تذكرني !

 





الهاتف النّقّال: الحقيقة الغائبة

لقد أصبحت الهواتف الخلويّة عُنصُراً مُكمّلاً فى حياتِنا اليوميّة، حيثُ يستخدمُها اليوم حوالى 4 بلايين شخصاً حول العالَم. ولكنّ تلك التّقنية، هى تقنيةٌ جديدةٌ نسبيّاً، وهنالك مخاوفٌ كامنةٌ تتعلّق بالمخاطر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-03-2014, 03:41 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي الهاتف النّقّال: الحقيقة الغائبة


الهاتف النّقّال: الحقيقة الغائبة images?q=tbn:ANd9GcThyaGVINMD8SPOfIi4nA8phaN9wvyZmpYrW9u3KxH02TszUL2y


لقد أصبحت الهواتف الخلويّة عُنصُراً مُكمّلاً فى حياتِنا اليوميّة، حيثُ يستخدمُها اليوم حوالى 4 بلايين شخصاً حول العالَم. ولكنّ تلك التّقنية، هى تقنيةٌ جديدةٌ نسبيّاً، وهنالك مخاوفٌ كامنةٌ تتعلّق بالمخاطر الصّحيّة، خاصّةً الإصابة بسرطان المُخ".
جاء ذلك فى مُقدّمة موضوعٍ بعنوان "الهواتف الخلويّة وسرطان المُخ – هيئة المُحلّفين لا تزال فى الخارج"، نُشِر فى موقع "ميدسكيب" الطبّى الأمريكى، فى 14/10/2009م، أى قبل أكثر من عامٍ ونصف عام.

وكان موقع "ميدسكيب" قد نشر فى 19/4/2011 دراسةً عنوانُها "استخدام الهواتف النّقّالة والتّوتُّر: إضطّرابات النّوم وأعراض الإكتئآب لدى صِغار البالِغين"، حيث انتهت تلك الدّراسة، إلى وجود علاقةٍ بين الهاتف النّقّال، ومردود الصّحة النّفسيّة لدى صغار البالغين. كما توصّلت إلى أنّ الاستخدام المُفرط للهاتف النّقّال، يُشكّل عامل خطرٍ للإصابة باضطّرابات النّوم، وأعراض الإكتئآب بالنّسبة للرّجال والنّساء، الذين تمّت مُتابعتُهم مدّة عام واحد. وقد كان مُعدّل الإفادة بالإصابة بأعراضٍ تتعلّق بالصحّة العقليّة عند من تمّت مُتابعتهم، أعلى لدى أولئك الذين "اعتقدوا" بأنّ الاتّصال عبر الهاتف النّقّال، يُسبّب التّوتُّر.



وما دعا لإثارة هذا الموضوع فى هذا الوقت بالتّحديد، هو تقرير مُنظّمة الصّحة العالميّة “WHO” الأخير، والذى أشارت إليه شبكة التّلفزة الأمريكيّة “CNN” الأسبوع الماضى فى خبرٍ مفادُه، أنّ مُنظّمة الصّحة العالميّة قرّرت إدراج الهواتف النّقّالة فى قائمة "المخاطِر المُسبّبة للسّرطان"، أُسوةً بمواد أخرى كالرّصاص، وانبعاثات عوادم السّيّارات، والكلوروفوم. ويقول الخبَر، أنّ المُنظّمة ظلّت تُطمئِن المُستهلِكين فيما مضى، مؤكّدةً لهُم عدم وجود دلائل على مخاطِر صحّيّة من هذا القبيل. ويُفيد التّقرير، بأنّ 31 عالماً من 14 بلداً –بما فيها الولايات المُتّحدة الأمريكيّة- توصّلوا إلى "دليلٍ كافٍ" على أنّ التّعرُّض لإشعاعات الهاتف النّقّال، يُمكنُه التّسبُّب فى إصابة مُستخدميه بسرطان الدّماغ، وخاصّةً بنوعين منه، أحدهما يُسمّى"الورم الدّبقى" أو “Glioma”، والآخر هو "ورم العصب السّمعى"، أو “Acoustic Neuroma”، مع عدم توصُّل الباحثين إلى نتائج كافية فيما يتّصل بالأنواع الأخرى من السّرطان.

ويقول الدّكتور "كيث بلاك"، رئيس قسم أمراض الجهاز العصبى بمركز "سيدار سايناى" المشهور فى مدينة "لوس أنجيلوس"، أنّ المًشكلة الكُبرى تتمثّل فى أنّ العوامل البيئيّة، تتطلّب "عدّة عقودٍ" من التّعرُّض للعامِل، قبل أن يتمّكن العُلماء من التّعرُّف على تبعاتِها.
والسّؤال هو، كيف تمكّنت عدّة جهات فيما مضى، من الدّفع بمُنظّمة الصّحة العالميّة، لإصدار تقارير تنفى عن الهاتف النّقال ما ألصِق به من اتّهامات، وقبل أن تنقضى "العقود العِدّة" على استخدامِها على النّطاق الواسع الذى نشهدُه الآن؟

وبالعودة إلى "ميدسكيب 2009"، نجدُ تقريراً أشير إليه فى الموقع وعُنوانه "الهواتف الخلويّة وأورام المُخ: 15 سبباً داعياً للقلق: العِلم، التّلاعُب، والحقيقة من وراء إنترفون". وقد نشرت التّقرير فى أغسطُس 2009م، مجموعة ال “EMF” العالميّة، وهو تقريرٌ صادق عليه أكثر من 40 عالِماً من 14 بلداً مُختلِفاً، وقد خلُص إلى ما يلى:

- الدّراسات المُستقلّة عن مجال صناعة الاتّصالات، أظهرت بجلاءٍ وجود خطرٍ "مُهِمٍّ" للإصابة بأورام المُخ، نتيجةً لاستخدام الهاتف الخلوى.

- إنّ حدود الEMF للتّعرُّض التى تبنّتها الصّناعة، واستخدمتها الحكومات، هى حدودٌ انبنَت على مُسلّمةٍ خاطئة، تدّعى أنّ الاشعاع الكهرومغناطيسىّ للهاتف الخلوى خالٍ من التّاثير البايولوجى، عدا التّاثير الحرارى.

- إنّ خطر الإصابة بأورام المُخ نتيجةً لاستخدام الهاتف الخلوى، هو الأعلى لدى الأطفال، ويزداد الخطر كلّما قلّ سنُّ الطّفل عند البدءِ فى استخدامه للهاتف الخلوى.

ويقول "لويد مورغان"، مُهندس الإلكترونيّات المُتقاعِد، والعضو النّشِط فى عدّة مُنظّماتٍ علميّةٍ عالميّة، والمُعِد الرئيسىّ للتّقرير: "لم نتلقّ أىّ ردّ فعل من صناعة الاتّصالات حول تلك الورقة. أنّ ما يفعلونَه، هو الإجابة بالامتناع عن الاستجابة. فهُم لم يتصدّوا لأىٍّ من الأشياء التى وردَت فيه".

لقد قامت 30 دراسةٌ وبائيّةً بمحاولة تقييمٍ لأىّ علاقةٍ مُحتمَلةٍ بين استخدام الهاتف الخلوى، وخطورة الإصابة بأورام المُخ والغُدد اللّعابيّة، كما كان هنالك عددٌ من الدّراسات التّجريبيّة التى أجريت على خلايا مزروعة، وعلى عيّناتٍ من الحيوانات. ولكنّ النّتائج كانت غير حاسمةً، أو حتى مُتناقِضة. ولكنّ الدّراسات التى أجريت دون تمويلٍ من قطاع الصّناعة، توصّلت وبشكلٍ مُتماسِك إلى وجود زيادة فى خطر الإصابة بأورام المُخ، عند التّعرُّض للإشعاع لمدّة 10 سنواتٍ أو أكثر. ويضيف السيّد "مورغان" قائلاً: "حتى بعض الدّراسات التى حصلت على تمويلٍ من قطاع الصّناعة، توصّلت هى الأخرى إلى وجود علاقةٍ بين الهاتف الخلوى، وخطر الإصابة بأورام المُخ".

كان ذلك جُزءاً ممّا ورد فى موقع "ميدسكيب" الطّبّى فى العالم 2009م..

وبالعودة إلى تقرير مُنظّمة الصّحة العالميّة الأخير، والذى نقلته شبكة CNN، ذُكر أنّ نوع الإشعاع الصّادر عن جهاز الهاتف النّقّال، يُِشبه الإشعاع الصّادر عن فُرن مايكرويف يعمل بطاقةٍ مُنخفِضة.
ويقول الدّكتور "بلاك"، رئيس قسم أمراض الجهاز العصبى بمركز "سيدار سايناى"، أنّ ما تفعلُه أشعة المايكرويف بالمُخ، هو ما تفعله الأشعة نفسُها بالطّعام داخل فُرن المايكرويف، أى أنّها "تطبخه"، وبالتّالى، فهى بالإضافة إلى التّسبُّب بأورام المُخ، يُمكنُها التّسبُّب بخللٍ فى الوظائف الإدراكيّة للذّاكرة، خاصّةً وأنّ الهاتف النّقّال، يوضع أثناء استخدامِه فوق الجزئين الصّدغيين للدّماغ، حيث مركز الذّاكرة.



وقد ردّ قطاع صناعة الاتّصالات اللاّسلكيّة “CTIA” على تقرير مُنظّمة الصّحة العالميّة الذى نُشر الثّلاثاء الماضى بالقول، أنّ التّقرير لا يعنى أنّ الهواتف الخلويّة تُسبّب السّرطان، كما ذكرت الCTIA ، أنّ باحثى المُنظّمة الدّوليّة لم يقوموا بإجراء أىّ بحثٍ جديد، وإنّما اعتمدوا على نتائج دراساتٍ منشورة.

وقد دفعَت الوكالة البيئيّة الأوربيّة باتّجاه المزيد من الدّراسات قائلةً، أنّ الهواتف الخلويّة يُمكنُها أن تُشكّل خطراً صحيّاً مُماثلاً لذلك الذى يُشكّله التّدخين، والأسبيستوس، والرّصاص، والجازولين. وقد بعث رئيسُ أحد المعاهد البارزة المُختصّة فى أبحاث السّرطان بجامعة "بيتسبيرج" بمُذكّرةٍ إلى جميع العامِلين فى المعهد، داعياً إيّاهُم إلى الحدّ من استخدام الهاتف الخلوى، درءاً لاحتمال خطر الإصابة بالسّرطان.

وقد نُشِرت نتائج أكبر دراسةٍ عالميّةٍ أجريت على العلاقة بين الهواتف الخلويّة والسّرطان فى العام 2010م، حيثُ أظهرت تلك الدّراسة، أنّ المُشاركين الذين استخدموا الهاتف الخلوى لعشرة سنواتٍ أو أكثر، حصلوا على ضِعف مُعدّل الإصابة بالورم الدّماغى المُسمّى “Glioma”، أو "الورم الدّبقى".

ويقول الدّكتور "بلاك" من مركز "سيدار سايناى"، أنّ جماجم الأطفال أرقّ من جماجم الكبار، ما يسمح للإشعاع بالتّوغُّل عميقاً فى أدمغة الأطفال، وصغار البالِغين، كما أنّ خلاياهُم تنقسِم بمُعدّلٍ أسرع، الأمر الذى يجعل الإشعاع أشدّ تأثيراً.
ويقول اختصاصىُّ جراحة الجهاز العصبى والمُراسل الطّبىّ الرئيسىّ لشبكة CNN الدّكتور "سانجى قوبتا"، أنّ تقرير الثّلاثاء، يوجّه ضربةً إلى أولئك الذين طالما ادّعوا عدم وجود آليّةٍ يُمكن بها للهواتف الخلويّة التّسبُّب بالسّرطان. فتصنيف الهواتف الخلويّة كعوامل يُمكنُها التّسبُّب بالسّرطان، يعنى اعترافاً ضمنيّاً باحتمال وجود تلك الآليّة.

وقد وجّهت شركة "أبل" مُستخدمى جهاز "الآيفون" بوضعِه على مسافةٍ لا تقلّ عن 15 ملليمتراً عن الجسم أثناء عملِه، كما نصحَت الشّركة المُصنّعة لهاتف "بلاكبيرى" المُستخدمين بوضعِه على مسافةٍ لا تقلّ عن 25 ملليمتراً عن أجسامِهم أثناء عملِه.

ومن النّصّائح الأخرى المُهمّة:

- استخدام وظيفة ال speaker، أو استخدام سمّاعة "سلكيّة" متى كان ذلك مُمكناً، بهدف إبعاد الجهاز عن الجسم، وعن الرّاس على وجه الخصوص.

- أستخدام الرّسائل النّصيّة بدلاً من المُحادثة متى كان ذلك مُمكناً.

- تفادى استخدام الهاتف النّقّال فى الظّروف التى يكون فيها بثُّه الإشعاعىّ فى ذروتِه، وهو ما يحدُث فى مناطِق ضعف الاستقبال، أو نتيجةً لضعف بطّاريّة الهاتف، أو أثناء شحن بطّاريّتِه، كما يُنصَح بعدم تركه مفتوحاً بالقرب من الجسم أثناء النّوم.

مجلة العلوم

المصدر: ملتقى شذرات


hgihjt hgk~r~hg: hgprdrm hgyhzfm

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الحقيقة, الغائبة, الهاتف, النّقّال:

« ليف بصري يمكن من إرسال بيانات بسرعة فائقة | روسيا ومواجهة تهديدات الفضاء »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحاضرة الغائبة في مفاوضات إيران النووية عبدالناصر محمود أخبار الكيان الصهيوني 0 11-25-2014 09:03 AM
انحراف الأبناء ثمن الأمومة الغائبة ام زهرة البيت السعيد 0 06-10-2013 04:09 PM
مخترع الهاتف جراهام بل Eng.Jordan مشاهير وشخصيات أجنبية 0 02-01-2013 03:04 PM
الاستشاري يبحث النقاط الغائبة عن الإعلان الدستوري يقيني بالله يقيني أخبار عربية وعالمية 0 05-16-2012 01:05 PM
الحقيقة الغائبة , كيف لانراها ؟ خالد العتيبي الكاتب خالد العتيبي ( السعودية) 15 02-28-2012 07:14 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:27 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68