تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

أخطاء الغرب الخمسة في الشرق الأوسط

أخطاء الغرب الخمسة في الشرق الأوسط ــــــــــــــــــــ (أحمد أبو دقة) ـــــــــ 8 / 5 / 1436 هــ 27 / 2 / 2015 م ــــــــــــ العداء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-27-2015, 08:00 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة أخطاء الغرب الخمسة في الشرق الأوسط


أخطاء الغرب الخمسة في الشرق الأوسط
ــــــــــــــــــــ

(أحمد أبو دقة)
ـــــــــ

8 / 5 / 1436 هــ
27 / 2 / 2015 م
ــــــــــــ

أخطاء الغرب الخمسة الشرق الأوسط 826022015111159.png

العداء للإسلام،وهو مركز الصراع الحضاري الدائر في هذه الأيام على مستوى العالم، وليس فقط على مستوى الشرق الأوسط. صحيح أن ظاهر الصراعات على الجغرافيا و الاقتصاد و الأمن لكن المغذي الرئيسي لهذه الصراعات هو فكرة إقصاء الآخر، ووجود البديل الأكثر نجاحا في تجربته، فلو تتبعنا التاريخ جيدا سنجد أن الإسلام الذي استطاع تكوين إمبراطورية حكمت آسيا وأفريقيا و أجزاء من أوروبا لفترة طويلة من الزمان أثبتت أنه من أكثر المناهج العقدية و الفكرية التي استطاعت إدارة العالم بالكثير من العدل و الحكمة و السلام للجميع وليس للمسلمين أنفسهم.لذلك نجد الغاية من المصطلحات التي ترد من هنا وهناك لتزيين الحرب التي تشن على المسلمين هي في الحقيقة عبارة عن عملية خبيثة لإخفاء الاستهداف الممنهج لأي مجتمع مسلم يسعى إلى تطبيق تجربة إسلامية شاملة.
حينما كانت قرطبة مركزا للعلم و الحضارة في أوروبا أقسمت الملكة إيزابيلا الأولى وزوجها الملك فرديناند الخامس أن لا تغسل نفسها حتى طرد آخر مسلم من إسبانيا!، و ظهرت محاكم التفتيش وعمليات تعذيب وإعدام استهدفت المسلمين هناك. في فلسطين و بورما و الصين و الهند و العراق و سوريا، سواء كان القتل الذي يستهدف المسلمين على يد البوذيين أو المسيحيين أو اليهود فإن الحرب غايتها إخماد التجربة الإسلامية في أي مكان في الأرض، فحينما فكر سلطان بروناي العام الماضي تطبيق الشريعة في البلاد أعلنت حرب اقتصادية عليه و قامت شركات أوروبية بإطلاق تهديدات بمقاطعة شركات السلطنة في الخارج. أكثر ما يزعج مراكز الفكر و الحضارة في أوروبا و الغرب و حتى روسيا و الصين الإرث الفكري للمسلمين وليس المسلمين بعينهم، لأنه يمثل بديل ناجح لتجارب فكرية فشلت في نشر العدل و التسامح بين الناس بعكس الإسلام و المسلمين، فالتاريخ شاهد أن يهود الأندلس عاشوا بسلام تحت حكم المسلمين لكن تم حرقهم في عهد الكنيسة و كذلك خلال حكم أدولف هتلر لألمانيا.
تقول مؤسسة برتلسمان وهي مؤسسة فكرية إنها أجرت استطلاع للرأي في نوفمبر عام 2014 حول رأي الألمان غير المسلمين في الإسلام، فكان رأي 57% من هؤلاء بأن اعتبروا الإسلام كتهديد. ما هي الأسباب التي دفعت هؤلاء لكي يكون لهم رأي مجحف تجاه الإسلام دون التعرف عليه أو حتى معرفة غاياته، ولماذا دائما الإسلام هو نظرية الاختبار الوحيدة أمام مراكز الفكر الغربية مع أن العالم مليء بالصراعات الفكرية؟، كيف ستكون النتيجة لو كان الإستطلاع يختبر رأي الناس في "البوذية" أو غيرها من الديانات؟!
مساندة إسرائيل، كانت الشغل الشاغل للغرب بأكمله وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية، فواشنطن تنظر للمشروع الصهيوني على أنه قاعدة عسكرية تمثل ذراعها الأقوى في الشرق الأوسط للبقاء على المنطقة تحت سيطرتها، بينما تعتبر أوروبا المشروع الصهيوني في فلسطين على أنه أنجح حل طبقته للتخلص من أزمة العداء لليهود التي نشأت في بداية القرن الماضي، بينما قال الزعيم السوفيتي جوزيف استالين في اجتماع للحزب الشوعي قبيل التصويت في الأمم المتحدة لصالح تقسيم فلسطين عام 1947، " نريد أن نزرع للعرب شوكة في خاصرتهم إلى أبد الدهر"، انتقاما منهم لتأييدهم بريطانيا في الحرب على روسيا.

شهدت أوروبا وأمريكا و العالم أجمع مأساة الفلسطينيين في ثلاثة حروب خلال الأعوام (2009/2012/2014)، قتل خلالها الآلاف و هدمت آلاف المنازل وسط حصار متواصل منذ عام 2006 و عمليات موسعة لإحتلال المزيد من الأراضي في الضفة المحتلة وتحويلها لمستوطنات، ماذا فعلت أوروبا أو غيرها من دول العالم؟! إلتزمت الصمت إزاء أكبر مأساة إنسانية في العالم، لأن المشروع اليهودي مشروع إحلالي زرع وسط منطقة تعتبر أكثر منطقة صالحة لبناء مشروع حضاري إسلامي، من وجهة النظر الاقتصادية فإن انتشار الحروب في الشرق الأوسط يعني زيادة ساعات العمل في مصانع الأسلحة الغربية و ضخ المزيد من المليارات هناك.. تقول صحيفة كريتسان ساينس منيتور الأمريكية إن الكيان الصهيوني كلف الولايات المتحدة ماليًا منذ العام 1973، 1,6 تريليون دولار (أي 1600 بليون دولار)، وهي عبارة عن مبالغ مالية يتم إقرارها من خلال مشاريع عسكرية يستفيد منها الكيان الصهيوني. واستنادًا إلى موقع "حملة ضد تجارة السلاح" CAAT، وافقت الحكومة الألمانية على إرساليات أسلحة إلى الكيان الصهيوني، خلال الفترة من عام 2001 إلى عام 2012، بلغت قيمتها 612 مليون يورو، ناهيك عن جهود الدعم التي تبذلها باقي الدول الأوروبية للكيان الصهيوني بالإضافة إلى الدعم الدبلوماسي و السياسي و التغاضي عن جرائم الجيش الصهيوني المتكررة فقد أشهرت واشنطن دائما الفيتو في وجه أي قرار دولي من شأنه إدانة الجرائم الصهيونية في الأراضي الفلسطينية.

دعم الأقليات العرقية و الدينية، طريقة أخرى من طرق الغرب للإبقاء على حالة عدم الاستقرار و الفوضى في منطقة الشرق الأوسط، سواء من خلال دعمهم من خلال مؤسسات المجتمع المدني الدولية، أو بطرق مباشرة،ففي اكتوبر الماضي قال بهاء رمزي رئيس الهيئة القبطية الهولندية، إن البرلمان الأوروبي سمح لكبار رجال الأعمال الأقباط و المؤسسات القبطية في أوروبا بعقد جلسة داخل البرلمان بحضور عدد من أعضاءه، وكان الهدف من الجلسة التأكيد على مطالب الأقباط بحضر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا. كذلك دعمت أوروبا الأكراد في العراق و في تركيا بغية تدمير استقلال تلك الدول و إشغالها بالفوضى الأمنية سواء من خلال الدعم الذي قدمه الموساد الصهيوني لحزب العمال الكردستاني في العراق أو في تركيا، ففي يوليو الماضي وصلت سفينة ليبيرية محملة بمليون برميل من النفط العراقي إلى ميناء عسقلان الصهيوني، قالت الحكومة الصهيونية إنها جاءت من طرف حكومة إقليم كردستان العراق، وعقب على ذلك رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في مؤتمر نظمه معهد دراسات الأمن القومي الأحد الماضي"إن إسرائيل تؤيد إقامة دولة مستقلة للأكراد في العراق لأنهم جديرون بها". كذلك دعمت ألمانيا الأكراد بالسلاح في الحرب على الجماعات الجهادية في العراق، لكن الغاية كانت أكبر من الجماعات الجهادية، كانت الغاية استغلال الظروف لدعم تضخيم القوة العسكرية الكردية بغرض السيطرة على ثروات العراق النفطية الموجودة على أطراف إقليم كردستان العراق.

دعم الفساد الحكومي، جزء من سياسة الغرب في منطقة الشرق الأوسط، لماذا؟! لأن الفساد الحكومي في عالمنا العربي هو الدرع الواقي للهيمنة الإقتصادية الغربية على الأسواق العربية. يقول الدكتور محمد عبد الحليم عمر مدير مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر في حوار نشره موقع مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية" حجم التبادل التجاري بين الدول الإسلامية 8%.. ومع الغرب 92%" ، مضيفا بأن العالم الإسلامي ينتج فقط 30 بالمائة من احتياجاته الغذائية و الباقي مستورد من العالم الغربي. هذا الأمر ينعكس سلبا على المجتمعات الإسلامية من خلال تدمير الإقتصاد المحلي وتحويل المجتمعات من مجتمعات منتجة إلى مستهلكة وهذا ما يسعى إليه دائما الغرب، لأن حجم الاستهلاك في العالم الإسلامي كلما كان ضخما كلما قلل من نسبة البطالة في العالم الغربي و أضاف المزيد من الإستقرار في الأسواق الغربية، لذلك هم يحافظون على وجود الفساد الحكومي في بلدان العالم الإسلامي، وقد فضح " الربيع العربي" الكثير من ملفات الفساد لبعض الشخصيات النافذة في عالمنا العربي. آخر تلك الفضائح كشفت بعد أن أعلنت النيابة العامة السويسرية منتصف فبراير أنها كشفت عن قيام مصرف "HSBC Private" بتبييض أموال لبعض الوزراء و المسؤولين من العالم العربي، هذه الأموال سرقت من خزائن الحكومات العربية وتحولت إلى ملكيات خاصة بسبب التستر الغربي، ولولا التسريبات التي حدثت لما تم التعرف على هذه الجريمة. حينما ارتكب تنظيم "داعش" جريمة حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة وقفت أوروبا تستنكر الجريمة و تندد بها و حركت واشنطن طائراتها لهذه الغاية لكن النظام السوري يحرق مئات الآلاف من السوريين منذ أربعة أعوام ولم تحرك واشنطن أي ساكن لإنقاذ الأبرياء من هذه الغطرسة، لسبب واحد هو أن الأسد يوفر الأمن لإسرائيل ويحافظ على مصالح واشنطن. وكذلك الجنرال المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا و الكثير من النماذج في العالم العربي.
تصدير التغريب و العلمانية ودعم الحركات الباطنية، جزء من الفوضى التي يحاول الغرب نشرها لاستمرار حالة الفرقة و الخلاف في العالم الإسلامي، ففي الوقت الذي صمت فيه الغرب على جريمة حصار قطاع غزة وقتل الآلاف من ساكنيه على يد الجيش الإسرائيلي ومن بينهم أطفال ونساء، وسكوته على جرائم المليشيات الشيعية في العراق و البوذية في بورما، يخرج وزير الخارجية الكندي جون بيرد قبل اسبوعين ليعبر عن قلقه من جلد المدون السعودي "رائف بدوي" لإساءته للإسلام، رائف بدوي يواجه قضاء رسمي في بلده لكن الفلسطينيين والسوريين و الروهينجا يواجهون عنجهية عدوان متواصل وعصابات، لكن أوروبا تتلذذ بعذابات المسلمين و تلبس لباس الإنسانية حينما يمس الضرر أحد مجنديها الذين يناضلون باستمرار لهدم منظومة القيم في المجتمعات المسلمة، ففي الوقت الذي تسمح فيه إسرائيل بدخول كبار مشايخ الصوفية لزيارة القدس المحتلة فإنها تمنع الفلسطينيين من سكان قطاع غزة من زيارتها وهي أرضهم وأولى الناس بزيارتها، بل و الأشد من ذلك تمنع الشيخ رائد صلاح الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية من دخولها. أوروبا تريد شخصيات متأسلمة مثل عميد مسجد باريس الجزائري دليل أبو بكر ليمثل الإسلام في أوروبا لأنه يقدر جرائم "إسرائيل" في الأرض المحتلة، ويبرر بشكل متواصل الإجراءات الأوروبية للتضييق على المسلمين. في النمسا أقر البرلمان قانون ( إسلام بطابع أوروبي) و الذي بموجبه يمنع المنظمات و المساجد الإسلامية من تلقي الدعم الخارجي، هل يمكن إقرار مثل هذا القرار على الكنس و المعابد اليهودية و البوذية و السيخية أو غيرها؟! في فرنسا صدرت قوانين قديمة لمنع النقاب، ماذا لو كانت إمراءة يهودية من طائفة الحريديم ترتدي الحجاب وتسير برفقة زوجها الملتحي في أحد شوارع باريس، هل سيتعرضان لمضايقات الشرطة أم أنها جريمة ضد " السامية"، لماذا دائما القوانين تستهدف المسلمين؟! قدمت مليارات من الدولارات لدعم مؤسسات حقوق الإنسان و الحريات في العالم الإسلامي وغالبا تنشر تقارير عن القمع في العالم الإسلامي لكن أين تقارير تلك المنظمات عن اضطهاد القوانين الأوروبية للمسلمين أو القوانين الصينية أو الروسية أو جرائم الصرب المسيحيين في البوسنة بحماية أوروبية. تتستر واشنطن على جرائم إيران في الأحواز العربية بينما دائما تنتقد إجراءات البحرين ضد الشيعة. تستضيف واشنطن المعارض التركي الصوفي فتح الله غولن بصدر رحب، رغم من صدور مذكرة اعتقال بحقه من قبل القضاء التركي إلا أن واشنطن لن تقدم على تسليمه لأنه كان أحد أوراقها التي كانت تستثمرها في تركيا، فهو يقود أكبر جماعة بعد الحزب الحاكم من حيث التأثير في تركيا. هذه نماذج أيضا من ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الغرب مع العالم الإسلامي. في ليبيا دعمت واشنطن حكومة ليس لها قاعدة شعبية و يقودها حفنة من العلمانيين بدعم من مليشيات عسكرية يقودها الجنرال خليفة حفتر أحد أركان نظام معمر القذفي الذي قتل بأوامر غربية، كيف تدعم واشنطن حفتر و العسكريين الذين كانوا في أحد الأيام يمارسون إجرامهم بحق الشعب الليبي؟! أليس من الأجدر محاكمته على جرائمه؟! إن واشنطن ترى في حفتر و من معه، الزمرة التي تستطيع المحافظة على النفط الليبي في أيدي الشركات الغربية، و تبقى الإسلاميين تحت النيران مباشرة وتحول بينهم وبين حلمهم بتشكيل حكومة تقود البلاد إلى بر الأمان.

--------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


Ho'hx hgyvf hgolsm td hgavr hgH,s' hguvf

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
أخطاء, الأوسط, الخمسة, الشرق, العرب

« نقل التجربة السورية .. إلى العراق ! | إيران وملئ الفراغ الامريكي في أفغانستان »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من المستفيد من الفوضى في الشرق الأوسط ؟! عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-23-2015 08:27 AM
عقد الغرب الخمسة عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 11-18-2014 08:16 AM
صوملة الشرق الأوسط عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 09-27-2014 07:05 AM
خريطة تقسيم الشرق الأوسط عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 06-22-2014 05:56 AM
قرن من العنف في الشرق الأوسط ؟ عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-17-2014 08:51 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:24 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68