تذكرني !

 





لا تعودو بعدي كفارا

لا تعودوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ كان العرب في جاهليتم قبائل متناحرة تقتتل على الماء والكلأ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-26-2014, 12:07 PM
الصورة الرمزية زهير شيخ تراب
زهير شيخ تراب غير متواجد حالياً
كاتب وأديب قدير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 459
افتراضي لا تعودو بعدي كفارا


لا تعودوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
كان العرب في جاهليتم قبائل متناحرة تقتتل على الماء والكلأ . تغزو بعضها بعضا . وتفني من تنفي بثأر أو غضب أو حمية (حمية الجاهلية الأولى) . ومن ذلك حرب الفجار . وداحس والغبراء . وحرب البسوس ,,,, وغيرها ...
وكان يسود هذه القبائل عادات اجتماعية وقيم سيئة , تعاقبوا عليها جيلا بعد جيل منها الرق ووأد البنات وجعل زوجة الأب من التركة يرثها أكبر الأبناء .. والسبي وبائعات الهوى ذوات الرايات الحمر ... والخمر والميسر والربا ... علاوة على عبادة الأصنام ...
فلما جاء الاسلام أخذ بهذه القبائل الى قيم بديلة ارتقت بهم انسانيا وهذبت طباعهم ونشرت السلم والمودة بين العرب ووحدتهم في الدين الجديد ... فحرمت كل ذلك عليهم وحفظت للمرأة مكانتها الاجتماعية واعلت من شأنها ... فصارت شريكة في العيش بعد أن كانت توأد وتباع وتشترى .. وحرم السبي وحث على اعتاق الرق.. ومنع البغاء بتحصين المرأة .. وجعل لها حصة في الميراث .. وجعل لها الحق بالتصرف [اموالها ...
أما ما كان من قيم سامية وأخلاق رفيعة كالشرف والكرم والشهامة واغاثة الملهوف ... وغيرها من القيم الحسنة .. فقد ثبتها والاسلام وحض عليها ... ( بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
وانتقل العرب بالدين الجديد من البداوة الى الاستقرار في مجتمع مدني تحتاجه ممارسة الدين الجديد من عبادات ومناسك..
إلآ ا، بعض العداواة والخلافات القبلية استمرت في فكر البعض لتصبح فعلا مضرا بالجسم الاسلامي للدولة الفتية ومن ذلك القيسية واليمانية التي انتقلت خلافاتهم معهم الى المغرب والأندلس.. كما أن الفتن بدأ تدب بين المسلمين أنفسهم نزاعا على الحكم والخلافة..
لم تعد الصحراء العربية ببوادها وقراها صالحة لأستيعاب المدنية التي جاء بها الاسلام ,, فصارت دمشق حاضرة الاسلام ... وبدأ تشع علما ونور وحضارة على المعمورة من الصين الى الأندلس.. حتى 132 هجرية حين ظهرت الرايات السود من خراسان بقيادة ابي مسلم الخراساني توطؤ لحكم أبي العباس االسفاح
وأخيه وقائد جنوده ابي جعفر المنصور فاستولت على الخلافة ونقلت العاصمة الى بغداد واستمرت عربية الى عهد المأمون حين فقد الخلافة ألقها وسطوتها لصالح الموالي( مسلمون غير عرب)
وتتالت بعدها الرايات من خارج الجسم الاسلامي متعددة الألوان والأشكال تفت في عضد الدولة .. مغولا وفرنجة وغيرها.. فبعد أن وصلت الحضارة الاسلامية ذروة السنام من العلم والمعرفة والحضارة واجهضت بفعل الغزة والخلافات والتناحر على الخلافة ...
وجاء عصر الظلام من جديد على يد الأتراك العثمانييين . فعاد عصر الحريم والجواري والخدم وتسلط الباشوات وسرقة مال الامة .. وانتشار الفقر والمرض والجهل والأمية العادات السيئة في المجتمع ... بينما كان الغرب ينهل مما سرقه من علوم العرب وخبرتهم ومخترعاتهم ويتطور قدما بكل المجالات وبقي العرب في تراجع في اغلب البلدان ..
واستعمرت البلاد العربية من الغرب ونهبت ثرواتها وقطعت أوصالها بممالك وامارات ودويلات لا تقوى على ادارة نفسها حتى سيطر عليها بعملائه اقتصاديا وسياسيا الى ان وصل بنا التاريخ الى القرن الحادي والعشرين....
لكن دولاً استطاعت ان تنهض بحضارتها علما وصناعة واقتصادا وقوة عسكرية تقف في وجه الأطماع الغربية التي استنزفت طاقات بعض الدول واستباحت اقتصادها ونفطها وثرواتها بأوراق نقدية وكوام حديد من الأسلحة التي يحظر استعمالها الا بما تريده القوة المهيمنة دوليا,,,,

بعد هذا العرض التاريخ الذي لا بد منه اصل الى ما يحدث اليوم في البلاد العربية وخاصة المشرقية من احداث لم يشهدها العالم منذ الغزة المغولي لبغداد والعالم...
فبعد أن ادخل إلينا الربيع العربي بما فيه من مآس وخدع وتجهيل ومؤامرات وسقوق رؤساء ودول وجيوش وحروب أهلية واقتتال طائفي وظهور مجموعات مسلحة متعددة الاشكال والألوان والتوجه بتمويل متعدد الجنسيات ماديا وعسكريا وبشريا .... وفي كل أقطار الربيع المزيف وبلاد لم تشهد الربيع لكنا مفعمة حتى التخمة بفكر يدعم تلك الجماعات لم تلبث ان تخرج على أنظمتها..
بعد هذا كله تعود الينا الرايات السود من كل حدب وصوب بفكر ظلامي وأفكار جاهلية وممارسات إجرامية من تنكيل وقتل وتمثيل بالجثث بالذبح وقطع الرؤوس رايات سود تدعي الإسلام وليس فيها من الإسلام إلا ما كتب على الرايات ...
يحكمون بحكم الجاهلية .. فعاد السبي .. وبيع النساء .. والنكاح الحرام .. وكل أنواع الموبقات .. سرقة ونهب وتخريب ... تكفير لكل الناس .. الا اليهود الصهاينة فليسوا مأمورون بقتالهم,,,
فكرهم ضد العلم والحضارة وضد المرأة وضد الدين .. وضد الأطفال ... مذابح وشيُّ للناس بالأفران ... تهديم دور العبادة لجميع الملل .. وأحكام تعسفية في قضايا فقهية وهم بعيدون عن الفقه ...
ينطقون بالحق وما هم من أهله, يمرقون بالإسلام كما تمرق السهم من الرمية ... ينبشون القبور والمقامات .. ويخرجون الموتى بلا حرمة للموت ... يتقربون الى الله بقتل أنفسهم وقتل الناس .. يدعون تطبيق الشرع وهم اول مخالف له ... أكثرهم أمي .. جلهم لا يعرف العربية ولا يعرف القرآن والحديث ... هذه هي داعش الرايات السود الفكر الأعمى .. يأخذون من السواد علامة لهم .. أسماؤهم كنى وألقابهم القرى ... لا ينتاهون عن منكر فعلوه ...
لم يكن الإسلام السمح يوما بهذه الفظاظة والفظاعة وهذه البشاعة في الفكر والممارسة ... وقد قال تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) ...وهم كفار فكيف إن كانوا مسلمين عزل يؤمنون بالله بالإسلام ويتبعون سنة المصطفى أفإن خالفوكم الرأي يقتلون .. هذه هي داعش

لقد صار لهم مريدون في البيئات التي أنتجتهم ورعتهم واستخدمتهم لضرب الدول والحكومات التي خرجت عن سيطرتهم ... وما تلبث ان تعود اليهم بإرهابها فيفزع الغرب منها ... فهل من يوقف زحف داعش تجاههم ...
إن أبعد عاصمة في العالم اقرب إلى داعش من هذه البلاد وإن خطرها سيطال الجميع إلا من حصن نفسه بحبل من الله حقيقي وحرز من رسول الله ببركة دعائه ... سوف تنجلي الغمة عن الشام وتحملها الريح الى حيث جائت فاحذروا الرايات السود .... ولات حين مناص
زهير شيخ تراب - سوريا
المصدر: ملتقى شذرات


gh ju,], fu]d ;thvh fud]

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-26-2014, 12:52 PM
الصورة الرمزية زهير شيخ تراب
زهير شيخ تراب غير متواجد حالياً
كاتب وأديب قدير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 459
افتراضي

لم يكن الاسلام السمح يوما بهذه الفظاظة والفظاعة وهذه البشاعة في الفكر والممارسة ... وقد قال تعالى : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم أن تودوهم....) وهم كفار فكيف إن كانوا مسلمين عزل يؤمنون بالله بالاسلام ويتبعون سنة المصطفى افإن خالفوكم الرأي يقتلون .. هذه هي داعش
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-27-2014, 07:59 AM
الصورة الرمزية زهير شيخ تراب
زهير شيخ تراب غير متواجد حالياً
كاتب وأديب قدير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الدولة: سوريا دمشق
المشاركات: 459
افتراضي

أإن أبعد عاصمة في العالم اقرب الى داعش من هذه البلاد وإن خطرها سيطال الجميع إلا من حصن نفسه بحبل من الله حقيقي وحرز من رسول الله ببركة دعائه ... سوف تنجلي الغمة عن الشام وتحملها الريح الى حيث جائت فاحذروا الرايات السود .... ولات حين مناص
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
بعيد, تعودو, كفارا

« ذكريات// المسكية والسلملك | حافلة بثلاثة سائقين »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أم أسترالية تعيد الحياة لطفلها... صباح الورد البيت السعيد 0 07-10-2013 12:15 PM
قصيدة طريفة في تعدد الزوجات ام زهرة أخبار ومختارات أدبية 6 04-25-2013 12:21 AM
تعدد الزوجات في ميزان الأخلاق Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 01-17-2013 09:06 PM
حب من بعيد اوصاف نثار الحرف 0 03-05-2012 12:40 AM
أختي ...أنتِ أجمل مما تظنين... صباح الورد الملتقى العام 2 01-24-2012 09:45 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:52 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68