تذكرني !

 





المشهد الإسلامي في البرازيل

المشهد الإسلامي في البرازيل* ـــــــــــــــــ 20 / 6 / 1436 هــ 9 / 4 / 2015 م ـــــــــــ لا يحتاج الحق حتى يعمّ وينتشر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2015, 07:59 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة المشهد الإسلامي في البرازيل


المشهد الإسلامي في البرازيل*
ـــــــــــــــــ


20 / 6 / 1436 هــ
9 / 4 / 2015 م
ـــــــــــ

المشهد الإسلامي البرازيل _13254.jpg


لا يحتاج الحق حتى يعمّ وينتشر إلا فطرة سليمة خالية من العبث الذي يأتي بعد الولادة والوجود كالتهويد والتنصير من الوالدين الذي أخبر عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح، وعقلا صحيحا بعيدا عن التحجر والانغلاق، وبيئة مناسبة لا تعارض الحق ولا تمنع انتشاره ولا تقف حجر عثرة أمام الدعوة إلى اعتناقه.

وهذا هو تماما ما يحتاجه دين الله الإسلام حتى يعمّ الآفاق، فلولا العوائق التي توضع أمام الدعاة إليه من قبل الحاقدين عليه دون مبرر أو سبب مقبول، ولولا الشّبه التي تروج على وسائل الإعلام لتشويه صورته وصد الناس عن اتباعه، والشهوات التي تزداد يوما بعد يوم أمام السائرين إلى هداه، لكانت أعداد المسلمين أضعافا مضاعفة مما هي عليه الآن في العالم.

ولعل من الشواهد والأدلة على ذلك ما يشهده البرازيل من ازدياد عدد المسلمين فيه، حين خُلّي بين الناس ودين الله تعالى، وذلك على عكس ما هو الحال في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا، حيث يتعرض المسلمون لمضايقات واضطهاد، بسبب تصاعد الخطاب العنصري المعادي للإسلام، الأمر الذي جعل المشهد هناك مختلفا عما هو عليه في البرازيل.

فقد أوضح مقال نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية في عددها يوم الأحد، أن واقع المسلمين في البرازيل أحسن حالًا، وذلك بالنظر لغياب أي مواقف معادية للإسلام هناك، وتزايد أعداد البرازيليين الذين يعتنقون الإسلام.

وجاء في المقال أنه غداة الهجمات "الإرهابية" التي وقعت في باريس، كتبت على جدار أكبر مسجد بالبلاد في ساو باولو عبارة "أنا شارلي"، لتتم بعد ذلك إزالتها بسرعة، فيما اعتبرت وسائل الإعلام المحلية الأمر "حادثًا معزولًا" لا يعكر صفو التسامح الديني السائد.

وبخصوص هويات الأشخاص الذين يترددون على مسجد "ساو باولو" أوضح المقال أن ثلثهم يتحدرون من القارة الأفريقية والشرق والبلدان العربية، وجزء منهم من الشباب الذين حلوا بالبلاد حديثًا، أما الأغلبية الكبرى المتبقية فتتألف من البرازيليين الذين اعتنقوا الإسلام في السنوات الأخيرة، وحتى يسهل على هؤلاء استيعاب تعاليم الإسلام فإنهم يحرصون على وضع سماعات تقدم الترجمة الفورية للخطب التي تلقى داخل المسجد.

وقد أكد المقال أن البرازيل تعرف منذ عقد ونصف من الزمن ارتفاعًا مهمًّا لعدد المسلمين، وقد استقت الصحيفة تصريحًا لأستاذ للأنتروبولوجيا يدعى "فرانسيروزي فيريرا" قال من خلاله: إنه يصعب معرفة العدد الحقيقي للمسلمين في البرازيل، بما أنهم يدرجون في خانة "ديانة أخرى"، موضحًا أن التقديرات تشير إلى أن عددهم يصل إلى مليون شخص "من أصل 200 مليون مواطن برازيلي"، بينهم 30 و50 في المائة ممن اعتنقوا الإسلام حديثًا، وذلك بحسب المناطق.

وبغض النظر عن دقة الرقم الذي أشار إلى الأستاذ، حيث الإحصائيات الإسلامية تؤكد أن عدد المسلمين يزيد على المليوني شخص حسب المركز الإسلامي لنشر الثقافة، فإن ما يهم هو تزايد أعداد معتنقي الإسلامي من الكاثوليك البرازيليين، حيث تحظى مدينة «ساو باولو» بالعدد الأكبر من المسلمين الجدد 60%، تليها ولاية «ريو جراندي» و«دو سول» 20%، ثم ولاية بارانا 10%..

وكنموذج على أهمية البيئة السليمة ودورها في تزايد إقبال غير المسلمين على دين الله، ما نقلته الصحيفة عن مواطنة برازيلية تدعى "كريستيان بيرتولينو" التي اعتنقت الإسلام في عام 2008 حيث تقول:

"أتحدر من عائلة كاثوليكية ولم أواجه أية مشاكل منذ قررت أن أضع الحجاب، حتى داخل مقر عملي. أن يكون المرء مسلمًا في البرازيل أمر طيب، ربما هذا هو أفضل مكان لذلك. لا أنفي عدم وجود أفكار مسبقة أو احتكاكات، لكن لا يوجد صدام".

لا يعني ذلك أنه لا توجد أي عقبات أمام الدعوة إلى دين الله في البرازيل، ولكنها على أي حال ليست كالعراقيل التي يمكن ملاحظتها في كل من أمريكا وأوروبا وغيرها، حيث لا يتوقف الأمر على عدم السماح بالدعوة إلى الإسلام، بل يتعداه إلى تشويه صورة هذا الدين العظيم، وملاحقة أتباعه من خلال اتهامهم زورا وبهتانا "بالإرهاب".

إن الإسلام لا يطلب من خصومه وأعدائه إلا أن يخلو بينه وبين الناس، تماما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب من قريش ويقول: "يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب، فإن هم أصابوني كان الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش، فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه". [الروض الأنف للسهيلي 7/54]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hglai] hgYsghld td hgfvh.dg

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المشهد, البرازيل, الإسلامي

« الإسلام دين الأغلبية خلال 60 عاما | الأهوازبون يفضحون الاحتلال الإيراني »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ المسلمين في البرازيل عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 12-02-2014 08:42 AM
اضراب العاملين في البرازيل عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 06-08-2014 06:40 AM
الندوة العالمية ... منبر الإسلام في البرازيل عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 05-29-2014 06:36 AM
تطورات المشهد الإسلامي بأنغولا عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 12-01-2013 08:43 AM
طبيبة تقتل 300 مريض في البرازيل Eng.Jordan أخبار منوعة 0 03-29-2013 02:59 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:55 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68