تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

تغير موازين القوى في الشرق الأوسط

حماس وجماعات الإسلامية غيرت موازين القوى في الشرق الأوسط* ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 19 / 10 / 1435 هــ 15 / 8 / 2014 م ـــــــــــــ المصدر/واشنطن بوست

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-15-2014, 06:41 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة تغير موازين القوى في الشرق الأوسط


حماس وجماعات الإسلامية غيرت موازين القوى في الشرق الأوسط*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

19 / 10 / 1435 هــ
15 / 8 / 2014 م
ـــــــــــــ

تغير موازين القوى الشرق الأوسط 814082014114721.jpg


المصدر/واشنطن بوست
روبرت سكالس: لواء متقاعد في الجيش وقائد لكلية حربية تابعة للجيش الأمريكي.
دوغلاس أوليفانت: زميل في مشروع مستقبل الحرب في مؤسسة أمريكا الجديدة.
-------------------------------------

إنه من الصعب أن يتم كشف التحولات العسكرية, فهي بشكل عام تحدث على مدى عقود وفي بعض الأحيان تحدث على مدى أجيال. فالجنود عادة ما يكونون الأوائل للاعتراف بهذه التحولات. ولكن بالنسبة للإدراك فإن الإشارات المتعلقة بتغير الموجة تتطور في معارك اليوم الموجودة هناك. دقق بعناية في الصور الإعلامية التي تأتي من أرض القتال في الشرق الأوسط يمكنك حينها أن تلاحظ بأن الأشخاص السيئين يقاتلون بشكل مختلف مقارنة بالماضي.
وفيما بعد وفور وقوع أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001م، فإن الغرب جابه "الإرهابيين" الذين يعملون وكأنهم يقومون بعملهم بشكل جيد.
إن القاعدة وجماعات مسلحة أخرى في كل من العراق وأفغانستان تعتمد على الكمائن والتفجيرات على جانب الطريق وبواسطة استخدام نيران القناصة, إضافة إلى إطلاق النار العرضي مستخدمين الهاون ثم الفرار أو استخدام الهجمات الصاروخية من أجل إيقاع إصابات في صفوف القوات الأمريكية هناك.
عندما كان "الإرهابيون" أغبياء إلى حد كاف يجعلهم يخرجون من الظل, فإنهم كانوا يقاتلون كحشد من الأفراد. إن طلقة واحدة من الكلاشينكوف أو قذيفة أر بي جي واحدة كانت كافية. ففي حال أرادوا أن يعيدوا تذخير سلاحهم فإنهم يجازفون بإبادتهم على أيدي خصومهم من الأمريكان المنظمين والمدربين بشكل جيد والمدججين بالسلاح.
لقد اختلف الأمر هذه الأيام, فنحن نرى المقاتلين الإسلاميين قد أصبحوا جنوداً ماهرين وبارعين. إن توجه "تنظيم الدولة الإسلامية" يكشف عن شكل من أشكال الصراع الذي يخلط القديم والجديد. اعتاد الجنود الأمريكان الذين يقاتلون في العراق أن يقولوا عبارة: "الشكر للرب لأنهم لا يستطيعون إطلاق النار". حسنا إنهم الآن يستطيعون ذلك، إنهم يناورون عسكرياً على أساس منطقي ومنضبط وغالباً يستخدمون شاحنات نقل السلع ويستولون على السيارات العسكرية العراقية من نوع هامفي. كما يستعملون مدافع الهاون والصواريخ والمدفعية المميتة. ولكي يكون ما نقوله مؤكد وموثوق فإن أجزاء من الكتائب القديمة " للإرهابيين" مازالت باقية: كما أنهم يقتلون ويعدمون السجناء من أجل أن توضح وبشكل لا لبس فيه النتائج المرعبة للمقاومة. إنهم لا يزالون يبدون إرادة ورغبة شديدة للموت بالإضافة إلى إدراك الإعلام لما يسمى"دعاية الفعل" وهو عمل مرتبط بإجراءات سياسية عنيفة.
نرى تلك الجيوش الزائفة التي تنشأ في الشرق أيضاً. إن الطريقة الداروينية للانغماس في زمن الحرب قد أجبرها على أن تكون إما أفضل وأعظم أو أن تموت.
بعض المراقبين لما يحدث من تحولات يعترفون أن حزب الله يعتبر الآن في المرتبة الوسط بين الجماعات الأكثر مهارة وشهرة على الأرض. والآن هناك حماس. لقد انتهت جماعات المقاتلين المهلهلة والمفككة التي شوهدت في عملية الرصاص المصبوب عام 2008. لقد حاربوا ضمن فرق منظمة جيداً ومترابطة بشكل قوي تحت إمرة قادة مترابطين وذوي علم, وتصمد الوحدات وتقاتل من مخابئ مبنية داخل أنفاق منتظرين الجنود الإسرائيليين ليمروا ثم يكمنوا لهم من الخلف.
وكحزب الله والدولة الإسلامية فإن حماس تلك الفرق أصبحت جيدة فيما يتعلق باستخدام الجيل الثاني من الأسلحة مثل الآربي جي-29 الروسي الصنع، بالإضافة إلى الصواريخ الموجه المضادة للدبابات، وذلك وفقا لتقارير تأتي من أرض القتال في غزة.
وفي هذه الأيام يعتبر هؤلاء المقاتلون مسلحين بشكلٍ جيدٍ ومدربين أيضا بشكل جيدٍ، هذا بالإضافة إلى أنهم يسددون ضرباتهم بشكلٍ جيدٍ, كما أنهم في الغالب يكون لديهم تدفق مالي لكي يجدوا لأنفسهم مخرجاً من الصعوبات والعقبات التي يواجهونها. بينما تعتبر قصة تفسخ الجيش العراقي ذات أسباب متعددة وأن الحقيقة التي تقول بأنه لم يكن مدرباً لمواجهة مثل ذلك الخصم، لا سيما الجماعات الإسلامية التي قاتلته.
إن هذا العصر الجديد المرعب بدأ يبزغ بسبب عدة عوامل لا تستطيع أن تتوقعها لا القوات الأمريكية ولا الإسرائيلية:
أول هذه العوامل تتمثل في تأثير المقاتلين الأجانب والغرباء، فالمرشدين الإيرانيين أصبحوا أفضل من حيث براعتهم في كل مكان من الشرق الأوسط. إن المقاتلين الراديكاليين القادمين من أرض الصراع في الشيشان والبوسنة يخدمون "تنظيم الدولة الإسلامية" وكأنهم موجهين وناصحين، كما أن "الإرهابيين" في السنوات العشر الأخيرة قد ولدوا أشخاص انتحاريين يفجرون أنفسهم بضغطة واحدة، وهذا حقق نتائج إستراتيجية قليلة. أما هذه الأيام فإنهم قد تعلموا أن يبنوا وحدات قتالية ويقوموا بتعليم المقاتلين على استخدام الأسلحة والتكتيكات بطريقة فعالة جدا.
وثانياً: هي الحرب السورية الدموية التي أصبحت ملائمةً وجيدةً، على اعتبار أنها أرض تدريب من الطراز الأول لكل من "الدولة الإسلامية" وحزب الله. إن الاختبار القاسي لتلك الحرب المرعبة قد سمح لهم أن يشكلوا القادة ويقوموا بممارسة التكتيكات والتدرب على المناورات والمعارك في المدن، بالإضافة إلى بناء مؤسسات سياسية وعسكرية جماهيرية تتصف بالمرونة. كما أنه وعلى العكس يمكن القول أن تصارع هاتين المنظمتين الإسلاميتين مع بعضهما البعض قد جعل كل منهما أقوى وليس أضعف.
ثالثاً: هذه الجماعات والمنظمات تتحدث بين الفينة والأخرى مع بعضها البعض حتى فيما بين الفئات العرقية الطائفية. إن وسائل الإعلام الاجتماعية والتسويات الإستراتيجية في كل من سوريا ولبنان وغزة والعراق قد خلقت هيئة تتألف من قادة وجنود ذو خبرة وعلم ولديهم قدرة على تحمل المشقة في المعارك والذين بدورهم يشاركون ما تعلموه مع غيرهم.
رابعا: أنه وبينما أن تلك الجماعات والجيوش الجديدة أصبحت احترافية أكثر فإنهم يحتفظون بالخصوصية "الإرهابية" لقواعد القتل. إن القتل "الإرهابي" يحدث عادة بعشوائية على الأغلب. أما الآن فإن عمليات القتل كثيرا ما تعتبر مدبرة ويحركها الإعلام بسبب استسلام الجنود والقادة المعارضين. إن مثل ذلك القتل الاستراتيجي يمكن له أن يعطي الحركات المسلحة فائدة نفسية قبل بدء الاشتباكات المسلحة.
وما نراه في كلٍ من غزة وسوريا والعراق ينبغي أن يكون بمثابة رواية تحذيرية لأي شخص في المؤسسة السياسية في واشنطن العاصمة قد يطالب بعودة القوات الأمريكية إلى العراق. إن الجنود الأمريكان وجنود سلاح البحرية المارينز مازالوا يعتبرون المعيار للذهب العالمي، ولكن مصلحتهم النسبية قد تضاءلت وضعفت. وعلى الرغم من أن الجماعات "الإرهابية" قد تحولت إلى جماعات مسلحة يجمعون فيها بين إخلاصهم وتفانيهم الشديد والحماسي وبين مهارات تكتيكية اكتسبوها حديثاً, فإن التدخل المجدد قد يؤدي إلى حدوث خسائر على نطاق حديث تماما كما تعلم الإسرائيليون ذلك وبشكل مؤلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
*{م:البيان}
ــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


jydv l,h.dk hgr,n td hgavr hgH,s'

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
موازين, الأوسط, الشرق, القوى, تغير

« إستراتيجية سليماني الجديدة في العراق | جرحنا المفتوح »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خريطة تقسيم الشرق الأوسط عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 06-22-2014 05:56 AM
الاستخبارات الصهيونية:5000 مقاتل لحزب اللات غيروا موازين القوى لصالح الأسد عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 04-26-2014 06:15 AM
قرن من العنف في الشرق الأوسط ؟ عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-17-2014 08:51 AM
الصهيونية ومصطلح الشرق الأوسط Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 01-21-2014 10:13 AM
تحليل: تغير في ميزان القوى بالشرق الأوسط رغم بقاء السيطرة لإسرائيل Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 11-26-2012 12:59 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:07 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68