تذكرني !

 





كيف ننصر المسجد الأقصى المبارك

كيف ننصر المسجد الأقصى المبارك ـــــــــــــــــ (عمر محمد) ــــــ 25 / 1 / 1436 هــ 18 / 11 / 2014 م ــــــــــ الحمد لله الذي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-18-2014, 08:23 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة كيف ننصر المسجد الأقصى المبارك


كيف ننصر المسجد الأقصى المبارك
ـــــــــــــــــ

(عمر محمد)
ــــــ

25 / 1 / 1436 هــ
18 / 11 / 2014 م
ــــــــــ

ننصر المسجد الأقصى المبارك 817112014023457.png

الحمد لله الذي اصطفانا لنكون حماةً وحُرَّاسًا للبيت المقدس، ونشهد أن لا إله إلا الله تعالى في ذاته وتقدَّس، ونشهد أنَّ محمَّدًا رسولُ الله الذي أشاد صرحَ الإسلام وأسَّسْ، وتشرَّف بزيارته البيتُ المُقدَّس، وعلى آله وأصحابه الذين فتحوا الأقصى، وزاروه، ودُفِنوا في أرضه، وبعد..
العلماء الأجلاء والمشايخ الفضلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإنني أشكر لكم وقفتكم هذه نصرةً للقدس والمسجد الأقصى في هذا المؤتمر الذي جاء بدعوة كريمة من وزارة الأوقاف والشئون الدينية (أسأل الله أن يبارك في جهود القائمين عليها وأن يجعلها دائما في طاعته)

أيها الأحبة:
------

العزُّ والفخار للمرابطين والمرابطات في باحات المسجد الأقصى المبارك الذين يُشكِّلون رأس الحربة، وينوبون عن الأمة بأكملها في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وكبح جماح المحتل، ولَجْم عُدْوانه، ولمن يساندهم ويناصرهم من أبناء هذه الأمة البررة، والخزي والعار لمن خذلهم وتآمر عليهم.
المسجِد الأقصى، ذلك المكان الوحيد الَّذي شهِد قمَّة الأنبِياء جميعهم - عليهم السَّلام - حيثُ صلَّى بهم نبيُّ الله محمَّد - صلَّى الله عليْه وسلَّم - في رحْلة الإسْراء، والَّذي كان قِبْلتَنا قبل أن تحوَّل للمسجد الحرام ؛ اليومَ يقتحِمُه الأنجاس بنعالهم، ويجولُ ويصول في باحاتِه جنودُ الطَّاغوت بأسلِحَتِهم ورشَّاشاتِهم، يصوِّبون فوهاتِها لصدور وقلوب المؤمنيين من أبناء الشَّعب الفلسطيني، الَّذي كان قدره أن اصطفاه الله ليكونَ في مقدِّمة الصفوف للدِّفاع عن أمَّةٍ كان قدرها أن تكون وباستِمْرار في معركة مع الباطل.
وحْدهم في المعركة كان هؤلاء المُرابطون من أبْناء القدس الشريف وعرَب 48، الَّذين لم يخشَوا الموت أو يهابوا نيران العدوّ، وأرادوا أن يبعثوا برسالةٍ: أنَّ الأمَّة ما زالت حيَّة، وأن هناك من بيْن أبنائِها مَن شرَّفهم الله بالدِّفاع عن بيتِه، ووقفوا برغْم ضعْف قوَّتِهم وقلَّة حيلتهم - حائطَ صدٍّ يَمنع الأعداء من تَحقيق أضغاث أحلامِهم في المسجد الأقصى ولو قدموا في سبيل ذلك أروحهم ونفوسهم.

أيها الأحبة:
-------

إن نصرة المسجد الأقصى على الحقيقة لاتتحقق إلا بتحريره من أيدي الصهاينة الغاصبين، ولكن الواجبات المناطة بالأمة حتى تحقق هذه الغاية العظمى كثيرة جدا، منها ما يقع على الفرد ومنها مايقع على الأسرة، ومنها مايقع على الجمعيات، والنقابات والجماعات و منها ما يقع على الأنظمة والحكومات، والأئمة والخطباء والدعاة والإعلاميين والصحفيين والمثقفين والعاملين في قطاعات التعليم والأندية الرياضية والإلكترونية، ولكني على سبيل الاختصار سأركز على ثلاثة محاور رئيسية إن أخذت بها الأمة قادتها –بإذن الله – إلى العزة والكرامة والنصر والتمكين، وتحرير الأقصى الأسير:
المحور الإيماني التعبدي: ويشمل الأخذ بالنقاط التالية:
1- الرجوع إلى الله – تعالى- والعودة إلى دينه، والتوبة من كل ذنب ومعصية ، فالمعاصي تؤخر النصر في هذه الأمة، قال تعالى : " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ ( في أحد) قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا (في بدر) قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ"
معصية واحدة سببت ذلاً وهزيمة في أمة فيها خير البشر، فكيف بأمة أثقلتها الذنوب والمعاصي، تستقبل المغنيين والمغنيات، وتقدم العصاة! كيف بأمة بنوك وبيوت الربا اليهودية وجدت في كل مدنها، بل وقراها!.وقَدْ تَعَهَّدَ اللهُ بأنْ يَنْصُرَ مَنْ يَنصُرُهُ، قَالَ تَعالَى: "إن تنصروا الله (يعني بطاعته والرجوع إليه) ينصركم"، وقال: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأمور (41) } [الحج : 40-41].
والوَعْدُ بالنَّصْرِ هُنا مَسبوقٌ بِعبادَةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} [النور : 55]؛ إذًا فالعبادَةُ الحَقيقيَّةُ هِيَ التِي تُحَقَّقُ النَّصْرَ.
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "الطريق إلى القدس طريق واحد لا بديل عنه، هو الإيمان والتقوى والعمل الصالح ، وما ضاع المسجد الأقصى إلا لأننا فرطنا في إيماننا ، وضيعنا معالمه وأوامره، ولا يرجع المسجد الأقصى إلا أن نرجع لتدارك ما فرطنا ، فنعود إلى رب العالمين ، باتباع كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم على منهج السلف الصالح" .
2- الاهتمام بالقرآن الكريم: تلاوة، وحفظا، وتعلما، وتعليما، وتحكيما
قال تعالى: {وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً}
ثم عقبَ الله عز وجل بعدها قائلاً {إنَ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ... } ويتساءل المفسرون عن العلاقة بين الإفسادتين والقرآن هنا؟ ويجيب بعضهم: أنه لكي تنتصر الأمة الإسلامية على اليهود لابد أن تعود إلى القرآن تقرؤه وتتعلمه وتفهمه وتتدبره وتعمل بما فيه وتتخذه منهاجاً يحكم حياتها فيفتح القرآن كنوزه لهذه الأمة فتهتدي للتي هي أقوم وتكون جديرة بنصر الله ..
3- الاهتمام بتربية الأمة على منهج أهل السنة والجماعة بالتصفية والتربية، بحيث نخرج من الأمة نماذج ينظر إليها الناس فيرون الإسلام يسير على قدمين.
4- القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تنهض الأمة وتسعد، وتحقق شرط خيريتها على سائر الأمم.
5- تكثيف الدعـاء خاصة في أوقات توخي الإجابة :
فعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ( لا يرد القدر إلا الدعاء ) .. وفي حادثة مقتل سبعين من حفاظ القرآن ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت شهراً في كل الصلوات على أهل عضل والقارة الذين قتلوهم.
محور تحقيق الأخوة الإيمانية وتوحيد الجهود:

قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا}
1- بداية أود أن أنبه إلى مكانة العلماء والدعاة ودورهم الكبير في توحيد الصف المسلم، وتجميع جهود الأمة الإسلامية التي شتتتها الأهواء والبدع، وحب الرئاسات، والحزبيات البغيضة، ومن جانب آخر اللهث وراء الغرب، والتقليد الأعمى خلف ما سموه حضارة وتقدماً.
2- اليهود اليوم يزرعون الخلافات في الأمة ، ومن أعانهم وزاد الخلاف في الأمة الإسلامية فإنما يؤخر النصر! فاليهود هم من قسم البلاد العربية والإسلامية من خلال اتفاقية سايكس بيكو، وأسقطوا الخلافة الإسلامية العثمانية، ولايزالون إلى اليوم يسعون في مزيد من التقسيم ، وإثارة النزعات الطائفية والفئوية والعنصرية في كل بلاد العرب والمسلمين لإنهاك قوى الأمة وإهدار مقدراتها، وليبقى المستفيد الأول هم أعداؤنا من اليهود والصليبيين، قال تعالى : {ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} ، لذلك ينبغي على الأمة في مشارق الأرض ومغاربها: أن تترك القضايا الصغرى، والخلافات الجانبية، وتهتم بقضايالإسلام الكبرى وعلى رأسها (قضية القدس ، و الأقصى الأسير)، وأن يكون شعارها المرفوع أنَّ أولى أولوياتها بعد تجريد التوحيد لله هو تحقيق الأخوة الحقيقية في الله، والمحبة الصادقة في الله، وأن يتعاملوا مع المخالف وفق قوله تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة افع بالتي هي أحسن ، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}
محور الجهاد في سبيل الله:
لاعزة لهذه الأمة إلا بالجهاد، ففيه إعلاء كلمة الله عز وجل، و حماية حوزة المسلمين والذود عن ديارهم وبلادهم وثغورهم، وما أصاب الذل هذه الأمة وخضعت لأعدائها، وأهينت مقدساتها إلا بعد أن تخلت عن الجهاد، وأصبح عندها حمل السلاح من أكبر الجرائم، والنبي (صلى الله عليه وسلم) يقول في حديث ابن عمر: (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) .
وقال: " مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي " . وفي رواية " فتلك نعمة كفرها"
والجهاد المطلوب ليس فقط جهاد السيف، ولكن كل أنواع الجهاد الأخرى، ومنها:
1- مجاهدة النفس وحملها على الاستقامة:

2- فمعادلة النصر في القرآن هي : {إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم} ففي هذه الآية معركتان :
المعركة الثانية : {ينصركم و يثبت أقدامكم } هي معركة يدبرها الله ويديرها ويخرج نتائجها ، ونتيجتها النصر والتمكين .
أما المعركة الأولى : {إن تنصروا الله} فميدانها النفس البشرية والذي يدير هذه المعركة هو الفرد نفسه و يخرج نتائجها بنفسه، والنتيجة هي الاستقامة .
فلا نصر و لا تمكين إلا بعد الاستقامة فعلينا أن نجاهد أنفسنا ونحملها على الاستقامة و نبعدها عن مواطن المعصية التي تؤخر نصر الله .

3- التربية الجهادية
لابد أن يدرب أبناء الأمة أنفسهم أن يحيوا حياة المجاهدين فيتعودوا على الخشونة في المأكل والمشرب والملبس والنوم و المشي لفترات طويلة ويحافظ الواحد منهم على ورد رياضي يومي لكي يكون لائقاً باستمرار عندما ينادي منادي الجهاد في سبيل الله ، وعلى الشباب خاصة أن يزاولوا نشاطاً رياضياً منتظماً لتقوي أجسامهم ويكونوا على أهبة الاستعداد لتحرير الأقصى ، وأن يكثروا من الصيام والقيام والشاق من العبادات والرياضات .

4- جهاد الكلمة:
والجهاد باللسان والقلم والإعلام والإنترنت، الجهاد بالرسائل والصور، والفلاشات والحقائق والآيات، وهذا باب عظيم من أبواب الجهاد.
5- الجهاد بالمال: والدعم المادي هو من الجهاد ، ففي الحديث الشريف : ( من جهز غازياً فقد غزا ، ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا) ، والمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له
سائر الأعضاء بالحمى والسهر .
سئل الشيخ : عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله: ما الحكم الشرعي في نصرة المسلمين في غزة، وصورها؟
الجواب : إذا كان جهاد دولة اليهود واجباً ، فإنه يجب على جميع المسلمين نصرة من جاهدهم؛ كل بحسب حاله؛ لأن الله تعالى يقول: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [التوبة] ، ويقول أيضاً: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } [الحجرات] ، { وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [الأنفال]. وكما يكون الجهاد بالنفس ، والمال ، واللسان ، يكون النصر بذلك ، فيجب نصر المجاهدين بكل ما أمكن من وسائل النصرة، ومن ذلك:
* العمل على فكِّ الحصار عنهم بفتح المعابر التي يصلون منها إلى ما يأمنون به على أنفسهم وي***ون ضرورياتهم، وضد ذلك هو إعانةٌ للعدو عليهم.
* ومن وسائل النصرة أيضاً: مقاطعة العدو وأعوانه اقتصادياً؛ فإن ذلك من أقوى وسائل الضغط في هذا العصر؛ تصديراً واستيراداً؛ كما فعل ثمامة بن آثال مع قريش حيث آلى ألا يصل إليهم شيء من بُرِّ اليمامة حتى يأذن الرسول (صلى الله عليه وسلم) .
6- الهم: وهذا من أضعف الإيمان أن يجعل المسلم في قلبه همَّ تحرير المسجد الأقصى، فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، أُرسلت رسالة إلى صلاح الدين تقول: (( يا أيها الملك الذي لمعالم الصلبان نكس، جاءت إليك ظلامة تسعى من البيت المُقَدَّس، كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أُدنس! )). فبكى صلاح الدين وجيش الجيوش ولم يبت ليلة هانئة حتى طهر بيت المقدس من دنس الصليبيين، فكانت هذه الرسالة بداية فتح بيت المقدس. فهل من صلاح دين يخرج مرة أخرى، ويحرر الله به المسجد الأقصى، وينصر به عباده المؤمنين؟
أسأل الله أن يجعل ذلك قريبا، وأن يجعل فينا صلاح دين جديداً يفتح الله على يديه، ويحرر الأقصى الأسير، وتنتقل به أمتنا إلى النصر والعز والتمكين.

----------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


;dt kkwv hgls[] hgHrwn hglfhv;

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المبارك, المسجد, الأقصى, ننصر

« أيام التضييق العالمي على المسلمين | ستيف يروى قصه إسلامه المثيرة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلطات الاحتلال تغلق المسجد الأقصى عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 10-31-2014 07:27 AM
المسجد الأقصى. صراع على المستقبل عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 10-20-2014 07:35 AM
صلاة التراويح في المسجد الأقصى عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 06-30-2014 09:52 AM
المسجد الأقصى عقيدة عبدالناصر محمود التاريخ الإسلامي 1 02-10-2014 02:41 AM
صور // الثلوج تغمر المسجد الأقصى المبارك ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 12-13-2013 10:36 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:39 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68