تذكرني !

 





بحوث ودراسات منوعة أوراق بحثية ودراسات علمية

الإرتباط الزمني والعقائدي

الإرتباط الزمني والعقائدي بين الأنبياء والرسل* ــــــــــــــــــــــــــ 24 / 6 / 1436 هــ 13 / 4 / 2015 م ــــــــــــ الارتباط الزمني والعقائدي بين الأنبياء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2015, 07:57 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 18,070
ورقة الإرتباط الزمني والعقائدي


الإرتباط الزمني والعقائدي بين الأنبياء والرسل*
ــــــــــــــــــــــــــ

24 / 6 / 1436 هــ
13 / 4 / 2015 م
ــــــــــــ

الإرتباط الزمني والعقائدي _6288.jpg


الارتباط الزمني والعقائدي بين الأنبياء والرسل

الدكتور : الحاج محمد وصفي ** وعناية : بسام عبد الوهاب الجابي

طباعة : الجفان والجابي للطباعة والنشر ودار ابن حزم – بيروت

ــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب الذي بين أيدينا كتاب "بكر" لم يتطرق إليه قبل الدكتور وصفي أحد من المؤلفين، وهو محاولة تعيين زمن إرسال أشهر الرسل والأنبياء مع استنباط أهم أركان رسالاتهم، وقد اعتمد المؤلف على القرآن الكريم كمصدر رئيسي في هذا الموضوع، ثم ذكر ما نقله بعض علماء المسلمين من معلومات مع المقارنة بما جاء عند غير المسلمين من أهل الكتاب للاستئناس.

وقد قسم المؤلف كتابه إلى 24 مبحثا، تناول في كل مبحث نبي من أنبياء الله ورسله، مستعرضا فيه نسبه وزمنه حسب أقوال المؤرخين المسلمين، إضافة لأقوال المؤرخين من غير المسلمين، للتوفيق بين أقوال هؤلاء وهؤلاء بعد ذلك، مرجحا الرأي الذي يراه بالأدلة والبراهين.

1- آدم عليه السلام: وقد بدأ المؤلف بذكر الآيات التي تناولت قصة خلقه، ثم الأحاديث التي تدل على أنه أول نبي، ثم العقائد المستخلصة من قصته وأهمها: عقيدة التوحيد، وعقيدة الإيمان بوجود الملائكة والجن من خلال ما هو ظاهر من قصته المذكورة في القرآن الكريم، وأن الإنسان خلق من طين.

ومن العقائد أيضا أن لآدم عليه السلام زوج خلق من نفس العناصر والمكونات التي خلق منها آدم كما يرى المؤلف، زاعما أن هذا ما دلت عليه الآيات، متأولا حديث: "استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع .." بأنه يدل على أن المرأة خلقت أنثى لها صفاتها الخلقية والخلقية والنفسية والتي قد يعتبرها البعض شذوذا مقارنة بصفات الرجولة.

ومن العقائد المستخلصة من قصة آدم أيضا أن من سنن الله إرسال الرسل مزودة بالكتب المنزلة عليهم لهداية الناس إلى الصراط المستقيم، وكذلك جنة آدم التي أسكنه الله وزوجه فيها، وهي حديقة في الأرض كما ذهب إليه البعض منهم: منذر بن سعيد وغيرهم كما ذكر المؤلف، مستدلا بأنها لو كانت جنة الخلد لما أكل آدم من الشجرة رجاء أن يكون من الخالدين، بينما رأى آخرون غير ذلك، وقد أورد المؤلف جميع الأقوال وحجج كل واحد منها، مرجحا أن الجنة التي أخرج منها آدم لم تكن جنة الخلد.

كما ذكر المؤلف معصية آدم وتوبة الله عليه وعلى زوجه، كما ذكر عقيدة الحياة البرزخية والبعث التي دلت عليها قصة آدم، وفناء الحياة الدنيا بالنفخة الأولى، وما أعده الله للكافرين بعد ذلك من جهنم لإبليس وأتباعه، وما أعده للمؤمنين من نعيم وخلود.

2- شيث وإدريس: أما شيث فقد ذكر المؤلف قولا – دون أن يثبت صحته - بأنه ولد آدم وكان نبيا، ولد بعد مضي 120 عاما لآدم، وبعد أن قتل قابيل هابيل بخمس سنين، وكان وصي والده، كما ذكر أقوالا كثيرة بخصوص معنى اسمه وخصائصه ومزاياه.

وأما إدريس فقد ذكر المؤلف ما جاء من آيات القرآن في ذكره، والارتباط الزمني بينه وبين آدم عليه السلام، حيث أكد المؤلف أنه بعث في الفترة بين آدم ونوح، مستخلصا ذلك من دراسة ترتيب الرسل في سورة مريم، ثم أجاب المؤلف عن سؤال: هل إدريس هو أخنوخ المذكور في العهد القديم؟ ذاكرا بعض الآثار التي تذكر ذلك مقارنة مع ما ورد في العهد القديم.

ثم بين المؤلف أن إدريس بعث ليبين لقومه عقيدة التوحيد، سواء كان أول نبي أرسل بعد نوح أو سبقه غيره.

3- نوح والعقائد الدينية: أكد المؤلف أن نوحا أرسل بعد إدريس، وقد كانت الفترة بينهما كافية لاتساع عمل الشيطان، وقد بدأ المؤلف بما جاء في القرآن عن نوح ورسالته، لينتقل لتحديد الفترة الزمنية التي أرسل فيها.

وقد استعرض المؤلف أقوال المؤرخين التي أخذت من المصادر اليهودية بوجه عام بما فيها من تناقض، والتي تقول بأن نوحا كان ابن 223 سنة عند موت آدم، وهو قول لا يؤيده أحد من المؤرخين، بالإضافة لتناقضه مع النسخة العبرانية واليونانية.

كما ذكر المؤلف بعض الأقوال التي تشير إلى بعث الله لنوح رسولا، كان في وقت خلى فيه الزمان ممن ينهى عن المنكر، وأنه كان ابن 480 سنة، كما أشار إلى الأبحاث العلمية لمعرفة موضع الطوفان وزمنه، وأنه حدث في منطقة العراق في منطقة دجلة والفرات، التي كانت بالنسبة لسكانها الكرة الأرضية التي يعرفونها.

ثم استعرض المؤلف العقائد الدينية المستخلصة من رسالة نوح عليه السلام، وأولها عبادة الله وحده بعد أن أغوى الشيطان البعض بعبادة الأصنام "ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا"، وكذلك الإيمان باليوم الآخر والبعث والحساب، وما في ذلك اليوم من جزاء للكافرين بالنار والخلود فيها، وما للمؤمنين من النعيم والخلود بالجنة، والإيمان بالملائكة وبأن الله قادر على إنزال العقوبة بالعاصين والمكذبين لرسالته، بالإضافة لذكره الذنب والمعصية والاستغفار والتوبة.

4- هود والعقائد الدينية: بدأ المؤلف بذكر الآيات التي جاء فيها ذكر نبي الله هود عليه السلام، لينتقل بعد ذلك لزمنه ونسبه ومكان دعوته، فحسب الروايات الإسلامية فهود من ولد سام بن نوح، وإن اختلفوا في سلسلة النسب بينه وبين سام.

وأما مكان دعوته فهي الأحقاف – وهي جبال الرمل بين عمان إلى حضرموت باليمن - وأما العقائد المستخلصة من رسالته فأهمها: التوحيد وعدم الشرك بالله، والاستغفار والتوبة عن الذنوب السابقة، والإيمان بالبعث والقيامة واليوم الآخر، لينال الكافر والمؤمن جزاءه، بالإضافة للإيمان بالملائكة، وقدرة الله على إنزال العقاب بالكافرين برسالته.

5- صالح والعقائد الدينية: بدأ المؤلف بالآيات التي تحدثت عن قصة صالح، ثم ذكر مبعثه في قومه بعد هلاك عاد وموت هود، وأن نسبه يعود إلى سام بن نوح، ويجتمع مع هود بجده "إرم" فقط، متناولا نفس العقائد الدينية التي بعث بها هود ونوح.

6- إبراهيم والعقائد الدينية: بعد ذكره للآيات القرآنية التي تناولت قصته، بين المؤلف علاقة إبراهيم عليه السلام بآدم ونوح وهود وصالح، وكذلك علاقته بإسماعيل وإسحاق ويعقوب ولوط، والعلاقة بين صحف إبراهيم وموسى، والعلاقة بين إبراهيم بمحمد صلى الله عليه وسلم.

بعد ذلك ذكر المؤلف نسب إبراهيم عليه السلام، ذاكرا الاختلاف بين النسخة العبرانية من العهد القديم والنسخة السامرية واليونانية، وكذلك الاختلاف في زمن رسالته، كما ذكر أنه كان من أهل حران، ليختم بذكر أهم العقائد المستخلصة من رسالته، وهي التوحيد والإيمان بالبعث والحساب والجزاء، بالإضافة للتحذير من اتباع وسوسة الشيطان، وأن خطيئة آدم غير موروثة، فلا تزر وازرة وزر أخرى.

7- لوط والعقائد الدينية: بعد ذكر الآيات الخاصة بقصته، ذكر المؤلف أن لوطا قد أرسل بزمن إبراهيم عليه السلام، إذ كان معاصرا له، كما ذكر في القرآن في قصة الملائكة حين جاؤوا يبشرونه بإسحاق، ليختم بأهم العقائد برسالته من توحيد الله والإيمان بالرسالة والجنة والنار.

8- إسماعيل وإسحاق: ولدا إبراهيم عليه السلام، الأول والبكر هو اسماعيل من أمه هاجر القبطية، وقد قيل إن ولادته كانت بعد أن بلغ ابراهيم 90 عاما، بينما ولد اسحاق بعده بثلاثين عاما وأمه سارة.

وبعد ذكر الآيات التي تناولت نبي الله إسماعيل وإسحاق عليهما السلام، ذكر المؤلف أهم العقائد المستخلصة من رسالتهما، والتي لا تختلف عما جاء به والدهما ابراهيم ومن قبله من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام أجمعين.

9- يعقوب ويوسف والعقائد الدينية: أما يعقوب فهو ولد اسحاق ويسمى كذلك إسرائيل، وإليه ينسب بنو إسرائيل، وأما يوسف فهو ابن يعقوب من راحيل ابنة خاله لأبان، وقد بيع في مصر وقضى حياته أثناء حكم الهكسوس الذين يطلق عليهم اسم "الملوك الرعاة"، والذين حكموا مصر من 1788-1580 ق .م كما قيل، ليختم بأهم العقائد التي جاء بها كل من يعقوب ويوسف عليهما السلام.

10- الأسباط: بعد ذكر الآيات التي ذكر فيها الأسباط في القرآن الكريم، تناول المؤلف تعريف الأسباط عند المؤرخين المسلمين وغيرهم، فقد عرفهم المسلمون – الطبري – بأنهم الأنبياء من ولد يعقوب وهم 12 رجلا، ولد كل منهم أمة من الناس فسموا أسباطا.

وفي المصادر اليهودية ذكر أسماء بني يعقوب وصفات كل واحد منهم في العهد القديم، ليؤكد المؤلف أن الأسباط هم أولاد يعقوب الاثني عشر، من خلال عدة أدلة ساقها عند ذكر رأيه في الأسباط.

وعن العقائد عند الأسباط يؤكد المؤلف أنها نفس عقائد يوسف وأبيه يعقوب عليهما السلام، مؤكدا الأمر بذكر بعض الآيات القرآنية التي تشير إلى ذلك.

11- أيوب: بعد استعراض الآيات القرآنية الخاصة بقصته، ذكر المؤلف قول ابن اسحاق: بأن أيوب كان رجلا من الروم، ويعود نسبه إلى إسحاق، فهو من ذرية ابراهيم وهو الراجح.

بعد ذلك ذكر المؤلف موطن أيوب عليه السلام، والذي تشير المصادر الإسرائيلية المسيحية إلى أنه كان بأرض عوص التي يظن بأنها جزء من جبل عسير، ليختم بذكر أهم العقائد التي جاء بها.

12- ذو الكفل: ذكر بعضهم أنه ابن أيوب، وقال الطبري أنه رجل تكفل من بعض الناس، إما من نبي أو ملك من صالحي الملوك بعمل من الأعمال، فأثنى الله عليه حسن وفائه بما تكفل به وجعله من المعدودين من عباده، وقال بعضهم أنه من الأنبياء وهو ما رجحه المؤلف، ذاكرا أنه دعا إلى نفس العقائد التي دعا إليها جميع الأنبياء قبله.

13- شعيب: من المقطوع به أن شعيب جاء بعد زمن لوط، فقد كان لوط يقول لقومه: {وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ} هود/89

وأما عن نسب شعيب فقد قال عطاء وابن إسحاق وغيرهما أنه ابن ميكيل بن يشجر بن مدين بن إبراهيم، وذكر المؤلف أقوالا أخرى حول نسبه، ذاكرا أن بعض أسماء نسب شعيب غير موجودة في المصادر الإسرائيلية.

بعث شعيب إلى قومه أهل مدين – وهي الأراضي الموجودة بين البحر الميت وخليج عيلام (العقبة)، وإلى أصحاب الأيكة، ومن أهم العقائد التي دعا إليها وحدانية الله واليوم الآخر.

14- موسى وهارون: تذكر المصادر الإسرائيلية والنصرانية أن موسى هو ابن عمرام بن قهات بن لاوي بن يعقوب، وأن أمه هي يوكايد أخت قهات، وأن موسى عاش 120 عاما، وهارون أخو موسى نبي أيضا.

وعن تاريخ ولادة موسى فيكاد يجمع المؤرخون على أنه ولد في عهد الأسرة المصرية التاسعة عشرة (1350-1205 ق.م )، على اختلاف في اسم فرعون الذي ولد في زمنه موسى، وقد حقق المؤلف في تاريخ ولادة موسى، واستبعد أن يكون موسى موجودا في عصر رمسيس الثاني أو ابنه مرنبتاح لأسباب ذكرها مفصلة، مرجحا أن يكون أحمس هو من سام بني إسرائيل العذاب واضطهدهم، وأن موسى ولد في عهده، وعاصر عهد كل من أمنحتب وتحتمس أيضا.

وعن العقائد التي جاء بها موسى فلا تخرج عما سلف ذكره من التوحيد واليوم الآخر والملائكة والجنة والنار والخلود فيهما، بالإضافة إلى الأدلة على البعث، وأن الجزاء مقابل العمل.

15- النبي الذي سألته اليهود أن يبعث لهم ملكا يقودهم للقتال: والذي ورد ذكره في القرآن الكريم، حيث سأل بنو إسرائيل نبيا لهم بعد وفاة موسى أن يبعث لهم ملكا يقودهم للقتال في سبيل الله، فأرسل الله لهم طالوت ملكا، فمن هو هذا النبي؟

ذكرت المؤرخون المسلمون أنه "شمويل" وفي رواية أخرى "يوشع بن نون"، بينما ذكرت المصادر اليهودية أنه "صموئيل"، ورجح المؤلف نسب نبي إسرائيل للمصادر اليهودية، ذاكرا أن مولده سنة 1171 ق.م وأن طالوت مات سنة 1056 ق.م، وأنه جاء بنفس عقائد موسى عليه السلام.

16- داود: بعد ذكره في القرآن بين المؤلف نسبه الذي يعود إلى يعقوب، وأوضح أن الذين قالوا بأن زبوره عبارة عن دعاء علمه الله لداود من التحميد والتمجيد ليس فيه حلال أو حرام أو فرائض أو حدود، قد تأثروا بسفر المزامير الذي جاء في العهد القديم، مبينا أن الله أوحى لداود بنفس عقائد إخوانه من الأنبياء والمرسلين.

17- سليمان: هو ابن داود عليهما السلام، تولى الملك سنة 1015 ق.م وقد جاء بنفس عقيدة والده داود.

18- إلياس: اسمه عند اليهود "إيليا" وهو من أحفاد هارون أخو موسى عند بعض المؤرخين المسلمين، وقال ابن قتيبة: هو من سبط يوشع بن نون، بعثه الله إلى أهل بعلبك، كانوا يعبدون صنما اسمه "بعل"، وقد شرح المؤلف هذه الآلهة بشيء من التفصيل، وختم بالعقائد التي جاء بها من توحيد الربوبية والألوهية واليوم الآخر.

19- اليسع: جاء بعد إلياس وهو من أحفاد يعقوب، وقد ذكر المؤلف نسبه في المصادر الإسلامية واليهودية، مبينا العقائد التي جاء بها.

20- يونس: أجمع المؤرخون المسلمون أنه يونس بن متى أرسله الله بعد إلياس إلى أهل نينوى، وتسميه المصادر اليهودية "يونان بن أمتاي".

21- زكريا ويحيى: أما زكريا فهو ابن أزن بن بركيا، تزوج من ابنة عمران، وقيل أنه والد يحيى، وقد ذكر المؤلف زكريا المذكور في العهد القديم، مفرقا بينه وبين الذي ذكر في القرآن الكريم.

وقد حدد القرآن زمن زكريا، وأنه عاصر مريم أم المسيح عليه السلام، وأما عن نسب يحيى فهو ابن زكريا، وكان معاصرا لعيسى بن مريم عليهما السلام.

22- المسيح عيسى ابن مريم: ابن مريم البتول من غير أب، وهو ابن خالة يحيى في بعض الأقوال، من ولد داود من سبط يهوذا حسب قول الكتاب المسلمين.

23- ذكر المؤلف أن الإسلام هو دين التوحيد الخالد الذي لا يقبل الله سواه، وأنه الدين الذي فرضه الله على البشر منذ خلقهم، وقد جاء به آدم وإدريس ونوح وإبراهيم وآل ابراهيم وآل عمران، مستشهدا على ذلك بالآيات القرآنية.

24- محمد رسول الله وخاتم النبيين: وقد ذكر فيه المؤلف نسبه صلى الله عليه وسلم وزمنه، وعقائد الناس عند بعثته من دهريين ووثنيين ومجوس ويهود ونصارى، كما ذكر المؤلف العقائد الإسلامية التي جاء بها صلى الله عليه وسلم بدءا بالتوحيد وانتهاء بالحياة البرزخية.

والحقيقة أن الكتاب فيه من التفاصيل والمعلومات التوثيقية النسبية وغيرها ما لم نستطع ذكره في هذه القراءة، فلا بد من العودة للكتاب للاستفادة من هذه الدقائق حتى تتم الفائدة.

جزى الله المؤلف على هذا الكتاب ذي الفكرة الفريدة والمبتكرة، ونفع به المسلمين. والحمد لله رب العالمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


hgYvjfh' hg.lkd ,hgurhz]d hgwl,]

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الصمود, الإرتباط, والعقائدي

« الخيارات السياسية للتيارات السلفية | الإصلاح ومنهج التغيير رؤية سلفية »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعداء الغاز الصخري في ساحة الصمود عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 03-13-2015 07:16 AM
في ذكرى معركة الفلوجة شامة الانبار وقلعة الصمود العراقي بقلم // د. بشرى الحمداني ابو الطيب مقالات وتحليلات 0 11-12-2013 04:31 AM
شاهد // فيديو يرعب الانقلابيين - مظاهرات جمعة الصمود تهز أركان الوطن 25\10\2013 ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 10-27-2013 05:20 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:26 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73