تذكرني !

 





أخبار ومختارات أدبية اختياراتك تعكس ذوقك ومشاعرك ..شاركنا جمال اللغة والأدب والعربي والعالمي

المستدرك على ديوان أبي تمام

المستدرك على ديوان أبي تمام بشرح التبريزي ــــــــــــــــــــــ (د. محمد نور رمضان يوسف) ـــــــــــــــ 6 / 7 / 1436 هــ 25 / 4 / 2015 م ــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-25-2015, 07:58 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 24,578
ورقة المستدرك على ديوان أبي تمام


المستدرك على ديوان أبي تمام بشرح التبريزي
ــــــــــــــــــــــ

(د. محمد نور رمضان يوسف)
ـــــــــــــــ

6 / 7 / 1436 هــ
25 / 4 / 2015 م
ــــــــــ

المستدرك ديوان تمام 10527259_831996296880973_8303857934161795695_n.jpg?oh=9d9b6443131d645de215ef7817f9d271&oe=55CF2205


المستدرَك على ديوان أبي تَـمّام
بشرح التّبريزي[1]
--------------


أهمية شعر أبي تمَّام:
----------------

يُعدُّ الشاعر أبو تمَّام حبيب بن أوس الطّائي (190-231ﻫ) أميراً من أمراء البيان، وأحد أشهر شعراء العصر العباسيّ، وأعظمهم شعراً، تبوَّأ منزلة سامية في عصره لم يبلُغها غيرُه من الشعراء.

استعان الشاعر أبو تمّام بذكائه المفرِط، وحِدّة شعوره، وقدرته الفائقة على الاستيعاب والحفظ، ومعرفته الدقيقة باللغة العربية وعلومها، وشَغَفه بالشعر العربيّ، وعلمه الواسع به رواية ودراية فاستطاع أن يَنظِم شعراً مُتميّزاً ذا سمات جديدة خاصّة عُدَّت فيما بعد مَذهباً جديداً في الشعر منسوباً إليه، أُطلِق عليه مذهب: (البديع) و(الصَّنعة) و(المعاني)، قال أبو بكر الصُّولي متحدِّثاً عن الشاعر أبي تمّام: «وهو رأسٌ في الشعر مُبتدِئ لمذهب سلكه كلُّ مُحسِن بعده، فلم يبلُغه فيه، حتّى قيل: (مذهب الطائي)، وكلُّ حَاذق بعده يُنسَب إليه ويُقفِّي أَثَره» [2].

لذلك كانت لشعر أبي تمّام أهميّةٌ خاصّةٌ، وقد عُنيَ به العلماء جمعاً وشرحاً منذ القِدَم، ويُعَدُّ الصُّولي (ت335ﻫ) أوّل جامع لشعره، ثمّ تَبِعَه عشرة آخرون جمعوا شعره، نصفهم شعراء، وأشهرهم علي بن حمزة الأصبهاني (ت ؟ ﻫ)[3].

أهم شروح ديوان أبي تمَّام:
-----------------

لم تَقتصر جهود العلماء على جمع شعره بل أقبل عدد من كبارهم على دراسته وشرحه كاملاً أو شرح مُشكله، منهم: أبو بكر الصُّولي، وأبو حامد الخَارْزَنْجِيّ (ت348ﻫ)، وأبو عليّ القاليّ (ت356ﻫ)، وأبو القاسم الآمدي (ت370ﻫ)، وأبو منصور الأزهريّ (ت370ﻫ)، وأبو عليّ المرزوقيّ (ت421ﻫ)، وأبو الرَّيحان الخُوارِزْميّ البَيروني (ت440ﻫ)، وأبو العلاء المعريّ (ت449ﻫ)، والأعْلَم الشَّنْتَمَرِيّ (ت476ﻫ)، والخَطيب التّبريزي (ت502ﻫ)، وابن المُسْتَوْفِيّ الإرْبِلِيّ (ت637ﻫ)..[4].

وإذا كان عدد من هذه الشروح قد ضَاع فيما ضاع من تراث هذه الأمّة، فإنّ بعضها وصل إلينا، وحُقِّقَ وطُبِع، مثل شرح الصّولي والأعلم والتّبريزي وابن المستوفي.

مِيزة ديوان أبي تمَّام المشفوع بشرح التّبريزي:
----------------------------

نظرتُ في ديوان أبي تمّام المُعتَمَد في كلّ شرح من هذه الشروح الأربعة المحقَّقة المطبوعة فوجدتُ أنَّ أكملَ نُسخة لديوانه وأصحَّها ضبطاً وأدقَّها تحقيقاً وأقدمَها نشراً_ هو ديوانه المشفوع بشرح التّبريزي الذي حقّقه الدكتور محمد عبده عزّام، ونُشِر في طبعته الأولى عن دار المعارف بالقاهرة بين عامَيْ 1951_1957م في أربعة أجزاء كبيرة. وهذه النُّسخة المحقَّقة هي التي يَعتمدها المحقِّقون من الدارسين في دراساتهم عن أبي تمّام وشعرِه.

وديوان أبي تمّام الذي رواه التبريزي ذو سند متّصل عالٍ موثوق به، فقد ذكر التبريزي في مقدمة شرحه أنّه قرأ ديوان أبي تمّام على الشيخ أبي القاسم الفضل بن محمد القَصَبَانيّ النَّحْوي، الذي رواه عن أبي علي عبد الكريم بن الحسن السُّكَّريّ، عن أبي القاسم الآمديّ، عن أبي علي السّجستاني، عن أبي سعيد السُّكَّريّ، عن أبي تمّام[5].

وقد أَحصيتُ قصائدَ أبي تمّام ومقاطيعه[6]في ديوانه بشرح التّبريزي فألفيتُها (267) قصيدة و(229) مقطوعة مع القصائد والمقطوعات المكرّرة والواردة في قسم القصائد المنحولة أو المشكوك في صِحَّتها، بلغَ عدد بُيوت مجموع هذه القصائد والمقاطيع (7677) بيتاً، وعددها من دون المكرَّر والزيادات (7329) بيتاً[7].

من أدلّة نُقصان ديوان أبي تمَّام المشفوع بشرح التبريزي:
--------------------------------

إنّ هذا العدد الكبير من القصائد والمقاطيع في هذا الديوان لا يبلغ نصف شعر أبي تمّام الذي أشار إليه ابن المعتَزّ (ت296ﻫ) في طبقاته، فقد ذكر ابن المعتزّ أنَّ أبا تمّام «كثير الشعر جدّاً، ويقال: إنَّ له ستَّ مِئةِ قصيدةٍ وثمانيَ مِئةِ مقطوعة، وأَكثر ما له جيّد، والرديء الذي له إنّما هو شيء يَستغلِق لَفظه فقط، فأمّا أن يكونَ في شعره شيء يخلو من المعاني اللّطيفة والمحاسن والبِدَع الكثيرة فلا»[8].

فابن المعتزّ نَصّ على أنّ أبا تمّام كثير الشعر جدّاً، وحكى خبراً يؤكّد ذلك. والعَددان (الرقمان) المذكوران في تَقدير قَصائده ومَقاطيعه قد يَكونان مُبالَغَيْنِ فيهما، ولا يمكن البتُّ بصحّة الخبر؛ لأنَّه غيرُ مُسنَدٍ إلى راوٍ مَعلوم، إلا أنَّه يبقى ذا دلالة بالغة على نُقصان ديوان أبي تمّام المُشار إليه.

ويؤيِّدُ الخبرَ الذي رواه ابنُ المعتزّ ما جاء في كتاب (الفهرست)، فقد ذكر النَّديمُ أنّ أبا تمّام «لم يَزل شعرُه غير مؤلَّف يكون نحو مِئتَيْ ورقةٍ إلى أيّام الصُّولي، فإنَّه عمله على الحروف نحو ثلاثَ مِئةِ ورقةٍ»[9]، والمراد بالورقة كما شرح النَّديمُ نفسُه: «أنْ تكون سُليمانيّة، ومقدار ما فيها عشرون سطراً؛ أي في صفحة الورقة؛ فليُعمَل على ذلك في جميع ما ذكرتُه من قليل أشعارهم وكثيره، وعلى التقريب قلنا ذلك...لا بالتحقيق والعدد والجزم »[10]، فإذا أخذنا بالرقم الأوّل (200 ورقة) يكون مجموع عدد بُيوت شعر أبي تمّام (200×2×20=8000 بيت)، وإذا عمدنا إلى الرقم الثّاني (300 ورقة) يكون مجموعها (300×2×20=12000 بيت)![11].

وقد دفعني خبر ابن المعتزّ وما أفاده النَّديمُ إلى تَتبُّع أشعار أبي تمّام أو المنسوبة إليه التي لم تَرِد في دِيوانه بشرح التّبريزي، فوقفتُ على طائفة منها في بعض المصادر القديمة والمتأخِّرة[12] التي رجعت إليها، ووجدتُ من الضروريّ سَدَّ هذه الثَّغرة وإتمامَ هذا النّقص في ديوان أبي تمّام، وذلك من خلال عَرض ما تَجمَّع لدي من أشعاره أو ما نُسِبَ إليه في هذا الاستدراك.

مخطّط عرض شعر أبي تمّام المستدرَك على ديوانه:
--------------------------------

رأيتُ أنّ من الحسَن عرضَ المخطّط الذي ينتظم الأشعارَ التي استدركتُها، وقد تضمّن أربعة عناوين هي:

أ‌- القصائد المُستدرَكة على ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي.

ب‌- المقاطيع (القِطَع) المُستدرَكة على ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي.

ت‌- الأبياتُ المفردة المُستدرَكة على ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي غيرُ المنتميةِ إلى القصائد والمقاطيع الواردة فيه.

ث‌- الأبياتُ المُستدرَكة على القصائد والمقاطيع الواردة في ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي.

شعر أبي تمّام المستدرَك وتوثيقُه:
----------------------

أ– القصائد المُستدرَكة على ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي:

1- القصيدة الأولى: ثلاثون بيتاً، في مدح محمّد بن خالد بن يزيد الشّيباني، مطلعها[13]: [الكامل]

هَتَكَتْ يَدُ الأَحْزَانِ سِتْرَ عَزَائِي
هَتْكَ الصَّبَاحِ دُجُنَّةَ الظَّلْمَاءِ

ديوان أبي تمّام بشرح شاهين عطيّة 16-17، وديوانه بشرح محيي الدين الخيّاط 5-7 ، وبدر التمّام في شرح ديوان أبي تمّام للدكتور ملحم الأسود 1/51-54، وهمزيّات أبي تمّام لعبد السلام هارون 31- 39.

2- القصيدة الثّانية: اثنا عشر بيتاً، في رثاء خالد بن يزيد بن مَزْيَد الشّيباني، مطلعها: [البسيط]

مَاتَتْ رَبِيعَةُ لا بَلْ مَاتَتِ العَرَبُ
وَحَلَّ بِالمَكْرُمَاتِ الوَيْلُ وَالحَرَبُ


عشرة أبيات منها في هبة الأيّام فيما يتعلّق بأبي تمّام ليوسف البديعي 208، والمطلع فقط مع بيت بعده في شرح مشكلات ديوان أبي تمّام للمرزوقي 267، والبيت المشار إليه لم يرد في مصدر آخر، وهو:
لا ابْيَضَّ وَجْهٌ لَدَيْنَا بَعْدَ خَالِدِهَا
بِالمَكْرُمَاتِ فَلا يَذْهَبْ بِكَ الكَذِبُ


3- القصيدة الثّالثة: ستة وستّون بيتاً، يَفخر فيها بقومه، مطلعها: [الطويل]

أَأَطْلالَ بَيْتِ العَامِرِيِّ بِمَنْبِجِ
غَنَاؤُكِ مَحْظُورٌ عَلَى الدَّنِفِ الشَّجِيْ

النّظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمّام لابن المستوفي الإربلي 5/134-165، وأبيات القصيدة كلُّها ماعدا الثالث في بدر التّمام 1/172-181، وخمسة أبيات منها فقط في شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 257-258.

4- القصيدة الرّابعة: واحد وثلاثون بيتاً، في مدح الواثق بالله، مطلعها: [الكامل]

عَهْدِي بِرَبْعِكَ مَنْزِلاً مَعْهُودَا
أَحْمَرَ [كذا] الأَنِيسِ خَرَائِداً وَنُهُودَا

شرح ديوان أبي تمّام للأعلم الشّنتَمريّ 2/82-85، وقال الأعلم قبل مطلعها: «وقال يمدح الواثق بالله، وهي عندي مَنحولة». ولا يستقيم الوزن والمعنى بكلمة (أحمر)، ولعلها (جَمَّ الأنيسِ) أو نحوها؛ لقول الأعلم في شرحها: «كثير الأنيس»، وذكر أنّه يخاطب منزل أحبّته، فالخطاب على التذكير.

5- القصيدة الخامسة: ثلاثة وسبعون بيتاً، في مدح أهل بيت الرسول صلّى الله عليه وسلّم، مطلعها: [الطويل]

أَظَبْيَةُ حَيْثُ اسْتَنَّتِ الكُثُبُ العُفْرُ
رُوَيْدَكِ لا يَغْتَالُكِ اللَّوْمُ والزَّجْرُ

شرح عطيّة 151-156، وشرح الخيّاط 161-166، وبدر التّمام 1/375-385، وثلاثة وستون بيتاً منها في زيادات النظام 8/266-272، والمطلع فقط في هامش شرح الصّولي 1/555.

6- القصيدة السادسة: تسعة وخمسون بيتاً، في مدح طَوق بن مالك بن طَوق التّغلبي، مطلعها: [الطويل]

أَلا أَبْلِغِ العُمْرِيَّ طَوْقَ بنَ مَالِكٍ
ثَنَاءً يُنَاجِي أَسْوَدَ القَلْبِ حَاضِرُهْ[14]

زيادات النّظام 8/273-277، والمطلع فقط في هامش شرح الصُّولي 1/555.

7- القصيدة السابعة: سبعة أبيات، في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثَّغريّ الطّائيّ، مطلعها: [البسيط]

تَزَحْزَحِي عَنْ طَرِيقِ العِزِّ يَا مُضَرُ
هَذَا ابْنُ يُوسُفَ مَا يُبْقِي وَمَا يَذَرُ

هبة الأيّام 225، والمطلع فقط في النّظام 10/93، وصدره في شرح مُشكلات ديوان أبي تمّام 39.

8- القصيدة الثامنة: تسعة أبيات، في مدح صالح بن عبد الله الهاشمي، مطلعها: [مخلَّع البسيط]

هُنَّ البَجَارِيُّ يَا بُجَيْرُ
أَهْدَى لَهَا الأَبْؤُسَ الغُوَيْرُ

النّظام وهامشه 8/162-165، والمطلع فقط في الموازنة 1/26، 301(صدره فقط)، والوساطة 23، وثمانية أبيات منها في الموازنة 2/268-269، والبيت الثالث فقط في الوساطة 284.

9- القصيدة التاسعة: خمسون بيتاً، في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثَّغْريّ الطّائيّ، مطلعها: [البسيط]

أَلْقَاكَ بَيْنَ مَجَالِ البَثِّ والْفِكَرِ
طَرْفٌ تَفَرَّدَ مِنْ حَوْرَانَ بِالحَوَرِ

زيادات النّظام 8/260-265، والبيتان الأول والرابع فقط في شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 200، والمطلع فقط في هامش شرح الصُّولي 1/555.

10- القصيدة العاشرة: ثمانية أبيات، يُهَنِّئُ بجارية، مطلعها: [المنسرح]

هَنَّتْكَ أُنْثَى طَلِيعَةُ الذَّكَرِ
أَيْمَنُ مَوْلُودَةٍ مِنَ البَشَرِ

زيادات النّظام 8/278، والمطلع فقط في هامش شرح الصُّولي 1/555.

11- القصيدة الحادية عشرة: أربعة وثلاثون بيتاً، في مدح محمد بن المُغيث، مطلعها: [الكامل]

وَقَفَ البِلَى فِي رَسْمِهَا يَتَفَرَّسُ
يَرْجُو إِيَابَ الظَّاعِنِينَ وَيَيْأَسُ

زيادات النّظام 9/321-324، والمطلع فقط في هامش شرح الصُّولي 1/591.

12- القصيدة الثانية عشرة: ستّة وعشرون بيتاً، في مدح عُبيد الله بن البر [كذا في زيادات النظام]

الطّائي، مطلعها: [مجزوء الكامل]

عَدَتِ الحُمُولُ مِنَ الحَرُوسِ
دُونَ الغَمَامَةِ فَالغمُوسِ

زيادات النّظام 9/317-320، والمطلع فقط في هامش شرح الصُّولي 1/591.

13- القصيدة الثالثة عشرة، عدد أبياتها غير معروف، دلَّ المرزوقيُّ على أنها قصيدة بقوله: «القصيدة مبنيّة على تهنئةٍ بمولود»، وأنشد منها قول أبي تمّام: [الكامل]

قَدْ آنَ مِنْ قَمَرِ العُلَى أَنْ يَطْلُعَا
وَمِنَ المَكَارِمِ أَنْ يُصَادِفَ مَرْبَعَا

قُلِّدْتَ سَيْفاً قَاطِعاً فَإِذَا مَشَتْ
فِيهِ السِّنُونُ مَشَى لِكَيْمَا يَقْطَعَا

شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 247.

14- القصيدة الرابعة عشرة: ثمانية أبيات، في إبراهيم صاحب يَزيد، مطلعها: [الكامل]

لَمْ يُنْجِنِي حَذَرِي وَلا إِشْفَاقِي
وَعِيَافَتِي مِنْ حَائِمٍ أَوْ رَاقِي

زيادات النّظام 12/22-23.

15- القصيدة الخامسة عشرة: عشرة أبيات، في وصف القلم، مطلعها: [المتقارب]

وَعُرْيَانَ فِي ثَوْبِهِ مُكْتَسى
يَمِيسُ مِنَ الوَشْيِ فِي يَلْمَقِ

زيادات النّظام 12/24-25، وبعض أبياتها منسوبة إلى العَلوي (محمد بن صالح العَلويّ الطالبيّ القُرشيّ ت248ﻫ) في العِقد الفريد لابن عبد ربّه 4/243.

16- القصيدة السادسة عشرة، عدد أبياتها غير معروف، دلَّ الآمديّ على أنها قصيدة بقوله:
« وقال في قصيدة»، وأنشد منها قول أبي تمّام: [البسيط]
.................................
عَلَى الأَعَادِيِّ مِيكَالٌ وَجِبْرِيلُ
تِسْعِينَ أَلْفاً وَتِسْعِيناً وَمِثْلُهُمَا
كَتَائِبُ الخَيْلِ تَحْمِيهَا الأَرَاجِيلُ
الموازنة 1/32.

17- القصيدة السابعة عشرة: تسعة وخمسون بيتاً، في مدح المعتصم بالله، مطلعها: [الكامل]

عُمْرُ الطُّغَاةِ لَدَى الإِمَامِ قَلِيلُ
وَبَلاؤُهُمْ مِنْ رَاحَتَيْهُ طَوِيلُ

شرح الأعلم 1/320-327، وقال في أول القصيدة: «هذه القصيدة ممَّا ثبت في رواية أبي علي [القالي]، ولا تُشبه عندي كلام أبي تمّام، ولكنّي أفسّرها على ما بها من فُتور لفظ وسُخف معنى».

18- القصيدة الثامنة عشرة: تسعة وأربعون بيتاً، في مدح الحسَن بن وهْب، مطلعها: [الخفيف]

قِفْ نُؤَبِّنْ كِنَاسَ ذَاكَ الغَزَالِ
إِنَّ فِيهِ لَمَسْرَحاً لِلْمَقَالِ[15]

سبعة وأربعون بيتاً منها في شرح الأعلم 2/105-109، وستة أبيات فقط في شرح الصّولي 3/463، وشرح التّبريزي 4/259، وهي الأبيات ذوات الأرقام: 6-11، وستة أبيات في شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 48-49، وهي الأبيات ذوات الأرقام: 42،24،3،2،1 مع بيت آخر لم يَرد في غيره من المصادر هو:

حَجَرُ المَدْحِ لا يُحَلِّي ذَوِي الآدَا
بِ مِنْهُ بِحِلْيَةِ الأَبْطَالِ


والمطلع فقط في الموازنة 1/431، والأبيات: 20-24 في الموازنة 3/41، والبيتان: 38،37 في الموازنة 3/255، وورد بيت في الموازنة 3/267 لم يَرد في المصادر السابقة، هو:

يَهَبُ النَّائِلَ الجَزِيلَ وَيُعْطِي
إِنْ مَطَلْنَا بِالشُّكْرِ بَعْضَ المِطَالِ

19- القصيدة التاسعة عشرة: أرجوزة من ثلاثة عشر بيتاً، في وصف الربيع، مطلعها: [رجز]
إِنَّ الرَّبِيعَ أَثرُ الزَّمَانِ

شرح الأعلم 1/275، والأرجوزة ما عدا البيتين الثاني والأخير في الموازنة 4/653، وهي ماعدا البيت الأخير في شرح عطيّة 425، وشرح الخيّاط 426-427.

ب- المقاطيع (القِطَع) المُستدرَكة على ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي:

1- قول أبي تمّام في مدح أبي الغريب يَحيى بن عبد الله القُمّيّ: [الوافر]

عَرَفْنَا الجُودَ فِيكَ وَمَا عَرَضْنَا
لِسَجْلٍ مِنْ نَدَاكَ وَلا ذَنُوبِ

وَلَكِنْ دَارَةُ القَمَرِ اسْتَتَمَّتْ
فَدَلَّتْنَا عَلَى مَطَرٍ قَرِيبِ

الموازنة 3/247، والمثل السائر لابن الأثير 2/24، والطّراز للعلويّ 1/191.

2- قوله في صديق له: [الكامل]

مَنْ لِي بِإِنْسَانٍ إِذَا أَغْضَبْتَهُ
وَجَهِلْتَ كَانَ الحِلْمُ رَدَّ جَوَابِهِ

وَإِذَا صَبَوْتُ إِلَى المُدَامِ شَرِبْتُ مِنْ
أَخْلاقِهِ وَسَكِرْتُ مِنْ آدَابِهِ

وَتَرَاهُ يُصْغِي لِلْحَدِيثِ بِقَلْبِه
وَبِسَمْعِهِ وَلَعَلَّهُ أَدْرَى بِهِ

غُرر الخصائص الواضحة للوَطواط 270، والمستطرَف في كلّ فنّ مستظرَف للأبشيهي المحلّيّ 1/120، وشرح عطيّة 30، وبدر التمّام 1/84.

3- قوله مادحاً: [الكامل]

وَرَدَ البُكَاءَ بِهِ الضَّمِيرُ الرَّاصِدُ
وَأَفَاضَ عَبْرَتَهُ المَحَلُّ البَائِدُ

وَقَرِيحَةُ البُشْرَى عَلَى أَتْرَابِهَا
تَصِلُ القُوى وتَقولُ: إِنَّكَ راشِدُ

لَمَّا ذَكَرْتُ لَهَا ابْنَ حَيَّانٍ مَضَى
أَمَلٌ إِلَيْهِ بِمَا أُؤَمِّلُ قَاصِدُ

نِعَمٌ إِذَا اجْتُدِيَتْ فَهُنَّ طَرَائِفُ
فِي العَالَمِينَ وَهُنَّ فِيهِ قَلائِدُ

شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 197.

4- قوله في رجل بَغيضٍ مَقِيت: [البسيط]

يَا مَنْ تَبَرَّمَتِ الدُّنْيَا بِطَلْعَتِهِ
كَمَا تَبَرَّمَتِ الأَجْفَانُ بِالرَّمَدِ

يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مُخْتَالاً فَأَحْسَبُهُ
لبُغْضِ طَلْعَتِهِ يَمْشِي عَلَى كَبِدِي

لَوْ أنَّ فِي الأَرْضِ جُزْءاً مِنْ سَمَاجَتِهِ
لَمْ يُقْدِمِ المَوْتُ إِشْفَاقاً عَلَى أَحَدِ

العقد الفريد 2/136، وقطب السرور للرَّقيق القيروانيّ 367، والأولان له في بهجة المجالس لابن عبد البَرّ 2/741، وبلا نسبة في المحاسن والمساوئ للبيهقيّ 590-591، والثلاثة بلا نسبة في معجم الأدباء لياقوت الحمَوي 2/700، وغرر الخصائص الواضحة 1/456.

4- قوله: [الوافر]

أَأَفْرَقُ أَنْ تُمَاطِلَنِي بِنَيْلٍ
وَحَوْضُكَ لَمْ يَزَلْ عَذْبَ الوُرُودِ؟!

جَحَدْتُ إِذنْ بَيَاضَ نَدَاكَ عِنْدِي
عَلَى نُوَبٍ مِنَ الأَيَّامِ سُودِ

شرح عطيّة 132، وشرح الخيّاط 140، وبدر التمام 1/316.

5- قوله في هجاء أحمد بن أبي دُواد: [الخفيف]

بِدْعَةٌ أَحْدَثَتْ خِلافَ الرَّشَادِ
نَفْسهَا قَائِدٌ إِلَى الجَوْرِ هَادِي

نَبَطِيٌّ بِالأَمْسِ أَحْدَثَ آبا
ءً خِلافَ الآبَاءِ وَالأَجْدَادِ

يَا وَسِيطاً فِي نَابِطٍ وَبَنِيهِ
وَبَرِيئاً مِنْ عَامِرٍ وَ مُرَادِ

أَنْتَ فِيمَا فَعَلْتَ أَجْرَأُ مِنْ عَمْ
روٍ جَنَاناً وَالحَارِثِ بنِ عُبَادِ

قُلْتَ: إِنِّي صَلِيبَةً مِنْ إِيَادٍ
مَنْ إِيَادٌ؟ فَفِي حِرِ امِّ إِيَادِ

هبة الأيّام 284-285، وقال البديعي في آخر هذه المقطوعة: «وزعم أبو تمّام أنَّه مَقول على لِسانه».

6- قوله: [الطويل]

بِهِنَّ وَلَوْلاهُنَّ مَا هِيضَ طَائِرُهْ
وَرُدَّتْ عَلَى وِرْدِ السُّلُوِّ مَصَادِرُه

سَرَائِرُهُ مَحْلُولَةٌ بينَ قَلْبِهِ
وَدَمْعٌ تَمَشَّى فِي الجُفُونِ سَرَائِرُهْْ

فَبَاتَ لِسَانُ اللَّيْلِ فِي كُلِّ مَنْهَلٍ
يُكَابِرُ عَنْهُنَّ الضُّحَى وَيُكَابِرُهْ

وَظَلَّتْ بُطُونُ الأَرْضِ تَرْتَعُ نَوْرَهُ
وَتَعْذِرُهُ لَمَّا رَأَتْهُ ظَوَاهِرُهْ

شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 247-250.

7- قوله: [الطويل]

عَلَى أَيِّ أَحْوَالٍ مَضَيْتُ فَشَاكِرٌ
لِمَا كَانَ مِنْ بِرِّ الأَمِيرِ وَعَاذِرُ

فَإِنْ صَدَقَ البَرْقُ الّذِي شِمْتُ عَارِضاً
فَلا عَجَبٌ مِنْ أَنْ تَجُودَ المَوَاطِرُ

وَإِنْ عَاقَتِ الأَسْبَابُ فَالبَحْرُ رُبَّمَا
تَمَنَّعَ مِنْهُ جَانِبٌ وَهْوَ زَاخِرُ

الموازنة 3/ 219.

8- قوله متغزِّلاً: [البسيط]

يَنْسَى التَّجلُّدَ قَلْبِي حِينَ يَذْكُرُهُ
وَيَهْجُرُ النَّوْمَ عَيْنِي حِينَ أَهجُرُهُ

فَإِنْ كَتَمْتُ الهَوَى أَبْدَى الهَوَى نَظَرِي
فَالْقَلْبُ يَطْوِي الهَوَى وَالعَيْشُ[16]يَنْشُرُهُ

وَمَا تَذَكَّرْتُهُ إِلا وَكَانَ لَهُ
فِي دَاخِلِ القَلْبِ صَوَّارٌ يُصَوِّرُهُ

وَلا غَضِبْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَلْحَظُهُ
إِلا رَضِيتُ وَقَامَ الحُبُّ يَعْذِرُهُ

زيادات النّظام 8/245، والأبيات الأربعة مع بيت آخر مَعزوَّة إلى ابن المعتزّ في المُحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب للسَّرِيّ الرَّفََّاء 2/106-107. ولم أجدها في ديوانه بشرح محيي الدين الخيّاط.

9- قوله مادحاً: [البسيط]

يَا أِيُّهَا المَلِكُ المَعْرُوفُ قُبَّتُهُ
فِيهَا حَيَا المُدْنِ إلا أنَّهُ بَشَرُ

فَمُرْ بِإِذْنٍ فَإِنَّ الجَدْبَ أَرْسَلَنَا
وَفْداً إِلَيْكَ وَأَنْتَ الغَيْثُ تُنْتَظَرُ

كُنَّا نَقُولُ إِذَا مَا الجَدْبُ أَوْجَعَنَا
صَبْراً عَلَى الجَدْبِ حَتَّى يَقْدُمَ المَطَرُ

إِنَّ النُّجُومَ نُجُومٌ ضَمَّهَا فَلَكٌ
مِنْهَا أَبُوكَ وَأَنْتَ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ

شرح عطيّة 151، وشرح الخيّاط 160، وبدر التّمام 1/374.

10- قوله: [البسيط]

بِالبَابِ أَصْلَحَكَ اللهُ امْرُؤٌ لَعِبَتْ
بِهِ الْحَوَادِثُ وَهْوَ الصَّارِمُ الذَّكَرُ

مَاضِي العَزِيمَةِ لَوْ هَزَّتْ مَضَارِبَهُ
كَفٌّ كَكَفِّكَ أَوْ لَوْ سَاعَدَ القَدَرُ

مَتَى تُرِيكَ رِيَاضُ الأَرْضِ أَوْجُهَهَا
خُضْراً إِذَا لَمْ يَكُنْ طَلٌّ وَلا مَطَرُ

شرح الأعلم 1/245، وورد البيت الأخير وحده منسوباً إلى العبَّاس بن المأمون (ت223ﻫ) في محاضرات الأدباء للراغب الأصبهاني 4/560.

11- قوله: [الطويل]

إِلَيْكَ فَمَا حَظِّي لِغَيْرِي بِضَائِرِي
وَلا أَجَلِي إِنْ حُمَّ عَنِّي بِقَاصِرِ

لِسَانِي وَقَلْبِي شَاعِرَانِ كِلاهُمَا
عَلَيَّ وَوَجْهِي مُفْحَمٌ غَيْرُ شَاعِرِ

فَتىً لا يُنَاجِي نَفْسَهُ بِدَنِيَّةٍ
وَإِنْ بَاتَ فِي سَاجٍ مِنَ اللَّيْلِ سَاتِرِ

النّظام 8/134، وورد الأوّلان في قصيدة منسوبة إلى عوف بن مُحَلِّم الخُزاعيّ (ت نحو220ﻫ) في طبقات الشعراء لابن المعتزّ 188، وثانيها فقط لعوف في التمثيل والمحاضرة للثعالبيّ 187.

12- قوله يهجو مُقْرَان المُباركيّ: [الطويل]

أَتَيْنَاكَ لا مِنْ حَاجَةٍ نَزَلَتْ بِنَا
وَلا مَغْرَمٍ وَالحَمْدُ لِلَّهِ حَاضِرِ

فَإْنْ يُعْطِنَا مُقْرَانُ نَحْمَدْ عَطَاءَهُ
وَإِنْ يَنُبْ نَلْقَ بَعْضَ القَنَاطِرِ

النِّظام 8/224.

13- قوله متغزِّلاً: [الوافر]

أَزُورُ مُحَمَّداً فَإِذَا الْتَقَيْنَا
تَكلَّمَتِ الضَّمَائِرُ فِي الصُّدُورِ

وَيَعْتَذِرُ الحَيَاءُ إِلَيَّ مِنْهُ
وَيَعْذِرُهُ ضَمِيرِي فِي الحُضُورِ

فَأَرْجِعُ لَمْ أَلُمْهُ وَلَمْ يَلُمْنِي
وَقَدْ قَبِلَ الضَّمِيرُ مِنَ الضَّمِيرِ

أُمُورٌ لَوْ تَعَرَّفَهَا سِوَانَا
تَحَيَّرَ اَفْظَها [كذا] بَصَر الضَّميرِ

زيادات النّظام 8/246، والبيتان الأوّل والثالث له في الزّهرة لابن داود الأصفهانيّ 1/148، والأبيات ماعدا الثاني لأبي نُواس (ت198ﻫ)في ديوانه بشرح إيليا الحاوي 1/477، ورواية عَجُز الأخير فيه: (يُحَيِّرُ لُطْفُهَا بَصَرَ البَصِيرِ).

14- قوله: [الكامل]

عَتْبٌ تُحَاوِرُهُ بِطَرْفٍ أَحْوَرِ
تَحْتَ النَّوَى وَبِوَرْدِ خَدٍّ أَنْوَرِ

وَصَلَتْ، وَلا، وَقَدِيمِ حُرْقَةِ هَجْرِهَا
لا أَسْتَلِذُّ الوَصْلَ مَا لَمْ أُهْجَرِ

شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 210، وورد البيتان في قصيدة طويلة في ديوان السَّرِيِّ الرَّفَّاء (ت366ﻫ) بشرح كرم البستانيّ 252-253.

15- قوله في رثاء المعتصم بالله، وتهنئة الواثق بالله: [الطويل]

لَنَاعٍ نَعَى بَدْراً ثَوَى قَبْرَ مُلْحِدٍ
بَدَا بَعْدَهُ بَدْرٌ أَضَاءَتْ مَطَالِعُهْ[17]

وَمَا مَاتَ مَنْ أَبْقَى لَنَا بَعْدَ مَوْتِهِ
إِمَاماً هَدَانَا نَهْجُهُ وَشَرَائِعُهْ

لَئِنْ بَكَتِ الدُّنْيَا لِثَامِنِ مَلْكِهَا
فَقَدْ ضَحِكَتْ إِذْ قَامَ بِالمُلْكِ تَاسِعُهْ
الموازنة 4/521.

16- قوله متغزِّلاً: [الطويل]

عَلَى ثِقَةٍ مِنْ أَنَّنِي بِكَ مُدْنَفُ
صَدَدْتَ وَأَيُّ النَّاسِ بِي مِنْكَ أَعْرَفُ؟!

إِذَا كُنْتَ فِي فِكْرِي وَقَلْبِي وَمُقْلَتِ
فَأَيُّ مَكَانٍ مِنْ مَكَانِكَ أَلْطَفُ؟!

شرح الصولي 3/449، وشرح عطيّة 456، وشرح الخيّاط 452، وزيادات النّظام 11/225، وورد البيتان مع بيتين آخرين منسوبةً إلى خالد بن يزيد الكاتب (ت262ﻫ) في طبقات الشعراء لابن المعتزّ 405.

17- قوله في مدح عبد الله بن طاهر: [الطويل]

سَأَرْحَلُ لا مَغْلُولُ ذَمِّي بِمُطْلَقِ [كذا]
عَلَيْكَ وَلا بَاتَ الثَّنَاءُ بِمُغْلَقِ

وَإِلا يَكُنْ مِنَّا تَلاقٍ فَإِنَّنَا
بِلَفْظِ الرُّوَاةِ المُنْشِدِينَ سَنَلْتَقِي

وَلا ذَمَّ بَلْ حَمْدٌ لأَنِّي مَتَى أَقُلْ
رَأَيْتُ النَّدَى عَمَّ الثَّرَى لَمْ أُصَدَّقِ

شرح الصّولي 2/91، وزيادات النّظام 12/51.

18- قوله: [الكامل]

وَلُعَابُ بِنْتِ غَمَامَتَيْنِ مَزَجْتُهُ
بِلُعَابِ قَلْبِ قِطَافِ غَرْسٍ مُونِقِ

حَمْرَاءَ مِنْ حَلَبِ العَصِيرِ كَسَوْتُهَا
بَيْضَاءَ مِنْ حَلَبِ الغَمَامِ الرَّقْرَقِ

المحب والمحبوب و المشموم و المشروب 4/166، والثاني فقط له في الموازنة 1/118.

19- قوله في مدح إبراهيم بن الخصيب: [الخفيف]

مَا لِأَهْلِ الشَّآمِ أَنْ يَكْفُرُوا بَعْ
دَكَ فِيهِمْ نَعْمَاءَ أَهْلِ العِرَاقِ

فَلَقَدْ صَارَ أُفْقُهُمْ بِأَيَادِي
كَ حَدِيثاً لِسَائِرِ الآفَاقِ

نَزَلَ العَدْلُ حَيْثُ شَاؤُوا وَأَضْحَى الْ
جَوْرُ وَالظُّلْمُ عَنْهُمُ فِي وَثَاقِ

كُلُّ يَوْمٍ تَزِيدُهُمْ مِنْكَ عَدْلاً
وَنَوَالاً كَذَاكَ جَرْيُ العِتَاقِ

الموازنة 3/20-21.

20- قوله في مدح خالد بن يزيد بن مَزْيد الشّيباني: [المنسرح]

عَلَّمَنِي جُودُكَ السَّمَاحَ فَمَا أَبْ
قَيْتُ شَيْئاً لَدَيَّ مِنْ صِلَتِكْ

مَا مَرَّ شَهْرٌ حَتىَّ سمَحْتُ بِهِ
كَأَنَّ لِي قُدْرَةً كَمَقْدُرَتِكْ

تُنْفِقُ فِي اليَوْمِ بِالْهِبَاتِ وَفِي السَّ (م)
اعَةِ مَا تَجْتَبِيهِ فِي سَنَتِكْ

فَلَسْتُ أَدْرِي مِنْ أَيْنَ تُنفِقُ لَوْ
لاَ أَنَّ رَبِّي يَمُدُّ فِي هِبَتِكْ؟!


أخبار أبي تمّام 158-159، والأغاني 16/272، وقطب السرور 166-167، والبيت الأوّل فقط لأبي تمام في الصّناعتين لأبي هلال العسكري 207، والوساطة 223، والموازنة 1/70، والأربعة لإسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ (ت235ﻫ) في الأغاني 5/218، ومعجم الأدباء 2/611.

21- قوله: [الطويل]

مَعَاهِدُهُمْ لَمْ تُعْهَدِي مُذْ أُولَئِكِ
فَأَبْلَى البِلَى ثَوْبَ الصِّبَا مِنْ هُنَالِكِ

أَمَا إِنّهُ لَمْ يَتَّرِكْ مِنْ عُهُودِنَا
سِوَى أَنَّنِي تَرْكَ الأَسَى غَيُرُ تَارِكِ

جَزَعْنَا فَكَانَ الصَّبْرُ أَصْبَرَ نَاسِكٍ
لَدَيْنَا وَكَانَ الدَّمْعُ أَجْزَعَ فَاتِكِ

شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 235، والنّظام 12/444.

22- قوله في عِتاب عبد الله بن طاهر: [البسيط]

زِدْنِي حِجَاباً فَإِنِّي زَائِدٌ أَمَلا
إِلَى نَدَاكَ بِحُسْنِ الظَّنِّ مُتَّصِلا

لَوْ لَمْ يَكُنْ مُضْمَراً لِي مَا أُنَيّلُهُ
أَذِنْتَ لِي مَا مَنَعْتَ المَطْلَ والعِلَلا

إِنَّ السَّمَاءَ إِذَا طَالَ المَخَاضُ بِهَا
جَادَتْ بِوَبْلٍ يَعُمُّ السَّهْلَ والْجَبَلا

شرح الصولي 3/535.

23- قوله: [البسيط]

قَالُوا جَفَاكَ فَلا عَهْدٌ وَلا خَبَرٌ
مَاذَا ترَاهُ دَهَاهُ؟! قُلْتُ: أَيْلُولُ

شَهْرٌ كَأَنَّ حِبَالَ الهَجْرِ مِنْهُ فَلا
عَقْدٌ مِنَ الوَصْلِ إِلاَّ وَهْوَ مَحْلُولُ

الأغاني 23/103، وهبة الأيام 62-63، وهما لمحمد بن عبد الملك الزيّات (ت233ﻫ) في الأغاني 23/67.

24- قوله في هجاء أبي المغيث موسى بن إبراهيم الرافقي: [الكامل]

أَمُوَيْسُ قُلْ لِي: أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الوَرَى؟
لا أَنْتَ مَعْلُومٌ وَلا مَجْهُولُ

لَوْ كُنْتَ مَجْهُولاً جَعَلْتُكَ معْلَماً
أَوْ كُنْتَ مَعْلُوماً لَغَالَكَ غُولُ

أَمَّا الهِجَاءُ فَدَقَّ عِرْضُكَ دُونَهُ
وَالمَدْحُ فِيكَ كَمَا عَلِمْتَ جَلِيلُ

فَاذْهَبْ فَأَنْتَ طَلِيقُ عِرْضِكَ إِنَّهُ
عِرْضٌ عَزَزْتَ بِهِِ وَأَنْتَ ذَلِيلُ

هبة الأيّام 160، وقال مصنِّفه: «والبيتان الأخيران يُنسبَان لغير أبي تمّام»، والأخيران فقط لأبي تمّام في الموازنة 1/63، وشرح الحماسة للمرزوقي 1/250، وهما مع الأول لمسلم في أخبار أبي تمّام 41، والأغاني 19/36، وديوان المعاني لأبي هلال العسكريّ 1/178. والأبيات الأربعة لمسلم بن الوليد صَريعِ الغواني (ت208ﻫ) في شرح ديوانه بتحقيق الدكتور سامي الدهّان 334، وذكر محقِّقه أنّها تُروى لمسلم ولدِعبل ولأبي تمّام.

25- قوله في قلم أهداه إلى الحسن بن وهْب، وكتَبَ به إليه: [الخفيف]

قَدْ بَعَثْنَا إِلَيْكَ أَكْرَمَكَ اللَّ
هُ بِِشَيْءٍ فَكُنْ لَهُ ذَا قَبُولِ

لا تَقِسْهُ إِلَى جَدَا كَفِّكَ الغَرَّ (م)
ا وَلا نَيْلِكَ الكَثِيرِ الجَزِيْلِ

وَاغْتَفِرْ قِلَّةَ الهَدِيَّةِ مِنَّ
إِنَّ جَهْدَ المُقِلِّ غَيْرُ قَلِيلِ

عيون الأخبار لابن قتيبة الدِّينَوَريّ 3/39، والعِقد الفريد 1/160، 7/276، وبهجة المجالس 1/283، وديوان أبي تمّام بشرح الأعلم 1/244، والأبيات الثلاثة لحميد بن سعيد[18]في المُنتَحَل للثعالبي 32، وهي لسَعيد بن حُمَيْد في ذيل ديوانه المنشور في كتاب: شعراء عبّاسيّون للدكتور يونس السامرائيّ 3/292.

26- قوله: [الكامل]

سِرِّي لَدَيْكِ – فَأَقْصِرِي - إِعْلانُ
إِنَّ المَلُومَ عَلَى المَُلامِ جَبَانُ

حَمَلَتْ مَدَايحَ مِنْ قَرِيضٍ فَائِقٍ
كَالوَشْيِ إِلا أَنَّهُ مَجَّانُ

شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 252.

27- قوله في الغزل: [الخفيف]

مُسْتَحِيلٌ أَنْ تَحْتَوِيكَ الظُّنُونُ
كَيْفَ يُحْوَى مَا لا تَرَاهُ العُيُونُ؟!

غَيْرَ أَنَّا نَقُولُ: إِنَّكَ خَلْقٌ
حَرَكَاتٌ مَوْصُولَةٌ وَسُكُونُ

الموازنة 1/91.

28- قوله في وصف النبيذ: [الكامل]

شُرْبُ النَّبِيذِ عَلَى الطَّعَامِ ثَلاثَةٌ
فِيهِ الشِّفَاءُ وَصِحَّةُ الأَبْدَانِ

يَمْرِي الطَّعَامَ وَفِي الجَوانِحِ قُوَّةٌ
وَنَشَاطُ كُلِّ مُحَارِفٍ كَسْلانِ

فَإِذَا شَرِبْتَ كَثِيرَهُ فَكَثِيرُهُ
سُرُجٌ عَلَيْكَ لِمَرْكَبِ الشَّيْطَانِ

فَاحْذَرْ بِجُهْدِكَ أَنْ أَرَاكَ جَنِيبَهُ
بَعْدَ العِشَاءِ تُقَادُ بِالأَشْطِانِ

سَكْرَانَ تَنْعَرُ فِي الطَّرِيقِ أَلَا أَلَا
غَلَبَ العَزَاءُ وَبُحْتَ بِالكِتْمَانِ

فَتُقَامُ قُدَّامَ الأَمِيرِ كَبُومَةٍ
عَجْمَاءَ بَيْنَ جَمَاعَةِ الغِرْبَانِ

شرح الصولي 3/584، وهامش شرح التّبريزي 4/543 نقلاً عن نسخة مخطوطة من شرح الصولي، وشكَّك المحقّق في نسبتها إلى أبي تمّام، والأبيات (4،2،1) لأبي تمّام في قطب السرور 321، والأبيات (6،4،3،1) بلا نسبة في الإمتاع والمؤانسة لأبي حيّان التوحيديّ 3/82-83.

ج– الأبياتُ المفردة المُستدرَكة على ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي غيرُ المنتميةِ إلى القصائد والمقاطيع الواردة فيه:

-1-
تَحَيَّوْا بِالأَسِنَّةِ ثُمَّ ثَنَّوْا
مُصَافَحَةً بِأَطْرَافِ الرِّمَاحِ
[الوافر]
الموازنة 1/109

-2-
فَإِنْ هَزِئْتُمْ سَلَلْنَاهَا وَقَدْ غَنِيَت
دَهْراً وَهَامُ بَنِي بَكْرٍ لَهِا غِمْدُ
[البسيط]
الموازنة 1/130، وهو مع بيت آخر لسعد بن ناشب (ت نحو110ﻫ) في الزهرة 2/683، وديوان المعاني 2/51

-3-
أَلَذُّ مِنَ المَاءِ الزُّلالِ عَلَى الظَّمِي
وَأَطْْرَفُ مِنْ رِيحِ الشّمالِ بِبَغْدَدِ
[الطويل]
الوساطة 77، والنّظام 6/272، والرواية للأخير

-4-
أَوْرَقْتَ لِي وَعْداً وَثِقْتُ بِنُجْحِهِ
بِالأَمْسِ إلا أَنَّهُ لَمْ يُثْمِرِ
[الكامل]

الموازنة 1/338، وورد بيت في قصيدة لأبي تمام في ديوانه بشرح التّبريزي 4/455 شبيه بهذا، لعلّه هو، وروايته فيه:
أَفْدِيكَ مُورِقَ مَوْعِدٍ لَمْ يَفْدِنِي
مِنْ قَوْلِ بَاغٍ أَنَّهُ لَمْ يُثْمِرِ

-5-
مَعْقُودُ مَوْجُودِه ضِيَاءٌ
يَدِقُّ عَنْ مِحْنَةِ الصُّدُورِ
[المنسرح]
النّظام 8/234 ( بيت منفرد، نقله ابن المستوفي عن الآمدي، ولم أجده في كتاب الموازنة المطبوع)

-6-
إنْ كَانَتِ الحُمَّى أَضَرَّتْ بِهِ
فَرُبَّمَا تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ
[السريع]

الطَّرائف الأدبية: (المختار من دواوين المتنبي والبحتري وأبي تمام لعبد القاهر الجرجانيّ) تحقيق عبد العزيز الميمنيّ 288، وورد البيت مع ثلاثة أبيات أخرى منسوبة إلى العبّاس بن الأحنف (ت192ﻫ) في ديوانه بشرح عاتكة الخزرجيّ 161، والأغاني 17/54.

-7-
بَكَى شَجْوَهُ قَلْبٌ بَكَتْهُ فَوَاجِعُهْ
وإِنْسَانُ عَيْنٍ لَيْسَ تَرْقَا مَدَامِعُهْ
[الطويل]
الموازنة 4/462

-8-
السيف أصدق إنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
[الكامل]

الموازنة 1/64، والبيت لمروان بن أبي حفصة (ت182ﻫ) في طبقات الشعراء لابن المعتز 46، ومحاضرات الأدباء 3/316 (عجزه فقط)، وهو أحد تسعة أبيات في مدح معن بن زائدة الشّيبانيّ في ديوان مروان الذي جمعه وحقّقه الدكتور حسين عطوان 77.

-9-
قَتْلَى زِبَطْرَةَ لَمْ تُطْلَلْ لَكُمْ تِرَةٌ
والوِتْرُ وِتْرُ عَدُوِّ اللهِ مَطْلُولُ
[البسيط]
شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 15

-10-
السيف أصدق إنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
[الكامل]

الموازنة 1/125، وورد البيت مع ثلاثة أبيات أخرى منسوبة إلى محمود الورَّاق (ت220ﻫ) في بهجة المجالس 1/175، وصدره فيه: (فَلا تَسْأَلَنْ مَنْ كَانَ يَسْأَلُ مَرَّةً)، والأبيات الأربعة لعلي بن الجَهْم (249ﻫ) في ديوانه بتحقيق خليل مردم بك 174، ووردت بلا نسبة في المحاسن والمساوئ 277، ولباب الآداب لأسامة بن منقذ 307.

-11-
أَتَاكَ بِالمَدْحِ فَتىً شَاعِرٌ
يَمُجُّ بِالشِّعْرِ إِذَا شَاءَ فُوْهْ
[السريع]
شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 252

د– الأبياتُ المُستدرَكة على القصائد والمقاطيع الواردة في ديوان أبي تمَّام بشرح التّبريزي:[19]
-1-
يُخْفِي الزُّجَاجَةَ لَوْنُهَا فَكَأَنَّهَا
فِي الكَفِّ قَائِمَةٌ بِغَيْرِ إِنَاءِ [الكامل]
وَلَهَا نَسِيمٌ كَالرِّيَاضِ تَنَفَّسَتْ
فِي أَوْجُهِ الأَرْوَاحِ بِالأَنْدَاءِ

شرح عطيّة 15، وشرح الخيَّاط 3-4، وبدر التمام 1/48، وهمزيّات أبي تمّام 24-25، وهما للبحتريّ (ت284ﻫ) -وهو الراجح الصحيح- في الموازنة 4/602، وديوانه بتحقيق البرقوقيّ 1/4، وأوَّلهما للبحتريّ في الموازنة 1/381،313،33،32،28، والنظام 1/249. انظر القصيدة التي منها هذان البيتان في شرح التّبريزي 1/7-19.

-2-
وَكَانَ لَهُمْ حِقْدٌ عَلَيْهِ فَفَقَّؤُوا
مِنَ الجَهْلِ ذَاكَ القَرْحَ مِنْ ذَلِكَ الحِقْدِ
[الطويل]

شرح الصّولي 1/ 492، وهامش النّظام 6/134. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 2/118-125.

-3-
يَرْتَادُ صَرْفُ الدَّهْرِ أَيْنَ مَقَرُّهُ
مِنْهُ إِذَا اسْتَولَى عَلَى مُرْتَادِ؟
[الكامل]
وَتَلَبََّثَ الإِصْدَارُ عَنْ غَمْرِ النَّدَى
وَتَشَبَّثَ المَكْرُوهُ بِالإِيرَادِ


هامش شرح الصّولي 1/496، والثاني فقط في شرح عطيّة 127، وشرح الخيّاط 134، وبدر التمام 1/304. انظر القصيدة التي منها هذان البيتان في شرح التّبريزي 2/126-131.

-4-
سَامَاهُ قَومٌ وَطَعْمُ الجُودِ فِي فَمِهِ
كَالشَّهْدِ وَهْوَ عَلَى أَحْنَاكِهِمْ صَبِرُ
[البسيط]

شرح عطيّة 142، شرح الخياط 150، وبدر التمام 1/355. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 2/184-190.

-5-
تَحُلَّ يَفَاعَ المَجْدِ حَتَّى كَأَنَّمَا
عَلَى كُلِّ رَأْسٍ مِنْ يَدِ المَدْحِ مِغْفَرُ
[الطويل]

الموازنة 1/262، والنّظام 8/119، وهامش شرح الصّولي 1/552، وزيادات النّظام 8/255، وشرح عطيّة 150، وشرح الخياط 160، وبدر التمام 1/373. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 2/214-217.

-6-
أَمَلٌ مِنَ الآمَالِ أُحْكِمَ فَتْلُهُ
فَكَأَنَّهُ مَرَسٌ مِنَ الأَمْرَاسِ
[الكامل]

شرح الصُّولي 1/573، والموازنة 3/125، وشرح الأعلم 2/79، والنّظام 9/245، وشرح عطيّة 164، وشرح الخيّاط 174، وبدر التمام 1/401. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 2/242-252.

-7-
لا بَحْرُهُ فِي النَّدى إِلى رَنَقِك
وَلا ضُحَى شَمْسِهِ إِلى شَفَقِكْ
[المنسرح]

شرح الصّولي 2/95، وهامش النّظام 11/290، وشرح عطيّة 198، وشرح الخيّاط 210. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 2/404-405.

-8-
كَمُدَجَّجٍ لاقَى الكُمَاةَ مُدَجَّجاً
فَسَعَى لِبَعْضِ خَبَالِهِ وَضَلالِهِ
[الكامل]

هامش شرح الصّولي 2/278 نقلاً عن مخطوطة النّظام. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 3/55-57.

-9-
قَدْ قُلْتُ وَهْيَ تَنَالُ مِنْ عَرْضِ الفَلا
وَالطُّولُ أَبْعَدُ مَطْلَبٍ وَمَنَالِ:
[الكامل]
أَحَُمُولَةَ الأَثْقَالِ إِنَّكِ فِي غَدٍ
بِفِنَاءِ أَحْمَلَ مِنْكِ لِلأَثْقَالِ


شرح الصّولي 2/303-304، وشرح عطيّة 232، وشرح الخيّاط 246. انظر القصيدة التي منها هذان البيتان في شرح التّبريزي 3/76-78.

-10-
وَخُبِّرَ قَيْسٌ بِالجَلِيَّةِ فِي ابْنِهِ
فَلَمْ يَتَغَيَّرْ وَجْهُ قَيْسِ بنِ عَاصِمِ
[الطويل]
وَكَمْ مُلْحَدٍ فِي يَوْمِ ذَلِكَ غَانِمٍ!
وَكَمْ مِنْبَرٍ فِي يَوْمِ ذَلِكَ غَارِمِ!


الأوّل في شرح الصّولي 3/345، وشرح الأعلم 2/309، وشرح عطيّة 300، وشرح الخيّاط 319، والثاني في شرح مشكلات ديوان أبي تمّام 276،وقال: «(المُلْحَد): القبر»، وضُبِطت الحاء في متن البيت بالكسر والصواب الفتح كما أَثبتُّ. انظر القصيدة التي منها هذان البيتان في شرح التّبريزي 3/257-260.

-11-
فَاسْلَمْ سَلِمْتَ مِنَ الآفَاتِ مَا سَلِمَتْ
سِلامُ سَلْمَى وَمَهْمَا أَوْرَقَ السَّلَمُ
[البسيط]

شرح الصّولي 2/459، والموازنة 1/286، وسرّ الفصاحة لابن سِنان الخفاجي 188. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 3/283-284.

-12-
قَرْمٌ تَلِينُ صُرُوفُ الحَادِثَاتِ لَهُ
وَلَمْ يَخُرْ سَاعَةً مِنْهَا وَلَمْ يَلِنِ [البسيط]
قَدِ انْقَضَتْ فِتَنُ الدُّنْيَا، وَتَالِدُهُ
مِنْ جُودِ راحَتِهِ فِي أَعْظَمِ الفِتَنِ!
لَهُ نَوَالٌ كَفَيْضِ البَحْرِ مُمْتَهَنٌ
عَلَى الحُقُوقِ وَعِرْضٌ غَيْرُ مُمْتَهَنِ
بَحْرٌ وَلَكِنَّهُ عَذْبٌ لِسَائِلِهِ
وَالبَحْرُ يَسْقِيكَ مِنْ مُسْتَكْرَهٍ أَسَنِ
جَادَتْ لَهُ نَفَحَاتٌ مِنْ مَوَاهِبِهِ
أَقْلَعْنَ عَنْ زَمَنٍ عَنْ جَارِهِ زَمِنِ
أَمَا تَرَانَا نَزِيدُ الحَادِثَاتِ بِهِ
رَغْماً وَنَطْلُبُ صَرْفَ الدَّهْرِ بِالإِحَنِ
حَاطَتْ يَدَاهُ مِنَ الإِسْلامِ ضَاحِيَةً
وَحَالَتَا بَيْنَ طَرْفِ الدَّهْرِ وَالوَسَنِ
كَمْ وَقْعَةٍ لكَ مَا يَنْفَكُّ يَذْكُرُهَا
خَلِيفَةُ اللهِ فِي سِرٍّ وَفِي عَلَنِ!
مَعَاشِرٌ أَسْكَرَتْهُمْ فِتْنَةٌ سَلَفَتْ
حَادَتْ بِهِمْ وَبِحَادِيهِمْ عَنِ السُّنَنِ
لَمْ يَبْقَ مِنْ شَجَرِ البَغْيِ الَّتِي غُرِسَتْ
بِجَانِبِ الشَّامِ مِنْ جَذْمٍ وَلا فَنَنِ
وَكُلُّ شَيْءٍ لَهُ شَيْءٌ يَكُونُ بِهِ
فَسَادُهُ وَفَسَادُ الكَلْبِ فِي السِّمَنِ
لَمْ يَجْنِ حُوباً وَلَمْ يُنْسَبْ إِلَى شَطَطٍ
مَنْ قَالَ: أَنْتَ فَتَى عَدْنَانَ وَاليَمَنِ
لِي حُرْمَةٌ بِكَ فَاحْفَظْهَا وَجَازِ بِهَا
يَا حَافِظَ العَهْدِ وَالعُوَّادِ بِالمِنَنِ
أَوْلَى البَرِيَّةِ حَقّاً أَنْ تُرَاعِيَهُ
عِنْدَ السُّرُورِ الّذِي آسَاكَ فِي الحَزَنِ
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا أَسْهَلُوا ذَكَرُوا
مَنْ كَانَ يَأْلَفُهُمْ فِي المَنْزِلِ الخَشِنِ


جميعُ الأبيات ماعدا الأوّل في شرح عطيّة 316-317، وشرح الخيَّاط 334-335، والأبيات (4،3،2،1،16،15،14،13) في هبة الأيّام 124-126، والأخيران لإبراهيم بن العبّاس الصّولي (ت243ﻫ) في ديوانه المطبوع ضمن الطرائف الأدبية بتحقيق الميمني 177. انظر القصيدة التي منها هذه الأبيات في شرح التّبريزي 3/337-339.

-13-
أَلا سَبِيلَ نَدىً إِلا سَبِيلَ بِلىً؟!
لَوْ كُنْتَ حَيًّا لأَضْحَى لِلنَّدَى سُبُلُ [البسيط]


شرح الصّولي 3/344، والوساطة 71، وشرح عطيّة 371، وشرح الخيّاط 384. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/121-128.

-14-
وَافَى وَدَائِرُهُمْ يَفِي
ضُ وَذِكْرُهُ لِيَ دَائِرُ [مجزوء الكامل]


شرح الصّولي 3/418، والنِّظام 8/205، وشرح عطيّة 444، وشرح الخيّاط 442. انظر المقطوعة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/202.

-15-

فَمَا أَقْبَحَ الدُّنْيَا إِذَا كُنْتَ غَائِباً!
وَمَا أَحْسَنَ الدُّنْيَا بِحَيْثُ تَكُونُ! [الطويل]

شرح الصّولي 3/475. انظر المقطوعة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/280.

-16-
طَالَ رُعْبِي يَا رَبُّ مِمَّا أُلاقِي
هِ وَرُهْبِي إِلَيْكَ فَاحْفَظْ ثِيَابِي [الخفيف]

شرح الصّولي 3/79. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/308-309.

-17-
أَمُوَيْسُ كَيْفَ ظَنَنْتَ أَنَّكَ سَالِمٌ
مِنْ وَخْزِ حَيَّاتِي وَلَسْبِ عَقَارِبِي؟! [الكامل]

شرح الصّولي 3/90، وهامش النّظام 3/216. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/317-318.

-18-
مَا كُلُّ مَنْ شَاءَ اسْتَمَرَّتْ بِالنَّدَى
يَدُهُ وَلا اسْتَوْطَا فِرَاشَ الجُودِ [الكامل]

شرح الصّولي 3/117، وهامش النّظام 6/283، وشرح عطيّة 512، وشرح الخيّاط 494. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/345-346.

-19-
وَأَرْحَلُ عَنْ جِوَارِكَ أَلْفَ يَوْمٍ
مَسِيرَةُ كُلِّ يَوْمٍ أَلْفُ مِيلِ! [الوافر]

شرح الصّولي 3/191، وشرح عطيّة 533، وشرح الخيّاط 504. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/415-418.

-20-
لَقَدْ سَعَيْتُ وَكَانَ السَّعْيُ مُخْتَلِفاً
بِلا الوَنَاةِ إِلَى العَلْيَا وَلا اللَّغَبِ[البسيط]
شرح الأعلم 2/272. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/545-551.

21-
لَنَا الشِّعْرُ فِي قَحْطَانَ وَالبَأْسُ وَالنَّدَى
هَلِ المَجْدُ إِلا الجُودُ وَالبَأْسُ وَالشِّعْرُ؟![الطويل]
شرح الأعلم 1/225، وهبة الأيّام 184. انظر القصيدة التي منها هذا البيت في شرح التّبريزي 4/567-578.

-22-
أَرَتْنَا كَيْفَ تَعْتَلِجُ المَطَايَا
بِأَنْفُسِهَا وَكَيْفَ تَقُولُ: جُودِي[الوافر]
فَحَيَّهَلاً بِذِكْرَاهُ وَأَكْرِمْ
بِهِ مِنْ مَعْدِنَيْ كَرَمٍ وَجُودِ!
فَهَبْ وَهَلاً لِخَيْلِكَ وَالمَنَايَا
تُشَذِّبُ مُهْجَةَ البَطَلِ النَّجِيدِ
وَرَدَتْ بِهَا عَلَيْهِ وَلَيْسَ يَدْرِي
بِأَنَّ المَوْتَ فِي قُحَمِ الوُرُودِ
رَجَا صَيْداً فَرَدَّتْهُ المَنَايَا
إِلَى أَنْيَابِ مُقْتَنِصِ الصُّيُودِ
فَرُحْتَ وَقَدْ قَضَيْتَ بِذَاكَ نَحْباً
وَرَاحَ قَرِينَ شَيْطَانٍ مَرِيدِ
فَطَوْراً تُجْلِبُ الدُّنْيَا عَلَيْهِ
بِخَيْلٍ فِي السُّرُوجِ وَفِي اللُّبُودِ
وَطَوْراً تَسْتَثِيرُ عَلَيْهِ رَأْياً
كَحَدِّ السَّيْفِ فِي حَبْلِ الوَرِيدِ
فَأَمَّا آلُ قَيْصَرَ فَاسْتُعِيدَتْ
مَنَايَا جَمْعِهِمْ بِيَدَيْ مُعِيدِ
فُتُوحٌ لَوْ فُهِمْنَ بِغَيْرِ خَطٍّ
إِذَنْ لَفُهِمْنَ عَنْ خُلُقِ البَرِيدِ
وَمِنْ نَاجٍ بِمُهْجَتِهِ طَرِيدٍ
وَسَهْمُ المَوْتِ فِي طَلَبِ الطَّرِيدِ

شرح عطيّة 104-107، وشرح الخَّياط 108-110، وبدر التّمام 1/255-259، وهامش شرح الصّولي 1/442-444، والبيتان الأوّلان في شرح الأعلم 2/215-216. أورد محقّق شرح التّبريزي القصيدة التي منها هذه الأبيات في (قسم القصائد المنحولة المشكوك في صحَّتها) 4/635-640، ولم يُدرِج فيها هذه الأبيات الأحد عشر.

وبعد، فإنّ هذا البحث استدرك على ديوان أبي تمّام المشفوع بشرح التبريزي (694) بيتاً[20]، موزَّعة على (19) قصيدة، و(28) مقطوعة، و(11) بيتاً مفرداً غير منتمية إلى القصائد والمقاطيع الواردة في ديوانه المذكور، و(50) بيتاً مستدرَكاً على القصائد والمقاطيع الواردة فيه.

وينبغي أن يُلاحَظ أنّي قصَرتُ في مادة البحث في الغالب على المصادر التي تناولت أبا تمّام وشعرَه بالشرح والنقد..، وتعمّدتُ إهمالَ إثباتِ الاختلاف في روايات الأبيات وشرحِ المفردات الغريبة؛ لئلا يطولَ البحث أو يخرجَ عن غرضه.. ولا أَجزم أو أُرجِّح صحّةَ نسبة كلّ ما ذكرته في هذا المستدرك من أبيات إلى الشاعر أبي تمّام؛ لأنّ بعضها نُسِبَت إلى أكثر من قائل، ولأنّ نفراً من العلماء والمحقِّقين شكّكوا في صحَّة نسبة بعضها الآخر إليه، وقد نوَّهت بذلك في مواضع متفرِّقة من البحث، ولا يخفى على القارئ دور المصادر من حيث أصالتُها وقِدَمُها في ترجيح النسبة فيما عُزيَ إلى أبي تمّام وغيره.

ولا أدَّعي أنّي أحطتُ في هذا البحث بكلّ بيوت أبي تمّام التي لم تَرِد في ديوانه بشرح التبريزي ، لكنّي لم آلُ جُهداً في إثبات كلّ ما عثرتُ عليه في المصادر التي بحثت فيها، ويَبقى باب الاستدراك مفتوحاً للباحثين لإضافة مالم أقف عليه. والله الموفِّق.
♦ ♦ ♦ ♦
-------------------------------------
ثبَت المصادر والمراجع
1- أبو تمّام شاعر الخليفة محمّد المعتصم بالله/ عمر فروّخ، بيروت: دار لبنان للطباعة والنشر، 1398ﻫ، 1978م.
2- أخبار أبي تمّام/ أبو بكر محمد بن يحيى الصولي (ت335ﻫ)؛ تحقيق محمد عبده عزام وخليل محمود عساكر ونظير الإسلام الهندي، ط3، بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1400ﻫ، 1980م.
3- الأغاني/ أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني (ت356ﻫ)؛ تحقيق د.إحسان عباس، ود.إبراهيم السعافين وبكر عبّاس، ط1، بيروت: دار صادر، 1423ﻫ، 2002م.
4- كتاب الإمتاع والمؤانسة/ أبو حيّان علي بن محمد التوحيديّ (ت نحو400ﻫ)؛ تحقيق أحمد أمين وأحمد الزّين، القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1942-1944م.
5- بدر التمام في شرح ديوان أبي تمّام/ د.ملحم إبراهيم الأسود، بيروت: مطابع قوزما، 1347ﻫ، 1928م.
6- كتاب البديع/ عبد الله بن محمد المعروف بابن المعتزّ (ت296ﻫ)؛ تحقيق إغناطيوس كراتشقوفسكي، دمشق: دار الحكمة، د.ت.
7- بَهجة المَجَالِس وأُنس المُجَالِس وشَحْذ الذّاهن والهَاجس/ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البَرّ النَّمريّ القرطبيّ (ت463ﻫ)؛ تحقيق محمد مرسي الخولي، ط2، بيروت: دار الكتب العلمية، 1402ﻫ، 1982م.
8- التمثيل والمحاضرة/ أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي (ت429ﻫ)؛ تحقيق عبد الفتّاح محمّد الحلو، [ليبيا، تونس]: الدار العربية للكتاب، 1983.
9- ديوان أبي تمّام بشرح الخطيب التبريزي/ أبو زكريا يحيى بن علي المعروف بالخطيب التبريزي (ت502ﻫ)؛ تحقيق محمد عبده عَزّام، القاهرة: دار المعارف، د.ت. [ج1،ج3: ط4، ج2: ط5، ج4: ط3].
10- ديوان أبي تمّام الطائي/ فسّر ألفاظه اللغوية محيي الدين الخياط (ت1914م)، [بيروت]: طبع بمناظرة والتزام محمد جمال، [نحو 1323ﻫ،1905م].
11- ديوان البحتريّ/ ضبطه وصححه عبد الرحمن البرقوقي، ط1، القاهرة: المطبعة الهندية، 1329ﻫ، 1911م.
12- ديوان السَّرِيّ الرَّفَّاء/ شرح كرم البستاني، ط1، بيروت: دار صادر، 1996م.
13- ديوان العبّاس بن الأحنف/ شرح عاتكة الخزرجي، ط1، القاهرة: دار الكتب المصرية، 1373ﻫ،1954م.
14- ديوان عبد الله بن المعتزّ/ شرح محيي الدين الخيّاط، بيروت: مطبعة الإقبال، 1332ﻫ.
15- ديوان عليّ بن الجَهم/ تحقيق خليل مردم بك، بيروت: لجنة التراث العربي، المركز الدّولي للتراث العربي، د.ت.
16- ديوان المعاني/ أبو هلال الحسن بن عبدالله العسكري (ت بعد395ﻫ)، القاهرة: مكتبة القدسي، بغداد: مكتبة الأندلس، 1352ﻫ.
17- الزَّهرة/ أبو بكر محمد بن داود الأصفهاني (296ﻫ)؛ تحقيق د.إبراهيم السامرائي، ط2، الزرقاء ( الأردن): مكتبة المنار، 1406ﻫ،1985م.
18- سرّ الفصاحة/ أبو محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن سِنان الخفاجي (ت466ﻫ)؛ تحقيق د.داود غطاشة الشوابكة، ط1، عَمَّان: دار الفكر: ناشرون وموزّعون، 1427ﻫ، 2006م.
19- شرح أبيات مغني اللبيب/ عبد القادر بن عمر البغدادي (ت1093ﻫ)؛ تحقيق عبد العزيز رباح وأحمد دقاق، ط1، دمشق: دار المأمون للتراث، 1393-1401ﻫ، 1973-1981م.
20- شرح ديوان أبي تمّام/ شرح شاهين عطيّة، ط1، بيروت: دار الكتب العلمية، 1407ﻫ، 1987م.(جاء في ص6: نفذت هذه النسخة عن الطبعة التي نشرتها المكتبة الوطنية في بيروت عام 1889م، والتي طُبِعت في المطبعة الأدبية).
21- شرح ديوان أبي تمّام حبيب بن أوس الطائي/ يوسف بن سليمان المعروف بالأعلم الشنتمري (ت476ﻫ)؛ دراسة وتحقيق إبراهيم نادن، [الرباط]: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1425ﻫ، 2004م.
22- شرح ديوان أبي نُواس/ إيليا الحاوي، ط1، بيروت: دار الكتاب اللبناني، مكتبة المدرسة، 1983م.
23- شرح ديوان الحماسة/ أبو علي أحمد بن محمد المرزوقي (ت421ﻫ)؛ تحقيق أحمد أمين، وعبد السلام هارون، ط1، بيروت: دار الجيل، 1411ﻫ ، 1991م.
24- شرح ديوان صريع الغواني (مسلم بن الوليد الأنصاري)/ تحقيق د.سامي الدهان، القاهرة: دار المعارف، 1958م.
25- شرح الصولي لديوان أبي تمّام/ أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، (ت335ﻫ)؛ دراسة وتحقيق د.خلف رشيد نعمان، ط1، بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، بيروت: دار الطليعة، 1978-1982م.
26- شرح مشكلات ديوان أبي تمّام/ أحمد بن محمد المرزوقي (ت421ﻫ)؛ تحقيق د.عبد الله سليمان الجربوع، ط1، جدة: دار المدني، مكة المكرمة: توزيع مكتبة التراث، 1407ﻫ، 1986م.
27- شعراء عبّاسيّون/ د.يونس أحمد السامرائي، بيروت: عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، 1410ﻫ،1990م.
28- شعر مروان بن أبي حفصة (ت182ﻫ)/ جمعه وحققه د.حسين عطوان، القاهرة: دار المعارف، 1973م.
29- كتاب الصناعتين: الكتابة والشعر/ أبو هلال الحسن بن عبدالله العسكري (ت395ﻫ)؛ تحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة: عيسى البابي الحلبي، د.ت.
30- طبقات الشعراء/ عبد الله بن محمد المعروف بابن المعتزّ (ت296ﻫ)؛ تحقيق عبد الستار أحمد فراج، ط3، القاهرة: دار المعارف، [1976م].
31- الطرائف الأدبيّة: مجموعات شعرية، منها: ديوان إبراهيم بن العبّاس الصّولي، والمختار من شعر المتنبي والبحتري وأبي تمام، كلاهما لعبد القاهر الجرجاني (ت471ﻫ)/ تحقيق عبد العزيز المَيمني، القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر ، 1937م.
32- كتاب الطِّراز المتضمِّن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز/ يحيى بن حمزة العلوي اليمنيّ (ت745ﻫ)، بيروت: دار الكتب العلميّة، 1402ﻫ، 1982م.
33- العِقد الفريد/ أحمد بن محمد بن عبد ربَّه الأندلسي (ت328ﻫ)؛ تحقيق محمد سعيد العُريان، ط2، القاهرة: المكتبة التجارية الكبرى، مكتبة الاستقامة، بيروت: دار الفكر، 1372ﻫ، 1953م.
34- العمدة في محاسن الشعر وآدابه/ أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني (ت456ﻫ)؛ تحقيق د.محمد قرقزان، ط1، بيروت: دار المعرفة، 1408ﻫ، 1988م.
35- عيون الأخبار/ أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّينَوَريّ (ت276ﻫ)، ط2، القاهرة: دار الكتب المصريّة، 1996م.
36- غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة/ برهان الدين بن يحيى الكتبيّ المعروف بالوطواط (ت718ﻫ)، القاهرة: المطبعة الأدبية المصرية، 1318ﻫ.
37- كتاب الفِهْرِسْت/ محمد بن إسحاق النديم (ت380ﻫ)؛ تحقيق رضا تجدّد، [طهران: 1391ﻫ، 1971م].
38- قطب السّرور في أوصاف الخمور/ أبو إسحاق إبراهيم القيرواني المعروف بالرقيق النديم (توفي بعد سنة 417ﻫ)؛ تحقيق أحمد الجندي، دمشق: مجمع اللغة العربية، 1969م.
39- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون/ مصطفى بن عبد الله المعروف بحاجي خليفة (ت1067ﻫ)، بيروت، بغداد: مكتبة المثنى، د.ت.
40- لباب الآداب/ لأسامة بن منقذ (0584ﻫ)؛ تحقيق أحمد محمد شاكر، القاهرة: مكتبة لويس سركيس، المطبعة الرحمانية، 1354ﻫ، 1935م.
41- المثَل السائر في أدب الكاتب والشاعر/ أبو الفتح نصر الله بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري الكاتب (ت637ﻫ)؛ تحقيق د.أحمد الحوفي، ود.بدوي طبانة، ط1، القاهرة: مكتبة نهضة مصر، 1381ﻫ، 1962م.
42- المحاسن والمساوئ/ إبراهيم بن محمد البيهقي (ت320ﻫ)، بيروت: دار صادر، د ت.
43- محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء/ أبو القاسم حسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهانيّ (ت502 ﻫ)، بيروت: دار مكتبة الحياة، د ت.
44- المُحِبّ والمحبوب والمشموم والمشروب/ السَّرِيّ بن أحمد الرَّفَّاء (362ﻫ)؛ تحقيق مصباح غلاونجي وماجد حسن الذهبي، دمشق: مجمع اللغة العربية، 1407ﻫ،1986م.
45- المستَطرَف في كلّ فنٍّ مستَظرَف/ أبو الفتح محمد بن أحمد الأبشيهيّ المحلي (ت852ﻫ)، القاهرة: مكتبة الجمهورية العربية، 1385ﻫ.
46- معجم الأدباء: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب/ ياقوت بن عبد الله الحَمَوي (ت626ﻫ)؛ تحقيق د.إحسان عباس، ط1، بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1993م.
47- المُنْتَحَل/ أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي (ت429ﻫ)؛ تحقيق أحمد أبو علي، الإسكندرية: المطبعة التجارية، 1319ﻫ، 1901م.
48- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري/ أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي (ت370ﻫ)؛ ج1وج2: تحقيق السيد أحمد صقر، ط4، القاهرة: دار المعارف، مكتبة الخانجي، د.ت. ج3وج4: دراسة وتحقيق د.عبد الله حمد محارب، ط1، القاهرة: مكتبة الخانجي، 1410ﻫ، 1990م.
49- النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمّام/ المبارك بن أحمد الإربلي المعروف بابن المستوفي (ت637ﻫ)؛ تحقيق د.خلف رشيد نعمان، ط1، بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1989-2008م.
50- هبة الأيَّام فيما يتعلَّق بأبي تمّام/ يوسف البديعي (ت1073ﻫ)؛ نشره محمود مصطفى، القاهرة: مطبعة العلوم، 1352ﻫ، 1934م.
51- هدية العارفين: أسماء المؤلِّفين وآثار المصنِّفين/ إسماعيل باشا البغدادي (ت1339ﻫ)، إستانبول: وكالة المعارف، 1951م. بيروت، بغداد: مكتبة المثنّى.
52- همزيّات أبي تمّام/ شرح وتحقيق عبد السلام محمد هارون، ط1، بيروت: دار الجيل، 1411ﻫ، 1991م.
53- الوساطة بين المتنبّي وخُصومه/ علي بن عبد العزيز الجرجاني (ت366ﻫ)؛ تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، وعلي محمد البجاوي، ط5، صيدا، بيروت: المكتبة العصرية، د ت.
54- وَفَيَات الأعيان وأنباء أبناء الزمان/ أحمد بن محمد المعروف بابن خَلِّكان، (ت681ﻫ)؛ تحقيق د.إحسان عباس، بيروت: دار صادر، [1388ﻫ، 1968]- 1414ﻫ، 1994م.
-----------------------------------
[1] نُشِر هذا البحث في مجلة (التراث العربي) التي تصدر عن اتّحاد الكتاب العرب بدمشق، العدد المزدوج 120-121، رمضان- ذي الحجة 1431ه ـ=كانون الثاني-نيسان 2011م.
[2] أخبار أبي تمّام للصولي 37. وانظر كتاب البديع لابن المعتز 1، والوساطة للقاضي الجرجاني 19-20، 50، 82، والموازنة للآمدي 1/4-5، 13-14.
[3] انظر الفِهْرِسْت للنَّديم (أو: ابن النَّديم) 190، وكشف الظنون لحاجي خليفة 2/770.
[4] انظر كشف الظنون 2/770-771، وشرح أبيات المغني للبغدادي 2/158، وهدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي 1/42، ومقدمة محقق ديوان أبي تمّام بشرح التبريزي 1/15-27.
[5] انظر ديوان أبي تمّام بشرح التبريزي 1/3، وانظر مقدمة المحقّق 1/27-28.
[6] القصيدة ما كانت سبعة أبيات فأكثر، والمقطوعة أو القِطعة ما كانت دون سبعة أبيات. انظر العمدة في محاسن الشعر وآدابه لابن رشيق القيرواني 1/350. أمّا المَقطع وجمعه المَقاطع، فهو آخر جزء من صدر البيت ؛ وهو عَروضُه، أو آخر جزء من عجُزه؛ وهو ضَربُه أو قافيتُه. انظر العمدة 1/385-388.
[7] أمّا عدد أبيات أبي تمّام في ديوانه بشرح الصّولي فهو (7311)، وعددها في ديوانه بشرح الأعلم فهو (4945).
[8] طبقات الشعراء لابن المعتزّ 285-286.
[9] الفِهْرِسْت 181.
[10] المصدر السابق 190.
[11] قام د. عمر فرّوخ بهذا الحساب نفسِه، لكنّه توصّل في النتيجة إلى نصف هذين العددين؛ أي (4000) و(6000) بيت؛ لأنّه فهِم أنّ الورقة الواحدة بوجهَيْها تضمّ (20) بيتاً، وكلام النّديم يؤكِّد أنّ أحد وجهَيها يضمّ ذلك، فما ذكرته هو الصواب. انظر أبو تمّام: شاعر الخليفة محمّد المعتصم بالله لعمر فروّخ 112-113.
[12] قَصرتُ في الغالب على المصادر التي تناولت أبا تمّام وشعره، ومنها شروح ديوانه القديمة والمتأخِّرة.
[13] سأكتفي بإيراد المطلع فقط في جميع القصائد المُستدرَكة، ولن أذكرَ معانيَ المفردات الغريبة واختلافَ الرِّوايات في المستدرَك كلّه؛ لِئلا يَطول البحث.
[14] حركة حرف الروي (الراء) الضمّة في جميع أبيات القصيدة.
[15] قال أبو بكر الصّولي في شرح ديوان أبي تمّام 2/345، في آخر قافية اللام من شعر المدح:«هذا آخر شعر أبي تمّام في المديح على قافية اللام، وقد نُحِلَتْ إليه قصائدُ، منها قصيدة أوّلها: [الكامل]
يَا لَلرِّجَالِ وَأَيْنَ مِنْك رِجَالُ
....................
وأخرى، وأوّلها: [الوافر]
إِذَا رَاجَعْتُ فِيكِ هَوىً فَقُولِي
.....................
وأخرى، وزعموا أَنَّها في أبي دُلَفَ، أوَّلها: [الطويل]
وَرَاءَك قَدْ أَكْثَرْت فِيَّ وَفِي عَذْلِي
.....................»
ولم أجد أعجاز هذه المطالع فيما اطّلعت عليه من مصادر.
[16] كذا في زيادات النظام، وفي المحبّ والمحبوب: (والعين تنشره)، وهو الصّواب.
[17] أورد التبريزي في شرحه 3/130 خمسة أبيات على قافية العين عَرَضاً، ذكر أنّ أبا تمّام كتبها إلى ممدوحه محمد بن عبد الملك الزّيات ردّاً على أبيات على القافية نفسها، عاتبه فيها الزيّات، أوّلها: [الطويل]
أَبَا جَعْفَرٍ إِنْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ شَاعِراً
أُسَاهِلُ فِي بَيْعِي لَهُ مَنْ أُبَايِعُهْ
وقد شكَّك محقِّق شرح التبريزي في صِحّة نسبتها إلى أبي تمّام. والأبيات الخمسة نفسها معزوّة إلى أبي تمّام في الأغاني للأصبهاني 23/61، وهبة الأيّام 77، وهامش شرح الصّولي 2/344، والأوّلان له في وَفَيات الأعيان لابن خَلِّكان 2/24.
[18] كذا، ولعلّ الصّواب سعيد بن حُمَيْد (ت نحو257 أو 260ﻫ). انظر شعراء عبّاسيّون للدكتور يونس السامرائي 3/130-131.
[19] لن أذكر الأبيات التي استدركها على التبريزيِّ الدكتور محمّد عبده عزَّام-محقّق شرح التبريزي- وأوردها في حواشي التّحقيق، وهاكَ مواضع هذي الأبيات -سأُتْبِعُ رقَمَي الجزء والصفحة بذكر عدد الأبيات محاطاً بقوسين، إن كان المُستدرَكُ أكثرَ من بيت واحد-: 1/37(5)، 123، 138، 149، 275، 326(2)، 2/99(3)، 124(2)، 125، 127، 129(2)، 131، 190، 287، 347، 431، 448، 455، 3/18، 157، 158، 340، 4/ 36(3)، 123، 126، 284، 410، 421(2)، 473(6)، 551، 637(2)، 638(3)، 639. والأبيات المُستدرَكة الآتية في متن البحث مرتَّبة بحسب ترتيب القصائد والمقاطيع المنتمية إليها في شرح التّبريزيّ.
[20] يُضاف إليها (53) بيتاً استدركها محقّق شرح التبريزي د.محمد عبده عزّام في حواشي التحقيق. وقد أحلتُ على مواضع تلك الأبيات في الهامش السابق لهذا.

---------------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات


hglsj]v; ugn ]d,hk Hfd jlhl flhx

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المستدرك, بماء, ديوان

« الفرق بين الأهداب والأشفار | من دفن كتبه أو رماها في البحر »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان أبي بكر الخوارزمي Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 06-30-2013 10:41 AM
أخبار أبي تمام Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 21 02-18-2013 12:19 PM
ديوان أبي نواس Eng.Jordan دراسات وبحوث أدبية ولغوية 0 12-17-2012 09:01 AM
المستدرك على الصحيحين كتاب الكتروني رائع عادل محمد كتب ومراجع إلكترونية 1 02-22-2012 12:37 PM
حمل ديوان الشافعي Eng.Jordan كتب ومراجع إلكترونية 0 01-28-2012 12:20 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:48 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68