تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

هؤلاء يقاتلون مع البغدادي

بقلم الكاتب والمفكر : حسين الرواشدة ما لم ينهض الغيورون في بلدنا لمواجهة هذه “ الزفة “ العلمانية المتطرفة التي تريد باسم “ داعش “ ان تهدم مجتمعنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2015, 10:39 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 20,413
افتراضي هؤلاء يقاتلون مع البغدادي




هؤلاء يقاتلون البغدادي hussien_alrawashdeh.jpg




بقلم الكاتب والمفكر : حسين الرواشدة




ما لم ينهض الغيورون في بلدنا لمواجهة هذه “ الزفة “ العلمانية المتطرفة التي تريد باسم “ داعش “ ان تهدم مجتمعنا ، فاننا - لا سمح الله - سنقع في المحظور الذي وقع فيه غيرنا، حيث التطرف والتطرف المضاد الذي خرجت منه داعش باكثر من نسخة في بلادنا العربية والاسلاميه . لقد حفلت الاسابيع المنصرفة بنماذج مفزعة لهؤلاء الذين يريدون ان ينتقموا من الدين والهوية ومن المشتركات الوطنية والانسانية التي تجمعها، وكأننا –للاسف- في مرحلة تصفية حسابات تاريخية استغلها بعض “المتربصين” بنا، ويا ليت انهم تحركوا في دائرة الاختلاف الذي يحافظ على اخلاقيات الخصومة و واجب الضيافة، عندها يمكن ان نحاورهم او نعاتبهم او نحترم وجهات نظرهم، لكنهم كشروا عن انيابهم، وخلعوا الاقنعة التي تخفي اضغانهم، واشهروا ما ابتلعوه من كراهية، حتى انه لم يسلم من فجورهم احد، لا المناهج التي اقحموا عليها داعش، ولا موروثنا وتاريخنا الذي الصقوا به تهمة التكفير والتفجير، ولا علماؤنا و دعاتنا الذين استقبلوهم بالشتائم . لا يستحق هؤلاء الرد، لكن من حق اجيالنا التي انحازت للصواب والفضيلة، وافرزت افضل ما فيها من قيم التدين الصحيح والاعتزاز بدينها وتاريخها ودعاتها ان تعرف حقيقة هؤلاء الذين انحازوا للقتلة وادمنوا على الاستبداد وتنازلوا عن ضمائرهم في لحظة غفلة واسترقاق، ومن حقها ان تكشف دعواتهم المغشوشة واقلامهم المسمومه ليس دفاعا عن داعية او انحيازا لفصيل او تيار، وانما من اجل ألا نصحوا على كتائب جديدة من “الدواعش” التي سيخرج من رحمها - كما خرج فيما مضى- دواعش اخرى تهدد امننا واستقرار بلادنا . من يطالب بشطب اصول من عقيدتنا وردت في مناهجنا من عشرات السنين، او من لا يسعده ان يرى صورا لمحجبات في كتب ابنائنا المدرسية، او من يريد ان يسوّق لفكرة ان داعش خرجت من كراسات التلميذ ،وان مواجهتها لابد ان تبدأ بعزل كل ما ينتسب الى الدين و طرد كل من يتكلم باسمه، هذا الصنف اخطر علينا من داعش، لانه يؤسس لذات “الاساطير” التي خرجت منها هذه التنظيمات الارهابية : اسطورة المناهج الداعشية، واسطورة التاريخ الحربي لامتنا، واسطورة الاسلام الذي اعطى قطّاع الرؤوس شرعية التمدد، مع ان الحقائق التي يعرفها كل منصف تقول : ان داعش خرجت من تربة “السياسة” بما فيها من ظلم واستبداد وفساد ومن تربة العداء للدين بكل ما حمل اصحابه من كراهية لتاريخ امتنا المشرق، وما اقترفوه من تزوير لطمس هويتنا وتئييسس اجيالنا وتحريرنا من اي معتقد او اخلاق. داعش التي نعرفها هي الابن الشرعي لهؤلاء الذين صفقوا للاسد وهو يقتل شعبة بدم بارد، وانحازوا للانقلابات وهي تحز رقبة الديموقراطية وشرعية الصناديق، وهتفوا باسم” ادونيس” الذي اعاد علينا قراءة مزامير الكراهية، داعش التي نرى وجهها القبيح في بلداننا هي التي تستقوي بهؤلاء لاقناع شبابنا بانها تواجه “الفجور” الذي يرفع اصواته في شوارعنا . ومن غير هؤلاء الذين يحملون سيف داعش لتخويفنا من انفسنا ،وتغير لغتنا وهويتنا والخروج من جلدنا والتنكر لاسمائنا ، من غيرهم منح داعش فرصة البقاء والتمدد ومنح المتعاطفين معها “الاغرار” الرغبة في الانتقام ؟. بصراحة لابد ان نقول لكل هؤلاء الذين يحاولون ان يصطادوا في المياه “العكرة” الي تسبح فيها “الدواعش” : ان كانت مناهجنا الدينية بحاجة الى اصلاح فثمة علماء وخبراء نثق بهم وهم قادرون على القيام بهذه المهمة، وان كان التطرف خرج من حقل الدين كما تزعمون فان دعواتكم لعزل الدين واقصاء المؤمنين به ستغذي وتؤجج لدى اتباعه مشاعر اكثر تطرفا، اما ان كانت اهدافكم “نبيلة وحقيقية” لمواجهة داعش واخواتها، فدونكم التربة الاصلية التي خرجت منها والداعمون الحقيقيون لها، والمتحالفون معها، والدساتير والشعارات والخيبات الوطنية التي استظلت تحتها، بمقدوركم ان تكونوا اكثر شجاعة اذا ذهبتم للعناوين الصحيحة التي كتبت “داعش” تحتها سردياتها و رواياتها , لكن الحقيقة المرة انكم جزء من المشكلة، واعوان “للبغدادي” وان كنتم تتبرأون منه في العلن، وتلبسون ما يلزم من اقنعة لاشهار كراهيتكم له فيما سيوفكم تحارب معه. - See more at: http://www.addustour.com/17634/%D9%8....NtStEUNf.dpuf

المصدر: ملتقى شذرات


icghx drhjg,k lu hgfy]h]d

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
البغدادي, يقاتلون, هؤلاء

« يهود إيران ..ودورهم السياسي | لماذا جاءت الصهيونية إلى العالم؟! »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصارى اميركيون يقاتلون السنة عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 03-01-2015 07:25 AM
اللبنانيون الشيعة يقاتلون السنة في سورية عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 03-04-2014 07:23 AM
10 آلاف جندي من حزب اللات اللبناني يقاتلون الثوار في سورية عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 02-17-2014 07:54 AM
طيارون مصريون يقاتلون في صفوف نظام الأسد عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 12-01-2013 08:19 AM
200 فرنسي يقاتلون في سورية عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 05-26-2013 09:26 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:55 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Adsense Management by Losha
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68