تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

العلمانية تتمدد وتتضخم في العالم الإسلامي

العلمانية تتمدد وتتضخم في العالم الإسلامي* ـــــــــــــــــــــ 21 / 1 / 1436 هــ 14 / 11 / 2014 م ــــــــــ العلمانية داء خبيث ينمو ويترعرع في

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-14-2014, 08:11 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة العلمانية تتمدد وتتضخم في العالم الإسلامي


العلمانية تتمدد وتتضخم في العالم الإسلامي*
ـــــــــــــــــــــ

21 / 1 / 1436 هــ
14 / 11 / 2014 م
ــــــــــ

العلمانية تتمدد وتتضخم العالم الإسلامي _8809.jpg

العلمانية داء خبيث ينمو ويترعرع في الأجساد المنهكة التي فقدت مناعتها، أو التي تعاني من نقص حاد في هذه المناعة، وهي– أي العلمانية- تبدو الآن في أزهى عصورها، رغم حالة النفور الشعبي منها، في ظل ما نعيشه من ترصد غير مسبوق للإسلاميين، ولكل من يتعاطف معهم، في مختلف البلدان؛ الإسلامية وغير الإسلامية.
ولقد أسهمت الجهود الدعوية من مختلف التيارات الإسلامية- في السابق- في فضح المضامين الكفرية والإلحادية لتطبيقات العلمانية وأهدافها في العالم الإسلامي ومواقفها من الدين والإسلام على وجه الخصوص، ما أدى إلى ترسيخ مجموعة من التصورات السلبية عن العلمانية ومفاهيمها، وهي تصورات حقَّة- لا شك في ذلك-.
لكن في ظل ما نعيشه من تضييق أمني وفكري وسياسي وإعلامي على التيارات الإسلامية باتت الفرصة سانحة لأفاعي العلمانية، لكي تنشر سمومها؛ فبيدها الإعلام، وبيدها المال والنفوذ والسلطة، كما أن لبؤرهم الكامنة دور مؤثر في ما نراه اليوم من تمدد وتضخم للعلمانية في عالمنا العربي والإسلامي.
وتعد الأبواق الإعلامية أحد أهم المؤثرات المستخدمة في نشر الفكر العلماني، فالإعلام له هيمنة وسلطة تفوق في كثير من الأحيان سلطة البندقية أو المال، فهو يستهدف العقول والقلوب؛ يخاطبها مستخدماً شتى الوسائل، وهي وسائل خداع وكذب وتزوير في غالب الأحايين، وإن بدت في ظاهرها وسائل إقناع وحوار.
ولقد وعى السلطويون وأصحاب الأفكار الهدامة هذا المنطق منذ زمن بعيد، وهو نفس المنطق الذي استخدمه ونطق به جوزيف جوبلز (وزير الدعاية النازي)، فقال قولته الشهيرة: "أعطني إعلاماً أغير لك شعباً"، "أعطني إعلاماً بلا ضمير أعطك شعباً بلا وعي‏". فالآن يمارس الإعلام العربي نفس الدور الخداعي لترسيخ مبادئ العلمانية.
ففي ظل حالة الضعف التي يمر بها المسلمون، لم يعد عند العلمانيين من الحياء ما يمنعهم عن الإفصاح- صراحة- بضرورة تبني مبادئ العلمانية والدعوة إليها جهاراً نهاراً على الشاشات، بعد أن كانوا يتبرؤون في الماضي من مسمى العلمانية خوفاً من غضبة الناس.
فعلى التليفزيون الرسمي المصري وصفت مذيعة إحدى البرامج الحوارية الشعب المصري بأنه "شعب علماني بالفطرة"، وناشدت رئيس البلاد أن يعلن الدولة علمانية. فالفطرة عند هؤلاء هي العلمانية لا الإسلام كما يُجمع علماء الإسلام من لندن النبي صلى الله عليه وسلم حتى اليوم... فمن أعطى الحق لهذه المذيعة وأمثالها بأن يتحدثوا باسم الشعب؟ ومن أعطاهم الحق في أن يخوضوا في أمور الدين؟ وأين العلماء من عبث هؤلاء العابثين؟
من جانب آخر يمثِّل سلاح الترهيب والقمع نموذجاً آخراً من الأسلحة التي تستخدم من قبل العلمانيين لنشر أفكارهم، فالعلماني لا يخجل من فرض فكرته، ولو كان ذلك بطريق القمع والإرهاب، وتعد السلطات القمعية والنظم الاستبدادية وسيلة ناجحة في هذا الأمر، حيث استطاعت عدة نظم قمعية فرض العلمانية على شعبها واستبدال الكثير من المبادئ والأصول الإسلامية بمبادئ وأصول علمانية؛ حدث ذلك في تركيا، وفي تونس، وفي أكثر من بلد عربي وإسلامي.
ففي الجزائر على سبيل المثال، وهي بلد مسلم بنسبة تقارب المائة في المائة ذكرت صحيفة الخبر الجزائرية خبراً مفاده أن "إدارة الجمارك وجهت تعليمات إلى فروعها تؤكد أن الخمار (الحجاب) لا يدخل ضمن الزي الرسمي لموظفي السلك وبالتالي فارتداؤه ممنوع".
وأشارت الصحيفة إلى أن التعليمات التي اطلعت عليها تضمنت أن "جميع العاملات المخالفات لهذا القرار يتم تحرير ملف تأديبي ضدهن تنجر عنه عقوبات من الدرجة الرابعة طبقا للنظام الداخلي المطبق على أعوان الجمارك، وخاصة المادة 89 منه، التي تشير إلى الفصل من العمل".
فمثل هذا الأسلوب تطبيق علماني بامتياز استخدمته العلمانية في أكثر من بلد إسلامي، لإجبار المسلمات على خلع الحجاب، كما يتخذ هذا الأسلوب في منع كثير من الشعائر الإسلامية، حتى وصل الأمر إلى منع الصلاة في بعض البلدان الإسلامية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hguglhkdm jjl]] ,jjqol td hguhgl hgYsghld

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
العلمانية, العالم, الإسلامي, تتمدد, وتتضخم

« الرهاب الإسلامي بين الحقيقة والإدعاء | حوار مع الدكتور عبد الرحمن عزي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلمانية التركية و العلمانية المصرية : توافق أم تطابق ؟! عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-13-2013 09:38 AM
استطلاع:المسلمون حول العالم يرفضون العلمانية ويطالبون بالشريعة ام زهرة المسلمون حول العالم 0 05-16-2013 11:55 AM
الفقر في العالم الإسلامي Eng.Jordan دراسات وبحوث اسلامية 0 03-17-2013 01:11 PM
فضيحة لحم الخيول تتمدد أوروبيا واعتقال شخصين في بريطانيا على خلفيتها Eng.Jordan أخبار منوعة 0 02-15-2013 02:44 PM
52%‏ من لاجئي العالم في دول العالم الإسلامي يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 05-08-2012 07:39 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:42 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68