تذكرني !

 





شؤون الدعوة كيف نحمل راية الإسلام ونستمر في طريق رسولنا عليه السلام وصحابته

مناقشة آراء الشيخ حاتم العوني

عودةٌ لمناقشة آراء الشيخ حاتم العوني.. ــــــــــــــــــــ (بندر بن عبدالله الشويقي) ــــــــــــ 2 / 1 / 1436 هــ 26 / 10 / 2014 م ــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-26-2014, 07:59 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة مناقشة آراء الشيخ حاتم العوني


عودةٌ لمناقشة آراء الشيخ حاتم العوني..
ــــــــــــــــــــ

(بندر بن عبدالله الشويقي)
ــــــــــــ

2 / 1 / 1436 هــ
26 / 10 / 2014 م
ــــــــــ

مناقشة آراء الشيخ حاتم العوني _8746.jpg

لست أحبُّ للشيخ حاتم إلا الخير، والله العالمُ أني أتمنى من صميم قلبي لو أنه بقي على طريقته الأولى في العلم والسنة، وأنه لم يتورَّط في تلك التحولات والآراء الأخيرة التي يكرهها من يريدُ له الخير والهدى والفلاح.

لو كان الشيخ –غفر الله- ينطلق من أصول وقواعد أهل العلم والسنة في نقد طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله-، لربما كان البحث معه في انتقاداته مجدياً. أما وهو ينطلق من تصوراتٍ خاصةٍ يخالف فيها قواعدَ علميةً مجمعاً عليها قبل الشيخ محمد وبعده، فإن البحث معه في خصوص دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عبثٌ لا طائل من ورائه.

ربما تكون لكاتب هذه الكلمات عودةٌ لمناقشة بعض ما أثاره الشيخ حاتم حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله-، غير أني أفضل البدء ببيان التصورات والأسس التي ينطلق منها الشيخ حاتم في نقده واعتراضه. تلك التصورات التي أنتجت موقفه الحادَّ المغالي، البعيد عن الإنصاف والاعتدال.

كنتُ شرحتُ في مقالتي السابقة تصورَ الشيخ حاتمٍ لمعنى الإشراك بالله –عز وجلَّ-، وبينتُ أن مقتضى كلامه في مقالته عن (العبادة): أن من نسب لصنمٍ أو حجرٍ أو شجرٍ: الخلقَ، والرزقَ، والتدبيرَ، وإنزالَ الغيثِ، وغفرانَ الذنوبِ، وشفاءَ المرضى، وغير ذلك مما يختصُّ به الله –عزَّ وجلَّ-، فإنه لا يدخل في حدِّ الشرك بالله، ما لم يعتقد أن هذا الصنم والحجر يستقلُّ بالقدرة والتصرُّف عن الله –عزَّ وجلَّ-، أو ينازعه في قدرته.

بل إن مقتضى كلام الشيخ حاتم: أن من اعتقد هذه الاعتقادات المنحرفة، ثم توجه لهذا الوثن: فصلى له وحجَّ وطاف، ودعاه واستغاث به، وركع له وسجد، وقرَّب له القرابين، فإنه مسلمٌ موحدٌ، لم يقع في أيِّ لونٍ من ألوان الشرك بالله –عزَّ وجلَّ-!

وقد ذكر الشيخ حاتم أن الإصرار على خلاف قوله هذا، "إصرارٌ على باطلٍ، لا يقوم على فهم حقيقة العبادة"!!

فالذي يحملُ مثل هذا التصوَّرَ، فإن مناقشته في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مسلكٌ عبثيٌّ لن ينتهي إلى شيءٍ؛ لأن تقييم الشخصيات والآراء إنما يكون بعد الاتفاق على الأصول والقواعد التي توزن به تلك الشخصيات وأقوالها.

وليعلم قارئ كلامي هذا أن ما أكتبه الآن من شرحٍ ونقدٍ لطريقة الشيخ حاتمٍ، مادته لم يزل أكثرها مجموعاً لديَّ مُذ مدةٍ طويلةٍ، كنت خلالها أتابع –بمرارةٍ- تحولاتِ الشيخ وتنقُّل آرائه، لكن كنت أتحاشى كتابة أيِّ تعليقٍ أو نقدٍ له بناءً على مشورة بعض محبي الشيخ، ممن تزعجهم توجهاته الأخيرة، لكن يرون الخيرَ في ترك الدخول معه في جدلٍ قد يزيدُ من حدَّته وتجافيه. غير أن الشيخ –هدى الله قلبه- لم يدع مجالاً لمثل هذه المداراة، بعدما نذر نفسه وصرف قلمه لخصومةٍ حمراء هوجاء، لا يزيدها الوقتُ إلا عصبيةً وتوقُّداً.

وقد رأيتُ ناصحين يدخلون صفحته على (الفَيس بوك)، ويناقشونه في آرائه ملتزمين أدب العلم والجدال بالتي هي أحسن، فيكون جواب الشيخ لهم: (الحجب) و(المنع). ثم رأيته –بعد ذلك- أثبت على طرَّة صفحته عبارة: "هذه صفحة تعليم وليست للمراء والمهاترات"، مع أن كثيراً مما يكتبه الشيخ في تلك الصفحة يدور في فلك المراء والمهاترات التي لا تليق بمثله ... (ولديَّ من ذلك نماذج وأمثلةٌ).

وكنتُ وعدتُ بكتابة شرحٍ لشذوذ الشيخ حاتم عن إجماع أهل العلم قاطبةً في حكم من كذَّبَ شيئاً من ضروريات الشرع المتفقِ عليها: (كالبعث، والقيامة، والجنة، والنار، ووجوب الصلاة والزكاة، وتحريم الفواحش، والخمرة). غير أني توقفت عن ذلك بعد دخول عشر ذي الحجة واشتغال الناس فيها بالحج، والنسك، وذكر الله –عزَّ وجلَّ-.

أما وقد عدنا الآن لمسألتنا، فإني -قبل الدخول إلى الكلام عن رأي الشيخ في مسألة (إنكار الضروريات)-، أفضلُ البدءَ بشرح طرفٍ من التحولاتِ المنهجيَّةِ الكبرى الحادَّة، التي مرَّ بها الشيخُ حاتم في سنواته الأخيرة. تلك التحولات التي لا يعلم سوى الله –عزَّ وجلَّ- أين ستنتهي قرارها.

وإنما آثرتُ التقدمة بهذا، لأن التقلُّب في الآراء والتصورات الكبرى أمارةٌ قويةٌ يفترض أن يتنبَّه صاحبها إلى حاجته الشديدةِ للترفُّق والتروِّي وترك الاندفاع .. والله وحده الهادي.

******

التغيُّر الجذري في مفهوم (أهل السنة) عند الشيخ حاتم العوني..

مفهوم (أهل السنة) يستعمله أهل العلم للتعبير عن أحد معنيين:

1-معنى عام: وهو العنوان الشامل المقابل لاسم الشيعة. فيدخل في هذا العموم: جميع الطوائف غير الشيعية: من معتزلة، وأشعرية، وماتريدية، وغيرهم. فهؤلاء كلهم يدخلون في اسم (أهل السنة)، عندما يكون الحديث عن: (سنةٍ، وشيعةٍ)، غير أن دخولهم تحت هذا العنوان الواسع، لا يعني جريانهم على منهاج السنة المحضة السالمة من المحدثاتِ العقديَّة، بل غايةُ الأمرِ: أنهم ليسوا من الشيعةِ وحَسْب.

2-معنى خاص: ويقصد به السنة المحضة التي يدخلُ فيها من كان ملتزماً وسائراً على الطريقة الصحابيَّةِ الأولى، ولم يدخل في شيءٍ من البدعِ، ولا المذاهب الكلامية.

ومع كون المذهب الأشعريِّ أقربَ نسبياً إلى طريقة السلف من المعتزلة وأشباههم، إلا أنهم لا يدخلون في اسم أهل السنة بمعناه الخاصِّ الذي يعني البعد عن محدثات العقائد والآراء الكلامية.

الشيخ حاتم اليوم يطرح رأياً مختلفاً يخالف هذا التصور البدهيَّ؛ رأياً يجمعُ بين المتناقضَينِ، فهو يرى أنه لا يوجد خلافٌ ذو بالٍ بين طريقة السلفِ وبين الطريقة الأشعرية. صرَّح بهذا في أكثر من موضعٍ. من ذلك لقاءٌ له على قناة (فور شباب)، قال فيه:

"أنا أصرِّح وما زلت أن الأشعريَّة من أهل السنة، وأن خلافهم مع أهل الحديث خلافٌ حادثٌ بعد اتفاقٍ، وأنَّ الاختلاف الحقيقيَّ بينهم محصورٌ في فروع العقائد الظنيَّة، وأما بقيةُ خلافهم فهو لفظيٌّ غيرُ حقيقيٍّ".

وفي صفحته على (الفيسبوك): ذكر أن الخلاف بين الأشعريَّة وأهل الحديثِ خلافٌ "لفظيٌّ هوَّلته المعارك الكلامية بين الطائفتين".

لستُ الآن في مقامِ مناقشة مثل هذا التقرير الذي لا يوافق عليه لا الأشعريَّةُ ولا مخالفوهم، غير أني أريدُ فقط بيان أن هذا التصوُّرَ يمثِّلُ تحولاً منهجياً جذرياً في نظرة الشيخ حاتم لمسائل الاعتقاد؛ فالشيخ حاتم نفسه كان يرفضُ مثل هذا الكلام ويأباه أشدَّ الإباء، بل كان يعدُّ هذا الكلام جهلاً بمذهب أئمة السُّنة وطريقة السلف!

يعرفُ هذا من يراجع كتابه (المنهج المقترح لفهم المصطلح). فمع أن ذاك الكتابَ يبحثُ في علم مصطلح الحديثِ، إلا أن الشيخَ حاتماً ملأهُ بنقدٍ صريحٍ مباشرٍ لأصحاب المذاهب الكلاميَّة، وعلى رأسهم (الأشعريَّة). وفي الكتابِ تصريحٌ لا لبسَ فيه بخروجهم عن طريقة السَّلفِ وجهلهم بها، ومخالفتهم المنهجية لقواعدهم في التصور، وفي النظر والاستدلال.

في الكتابِ (ص7) يستفتحُ الشيخُ بالحديثِ عن غربة السنة وقلَّتِها، فيقول متأسِّفاً: "قرُبت الساعة، وقلَّ أهلُ السنةِ والجماعةِ، فكم هم؟! وأين هم؟!".

ثم يذكرُ (ص76،74) أن الأشعريَّ والماتريديَّ توسَّطا "التوسُّط المذمومَ" بين عقيدة السَّلف وعقيدة المعتزلة. ويتحدَّث (ص80) عن المرحلة التاريخيَّةِ التي بدأ فيها انتشار مذهب الأشعريِّ، مشيراً إلى التباسٍ أنتجَ ظاهرة وجود: "أئمة في الحديثِ، أشاعرة في الوقت نفسه"، ويذكرُ أن هذا "من المفروضِ أن يكونَ مستحيلاً".

ثم يضيف (ص82) أن بعضَ معتنقي المذهب الأشعريِّ من المحدِّثينَ كان "يزعمُ أنه مذهبه الكلاميَّ هو مذهبُ السلفِ، جهلاً منه بمذهب السلف".

سأكتفي بهذا القدر من عبارات الشيح حاتم طمعاً في الاختصار، ولن أطيل بنقل كلامه عن "اندساس" الطريقة الأشعريَّة في صفوف المدافعين عن السُّنة، ولن أنقل ثناءه على توبة الجويني حين نبذ أشعريته ورجع إلى طريقة السَّلف، ولن أذكر مدحه أئمة السَّلف في منابذتهم الأشعرية وعدم تساهلهم مع انحرافاتهم. ولن أتحدث عن تبديع الأشعريَّة الذي نقله الشيخ حاتم عن الإمامِ ابن عبدالبرِّ. ولن أسوق شهادة الشيخ حاتمٍ بأن هذا المسلك السلفيَّ القويَّ هو ما أنتج الحفاظ على السُّنة من التغيير والتبديل!

لن أنقلَ عباراته في هذا المعنى التي يستطيعُ من شاء مراجعتها في الكتاب، بل سأكتفي هنا بإعلانه: أن الأشعريَّ الذي ينسبُ نفسه للسَّلفِ جاهلٌ بمذهب السَّلف، لأن الجمع بين الطريقتين من المستحيلاتِ!!

هذا الشيء المستحيل الذي سمَّاهُ الشيخ حاتمٌ جهلاً بمذهب السلف، هو عينُ الرأي الذي يتبنَّاهُ الآن في خضمِّ تحولاته الأخيرة.

نعم، هو إلى الآن لم يتبنَّ الطريقة الأشعريَّة، لكن صار يرى خلافها مع طريقة السلف خلافاً لفظياً. وفي أبعد الأحوال هو خلافٌ في فروعٍ ظنيَّةٍ! مع أن الأشعرية أنفسهم لا يوافقون على هذا. فهم متفقون معنا على أن الخلاف يمسُّ أصولاً وتصوراتٍ عقديةً كبرى. وهذا ما كان يقرِّره الشيخ حاتم بكلِّ قوةٍ وصراحةٍ في كتابه المذكور.

قد يقولُ قائلٌ إن الشيخ ارتجلَ كلامه الأول قبل نضجه العلميِّ. لكنَّ الشيخ قطع الطريق على من يريدُ الاعتذار عنه بهذا من خلال عبارات التهويل والمديح الباذخ التي صبَّها بمقدمة كتابه (المنهج المقترح)، حيث ذكر أن الكتاب جاء بعد طولٍ نظرٍ وعكوفٍ تامٍّ على المطالعة والبحث استغرق فيه زهرة شبابه.

يقول في كتابه (ص7):

"وبعدَ إذ حباني اللهُ تعالى –له الحمدُ والمنةُ- بأن كنتُ من طلبة علم الحديث الشريفِ، وممَّن له شغفٌ واشتغالٌ به منذ نعومة أظفاري، وقطفتُ معه زهرة شبابي، وأنا خلال ذلك –ويعلمُ الله- منكبٌّ على قراءته ودرسه، مُنصرِفٌ عن غيره به، عازفٌ عن استعجال التصنيف فيه قبل أوان التصنيف، مع ما أراه من أبناء عصري وإخوان جيلي من التسارع إلى ذلك".

فهو إذن لم يتعجَّل التصنيف كما يفعل أبناءُ عصره وإخوان جيله، بل انتظر حتى قطف زهرة شبابه في التعلم الشاقِّ، والقراءة المستمرَّة، والبحث الدقيق، الذي ابتدأه منذ نعومة أظفاره.

يضيف الشيخ حاتم بعد ذلك (ص8) شارحاً سبب تأليف كتابه، فيقول بعد كلامه عن طول عكوفه على البحث والاطلاع:"لاحت لي أخطارٌ جمةٌ تحدقُ بعلوم السُّنة لا يسعني السكوت عنها. فجرَّدتُ القلمَ للدفاع عن السُّنة".

إذن هو بعد اطلاعه الواسع، وبعد عكوفه على العلم، لاحت له أخطارٌ جمَّةٌ تحدقُ بالسنة؛ أخطارُ إفرازاتٍ (أشعرية) كلاميةٍ تنبَّه لها بعد طول تأمُّلٍ ودراسةٍ ونظرٍ، فجرد القلم ليدفع هذه الأخطار، ويحمي السنة منها.

هذه اللغة الواثقة المتعالية عادةٌ لم تزل ملازمةً للشيخ حاتمٍ رغم اختلاف رأيه وتقلبه بين النقيضينِ. فالمرحلة الأولى، والمرحلة الجديدة، كلاهما جاءا بعد طول تأمُّلٍ ونظرٍ وتدقيقٍ!

ويمكن ملاحظة هذه اللغة في بداية مقالة الشطط التي شرح فيها تصوراته لمعنى العبادة، ومعنى الشرك بالله –عزَّ وجلَّ-. ففي تلك المقالة نراه يعلنُ بأولها أنه: كتبها بعد "تأمُّلٍ عميقٍ"، وأنه استعجل نشرها قبل اكتمالها: "قياماً بواجبِ البيانِ، قبل حلول الأجل، أو توالي الصوارف"، وذكر أن المقال "على اختصاره قائمٌ بالبيان والاستدلال لمن تأمَّله دون تعصُّبٍ".

ربما نرى نماذج لآراء سابقةٍ كان الشيخ يقدمُ لها بمثل هذا الكلامِ، ثم هو اليوم ينقضها ويطوِّحُ بها وراء ظهره.

ويبقى الشيء الثابت، تلك اللغة الجازمة الواثقة الفخورة.

لنا عودةٌ بإذن الله –عزَّ وجلَّ- ...

--------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


lkhram Nvhx hgado phjl hgu,kd hgwpd

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
آراء, مناقشة, الصحي, العوني, حاتم

« علماء الإسلام في مرمى سهام العلمانيين | كتب ومصاحف محرفة للروافض »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آراء الصوفية في أركان الإيمان عبدالناصر محمود دراسات وبحوث اسلامية 0 07-26-2014 06:34 AM
محمد خاتم المرسلين جاسم داود شذرات إسلامية 0 09-05-2013 05:35 PM
مناقشة رأي في علامة التأنيث Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 06-21-2013 04:54 PM
آراء حول قيام الدولة العثمانية Eng.Jordan بحوث ودراسات منوعة 0 11-11-2012 01:41 PM
غلام أكرم من حاتم عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 01-19-2012 08:33 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:56 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68