تذكرني !

 




شذرات


مقالات وتحليلات مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية

خصخصة الحروب، مرتزقة بلاك ووتر، قانون النفط ونهب خيرات العراق

خصخصة الحروب، مرتزقة بلاك ووتر، قانون النفط ونهب خيرات العراق دجلة وحيد قبل أربعة سنوات وفي صباح مثل هذا اليوم كانت دبابات الاحتلال الأمريكي في طريقها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-24-2012, 04:09 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 17,400
افتراضي خصخصة الحروب، مرتزقة بلاك ووتر، قانون النفط ونهب خيرات العراق






دجلة وحيد
قبل أربعة سنوات وفي صباح مثل هذا اليوم كانت دبابات الاحتلال الأمريكي في طريقها إلى وسط عاصمة الرشيد بغداد وكان جنوده الخائبين والمخدوعين يعتقدون بأن أبناء الرافدين الأحرار سيستقبلونهم بالورود والقبلات وحسب ما روجه عملاء الاحتلال وإدارة المجرم بوش من كلام فارغ إلى مسامع البشر في أنحاء العالم، لكن الذي استقبلهم في العراق وفي عاصمة الشهيد صدام وهارون الرشيد هو رصاص المقاومة العراقية المسلحة البطلة التي أعدها النظام الشرعي السابق لمثل هذه المحن. وبهذه المناسبة والاحتلال يدخل عامه الخامس جاثم في أرض الرافدين مترنح في المستنقع العراقي العميق وهو في طريقه إلى الهزيمة المخزية نقدم مقالنا المعلوماتي المتواضع هذا لقرائنا الأعزاء ولعموم الشعب العربي من المحيط إلى الخليج.

كما هو معروف شنت الولايات المتحدة وحلفائها وبمساعدة عملائها العراقيين ودول الجوار العربية والغير عربية في التاسع عشر من آذار 2003 حرب غير قانونية وغير شرعية على العراق أدت إلى احتلال الوطن وتدميره تدميرا كاملا ومزقت نسيجه الاجتماعي وقتلت وسجنت واغتصبت مئات الألوف من المواطنين العراقيين الأبرياء، استعملت الولايات المتحدة أعذار واهية وكاذبة لتبرير غزوها للعراق وإن معظم تلك الأعذار خلقت من قبل اللوبي الصهيوني في إدارة المجرم بوش، عملائها العراقيين واستخبارات الدولة الجارة "الإسلامو-صفوية" إيران. أسباب غزو العراق تعددت وتغيرت وأصبح شكلها ميتافيزيقيا ومطاطيا يتأقلم ويتناسب حسب ظروف الاحتلال الذي واجه مقاومة مسلحة شرسة منذ وصول القوات الأمريكية الغازية الى ساحة الفردوس في وسط بغداد عصر يوم التاسع من نيسان 2003 ولحد يومنا هذا. بعدما تبين للعالم - بعد الغزو والاحتلال - أن العراق وكما صرح مسؤولي النظام الشرعي السابق بكل صدق أن العراق كان خاليا من اسلحة الدمار الشامل وأن النظام الشرعي السابق لجمهورية العراق لم يكن له ارتباط أو علاقة مع "تنظيم القاعدة"، تغيرت أسباب شن الحرب إلى تحرير الشعب العراقي من الديكتاتورية وإعطائه فرصة للعيش الكريم في ظل نظام ديموقراطي تعددي "على الطريقة الأمريكية" يحكم فيها الشعب من خلال الانتخابات ونتائج صناديق الاقتراع، لكن هذا الإدعاء السقيم أظهر بطلانه أيضا فيما بعد بسبب التصدي والمقاومة الأسطورية للاحتلال التي أبدتها المقاومة الوطنية المسلحة في سوح الوغى والتي بدورها أفشلت وعرت كل مخططات الاحتلال وعملائه وانتخاباته المزيفة. أخيرا وليس آخرا وبعد الفشل الذريع في السيطرة على العراق وحكمه من خلال عملائها المحليين خلقت إدارة المجرم بوش بدعة جديدة لبقائها في وطننا المغتصب ونهب خيراته النفطية من خلال قانون النفط الجديد ألا وهي بدعة جعل الساحة العراقية ساحة مركزية وجبهة أمامية متقدمة للحرب على الإرهاب العالمي والقضاء على تنظيم القاعدة وربط أمن أمريكا بأمن العراق. لهذا السبب وفي الآونة الأخيرة أرسل المجرم بوش أعداد كبيرة من جنوده إلى العراق لإعادة السيطرة على بغداد العصية على الاحتلال واستتباب الأمن فيها كمحاولة فاشلة ويائسة عسى ولعلى أن تنقذ من ما تبقى من ماء وجهه المسخ وتاريخ فترة رئاسته الفاشلة والملطخة بدماء ملايين العراقيين والأفغان خصوصا وهو الآن في حالة مزرية ومشاكل لا يرثى لها مع الشعب الأمريكي والكونجرس الأمريكي الجديد الذي يدعوه إلى الانسحاب من العراق.

الأسباب الحقيقة لشن الحرب على العراق واحتلاله لها أبعاد إستراتيجية سياسية وعسكرية واقتصادية بعيدة المدى خصوصا بعد سقوط الإتحاد السوفيتي السابق وإنفراد القطب الواحد "الولايات المتحدة" على السياسة الدولية ومن ثم نهوض دول أخرى اقتصاديا وعسكريا مثل الهند والصين اللتان من المتوقع خلال العقدين القادمين أن ينافسا نفوذ أمريكا الكوني اقتصاديا وعسكريا. لهذا اختلقت إدارة بوش الصهيو-أمريكية - وضمن مخططها الكوني لبناء الإمبراطورية الاقتصادية الأمريكية المسيرة من قبل رأس المال الصهيوني - أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001 التي استعملتها كأداة لشن الحرب على أفغانستان واحتلاله "بمساعد إيران والباكستان" بحجة محاربة الإرهاب العالمي والقضاء على تنظيم القاعدة ونظام طالبان المؤيد له. موقع أفغانستان موقع جيوبوليتيكي إستراتيجي قريب من حدود الصين الشعبية والهند وأيضا قريب إلى منطقة بحر قزوين الغنية بالنفط والغاز ومنطقة يوروأسيا الإستراتيجية القريبة من روسيا وأوربا، بالنسبة لمخطط احتلال العراق هناك هدفين مهمين لابد من تحقيقهما لإكمال عملية بناء الإمبراطورية الأمريكية الاقتصادية دون ذلك فإن ذلك الحلم الأمريكي سيتبدد في مهب الريح.
الهدف الأول هو السيطرة على منابع نفط العراق التي تعتبر أغنى منابع نفطية في العالم وأرخصها تكلفة بالنسبة لاستخراج النفط الخام منها (حوالي دولار أمريكي واحد لكل برميل من النفط الخام) لأن من يسيطر على منابع الطاقة النفطية يسيطر على مقدرات واقتصاديات الدول المستخدمة لهذه الطاقة.
الهدف الثاني هو موقع العراق الجغرافي في وسط منطقة الشرق الأوسط - الغنية بالنفط وقريبة إلى منطقة بحر قزوين وأوربا - موقع مهم بالنسبة لأمن "إسرائيل" الصهيونية الحليف الإستراتيجي والمهم لتحقيق الحلم الصهيو- أمريكي الكوني، لذا فإن السيطرة على العراق - العدو اللدود للكيان الصهيوني المسخ في ارض فلسطين السليبة - وتقسيمه وإضعافه ومن ثم محاولة تقسيم باقي دول الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة متناحرة قوميا واثنيا وطائفيا سيساعد على ترسيخ هيمنة النفوذ الصهيوني في المنطقة وسيعجل على تحقيق الحلم الأمريكو-صهيوني للسيطرة على العالم.

ذكرنا أعلاه أن إدارة بوش الصهيونية خلقت أحداث الحادي عشر من أيلول لبدأ خططها للهيمنة على العالم ابتداءا من احتلال أفغانستان ومن ثم العراق لأسباب كثيرة من جملتها أولا، عدم وجود أثر لهيكل جسم الطائرة الوهمية المزعومة التي اصطدمت بمبنى البنتاجون، وثانيا، لسبب الحدث الأتي الذي لم ينشر سابقا في المواقع العراقية أو العربية وسوف نذكره هنا لأول مرة. في العاشر من سبتمبر/أيلول 2001 ألقى دونالد رامسفيلد إحدى خطاباته الرئيسية الأولى كوزير للدفاع، وتجمع أمامه قطيع من مدراء الشركات الذين عينوا من قبل إدارة بوش الصهيونية لإنشاء أو خلق القيادة المدنية الكبيرة في وزارة الدفاع الأمريكية. بكلمة أخرى، كان هناك "في البنتاجون" تجمع أو خليط من الناس. كان قسم من الحاضرين أناس جلبوا من الشركات الأمريكية، من كل منتجي الأسلحة والدفاع، كذلك كان هناك مفكري المحافظين الجدد أيضا من أمثال اليهودي الصهيوني بول ولفوفتز (حاليا رئيس البنك الدولي). رامسفيلد ألقى خطابه الذي أعلن فيه حرفيا بأنه أعلن الحرب على بيروقراطية البنتاجون، حيث قال "جئت لكي لا أحطم وزارة الدفاع الأمريكية بل لتحريرها. نحن بحاجة لكي نصونها/ننجيها من نفسها".

بعد ذلك، في اليوم الثاني ضرب مبنى البنتاجون واتهمت القاعدة بالهجوم عليه. لكن الرؤية التي طرحها أو وضعها رامسفيلد في ذلك اليوم أصبحت معروفة "كمذهب أو مبدأ رامسفيلد" حيث تستعمل فيه تقنية متطورة، قوة عسكرية فعالة صغيرة واستعمال متزايد ومعجل للمقاولين الخاصين في قتال الحروب. كذلك، أصبح في مركز مبدأ رامسفيلد فكرة "تغيير النظم في أمم إستراتيجية مركزية". رامسفيلد وتشيني كلاهما كانا من الموقعين على مشروع القرن الأمريكي الجديد الذي يصور بيرل هاربر جديد كمعجل لبدأ هذا المشروع، مشروع أو أجندة المحافظين الجدد. وفي الحقيقة، في اليوم الثاني بعد أن عرض رامسفيلد تلك الخطة هوجمت وزارة الدفاع الأمريكية، وفجأة أصبح العالم جنفاصا أو قطعة قماش لوحة رسم فارغة بيضاء عليها يستطيع رامسفيلد وتشيني وبوش رسم لوحة رؤيتهم للعالم ضمن مشروع القرن الأمريكي الجديد.

تبين بعد احتلال العراق أن أمريكا لم تكن قد استعملت جيشها النظامي فقط لشن الغزو والاحتلال بل أيضا استعملت "حسب مبدأ رامسفيلد لشن الحروب الأمريكية الحديثة" جيوشا جرارة من المرتزقة من العملاء العراقيين الذين تدربوا على أساليب التخريب في إيران وبعض دول أوربا الشرقية و"إسرائيل" وشمال العراق - المحتل من قبل عصابات الأحزاب الكردية العميلة - ومجندي "الكارد الأخضر من مواطني أمريكا اللاتينية والنيبال، إضافة إلى المرتزقة التابعين لشركات أمنية أهلية أمريكية خاصة لها نفوذ كبير داخل إدارة بوش وما يسمى بالمحافظين الجدد والمسيح المتصهين و"إسرائيل"، من هذه الشركات الأمنية شركة بلاك ووتر "الماء الأسود" وهي من أقوى شركات المرتزقة السرية ومقرها يقع في برايا وغابات ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية ولها اليوم أكثر من مائة ألف مرتزق مجرم يعمل في عراقنا المغتصب.

ما هي شركة بلاك ووتر وكيف تأسست وماهو دورها في عراقنا المحتل؟!!!
نشرت وسائل الإعلام العالمية في 31 مارس/آذار 2004 خبر وصور قتل أربعة من المدنيين الأمريكان الذين كانوا يجوبون في سيارة رباعية الدفع تسير وسط مدينة الفلوجة المقدسة، صور جثثهم المحروقة والمسحولة شوهدت على شاشات التلفزيون في جميع أنحاء العالم واثنان من جثث القتلى كانتا معلقتان على الجسر. تبين فيما بعد أن هؤلاء المقتولين "المرتزقة" كانوا يعملون كمستخدمين في شركة أمنية أمريكية تدعى بلاك ووتر وعلى إثر ذلك الحادث يتذكر كل من تابع أحداث العراق ما حدث لمدينة المآذن العراقية حيث أن الجيش الأمريكي تلا ذلك الحادث بأولى الحملتين العسكريتين الكبيرتين اللتان أدتا إلى تدمير الفلوجة تدميرا كاملا وأستشهد وشرد عشرات الألوف من سكانها الأبطال وأستعمل ضدهم الأسلحة المحرمة دوليا ولكن المقاومة المسلحة في هذه المدينة البطلة وفي باقي أنحاء العراق استمرت وازدادت قوة وعددا إلى يومنا هذا ومرغت أنف الاحتلال الأمريكي الغاشم في المستنقع العراقي العميق وهو في طريقه إلى الهزيمة المخزية بإذن الله.

هل كان هؤلاء المرتزقة القتلى مدنيين حقا؟!!!
الجواب طبعا كلا لأنهم كانوا من العسكريين المحترفين ضمن القوات الخاصة الأمريكية وخدموا في الجيش والبحرية الأمريكية في عدة أماكن في العالم ومنها أفغانستان والصومال.

بدلا من كبح جماح الاعتماد على مقاولي الشركات الأمنية في حربها على العراق قامت إدارة المجرم بوش بتوسيع خصخصة الحرب وكانت شركة المرتزقة بلاك ووتر الأمنية إحدى المستلمين لأكبر عقود العطاءات السخية في عملية قتل واغتصاب الشعب العراقي. هذه الشركة الأمنية حصلت أيضا على عقود حفظ الأمن في مدينة نيو أورلينز بعد ضربها بإعصار كاتارينا وتبين أن من العاملين فيها مرتزقة صهاينة يعملون في الجيش "الإسرائيلي"، عمل هذه الشركة الأمنية عمل سري للغاية وفي الغالب لا تتحمل أي عواقب أو متابعات قانونية إذا ما أكتشف عملها الإجرامي.

من أسس شركة أو مؤسسة المرتزقة الأمريكية بلاك ووتر أين وكيف بدأت؟!!!
للإجابة على هذا السؤال دعونا نرجع الى المعلومات التي أبداها ونشرها الصحفي الاستقصائي الأمريكي جيريمي سكيهيل مؤلف كتاب "بلاك ووتر: نشوء أقوى جيش مرتزقة في العالم". يقول جيريمي سكيهيل أن بلاك ووتر أسست عام 1996-1997 من قبل إريك برنس الذي كان أحد أغنى الأغنياء الذي خدم في القوة البحرية الأمريكية الخاصة كـ "نيفي سيل"، المكان الذي أسست فيه مؤسسة بلاك ووتر كانت قطعة أرض مساحتها 5000 هكتار قرب مستنقع ديسمال "كئيب" في ولاية كارولاينا الشمالية ومولت من قبل الثروة الخاصة لإريك برنس.

من هو إيريك برنس وما هي خلفيته؟!!!
جاء إريك برنس من سلالة مسيحية يمينية غنية جدا في بلدة هولندا الواقعة في ولاية ميشيغان الأمريكية. والده كان يدعى إدغار برنس الذي كان رأسماليا طموحا والذي بنى مؤسسة كبيرة جدا تدعى "برنس مانيوفاكتشرنج كورب لصناعة أجزاء مهمة تدخل في صناعة السيارات. نشأ الشاب إريك برنس في جو طموح مندفع، خلط فيه نوع من بشائر السوق الحرة الإنجيلية بالإنجيل المسيحي الحرفي. عائلته كانت كالفانية صارمة وكان إيريك ميال إلى السياسة منذ صغره وراقب والده حينما كان يستعمل الشركة كمحرك لتوليد النقد المالي لتمويل نشوء وصعود لما يعرف اليوم باليمين المسيحي في الولايات المتحدة، إضافة إلى ثورة الجمهوريون عام 1994. والده إدغار برنس تبرع بمالاً إلى جاري بويير لتأسيس مجلس البحث العائلي. الشاب إيريك برنس كان ضمن المجموعة الأولى من المقيمين للخدمة في مجلس البحث العائلي. كذلك عائلته تبرعت بأموال كبيرة إلى جيمس دوبسون ومجموعته التي تدعى "فوكاس أون فاميلي/مركز نشاط العائلة" والتي هي الأن تعتبر شبكة تنظيم إنجيلية رئيسية في الولايات المتحدة والتي تسمى "براير وريارز/جنود الصلاة". جيريمي سكيهيل يقول، أن الشيئ الذي يدعوا إلى الاهتمام هنا هو أن أخت إيريك برنس التي اسمها بيتسي متزوجة من رجل يدعى ديك ديفوس الذي ينتمي إلى عائلة متنفذة جدا في ميشيغان وتمتلك مؤسسة أميواي كورب المختصة بصناعة منتجات الخدمات البيتية وأن هذه العائلة تستعمل مؤسستها ليس لبيع إنتاجها وخدماتها فقط بل أيضا لبيع ونشر أجنداتهم السياسية لتأيد صعود اليمين المسيحي وما يسمى بثورة الجمهوريون.

إيريك برنس عمل كمتدرب في البيت الأبيض في عهد المجرم جورج بوش الأب لكنه اشتكى بأنه لم يكن يميني محافظ فيما فيه الكفاية. كذلك عمل كمتدرب لعضو الكونجرس اليميني المحافظ لولاية كاليفورنيا دان روراباخر الذي بعد تركه العمل مع الرئيس رونالد ريغان كمستشار وكاتب خطابات ذهب إلى أفغانستان للالتحاق بالمجاهدين قبل أن يصبح عضوا في الكونجرس الأمريكي. إيريك برنس أيضا ذهب إلى أفغانستان في أيام شبابه قبل التحاقه بالقوات البحرية الخاصة "المرينز" وكان يتفاخر بأنه وقف بجانب المجاهدين الأفغان الذين يحاربهم الأن من خلال مرتزقة شركته "بلاك ووتر".

إيريك برنس استفاد من تجربته السياسية، التزامه الديني والتجربة التي كسبها من خلال مراقبته لنشاطات ولده ليصبح لاعبا رئيسيا في السياسة والتجارة ولهذا أسس بلاك ووتر، إيريك برنس انضم إلى عدة رجال من القوات الخاصة السابقين ولهذا أن بلاك ووتر أسست على مبدأ توقع التعجيل لاستئجار الخدمات الخارجية للتدريب وتدريبات خاصة متعلقة بالأسلحة النارية وبهذا بدأت بلاك ووتر عملها، كان من المفترض أن تكون مثل جنة الرياضي/مركز تدريب في برية كارولاينا الشمالية.

من المتنفذين الأقوياء في شركة بلاك ووتر شخص اسمه جاي كوفر بلاك. كوفر بلاك يعمل حاليا كمسؤول كبير في إدارة المجرم بوش وقد عمل سابقا لمدة ثلاثون عاما في جهاز المخابرات المركزية الأمريكية. كان كوفر بلاك أحد مسؤولي المخابرات المركزية الرئيسسن في أفريقا خلال العقدين السابع والثامن من القرن الماضي ووصل الى السودان في أوائل التسعينيات متنكرا تحت غطاء دبلوماسي لمتابعة فعاليات واصطياد مناصر القضية الفلسطينية المناضل العالمي " كارلوس ذة جاكول/كارلوس بن آوى"، في الوقت الذي كان فيه أسامة بن لادن يعمل على بناء تنظيم القاعدة هناك. تعرض بلاك كوفر لمحاولة قتل من جماعة بن لادن حينما علموا أنه كان يعمل لصالح المخابرات المركزية وفي نفس الوقت كانت المخابرات المركزية تعد العدة لقتل بن لادن ورمي جثمانه في حديقة السفارة الإيرانية في الخرطوم لرمي اللوم على إيران وعملائها النشطين في السودان. بعدها انتقل كوفر بلاك للعمل في أمريكا اللاتينية ولكن قبل أحداث 11/9/2001 أعيد إلى الولايات المتحدة وعين لترأس مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة المخابرات المركزية، وفي 13/9/2001 أجتمع بغرفة العمليات في البيت الأبيض بالمجرم بوش وطلب منه مطاردة بن لادن وقتله أو جلبه "للعدالة". كوفر بلاك أيضا مسؤولا عن النشاط السري "إكسترا أوردينيري ريندشن" الذي تقوم به وكالة المخابرات المركزية ألا وهو اختطاف ونقل السجناء العرب والمسلمين من دول ونقلهم إلى سجون سرية في دول أخرى في أوربا الشرقية وبعض الدول العربية والأفريقية لتعذيبهم والحصول منهم على معلومات إستخباراتية تحت التعذيب.

كوفر بلاك ومخضرم آخر من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية يدعى روبوت ريتشر وبمساعدة إيرك برنس أسسا شركة جديدة ضمن بلاك ووتر تدعى "توتال إنتيليجينس سوليوشن" لخصخصة الحصول على المعلومات الإستخبارية. كوفر بلاك المسؤول عن برنامج الـ "إكسترا أوردينيري ريندشن" الآن يشغل منصب نائب رئيس إدارة بلاك ووتر وبدا عمل شركته الخاصة لجمع المعلومات الإستخباراتية. بلاك ووتر أيضا تمتلك أسطول جوي متكون من أكثر من عشرون طائرة نقل قسما منها مشابهة للطائرات التي استعملت في عملية الـ "إكسترا أوردينيري ريندشن" وطائرات عمودية تعمل في العراق أيضا لنقل الجنود والمرتزقة والقيام بعمليات عسكرية وأمنية لقتل العراقيين خارج نطاق فعالايات الجيش النظامي الأمريكي وبعيدا عن النظم والقوانين التي تتحكم بالعمليات العسكرية النظامية أو حتى المدنية منها. السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هو مدى تورط بلاك ووتر المباشر في عملية "إكسترا أوردينيري ريندشن" وهل تلقت هذه الشركة الإيعاز المباشر من إدارة المجرم بوش لنقل وتعذيب المختطفين العرب والمسلمين ولربما الأسرى العراقيين للحصول على معلومات إستخباراتية لاستمرار حربها واحتلالها للعراق وأفغانستان؟!!

تحت أي قوانين تدير شركة المرتزقة بلاك ووتر عملياتها في العراق؟!!!
بلاك ووتر تعتبر صناعة رائدة في مجالها وأنها تعمل في مناخ الحصانة الكلية. بمعنى آخر ليس هناك قانون فعال يحكم قواتها الجشعة والمجرمة في العراق، بلاك ووتر، بالمناسبة، لا تعمل للجيش الأمريكي بشكل مباشر حيث أنها تمتلك عقود مع وزارة الخارجية الأمريكية لذا تقنيا هي لا تعمل تحت نظم وزارة الدفاع الأمريكية. لذا فهي قد تدعي أنها غير خاضعة للقوانين العسكرية. إضافة إلى ذلك بلاك ووتر تدعي أيضا أن مجرم الحرب المهزوم دونالد رامسفيلد صنف المقاولين في فبراير/شباط 2006 كجزء رسمي من إجمالي القوة الأمريكية، يكونون جزءا فعالا من ماكنة الحرب الأمريكية في العراق وأفغانستان. لذا استغلت بلاك ووتر تصنيف رامسفيلد هذا واعتبرت نفسها كجزء رسمي من مجموع قوة الولايات المتحدة العسكرية، وهذا يعني أنهم يشكلون جزءا من الجيش الأمريكي ولا يمكن رفع الدعاوي عليهم في المحاكم المدنية. في نفس الوقت ومنذ عام 2004 تعمل بلاك ووتر ضد وضع قواتها تحت مجموعة القوانين الموحدة للعدالة أو القضاء العسكري، المعروفة باسم نظام المجلس العسكري. بمعنى آخر تقول بلاك ووتر أنها فوق القانون "لا يمكن أن تحاكم في المحاكم العسكرية ولا يمكن أن تقاضى في المحاكم المدنية". لنفرض أنهم معرضون للمحاسبة وملاحقة القانون لكن المشكلة أن هناك أكثر من مائة ألف من المرتزقة يعملون في العراق. إذن من سيذهب ويعمل تحقيقات إذا قدم العراقيون الشكاوي ضد الجرائم التي تعرضوا لها؟!!! من هم المحققون الذين سيقومون بالتحقيق وما هي جنسياتهم ومن هم المدعون الذين سيطالبون بحقوق المغدورين؟!!! هل سيذهب محققون ومدعون أمريكيون إلى العراق لاتخاذ الإجراءات؟!!! ومن هم الذين سيحمون هؤلاء المحققون والمدعون؟!!! أهم أفراد حماية تابعين لنفس شركة المرتزقة بلاك ووتر؟!!! من الذي سيقوم بمقابلة الضحايا العراقيين ومن الذي سيسجل معلوماتهم؟!!! كيف يمكن تنظيم هذا العمل الجبار؟!!! لكن مازال السؤال مطروح كيف يمكن محاسبة هذه الشركة وغيرها من شركات المرتزقة في العراق على الجرائم التي اقترفوها بحق الشعب العراقي بعد التحرير؟!!! باعتقادنا أن الحل الوحيد يقع في سلة الكونجرس الأمريكي الذي باستطاعته سن القوانين وجلب هؤلاء المجرمين إلى العدالة إن أرادت أمريكا تحسين سمعتها ووجهها القبيح الحالي والرجوع إلى الدستور ومراعاة حقوق الإنسان في كل بقعة من بقاع هذا الكوكب السيار.

تاريخ خصخصة الحروب واستعمال المرتزقة كأداة لفرض الهيمنة ونهب خيرات الشعوب
يرجع تاريخ خصخصة الحرب حسب بحث الصحفي الأمريكي جيريمي سكيهيل إلى حروب الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية وتأمرها مع الجنرال أوغيستو بينوشية في قلب نظام الحكم في تشيلي وقتل الرئيس سيلفادور أيندي المنتخب ديموقراطيا عام 1973 آخذا بنظر الاعتبار نشاطات شركة بلاك ووتر الآن في تشيلي فيما يخص استئجار أعداد كبيرة من المرتزقة العسكريين التشيلين وإرسالهم إلى العراق تحت غطاء فرق الحماية الأهلية. كانت المرحلة الأولى لهذا المشروع الاستعماري الجديد السيطرة على مقدرات شعوب أمريكا اللاتينية ونهب مصادر مواردها الطبيعية ومن ثم في المرحلة الثانية نهب الدولة نفسها من خلال خصخصة الخدمات العامة مثل توفير الطاقة الكهربائية والتلفون، الخدمات الطبية وتوفير المياه الصالحة للشرب، خدمات النقل الجوي والبري وسكك الحديد ......الخ وقد اشترك في هذا المشروع التجريبي آنذاك فريق من الاقتصاديين من جامعة شيكاغوا الأمريكية وكما تحدثنا عنها في مقالات سابقة عن دور السفاك الاقتصادي في هذا المضمار "السفاك الحربي والسفاك الاقتصادي وجهين لعملة واحدة"، "الإمبراطورية الاقتصادية العالمية الأمريكية السفاك الاقتصادي الأمريكي .. النظام السعودي .. وصدام حسين". من المتوقع أن يحدث هذا النوع من الابتزاز في عراقنا المغتصب إن نجح الاحتلال لا سامح الله في تحقيق مخططاته بمساعدة عملاء الاحتلال من عراقيين وغير عراقيين ومن الذين يطرحون البدائل المختلفة لبرنامج التحرير الإستراتيجي المعلن للمقاومة العراقية المسلحة الباسلة. من أهم علامات تخوفنا بخصوص ما قد يحدث من بيع رخيص في العراق المغتصب هو موافقة حكومة المالكي العميلة على قانون النفط الجديد والذي "سيناقش" في البرلمان العميل الذي يسيطر عليه مجموعة العملاء والخونة من جوقة باعة العراق أرضا وشعبا. هذا القانون في الحقيقة يشرع سلب العراق حيث أنه يشرع انتزاع 100% من أرباح صناعة النفط العراقية وهذه الشروط المجحفة هي نفس الشروط المجحفة التي أهاجت الشعور الوطني والعربي القومي لدي الجماهير العراقية وأحزابها الوطنية خلال العقد الخامس والسادس وبداية العقد السابع من القرن الماضي ودعاها بمناداة شعار استرجاع النفط وليكن نفط العرب للعرب وعلى إثر ذلك أمم النفط العراقي – أحد منجزات ثورة 17-30 تموز 1968 المجيدة-. نهب النفط العراقي ودولة العراق وصناعتها النفطية تحت قوة قانون النفط الاستعماري الجديد سيشابه بالضبط لا سامح الله ما حدث في روسيا بعد سقوط الإتحاد السوفيتي حيث أن عصابات الأوليغوركي اليهودية الصهيونية سيطرت على صناعة النفط الروسية مثلما يعمل الآن أولاد الحكيم في الجنوب وعصابات الأحزاب الكردية في شمال العراق.

ماذا يعني قانون النفط الجديد للعراق والعراقيين؟!!!
كما ذكرنا أعلاه أن هذا القانون يشرع سلب ونهب العراق ماديا ومعنويا لأنه يشرع أنواع من العقود المجحفة طويلة الأمد التي قد تصل مددها إلى أكثر من ثلاثين عاما وهذا قد يسبب خسارات مادية كبيرة للشعب العراقي قد تصل مقاديرها إلى مئات المليارات من الدولارات. هذا إضافة الى فقدان السيادة العراقية على خيرات الوطن المغتصب لأن العراقيين سيفقدون قدرتهم على السيطرة على مستويات الإنتاج وبهذا يفقد العراق دوره في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ويصبح مطية مسيرة من قبل الشركات الاحتكارية الأمريكية. نقاط ضعف القانون تبان أيضا من خلال خلق ما يسمى مؤسسة أو مجلس النفط والغاز الاتحادي الذي سيضم فيه ممثلين عن شركات النفط الأجنبية الذين سيكون بمقدورهم التحكم في التصديق على عقود شركاتهم الأجنبية الخاصة بينما ستفقد شركة نفط العراق الوطنية كل امتيازاتها وتصبح كأي شركة عادية دون تفضيل أو امتياز، الشيء المسيء الأخر في هذا القانون هو كيفية إمكان العراقيين المحافظة على وحدة ميزانية العراق المالية لأن هذا القانون يشجع على فصل صندوق الاعتماد المالي في المناطق المنتجة للنفط. هذا يعني أن هذا القانون سيعطي المحافظات والأقاليم الصغيرة الكلمة الأخيرة في التعامل مع النفط وتوقيع عقود البحث والتنقيب عنه وتصديره بدلا من إعطاء الكلمة الأخيرة للحكومة المركزية خصوصا إذا سكت مجلس النفط والغاز الاتحادي على اتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة على حقوق السلطة المركزية، وهذا يعني جعل الباب مفتوحا لتقسيم العراق الى ثلاث مناطق أو ثلاث دول مستقلة وكما ينوه له رؤساء الأحزاب الكردية العميلة في شمال العراق وحزب ابن الحكيم الزنيم الصفوي الفارسي في جنوب ووسط العراق.

ما هي أهمية هذا القانون لشركات النفط الاحتكارية الغربية وخصوصا الأمريكية منها؟!!!
بالطبع أن هذا القانون إن وافق عليه ما يسمى بـ "البرلمان العراقي" سيفتح الباب على مصراعيها لشركات النفط الأمريكية وبهذا فإن إدارة المجرم بوش المتصهينة قد حققت جزءا كبيرا جدا من هدفها في شن الحرب على العراق واحتلاله ألا وهي السيطرة على منابع النفط العراقية. إن هذا القانون يطبق حرفيا ما جاء في توصية مجموعة بيكر-هاميلتون التي قدمت مسبقا إلى إدارة المجرم بوش حيث أنه سيحول ممتلكات النفط العراقي ومنابعه المؤممة منذ بداية العقد السابع من القرن الماضي من الأيادي العراقية الى نظام تجاري مفتوح بالكامل الى الاستثمارات التجارية الأجنبية بشروط لم تعرف عناوينها المجحفة لحد الآن، هذا يعني أن كل مستويات صناعة النفط العراقي ستكون مفتوحة لشركات النفط الاحتكارية.

كما ذكرنا أعلاه أن كلفة استخراج البرميل الواحد من النفط الخام العراقي هي أقل من دولار أمريكي واحد وأن سعر برميل النفط الخام الواحد في الأسواق العالمية الآن هو أكثر من ستون دولار وقد تزداد مستقبلا، لذا فإن العقود التي ستبرم مع الشركات الاحتكارية الأمريكية تحت مظله هذا القانون تعني تقلص أرباح إيرادات العراق النفطية وفقدانها الأغلبية الكبرى منها الى شركات النفط الأجنبية. المهم في هذا السياق أيضا هو كيف ستتعامل حكومة المالكي العميلة أو غيرها من الحكومات التي سينصبها الاحتلال مع شروط الشركات الاحتكارية وكيف ستعمل الصفقات ومن سيستفيد من هؤلاء الخونة وسيصبح أوليغوركي على الطريقة الروسية.

ما هو رد فعل الشارع العراقي إتجاه قانون النفط الجديد؟!!!
الجواب على هذا السؤال نقول وبصراحة تقريبا لا شيء عدا بعض الأصوات الوطنية التي خرجت على الفضائيات وتحدثت عن مساوئ هذا القانون وبعض الأخصائيين العراقيين في المجال النفطي الذين اكتشفوا مدى أبعداد الغبن الذي سيصيب العراق وشعبه إن مرر "البرلمان العراقي" هذا القانون بعد أن وافقت عليه حكومة المالكي العميلة.

قبل الإعلان عن هذا القانون المجحف لم يعرف العراقيون وبضمنهم ما يسمى بــ "ممثليهم السياسيين في البرلمان العراقي" أي شيء عن محتوياته لأنه ظل سرا من أسرار الاحتلال وعملائه من رؤساء الأحزاب الكردية والشيعية الصفوية التابعة لإيران. لكن أبواق الحكومة العميلة والخونة المذكورين أطلقوا دعاية ضخمة ومضخمة حاولت تصوير القانون بأنه سيحول العراق الى جنة عدن في المنطقة وسيجلب الغنى والرخاء لكل فرد من أفراد الطبقات الاجتماعية المؤلفة للطيف العراقي من خلال فتح الاستثمارات الأجنبية في النفط العراقي الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، السؤال هنا هل سيمرر ما يسمى بــ "البرلمان العراقي" هذا القانون بعد كشف عوراته ويحرم الشعب العراقي من أعز خيراته والى الأبد من أجل البقاء في مراكز سياسية زائلة ستسحقها المقاومة العراقية المسلحة الباسلة عاجلا أم آجلا؟!!!

لو نظرنا إلى أسباب إرسال المجرم بوش أعداد كبيرة من جنوده إلى العراق في الآونة الأخيرة لإعادة ما يسمى بالسيطرة على بغداد -العصية على الاحتلال- واستتباب الأمن فيها لرأينا واستنتجنا أنه يحاول الاستعجال على وحث "البرلمان العراقي" على التوقيع على قانون النفط وربط العراق بعقود مجحفة طويلة الأمد قبل الانسحاب وجر عار الهزيمة لكي يظهر هذا المجرم الدموي لأسياده الصهاينة ويقول للشعب والكونجرس الأمريكي أنه أكمل مهمته في العراق وعليه حان الانسحاب وترك العراق للعراقيين بعد تدميره تدميرا كاملا ونهب خيراته النفطية.

إذن الحروب الحديثة التي يقوم بها الجيش الأمريكي الآن هي حروب من أجل السرقة، هذا يعني أن الجيش الأمريكي أصبح الوسيلة والأداة للسلب والنهب والقتل مثلما تقوم به الشركات الاحتكارية الأمريكية الأخرى مثل شركة هليبورتون، بيكتيل وبلاك ووتر وجيش مرتزقتها الجرار وأعضاء في إدارة المجرم بوش الصهيونية لأن النفط يعني كل شيء، يعني الربح ويعني المال ويعني القوة وبناء الإمبراطورية الاقتصادية الأمريكية العالمية التي من أجلها تحارب أمريكا.
9/4/2007
المصدر: ملتقى شذرات


owowm hgpv,fK lvj.rm fgh; ,,jvK rhk,k hgkt' ,kif odvhj hguvhr

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مرتزقة, الحروب،, العراق, النفط, بلاك, خيرات, خصخصة, ووتر،, ونهب, قانون

« تدبيرهم وغفلتنا !! | من واشنطن 2002 على قناة الجزيرة ...أميركا والديمقراطية في العالم العربي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلاك ووتر و اريك برنس في الإمارات Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 1 02-24-2012 03:45 PM
الموسوعة الشاملة في تاريخ الحروب الصليبية Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 02-09-2012 12:08 PM
الحروب العربية الإسرائيلية بالصور Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 02-01-2012 12:23 PM
مدير شركة النفط الايرانية: العقوبات قد تضر بشركات النفط الاوروبية احمد ادريس أخبار اقتصادية 1 01-29-2012 04:03 PM
نص قانون انتخاب شيخ الأزهر الجديد يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 01-24-2012 10:59 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:21 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73