تذكرني !

 





بحوث ودراسات تربوية واجتماعية تربية وتعليم , علم نفس ، علم اجتماع

فلسفة الإنسان عند عبد الوهاب المسيري

فلسفة الإنسان عند عبد الوهاب المسيري ــــــــــــــــــــ (عثمان أمَكور) ـــــــ 2 / 4 / 1436 هـ 22 / 1 / 2015 م ـــــــــ يعتبر الدكتور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-22-2015, 09:38 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة فلسفة الإنسان عند عبد الوهاب المسيري


فلسفة الإنسان عند عبد الوهاب المسيري
ــــــــــــــــــــ

(عثمان أمَكور)
ـــــــ

2 / 4 / 1436 هـ
22 / 1 / 2015 م
ـــــــــ

فلسفة الإنسان الوهاب المسيري 5-1-2015.jpg

يعتبر الدكتور عبد الوهاب المسيري أحد المفكرين العرب الذين قدموا مشروعا فكريا ضخما يحمل طابع العالمية، عالج في ثناياه مسائل شائكة بشكل فلسفي عميق مثل العلمانية والحداثة وما بعد الحداثة وفكر حركة الاستنارة وقضية المرأة، كما لا ننسى اهتمامه الكبير بمسألة الصهيونية التي تعامل معها بشكل تميز باستعماله النماذج المعرفية المركبة التي أثبتت جدارتها وقدرتها على الاقتراب والتفسير.
غير أن حديثنا في هذه المقالة سيحوم حول مكانة الإنسان في فلسفة الدكتور عبد الوهاب المسيري، محاولين تسليط الضوء على بعض جوانب طرحه، ومدركين أن حجم المقالة لا يسع لعرض تصوره بشكل كامل وشامل، ساعين لتوضيح أفكاره ومعجمه الفلسفي قدر الإمكان.

أولاً: الإنسان في الفلسفة الغربية
قبل الحديث عن رؤية الدكتور المسيري للإنسان، كان لزاماً علينا أن نبسط تصوره حول تطور الفلسفة الغربية وأثرها على الإنسان؛ حيث إن هذا التصور كان له الأثر المهم في بلورة رؤيته للإنسان، ذلك أن اختزالية الفلسفة الغربية للإنسان بجعله كائناً تعاقدياً ماديا أحادي البعد ساهمت بشكل مباشر في تطور رؤية الدكتور المسيري للإنسان.
من هذا المنطلق يرى الدكتورعبد الوهاب المسيري أن الحضارة العلمانية في عصر النهضة أنتجت لنا تصورين مختلفين يحومان حول نفس المرجعية الكامنة(1)؛ هذه المرجعية القائمة أساسا على أن المبدأ الواحد المنظم للكون هوبالضرورة غير مفارق له أومنزه عنه، ولا يملك القدرة على التجاوز. أي أن الكون (الإنسان والطبيعة) يصبح هوالمرجع لنفسه(2)، حيث إن الأنموذج الأول قائم على التمركز حول الإنسان، والثاني قائم بالأساس على التمركز حول الطبيعة /المادة مرورا بالواحدية الصلبة القائمة أساسا على مركزية الذات الفردية وانتهاءًا بالواحدية السائلة الملغية لكل مركز، ومدخلةً العالم في حالة سيولة شاملة، ذلك بسبب ارتفاع معدلات الحلول والتفكيك والعلمنة، وسنحاول في هذا الجزء أن نعرض لهذه المراحل بشيء من التفصيل.

أ - مرحلة التمركز حول الإنسان (الواحدية الإنسانية/ الهيومانية):
يعتبر الدكتور المسيري أن المرحلة الهيومانية، أي المرحلة التي تمركز فيها الإنسان حول إنسانيته، هي من انتاجات فكر حركة الاستنارة(3)؛ حيث إن رواد هذه الحركة في أحد مراحلها بشروا بالهيومانية التي اختارت الانسانية مرجعا لها، مواجهة بذلك الكون بدون وسائط(4)، معتمدة فقط على العقل الإنساني والحواس والمعرفة المتراكمة التاريخية والعلمية(5) ومنه، انطلاقا من هذا؛ فان الانسان الهيوماني يحاول بهذا الطرح أن يؤكد جوهره الانساني المفارق للطبيعة/المادة، بل والمفارق كذلك لأي مرجعية متجاوزة، غير أن متتالية التحديث والعلمنة لن تتوقف عند هذه المرحلة بل ستتجاوزها لمراحل أخرى.

ب - مرحلة الواحدية الإمبريالية:
تعتبر مرحلة الواحدية الإمبريالية هي المرحلة المباشرة التي تعقب تمركز الانسان حول انسانيته، حيث تتميز هذه المرحلة بانغلاق الإنسان على ذاته، وهذا الانغلاق سيؤدي بالتدريج بالإنسان إلى أن يتحول إلى فرد متمركز حول فردانيته، باحث عن مصالحه ولذته(6)، ومنه يتحول هذا الإنسان الإمبريالي إلى كائن عنصري مؤهل إلى حوسلة (تحويلهم إلى وسيلة) الآخرين واستغلالهم وتوظيفهم من أجل أن يحقق أغراضه ومصالحه، بل وتوظيف الطبيعة نفسها لنفس الغرض والمطمع(7)، بل حسب الدكتور المسيري فإن الواحدية الإمبريالية هي السبب المفسر في ظهور حركات عنصرية ونازية وفاشية وأخرى صهيونية(8)، غير أن ارتفاع معدلات التحديث والعلمنة ستدخلنا مجددا لمرحلة أخرى ستعرف ثنائية صلبة بين أنموذجين يتمركز أحدهما على الإنسان والاخرعلى الطبيعة/المادة.

ج - مرحلة ثنائية الصلبة (الإنسان والطبيعة):
تتميز هذه المرحلة بوجود صراع حاد حقيقي بين أنموذجين؛ أحدهما قائم على مركزية الإنسان (القائم بالطريقة الانسانية الهيومانية أوالفردانية الامبريالية)، والآخر قائم على مركزية الطبيعة /المادة، فكلاهما يعلن عن نفسه أنه قادر ومؤهل ليصبح مرجعية ذاته والمفسر لها. غير أن هذا الصراع سرعان ما سيحسم لصالح الطبيعة/المادة، ويرجع ذلك لغياب أي فلسفة قوية وراسخة تقوي أطروحة الإنسان المتمركز حول انسانيته(9)، ومنه فإن هذه الازدواجية الصلبة ستتلاشى بالتدريج إلى أن تغيب(10)، معلنة بذلك الطبيعة/المادة نفسها المرجعية المؤهلة لتفسير كل الظواهر.

د - مرحلة الواحدية الصلبة:
بعد انتصار الأنموذج المادي المتمثل في مركزية الطبيعة/المادة على حساب الأنموذج الانساني، وذلك بسبب فقدان الهيومانية لأي أرضية فلسفية راسخة؛ تصبح الطبيعة/المادة هي المرجعية، وهي المؤهلة كذلك لتفسير كل الظواهر، جاعلة بذلك الإنسان مجرد إنسان طبيعي/مادي خاضع لها، معلنة بذلك أسبقية الطبيعة/المادة على الإنسان(11). وعلى أن قواعد العقل التي كانت تميزه على باقي الكائنات الحية الأخرى لا تتعدى أن تكون سوى قوانين للطبيعة/المادة (12)، ومنه فان هذا العالم الطبيعي/المادي لا يشير لأي شيء خارجه، فهولا يؤمن بوجود أي فراغات وانقطاعات، ملغيا بذلك وجود الثنائيات مثل (الخالق والمخلوق – الإنسان والطبيعة – الخير والشر – الأعلى والأدنى)(13)، جاعلا الطبيعة المادة هي المصدر الوحيد للمنظومات المعرفية والأخلاقية، رافضا ربط الحقائق المادية بأي قيمة متجاوزة، بل تسعى هذه الواحدية الصلبة لفصل العلم عن الأخلاق، والقيم الدينية والعاطفية، جاعلة المعرفة المادية هي المعرفة الوحيدة المقبولة(14). غير أن هذه الواحدية المادية الصلبة ستغلي إمكانية وجود الماهيات والجوهر(15)، ممهدة بذلك لإلغاء المركز ذاته ودخوله إلى عالم تغمره السيولة.

هـ - مرحلة الواحدية السائلة:
تعتبر الواحدية السائلة نتاجا طبيعيا لارتفاع معدلات الحلول والتفكيك والعلمنة(16)، حيث أن اتساع انتشار الواحدية المادية يدفع لاتساع وتعدد المرجعيات الطبيعية/المادية، إلى أن تصبح كل الأمور موضع كمون، ومنه تغدوا كل الأشياء مقدسة، أي يصبح كل شيء مرجعية نفسه(17)، وتسيطر النسبية على حساب المطلق، الذي سيتلاشى بالتدريج إلى أن ينعدم، أي أن العالم سيغدو بلا مركز يحدده(18)، وتنفصل الدوال عند المدلولات، حيث إن كلمة "انسان" مثلا ستصبح بلا مدلول، أوتصبح متعددة المدلولات(19)، أي الانتقال من فلسفة الحداثة إلى فلسفة ما بعد الحداثة(20).

ثانيـًا: فشل الأنموذج المادي في تفسير ظاهرة الإنسان
حسب ما رأينا في ما سبق؛ فإن الفلسفة الغربية عجزت عن تفسير ظاهرة الانسان، بل عمدت إلى حوسلته وتوظيفه والتعامل معه على أنه انسان طبيعي/مادي، وهي بذلك تقوم بتجريده من مميزاته وانسانيته، بل واعتبرته المجسد لأحد هاتين الشخصيتين النمطيتين؛ الأولى صراعية دموية قادرة على اختراق وتجاوز كل الحدود، والثانية قادرة على التكيف مع الواقع والخضوع للقوانين(21). فالنمط الأول يلغي كل ما هو نبيل وسامي في الانسان مثل قدرته على التضحية، والنمط الثاني يلغي قدرته على الثورة والتجاوز والتخطي والفعل(22). ولم تقف متتالية الفشل التي تعرب عنها الفلسفة المادية في تعاملها وتفسيرها لظاهرة الانسان عند هذا الحد فقط؛ بل عجزت هذه الفلسفة أن تجيب عن الأسئلة النهائية الكبرى الناجمة عن حس الإنسان الخلقي والديني والجمالي(23)، حيث إن هذه الأسئلة لا تقبل الاجابات المادية الأحادية البعد؛ بل تبحث عن إجابات متجاوزة للمرجعية الكامنة إلى مرجعية أخرى متجاوزة(24)، وينتهي به هذا العجز لإنكار الحس الخلقي والجمالي والديني(25)، غير أن كل هذه الاخفاقات عجزت بدورها عن إرغام الإنسان بالاقتناع بالأمرالواقع، فهولا يزال غير راض عن حاله، بل يعبر عن عدم رضاه بأشكال جلها مرضية عدمية، حيث بات يتعاطى المخدرات، ويرتكب الجرائم، وينتحر دون أي سبب مادي مفسر(26)، بل يتزايد البحث عن المعنى كلما تم اشباع الجانب المادي كأنه تأكيد أن انسانية الانسان مرتبطة بشيء آخر غير مادي(27)، كل هذا وأكثر أكد فشل الفلسفة المادية في تفسير الإنسان وقدرتها العاجزة في التعامل معه وإخراج مكنوناته وطاقته المتجاوزة للفلسفة المادية البئيسة ومتتاليات العلمانية الشاملة. هذا ما جعل الدكتور عبد الوهاب المسيري يؤكد في أكثر من مناسبة على ضرورة تجاوز هذه الفلسفة المادية في تقديم نموذج تفسيري شمولي يحتل فيها الانسان مكانة تليق به وتجيب عن أسئلته المؤرقة، وتحتفظ له بجانبه التراحمي والخلقي والجمالي والديني، كل هذا وأكثر دفعه للحديث عن مصطلح يرى فيه أنه يجيب عن إشكاليات وتناقضات الفلسفة المادية وهو"الإنسانية التشاركية". فما هي هذه الانسانية؟ وما هي محدداتها؟.

ثالثـًا: رؤية عبد الوهاب المسيري للإنسان
ذكرنا فيما سبق مدى تأزم المتتالية العلمانية، التي تبدأ علمانية جزئية وتنتهي إلى علمانية شاملة(28)، وكيفية تعاطيها مع الانسان في كل مراحل تطورها، حيث بدأت بالهيومانية وانتهى بها الأمر إلى حلولية شاملة لاغية لكل مركز مادي كان أوغير مادي، وأظهرنا كذلك ما مدى تأزم الفلسفة المادية في تعاطيها مع الانسان، حيث أنها عجزت على أن تعطي أجوبة لأسئلة المعنى والوجود، انطلاقا من فلسفتها غير القادرة على تجاوز المرجعية الكامنة، كل هذا وأكثر دفع الدكتور عبد الوهاب المسيري إلى أن يطرح تصوره حول الانسان المتجاوز للطبيعة/المادة والإنسانية المشتركة.

أ- الإنسان المتجاوز للطبيعة/المادة:
يرى الدكتور المسيري أن أحد أهم أسباب تأزم الأنموذج العلماني قائم أساسا على عدم قدرته على تجاوز الطبيعة/المادة، حيث إنه يعتبرالأنموذج غير المفارق للطبيعة/ المادة أنموذجا غير مؤهل للصمود، فسرعان ما تعتريه المشاكل والإرهاصات بسبب عدم قدرته على إعطاء الأجوبة للأسئلة الكلية التي تؤطر الإنسان وتعطي لحياته معنى، ومنه فإن خلو حياة الإنسان من البعد المتجاوز هو أهم عامل مسرعٍ لمتتالية العلمنة والحلول التي يعرفها الإنسان في زمن الحداثة، ولذلك نجد الدكتور المسيري يدافع عن الإنسان المتجاوز المفارق للطبيعة/المادة والمؤهل للبحث عن إجابات لأسئلة الوجود والحياة والمعنى، تلك الأسئلة التي لا تجد لها إجابة قوية في ظل هيمنة الفلسفة الاختزالية المادية التي تنمط الإنسان في بعد واحد، مدركًا بذلك أن ملحمة الدفاع عن الإنسان قائمة أساسا برط إنسانيته بشيء آخرغيرمادي قادرعلى تجاوز الطبيعة/المادة نفسها وذلك لضمان استمراريتها.

ب- الإنسانية المشتركة:
يرى الدكتور المسيري أن الإنسان لا يمكن رؤيته إلا انطلاقا من نموذج توليدي(29) قادرعلى أن يدرك الثنائية الأساسية التي يقوم عليها الانسان، مؤمن بخلقية عقله وقدرته على الاستقلال عن الطبيعة /المادة، حيث أنه لا يخضع لحتميتها في كل الجوانب(30).
ويعتبر الدكتور المسيري النموذج التوليدي ينطلق أساسا من الانسانية المشتركة التي تعبر عن نفسها على شكل طاقة إنسانية مشتركة لا يمكن رصدها أو تفسيرها بقوانين المادة، منتجة لنا أشكالا حضارية متنوعة، ناجمة عن تنوع الظروف والجهد الإنساني(31). ومما يزيدنا تنوعا هو قدرة الإنسان على إعادة صياغة ذاته وبيئته انطلاقا من وعيه الحر، وحسب المعرفة التي توصل اليها من خلال تجاربه(32) كل هذا يؤكد قدرة الإنسان الانفصال عن الطبيعة مرسخاً بذلك انسانيته المشتركة مع مراعاة عدم إلغاء الخصوصيات الحضارية المتنوعة(33)، فهذه الانسانية المشتركة حسب الدكتور المسيري تعتبر فطرة ربانية قادرة على تحديد المعيار والبعد نهائي والكلي(34)؛ متجاوز بذلك الواحدية المادية ومعلنة استقلال الإنسان عن الطبيعة/ المادة.
_______________________
(*) عثمان أمَكور: باحث مغربي - جامعة محمد الخامس أكدال... othmane.amagour@gmail.com

________________________________
1- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة المجلد الأول، ص: 30
2 - عبد الوهاب المسيري، قضية المرأة بين التحرير وتمركز حول الأنثى، ص: 4
3 - انظر كتاب عبد الوهاب المسيري المعنون ب: "فكر حركة الاستنارة وتناقضاته"
4 - قضية المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى، ص: 5
5 - عبد الوهاب المسيري، فكر حركة الاستنارة وتناقضاته، ص: 13
6 - قضية المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى، ص: 5
7 - نفس المصدر، ص: 5
8 - العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، المجلد الأول، ص: 223
9 - نفس المصدر، ص: 30
10 - قضية المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى، ص: 6
11 - العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، المجلد الأول، ص: 30
12 - نفس المصدر، ص: 224
13 - عبد الوهاب المسيري، الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، ص: 39
14- نفس المصدر، ص:39 وص: 40
15 - نفس المصدر، ص: 40
16 - قضية المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى، ص: 6
17 - العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، المجلد الأول، ص: 280
18 - قضية المرأة بين التحرير والتمركز حول الأنثى، ص: 7
19 - نفس المصدر، ص: 7
20 - العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، المجلد الأول، ص: 281
21 - الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، ص: 56
22 - نفس المصدر، ص: 56
23 - نفس المصدر، ص: 56
24 - مصطلح المرجعية مصطلح يتردد بشكل متواتر في متن الدكتور عبد الوهاب المسيري ويقصد به الفكرة الجوهرية التي أساس كل الأفكار لخطاب ما والركيزة الثابتة النهائية له – ومن أجل التوسع راجعوا كتاب العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة المجلد الثاني ص: 453 وكتاب الفلسفة المادية وتفكيك الانسان،ص: 36
25 - الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، ص: 56
26 - نفس المصدر، ص: 57
27 - نفس المصدر، ص: 57
28 - * العلمانية الجزئية: هي رؤية جزئية للواقع تقوم على فصل بين المؤسسة الدينية عن المؤسسة السياسية؛ بعبارة أخرة فصل الدين وحده عن الدولة وحدها؛ راجع كتاب العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة؛ ص: 471
* العلمانية الشاملة: هي رؤية شاملة للكون، لا تكتفي بفصل الدين عن الدولة بل تسعى لفصل كل مجالات الحياة عن الدين، وكل القيم الدينية والأخلاقية عن الحياة العامة؛ راجع نفس الكتاب، ص: 472
29 - نفس المصدر، ص: 14
30 - عبد الوهاب المسيري العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، المجلد الثاني، ص: 473
31 - الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، ص: 14
32 - العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، المجلد الثاني، ص: 473 ص:474
33 - نفس المصدر، ص: 474
34 - نفس المصدر، ص: 474
----------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


tgstm hgYkshk uk] uf] hg,ihf hglsdvd

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المسيري, الإنسان, الوهاب, فلسفة

« الذات فخًا للأنا! | اتجاهات حديثة للتربية العملية في الدول المختلفة »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المناوئون لدعوة الشيخ ابن عبد الوهاب عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 08-18-2014 07:55 AM
موقف الجبرتي من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عبدالناصر محمود التاريخ الإسلامي 0 04-29-2014 08:14 AM
حمل كتاب صراع الديكة ( أزواج وزوجات ) لـ عبد الوهاب مطاوع Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 03-05-2013 11:12 PM
الإنسان البصري الإنسان السمعي الإنسان الحسي Eng.Jordan الملتقى العام 0 04-16-2012 08:15 PM
للعقول العَظيمه هدف و للعقول الأُخرى أُمنيات Eng.Jordan الملتقى العام 0 01-09-2012 06:56 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:03 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68