تذكرني !

 





انتصار جديد للحجاب على العلمانية

جولة انتصار جديدة للحجاب على العلمانية التركية* ــــــــــــــــــــــــ 7 / 6 / 1436 هــ 27 / 3 / 2015 م ــــــــــــ رغم أن العلمانية تدعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-27-2015, 08:01 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة انتصار جديد للحجاب على العلمانية


جولة انتصار جديدة للحجاب على العلمانية التركية*
ــــــــــــــــــــــــ

7 / 6 / 1436 هــ
27 / 3 / 2015 م
ــــــــــــ


انتصار جديد للحجاب العلمانية _13222.jpg

رغم أن العلمانية تدعي زورا أنها تنادي بحرية الإنسان في كل شئ بداية من العقائد وانتهاء بالأزياء، إلا أن اليقين أنها تنادي بحرية التعري لا بحرية الستر، فالمرأة يجب – في نظرهم – أن تكون حرة في نزع جزء أو كل ملابسها، لكنها لا يمكن أن يسمح لها بان تكون حريتها في ارتداء حجابها، وهكذا تناقض العلمانية نفسها في مسالة حجاب المرأة المسلمة كعادتها في كل القضايا.

والعلمانية التركية – كغيرها من التجارب العلمانية في الدول العربية والمسلمة - لها تاريخ طويل في حربها مع حجاب المرأة المسلمة، فلمدة تسعين عاما كاملة منذ عصر أتاتورك الذي شهد شن هذه الحرب على كل ما يمت للإسلام بصلة وخصوصا حجاب المرأة صار الحجاب فيها ممنوعا بمواد دستورية وقرارات حكومية ملزمة مثل القرار الذي كان ينفذ بصرامة في الخطوط الجوية التركية ويقول " يجب الكشف عن الشعر بصفة دائمة خلال العمل " وبالتالي كان لزاما على كل النساء كشف رؤوسهم عند الالتحاق بأي وظيفة في هذا العمل، وكان مثل هذا القرار قرارا ملزما في كافة القطاعات الأخرى مثل المدارس والجامعات والوظائف الحكومية والمؤسسة العسكرية وكل قطاعات الدولة.

وظلت العلمانية التركية جاثمة على صدور المسلمين في تركيا لهذه العقود منذ صدور المراسيم الأتاتوركية العلمانية عام 1925 بمنع ارتداء أية ملابس ذات مدلول ديني، فتم حظر ارتداء الطربوش والحجاب وأنواع من اللباس الطويل للنساء، وتم فرض أزياء الغرب على المسلمين لقطع كل ما يربط الناس بالإسلام.

وظلت الكفة تميل لصالح العلمانية في معركتها مع الحجاب، فبعد الانقلاب العسكري الذي قام به كنعان أيفرين 1980 أضاف العلمانيون مزيدا من القيود على المواطنين منها منع المحجبات من دخول الجامعات وسائر المعاهد والمدارس وجميع مؤسسات الدولة ما اضطر آلاف الفتيات المسلمات إلى تكبد عناء الاغتراب وترك بلادهم للتعليم مع احتفاظهن بحجابهن.

وفي حادثة شهيرة لا تخلو من دلالة على كيفية معاملة المحجبات في تركيا، ففي عام 1999 فتم منع نائبة إسلامية بحزب الفضيلة الذي كان يقوده الإسلامي الراحل نجم الدين أربكان بعد انتخابها من أداء القسم وقتها، وتم طردها من البرلمان لكونها محجبة.

وحدثت انفراجات بسيطة في أمر الحجاب بعد أن تظاهرت المسلمات في تركيا للمطالبة بحقهن في ارتداء حجابهن الإسلامي في بلد يزيد نسبة المسلمين فيها عن 95 % وظلت هي دارا للخلافة الإسلامية لعدة قرون، وفي عام 2000 تفاقمت ثارت المسلمات مرة أخرى بسبب الحجاب في تركيا، حيث توفيت طالبة محجبة دهسا تحت إحدى الحافلات أثناء اعتصامها أمام بوابة مدرسة لتأهيل الخطباء والأئمة، احتجاجاً على قرار منع الحجاب، ففي عام 2012، تم رفع الحظر على الحجاب في مدارس التعليم الديني، وقال "أردوغان" إن "القرار الذي يتضمن أيضاً إلغاء إلزام الطلاب بزي مدرسي موحد، جاء بناءً على طلب الشعب، وأضاف خلال مؤتمر صحافي: "لنسمح لكل واحد بأن يلبس أبناؤه ما يريدون، حسب إمكاناته".

حتى جاء عام 2013 حيث صدر قرار برفع الحظر على ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة وشمل الرجال أيضًا حيث أعطوا حرية إعفاء اللحى باستثناء الجيش والقضاء.

وفي حكم مثل لحظة انتصار جديد للحجاب على العلمانية التركية العتيدة، سُمح للحجاب لأول مرة باختراق المؤسسة العسكرية التركية حاضنة العلمانية وجدارها الصلب.

فأصدرت محكمة عسكرية في تركيا قرارا يسمح بارتداء الحجاب داخل مباني المؤسسة العسكرية في البلاد بعد أن طلب أحد الضباط في الجيش بطاقة دخول لزوجته المحجبة، فرفض المسئولون عن إدارة المجمع السكني للعسكريين أن يمنحوه هذه البطاقة كون زوجته محجبة في الصورة فقام الضابط برفع دعوى إلى المحكمة العسكرية طالب فيها بالنظر في قضيته، فأصدرت المحكمة العسكرية حكمها وقرارها.

ورغم أن القرار لا يمكن من الاستفادة منه إلا لقرابة الألف سيدة فقط وهو رقم ضئيل في المجتمع التركي إلا انه عودة للحجاب، حيث يخترق لأول مرة هذه الجدر الصلبة التي وضعت أمامه ليعلن أن العلمانية التركية تتآكل ببطء خاصة بعد إعلان أكثر من استطلاع بان حوالي ثلثي النساء التركيات محجبات مما يعطي تقدما كبيرا وعودة للحجاب الإسلامي في صفوف التركيات اللاتي عانين من التغريب عقودا طويلة وليتيقن الجميع أن العلمانية نبات شاذ لا يمكن أن يستمر في بلد إسلامي إذا أتيحت الحرية للمسلمين فلن يختاروا سوى الإسلام بعقيدته وتشريعاته وأحكامه.

---------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


hkjwhv []d] ggp[hf ugn hguglhkdm ggpdhm hkjahv

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للحياة, العلمانية, انتشار, جديد

« تعدد الزوجات سلوكاً بربرياً | الحرب على الإسلام بتحريف المصاحف »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خصوصية العداء الفرنسي للحجاب عبدالناصر محمود شذرات إسلامية 0 12-25-2013 09:37 AM
للحياة بقية... صباح الورد نثار الحرف 75 09-16-2013 02:16 PM
العلمانية التركية و العلمانية المصرية : توافق أم تطابق ؟! عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-13-2013 09:38 AM
نظرة مختلفة للحياة... صباح الورد الملتقى العام 2 07-23-2012 04:55 PM
النظرة الإيجابية للحياة Eng.Jordan الملتقى العام 0 03-13-2012 02:14 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:52 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68