع, العربى, انقلب, إسرائيل؟

« الإخوان والعنف | قتل أطفال العراق المسلمين بأوامر شيعية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الربيع العربي: أمن أم خوف؟ ام زهرة مقالات وتحليلات مختارة 0 05-15-2013 12:30 AM
السودان: أمسكنا بطيور تتجسس لصالح إسرائيل Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 12-12-2012 10:26 PM
أين هو أدب ما بعد الربيع العربي؟ Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 1 11-09-2012 07:05 PM
تحديات الربيع العربي Eng.Jordan شذرات موسوعية 0 03-20-2012 02:55 PM
الربيع العربي الى اين ؟؟؟ مهند مقالات 0 01-08-2012 03:30 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:03 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68