تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

تحليل نقدي لأطروحة كارل بوبر

ما معيار العلمية؟ تحليل نقدي لأطروحة كارل بوبر ــــــــــــــــــــــــــ (الطيب بوعزة) ـــــــ غرة المحرم 1436 هــ 25 / 10 / 2014 م ــــــــــ قراءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-25-2014, 07:52 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 18,018
ورقة تحليل نقدي لأطروحة كارل بوبر


ما معيار العلمية؟ تحليل نقدي لأطروحة كارل بوبر
ــــــــــــــــــــــــــ

(الطيب بوعزة)
ـــــــ

غرة المحرم 1436 هــ
25 / 10 / 2014 م
ــــــــــ

تحليل نقدي لأطروحة كارل بوبر 18-10-2014.jpg


قراءات نقدية في الفكر الغربي:
---------------------

ما معيار العلمية؟ تحليل نقدي لأطروحة كارل بوبر
---------------------------------

الطيب بوعزة
-------

يَعُدُّ كثير من الباحثين كارل بوبر أكبر فلاسفة العلم في القرن العشرين، وهذا الوصف في نظري لا يخلو من مبالغة ، لكن إذا أنقصنا منه مقدار المبالغة فإن الباقي يكفي لأن يشير إلى حقيقة لا مراء فيها ولا جدال، وهي مكانة كارل بوبر في أبحاث فلسفة العلوم، وفرادة طرحه في تحديد دلالة العلم ومعيار تمييزه.
لقد عاش كارل بوبر السنوات الأولى لنشأة حلقة فيينا، تلك الحلقة التي تأسست حول موريس شليك. ومن الملاحظ أن ثمة شرطًا تاريخيًا غالبًا ما يغيب في الدراسات المتناولة لهذه الجماعة، حتى تلك التي اهتمت بتحديد المؤثرات التي أسهمت في تأسيس وعيها الابستملوجي، وأقصد بهذا الشرط أن النخبة المثقفة في النمسا - ومن ضمنها مفكري حلقة فيينا - كانت تستشعر سؤالاً تاريخيًا مقلقًا، وهو تخلف النمسا علميًا بالمقارنة مع ألمانيا، فهذا التخلف شكّل داخل وجدان المثقف النمساوي انفعالًا نفسيًا وانبهارًا بالتقدم والخطاب العلمي المنتج له. ولعل هذا من بين العوامل المفسرة للرؤية الحسية المفرطة التي انساقت إليها هذه الحلقة، وتقديرها المبالغ للخطاب العلمي وطرائقه المنهجية في التفكير ومقاربة الوجود. فقد كان سؤال تأسيس معيار لمَيْزِ الخطاب العلمي عن غيره سؤالًا مركزيًا عند حلقة فيينا، لكن المناخ المتخلف عن مرتبة التقدم العلمي الذي عانت منه النمسا وقتئذ، إضافة إلى شروط معرفية وثقافية أخرى لا مجال للتفصيل فيها الآن، خلص بهم إلى تسطير إجابة جد متطرفة، حيث انتهى أقطاب الحلقة إلى تأسيس نظرية "سميوطيقية" تختزل الخطاب العلمي عن العالم في الخطاب القائم على المطابقة الدلالية الحسية لمنطوقاته، أي معايرتها بشرط التطابق مع الواقع.
في سياق هذا المناخ الباحث عن معيار لمَيْزِ ما هو علم عما ليس بعلم؛ تبلور فكر بوبر، وهيمن سؤال المعيار هذا على انشغالاته الفكرية، ليخلص به إلى إجابة جديدة متمايزة عما انتهت إليه حلقة فيينا.

فما هو العلم حسب بوبر؟ وما الذي يميز الخطاب العلمي عن غيره من أشكال وأنماط الخطابات المعرفية؟
للإجابة عن هذا الاستفهام لابد من البدء أولًا بموقف بوبر من إشكال الاستقراء؛ فقد كانت مسألة الاستقراء والإشكالات المنهجية التي طرحها في تاريخ العلم والفلسفة نقطة انطلاق تفكيره وأرضية تأسيس مشروعه الابستملوجي. ففي كتابه الأشهر "منطق البحث Logik der Forschung"، الذي سيترجم إلى الإنجليزية والفرنسية وغيرهما من اللغات ومن ضمنها اللغة العربية، مع تغيير في عنوانه إلى "منطق الاكتشاف العلمي"، نلاحظ تركيزًا واضحًا على بحث المسألة الاستقرائية ومناقشة نقد دفيد هيوم لها. ومن المعلوم أن هيوم انتهى إلى القول بأن الاستقراء لا يقبل التبرير العقلي، إذ بما أن السببية هي مجرد عادة ذهنية ناتجة عن اقتران، وليس لها أي حقيقة وجودية (أنطلوجية) على مستوى الواقع، فإن المعرفة العلمية التجريبية هي - بسبب ارتكازها على السببية - لا يمكن أن نزعم لها صفة الحقيقة.
هذه الشكية الهيومية لم يقبلها بوبر، مثلما لم يقبل النزوعات الشكية عامة، تلك التي تنتهي إلى موقف شاك في وجود العالم ذاته، بل إن بوبر يستهجن حتى ذلك النقاش الذي ساد الفلسفة حول وجود العالم، حيث يؤكد ساخرًا من هذا الموقف الشكي أن النقاشات التي شهدها تاريخ الفكر الفلسفي حول وجود العالم هي "أكبر فضائح الفلسفة"؛ فمجرد طرح وجود العالم محل استفهام وشك هو ليس بحثًا معرفيًا، بل لا يستحق وسمًا آخر سوى الفضيحة.
لذا يؤكد بوبر - ضدًا على الشكية - أن العالم موجود، وأن المعرفة العلمية هي بالأساس معرفة هذا العالم، لكنه لا يصل إلى القول بأن هذه المعرفة تبلغ إلى معرفة حقيقة الوجود/العالم ذاتها، بل إنه يقترب هنا - كما يقول الفيلسوف الفرنسي جاك بوفريس - من المفهوم الكانطي للمعرفة المحدودة بحدود عالم الظاهر وعدم بلوغها إلى "الشيء في ذاته"، فكما يقول الفيلسوف الإغريقي هيراقليط "إن الطبيعة تحب التخفي"، وهذه الحقيقة المختفية حسب كانط وبوبر لا سبيل إلى إظهارها وكشفها تمام الكشف.
لكن هذه العلاقة المعرفية الواصلة بين الذات والعالم في المعرفة البشرية - ومن ضمنها نمط المعرفة العلمية - يذكرنا بالمفهوم الفلسفي للحقيقة القائم، منذ الأفلاطونية، على نظرية المطابقة، والذي سيشن عليه هيدغر حملة نقدية شديدة مقدمًا مفهوم الانكشاف (الألثيا) بديلًا عنه.

فهل يقول بوبر هو كذلك بنظرية المطابقة؟
------------------------

أجل، لكنه يقول بها على نحو ممايز عن التقليد الفلسفي الأفلاطوني، حيث أن نظرية المطابقة التي تبناها بوبر هي نظرية المنطقي ألفرد تارسكي، فالخطاب المعرفي يقوم بالفعل على علاقة المطابقة، إذ يجب أن يطابق الوقائع التي يختص ببحثها لكي يكون خطابًا حقيقيًا، لكن بما أن كل خطاب لا يصل إلى حقيقة الواقع/ الوجود؛ فليس ثمة خطابًا حقيقيًا.
قد يبدو هذا الكلام - كما لاحظ بحق بوفريس - سقوطًا في الشكية الهيومية التي نقدها بوبر، لكن ثمة تمايز واختلاف، فالشكية التي تبناها بوبر هي شكية نقدية لا هيومية. حيث يذهب إلى استحضار دلالة لفظ الشك والشكية في الفلسفة القديمة، فيلاحظ أن لفظ "scpesis" كان يطرح مع شيشرون وسكتوس أمبريكوس بمعنى "الاختبار النقدي"، ومن ثم فالوقوف موقف شك أمام المعرفة ليس معناه السقوط في عدمية المعنى، بل هو موقف نقدي من المعرفة ناتج عن إدراك محدوديتها، ومن ثم ضرورة العمل على تجويدها باستمرار.
بناء على هذا الوعي النقدي؛ سيؤسس بوبر معياره لتمييز الخطاب العلمي.

فما هو هذا المعيار؟
------------

وقف بوبر مليًا عند ذلك الاستفهام الإشكالي الذي شغل تفكير العديد من الفلاسفة والعلماء منذ القدم (بماذا يتميز نمط المعرفة العلمية عن غيره من أنماط المعرفة البشرية؟). ومعلوم أنه ابتداءًا من القرن السابع عشر، أي مع انتقال الوعي الأوروبي إلى التأسيس المنهجي للتجريب في الفيزياء، سيأخذ هذا الوعي الأوروبي ينحو نحو جعل معيار التمييز هو التحقق التجريبي.
هذا التصور هو الذي كان أيضًا سائدًا ومهيمنًا في القرن العشرين على حلقة فيينا التي اتصل بها كارل بوبر إبان نشأتها وتبلور فكرها الابستمولوجي. ولقد شدد بوبر في نقد هذا الموقف مقدمًا في كتابه "منطق الاكتشاف العلمي"، منظورًا مغايرًا لهذا التصور الاستقرائي التجريبي للعلم، هذا على الرغم من كون كتابه "منطق الاكتشاف" أصدرته حلقة فيينا نفسها، حيث أشرف على إعداده للطبع كل من موريس شليك وفيليب فرانك!

فما هو البديل الذي قدمه كارل بوبر؟
في تحديده لمنهج العلم يرفض بوبر تحديده بكونه استقراء، حيث يشير إلى أن المنهج العلمي في حقيقته منهج اكتشاف؛ والمنطلق في التفكير العلمي ليس الملاحظة، بل الفرضية؛ والاشتغال المعرفي للعالم هو في جوهره طرح لفرضيات ومحاولة تفنيدها وتخطئتها للوصول إلى الفرضية التي تقاوم التفنيد والنقض فتصير متبناة، ولكنها تبقى أيضًا محل درس من أجل تفنيدها لبلوغ فرضية أفضل في فهم الواقع. تلك هي الصيرورة المعرفية والبحثية للعلم والممارسة العلمية، ومن ثم فالنظرية لا تكون علمية إلا إذا كانت قابلة لإنجاز اختبار لتفنيدها، بمعنى أن النظرية تكون مقبولة علميًا في لحظة ما بتحقق شرطين فيها وهما:
- أنها قابلة للتفنيد
- لكن لم تفند بعد
وهذا خلافًا للموقف الابتسملوجي التجريبي الاستقرائي الذي يعد النظرية علمية بسبب كونها متحققة تجريبيًا، حيث أن هذه النزعة الاستقرائية توحي بانغلاق ووثوقية العلم، ولا تفتح المجال أمام أفق البحث العلمي.
والقول بأن نظرية ما نظرية علمية لأنه تم إثباتها أو التحقق منها تجريبيًا قول مختل حسب بوبر، لأن قوانين العلم هي أحكام كلية، وبوصفها كذلك فإنه يستحيل أن نتأكد منها بواسطة التجربة، لأن التجربة لا تعطينا سوى حالات مفردة، تبقى مهما تعددت وكثرت دون مستوى الكلي، لذا فالتجربة لا تُثْبِت، بل كل ما في إمكانها أن تفعل هو أن تُفَنِّدَ وتدحض.
في بداية كتابه "منطق الاكتشاف"؛ يستعمل بوبر مثاله الشهير، مثال طائر البجع، فلنستثمر مثاله هذا في إيضاح موقفه:
عندما نقول جميع طيور البجع بيضاء فهذا قانون كلي مستخلص من ملاحظات، لكن هل رأينا حقًا كل الطيور؟ بالتأكيد لا، فمهما تعددت ملاحظاتنا تبقى ملاحظات لعدد محدود من طيور البجع لا لكلها، ومن ثم فلا معنى للقول إن التجربة تثبت لنا أن كل البجع أبيض، ولا معنى لأن يصطاد العالِم طائر بجع آخر فيقول هذا أيضًا أبيض، وبالتالي فالحكم الكلي = " كل البجع أبيض" مثبت ومتحقق بفعل الملاحظة التجريبية، لا معنى لذلك لأنه ليس ثمة عدد من التجارب بإمكانه أن يثبت نظرية ما، بينما تكفي تجربة واحدة لتفنيدها. فلو وجدنا طائر بجع ولو واحد غير أبيض (أسود مثلاً)؛ فإن هذه الملاحظة التجريبية الواحدة كافية لدحض النظرية وتفنيدها، ومن ثم فالنظرية تبقى صالحة ما دامت لم تفند، وليس لأنها متحققة تجريبيًا، لأن التجربة هي فعل استقرائي جزئي.
أرى موقف بوبر هنا جد متماسك من الناحية المنطقية، إذ يمكن القول بتعبير المناطقة تكفي جزئية سالبة واحدة لتفنيد كلية موجبة، لكن الانتقال من حقل المنطق وصياغاته وأقيسته الجميلة المتماسكة على الورق إلى أرض الاكتشاف والممارسة العلمية لا يجعل لنظرية بوبر هذه ذات المصداقية التي تتجلى بها من خلال المنظور المنطقي، فلو رجعنا إلى الممارسة العلمية سنلاحظ أن النظريات العلمية يتم الاحتفاظ بها على الرغم من وجود واقعة تفندها. وكدليل على ذلك يمكن أن نستعير من آلان شالمرز مثال حالة النظرية الكوبرنيكية التي استمرت في الحقل العلمي طيلة قرون رغم وجود وقائع مناقضة لها، حيث كان حجم الزهرة (فينوس) يبدو للعين المجردة لا يطرأ عليه تغير كبير خلال العام، الأمر الذي طرح إشكالًا لم تكن نظرية كوبرنيك قادرة على حله. كما أن حجم القمر الذي يبدو أكبر عند اقترابه من الأفق من حجمه وهو في كبد السماء طرح إشكالًا فيزيائيًا عصيًا على الفهم بناء على النظرية الكوبرنيكية، ورغم ذلك لم يتم دحض وتفنيد النظرية واعتبارها غير علمية بسبب هذين الإشكالين، ومن ثم فقول بوبر بكون مثال واحد كاف لدحض وتفنيد نظرية علمية واعتبارها لاعلمية أمر يكذبه واقع الممارسة العلمية ذاته.
إضافة إلى ما سبق؛ فإن نظرية بوبر تستبطن إشكالاً اصطلاحيًا، فاللفظ التي اختاره للدلالة على المعيار، أي "falsification"، يحمل ظلالاً دلالية تعطي انطباعًا سيئًا، حيث ترجم اللفظ في كثير من اللغات ترجمة حرفية إلى "قابلية التزييف"، ومنها بحوث ومقالات كثيرة باللغة العربية انساقت نحو هذه الترجمة الموغلة في الخطأ، ولا نحتاج إلى التأكيد على أن المقصود بالبحث العلمي ليس تزييف النظريات بل اختبارها وتفنيدها من أجل بناء نظريات علمية أفضل. والواقع أن هذا الاختلال في الترجمة يتحمل بوبر نفسه مقدارًا كبيرًا من المسؤولية فيه، وهذا ما تنبه إليه هو نفسه لاحقًا معبرًا عن قلقه من الإيحاءات الدلالية الخاطئة لمصطلحه.
ولابد من القول إن هذا ليس هو الاختلال الوحيد في البناء المعرفي لنظريته؛ بل ثمة اختلالات أخرى، أهمها هو أن معيار بوبر ذاته لا يستحق أن يوصف بكونه معيارا علميا! ويكفي للتدليل على ذلك أن نتساءل:
هل نظرية قابلية الدحض أو قابلية التفنيد نظرية تستجيب لشرط العلمية عند بوبر؟
أي هل هي ذاتها قابلة للدحض والتفنيد؟
لقد قدمنا من قبل إشكالين اعترضا نظرية كوبرنيك، وثمة أمثلة عديدة تبين أن واقع الممارسة العلمية لا يعامل النظريات بهذه الميكانيكية الجافة التي يؤسس لها بوبر، وإذا لم تكن هذه الأمثلة وغيرها كافية عند بوبر لنقد نظريته جاز لنا أن نقول إن معيار العلم الذي يقدمه صاحب "منطق الاكتشاف" معيار غير علمي، لأنه لو قرأنا بوبر ببوبر ذاته سنلاحظ أن نظرية قابلية التفنيد هي بكل بساطة لا تحدد شروط تفنيدها، ومن ثم فهي برسم تعريف بوبر ومعياره ليست نظرية علمية!

_______________
المصدر: ملتقى شذرات


jpgdg kr]d gH'v,pm ;hvg f,fv jpldg j,jv

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لأطروحة, تحميل, توتر, نقدي, كارل

« معايير الجودة لأداء المعلم لدوره في التعليم العام | المُنقَّبة.. آخَــرًا! »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جبل طارق.. نقطة توتر بين بريطانيا و أسباني عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 08-10-2013 07:45 AM
التلاعب في الأسواق المالية عرض تحليلي نقدي Eng.Jordan بحوث الإدارة والإقتصاد 0 03-05-2013 02:29 PM
أمير الرياضيات كارل فريدرش جاوس Eng.Jordan مشاهير وشخصيات أجنبية 0 02-01-2013 03:48 PM
كيف نعيش حياة بلا توتر Eng.Jordan الملتقى العام 0 11-03-2012 11:54 AM
حياة بلا توتر Eng.Jordan الملتقى العام 0 04-03-2012 12:09 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:27 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73