تذكرني !

 





التاريخ الإسلامي صفحات خالدة في التاريخ الإسلامي

سفراء السلام” أكبر مؤسسة تعريف بالإسلام في خمس ولايات أمريكية

مديرها ياسر صالح عرفات عندما تذكر الولايات المتحدة الأمريكية، يذكر معها السياسيات التي تنطلق منها وتؤثر في العالم أجمع، فعلى هذه الأرض تتنافس الديانات السماوية وغير السماوية، فما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-19-2015, 05:35 PM
حنان الجزائرية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 86
افتراضي سفراء السلام” أكبر مؤسسة تعريف بالإسلام في خمس ولايات أمريكية


سفراء السلام” أكبر مؤسسة تعريف P1070207.jpg
مديرها ياسر صالح عرفات

عندما تذكر الولايات المتحدة الأمريكية، يذكر معها السياسيات التي تنطلق منها وتؤثر في العالم أجمع، فعلى هذه الأرض تتنافس الديانات السماوية وغير السماوية، فما هو موقع المسلمين في تلك البلاد ، وهل نحن بحاجة إلى التعريف بأنفسنا في وسط المجتمع الأمريكي، لكي تنعكس تلك المعرفة بالخير على المواطن الأمريكي نفسه، وعلى المسلمين قاطبة ؟ ولماذا اتجه التفكير نحو تأسيس مؤسسة (سفراء السلام بأمريكا)، وما هو الهدف منها؟ وماذا تحتاجه تلك المؤسسة وما الذي تواجهه من عقبات؟..

"البشرى" التقت مدير المؤسسة ،ياسر صالح عرفات ليطلعنا على تاريخها ودورها في التعريف بالإسلام.. والأهداف التي قامت من أجلها .فإلى تفاصيل اللقاء..

كادر

ياسر صالح عرفات أمريكي من أصل يمني، دخل الولايات المتحدة الأمريكية في سن مبكرة وعاش معظم حياته فيها ، فترعرع في نيويورك ثم انتقل إلى ولاية تينيسي 1995م، و ما زال يسكن بها حتى الآن، وقد تخصص في اللغة الإنجليزية وعمل مدرساً لها لمدة خمس سنوات في وزارة التعليم، ثم عاد إلى الجامعة فدرس العلوم السياسة والقانون والعلاقات الدولية، والآن يعد رسالة الدكتوراة في القانون والعلوم السياسية.

أختير صالح عضو مجلس الشورى في الجالية الإسلامية من عام 2000 إلى 2010م، وعمل مدير التربية والتعليم في الجالية، ثم أسس مع آخرين مركزا إسلاميا،يعتبر من أكبر المراكز الإسلامية في الولايات المتحدة، ويسمى (Islamic center of Tennessee) وكان عبارة عن دار سينما ثم قام بتحويله إلى مركز إسلامي في 2011م.

- هل لكم أن تحدثونا عن مؤسسة (سفراء السلام بأمريكا)؟.

هذه المؤسسة متخصصة في تعريف الإسلام لغير المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي مؤسسة غير ربحية متخصصة في مكافحة العنصرية والكراهية من خلال البرامج التعليمية والحوارات البناءة بين الأديان والمجتمعات.

ولقد أردنا لهذه المؤسسة أن تكون منفصلة عن المسجد حيث إن للمسجد حرمات، وتقاليد الأمريكان تختلف عن تقاليدنا، كما أننا من خلال المؤسسة نحاول معالجة ظاهرة "الإسلامفوبيا" التي تحد من الدعوة إلى الإسلام.

لقد وجدنا مبنى كان معروضا للبيع بمبلغ مليون دولار ومن رحمة الله عز وجل أننا علمنا أن صاحب هذا المبنى مسلم، فلما عرف بحاجتنا إلى هذا المبنى تنازل عن 300 ألف دولار فأصبح سعر المبنى 700 ألف دولار فقط..

- ما هي الأقسام التي ينقسم إليها المشروع؟..

ينقسم المشروع إلى ثلاثة أقسام: الأول التسجيل والتوثيق، ولقد أنهينا إجراءات التوثيق، وبقى التسجيل على شبكة الانترنت من خلال موقع المؤسسة، وبدأنا في القسم الثاني وهو البدء في التعريف بالإسلام، أما الزيارات للكنائس فنحن نقوم بها منذ 17 عاما وحصدنا ثمارها بعد 11 سبتمبر، عندما وجدنا التعاون الكبير الذي أتى من الكنائس، والجيران، أما القسم الثالث فهو شراء المقر الخاص بالمؤسسة.

- هل لكم أن تحدثونا عن الأهداف التي قامت من أجلها المؤسسة؟.

قامت المؤسسة من أجل التعريف بالإسلام بطرق إبداعية، وتقديم برامج وخدمات تعليمية عن طريق توفير الفصول التعليمية عالية الكفاءة وتأسيس برامج وخدمات خيرية إسلامية من أجل إظهار الوجه الحسن لديننا الحنيف وتشجيع التواصل المجتمعي والديني بين المسلمين وبقية أفراد المجتمع الأمريكي.

- ما هو منهج المؤسسة في التعريف بالإسلام؟.

الإسلام هو دين الفطرة والحق، وكل ما علينا هو تبليغه للناس، فقد يقول البعض: هذا الشخص لا يسلم، ونقول: عليك أن تزرع في قلبه بذرة، أما مسألة إسلامه فليست لك وليست لك قدرة على ذلك، فالله سبحانه وتعالى يقول: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء..)، وكثير من الناس لا يعلمون أن الأمريكان بشكل عام جهلاء بمسألة الإسلام، فهم يظنون ويعلمون أولادهم أن المسلمين وثنيون، وأننا نعبد إله القمر، وهو صنم يوجد في الكعبة، يسمى (الله) -تعالى عما يصفون- وهذا الصنم هو رب القمر ولذلك يضع المسلمون الهلال على منارات المساجد، ويظنون أن ذلك تعظيما لرب القمر ولا يعلمون أن رمز الهلال وجد أيام الدولة العثمانية وليس له دخل بالإسلام.

وعندما أدخل الكنيسة أجد نظرات ليست بمرحبة ،ثم عندما أخرج أجدهم يرحبون ويسلمون عليَّ طالبين مني العودة مرة أخرى، فما الذي حدث؟.. هل نقص مني شيء؟، كل ما في الأمر أنني قبلت دعوتهم وأتيت لهم أعرفهم بالإسلام، فلما علموا الإسلام أحبوه وأحبوا من تحدث.

- البعض يستصغر بعض الأعمال الدعوية.. بالرغم من أنها قد تكون سببا في دخول الآخرين للإسلام.. فماذا تقولون؟.

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (بلغوا عني ولو آية)، وكلمة "بلغوا" فيها تكليف، أما كلمة "عني" ففيها تشريف، ثم قال "آية" و هنا تخفيف، فلو بلغ كل مسلم آية فقط، لاكتملت الصورة وعرف الإسلام في كل مكان.

- ما هو أوجه اهتمامكم بالمهتدين الجدد في المؤسسة؟.

كان هناك برنامج على قناة fox news الأمريكية جاء فيه: إنه بعد 11 سبتمبر يدخل في الإسلام 20 ألف أمريكي سنويا، وأعتقد أن العدد أكبر من ذلك. ونحن نريد من مركزنا أن يكون حاضنا للمسلمين الجدد، يخصص لهم البرامج والدورات والأنشطة التي تربطهم بدينهم الجديد، ولذلك فإن من سيعمل بالمؤسسة سيكونون من المسلمين الجدد كونهم أكثر دراية بالمجتمع الذين يعيشون فيه.

ونحن بصدد إصدار منح دراسية للمهتدين الجدد تعنى بهم من خلال إلحاقهم بالجامعات الإسلامية عن طريق شبكة الإنترنت أو إرسالهم شخصيا لتلك الجامعات سواء في المدينة المنورة أو جامعة الأزهر …الخ، كما إننا نحاول الحصول على منح دراسية من تلك الجامعات، وسوف يكون ذلك خلال الفترة القادمة من خلال تنسيق وخطة متكاملة من المؤسسة.

- بماذا يتميز الموقع الذي قمت باختياره للمؤسسة؟.. وما هي مواصفاته؟..

المبنى يقع في منطقة تتوسط المدينة ومساجدها، وسهل الوصول إليه من الجامعات والمدارس والكنائس، والمبلغ المطلوب لشراء وتجهيز المبنى سيكون تقريبا مليون و150 ألف دولار ،وهناك أيضا المصاريف السنوية والتي تصل إلى 230 ألف دولار، أما بالنسبة لمصاريف رعاية المشروع واستمراريته بعد افتتاحه بإذن الله، فستكون محلية وبما تجود بها أيادي الخير وأهل الفضل..

وهذا المشروع سوف يقوم بخدمة ولاية تنيسي والولايات المجاورة مثل ولاية كنتاكي، ألاباما، وأنديانا، وجورجيا، ولكن التركيز في البداية سيكون في ولاية تنيسي إن شاء الله تعالى.

- موقف حدث لكم خلال دعوتكم في إحدى الكنائس؟.

لقد دعيت إلى إحدى الكنائس في شهر شعبان الماضي، بمنطقة تسمى "كلاتشر فيلد"، ودخلت فوجدت وجوها مكفهرة، وكنت في العادة أسأل عن الكنيسة وخلفياتها، وعقيدتها، وأي كتاب يؤمنون به، وأعداد الحضور ومن هم؟.. وفي ذلك الوقت كنت مشغولاً ولم أستطع معرفة كل ذلك، وفوجئت بأن الموجودين في الكنيسة أشد الجماعات المتعصبة ضد الإسلام والمسلمين، وينتمون إلى مجموعتي "المعمدانيين"، و"كنيسة المسيح"، فلما دخلت قلت كما أقول في العادة: سلام، peace، شالوم، باللغات الثلاث، ثم أعرف بنفسي بطريقة أكسر بها حاجز الثلج، ووجدتهم مازالوا على حالتهم الأولى التي وجدتهم عليها، ثم غيرت لهجتي وتوجهت إليهم بسؤال: من منكم يعرف من أين أتى المسيح عليه السلام؟، فأجابوا: من فلسطين، فقلت لهم: أين فلسطين، فقالوا: في الشرق الأوسط، فقلت لهم: بالله عليكم عيسى عليه السلام الذي جاء من الشرق الأوسط سيكون في الشكل مثلي أم مثلكم؟.. فاستغربوا، فقلت لهم: إذا وجد نوع من التعصب والعنصرية ضدي – مع أني أشك في هذا كونكم دعوتموني- فأرجو أن يضعه صاحبه جانبا ويفتح قلبه وعقله ليسمعني، فأنا ضيفكم وإكرام الضيف واجب.. ثم بدأت بوسائل التعريف بالله سبحانه وتعالى، والدعوة إليه.. وعندما انتهت المحاضرة وجدتهم يقفون طابورا ويلتفون حولي، ليسلموا عليَّ، وجاءت المديرة الإقليمية وقالت لي: هل من الممكن أن تأتي لزيارتنا مرة أخرى؟.. لقد تغيرت النظرة القاتمة التي كانت عندهم على الإسلام، نعم.. قد لايسلمون، ولكني زرعت بذرة قد تنمو في قلوبهم، متى تنبت؟ هذا في علم الله عز وجل.

- موقف دعوي لكم مع أحد الأشخاص من غير المسلمين كان سبباً في إسلامه؟.

عندما كنت مديرا للتربية والتعليم في الجامعة كان يأتي الكثير من الطلبة إلى المركز يسألون عن الإسلام، وفي مرة جاءني شاب في العشرين، اسمه (دانيال إليت) ومعه صديقه فاستقبلتهما في المركز، وكانا يسألان السؤال فأجيب عليهما وأزيد، وعندما انتهيت من الإجابة على اسئلتهما ، قمت وودعتهما ، ومرت سنتان على اللقاء، وفي يوم وأنا أستعد للذهاب إلى المسجد وجدت شخصا يطرق باب المنزل، فقلت له: من أنت؟، قال: أنا دانيال إليت جئتك من سنتين وحدثتني عن الإسلام، فدخل في قلبي وعقلي، ولكنني أردت أن أبحث أكثر، فقلت له: انتظرني في المسجد ربع الساعة وسوف أحضر لك، وبعد ربع الساعة خرجت، فوجدته أمام المنزل واقفا والسماء تمطر ثلجا فوقه، فقلت له: ألم أقل لك أذهب إلى المسجد، فقال: لا أريد.. بل انتظرتك.. فذهبنا إلى المسجد وقال لي: الكلام الذي قلته لي قبل سنتين دخل قلبي، ولكني كنت خائفا، فأردت أن أتأكد، فلما تأكدت كان لي بعض الأسئلة، وعندما رحبت بأسئلته ،سأل عن حقوق المرأة، وحكم المرتد، وكل الاسئلة التي يستغلها أعداء الإسلام، فأجبته فاقتنع، فلما انتهيت، قال: كيف يصبح الرجل مسلماً، فنظرت إليه وقلت: هل تؤمن بأن الله واحد، وأن جميع الأنبياء والرسل أرسلهم الله برسالة واحدة، والملائكة والكتب والقدر خيره وشره؟ قال : نعم . فقلت: فأنت مسلم، ونطق الشهادتين، وأصبح هذا الشاب لمدة عامين ساعدي الأيمن أينما ذهبت ذهب معي.

المصدر: ملتقى شذرات


stvhx hgsghl” H;fv lcssm juvdt fhgYsghl td ols ,ghdhj Hlvd;dm

رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
سفراء

« الحركات الإصلاحية في غرب إفريقيا | هنا نفهم لماذا كان ينتصر هؤلاء .. »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كواليس وأسرار سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من الدوحة Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 03-18-2014 01:05 PM
إسرائيل منزعجة من "انحياز" سفراء أوروبيين لفلسطين ام زهرة أخبار عربية وعالمية 0 01-17-2014 04:32 PM
أردوغان يهدد بطرد سفراء أجانب عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 12-22-2013 08:03 AM
سفراء جهنم Eng.Jordan مقالات وتحليلات 0 06-25-2013 09:38 AM
بالفيديو.. القرني يطالب بطرد سفراء الدولة اللبنانية من دول الخليج Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 06-14-2013 12:00 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:39 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73